عندما مات ألفس بريسلي و هو الملقب بملك الروك إند رول في عام ١٩٧٧ كنت حينها لم أتجاوز سن السادسة، في تلك الليلة الصيفية من شهر أغسطس كنت أجلس بين والداي في بيت جدي في إيطاليا حيث كنا نقضي الإجازة الصيفية و قد كنا نتفرج على التلفاز و هم ينقلون للمشاهدين خبر وفاته مع مشاهد للمعجبين ينتحبون لفراق ذلك الفنان الذي شغل العالم بفنه الموسيقي و رقصاته اللولبية و كريزماه الشخصية التي جعلت منه معشوق الفتيات و ملهم الفتيان.
يوم الخميس الماضي تلقيت في حدود الساعة الثانية عشر ليلا إتصال من أحد الأحبة يبلغني فيه بأن ملك البوب مايكل جاكسون قد مات و هو على بعد أيام من الإحتفال بعيد ميلاده الواحد و الخمسين، فقد نقل أحد المواقع الإلكترونية و أكد الخبر في حين لم توكده بعد السي إن إن، و بعد مرور ربع ساعة تقريبا تأكد الخبر في الوقت الذي كنت أتلقى فيه تهاني الأصدقاء و الأحبة على دخول اليوم الجديد و الذي أكملت فيه سن الثامنة و الثلاثين.
بين موت ألفس بريسلي و موت مايكل جاكسون ٣٢ سنة تقريبا ولدت و ترعرعت بينهما أجيال و أجيال و تغيرت عوالم و تبدلت أذواق و تحللت و تحلحلت أخلاق لأمم و شعوب من هنا و من هناك، و لكن بقي شئ واحد نأخذه معنا في كل مرة يجد جديد و هي ذكرى اللحظة التي كنا فيها نقف أو ننظر، فبالرغم من أني كنت كما كان الكثيرون من أبناء جيلي معجب بأغاني مايكل جاكسون و بالنمط الذي أدخله على ثقافتنا المتمردة إلا أن موته بالنسبة لي كان كمن ينظر لمشهد من ذاكرة الزمان، فألفس و مايكل يجتمعون في كونهما كانا ملوكا لمدارس فنيه لها أتباعها و كلاهما ماتا و هما في ريعان الشباب و كلاهما لاحقته لعنات المعجبين و المنتهزين و كلاهما ماتا و لا زال هناك من يقول بأن الموت لم يلحقهم فهم أحياء بيننا بفنهم و عظمتهم، و لكني أقول أنهما ماتا كمن يموت أي إنسان و لم يبقي خلفه إلا عمله و ذكريات من عاصروه بمن فيهم ذكرى ذلك الطفل الذي جلس بين والديه و ذلك الرجل الذي كان ينتظر تهاني عيد ميلاده الثامن و الثلاثين.
المفارقة التي ربما لها و ربما ليس لها معنى أن مايكل جاكسون تزوج إبنت ألفس بريسلي في عمل إعتبره الكثيرون أنه من أجل العلاقات العامة و من أجل خلق صوت مدوي في الإعلام الفني الغربي، فسبحان الله كيف تلتقي الأقدار على أكثر من خط.
من أنا
ياسر بن عبدالعزيز الغسلان، مواطن سعودي ولدت بمدينة الرياض في السادس و العشرون من شهر يونيو من العام الف و تسعمائة و واحد و سبعون للميلاد لاب سعودي و ام إيطالية، عشت و لازلت في مدينة الرياض عاصمة بلادي الحبيبة حيث درست فيها مراحل الدراسة المختلفه و ذلك في مدارس الرياض الأهلية و التي تخرجت منها عام ١٩٨٩م من القسم الأدبي.
المزيد ...
المزيد ...
آخر تويتراتي …
صحافيون يشككون في فاعلية قرار قصر الممارسة على المعتمدين لدى الهيئة والإعلام الإلكتروني الخاسر الأكبر http://t.co/uuvcqrI8
المجتمع كقوس قزح جماله في تعدد ألوانه. #تأمل #iglt
@abusaad1404 المقارنة من أجل تقييم التجربة،والشعوب تتشابه عزيزي فكلها مكونه من بشر وأيدولوجيا وتاريخ، المنطق يقول نبدأ من حيث انتهى الآخرون
@S_M_5 لأنك لم تحقق ميداليات ذهبية اولمبية في أربع دورات إضافة لبطولات للعالم :)
أعظم صرخة انتصار .. نجمة المبارزة الإيطالية المخضرمة فالنتينا فيتزالي http://t.co/RV8ZJYOq
* نشرت حتى الآن 14544 تحديث لـ 10718 متابع على تويتر




فعلاً أتذكر ألفيس بريسلي و عبد الحليم حافظ ماتو سنة ولادتي ..
كانت سنة نحس عالفن !
اللي استغربه حقيقة هي انو مايكل وصلنا في السعودية في زمن الانغلاق الاعلامي ووصل بسرعة فضائيات اليوم حيث لازلت اتذكر اشرطة الفيديو الخاصة فيه وحفلاته واغانيه وكيف كنت اقلد رقصاته حتى الملابس الخاصة مثل الجاكيت الاحمر. العدة كلها كانت عندي وانا ما قد رحت لامريكا وهذا الكلام في الـ ٨٣ او ٨٤ يعني ماشين معه صح.
هو بالفعل شريط من الذكريات يمر بوفاة مايكل.
وفي الـ ٩٢ اتذكر MBC برنامج pops and tops حق لينا صوان وكانت دايم تعرض اغنية مايكل who is it ودعاية ببسي عن نفس الاغنية.
وما زال شريط الذكريات يمر امامي وخاصة تحديات الطلعة
هما نجمان فريدان سيذكرهما التاريخ دوما
ولكن اسطورة الفيس بريسلي طاغيه اكثر واقوى من مايكل
وصل من الشهرة والحب عند جمهوره انهم يحتفلون بعيد ميلادة حتى يومنا هذا
اما مايكل قللت شعبيته قليلا بعض اتهامات التحرش الجنسي التي وجهت له وفي نظري هي اتهامات فقط
يبقى لدي سؤال من سيكون العلامة الفارقة في البوب الان؟
اتمنى اجابه منك
وشكراً
تحياتي لك
كهرمان
الأخ ياسر …أتمنى أن تتفضل بمراجعة بريدكم الالكتروني…
[...] He writes: [...]
[...] death, he immediately remembered the day he heard that Elvis Presley had died. He writes: عندما مات ألفس بريسلي و هو الملقب بملك الروك إند رول [...]
السعودية ضحية عملية نصب عالمية!
الطاقة النووية السلمية أصبح موضوع قديم عفى عليه الزمن ومحفوف بالمخاطرومعظم الدول المتقدمة بدأت تستعمل بدائل أخرى سلمية للطاقة أقل تكلفة وأقل خطرا وتحقق نفس النتائج .. فلماذا لانبدأ من حيث انتهى الأخرون؟ لماذا نشترى دائما التكنولوجيا القديمة سواء فى المجال العسكرى أو السلمى؟ لماذا نحاول أن ندخل فى متاهات النووى ونحن دولة من دول العالم الثالث التى تستورد التكنولوجيا بخيرها وشرها وفى هذه الحالة الشر أكثر من الخير حسب كل الدرسات والأبحاث على مستوى العالم كله ؟
الموضوع بكل بساطة وبعيد عن التعقيدات العلمية هو أن الطاقة النووية وحتى السلمية منها لها مخاطرعلى المدى القصيروالطويل منها أنه لايوجد حل معقول للتخلص من النفايات النووية .. اذا تخلصنا منها فى البحر أو فى أعماق التربة فهى ستسمم المحاصيل والاسماك .. واذا حدث لاقدر الله زلازال وانفجرت المحطة فهذا انفجار نووى كامل .. أما اذا أخطأ عامل فالخطورة قائمة وهناك حادثة “ثرى ميل ايلاند” بالولايات المتحدة و” تشرنوبل ” فى أوكرانيا بسبب التقصير البشرى.. هذا بالاضافة الى ارتفاع نسبة الاصابة بسرطان الدم للبشر المقيم قرب المحطات النووية ” طبقا للتقارير البريطانية والألمانية”.
وأخيرا لابد من ذكر قول خبير الطاقة النووية النمساوى Erwin Mayer فى يوليو 2008 ان ما يحدث الأن هو أخر محاولة قوية جدا للوبى الطاقةالنووية و بصرف النظر عن المفاعلات النووية و خطورة أعطالها والتى تتكرر بصورة تكاد تكون أسبوعية وعدم وجود حل لمشكلة دفن النفايا النووية يرى مثلما يرى العالم النمساوي Peter Weish أن نهاية صناعة المفاعلات النووية فقط قد تم تاجيلها بصورة أصطناعية لأنه على الأكثر فى خلال 40 سنة سينفذ كل مخزون اليورانيوم وهو اللأزم لتشغيل المفاعلات النووية.
ايطاليا والمانيا يعتبران من أكبر الدول الصناعية فى العالم .. الأولى لا تستخدم الطاقة النووية والثانية ستتوقف عن انتاجها واستخدامها فى سنة 2020 وحاليا تستورد الطاقة الشمسية من أسبانيا وفى المستقبل القريب من الجزائر.
السعودية وكل الدول العربية وخصوصا الواقعة فى شمال أفريقيا ” مصر – تونس – الجزائر – المغرب ولقربهم النسبى من أوروبا يستطيعون تغطية احتياجاتهم الكهربائيه من الطاقة الشمسية وكذلك تحلية مياه البحر والفائض يمكن تصديره للدول الأوربية .
هناك 4 مقالات هامة عن هذا الموضوع و هى النووى كمان و كمان ـ كارت أحمر ـ كارت أخضر ـ الأشعة الذهبية.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html
أشغل العالم بوفاته ..
كما اشغلهم وهو حي يرزق ..!!
المهم ..
هالادمي له من الشهره التي لا يختلف عليها اثنان
وبالنسبه للسعوديه لو تسأل ” بدوي يقطن بالربع الخالي ” هل تعرف مايكل جاكسون
يجاوبك على طول : مطرب ” عمريكي “
اخوي ياسر:
انا كنت في كاليفورنيابعد وفاة بريسلي وكانت مسارح ديزني تمتليء يوميا بالزائرين لمشاهدة عرض الصوت والضوء الخاص بالفيس والان التاريخ يعيد نفسه من حيث التدافع لشراء تذاكر الدخول لحفل تأبين مايكل جاكسون ,,فهما ملكان تعاقبا على عرش موسيقى البوب ويجب تقييم كل واحد منهما بمفهوم زمانه وسنجدهما متشابهين
ولا ادل من ذلك سوى سعي مايكل للارتباط بابنة الفيس !!
والنهايتين متشابهتين فكلاهماتوفي بــ oD الفيس قيل انها مخدرات ومايكل مهدئات وكلاهما له تصرفات غريبة في حياته الا ان الفيس توفي اصغر سنا وايضا لم يكن في عهده الفضائيات التي تدفع الملايين في سبيل الضفر بخبر عن المشاهير !!
اعتقد ان تاج البوب سيسلم لامرأة
اولا انا نواف 17 سنة من الرياض اكرة شي عندي مايكل جاكسون ههههههه
خلنا على محمد عبدة وبس اخوي ياسر مشكور
اخ نواف مو لازم تحب مايكل ترا مو فحاجتك
من زين اشكالك تتكلم ع مايكل
اصلاً من انت …؟
رحمك الله يا مايكل :”(
يا رب العالمين ما تمر سنه إلا و انا
اسمع خبر موت محمد عبده اللي اعطوه
اكبر من حجمه ..
وش فيك معصب يا miss jackson
خلاص وجه نظر
الملك الحقيقي يبقى الفيس بريسلي الى الابد
إلفس و مايكل .. إمتلكا نقاط تشابه عديده ..
,
إلا أنني أوافق صاحب هاذه الجمله
بـ الرأي ” الملك الحقيقي يبقى الفيس بريسلي الى الابد “
مايكل جاكسون هو الاسطورة
اسمك موجود للابد يا حبيبى
مايكل جاكسون ملك البوب
ايمينم ملك الراب
بوب مارلى ملك الروك
هما دول اعظم تلاتة فى عالم الفن كله
محدش يتكلم ويقول على حد فيهم اى حاجة غلط
هما فعلا بدون اى تعليق ملوك .. ملوووووووك
والله انا اشوف اليفس على الصدارة يعني اطلق من الكور مايكل ياخي بعدين احس انو مايكل يقلد اليفس يعني ماخذ نص حركات اليفس يالبة ياليفس برسلي
مايكل يآعآلم أقسم بالله كنق
روح أنت وبرسلي والله سقيم
وبعدين وش مآخذ منه مايكل تكفى ,!!!!
الله من الرقص هو ودقنة ,,!!؟
ويكون في علمك إذا شفت وآحد يرقص بتقوول >> أوخص مسوي مآيكل جكسن
والله منت قايل برسلي رووووووووووووووح يآبوي KING 4 EVER MICHAEL JACKSON
ياشباب يكفي اللي ماخذ جائزة
الأســـــطــــورة الحية منهـــو ..؟
مــايـكـل جاكـسـون
وشوف كيف جوائز ماخذ أكثر من 450 جائزة
وين والله ثم والله مافية مقارنة
أما الفيس والله نحترمة ونقدرة بس مقارنة مع مايكل !!!!!!(**) ماتجي أصلاً
ماااااااااااااااايكل وبـــــس
لا تنضرو الى مايكل كملك بوب لقد ضلم بهذا اللقب بل ماكل جاكسون هو ملك الغناء كيف لا ولا يوجد مكان يضعون فيه اغنية لمايكل جاكسون اييييييا كانت حتى تجد كل الناس تلتفت لا اراديا الى المصدر اما الفيس نحترمه ولكن لايصل الى انجاز مايكل ومايكل لم يقلد الفيس الى في حركة الوقوف على الاصابع فقط اما حركاته اييييييه يازماننا
اتذكر انه عندما شاهدت لاول مرة فى السينما فيلم (للفيس بريسلى) اصبت بحاله من الانبهار والمشاركه والجدانية وطرب شديد لموسيقاه الرائعة ولمعانى كلماته ولحركة وتمايل جسم هذا المطرب الرائع ، ولطرب مجاميع المحيطين به والستمعين له والمتمايلين مع الايقاع والنغماته ، كل هذا خلق جوا ساحرا جميلا لذيذا ممتعا ، ومنذ هذا الوقت احببت هذا الفن الجميل المتميز من هذه الشخصيه ، وقد كنت وقتها تلميذا فى المدرسة ، وقد استمر حبى لفنه منذ هذا الوقت ، وحتى الان ،،، وعلمت ان ما يبقى من الانسان ، فقط هو عمله
[...] فيكتب: عندما مات ألفس بريسلي و هو الملقب بملك الروك إند رول في عام ١٩٧٧ كنت حينها لم أتجاوز سن السادسة، في تلك الليلة الصيفية من شهر أغسطس كنت أجلس بين والداي في بيت جدي في إيطاليا حيث كنا نقضي الإجازة الصيفية و قد كنا نتفرج على التلفاز و هم ينقلون للمشاهدين خبر وفاته مع مشاهد للمعجبين ينتحبون لفراق ذلك الفنان الذي شغل العالم بفنه الموسيقي و رقصاته اللولبية و كريزماه الشخصية التي جعلت منه معشوق الفتيات و ملهم الفتيان. يوم الخميس الماضي تلقيت في حدود الساعة الثانية عشر ليلا إتصال من أحد الأحبة يبلغني فيه بأن ملك البوب مايكل جاكسون قد مات و هو على بعد أيام من الإحتفال بعيد ميلاده الواحد و الخمسين، فقد نقل أحد المواقع الإلكترونية و أكد الخبر في حين لم توكده بعد السي إن إن، و بعد مرور ربع ساعة تقريبا تأكد الخبر في الوقت الذي كنت أتلقى فيه تهاني الأصدقاء و الأحبة على دخول اليوم الجديد و الذي أكملت فيه سن الثامنة و الثلاثين. بين موت ألفس بريسلي و موت مايكل جاكسون ٣٢ سنة تقريبا ولدت و ترعرعت بينهما أجيال و أجيال و تغيرت عوالم و تبدلت أذواق و تحللت و تحلحلت أخلاق لأمم و شعوب من هنا و من هناك … فبالرغم من أني كنت كما كان الكثيرون من أبناء جيلي معجب بأغاني مايكل جاكسون و بالنمط الذي أدخله على ثقافتنا المتمردة إلا أن موته بالنسبة لي كان كمن ينظر لمشهد من ذاكرة الزمان، فألفس و مايكل … كانا ملوكا لمدارس فنيه لها أتباعها و كلاهما ماتا و هما في ريعان الشباب و كلاهما لاحقته لعنات المعجبين و المنتهزين و كلاهما ماتا و لا زال هناك من يقول بأن الموت لم يلحقهم فهم أحياء بيننا بفنهم و عظمتهم، و لكني أقول أنهما ماتا كمن يموت أي إنسان و لم يبقي خلفه إلا عمله و ذكريات من عاصروه بمن فيهم ذكرى ذلك الطفل الذي جلس بين والديه و ذلك الرجل الذي كان ينتظر تهاني عيد ميلاده الثامن و الثلاثين. المفارقة التي ربما لها و ربما ليس لها معنى أن مايكل جاكسون تزوج إبنت ألفس بريسلي في عمل إعتبره الكثيرون أنه من أجل العلاقات العامة و من أجل خلق صوت مدوي في الإعلام الفني الغربي، فسبحان الله كيف تلتقي الأقدار على أكثر من خط. بقلم Ayesha Saldanha · ترجمة محمد الجوهري تم نشر الترجمة بتاريخ 19 ديسمبر – كانون الأول 2011 11:02 GMT · نسخة الطباعة Tweet When Saudi blogger and journalist Yasser Al Ghaslan heard about Michael Jackson's death, he immediately remembered when he heard that Elvis Presley had died. [...]