
شعار الحملة تصميم المبدع: بندر رفه
تحديث:
موقع الــ CNN العربي ينقل عن هذا التدوينة
————————-
منذ أحداث سبتمبر 2001 و العالم أصبح يراقب كل تحرك سياسي في الولايات المتحدة الأمريكية بحذر و ترقب نظرا لما قد ينتج عن ذلك التحرك من تأثير سلبي على تلك الدولة او تلك، وقد أصبحت أمريكا بعد تلك الأحداث وحشا مفترسا لا يحكّم أي عقل او منطق في تصرفاته و ردّات فعله بل أصبح الانتقام هو أساس التحرك و التشكك و الخوف قاعدة للحكم في وجه كل ما هو إسلامي في عالم لم يعد يؤمن بمبادئ النفعية في السياسة بل يؤمن بفلسفة حكم الغابة بكل فطرتها و همجيتها.
المقدمة السابقة هي رؤية في المجمل تفتقد ربما لكثير من الدقة في التحليل السياسي و النظر المعمق للأحداث، إلا أنها رؤية يقول بها عدد كبير من الناس عند الطرفين، فكثير من المسلمين يتهم أمريكا بأنها دولة تعادي الإسلام و المسلمين من منطلق العداء للحق و هو عداء عقائدي تاريخي، و في الطرف الأخر هناك من يرى في الإسلام أنه دين يشجع على القتل و تدمير كل أسس و مقومات الحياة الغربية الكريمة على حد وصفهم و التي تقدس الحرية و الديمقراطية و حقوق الإنسان ذكرا كان او انثى .
هذه النظرة المتطرفة عند الطرفين أنتجت لنا عدد من قادة الرأي العنصريين الذين يعملون على تنمية و تأجيج الكره تجاه الطرف الآخر مراهنين على بساطة الناس في النظر للأمور و سرعة تأثرهم بالكلام الذي يلامس العواطف و الشعور، و هو الأسلوب الذي اتبعه المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية (John MacCain)في البحث عن دعم أحد أكثر القساوسة الإنجيلين تطرفا و عداءا للإسلام و هو المدعو (Rod Parsley) و الذي وصفه ماكين في أكثر من مناسبة على أنه (مرشده الروحي)، و الذي قام هو بدوره بتقديم دعمه العلني للمرشح ماكين من منطلق قناعته بأنه الخيار الصحيح لقيادة أمريكا في وجه التحديات التي تواجهها، حيث شجّع أتباعه من مرتادي كنيسته و نهجه الدعوي المعادي للإسلام على مساندة هذا المرشح في الانتخابات الأمريكية القادمة و التي سيواجه فيها مرشح الحزب الديمقراطي (باراك اوباما) و الذي بدأت الحرب السياسية الدينية الشرسة تجاهه من خلال التشكيك بمسيحيته و اتهامه بأنه تربى على المثل و الأفكار الإسلامية و هو ما يراه ماكين و بارسلي على أنه اختراق خطير و تهديد كبير للحياة الأمريكية المثالية .
و لنتعرف على هذا المدعو ( رود بارسلي) و ما يقوله في الإسلام لنفهم بعد ذلك ماذا يعني ذلك للعالم فيما يتعلق بتنصيب ماكين رئيسا على أمريكا، و سأورد فيما يلي كلام القس (بارسلي) مجردا من أي تعليق.
((( فقد كتب بارسلي في كتابه (Silent No More) و قالها علانية في أكثر من مناسبة أن أمريكا لا يمكن لها أن تقوم بدورها الإلهي كأمه دون أن تفهم حقيقة الصراع التاريخي مع هذا الدين المزيف و المسمى (الإسلام)، و أن أحداث سبتمبر كانت الإشارة الإلهية التي أعطت الضوء الأخضر للأمة الأمريكية بأن تنطلق من أجل تدمير كل ما هو إسلامي على وجه الأرض، و أن هذا الدور الإلهي كان قد بدأ منذ أن أبحر ( كريستوفر كولومبس) في مهمته التي أوصلته لاكتشاف أمريكا و التي كان هدفها تحقيق حلمه الأول و هو تحطيم الإسلام.
كما يدعو(بارسلي) إلى أن يؤمن الأمريكي بأن المواجهة بين المسيحية و الإسلام هي حتمية و يجب العمل على أن يخرج المسيحي منتصرا في وجه هذا الدين الذي جلب كل أشكال الخراب و الدمار للإنسانية، كما انه وصف الإسلام بأنه دين يهدف إلى أن يحكم العالم من خلال العنف و بأنه دين يعادي السيد المسيح عملا و اعتقادا و انه لا يعترف بالدين المسيحي كدين سماوي، كما أنه وصف مرارا و تكرار بأن (محمد) لم يتلقى تعاليم دينه (الإسلام) من قبل إله البشرية بل من قبل شياطينه ))) انتهى النقل.
لا يمكن بعد سماع كلام من هذا القبيل إلا أن نتيقن بأن السيد جون ماكين بإتباعه الروحي للقس بارسلي قد باع روحه لأحد شياطين الأرض، و أنه قد حدد بجلاء الغطاء الروحي لسياسته المستقبلية و المعادية لكل ما هو إسلامي و مسلم، على الرغم من أنه أعلن في وقت سابق و لكن بعد أشهر طويلة من الصمت و التهرب من التعليق و قبل أن يتم اختياره مرشحا عن الحزب الجمهوري بأنه لا يتفق مع كلام القس بارسلي السابق الذكر ، و هو موقف او تراجع لم يقنع به أحد، فكيف يمكن الاقتناع بأنه لا يتفق مع موقف مرشده الروحي ( الم يكن يعرف موقفه من الإسلام قبل أن يصفه بمرشده الروحي) أم أن السبب الحقيقي من تبرئه من موقفه هذا هو كون (بارسلي) أصبح أكثر تعمقا و تدخلا في المواقف السياسية الخاصة بالحزب الجمهوري وهو ما يشكل تهديدا حقيقيا لمكانة ماكين في حزبه.
تختلف التحليلات بخصوص موقفه الأخير المستنكر لكلام بارسلي، و لكنها في مجملها لا تعني لي و لكثير من المسلمين أي شئ، فقد (وقع الفأس في الرأس) فيما يتعلق بنا، و عليه فإنني أرى بأن انتخاب ماكين كرئيس لأمريكا ستكون البداية الفعلية لمواجه أكثر شراسة بين المتطرفين من الجهتين و التي ستأخذ بدون شك أشكالا أكثر دموية مما هي عليه الآن، و ربما وجود متطرف كـ(مكين) في الحكم في أمريكا سيعطي للمعادين لأمريكا من الجماعات الإسلامية المتطرفه ذخيرة جديدة في تجنيد أفواج جديدة من المقاتلين و الانتحاريين الذين سيجندون لمحاربة هذا العنصري الذي كشف عن كره للإسلام و الذي سيعمل أثناء رئاسته على تدمير كل ما هو إسلامي من منطلق إيمانه بما دعا إليه مرشده الروحي( رود بارسلي).
و إن كنا قلنا في السابق بأن جورج بوش هو أسوأ رئيس يحكم أمريكا و أنه أكثر رؤساء العالم الغربي عداء للإسلام في العصر الحديث، فأنني أقول الآن بأن السيد بوش لم يكن أكثر من تلميذ غير نجيب وضع في المكان الخطأ في الوقت الخطأ في الظروف الخطأ ، بينما ماكين الاستاذ سيأتي ليخلق بإيمانه و بقناعته الدينية و السياسية الظروف الصحيحة و سيختار الوقت الصحيح ليضرب بكل ما أؤتي من كره للإسلام في المكان الصحيح، و الله يستر ما هو هذا المكان.
مواضيع ذات صلة:
لماذا جون ماكين هو خيار خاطئ لأمريكا -إرهاصات جهاد
Stop McCain – بندر رفه
ماكين أوباما بوش الأمريكي !! – ثمر المرزوقي
الإسلاموفوبيا .. وجون مكين – روشانا
ماكين والمكائد القادمة ! – فتات أشياء
YOU are the ones to choose – ندى الفجر
الانتخابات الأمريكية قدر أحسن من قدر!! – Third Vision
العجوز ماكين … بليز .. لتتنحى جانباً ! – محمد الشهري
ماكين أم أوباما.. MacCain or Obama - مدونة مساعد
هل يجب أن نبتسم حين تُلتقط الصورة؟ إطراح Rehab Abuzaid – Ezmeralda
مواضيع ذات صلة:
ماكين أوباما بوش الأمريكي !! – ثمر المرزوقي
الإسلاموفوبيا .. وجون مكين – روشانا
ماكين والمكائد القادمة ! – فتات أشياء
YOU are the ones to choose – ندى الفجر
الانتخابات الأمريكية قدر أحسن من قدر!! – Third Vision
العجوز ماكين … بليز .. لتتنحى جانباً ! – محمد الشهري




إني لأعجب من ردة الفعل العربية عموماً المتفاجئه دوماً من السياسة الأمريكيه!
نظرية المؤامره تحكمنا منذ قديم الزمن .. و الحقيقة انها فعلاً مؤامره و لكنها مؤامره قديمه و متواتره و متوارثه و مستمره و اصبحت في الحقيقة مملة بالنسبة لي. ليس لأنها لا تعنيني أو هناك خلل في وطنيتي و غيرتي على ديني, و لكن لأني اجد نفسي اكاد أصرخ صباااااح الخير!!! المؤامره موجوده و قائمه و يعمل عليها و بها رجالها قبل ان نبدأ نحن باكتشافها و تعليق إخفاقاتنا كلها عليها حتى غلاء الرز!
الحقيقة هي ان سياسة أمريكا .. أو العالم الجديد ذو القوة الوحيده و الحاكم المتفرد لديها سياسة خارجية واحده لا تختلف و لا تتغير بتغير الرؤساء .. تأثير الرؤساء سطحي و لا يسمح لهم اساساً بأي تغيير جذري (إلا في الشهور الأخيره من عهد ولايتهم الثاني حيث لا يرجون انتخاب ثالث ولا يخشون سطوة اللوبي اليهودي فيحاول الصالح منهم ترميم آدميتهم و ضمائرهم ببعض اللفتات الإنسانية نحونا نحن المستضغفون في الأرض)
الفرق الوحيد بين اي رئيس أمريكي سابق قبل 11 سبتمبر و أي رئيس لاحق أتى أو سوف يأتي بعد 11 سبتمبر هو أننا بمفرقعاتنا الصغيره أعطيناهم العذر الكافي ليصرحوا بمؤامرتهم علناً و اللي في راسه خير يفتح فمه! بس!
في نظري ان الرئاسه الأمريكيه التاليه هي لماكين بدون جدال .. هل يعقل ان أمريكا بجلالة قدرها يحكمها (ولو صورياً فيما يتعلق بما يمكن ان يأثر علينا نحن كعرب و مسلمين) رجل اسم أبوه “حسين” ؟؟؟؟؟؟؟!! حنا ما ندخل بلادنا واحد اسم خال مرة ابوه كوهين! تبونهم يكونون احسن منا!
مانيب أظنه!
(أقول أنا ليه من الإمارات و أنا من السعوديه؟؟؟ الموقع اختار لي علم الإمارات الحبيبه و لا ادري وشلون اصلحه ..
هههههههههههههذي مؤاااااامره >:0( مؤاااااااااااااااامره!)
[...] ياسر الغسلان حرب ماكين المقدسة الاسلام أولاً ثم الاسلا… [...]
فعلا الله يستر يا أستاذ ياسر
فهذا المكين مجرد أحمق مصاب بفوبيا الإسلام
وسيقوده حقده لإرتكاب حماقات تفوق تصوراتنا
http://www.alroshan.ws/blog/?p=47#comments
[...] http://alghaslan.net/mccain#respond [...]
أخي ياسر الغسلان ..
القرار بيد الشعب الأمريكي أن أراد ذلك ..
ماكين هناك من يخطط له بأن يكون في البيت الأبيض ..
كم اكره السياسة وقذارتها
في حفظ الرحمن ..
[...] المدون ياسر الغسلان أرسل لي عن ما يشبه الحملة انطلقت اليوم للتنديد بمواقف ماكين خصوصاً عندما أعطى مباركته قبل [...]
لا أحب السياسة لا من قريب ولا من بعيد ، قضية الانتخابات الأمريكية كذلك لا تهمني ولا تعني لي شيئاً يذكر ، ولكن عندما يصل الأمر للتصريح من قبل القس الإنجيلي رود بارسلي والذي يعتبر المرشد الروحي لـِ السيناتور جون ماكين الذي قال فيه أنه : ” واحد من القادة العظام بحق في أمريكا ، ويمثل بوصلة أخلاقية ، وقائدا روحيا” .
التطرف السياسي مازال خطرآ على المجتمعات العالميه، وخاصة الديموقراطيه والدستورية التي شعوبها قرار حكوماتها بيدها، فهل ستصحو مجتمعات الولايات المتحدة من غوة القداسه والقطب الآخر البعيد كليآ عن العالم لتكتشف خداع إعلامها ورموزها ؟
فالعالم جميل يحب الجميع، وليس بن لادنيون كم يصور لهم
شكرآ استاذ ياسر
http://www.thirdvision.net/
هنا رأي
.
الكنيسة الإنجليله وبارسلي .. أصبح لهما التأثير الكبير في السياسه الأمريكيه .. وهؤلاء الإنجيليون .. لهم سياستهم المستقبليه التي بدأت منذ نهايات القرن التاسع عشر .. والتي من أهدافها الأسمى كما تدعي تصديق نبوءة الإنجيل بظهور دولة إسرائيل ..
وهم بذلك يلجأون لدعم الشعب الأمريكي بجذبهم نحو الكنيسه وإتباعاها بتحريك عواطفهم اتجاه ما يحدث لهم في بلادهم من هجمات إرهابيه وتبريرها بعداء المسلمين لهم ولمسيحيتهم ..
دائماً تأجيج العواطف هو أبسط طرق الفوز والوصول لرضا الشعب مهما كانت الأسباب المعروفه والغير معروفه ..
كل الشكر استاذ ياسر .. وبالتوفيق للجميع في إلقاء الضو ء ..
الاحاديث المحرمة على الشعوب العربية
الدين والسياسة والجنس
تظل احاديث ما قبل النوم ماذا يهم مواطن عربي عادي موضوع مكين او اوباما ما كله عنده واحد المواطن العربي مشغول هاليومين بهم رغيف العيش واقساط المدارس والايجارات وفلوس الدواء واخر الليل يتلحف وينام ويحلم بغد واعد ومستسلم لقدره ( واللي مكتوب على الجبين لازم تشوف العين)
ياااااه قد ايش احنا مساكين
ماكين أو أوباما أو أي اسم آخر
الكفر ملّة واحدة
ولم يوضعوا في الانتخابات أصلاً إلا وهم أهل لثقة السياسة الأمريكية المرسومة بأنهم سيحققون أهدافها !
اللهمّ نصرًا لدينك وعزًا لأمّة نبيّك ..
أفياء
في فرق كبير
عندي سؤال ؟
جانا أي شر من بيل كلينتون ؟
بيل كلينتون والديموقراطيين عادة يهتمون بالاقتصاد وامور كثير ولا يتجهون لأمور دينية !
بل بالعكس علمانيين أمريكا هم أكثر ناس يكرهون التعميم ويحبون الإنصاف
باراك اوباما ملحد وبالتالي راح يكون أفضل من مكاين بكثير
طبعا هو له ممارسات مسيحية مثل حضور الكنايس لكن الرجل ليس متدين بل هو فقط معجب بالبيئة المسيحية التقليدية من الذهاب للكنيسة كل أحد والاحتفال في الاعياد وهو يصنف نفسه مسيحي بشكل عام لأن كلمة ملحد راح تؤثر عليه عموما
في أمريكا حاليا الكثير من الملحدين والعلمانيين يتمنون بشدة فوز اوباما خصوصا الساحل الغربي والشرقي من امريكا وعدد جيد بالوسط لكن هذا كله قد لا يبلور فوز اوباما !!
[...] حرب ماكين المقدسه .. الأسلام أولا ثم الأسلام ياسر الغسلان [...]
[...] كثيرة وكبيرة ، لعل آخرها وأكبرها على مستوى العالم حملة المدونين السعوديين ضد ماكين واللي لاقت أصداء وااااسعة على مستوى العالم وفي الـ CNN ، [...]