” رقم” إسم إخترناه لقلم مرهف ينظم للمدونة ليسطر بخيوط المشاعر ألحان و يبعثر بين جنبات هذا الزراق المبعثر كلمات صاغها و صاغته، و لينثر لنا خيالاته الحقيقية و يشاركنا بين الحين و الآخر بآخر ما أنتجته إنسانيته من أحلام، فيها الأمل بلون الصفاء و فيها الحب بلون الزمان.
——–
خُلقت نخله .. في بلد جاف و حار ..
من ذا الذي يبني أسقف البيوت؟ .. من ذا الذي يقرر الإرتفاعات؟
يا ذا القامة القصيره، ألديك بيت يحتملني؟
تعذبنا فروقاتنا .. يؤرقنا اختلافنا .. تشغلنا قاماتنا ..
و نصرّ على ان نحيا تحت سقف واحد ..
يا ذا القامة القصيرة، ألديك سقف يهذبني؟
هل اخبرتك باختياراتي؟ .. باحتمالاتي؟ ..
فأنا أحيا في الصندوق .. معهم .. منهم .. و لهم ..
إما ان أنحني تواضع .. أو ان أرفع هامتي كبرياء ..
يا ذا القامة القصيره .. ألديك سقف لا يقتلني انهزام .. أو يقتلني عناد؟
غبار يملأ روحي .. أغمض عينيّ و أترنّح في العاصفه .. و ابتسم ..
يا مرحباً بالهبوب ..
يا ذا القامة القصيره، غضبك لن يقتلع جذوري .. و لن يحرقني اللهيب ..
أطراف سعفي تداعب الشمس .. لأنضج دفء .. لأنضج كبرياء
(“رقم” حتى أعرف من أنا )




اكثر من رائع ، مؤثر و فلسفي ، ياكد يقترب من الشعر في جمل وفي الاختزال تقرأ قصة نخلة ضاق بها الافق وضاقت به !
رقم 12 ……… تكسب
جعلتني أسبح في الخيال لأصل لمكان بعيد بعيد.
أكثر من رائع يا “رقم” متمنيا أن يوفقك الله لتعرف من أنت
ولدت النخيل لتعانق السماء، فلتعانق الكبرباء و لتسمو فوق الجميع.
جميل جداً …. تُلامس الروح كثيراً
تم فتح التسجيل في جسد الثقافة
نتمنى نشوفك هناك
http://www.aljsad.net/forums.php
رائع مرحبا بك تترا حد السماء