انطلاقا من اليوم يبدأ الكاتب الذي اختار لنفسه اسم (شارع العطايف) بالكتابة لهذه المدونة بحيث سيخصص بشكل مستمر مقالا يخطه هو ليعبر به عن بعض أفكاره المجنونة و بعضٍ من ما أنتجه تمرده الذي خلق منه فيلسوفا لا يقبل أن يراقبه احد وكما خلق منه أمير يرفض أن يتنازل عن حقٍ ورثه بالمصادفة.
كم كنت أتمنى أن يقبل أن يكتب في مدونتي باسمه الصريح و كم أنا مسرور
بان قبل الانضمام لهذه المساحة التي تجمعني بمن هو هناك و بمن هو هنا.
إليكم ما كٌتب بنقرات أصابع (شارع العطايف).
من ألف ليلة وليلة إلى 2007
فاصل موسيقي ساحر يأخذك إلى أبعاد وعوالم ممزوجة بسحر الشرق وروايات ألف ليلة وليلة على ضفاف النيل فتجد نفسك قد وصلت لإحدى ضفتيه مغموراً بروح الرومانسية وأنت ملتهب الأشواق بدون معشوقة في ستينات القرن الماضي بإحساس يتسرب إليك بصوت كوكب الشرق وهي تصدح بــ…
يا حبيبي .. يا حبيبي
يا حبيبي .. الليل وسماه .. ونجومه وقمره وسهره وإنت وأنا
يا حبيبي أنا .. يا حياتي أنا كلنا في الحب سوا
والهوى .. آه منه الهوى سهران الهوى
يسقينا الهنا .. ويقول بالهن ايا حبيبي
يالله نعيش في عيون الليل ونقول للشمس تعالي بعد سنة
مش قبل سنة دي ليلة حب حلوه بألف ليلة وليلة
بكل العمر .. هو العمر إيه غير ليلة زي الليلة
تأملوا مدى إبداع ملحن هذه الكلمات بليغ حمدي وكيف استطاع أن يبتكر مستوى ثاني من الإبداع الموسيقي ويتعامل باللحن مع صوت أم كلثوم وكلمات الأغنية معاملة الند للند وتأملوا صدى الكلمات كيف يرن ويستقر في الأذن حتى تثمل وتترنح الرقاب طرباً
إبداع لا يمل منذ خمسين سنة والسهارى وعشاق الليل لا بد أن يحيوا طقوس سهراتهم بهذه الأغنية العذبة. بأي قلم صاغ مرسي جميل عزيز هذه الكلمات بحبر العشق أم بروح الإيمان بالحب أم انسدلت الكلمات وهو حالم بليلة تجمعه بالمحبوبة واستيقظ على أوتار بليغ ومنتشي بصوت كوكب الشرق ..
كم أتخيل نفسي وأنا متواجد في جلسات تحضير الأغنية متوسطاً بين رومانسية الشاعر وحرص الملحن وصرامة ودقة المطربة كيف يشطب مرسي جميل عزيز ويعدل ملاحظات الملحن وكم يحرص الملحن أن يأتي بجمل موسيقية جديدة كيف لا وقد أوكلت له أم كلثوم مهمة تجديد طابعها الغنائي وتحديثه وهو عبقري زمانه وكيف حرص أم كلثوم على أن تخرج للجماهير بشيء غير مسبوق في أهم منعطف تاريخي بعد نزيف 67 بسنتين تخيلوا روح الانكسار والانهزامية وسوداوية المستقبل وظلامية التفكير ليس في مصر فقط بل في كل العالم العربي وفجأة .. تظهر بارقة الأمل وضمادة الجروح الإبداعية يجب الانتباه لشيء مهم وهو مدى المسؤولية التي عاتق فنانين ذاك الزمان والتي يجب أن يضغطوا على أنفسهم وأحاسيسهم وجروحهم لتظهر لنا هذه التحفة الفنية الخالدة لتجدد الأمل وتجدد الحياة في الشعوب ولتغير المزاج العام .. بالنسبة لي هو شيء خارق للعادة لا يمكنني استيعابه.
وأنا غارق في أحلامي وتخيلات وإذ برسالة MMS تصلني على هاتفي الجوال تقول اسمع بالله لأحدث الأغاني لعام 2007 وافتح الملف وإذ بصوت فنان يقلد صوت خطوات الحصان بدرقن درقن وأقعد قدام وأشد اللجام وبتحنطر درقن درقن .. ونهاية الرسالة تقول لا تفوتك الأغنية الأحدث …. (بحبك يا حمـ…..ارهيسسسسسس يا عم)
بقلم: ديانا مقلد......تكثر النبوءات بأن الصحف ستغلق.
إنها واحدة من تلك التوقعات التي باتت من الأكثر تكراراً في السنوات الأخيرة..
كثيرون توقفوا عند ما أقدمت عليه صحيفة «كريستيان ساينس موينتور» حين أوقفت مطبوعتها الورقية واكتفت بصدور نسختها الالكترونية، فقد اعتبرت تلك واحدة من الخطوات التي تعقب مرحلة انتهاء المطبوعة الورقية وتثبيت دور الصحافة الالكترونية بصفتها صحافة المستقبل.
الجميع بات يبشر بالهجرة نحو الانترنت ودليلهم نحو هذا الخيار هو تحوّل مداخيل الإعلانات وصغار السن من القراء نحو الشبكة العنكبوتية.
هل نحن في ذروة عصر «صحافة المواطن» أو «المدون» وهما صفتان أطلقتا على ملايين الأفراد في العالم ممن اجتاحوا نظام الإعلام القديم. هؤلاء الصحافيون المواطنون أو المدونون هم كتاب من دون تدريب لكنهم يمتلكون مواهب خاصة وحساً سليماً ووضعتهم الصدفة في موضع مشاهدة أحداث وأماكن من العالم لم تتمكن وسائل الإعلام التقليدية (صحافة وتلفزيون) من الوصول إليها، فتمكننا من خلالهم معرفة ومشاهدة تفاصيل وأحداث بدا من المحال أن تصل إلينا عبر الإعلام التقليدي. ولأن انتشار التكنولوجيا الرقمية سمح لأي شخص لأن يكون ناشراً وصاحب رأي ورؤية ومعلومة بات من المربك بعض الشيء تحديد تفسير من هو الصحافي أو ما هي الصحافة ومن يحدد دورها.
هل المحترف أفضل من الهاوي أو العكس؟
هل «الصحافي المواطن» أو «المدون» أو ما يعرف بـ«البلوغر» هو صحافي فعلاً؟
لا أعتقد أن الجواب سهل وحتماً ليس ببديهي.
فالصحافي التقليدي هو جزء من نظام كامل خاضع لعدد من القوانين والخبرات، ولا ننسى أن مصطلح «الصحافة» بات قيد الاستخدام منذ حوالي 200 عام تخللها الكثير من التغييرات والتطور في مفهوم هذه المهنة.
اليوم، يعتبر «المدونون» و«المواطنون الصحافيون» شريحة حرّة تكاد لا تلزمها قيود الصحافة التقليدية ومعاييرها، وهذا ما يجعل أهمية مهمتهم تفوق أحياناً مهمة الصحافي خصوصاً حين يتم كشف قضايا أو انتهاكات كما حدث في أكثر من بلد ومنطقة. لكن مع ذلك فإن تلك الانجازات لا تجعل من المدون صحافياً.
«الصحافيون المواطنون» و«المدونون» العرب نشطوا وتكرس موقعهم نظراً لواقع الأنظمة غير الديمقراطية وبفعل التضييق على الحريات المستمر في أكثر من دولة ومنطقة عربية. لكن هل يعني الانفراج بالحريات انتهاء ظاهرة المدونين! بالطبع لا.. ففي الغرب ينتشر المدونون في موازاة حريات خاصة وعامة. وهؤلاء أضافوا إلى عالم الاتصالات والتواصل. الصحافة في الغرب ميداناً جديداً وفناً ينتمي إلى عالم النشر والاتصال، تماماً كما هي السينما والفنون التشكيلية وسائر الميادين المتصلة بالنشر.
من هنا فإن على المدونين العرب أن يطرحوا على أنفسهم مهمة تحديد حقل يمكنهم من الاستمرار في ظل احتمال انفراجات في واقع الحريات العامة. وهم اليوم إذ يقومون باستكشاف ميادين عجزت الصحافة عن ملامستها فإنهم يقدمون تعويضاً عن قصور ولكنهم لن يتمكنوا من فعل هذا إذا ما أتاحت الظروف للصحافة بالوصول إلى تلك المناطق الممنوعة.
-----------------
www.aawsat.com
هناك 4 آراء من القراء
يبدوا أنك تعشق هذه الأغاني كثيراً … أنا للأسف لا أميل إلى هذه الأغاني .. لكن رغم هذا وصفك جميل لها
تحيتي لك ولعشاق هذه الأغاني
ملاحظة لك يياسر هناك مشكلة في كتابة الحروف في مدونك حيث لا تكتب الحروف لأول مرة
الله على هذه الأغنية و على الذكريات، الفرق بين الماضي و الحاضر في الفن كالفرق بين البساطه و التعقيد، اتمنى أن تعود ايام كانت الأحاسيس اساس الحياة
شكراً جزيلاً الاغاني القديمه رايقه وشيك تنساب مثل انسياب الماء الى القلب قبل الاذن
الف ليلة وليلة … يا شيخ من جد سرحت مع المقطع. الاغنية هذي زي النسمة مرهفة في الاحساس والأداء
هناك 4 رابط مرجعي لهذا الموضوع
[...] بنقرات أصابع: (شارع العطايف) [...]
[...] بنقرات أصابع (شارع العطايف) [...]
[...] بنقرات أصابع: (شارع العطايف) [...]
[...] بنقرات أصابع: (شارع العطايف) [...]