<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ياسر الغسلان</title>
	<atom:link href="http://alghaslan.net/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://alghaslan.net</link>
	<description>ثرثرة رجل استيقظ متأخراً</description>
	<lastBuildDate>Wed, 25 Apr 2012 20:39:06 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	
		<item>
		<title>الفرد أساس الجماعة</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%af-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%af-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 25 Apr 2012 20:39:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=3028</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الوطن السعودية: هناك فروق واضحة بين طبيعة الحياة في عالمنا العربي وتلك التي في الغرب، بعضها يميزنا وبعضها الآخر يميز الغرب، وذلك في تجل حقيقي لكون المجتمعات الكاملة لا وجود لها مهما حاولنا الادعاء بذلك، فالكامل هو وجه الله وحده عز وجل. في العالم العربي، ورثنا نعما و خيرات وفيرة من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الفرد-و-الجماعة.jpg"><img class="size-medium wp-image-3029 alignleft" title="الفرد و الجماعة" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الفرد-و-الجماعة-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleID=10522" target="_blank">جريدة الوطن السعودية</a>: هناك فروق واضحة بين طبيعة الحياة في عالمنا العربي وتلك التي في الغرب، بعضها يميزنا وبعضها الآخر يميز الغرب، وذلك في تجل حقيقي لكون المجتمعات الكاملة لا وجود لها مهما حاولنا الادعاء بذلك، فالكامل هو وجه الله وحده عز وجل.<span id="more-3028"></span></p>
<p style="text-align: justify;">في العالم العربي، ورثنا نعما و خيرات وفيرة من نفط وغاز ومصادر مياه وسهول خضراء التي تزرع فيها الورود والأزهار وبعض من التمور والباذنجان والنعناع، في حين أن الغرب ما زال يعمل من أجل ابتكار مصادر جديدة وبديلة للطاقة تغنيه عن هيمنة العرب وتحكمهم في مصادر الطاقة الوحيدة المشغلة لآلاتهم الصناعية والتجارية.<br />
في عالمنا العربي نقدر أهمية الالتزام بالوقت، وفي شريعتنا نحرص على أن تكون صلواتنا في مواقيتها وأن يكون صيامنا يبدأ وينتهي وفق مواقيت محددة ومعلنة، بينما في الغرب ليس للوقت من أهمية روحية ولا معنى حقيقيا إلا بقدر ارتباطه بالمحصلة المنتجة للفائدة المادية.<br />
إلا أن هذا الغرب ورغم عيوبه يتميز عنا كعرب بأنه يعطي الفرد أهمية قصوى باعتباره مخلوقا منتجا وفعالا ضمن منظومة المجتمع الكامل، فيعطيه الحق في أن يكون حرا محترما له حقوقه الإنسانية التي ليس لأي مخلوق آخر الحق في انتزاعها منه أو تهديدها، الفرد في الغرب مستقل له كيانه واسمه وصفته الشخصية بعيدا عن انتمائه أو لونه أو خلفياته العرقية أو الدينية، وكيانه يبنى على مدى إنتاجيته وأهميته وسلوكه ومشاركته كفرد فاعل ومؤثر في محيطه الاجتماعي، بينما الفرد في عالمنا العربي ليس له من قيمه حقيقة كفرد إلا بقدر أهمية ذلك التكوين الذي ينتمي له عرقيا أو دينيا أو اجتماعيا، بحيث يولد ذلك الفرد العربي ويولد معه مصيره الشخصي التعيس أو السعيد.<br />
انعدام أهمية الفردية في عالمنا العربي من أهم أسباب انعدام الابتكار والتميز، وارتباط أهمية الفرد بأهمية جماعته كما هو معمول به هو دعوة للركون، في حين أن الله عز و جل قد حث الإنسان الفرد على القراءة بمعنى التعلم والتبصر والإبحار في العلم من أجل أن يكون عقله الفردي هو من يقرر له الطريق الذي عليه أن يسلكه.<br />
الجماعة في أساسها لا معنى لها من دون مكوناتها الفردية، و المجتمع الرائد هو ذلك الذي يكون أفراده متعلمين ومبتكرين و أحرارا قبل كل شيء، في الإبحار في الفكر والعلم والثقافة، فالفرد هو اللبنة الأساسية التي تكون المجتمع، فإن أردنا مجتمعا صالحا متماسكا منتجا و فعالا علينا أن نبلور الأرضية التي تعطي للفرد كيانه المستقل وقراره الحر وحقه في أن يكون محترما و مقدرا بناء على ما أنتجه وقدمه لمحيطه لا بناء على ما أنتجه و قدمه أجداده أو وفق لون بشرته و طريقة صلاته.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%af-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أنا وسطي.. إذا أنا أقلية</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%b3%d8%b7%d9%8a-%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%b3%d8%b7%d9%8a-%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 Apr 2012 21:54:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=3011</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الوطن: من يتابع السجالات التي تدور في وسائل الإعلام المختلفة بين أصحاب القناعات المتناقضة يشعر وكأن العالم انقسم إلى معسكرين لا ثالث لهما، وأن الأفكار لم يعد لها إلا لون واحد يراه أبيض من على ذلك الجانب ويراه أسود من يقبع على الجانب الآخر. لا أدري أين اختفت تلك النظرة المتفائلة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الوسطية-الأقلية.jpg"><img class="wp-image-3025 alignleft" title="الوسطية الأقلية" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الوسطية-الأقلية.jpg" alt="" width="300" height="195" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=10423" target="_blank">جريدة الوطن</a>: من يتابع السجالات التي تدور في وسائل الإعلام المختلفة بين أصحاب القناعات المتناقضة يشعر وكأن العالم انقسم إلى معسكرين لا ثالث لهما، وأن الأفكار لم يعد لها إلا لون واحد يراه أبيض من على ذلك الجانب ويراه أسود من يقبع على الجانب الآخر.<br />
لا أدري أين اختفت تلك النظرة المتفائلة للعالم والتي كانت دوما تنادي بالوسطية بين الطرفين قناعة منها بأن الحقيقة المطلقة لا يعلم بها إلا الله عز وجل، وأن الإنسان مهما اعتقد أنه يملك من مكونات الحقيقة فهو لا يتعدى كونه ناقلا لتفسيره الشخصي لتلك الحقيقة، وهو الأمر الذي يجعل من كل إنتاجاته الفكرية استنباطا وفهما لمجتهد يسعى نحو ملامسة حدود الكمال لا أكثر.<br />
وأمام هذه الوقائع التي استفحلت في مجتمعنا وخلقت حالة من التحزب وهو الأمر الذي أثبتته مؤخرا الدراسة التي أعدها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني عن الإعلام المحلي والتي وجدت أن: &#8220;53% من عينة الدراسة ترى أن حرية الإعلام الإلكتروني عززت التعصب الفكري وذلك أكثر من الوسائل الإعلامية الأخرى&#8221;، يجب الإشارة هنا إلى أن التعصب الفكري هذا هو في ذات الوقت ناتج عن محركات اجتماعية مختلفه منها من يرتبط بالعقلية المجتمعية المحلية من قبيل المدرسة والبيت والمحيط القريب من الفرد كالمسجد والأصدقاء ووسائل الإعلام التقليدية، ومنها ما يتعلق بمحركات أكثر تعقيدا تتعلق بمؤثرات دولية وسياسية تلف المنطقة من صراعات طائفية وعرقية ناتجة عما يحيط بنا في المنطقة من تبعات أحداث الحادي عشر من سبتمبر وكل الحروب التي شنت بذرائع جلها مرتبط بطريقة تفكير شعوب المنطقة.<br />
في الحقيقة لا أستطيع أن أفهم كيف يمكن أن يكون مجتمعنا قد تحول من مجتمع في غالبه مسالم ومتواد ومتصالح مع ذاته إلى تكوين بشري يعمل على التعامل مع الآخر وفق محاسبته على قناعته ومرجعيته العرقية أو الطائفية أو الفكرية، وذلك في تحد صارخ وتجاوز لا يمكن تبريره لكل المثل والأخلاق التي دعا لها ديننا الحنيف وهي المثل التي جعلت هذا الدين العظيم يتسيد العالم من حدود الصين الآسيوية إلى غابات وجبال إسبانيا الأوروبية.<br />
في ظل هذا التجاذب تبقى أسئلة محيرة تقول: هل يجب أن أجد لنفسي تصنيفا خاصا ومسمى فكريا غير كلمة (وسطي) لكي يعترف بي المواطن بأني مواطن؟ وهل يعني كوني أنتمي وبقناعة متأصلة للفكر الوسطي أني دقه قديمه وعضو في جماعة أقلية؟ وإن كنت أرى أن الوسطية هي مرادف لكينونتنا كسعوديين، فهل هذا يجعل مني صاحب بدعة في نظر البعض ورجعي الفكر في نظر البعض الآخر؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%b3%d8%b7%d9%8a-%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مكافحة فساد التصريحات</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 Apr 2012 21:53:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=3009</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الوطن: أنتجت لنا المرحلة مسؤولين حكوميين يديرون مؤسساتهم ووزاراتهم وفق نظرية أسميتها &#8220;إدارة تطلعات الجماهير&#8221; حيث إن أسلم وسيلة لحماية ذواتهم وأعمالهم من المحاسبة وفق نهجهم هذا، هو إسماع الجمهور ما يريد وتخدير تطلعاته بما يطرب له السمع ولا يرى بالضرورة بالعين. لقد تزايدت في الآونة الأخيرة ـ وبتساهل من وسائل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/مكافحة-الفساد.jpg"><img class="wp-image-3023 alignleft" title="مكافحة الفساد" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/مكافحة-الفساد-300x172.jpg" alt="" width="300" height="172" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=10324" target="_blank">جريدة الوطن</a>: أنتجت لنا المرحلة مسؤولين حكوميين يديرون مؤسساتهم ووزاراتهم وفق نظرية أسميتها &#8220;إدارة تطلعات الجماهير&#8221; حيث إن أسلم وسيلة لحماية ذواتهم وأعمالهم من المحاسبة وفق نهجهم هذا، هو إسماع الجمهور ما يريد وتخدير تطلعاته بما يطرب له السمع ولا يرى بالضرورة بالعين.<span id="more-3009"></span><br />
لقد تزايدت في الآونة الأخيرة ـ وبتساهل من وسائل الإعلام وربما تشجيع منها ـ التصاريح التي يطلقها ذلك المسؤول أو ذاك حول مشاريع طموحة وأفكار جريئة وخطط مدروسة، تضاهي إن لم تكن تتجاوز ما تحقق في الدول المتقدمة، والتي كانت وستبقى المثل الأعلى من حيث القشور والمرشد النظري لهؤلاء المسؤولين، ممن يسعون إلى خلق تجاوب ورضا شعبي حيال عملهم وإنجازاتهم المنتظرة وذلك ليسعد مرحليا بشيء من هتاف المجاميع تكون في حساباته بجانب القصاصات الصحفية ذخيرة كافية لاعتبارها وفق منطقه السطحي إنجازا كافيا.<br />
لست أبالغ عندما أقول: إن هناك من يتعامل مع الجمهور باعتباره متلقيا تنطبق عليه نظرية الرصاصة التي كانت فاعلة أيام الحرب العالمية الثانية، ويرى في الإعلام وسيلة نقل وإيصال لما يريده هو وهو فقط، في وقت أصبح الجمهور الواعي ينظر لهذه الحالة المرضية ويصفها بأنها انسلاخ كامل عن الواقع ومرض نفسي ناتج عن النرجسية والأمان من العقاب.<br />
وهنا، أجد أنه من الواجب على الجهات الرقابية في الدولة أن تتعامل مع مثل هذا النوع من المسؤولين وفق منهج المحاسبة ومراقبة الفساد، وذلك من خلال تأسيس مجلس رقابي يتبع هيئة مكافحة الفساد تكون مهمته الأساسية رصد تصاريح المسؤولين وخصوصا تلك التي تتحدث عن الخطط المستقبلية والدراسات التطويرية لتلك الوزارة أو تلك المؤسسة، وذلك بهدف رسم خطة زمنية يتم مطابقتها مع التزامات الوزارة المنصوص عليها في الميزانيات السنوية، بحيث يظهر من جهة المبالغة إن حدثت وكذلك المحاسبة في حال التأخير أو التأجيل أو الإلغاء. لا شك في أن الإعلام بشكل عام، وبكافة وسائله، لا يؤدي حاليا الدور الرقابي والتحليلي فيما يتعلق بمقارنة ما قاله المسؤول وما نفذه فعلا، باستثناء مقالات كتاب من هنا وهناك. مرد ذلك إما لتكاسل من جانب في البحث والتمحيص المهني الصحفي، أو خوفا وتحاشيا للإحراج من جانب آخر، وعليه فإن هذا المجلس الرقابي المقترح، إن كان كتب له أن ينجح، ويصبح بعبعا لهواة التصاريح الرنانة يجب أن يضم في عضويته أطرافا محايدة ومراقبين فعليين يتم انتخابهم واختيارهم من قبل الجمهور الضحية، فقد أثبتت التجربة أن جمهور تويتر مثلا، كان ولا يزال الصائد الوحيد لزيف تلك التصاريح بحيث أصبحت السلطة الرابعة الحقيقة في ظل غياب ـ وربما بقصد ـ الإعلام التقليدي بحيث أصبح جمهور تويتر هو الرقيب الوحيد الذي يخاف منه مسؤول التصاريح.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإعلام الحُر المُسَيَّس</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8f%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%b3%d9%8e%d9%8a%d9%91%d9%8e%d8%b3</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8f%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%b3%d9%8e%d9%8a%d9%91%d9%8e%d8%b3#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 Apr 2012 21:51:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=3007</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصاية: اعتدنا القول إن الإعلام الأمريكي هو الأكثر حرية من بين دول العالم نظرًا لهامش النقد المتاح، الذي يصل في كثير من الأحيان إلى حد الإهانة والتوبيخ لرموز أمريكا السياسية والدينية والتشريعية، وهو أمر صحيح إذا ما نظرنا إلى آلية تشغيل الإعلام كجزء من ماكينة سياسية أكبر. وإذا ما نظرنا إلى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/media-deception.jpg"><img class="size-medium wp-image-3021 alignleft" title="media deception" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/media-deception-300x122.jpg" alt="" width="300" height="122" /></a>المقال منشور في<a href="http://www.aleqt.com/2012/04/01/article_642075.html"> جريدة الإقتصاية</a>: اعتدنا القول إن الإعلام الأمريكي هو الأكثر حرية من بين دول العالم نظرًا لهامش النقد المتاح، الذي يصل في كثير من الأحيان إلى حد الإهانة والتوبيخ لرموز أمريكا السياسية والدينية والتشريعية، وهو أمر صحيح إذا ما نظرنا<span id="more-3007"></span><br />
إلى آلية تشغيل الإعلام كجزء من ماكينة سياسية أكبر. وإذا ما نظرنا إلى مخرجات ذلك الإعلام على أنه مجرد صوت في الهواء لا يغير ولا يبدل ما تريده قوى معينة لهذا السياسي أو تلك السياسة، ولا أدل على ذلك إلا ما واجهه الإعلام الأمريكي من عجز مفضوح عن تنحية الرئيس كلينتون إبان فضيحة مونيكا لوينسكي رغم الدعوات المتكررة للإعلام بضرورة إسقاط الرئيس نتيجة اقترافه ذنب الخيانة الزوجية والكذب على الشعب الأمريكي، الذي يصنف سياسيًّا على أنه أحد أوجه خيانة الشعب.</p>
<p style="text-align: justify;">ولكي نبدأ في فهم الإعلام الأمريكي على حقيقته، علينا أن نعرف أن النظام الإعلامي الأمريكي قد أعيدت صياغة أهدافه ومبادئه وفق تحالف نشأ في بدايات القرن الـ20 بين المال وقادة الرأي، كما يقول المشككون الذين يحاولون تسليط الضوء على نظرية مفادها بأن الإعلام الأمريكي منذ ذلك الحين قد تم تسيسه لخدمة مجموعة من المصالح الخاصة، يدير مصالحها مجلس تم تأسيسه لهذا الغرض، ويقوم بالإشراف على تنفيذ سياسيات عامة تخدم أهداف تلك المجموعة من المتنفذين، هذا المجلس الذي يعرف بـ(مجلس العلاقات الدولية) The Council on foreign relations، أسس عام 1917م حين سجلت وثائق الكونجرس ما كشفه عضو الكونجرس الأمريكي أوسكار كالاوي Oscar Callaway من أن جهات تدعم مصالح بنك جي بي مورجان J P Morgan قامت بتكليف 12 من مديرين ومسؤولين صحفًا أمريكية بهدف دراسة وتحديد أسماء أكثر الصحف الأمريكية تأثيرًا في العامة، وكم من الصحف هم في حاجة إليها للسيطرة على السياسة الإعلامية للإعلام الأمريكي بشكل عام، حيث توصلت الدراسة إلى أنهم في حاجة للسيطرة على فقط 25 مؤسسة إعلامية مؤثرة لتحقيق ذلك الهدف، وبالفعل تم شراء السياسات الصحفية لتلك الصحف، وتم تعيين مسؤولي تحرير في تلك المطبوعات لضمان أن جميع ما ينشر فيها يتماشى مع السياسة العامة لتلك المجموعة التي كان يسيطر عليها بنك جي بي مورجان، والتي أصبحت تسمى فيما بعد &#8221;مجلس العلاقات الدولية&#8221;، والتي تعرف أيضًا بـ CFR.</p>
<p style="text-align: justify;">يحدد المجلس أهم أهدافه على أنها (زيادة وعي وتفهم العالم لأمريكا)، إلا أن هناك إثباتات كما يقول المشككون في أن هذا المجلس يهدف إلى خلق نظام عالمي خاص من أجل السيطرة المالية وجعلها في أيدي مجموعة صغيرة من المتنفذين من أصحاب البنوك وأبناء الطبقة الأرستقراطية ذات الأصول الأوروبية من أجل السيطرة على النظم السياسية في جميع دول العالم، لكي يتحقق هدفهم الأساس الذي يتمثل في سيطرتهم الكاملة على الاقتصاد العالمي، ومن ثَمَّ السيطرة على العالم بأكمله.</p>
<p style="text-align: justify;">تتكون عضوية هذا المجلس من أهم الشخصيات وأكثرها نفوذًا في القطاع المالي والتجاري والسياسي وبالأخص القطاع الإعلامي، حيث يوصف هذا المجلس بأنه المنظومة المؤسساتية التي تحكم فعليًّا الولايات المتحدة، فمثلاً أعضاء المجلس من الشخصيات الصحفية المرموقة هم حقيقة لا يعملون على نقل ما يحدث من أخبار وأحداث حول العالم كما يقول المشككون، بل هم في عضويتهم هذا المجلس يقومون بالمشاركة في صنع الأحداث من خلال المخططات التي يشاركون في إعدادها مع باقي أعضاء هذا المجلس.</p>
<p style="text-align: justify;">من أهم أعضاء المجلس من الأسماء الإعلامية المعروفة نذكر المذيع التلفزيوني (توم بروكوف) والمذيع التلفزيوني دان راذر والمذيعة التلفزيونية باربرا والتر ووليم إف باكلي مؤسس المجلة السياسية الشهيرة National Review، وإمبراطور الإعلام روبرت ميردوخ ورئيس ديزني مايكل إيزنير ورئيس شبكة ABC التلفزيونية توماس ميرفي ورئيس CNN توم جونسون ورئيس Time Warner جيرالد ليفين.</p>
<p style="text-align: justify;">يدلل المشككون في حرية الإعلام على أنه لا توجد حرية حقيقية في الإعلام الأمريكي، حيث يضربون أمثلة على ذلك من قبيل دور الصحافة الحقيقي في حرب العراق الأخيرة التي تثبت أن الإعلام الأمريكي بكل أوجهه مُسَيَّسٌ لخدمة أهداف الحكومة، وخير دليل على ذلك قبول الإعلام بأن يكون خاضعًا للرقابة العسكرية في نقله الخبر من خلال لعب دور أساس في الماكينة الدعائية الحكومية عبر ما سمي Embedded Journalism، وأن الإعلام بكل ما صبه من غضب على كلينتون لم يستطع إسقاطه رغم الكذب والخيانة العلنية، والمثبتة، وأن انتصار بوش الأب في حرب تحرير الكويت لم تشفع له في إعادة انتخابه رغم دعم الإعلام له، وأن الفضيحة التي فجرها الإعلام وسميت (وتر جيت)، التي أسقطت الرئيس الأمريكي نيكسون ما كان لها أن تتحقق لولا أن نيكسون هو الرئيس الثاني والأخير في تاريخ أمريكا الذي لم ينضم أبدًا لعضوية أي من الجماعات الخفية التي حكمت وتحكم أمريكا منذ تأسيسها، في حين أن الرئيس الأول هو الرئيس جون إف كيندي الذي اغتيل في قضية لم تكشف تفاصيلها حتى تاريخه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8f%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%b3%d9%8e%d9%8a%d9%91%d9%8e%d8%b3/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل حقا القناعة كنز؟</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%87%d9%84-%d8%ad%d9%82%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%83%d9%86%d8%b2%d8%9f</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%87%d9%84-%d8%ad%d9%82%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%83%d9%86%d8%b2%d8%9f#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 Apr 2012 21:49:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=3005</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: هل نحن نعمل من أجل أن نعيش أم نعيش من أجل أن نعمل؟ هذا هو السؤال المفصلي الذي في تقديري يجعل الفارق بين الإنسان كونه إنسانا وبين كونه آلة بيد غيره. عندما قررت مراجعة فصول حياتي منذ بضع سنوات مستعينا بالذاكرة وبالإحساس وبالأمانة الداخلية، اكتشفت أن جل ذلك العمر وأجمل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/هل-حقا-القناعة.jpg"><img class="size-medium wp-image-3019 alignleft" title="هل حقا القناعة" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/هل-حقا-القناعة-300x221.jpg" alt="" width="300" height="221" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2012/03/25/article_640019.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: هل نحن نعمل من أجل أن نعيش أم نعيش من أجل أن نعمل؟ هذا هو السؤال المفصلي الذي في تقديري يجعل الفارق بين الإنسان كونه إنسانا وبين كونه آلة بيد غيره.<span id="more-3005"></span></p>
<p style="text-align: justify;">عندما قررت مراجعة فصول حياتي منذ بضع سنوات مستعينا بالذاكرة وبالإحساس وبالأمانة الداخلية، اكتشفت أن جل ذلك العمر وأجمل أيامه قد قضيته في العمل لأجل تحقيق أحلام لم تكن أحلامي، ففي حين كنت الشاب المثابر الذي يتحدى الصعاب من أجل إنجاح مجهود ما، وفي حين آخر كنت الموظف المثالي الذي يجد الحلول للمشكلات والصعاب.</p>
<p style="text-align: justify;">ليس عيبا أن يكون الإنسان سببا في إسعاد الآخرين وتحقيق أحلامهم، ولكن المشكلة تكمن عندما يصحو ذلك الإنسان ليكتشف أنه لا يملك حلما ولا هدفا من الحياة، ولا يعي المعنى الحقيقي لما يمكن أن تقدمه الحياة له من تجارب فيها من الشعور بالرضا الشيء الكثير.</p>
<p style="text-align: justify;">إذا هل يبقى ذلك الإنسان حبيس محيطه وعبدا للإحباط والركون للقدر الذي لا يجد فيه سعادة، أم يقرر التغيير والتجديد والبحث عما يمكن أن يجعل لحياته طعما ومعنى وقيمة بعيدا عن اتباع الديباجات التي تناقلها المجتمع وزرعت في عقولنا ظلما وبهتانا، والتي لا تريح الإنسان الذي رضي أن يحيا قنوعا منتظرا ذلك الكنز الذي لا يفنى.</p>
<p style="text-align: justify;">في السعي نحو تحقيق الحلم الشخصي أو السعي نحو خوض التجارب التي نريد قد يقف أمامها شعور ورثناه من محيطنا المحبط، فكلمة حلم في عقلية الكثيرين هي مرادفة للمستحيل، وبالتالي السعي نحوه ما هو إلا ضرب من ضروب عمل المجانين والخارجين عن المنطق والعقل، بينما في واقع الأمر تبين لي أن كلمة الحلم ترادف في معناها الحقيقي عبارة &#8221;اكتشاف إنسانيتنا&#8221;، وبالتالي فإن العمل نحو البحث عن ذلك الحلم ما هو إلا احتفالية حقيقية منا كبشر بإنسانيتنا وقدرتنا في اكتشاف أقصى ما يمكن لنا تحقيقه والوصول إليه.</p>
<p style="text-align: justify;">مشكلتنا أننا نحيط أنفسنا بأشخاص محبطين فنصبح مع الوقت مثلهم لا نعيش إلا من أجلهم وإن كنا في ذلك نعتقد أننا نسعى من أجل أنفسنا.</p>
<p style="text-align: justify;">إن أول خطوة في طريق اكتشافنا لأحلامنا هي أن نكتشف ذاتنا دون رتوش واضعين أمام أعيننا كل الاحتمالات الإيجابية وتلك السلبية، مستعينين في ذلك بالأنا الداخلية والتي يجب أن تكون المحرك الوحيد في هذه الرحلة الاستكشافية الداخلية، حيث إن التفكير بعقل موجه في بيئة كتلك التي نعيش فيها لن تؤدي إلى أي تغيير أو تبديل ما لم تستطع أن تتجاوز كل تلك المحبطات والمحددات والنظرات التي وهبها الله البصر، ولكنها لم تستطع أن تتصالح مع بصيرتها.</p>
<p style="text-align: justify;">كم نحن في حاجة لروح مجتمعية تتميز بأنها تتفاءل بالمستقبل ولا تحزن كثيرا على الماضي، وتتطلع للقادم من الأيام دون أن تعوقها إخفاقات قد تكون حكمتها في الماضي، وتتعلم من أجل التطور والتقدم لا من أجل تمكين نفسها من الصمود والعيش وفق منطق الكرامة المتوارث فقط، فالموت مع الجماعة ـــ كما يقول المحبطون ـــ رحمة، وأنا أقول الحياة مع أمل الغد المشرق أرحم مليون مرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%87%d9%84-%d8%ad%d9%82%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%83%d9%86%d8%b2%d8%9f/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإدارة بالولاء</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%a1</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%a1#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 Apr 2012 21:48:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=3003</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: كنت أعتقد أن المدير الناجح هو ذلك الذي بمقدوره أن يجد الحلول للمعضلات والمشاكل التي تواجه العمل وحده ودون معونة من بعيد أو من قريب ومن رؤسائه أو مرؤسيه، وقد تحول هذا الاعتقاد مع الأسف إلى ما يشبه قناعة متأصلة لسنوات، خصوصًا بعد أن مارست العمل الإداري في مؤسسات كانت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الولاء.jpg"><img class="size-medium wp-image-3017 alignleft" title="الولاء" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الولاء-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2012/03/18/article_637618.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: كنت أعتقد أن المدير الناجح هو ذلك الذي بمقدوره أن يجد الحلول للمعضلات والمشاكل التي تواجه العمل وحده ودون معونة من بعيد أو من قريب ومن رؤسائه أو مرؤسيه، وقد تحول هذا الاعتقاد مع الأسف إلى ما يشبه قناعة<span id="more-3003"></span><br />
متأصلة لسنوات، خصوصًا بعد أن مارست العمل الإداري في مؤسسات كانت تدار وفق المنطق التقليدي الذي يعتمد على ما يراه المدير باعتباره رب الأسرة الذي لا يمكن أن يخطئ أو يجانب الصواب.</p>
<p style="text-align: justify;">هذه النظرة القاصرة تبدلت مع الوقت ومع الاطلاع عن قرب على تجارب أكثر ديناميكية وتقدمية في العمل الإداري، خصوصًا تلك التي بنيت على أساس الإنتاج والإنجاز، والتي تتناقض بشكل جوهري مع تلك التي تعتمد على أسس العمل والأداء فقط، حيث أصبح المدير الناجح هو القادر على بناء فريق قوي يساعده على تجاوز وحل الإشكالات التي تواجه العمل، مع تحمله كامل المسؤولية لأي فشل، ومشاركته بإيجابية مع أفراد فريقه واحدًا واحدًا في كل نجاح يتحقق.</p>
<p style="text-align: justify;">في عالم الأعمال هناك أشكال وأنواع عدة من المديرين، منهم من يلتزم حدودًا أخلاقية في التعامل والعمل، ومنهم من يفهم الإدارة باعتبارها ميدانًا لحروب مختلفة المستويات والخلفيات، تحتم عليه استخدام الحيل والمؤامرات لتحقيق أهدافه التجارية والشخصية على حد سواء، وفي تلك الحالتين هناك أسباب قد يراها البعض مبررة تدعو لاستخدام كلتا الاستراتيجيتين الإداريتين.</p>
<p style="text-align: justify;">ليس صحيحًا ألبتة أن المدير الناجح يجب أن يكون لديه أعداء كثر، إلا إذا اعتبرنا أن النجاح لا يتحقق إلا من خلال الإدارة وفق سياسة ميدان الحرب المشار إليه، كما أنه من الصحيح القول إن المدير الذي يسعى لتحقيق أكبر قدر ممكن من النجاحات عليه أن يكون قادرًا على بناء التحالفات الداخلية والخارجية التي بها يمكن أن يكوّن ذخيرة كافية من الطاقات والإمكانيات التي توفر له المساندة في مساعيه المختلفة الرامية لتحقيق الأهداف التي يصبو إليها.</p>
<p style="text-align: justify;">عملية بناء الولاءات قد تكون من مخرجاتها ونتائجها الجانبية تكوين جبهة عداء تكبر وتصغر بناء على مدى نجاح أو فشل ذلك الإداري في بناء فريقه الموالي، هذا الفريق الذي يتكون من أطياف متعددة أساسها الأول هو طاقمه الداخلي وفريقه الأساسي، إضافة إلى أطراف مختلفة مثل المنافسين والمساندين وموفري الخدمات والمستفيدين والعملاء والمشرعين وبطبيعة الحال الملاك وأصحاب القرار الحاسم.</p>
<p style="text-align: justify;">النجاح كهدف يتطلب معطيات منها ما يمكن للمدير توفيره، ومنها ما عليه العمل لخلق الظروف لكي تتوافر، فأعضاء الفريق هم الركيزة الأساسية التي بها يمكن له أن يدخل الميدان، وهو على ثقة بأنه قادر على مواجهة التحديات والصعوبات، التي إن تجاوزها بمساعدة فريقه سيكون قد تمكن من خلق الظروف التي ستساعده على تحقيق النجاح المستهدف، كل ذلك مع الوضع في الحسبان أن بيئة العمل التي هي جزء منها لا تخلو من الأوجه غير الأخلاقية التي عليه بكل ما يحمله من مثل وقناعات أن يتعامل معها باللغة والطريقة التي تفهمها تلك البيئة الحيادية والمتعددة الأوجه.</p>
<p style="text-align: justify;">إذًا المدير الذي يعتقد أنه قادر على الإدارة وحده عليه قبل أن يقرر استخدام هذه الاستراتيجية النرجسية أن ينظر لمحيطة ليعرف أنه قد يجد نفسه في موقع لا يحسد عليه عندما تحين الظروف التي تتطلب منه العمل مع أطراف لن تتوانى في التخلي عنه ودفعه نحو الهاوية فقط؛ لأنه لم يعترف بهم ولم يشاركهم الرحلة التي أوصلته إلى تلك النقطة التي خسر بعدها كل شيء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%a1/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل الصحفي موظف؟</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b8%d9%81%d8%9f</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b8%d9%81%d8%9f#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 Apr 2012 21:47:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=3001</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: هناك سؤال جوهري يتعلق بعلاقة الصحفي على وجه التحديد مع مهنته، فهل هو صحفي يعمل وفق فلسفته الشخصية وأدواته المهنية وأخلاقياته الإنسانية؟ أم هو موظف يخضع لرؤية المؤسسة التجارية والأنظمة الإدارية والقوانين الرسمية؟ هذا السؤال الذي يقوم بالتفريق بين الصحفي كمهني وعنصر فاعل في التغيير والرقابة الاجتماعية وبين كونه موظفا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/صحفي.jpg"><img class=" wp-image-3015 alignright" title="صحفي" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/صحفي-246x300.jpg" alt="" width="214" height="261" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2012/03/11/article_635150.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: هناك سؤال جوهري يتعلق بعلاقة الصحفي على وجه التحديد مع مهنته، فهل هو صحفي يعمل وفق فلسفته الشخصية وأدواته المهنية وأخلاقياته الإنسانية؟ أم هو موظف يخضع لرؤية المؤسسة التجارية والأنظمة الإدارية والقوانين الرسمية؟<span id="more-3001"></span></p>
<p>هذا السؤال الذي يقوم بالتفريق بين الصحفي كمهني وعنصر فاعل في التغيير والرقابة الاجتماعية وبين كونه موظفا يعمل من أجل الحصول في نهاية الشهر على راتبه ومميزاته السكنية والصحية والتقاعدية يكمن حوله الخلط وربما سوء الفهم حول الدور الحقيقي للصحفي في المجتمع وأهمية ما يقوم به كمراقب مستقل من أي تأثيرات مؤسساتية ونظامية لا تعترف بالحيادية كأساس عملي.</p>
<p>إذن هل يمكن للصحفي أن يقوم بأداء عمله في مراقبة الأداء العام لمؤسسات الدولة وتسليط الضوء على مواطن الضعف والترهل، وفي الوقت ذاته يخضع لنظم تختلط فيها المصلحة التجارية مع السياسية مع تعقيدات القوى الاجتماعية، خصوصا ونحن نشاهد تزايد قوى الإعلام المستقل الذي تشكل عبر اعتماده على منصات لا تعترف بالمكان ولا بالأنظمة وعابرة للحدود وقادمة من فضاء إلكتروني شاسع وليس له بداية ولا نعلم أين ينتهي؟</p>
<p>هذا الأسئلة تنطبق كذلك على الفنان والكاتب وهي مهن إن صح التعبير ترتكز على القدرة الإبداعية في خلق المنتج والتي لا تحدها قدرة جسمانية زائلة كما لدى الرياضيين أو على المقدرة في حل الإشكاليات الإدارية كما لدى الموظفين الرسميين، فالصحفي كلما طال عمره في هذه المهنة يصبح أكثر تحكما وقدرة على إحداث الفرق في مجتمعه، وكلما تعمق في تعقيدات المهنة أصبح أكثر قدرة على الخروج وتجاوز التحديات التي تمليها عليه طبيعة المهنة والتي تتنوع ما بين حدود الرقابة وسطوة قوى المال وهيمنة السياسة بكل توازناتها و تعقيداتها.</p>
<p>منذ بضعة أعوام سألت زملاء صحفيين السؤال المحوري بشكل مباشر وقلت: (هل أنت صحفي أم موظف؟) وكان الرد خليط ما بين التلعثم والادعاء والتعبير اللغوي الذي يبرز قدرة ذلك الصحفي، وذاك في استخدام لغة عربية جميلة العبارات، ولكن عاجزة عن تقديم إجابة رغم الإجابات.</p>
<p>هل الصحفي يتقاعد؟ وهل الصحفي يمكن أن يصبح تاجرا؟ وهل يجوز أن يكون الصحفي من أصحاب الأموال والعقارات؟ وهل يمكن للصحفي الشريف أن يسعد بحياة كريمة، حيث يحترمه المسؤول ولا يعاديه؟ وهل سيصبح الصحفي المهني عنصرا مستقلا فاعلا في عملية الحراك والتحريك الاجتماعي والسياسي في دولته و إن غاب فيها التشريع الإعلامي الواضح و القانون المحاسبي الذي لا يقبل التأويل وفق متغيرات الزمان والظروف؟</p>
<p>في أمريكا على سبيل المثال يعد لاري كينج قبل قراره بـ &#8221;التقاعد&#8221; أحد أكثر الإعلاميين الأمريكيين ثراء تماما كما بيتر جانينقز وباربرا ولترز وأوبرا وينفري التي قررت تقاعد برنامجها ذائع الصيت بعد قرابة الـ 25 عاما، وهي أسماء كانت وستبقى في التاريخ الإعلامي الأمريكي من أهم الأسماء و أكثرها تأثيرا.</p>
<p>إذن إن كان كينج وأوبرا وغيرهما تقاعدوا، فهل ذلك يعني أنهم موظفون وصلوا لسن تحتم عليهم ترك المكان لمن يصغرهم؟ وهل ذلك يعني أنهم لم يكونوا صحفيين مستقلين بل موظفين يتبعون مؤسسات لها أجنداتها التي هم مجبرون على التعاطي معها والخضوع لها؟</p>
<p>يبدو أن العلاقة بين الصحفي والوظيفة أعقد من أن يتم الفصل أو الجزم حولها، وهي علاقة يشوبها التشكك من جهة والفهم الملتبس حول طبيعة عمله من جهة أخرى، فالصحفي الذي يعمل فقط من أجل التغيير والتأثير قد يتهمه البعض أنه عميل وتابع لـ (ويكيليكس) في حين قد يتهم البعض الصحفي الذي يعمل في مؤسسة تجارية أنه مجرد أداة في يد صاحب المال أو السلطة، وفي الحالتين يبقى غير واضح التوجهات وغير مرضي عنه، ولكن أليس كون عدم الوضوح في خلفيات الصحفي في حد ذاتها هو ما يجعله كما يقول البعض &#8221;مستقلا&#8221;؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b8%d9%81%d8%9f/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحيادية والبعد عن الأدلجة في الحوار الوطني وملتقى البحرين</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%84%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%84%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 Apr 2012 21:46:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2999</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: تحدثت في المقال الماضي عن بعض الانطباعات والمقترحات التي خرجت بها من مشاركتي في ملتقى الحوار الوطني الذي أقيم أخيرا في مدينة حائل والذي خصص لمناقشة قضايا واقع الإعلام السعودي وسبل تطويره، في وقت يشهد فيه العالم طفرة معلوماتية حولت تلك الوسائل من ناقل للحدث إلى صانع له كما رأينا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/على-تلفزيون-البحرين-٣.jpg"><img class="size-medium wp-image-3013 alignright" title="على تلفزيون البحرين ٣" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/على-تلفزيون-البحرين-٣-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2012/03/04/article_632765.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: تحدثت في المقال الماضي عن بعض الانطباعات والمقترحات التي خرجت بها من مشاركتي في ملتقى الحوار الوطني الذي أقيم أخيرا في مدينة حائل والذي خصص لمناقشة قضايا واقع الإعلام السعودي وسبل تطويره،<span id="more-2999"></span><br />
في وقت يشهد فيه العالم طفرة معلوماتية حولت تلك الوسائل من ناقل للحدث إلى صانع له كما رأينا في الثورات العربية.</p>
<p>الإعلام وبكل منصاته أصبح دون شك هاجسا للبعض وفرصة للبعض الآخر، كما أصبح واضحا بالنسبة لكثيرين، وقد تلمست ذلك بشكل واضح بعد مشاركتي خلال الأسبوع المنصرم في ملتقى الإعلاميين العرب الذي أقيم في البحرين والذي حظي برعاية من العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والذي شارك فيه إعلاميون وطلاب وأكاديميون من دول عربية مختلفة، وذلك لمناقشة عدد من المواضيع الإعلامية الحساسة.</p>
<p>ربما كانت وما زالت هوية الإعلام العربي أحد أهم التحديات التي يواجهها الأكاديميون والمنظرون في ظل انقسام واضح في المواقع وصعوبة توحيد رؤية عربية واحدة يمكن من خلالها تحديد تلك الهوية التي إضافة لتشرذمها من حيث الهم والهدف من الناحية السياسية تنقسم على ذاتها من حيث أهدافها المالية وطبيعة المنافسة والجمهور والمادة المقدمة، وهي أمور تجعل من تحديد واضح الملامح لهوية هذا الإعلام أمرا في تقديري صعب المنال وترفا فكريا لا معنى له في ظل هذا التنافر والتنافس والتعدد في الأهداف والمنصات.</p>
<p>ولعل التلفزيون والقنوات الإخبارية أحد تلك الأوجه التي تجعل تحديد هوية واحدة للإعلام العربي أمرا يكاد يكون مستحيلا، وقد تحدث عدد من أهم الأسماء في العمل الإداري التلفزيوني حول مواكبة تلك القنوات للأحداث بين التقليدية في التعاطي والتطوير في الأداء من خلال مقارنة عدد من القنوات الرائدة مثل الجزيرة والعربية والحياة المصرية، واستقراء ما ستكون عليه قناة العرب الإخبارية في ظل التنافس المحموم اليوم لتغطية الثورات والقلاقل في جميع أركان الأرض، ومن أجل الفوز بالمال وفق سياسة القنوات الإخبارية التي لخصها أحد قيادات الإعلام التلفزيوني لي بـ &#8221;النفوذ يأتي بالنقود&#8221;.</p>
<p>دائما ما يوجه السؤال التالي (هل سيلغي الإعلام الإلكتروني الإعلام الورقي؟)، وهو سؤال يمكن أن نجد له بدل الجواب عشرات الأجوبة والتحليلات، ولكن من المؤكد لي أن الإعلام الذي لا ينتهج الدقة والحرفية والمهنية الصحافية هو الذي سيضمحل بصرف النظر عن الوسيلة ورقية كانت أم تلفزيونية أم إذاعية.</p>
<p>في الجلسة التي كان عنوانها &#8221;الإعلام الاجتماعي .. الانتشار والرقيب&#8221; تحدثت عن عدد من المواضيع وأوردت بعض الإحصائيات التي استقيتها من مصادر ودراسات جلها منشور ويمكن الوصول لها عبر الإنترنت، إلا أني فوجئت بتغطية الصحافة الورقية لأحداث تلك الجلسة بأنها خلطت الأرقام، حيث جعلت إحصائيات &#8221;تويتر&#8221;، &#8221;الفيسبوك&#8221; وعدد أجهزة الجوالات المتنقلة عاملا لعدد مستخدمي الشبكات الاجتماعية، ولم يقم الصحافي الناقل لأحداث الجلسة بمجرد التأكد من أن المعلومة المذكورة صحيحة إما من خلال مراجعة المتحدث وإما من خلال البحث الذاتي والتدقيق، فيما إذا كانت تلك الأرقام صحيحة وذلك بدل الخروج للقارئ بمعلومات خاطئة ١٠٠ في المائة.</p>
<p>وللتأكيد سأورد فيما يلي الإحصائيات التي ذكرتها لكي يمكن الرجوع لها لمن أراد، فقد أشارت إحصائيات عام 2011 إلى أن عدد مستخدمي &#8221;فيسبوك&#8221; بلغ 800 مليون، منهم 32 مليونا في العالم العربي يشكل الشباب والذين تقع أعمارهم بين سن 15 و29، نحو 70 في المائة من مستخدمي الفيسبوك العربي، في حين بلغ عدد حسابات &#8221;تويتر&#8221; عالميا ٢٢٥ مليونا تبلغ الحسابات الفاعلة منها 100 مليون، ومنها نحو 1.1 مليون حساب ناشط في الوطن العربي، في حين يبلغ عدد التغريدات اليومية على مستوى العالم 250 مليون تغريدة، كما أن إجمالي عدد الحسابات على الشبكات الاجتماعية بلغ ٢.٤ مليار حساب، وعدد الاشتراكات على مستوى العالم بالاتصالات المتنقلة وفق تقرير جديد لشركة إريكسون بلغت ستة مليارات اشتراك منها 4.1 مليار مشترك.</p>
<p>لقد كان لقاء المشاركين في الملتقى مع الملك حمد بن عيسى فرصة مواتية للاستماع منه لرؤيته حول الأحداث التي عاشتها وتعيشها البحرين والمنطقة بشكل عام، وكذلك لفهم الخلفيات التي ربما لا يقوم الإعلام الغربي أحيانا بالتركيز عليها في ظل الأجندات المسبقة والسيناريوهات ــــ كتلك التي حدثت في العراق ــــ والتي يقيس عليها ذلك الإعلام ما يجري في البحرين، وذلك في عمل يبقى في تصوري بعيدا عن المهنية والحرفية وتحري الدقة، كل ذلك من خلال البحث عن الحالات الخاصة وتصويرها باعتبارها الحالة العامة، وبالتالي خلق صورة قد لا تمت للواقع العام بأي حال من الأحوال.</p>
<p>العمل بمهنية وحيادية والبعد عن الأدلجة في العمل الصحافي هو من أهم ما خرجت به من ملتقى البحرين وملتقى الحوار الوطني، فكاتب العمود له الحق في أن يعبر عن رأيه في أي قضية ووفق المنهج والرؤية السياسية والعقدية التي يؤمن بها، إلا أن الصحافي الذي يعمل من أجل نقل الحقيقة والواقع يجب ألا يخلط إطلاقا قناعاته وعاطفته بما يقوم بنقله، لأن جدلية الحياد في الإعلام وإن كانت صعبة التحقيق بنسبة 100 في المائة إلا أنها تبقى هدفا يجب على الصحافي المهني محاولة الوصول لها، فبقدر القرب من تلك النسبة يمكن مع الوقت النظر لذلك الصحافي أو ذاك باعتباره مصدرا موثوقا وصوتا يعكس نبض الشارع وصوت الحق.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%84%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حوار الإعلام .. حوار الحرية</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Mar 2012 20:39:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2989</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: شاركت خلال يومي الأربعاء والخميس الماضيين في جلسات الملتقى التاسع للحوار الفكري الذي أقيم في عروس الشمال &#8221;حائل&#8221; تحت عنوان &#8221;الإعلام السعودي.. الواقع وسبل التطوير: المنطلقات والأدوار والآفاق المستقبلية&#8221;، بمشاركة أكثر من 65 من المفكرين والأكاديميين والإعلاميين من خلفيات ثقافية ومذهبية وفكرية مختلفة من الجنسين. اجتمعنا وبيننا رابط واحد رئيس [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/ياسر-في-الحوار-الوطني-القناة-الأولي.jpg"><img class="size-medium wp-image-2990 alignleft" title="ياسر في الحوار الوطني القناة الأولي" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/ياسر-في-الحوار-الوطني-القناة-الأولي-300x222.jpg" alt="" width="300" height="222" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2012/02/26/article_630314.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: شاركت خلال يومي الأربعاء والخميس الماضيين في جلسات الملتقى التاسع للحوار الفكري الذي أقيم في عروس الشمال &#8221;حائل&#8221; تحت عنوان &#8221;الإعلام السعودي.. الواقع وسبل التطوير: المنطلقات والأدوار والآفاق المستقبلية&#8221;،<span id="more-2989"></span><br />
بمشاركة أكثر من 65 من المفكرين والأكاديميين والإعلاميين من خلفيات ثقافية ومذهبية وفكرية مختلفة من الجنسين. اجتمعنا وبيننا رابط واحد رئيس هو حب الوطن والحرص على الارتقاء به، وبهدف واحد هو إيجاد فهم وطني شامل لدور الإعلام ومسؤوليته في هذا الزمن المتجدد والمتطور باستمرار.</p>
<p style="text-align: justify;">لا شك في أن مشاركة الدكتور عبد العزيز خوجة وزير الإعلام ونائبه ووكلاء الوزارة وعدد من المسؤولين كان له أثر كبير ومهم في الخروج بحوارات أزعم أننا جميعا استفدنا منها، نظرا لكونها عرضت وعلى الهواء مباشرة عبر القنوات التلفزيونية السعودية بكل شفافية ودون أي محاولة للمجاملة أو التخفيف في العبارات والتي ربما كانت في الماضي تحدث بسبب تجنب الإحراج أو ربما المساءلة.</p>
<p style="text-align: justify;">كنت قد سألت زميلا إعلاميا سبق له أن حضر أحد الملتقيات السابقة قبل بداية الملتقى عما إذا كانت جلسات الحوار تتمتع بالشفافية التي نتطلع إليها كإعلاميين، وقد كان جوابه أنها ربما لا تتجاوز الـ 6 أو الـ 7 من عشرة على مقياس المصارحة والحرية، إلا أنني وبعد نهاية الملتقى تيقنت بأن هذا اللقاء التاسع والذي تناول في تقديري موضوعا لا يمكن التعاطي معه إلا بحرية مطلقة قد حقق معدلا ربما يصل إلى الـ 9 في مقياس الحرية المسؤولة ومن كل الأطراف بما فيها وزارة الإعلام ذاتها.</p>
<p style="text-align: justify;">ناقش اللقاء خمسة محاول نجح مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني في اختيارها باعتبارها تغطي القضايا الأساسية التي تؤثر وتتأثر بالإعلام عبر منصاته المختلفة، حيث ناقش موضوع الحرية والمسؤولية إضافة إلى العلاقة بين الإعلام والقطاعات الحكومية المختلفة ومسؤولية الإعلام الجديد في معالجة القضايا الوطنية وماذا يريد المجتمع من وزارة الثقافة والإعلام وأخيرا مستقبل الإعلام السعودي واستشراف ميثاق شرف للإعلام والإعلاميين.</p>
<p style="text-align: justify;">وقد خرج اللقاء بعدد من التوصيات المهمة والجريئة والتي عرضت على مسامع خادم الحرمين الشريفين في اللقاء الذي جمعه ـــ أيده الله ـــ يوم الجمعة بنا نحن المشاركين في الملتقى، حيث كان من مجمل ما تمت التوصية به إعادة النظر في نظام المطبوعات الحالي وتطويره بما يتواكب مع المتغيرات السريعة على الصعيد الإعلامي والثقافي وتعزيز هامش الحرية في الصحافة ووسائل الإعلام الأخرى، والعمل على فصل الثقافة عن الإعلام، والسعي إلى خصخصة قطاعي التلفزة والإذاعة.</p>
<p style="text-align: justify;">وقد كان للإعلام الجديد مكانة رئيسة في تلك التوصيات، حيث أشار البيان إلى أن قوة الإعلام الجديد تكمن في تنوعه وحريته وتعدد وسائله، وهذا أمر يتطلب مضاعفة الجهد من أجل توجيه هذا الإعلام لخدمة الوطن والاهتمام بقضايا الشباب وتطلعاتهم وهمومهم ورؤيتهم المستقبلية وذلك في اعتراف بأن هذا الجيل الجديد يلعب دورا رئيسا في حركة التغيير والإصلاح وبأنها قوة يجب التعاطي معها علـى أنها من عوامل النجاح لا من عوامل التعطيل.</p>
<p style="text-align: justify;">من جانبي طالبت بأن يتم التوقف من الجهات الرسمية عن التعاطي مع الإعلام الجديد باعتباره تهديدا، والنظر إليه باعتباره فرصة ووسيلة للنهوض والإصلاح، وضرورة تحديد المرجعية القانونية لقضايا حساسة في الإعلام مثل الحجب والمنع، إضافة إلى أهمية إيجاد تعريف وطني لمفهوم الحرية يكون عبر مجلس الشورى باعتباره المرجع التشريعي الوطني المعتمد على القرآن والسنة والمعبر عن تطلعات الشعب بجميع أطيافه ومساندا ومستشارا لولي الأمر في قراراته، وذلك لضمان حيادية التعريف وتمثيله لجميع أطياف المجتمع، بدل الركون إلى جهات قد يكون تعريفها مسيسا مذهبيا أو فكريا أو سياسيا.</p>
<p style="text-align: justify;">ولا شك في أن وزارة الثقافة والإعلام عليها مسؤولية كبيرة في إيجاد الحلول والآليات التي تجعل من وسائلها وقوانينها بردا وسلاما على المواطن والمجتمع بشكل عام، لذلك طالبت بأن تفتح الوزارة قنوات تواصل مباشرة بينها وبين المجتمع إما عن طريق ملتقيات شعبية أو اجتماعات متخصصة دورية بدل الاكتفاء بالحصول على المعلومات عبر مثقفيه ومفكريه والذين لا يعبرون بالضرورة دائما عن هموم المواطن البسيط، ولعل حماس الوزير خوجة وتواصله الشخصي عبر &#8221;تويتر&#8221; و&#8221;فيسبوك&#8221; قدوة حسنة نأمل في أن تتحول إلى ممارسة عملية من الوزارة ككيان رسمي ومؤسسة تهدف لخدمة الوطن والمواطن.</p>
<p style="text-align: justify;">وللحديث بقية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فيسبوك إسلامي</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Mar 2012 20:35:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2986</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: يقول الخبر المنشور &#8221;أعلنت مجموعة من رجال الأعمال المسلمين في عدد من الدول الإسلامية تأسيس موقع إلكتروني للتواصل الاجتماعي خاص بالمسلمين منافس لشبكات التواصل الاجتماعي كـ &#8221;الفيسبوك&#8221; و&#8221;تويتر&#8221;. ويقول القائمون على الموقع الجديد إنه سيكون بديلا شاملا لشبكات التواصل الاجتماعي التقليدية، ومنبرا للمجتمع الإسلامي الحديث&#8221;. من حيث المبدأ يبدو الخبر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/فيسبوك-إسلامي.jpg"><img class="size-medium wp-image-2987 alignleft" title="فيسبوك إسلامي" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/فيسبوك-إسلامي-300x175.jpg" alt="" width="300" height="175" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2012/02/19/article_627964.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: يقول الخبر المنشور &#8221;أعلنت مجموعة من رجال الأعمال المسلمين في عدد من الدول الإسلامية تأسيس موقع إلكتروني للتواصل الاجتماعي خاص بالمسلمين منافس لشبكات التواصل الاجتماعي كـ &#8221;الفيسبوك&#8221; و&#8221;تويتر&#8221;. ويقول القائمون على <span id="more-2986"></span><br />
الموقع الجديد إنه سيكون بديلا شاملا لشبكات التواصل الاجتماعي التقليدية، ومنبرا للمجتمع الإسلامي الحديث&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">من حيث المبدأ يبدو الخبر مبشرا ومفرحا لكل مسلم طامح لأن يجد مشاريع إسلامية عالمية عابرة للمحيطات ومنافسة لكل مستورد لا يتوافق مع طبيعة مجتمعاتنا الإسلامية المحافظة بكل ما تتميز به من احترام للخصوصية وستر العورات والحديث بما يتماشى مع الأخلاق الإنسانية من احترام وأخوة وتآلف.</p>
<p style="text-align: justify;">إلا أنه وفي الوقت ذاته يتبادر للذهن السؤال المنطقي (ما الهدف من هذا الموقع) هل هو خدمة الإسلام أم الاستفادة من الإسلام أم كلاهما معا، كما أنه إن تجاوزنا هذا السؤال الجدلي سيتبادر للذهن عدد من الاستفسارات والتساؤلات التي تناقش بشكل أساسي وربما تحاول أن تستقرئ أهمية هذا الموقع الذي من حيث المظهر لديه مقومات للنجاح إلا أنه في الوقت ذاته قد يتضمن في صلبه مكونات فشله.</p>
<p style="text-align: justify;">سأضع بعض التساؤلات للنقاش لعلها تساعدنا في فهم خلفيات هذا الموقع الوليد، وسأبدأ بسؤال بدهي (على أي مذهب سيكون هذا الموقع ولأي توجه حزبي سيتبع وعلى من سيعتمد في فتاواه وإرشاداته؟)، لأن قولنا إنه موقع إسلامي فقط لا يعني بالضرورة أنه وصف دقيق، خصوصا أننا نعيش في زمن أصبح الإسلام مع الأسف يصنف مذاهب وأحزابا ومدارس وتيارات و و و، حتى أصبح المسلم البسيط يتوه في هويته فهل هو من أهل اليمين أم من أهل اليمين الآخر؟</p>
<p style="text-align: justify;">قام الفيسبوك &#8221;غير الإسلامي&#8221; بالإطاحة بأنظمة وحكومات، وقام بخلق قلاقل في دول وعواصم، وأصبح وسيلة المناهضة والمناوشة منذ أن بدأ كوسيلة ضغط اجتماعي على الحكومات في كل أرجاء العام، وعليه فهنا أسأل (هل سيقوم هذا الموقع الإسلامي باعتماد رقابة تمنع نقد الدول التي تتوافق مع التفسير الإسلامي للموقع والتي في الغالب ستكون سندها القانوني أو المرجعي؟).</p>
<p style="text-align: justify;">ثم إن من أهم مميزات &#8221;الفيسبوك&#8221; على سبيل المثال هو مستوى الاختلاف والنقد المتبادل وهي المكونات التي أنتجت لنا شبابا متحركا فكريا وناقدا ونشطا ومتطوعا في العمل الميداني الاجتماعي والسياسي، وعليه يظهر السؤال (ما فائدة موقع كل ما يناقش فيه متفق عليه وملتزم التفسير الذي يقبل به توجه الموقع؟).</p>
<p style="text-align: justify;">&#8221;لا محرمات، لا حواجز، لا سياسة&#8221; هذه هي شعارات موقع التواصل الاجتماعي الإسلامي كما جاء في الخبر، ففي وقت نسعد بأن يكون هناك موقع لا محرمات فيه رغم أننا لا نعي بالضرورة التحريم وفق رؤية من (حيث إن هناك أمورا كثيرة مختلف حولها، يحرمها البعض، بينما يحللها البعض الآخر)، ولكن عدم القول بـ &#8221;لا سياسة&#8221; وهي من أهم المسببات التي كانت وراء إنشاء الموقع كما يقول الدكتور علاء إبراهيم عيد، مدير مكتب الموقع في القاهرة والذي قال حرفيا: &#8221;بعد ثورات الربيع العربي ارتفع سقف الطموحات لدى شباب العالم الإسلامي، ولما كان لمواقع التواصل الاجتماعي الدور الكبير في تسهيل التواصل أثناء الثورات العربية، حرص بعض شباب العالم الإسلامي على إيجاد بيئة تواصل اجتماعي آمنة، وعلى اقتحام العالم الافتراضي كي يكون للمسلمين موقع في هذا العالم&#8221;. وهنا أتساءل (هل هذا تناقض أم ماذا؟).</p>
<p style="text-align: justify;">الموقع سينطلق في رمضان المقبل، حيث سيستهدف الوصول إلى 50 مليون مشترك من أصل 300 مليون يستخدمون الإنترنت، وذلك خلال السنوات الثلاث الأولى وسيكون بديلا شاملا لشبكات التواصل الاجتماعي التقليدية، حيث سينشر محتوى إسلاميا أعده مسلمون من أجل المسلمين ومنبرا للمجتمع الإسلامي الحديث، وهي طموحات لا أعلم مدى منطقيتها، خصوصا إذا ما عرفنا أن نجاح أي موقع لا يعتمد فقط على مرجعية المستخدم الدينية بقدر مرجعية اهتماماته الإنسانية مثل اهتمامه بمواضيع متنوعة مثل سباق السيارات أو الأدب الإسباني أو رياضة الجمباز أو الخياطة، وهي مجالات يجدها فعلا الآن في &#8221;الفيسبوك&#8221; غير الإسلامي، ولكن ربما لن يجده في موقع مخصص فقط للمسلمين.</p>
<p style="text-align: justify;">وسأترككم ببعض الأسئلة السريعة لكي نحاول تحليل الموضوع بعيدا عن العاطفة والحماس والذي أعتقد أنه من رهانات القائمين على الموقع ممن يرون المسلمين على أنهم مستخدمون سلبيون يستهل التأثير فيهم وجذبهم متى ما استخدمنا كلمة (إسلامي) كعلامة جودة لأي منتج، ومنها (هل سينجح هذا الفيسبوك الإسلامي بعد أن فشلت تجربة مكة كولا التي لم تتمكن حتى من الدخول لبعض الدول الإسلامية؟)، (هل هذا الموقع فعلا موقع مثل الفيسبوك أم هو مجرد منتدى إلكتروني للمسلمين يدعي أنه موقع تواصل اجتماعي؟)، (هل هو مشروع تجاري بثوب ديني؟)، (هل يمكن أن يلبي هذا الموقع تطلعات المستخدم المسلم في التأثير والتأثر بالمجتمع؟)، (ألم يوفر موقع &#8221;فيسبوك&#8221; منصة أممية للتعريف بالإسلام الحقيقي وأخلاقياته من خلال مجهودات مسلمين غيورين على الدين؟)، وأخيرا كيف يمكن أن يكون أكبر موقع تواصل إسلامي يخاطب فقط المسلمين في حين أن ديننا الحنيف هو دين يحث على الدعوة ونشر الإسلام؟ ألسنا هنا نكرر مرة أخرى خطأنا الفادح بالانعزال والتقوقع؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهولوكوست وتغريدات كاشغري</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b3%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%a7%d8%b4%d8%ba%d8%b1%d9%8a</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b3%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%a7%d8%b4%d8%ba%d8%b1%d9%8a#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Mar 2012 20:32:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2983</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: ربما تعتبر قضية الكاتب السعودي حمزة كاشغري والذي تفجرت الأسبوع الماضي بعد انتشار تغريداته المتطاولة على الله ـــ عز وجل ـــ وعلى سيد الخلق من أهم وأكبر القضايا في المملكة التي كان مسرحها وكان سببها الإعلام الاجتماعي، فقط تحولت تلك التغريدات إلى حجر الزاوية لقضية كان مسكوتا عنها، كما يرى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/تغريدات-كاشغري.jpg"><img class="size-medium wp-image-2984 alignleft" title="تغريدات كاشغري" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/تغريدات-كاشغري-300x168.jpg" alt="" width="300" height="168" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2012/02/12/article_625734.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: ربما تعتبر قضية الكاتب السعودي حمزة كاشغري والذي تفجرت الأسبوع الماضي بعد انتشار تغريداته المتطاولة على الله ـــ عز وجل ـــ وعلى سيد الخلق من أهم وأكبر القضايا في المملكة التي كان مسرحها وكان سببها الإعلام الاجتماعي، فقط تحولت تلك التغريدات إلى حجر الزاوية<span id="more-2983"></span><br />
لقضية كان مسكوتا عنها، كما يرى البعض، وإلى قضية تصفية حسابات، كما يقول البعض الآخر، في حين صنفها البعض على أنها كانت السبب لتصنيف وخلط تيارات وتسمية الأمور بمسمياتها.</p>
<p style="text-align: justify;">المؤكد في الأمر أن ما يسمى &#8220;الإعلام الجديد&#8221; وشبكات التواصل الاجتماعي &#8220;كانت هي المحرك الأوحد لهذه القضية مع غياب الإعلام التقليدي عن المشهد المحتدم باستثناء تقارير من هنا ونقولات من هناك، حتى إن فضيلة الشيخ ناصر العمر فجر القضية في البدء وفي كلمته المؤثرة عبر مقطع مصور بث عبر الموقع الإلكتروني &#8220;المسلم&#8221; لا عبر القنوات الفضائية أو الصحف الورقية كما كان ربما متبعا في الماضي.</p>
<p style="text-align: justify;">الإعلام الحديث والاجتماعي منه على وجه الخصوص كان له دور رئيس في احتدام الموضوع من خلال الضغط، الذي قام به آلاف الناشطون ممن ساءهم تغريدات الكاتب، وذلك بالمطالبة بمحاسبته أشد الحساب، خصوصا أنه تجاوز حدودا لا يمكن معها قبول التسامح والتعاطي معها باعتبارها وجهة نظر وحرية فكرية.</p>
<p style="text-align: justify;">وقد كان الموقع الإلكتروني &#8220;سبق&#8221; أول من نقل خبر صدور أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لوزير الداخلية بالقبض فوراً على الكاتب، في وقت كان قد سبق ذلك تغريدتان لوزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عبد العزيز خوجة في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي &#8220;تويتر&#8221;، الذي حدث فيها تغريدات التجاوز تلك قال في الأولى: &#8220;لقد بكيت وغضبت من أن يتطاول أحد خاصة في بلاد الحرمين على مقام النبوة بكلام لا يليق بمسلم يخاطب سيد الخلق أجمعين&#8221;، بينما قال في الثانية &#8220;لقد وجهت بألا يكتب في أي صحيفة أو مجلة سعودية وسنقوم بالإجراءات القانونية حيال ذلك&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">وخلال ساعات من تلك التغريدات ظهر على موقع اليوتيوب عدد من الفيديوهات تعمل على سرد تجاوز الكاتب عبر عرض سلسلة من التغريدات تعود لشهور ماضية تبين بالبرهان أن الكاتب كان ومنذ مدة طويلة قد تجاوز كل الخطوط وتمادى في تطاوله وضلاله، وهي الفيديوهات التي أصبحت مرجعا لأقوال الكاتب ودليلا يتداوله النشطاء والمغردون والمهتمون بالقضية باعتباره الأساس الذي من خلاله يمكن إدانة الكاتب.</p>
<p style="text-align: justify;">الإعلامي السعودي بقناة الجزيرة علي الظفيري نشر مقالا على الموقع الإلكتروني بعنوان &#8220;الطريق إلى رأس حمزة كاشغري&#8221; يصف فيه السلوك الجماعي في ردة الفعل لما حدث بأنه &#8220;تكريس لأوضاع خاطئة، ويبقينا في دائرة الصراع الضيق، الذي يستثمره الراغبون بإبقاء الأحوال على ما هي عليه، ويزيل من أمامنا كثيرا من القضايا الملحة في هذه المرحلة المهمة من عمر الشعوب العربية&#8221;، ورغم اعتراف الظفيري بأهمية ما حدث إلا أن القضية، كما يراها &#8220;ليست في الأذى الذي يتعرض له مقامه الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام، بل القضية في رغبتنا في الانشغال في هذه المسألة والتعبير عن طاقاتنا ــــ الكامنة والمعتلة أحيانا ـــ والتي لا تجد طريقها إلى الظهور في كثير من الأمور، وما ضر المصطفى قول أحد ولا تعبير مشين من أحد.</p>
<p style="text-align: justify;">نشر الموقع الأمريكي المعروف &#8220;ذا ديلي بيست&#8221; تقريرا بعد ساعات من هروب كاشغري لشرق آسيا ترجمه للعربية الصحافي والمغرد السعودي هادي فقهي كاملا لخص فيه كاتبه &#8220;أرك جيليو&#8221; الحدث للقارئ الغربي مستندا إلى ما تناقلته شبكات التواصل الاجتماعي من ردود فعل ولتصريحات من كل من المدون السعودي المعروف فؤاد الفرحان والإعلامي جمال خاشقجي، الذي لم يتوقع حسب تعبيره حجم ردة الفعل الغاضبة، إضافة إلى ما قاله خاشقجي في حديث خاص لصحيفة &#8220;وول ستريت جورنال&#8221; إنه أشبه بالجنون هذا المستوى من عدم التسامح، أعتقد أنه وصل لمرحلة المرض في السعودية&#8221; في حين أكمل تقرير &#8220;ذا ديلي بيست&#8221; نقلا عما كتبه المدون السعودي المقيم في أمريكا أحمد العمران، الذي تحدث عن الموضوع بشكل متكامل معبرا عن عدم استغرابه لتصيد النشطاء المحافظين، كما وصفهم أي زلة لسان يقع فيها النشطاء المحسوبون على التيار الليبرالي كما وصفهم.</p>
<p style="text-align: justify;">وقد أتى تعليق &#8220;جون أفيلون&#8221; و&#8221;روبيكا دانا&#8221; من طاقم &#8220;ذا ديلي بيست&#8221; في مقطع مصور ناقش الموضوع بثه الموقع بطريقة بعيدة عن النقل المحايد، كما قال أحد المتابعين، حيث قالت روبيبكا &#8220;من يعلم فقد يصل ـــ كاشغري ـــ لأمريكا أسرع مما نتوقع ليحذو بدوره حذو سلمان رشدي &#8220;الروائي الهندي صاحب رواية آيات شيطانية&#8221; في منهاتن في حين رد &#8220;أفيليون&#8221; في ختام تعليقه &#8220;وهو الأمر الذي يجب أن يحدث وهو محل ترحاب منا&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">كما كتب ديفيد كيس في صحيفة الـ &#8220;واشنطن بوست&#8221; أن وزير العدل الكندي السابق إيروين كوتلر، الذي سبق له أن دافع عن كل من نيلسون مانديلا وسعد الدين إبراهيم قد عرض خدماته كمحام للدفاع عن كاشغري، وذلك في تصرف يبدو، كما قال البعض أنه بداية لتعامل البعض مع القضية بطريقة الاصطياد في الماء العكس والتدخل في الشؤون الداخلية للدول.</p>
<p style="text-align: justify;">ما حدث من الكاتب لا يمكن اعتباره موضوعا يندرج تحت مبدأ &#8220;حرية الرأي&#8221; فهناك أسس ننطلق منها في تعاطينا مع القضايا وهناك حدود يجب الالتزام بها وهو أمر موجود في كل المجتمعات، فكما أن مقولة &#8220;الإعلام الغربي الحر&#8221; أصبحت اليوم أكثر قربا من انكشافها ككذبة صدقناها، خصوصا بعد فرض قوانين الرقابة التي أعلنتها أخيرا &#8220;تويتر&#8221; وغيرها من وسائل الإعلام الغربية، إضافة لأن ـــ وعلى سبيل المثال ـــ اعتبار التشكيك بمجازر اليهود (الهولوكوست) في الحرب العالمية الثانية جريمة يعاقب عليها القانون، فإن التطاول على الله ـــ عز وجل ـــ ورسوله الأكرم خط أحمر أمر محظور، وفق &#8220;الرأي العام&#8221; في مجتمعاتنا الإسلامية وقبل ذلك وفق المسلّمات التي لا تقبل هي بدورها النقاش.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b3%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%a7%d8%b4%d8%ba%d8%b1%d9%8a/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>غابت «شمس» فهل تشرق «الشرق»؟</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%ba%d8%a7%d8%a8%d8%aa-%c2%ab%d8%b4%d9%85%d8%b3%c2%bb-%d9%81%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%82-%c2%ab%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82%c2%bb%d8%9f</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%ba%d8%a7%d8%a8%d8%aa-%c2%ab%d8%b4%d9%85%d8%b3%c2%bb-%d9%81%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%82-%c2%ab%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82%c2%bb%d8%9f#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Mar 2012 20:28:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2980</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: أتى قرار جريدة &#8220;شمس&#8221; التوقف عن الصدور ليعيد للواجهة إشكالية الصحافة الورقية والتحديات التي تواجه الناشرين تجاه المدى الإلكتروني من جهة وتجاه الدعم الإعلاني من جهة أخرى، مع عدم إغفال الجانب المتعلق بالتوزيع والترويج كأداتين أساسيتين لتنشيط الطلب على المنتج الذي كما هو واضح يواجه صراعا في الهوية وأزمة منتصف [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/شمس-الشرق.jpg"><img class="size-medium wp-image-2981 alignleft" title="شمس الشرق" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/شمس-الشرق-300x137.jpg" alt="" width="300" height="137" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2012/02/05/article_623288.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: أتى قرار جريدة &#8220;شمس&#8221; التوقف عن الصدور ليعيد للواجهة إشكالية الصحافة الورقية والتحديات التي تواجه الناشرين تجاه المدى الإلكتروني من جهة وتجاه الدعم الإعلاني من جهة أخرى، مع عدم إغفال الجانب المتعلق بالتوزيع والترويج كأداتين أساسيتين لتنشيط الطلب على المنتج <span id="more-2980"></span><br />
الذي كما هو واضح يواجه صراعا في الهوية وأزمة منتصف العمل في أجواء من تزايد الطلب على المعلومة والمعرفة، ولكن عبر منصات أصبحت أقرب لطبيعة القارئ ومتطلباته كما يقول البعض.</p>
<p style="text-align: justify;">سبق أن كتبت ثلاثة مقالات نشرت حينها في جريدة &#8220;البلاد&#8221; السعودية تحت عنوان (الصحافة الورقية.. حلول للبقاء) تحدثت فيها عن بعض الحلول العملية التي يجب أن تطبقها الصحف الورقية إذا ما أرادت الاستمرار في عملها كوسيلة إعلام جماهيري، وقد كان من أهم ما ذكرت حينها أن تحديد قطاع معين تقوم الصحيفة في خدمته يعد ركيزة أساسية للنجاح السوقي، وهو تماما ما طبقته &#8220;شمس&#8221; حينما اختارت أن تكون صحيفة مخصصة لشريحة الشباب الذين يشكلون النسبة الأكبر من مجتمعنا، إلا أن بحوث السوق تعد الركيزة الأساسية في إرشاد ودعم ذلك الاختيار، وهو ما يبدو أنه كان غائبا عن رؤية الناشرين في مراحل مختلفة من السنوات الست التي استمرت في العمل، فقد استمر تعاطيها كما يبدو مع السوق بهوية تائه بين كونها رياضية وبين كونها منوعة أشبه بمجلة، في وقت يبدو لي أن فهم الشباب وطبيعة متطلباتهم أتت من خلال الانطباع الشخصي لذلك الناشر أو ذلك الصحافي دون أن تكون هناك خطة محكمة حول ماهية متطلبات الشباب وفق مسوح ودراسات سوق محايدة.</p>
<p style="text-align: justify;">لعل توقف جريدة &#8220;شمس&#8221; في هذه المرحلة بالتحديد دق ناقوس الخطر على باقي الصحف المحلية ولعل أولها هي جريدة &#8220;الشرق&#8221; التي صدرت بداية هذا العام لتدخل منافسة مع صحيفة &#8220;اليوم&#8221; في المنطقة الشرقية وعلى سوق إعلاني وتوزيعي يعد الأصغر مقارنة بأسواق صحف الوسطى والغربية، وفي وقت تصدر فيه جريدة &#8220;الشرق&#8221;، وقد رسمت لنفسها هوية تحريرية مشابهة لما هي عليه صحيفة &#8220;الوطن&#8221; وهي كلها مكونات تجعل من &#8220;الشرق&#8221; صحيفة غير متخصصة بل أقرب للصحيفة المحلية العامة التي من الواضح أن السوق الإعلاني والتوزيعي لم يعد يبحث عنها كوسيلة إعلام تخدم مصالحها التجارية، وهي بذلك تدخل في تحد واضح مع إشكالية &#8220;التخمة السوقية&#8221; التي تعد من أهم مسببات الفشل التي واجهتها كثير من الصحف حول العالم. حيث إن من أهم الأسباب لاستمرار الصحافة الورقية في التواجد في الأسواق هو عبر الاندماج لخدمة قراء مناطق معينة من خلال مؤسسات إعلامية قوية من حيث الأداء التحريري والتمكن من حيث التواجد السوقي، فصدور &#8220;الشرق&#8221; لتنافس &#8220;اليوم&#8221; في المنطقة الشرقية لم يكن كما يقول البعض قرارا من الناحية السوقية يحمل أي منطق تجاري، ولعل لو صدرت &#8220;الشرق&#8221; لتخدم قراء المنطقة الشمالية من المملكة لكان هو القرار الأصوب على الأقل من الناحية التجارية.</p>
<p style="text-align: justify;">توقف جريدة &#8220;شمس&#8221; لم يكن بأي حال من الأحوال لضعف الكوادر الصحفية التي كان بمقدورها أن تقوم بدورها الصحافي على الوجه الأكمل، فلو استرجعنا الأسماء لوجدناها من أهم الأسماء الصحفية التي لها تواجد في الساحة الإعلامية ابتداء بالإعلامي التلفزيوني اللامع بتال القوس مرورا بالصحفي المثير للجدل خلف الحربي والصحافي المخضرم خالد دراج وانتهاء بالصحفي الاقتصادي ومدير تحرير ومكاتب المملكة لأهم الصحف العربية &#8220;الشرق الأوسط&#8221; سابقا مطلق البقمي، إلا أن انعدام الرؤية المؤسساتية حول الدور الحقيقي لهذه الصحيفة هو ما كان غائبا، فخلافات الشركاء ووصولها لطرق مسدودة كانت السبب الرئيس في إغلاق الصحيفة وهي ما زالت في مرحلة التكون والانطلاق، وهو التحدي الذي يجب أن تضعه &#8220;الشرق&#8221; أمامها إذا ما أرادت أن تستمر في عملها كمشروع تم تأسيسه لخدمة أغراض تجارية، وهو التحدي الذي لم يكن يواجه كثيرا من الصحف السعودية الأخرى نتيجة تراكمات تاريخية ووضوح من يحكم في تلك المؤسسات، ومن عليه الإدارة ومن له أن يستفيد من بعض الفتات بين الحين والآخر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%ba%d8%a7%d8%a8%d8%aa-%c2%ab%d8%b4%d9%85%d8%b3%c2%bb-%d9%81%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%82-%c2%ab%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82%c2%bb%d8%9f/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تويتر .. تغريدات الرمق الأخير</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%85%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%85%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Mar 2012 20:24:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2977</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: خلال العامين الماضيين كان لوسائل الإعلام الاجتماعية تأثير كبير في العالم، فقد أدت من خلال التفاعلات التي أحدثتها إلى الإطاحة بحكومات وإثارة القلاقل في دول، كما حركت في الوقت ذاته الماء الراكد في كثير من المجتمعات حول قضايا اجتماعية وسياسية بشكل إيجابي أدى إلى رفع هامش النقد والمشاركة والرقابة على [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/٢تويتر.jpg"><img class="size-medium wp-image-2978 alignleft" title="٢تويتر" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/٢تويتر-300x199.jpg" alt="" width="300" height="199" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2012/01/29/article_620885.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: خلال العامين الماضيين كان لوسائل الإعلام الاجتماعية تأثير كبير في العالم، فقد أدت من خلال التفاعلات التي أحدثتها إلى الإطاحة بحكومات وإثارة القلاقل في دول، كما حركت في الوقت ذاته الماء الراكد في كثير من المجتمعات حول<span id="more-2977"></span><br />
قضايا اجتماعية وسياسية بشكل إيجابي أدى إلى رفع هامش النقد والمشاركة والرقابة على العمل العام وخلق واقع معاش أساسه الشفافية والمحاسبة.</p>
<p style="text-align: justify;">وكما هو متوقع من كل وسيلة تلقى نجاحا في الواقع الحقيقي والافتراضي فإن مظاهر سلبية تبدأ في النشوء محاولة التكسب من جهة أو الاستغلال من جهة أو مجرد الاصطياد في الماء العكر لشيء في نفس هذا أو ذاك، وهو تماما ما يمكن ملاحظته بين الحين والآخر في هذا العالم الافتراضي من محاولات البعض انتحال شخصية ما أو جهة ما، وذلك لبث الإشاعات أو تمرير أجندات خصوصا مع وجود النهم الجماهيري لكل ما هو غريب أو خارج عن المألوف ويمكن إدراجه تحت ما يعرف بصحافة الإثارة وكلام القيل والقال.</p>
<p style="text-align: justify;">في &#8220;تويتر&#8221; على وجه الخصوص يظهر بين الحين والآخر مستخدمون ينتحلون أسماء لشخصيات أو جهات معروفة يقومون على التغريد ببعض الأخبار أو التعليقات التي تثير اهتمام المتابع والتي في أغلبها كما قلنا تكون حول معلومات خارجة عن المألوف أو تعتبر مفاجئة أو لا تتناسب مع طبيعة الشخصية المنتحلة، وهو الأمر الذي يقود المتابع للرد والتعليق وإعادة بث التغريدة وهو الأمر الذي بدوره يسرع من عملية انتشار الشائعة وزيادة متابعي المستخدم المنتحل وتحوله من كونها شائعة مررت إلى حقيقة في مخيلة الكثيرين ممن انخدعوا بتغريده لم يتأنوا في التأكد من مدى مصداقية مصدرها والتحقق من هوية مطلقها.</p>
<p style="text-align: justify;">يوم الجمعة وأقولها مع الأسف أصدرت إدارة &#8220;تويتر&#8221; قرارا ينص على أنها ستبدأ في فرض ما يمكن اعتباره رقابة على المحتوى المبثوث في التغريدات من خلال آلية لوغرثمية تحجب تغريدات معينة في دولة بعينها، بينما تبقى التغريدة متاحة لباقي الدول، هو التصرف الذي وصفه الكاتب مارك قيبس من مجلة &#8220;فوربس&#8221; بأنه قرار نقل &#8220;تويتر&#8221; للجانب المظلم، وقد يكون حفر بذلك قبره.</p>
<p style="text-align: justify;">في وقت أصبح فيه &#8220;تويتر&#8221; يعيش بعض الملامح المرضية التي تتطلب معالجة منطقية وتحديدا في وضع أطر قانونية لقضية انتحال الشخصية كما قلنا وهو جرم في تقديري يقابله في العالم الواقعي ما يعرف (انتحال الشخصية) وهو تصرف يجرمه القانون وفي كل دول العالم، نجد أن &#8220;تويتر&#8221; يقوم بمعالجة تجاوزات الرأي والذي يبقى رأيا شخصيا، وذلك بفرض ما كانت هي أساسا قد ظهرت لتكون متجاوزا عنه، وهو الأمر الذي كان جليا في أحداث إيران عام 2009 وفي الثورة المصرية.</p>
<p style="text-align: justify;">في وقت تتشدق الديمقراطيات الغربية بالحريات وتصدر التقارير الدولية حول حرية الصحافة والرأي وتعلن أنها تعمل على مشروع عالمي لإنشاء شبكة إنترنت &#8220;خفية&#8221; لا يمكن للأنظمة الدكتاتورية حظرها أو مراقبتها مما يتيح للمعارضين إمكانية الالتفاف على الرقابة، نجد صحيفة &#8220;نيويورك تايمز&#8221; تقوم بتقسيم المعلقين في موقعها الإلكتروني بين معلقين موثوق بهم وآخرين يتطلب اعتماد تعليقاتهم مرحلة مراقبة وتدقيق.</p>
<p style="text-align: justify;">كما نجد أكبر ديمقراطية في العالم (الهند) تطالب شركات الإنترنت العملاقة بفرض رقابة على شبكة المعلومات الدولية، في حين تقوم بعض الدول التي عاشت لسنوات طويلة حالة من الجمود تحاول الخروج من بوتقة الانعزال والرقابة من خلال المشاركة الجماهيرية وإتاحة الفرصة لجميع الأصوات بالتعبير عن رأيها والتقاضي في أي تجاوز عبر المؤسسات القضائية التي شرعت قوانين تحمي جميع الأطراف.</p>
<p style="text-align: justify;">كان الأجدر أن يقوم &#8220;تويتر&#8221; بوضع آليات لضمان عدم انتحال الشخصيات وربما كان مقبولا أيضا أن يفرض نوعا من تحديد هوية المشارك رغم خطورة ذلك على سلامة البعض في بعض الدول، كما أنه لو قام بتحديد النقاشات مثلا في مجالات معينة مثل المنتديات لربما أغضب البعض ولكنه مع الوقت سيتكيف، إلا أنه بتصرفه الأخير الذي لا يمكن اعتباره إلا فرض رقابة على المستخدمين في عالم افتراضي يرفض فكرة الرقابة على الرأي يدعوني لموافقة رأي &#8220;مارك قيبس&#8221; والقول إن الموت هو ما ينتظر هذه الشبكة الاجتماعية التي تحولت تغريدات نسرها الفتاك إلى حشرجات الرمق الأخير.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%85%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في السعودية .. انتحار فكري</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 11 Feb 2012 21:21:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>شارع العطايف</dc:creator>
				<category><![CDATA[مشاركات الكتاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2973</guid>
		<description><![CDATA[بنقرات أصابع: شارع العطايف: لا ادري هل هو من حسن حظي ام من سوء حظي انني من المتابعين للساحة الفكرية في السعودية واني من اشد المعارضين لعملية التصنيف والاصطفاف التي تمارس بشغف لدى من يتداول الفكر كتجارة قد تكون مربحة في حالات وقد تكون ممارستها نوع من تعبئة اوقات الفراغ لدى البعض الاخر .. وقد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الإسلاميين-و-الليبراليين.jpg"><img class="size-medium wp-image-2974 alignleft" title="الإسلاميين و الليبراليين" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الإسلاميين-و-الليبراليين-300x200.jpg" alt="" width="300" height="200" /></a>بنقرات أصابع: شارع العطايف: لا ادري هل هو من حسن حظي ام من سوء حظي انني من المتابعين للساحة الفكرية في السعودية واني من اشد المعارضين لعملية التصنيف والاصطفاف التي تمارس بشغف لدى من يتداول الفكر كتجارة قد تكون مربحة <span id="more-2973"></span><br />
في حالات وقد تكون ممارستها نوع من تعبئة اوقات الفراغ لدى البعض الاخر .. وقد تكون لدى البعض رغبة في الثرثرة والظهور في الساحة واخذ مكان فيها</p>
<p style="text-align: justify;">وما وصلت اليه الامور اليوم اجد نفسي مضطراً لاعلان وصولنا الى مرحلة الانتحار الفكري الجماعي لمرتادي الساحة الفكرية والتي اسمع رقصات وصرخات الانفاس الاخيرة فيها والاحظ التلذذ في السقوط في هاويتها وذلك يتضح في رواد المسارين والمسميان حسب كل فريق الليبراليين او التغريبيين او التنويريين والفريق الاخر هو الفكر الصحوي او السلفي او الاسلامي.</p>
<p style="text-align: justify;">فسقوط الفريق الاول يكمن في تصديهم ودفاعهم بحدة عن الهارب حمزة كشغري هذا الطفل البائس الذي هو نتاج هذا الفكر الضحل الذي يرى في الغرب النور وحرية التفكير والمساواة حتى خيل له ان الرسول الاكرم ما هو الا مدرس الدين الذي تربى على يديه وقد افرزت تلك العقلية الساذجة ما قرأناه ونتبرأ منه لدى الله ورسوله، وما يغبنني هو سرعة وقوة التبريرات التي غرد بها رواد الفكر الليبرالي او التنويري وانه لم يكن يقصد الاستفزاز او ان التغريدات ما هي الا خلجات في النفس ويجب مراعاة شعور الهارب وعدم تخويفه واحتضانه وعدم بيعه وتقديمه الى الغرب كلقمة سائغة، والمضحك عندما ترى اطفال التنويريين وهم متفاعلين مع حمزة وقد بلغ ليهم مبلغ البطولة انه كسر حاجز المألوف وارتقى لمكانه يحلمون لو ان تغريداتهم تصل الى تلك المكانة وهم والله لا يدرون انهم بلغوا مبلغ الغي الفكر والانجراف الى هاوية لا نهاية لها وهي بالفعل تمثل الانتحار الفكري بكل معانيه سواء لروادهم او لاطفالهم.</p>
<p style="text-align: justify;">اما الفريق الاخر السلفيين او الصحويين فلهم فرسانهم اللذين تقلدوا القيادة بعد غياب المرجعيات الدينية والثقات في المملكة وقد ابهرتهم المشيخة والاضواء وتصدير الفتوى بشكل اسبوعي او حتى يومي واغراهم حضور البرامج والتقرب من اصحاب الجاه بعد ظلمة السجون ووحشة التوقيف لسنين وما سقوط الشيخ القرني في سرقة سلوى العضيدان الا لمحة بسيطة جداً من المشاكل التي غمروا انفسهم بها ويأسى الواحد منا عندما يرى سعارهم حول المال واللعب بالعقود التجارية والسجلات التجارية والصكوك العقارية دون رادع او حساب الى ان تظهر لنا حالة مثل حالة القرني والعضيدان لنتأكد ان فرسان الصحوة ترجلوا عن صهوة صحوتهم وباتوا تجار الكلمة الرخيصة وانجرفوا ايضاً الى هاوية الانتحار الفكري.</p>
<p style="text-align: justify;">في السعودية انتحار فكري نعم هو انتحار جماعي لمسارين لطالما تنافسوا على عقول الشباب والشابات ولطالما جددوا بضاعتهم بمقولات ومقالات واجتماعات ولكن دون عمل حقيقي او برنامج واقعي يعود على الفكر بفائدة او يعود على الانسان العادي في المجتمع بأي فائدة لم اتخيل يوم من الايام ان تصل الامور لان ينتهي المساران الفكريان في نفس التوقيت وبإرادة من.<br />
بإرادة مرتادي كل فكر وبطواعيه دون حرب او جز الرقاب. والآن هل نحن امام ولادة مسارات فكرية جديدة تحمل نفس الصبغة ولكن برواد جدد كالفكر الاخواني مثلاً او هل يبعث الفكر القومي من جديد او الاشتراكية او الوجودية او الماسونية الصريحة.</p>
<p style="text-align: justify;">بالنسبة لي فأنا فاتح كل القنوات .. المطبوعة والفضائية والالكترونية لاستقبال اول موجات المسارات الفكرية الجديدة اما الحالية فقد اصبحت بالية .. موضة اديمة يعني.</p>
<p style="text-align: justify;">احسن الله عزاؤكم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بين الرياض و الدوحة</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%ad%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%ad%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Feb 2012 21:46:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة رحلات]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2969</guid>
		<description><![CDATA[صادف يوم أمس الأول من شهر فبراير ٢٠١٢ أكتمال سنة من الحياة الجديدة التي أخترتها لنفسي و التي أتت نتيجة لإنتقالي للعمل للدوحة عاصمة قطر الجميلة و المثيرة لكل المعاني التي قد تخطر علي البال، فهي المكان الذي يحتضن قناة الجزيرة و هي عاصمة الدولة التي إستطاعت أن ترسم لنفسها خطا سياسيا و ربما إجتماعيا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/السعودية-قطر.jpg"><img class="size-medium wp-image-2970 alignleft" title="السعودية قطر" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/السعودية-قطر-300x182.jpg" alt="" width="300" height="182" /></a>صادف يوم أمس الأول من شهر فبراير ٢٠١٢ أكتمال سنة من الحياة الجديدة التي أخترتها لنفسي و التي أتت نتيجة لإنتقالي للعمل للدوحة عاصمة قطر الجميلة و المثيرة لكل المعاني التي قد تخطر علي البال، فهي المكان الذي يحتضن قناة الجزيرة و هي<span id="more-2969"></span><br />
عاصمة الدولة التي إستطاعت أن ترسم لنفسها خطا سياسيا و ربما إجتماعيا و إقتصاديا منفردا بهوية خاصة متميزه لدرجة لا يمكن إستعابها إلا بالإقتراب منها و تذوقها، مدينة تطلب إكتشاف سحرا عاما كاملا، فقد تمكنت من فك شفرة هذه المدينة الهادئة الساكنة الخليج العربي الملتهب و التي رغم ما يحيطها من كل شئ إستطاعت أن تعيش مرحلة التتطور و كأنها منعزله عن محيطها المتردد.<br />
في كل مرة تأخذني الأقدار لحبيبتي الرياض أمر بمرحلة مراهقة تجاه هذه العاصمة التي تمكنت رغم كل ما تواجهه من تحديات أن تتصدى و تهزم منغصات الزمان بكل تجاعيده و ترهلاته، فأغوص في إكتشاف جمال مدينتي الصحراوية المزدحة و أبدأ في رسم لوحة جمالية لها تقف مكتوفه حزينة أمام نكران من لا يرى فيها إلا تأثيرات الزمان و عثرات هي جزء من تجربة المدن العظيمة.<br />
ليس حديثي اليوم عن الرياض أو الدوحة إلا بقدر ما تغيرت حياتي أنا من هذا الإنتقال، فكثير هي الأحداث التي إلمت بالعالم و بمحيطي القريب و البعيد حتى أصبح القول بأن ما حدث في عام يوازي بالمقارنة بالأعوام الماضية ما حدث في عقد كامل.</p>
<p style="text-align: justify;">- بين الرياض و الدوحة  .. سكنت ناطحة سحاب في مدينة تطل على البحر، يستقبلني فجر كل يوم بإشراق فجر يظهر متثاوبا من عمق البحر.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. أطيح بطواغيت، و حكم الإسلاميين بلادا تسمح ببيع الخمر و قتل المواطن أخاه المواطن بإسم العدل و أصبحت كلمة الأشقاء العرب مفقودة في وسائل الإعلام العربية، فلم تعد الحكومات العربية تتعامل مع بعضها إلا من منطلق المصلحة السياسية و الإقتصادية، فلا أخوة عربية في السياسية بعد الآن، و لا معنى للمجاملات الإعلامية المخدرة في وقت تقول الحقيقة الكشوفة للجميع من أن العلاقة بين الحكومات العربية نفعية وطنية بحته.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. أتيت سعوديا في عاصمة خليجية لأكتشف بأني لم أفهم معنى أن يكون خليجنا واحد أو مشتت إلا من خلال الحياة في مدينة تكونت أساسا من فكرة أن يكون الخليج واحدا، فالآن لدي أصدقاء من كل دول الخليج.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. أصبح الذهاب للسينما ممارسة إعتيادية لا إحتفالية ترتبط بالإجازات السنوية.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. أصبحت معتادا على أن أقود سيارتي في شوارع سالكة لا تشهد إزدحاما إلا نادرا، حتى أني تمكنت للمرة الأولى أن أمارس هوايتي بالإنطلاق سريعا مشرعا نوافذ السيارة لتدخل منها رياح الخليج الباردة.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. إنتقلت مدونا أملك مساحة لثرثراتي التي من خلالها أعبر فيها يوميا عن نفسي إلى كائن مهاجر وجب عليه الحجب و الإسكات و ذلك بأمر من قرر أني خطر على عقول النشء و ربما مغرد خارج القطيع، أو ربما مشروع معترض في التكوين.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. تحولت من محجوب لا يمكن الوصول إليه إلا مرغوب يسهل التواصل معه، فقد أسكتوا موقعي و لكن فتحت لي صحفا و مواقع لأعبر فيها دون رقيب، و أصبحت أدعى من عربيا و من بلادي للحضور و المشاركة في لقاءات حكومية تنظم للحديث عن حرية الرأي و الإعلام الجديد، كل ذلك أقول و ليسمعني من يشاء فكشفي لهم قريب، لان الدعم المعنوي الذي وصلني من مواطنين و أمراء و مسئولين يجعلني أؤمن بأني على حق وهو الأيمان الذي سيكون وقودي في فضح جهل عقول تعتقد أن إسكات العقول يأتي بإسكاتهم الأصوات.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. أكتشفت أن الحياة أكبر و أكثر عمقا من حوار سقيم يرتكز حول أضحوكة (هل أنت ليبرالي أم إسلامي).<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. إقتنعت أن اليوتويب هو الأخ الأكبر الحقيقي، و أن برامج الواقع ماهي إلا أفيون زرع في أحشائنا لندمن عليه لحد المرض و أن الثورات العربية ماهي إلا وجه آخر لتلفزيون الواقع .<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. إكشفت أن قناتي الجزيرة و العربية  ما هم إلا عملاء لأجنداتهم الفكرية، فلا إعلام عربي محايد و لا إعلام عربي صادق في كشف الحقيقة.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. إنجزت كتابي الأول و قرأت كتبا بعدد ما قرأت في السنوات العشر الآخيرة و إستمتعت بصوت الهواء كما لم أفعل من قبل، و سمعت للمرة الأولى تعوذة الليل.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. عرفت القيمة الحقيقية لبلادي السعودية و حجمها الذي يزن أطنان من الدول، فقد تيقنت أننا تحولنا من دولة ثرية خليجية ذات وزن سياسي دولي فحسب إلى دولة حضارية في طريقها للتحول إلا مصاف الدول المتقدمة، فقد خطت الخطوة الأولى في الطريق و ذلك بالإعتراف بأننا دولة فيها فساد و جريمة و دعارة و إستغلال إلى جانب إعترافنا بوجود الشعب و أهمية العدل و الأخلاق و السوق الحر، و تيقنت بأن الحديث الزائد عن الفساد ما هو إلا موضوع إعلامي شيق يستخدم لتفريغ شحنات الغاضبين.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. يبقى العمل واجبا حتى الساعة الثالثة عصرا، ليبقى لي الحق في أن أعيش باقي نهاري بالشكل الذي أريد، فعلاقتي بالجريدة الورقية عادت حتى أصبح  طعم قهوة العصرية لا يكتمل إلا بتصفح صحيفة الشرق الأوسط و متابعة مرور الأجواء المحيطة في المكان الذي بإمكانني أخيرا أن أقول عنه (مقهاي المفضل).<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. تحول تويتر من موقع أزوره بين الحين و الآخر إلى البديل الحقيقي للفيسبوك، حتى أصبحت ألتقي وجها لوجه مع أصدقاء بشكل مستمر لم تعرفني بهم ظروف الدراسة أو العمل أو الصداقات المشتركة، بل منصة إلكترونية مفعمة بنقاشات و أخبار و علاقات أصبحت اليوم جزء أساسي من حياتي اليومية.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. إشتركت في نادي رياضي ثم في نادي رياضي، فأصبح لي روتين جميل لدي رغم ذلك القدرة على أن أنقلب عليه متى ما إنتابني الشعور بالثورة، و الغريب أن ذلك الشعور بالثورة ينتابني كلما مررت بسيارتي ليلا و الأجواء تحيطها تلك التعويذة في ذلك الشارع الواسع الذي تنتصب في زاويته الرئيسة ذلك المبنى الواضح لقناة الجزيرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%ad%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رقابة تويتر .. التدوينة ما قبل المقال</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Jan 2012 02:19:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2957</guid>
		<description><![CDATA[إعلان تويتر يوم أمس الجمعة قرار بفرض ما يمكن إعتباره نوع من الرقابة على المحتوى المتداول بين المستخدمين كان و سيبقى من أسوأ القرارات التي يمكن لموقع يدعي دعم الشفافية و حرية التعبير أن يتخذه، لأن و على الرغم من محاولات الموقع توضيح الموقف بأنه يأتي بناء على إلتزام الموقع بقوانين دول معينة تجنبا لرفع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/١رقابة-تويتر4.jpg"><img class="size-medium wp-image-2963 alignleft" title="١رقابة تويتر" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/١رقابة-تويتر4-300x300.jpg" alt="" width="220" height="220" /></a>إعلان تويتر يوم أمس الجمعة قرار بفرض ما يمكن إعتباره نوع من <a href="https://twitter.com/#!/search?q=%23TwitterCensored" target="_blank">الرقابة</a> على المحتوى المتداول بين المستخدمين كان و سيبقى من أسوأ القرارات التي يمكن لموقع يدعي دعم الشفافية و حرية التعبير أن يتخذه، لأن و على الرغم من محاولات الموقع توضيح الموقف بأنه <span id="more-2957"></span><br />
يأتي بناء على إلتزام الموقع بقوانين دول معينة تجنبا لرفع قضايا ضدها إلا أنه في ذات الوقت له إنعكاسات كبيرة علي مسببات نجاح الموقع و الذي كان منذ إنطلاقته سببا أساسيا لتجاوز القوانين التي تمنع الإنسان البسيطة من التعبير عن رأيه مهما كان غريبا و منافيا للمنطق و الأخلاق.<br />
قرأت اليوم عدد لا بأس به من مقالات نشرت في مواقع إلكترونية أجنبية تتحدث عن الموضوع و قد كتبت أنا بدوري مقالا حول الأمر سينشر بعون الله في عامودي الإسبوعي (<a href="http://www.aleqt.com/search?q=%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%86" target="_blank">حرف دال</a>) بجريدة الإقتصادية السعودية يوم غد الأحد، و لكن على إعتبار أن الموضوع حامي و مرتبط بالإعلام الإلكتروني و بالتالي لا يحتمل الإنتظار يومين فقد قررت أن أبين رأي حيال بعض المسائل التي لن يتطرق لها مقال الغد و ذلك لكي أكون قد غطيت الموضوع من جميع جوانبه على الأقل حسب درايتي و معرفتي البسيطة.<br />
فقد حذّر المفتي العام للمملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ من «تويتر»، لأن فيه كما قال &#8220;ترويجاً لأكاذيب باطلة، وفيه من يصدر فتاوى من دون علم، وغير مدعَّمة بالدليل، وأنه يحوي طعناً لشخصيات دينية واجتماعية و أنه موقع يمثل دعوة للتراشق بالتهم&#8221; و هنا أقول بأن تويتر و غيره من مواقع بل ومن وسائل إعلام رسمية و غيرها فيها شئ مما وصفه فضيلته و لكن رغم ذلك لا يمكن إعتبار كل تلك الوسائل أنها سيئة و يجب التحذير منها، فتويتر علي سبيل المثال كان من أهم الوسائل التي إستخدمها أهل جدة للتواصل فيما بينهم أثناء الأيام التي عاشتها و هي تغرق بما عرف بسيول جده، فهو الموقع الإلكتروني الذي من خلاله تمكن كثير من المطوعين من معرفة الأماكن التي كانت تحتاج للمساعدة و بالتالي تحديدها للدفاع المدني و الذي قام بدوره في إنقاذ كثير من الأرواح.<br />
على جانب آخر كثر الحديث عن دور مزعوم للأمير الوليد بن طلال في قرار تويتر (الرقابي) و أقول مزعوم لإعتبارات كثيرة أولها أن ٣٪ من أسهم الشركة التي يملكها الأمير الوليد و التي لا يأتي معها حق التصويت لا يمكن إعتبارها ذات وزن حقيقي قادر على إحداث تأثير على سياسات الموقع بحجم ما تضمنه القرار و الذي يعد في تقديري إنقلاب فعلي على كل المثل و المفاهيم التي ظهر من أجلها الموقع و تحول خطير قد يأدي بدوره لإضمحلال الموقع تدريجيا لينتهي في النسيان كما حدث مع مواقع مثل ماي سبيس و مجموعات ياهو.<br />
كما أن الوليد و الذي يعرف عنه مواجهته الغير معلنه لكثير من المفاهيم السياسية و الإجتماعية التي تنتهجها بلاده لا يمكن إعتباره بأي حال من المحسوبين علي السياسة الرسمية و بالتالي ففكرة أن يكون هو من دعاة الرقابة تعارض ما يعرف عنه من مواقف نجدها تتجلى صراحة في قنواته الفضائية و برامج روتانا الإجتماعية و التي أصبحت في وقت قياسي &#8220;الهاشتاغ&#8221; التلفزيوني الذي لا يترك في المجتمع السعودي من قضية إلا و ينبش فيها حتي يخرج عفنها لدرجة لا شك أنها أقلقت و تقلق بعض الجهات الرسمية.<br />
الوليد كذلك يستعد لإطلاق قناة إخبارية متخصصة و التي عين فيها أكثر الإعلاميين السعوديين إثارة للجدل (جمال خاشقجي) و الذي أبعد أكثر من مرة من رئاسة تحرير صحيفة الوطن السعودية و التي هي بدورها تعد أكثر الصحف السعودية نقدا و تجاوزا للخطوط الرقابية المحلية، و هي قناة يتوقع الكثيرون أنها ستحدث صدمة من حيث درجة النقد الإجتماعي و السياسي على إعتبار أن المكونات التي تحويها القناة لا يمكن إعتبارها وفق ما ذكرنا مكونات مهادنة بل على العكس هي أقرب للمشاكسة و تحدي الرقابة.<br />
الوليد بدوره يأتي من بيت عرف عنه بأنه يغرد كثيرا خارج السرب فوالده الأمير طلال بن عبدالعزيز هو من أكثر الأمراء تعبيرا عن الرؤية التقدمية داخل الأسرة المالكة و له أراء قد لا تناسب الكثيرين ممن يفضلون العمل و السير على النهج المتوارث و هي مواقف كانت في الماضي و لازالت حتى اليوم تجد صداها في تغريداته على تويتر و تصريحاته عبر وسائل الإعلام المختلفه و لقائاته الصحفية التي غالبا ما تثير كثير من التساؤلات و الردود علي جميع المستويات و الأصعدة.<br />
كما هو متوقع ظهرت منذ اللحظة الأولى لقرار تويتر المثير للجدل <a href="https://twitter.com/#!/search?q=%23TwitterBlackout" target="_blank">دعوات للمقاطعة</a> في تصرف أصبح غير مستغرب من النشطاء الإلكترونيين في عالمنا العربي، فكلما جد شئ لا يناسب أحدهم طالب أن بإطلاق حملة مقاطع ، و هو أمر لو كان ذا نفع لإنهارت إسرائيل من مقاطعت العالم العربي لها لخمسين عاما إلا أنها ما كان لها إلا أن أصبحت أقوى و أصبحنا نحن أكثر تشتتا و فراغا.<br />
بكل بساطه أقول بأني لست مع المقاطعة فهي تعبير أرى فيه هروب، بل أنا على العكس من ذلك أدعو لزيادة التواجد و مضاعفة المجهد للمطالب بإلغاء القرار من خلال زيادة تسليط الضوء على سلبيات القرار و تنوير المستخدمين حول كيفية الإلتفاف حول القرار و ضمان عدم تطبيقه و الإضرار بافرد، فبذلك يستمر التغريد قوي ليتمكن من الإستمرار في إحداث الفرق في مجتمعاتنا.<br />
غدا لنا لقاء في الإقتصادية لمتابعة ملامح أخرى من الموضوع.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عام على إسقاط النظام ،، و لكن أي نظام ؟</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b3%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%8c%d8%8c-%d9%88-%d9%84%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%9f</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b3%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%8c%d8%8c-%d9%88-%d9%84%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%9f#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 25 Jan 2012 19:34:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2950</guid>
		<description><![CDATA[اليوم و جمهورية مصر العربية تحتفل بالسنة الأولى لإنطلاق ثورتها الشعبية التي أطاحت بعهد التسلط و الإستبداد المباركي يجب أن نقف أولالقراءة الفاتحة على أرواح شهداء أرض الكنانة ممن لقوا عبر سنوات طوال حتفهم من جراء نار الظلم و الهمينة البوليسية لنظام أمني حكم بالنار و المخابرات سنوات و سنوات حتى وصل بأن جعل المصري [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الشعب-يريد-إسقاط-النظام1.jpg"><img class="size-medium wp-image-2952 alignleft" title="الشعب يريد إسقاط النظام" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الشعب-يريد-إسقاط-النظام1-300x212.jpg" alt="" width="300" height="212" /></a>اليوم و جمهورية مصر العربية تحتفل بالسنة الأولى لإنطلاق ثورتها الشعبية التي أطاحت بعهد التسلط و الإستبداد المباركي يجب أن نقف أولالقراءة الفاتحة على أرواح شهداء أرض الكنانة ممن لقوا عبر سنوات طوال حتفهم من جراء نار الظلم و الهمينة البوليسية لنظام أمني حكم <span id="more-2950"></span><br />
بالنار و المخابرات سنوات و سنوات حتى وصل بأن جعل المصري البسيط يحلم فقط في أن يعيش حياة طبيعية و أن يتوفاه الله بوفاة طبيعية و أن لايصيبه الشحططه و المرمطه التي دأب ذلك النظام على تربية أجيال تلو أجيال من المصريين عليها.<br />
في الليلة التي خرج بها نائب الرئيس المصري السابق عمر سليمان ليعلن تنحي مبارك عن الحكم تساءلت و لازلت هل فعلا نجحت الثورة الشعبية في الإطاحة بنظام مبارك، أم هم العسكر من نحى مبارك في صفقة سياسية حيكت في الخفاء بين من كان وقتها يمسك بالنظام أي الجيش و من كان يدعم مبارك دوليا و ذلك في سيناريو أصبح اليوم أكثر وضوحا في كل من اليمن و سوريا.<br />
عندما كنت أناقش بعض الأصدقاء المصريين و أطرح هذا التساؤل كانت ردودهم العاطفية تتنوع ما بين الغضب إستهجانا منهم من ما تصوروه تكشيك مني في أحقية الثورة في الظفر بالنصر و ما بين من حاول أن يراهن في رده بنفاق مفضوح خصوصا و أنهم أطياف من إنتهازيي نظام مبارك و الذين قاموا و يا لسذاجتهم بترديد شعارات الثورة التي يعلمون جيدا أنها مكشوفه في أعيني و أنها شعارات ستدور و تعود لتمحيهم و من على شاكلتهم من الوجود عقابا لما إقترفوه من سرقات لقوت الشعب لسنوات و سنوات.<br />
ظهرت قوائم لفناني العار و كتاب النظام و سياسيي الفلول، وأصبح الإنتقام العلني السمة الغالبة لمرحلة ما بعد التنحي و لا أقول إنتصار الثورة، لأن الثورة التي خيل للكثيرين أنها إنتصرت تعيش اليوم &#8220;كلاكيت ثاني مرة&#8221; و بنفس العلامات مع نظام العسكر الذي أتى وريثا في تقديري لنظام مبارك الذي ولد هو ذاته من رحم المؤسسة العسكرية، فلا ننسى أن مبارك الطيار الحربي السابق هو نتاج السادات الرئيس العسكري/المدني و الذي ورث الحكم من جمال عبدالناصر الذي كان أميرا لجماعة الضباط الأحرا،ر و ما الضباط إلا عسكر.<br />
قبل أيام عقدت الجلسة الأولى للبرلمان المصري و الذي شهد إكتساح لا مثيل له للتيارات الدينية من إخوان مسلمين و سلفيين و بنسب تذكرنا بالـ ٩٩.٩٪ التي دأب الروساء العرب على تحقيقها مع الفارق أن النسب هذه المرة هي في معدل السبعينات الأقرب للتصديق مع تأكيدات عالمية و محلية بأن الإنتخابات هي الأشرف التي تشهدها مصر منذ بداية التاريخ، و لا شك في ذلك و الله أعلم.<br />
و لكن كما كان النواب في العهد البائد ينجحون ثم يجلسون في أماكنهم في المجلس ليناموا، طالعتنا الصور التي ذكرتنا و ربما صحتنا لحقيقة أن ليس كل ما جرى في مصر هو كما يظهر لنا نحن القاطنين خارج هذه الدولة العظيمة بشعبها الحر و المظلوم من ساسته عبر السنين.<br />
لا أعتقد أن هناك عربي لا يحب مصر و لا أتصور أن إنسان عاشق للحياة و الأدب و الفن و الثقافة و الفكر و التاريخ و و و و لا تميل عاطفته لهذه الأرض التي في كل عربي جزء منها، و إذ أنا أكتب اليوم و أنا العربي السعودي فأنا أكتب كمحب حزين على إستمرار خداع شعب مصر الأبي بكذبة ساقها الساسة بلبس العسكر و العسكر بلس الساسة مفادها أنهم يحكمون و أنهم أحرار و أن مبارك كان هو سبب البلاء و الفساد لا نظام خفي لا زال لم يتزحزح من مكانه.<br />
منظمة مراسلون بلا حدود في تقريرها الصادر قبل أيام معدودة و الخاص بحرية الصحافة في العالم في عام ٢٠١١م ذكرت أن حرية الصحافة في مصر تراجعت 39 مرتبة لتصبح في المرتبة 166 معللة السبب إلى أن &#8220;المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يتولى السلطة منذ شباط الماضي، بدد آمال الديمقراطيين عبر مواصلته ممارسات عهد (الرئيس المخلوع حسني مبارك)&#8221;، و هو قول يؤكده الكثير من المشتغلين في الإعلام و الذين لاحضوا إستمرار حالات الرقابة و التكتيم الإعلامي في كل ما من شأنه نقد ممارسات الجيش أو توجيه النقد اللاذع للمجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم الفعلي للبلاد.<br />
المشير حسين طنطاوي حاكم مصر العسكري أعلن يوم أمس ٢٤ يناير في خطابه بمناسبة الذكرى الأولى للثورة أنه قرر رفع حالة الطوارئ إبتداء من يوم ٢٥ &#8220;إلا في مواجهة جرائم البلطجة&#8221; و هو إستثناء يكفي لأن تكون حالة الطوارئ سارية دون أن تكون معلنه، فكما أن أمريكا تدعي الديمقراطية و الحرية و العدالة إلا أنها شرعت لقانون الأمن القومي و مكافحة الإرهاب الذي من خلاله تملك السلطات الأمنية الأمريكية القدرة و الغطاء القانوني لإعتقال من تشاء بذريعة تهديدة للأمن القومي و دعم الأرهاب.<br />
أخير، أتذكر مقولة طالمة كانت و لا تزال تدور في مخيلتي عندما يأتي الحديث عن الثوار و الحكم و هي أن الثوري لا ينفع للحكم و ذلك لأنه بطبيعته ناقم و معارض غير قابل بالأوضاع مهما كانت، و هي مقولة لها إثباتاتها في التاريخ و السياسة الدولية، ففي كوبا رغم الرومانسية القومية تجاهها كونها واجهت الإمبريالي الأمريكي إلا أنها دولة تعيش في زمن لم يتجاوز الستينات الميلادية، كما هو الحال في الحالة الفلسطينية التي يتقاتل فيها ثوار فتح و ثوار حماس على حكم لم يتشكل بعد و في دولة لا زالت حبر على ورق أو هكذا يبدوا.<br />
هل اليوم موعد ليحتفل المصريين بسنة على ثورة أسطقت نظام أم هو موعد على إعادة النظر لثورة ربما قامت و نامت دون أن تحقق ما آمن به ذلك الشعب الذي خرج عن بكرة أبيه مرددا &#8220;الشعب يريد إسقاط النظام&#8221;، و هنا يكمن السؤال (أي نظام).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b3%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%8c%d8%8c-%d9%88-%d9%84%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%9f/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صحافتنا المحلية.. انطباعية لا استقصائية</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%8a</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%8a#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 23:24:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2945</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: عندما يردد البعض بأن الصحافة المحلية تمر بأزمة أو ركود أو تعطل التأثير فإنه لم يجانب الصواب كثيرا، والرأي الغالب أن الإعلام الإلكتروني أصبح اليوم أكثر تأثيرا من الإعلام التقليدي، هو قول فيه كثير من الدقة، وربما يمكن إثباته بأكثر من دليل وأكثر من موقف. وسأطرح للتدليل على هذا القول [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.aleqt.com/2012/01/22/article_618396.html" target="_blank"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الصحافة-السعودية1.jpg"><img class="size-medium wp-image-2947 alignleft" title="الصحافة السعودية" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الصحافة-السعودية1-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>المقال منشور في جريدة الإقتصادية</a>: عندما يردد البعض بأن الصحافة المحلية تمر بأزمة أو ركود أو تعطل التأثير فإنه لم يجانب الصواب كثيرا، والرأي الغالب أن الإعلام الإلكتروني أصبح اليوم أكثر تأثيرا من الإعلام التقليدي، هو قول فيه كثير من الدقة، وربما يمكن إثباته بأكثر من دليل وأكثر من موقف.<span id="more-2945"></span></p>
<p style="text-align: justify;">وسأطرح للتدليل على هذا القول تساؤلا ربما يوضح القدر الذي وصلت إليه الصحافة الورقية في المحلية من سلبية وجمود، وذلك في ضعف قدرتها على التأثير والتعاطي مع هم الشارع وتطلعات المواطن، فقد اختفى تماما، وربما لم يظهر قط في صحافتنا ما يعرف بالصحافة الاستقصائية، التي يعرفها أستاذ الصحافة والإعلام الدولي في كلية الإعلام جامعة القاهرة الدكتور سليمان صالح بأنها &#8220;الصحافة التي تعتمد بشكل أساسي علي التحقيقات الصحافية والمصادر المتعددة، والتي يحاول الصحافي من خلالها الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات والتي تحتاج إلى فترة طويلة وجهد كبير&#8221;، وهي الصحافة التي تشكل جاذبية كبيرة للجمهور، نظرا لأهميتها للمجتمع &#8211; كما يقول سليمان &#8211; وذلك كما حدث في أمريكا عندما قامت صحيفتا &#8220;واشنطن بوست&#8221; و&#8221;نيويورك تايمز&#8221; عام 1971 بنشر أوراق البنتاجون حول الدور الأمريكي في فيتنام واكتشاف الشعب الأمريكي المأساة التي أحدثها الجيش الأمريكي في فيتنام والأعداد الحقيقية للقتلى هناك.</p>
<p style="text-align: justify;">في صحافتنا المحلية – مع الأسف – ما زال العمل فيها يحاول أن يوازن بين المصالح المؤسساتية من جهة وبين الحد الأدنى من المهنية الصحافية من جهة أخرى، أقول هذا دون أن يفهم من كلامي أنه تعميم، إلا أنها بطبيعة الحال تعد السمة الغالبة للصحافة الورقية في المملكة والتي يخاف المسؤولون فيها تجاوز الخط الأحمر، الذي في كثير من الأحيان لا وجود له إلا في مخيلتهم المرتابة، فعندما يكون رأس الدولة داعما ومشجعا لعملية الإصلاح، التي منها مراقبة أداء المؤسسات الحكومية من خلال إعلام مسؤول يقوم بدوره الرقابي والاستقصائي، وذلك في عمل يهدف إلى كشف مواطن الفساد وإثبات ذلك بالأدلة والعمل الصحافي المهني، نجد أن كثيرا من الصحف تنزع نحو صحافة تخاف أن تغضب تاجرا أو تدفع ضريبة تحقيق صحافي ضعيف البناء.</p>
<p style="text-align: justify;">وهنا يجب أن أبين أنني لست ممن يدعون للنقد لمجرد النقد، لكني في الوقت ذاته ممن يؤمنون بأن صحافة لا تعتمد في عملها أسسا استقصائية ومهنية لا يمكن النظر إليها كمؤسسة مدنية يمكن الاعتماد عليها في عملية الإصلاح والتطوير، وذلك على أساس أن العمل الإعلامي في أساسه عمل احترافي يقوم بدور تنويري يدعم المجهودات الرسمية في عملية التطوير ويراقب أداءها في عملية محاسبة دائمة.</p>
<p style="text-align: justify;">التحقيقات التي تجرى في بعض الصحف تنتهج &#8211; في تقديري &#8211; المدرسة الانطباعية، فهي تعتمد على فكرة مسبقة يعمل الصحافي- إلا من رحم الله &#8211; على إثباتها وفق قناعاته الشخصية، وذلك من خلال الالتقاء بمن يؤيدون رأيه ويثبتون قناعاته، كما أن الكثير من التحقيقات التي تنشر في الصحف المحلية يتزامن نشرها مع توجهات عامة نحو ترسيخ فكرة معينة ورأي معين يتوافق مع الشعور العام في عملية هي أقرب إلى عزف لحن موسيقي لجمهور تواق لسماعه.</p>
<p style="text-align: justify;">ضعف التحقيقات الاستقصائية في صحافتنا المحلية مرده &#8211; في تقديري &#8211; لكون العمل الاستقصائي يحتاج إلى مهنية عالية ثم إلى قوانين وتشريعات تحمي الصحافي من المساءلة والملاحقة القانونية، كما أن الجهد الذي يحتاج إليه العمل الصحافي الاستقصائي يحتاج إلى صحافيين تجاوزوا (الأنا المتضخمة) وأصبحوا مهنيين حقيقيين قابلين لمشاركة العمل والنجاح مع منافسين، لأن الصحافة الاستقصائية في أحيان كثيرة تحتاج إلى مجهود تعاوني كبير من صحافيينا لا يزال يرفضه من منطلق رفضه فكرة فقدان السبق والتمييز الشخصي.</p>
<p style="text-align: justify;">المسمار الأخير الذي سيوضع في نعش الصحافة الورقية المحلية سيكون في تفوق الصحافة الإلكترونية في هذا الفن الصحافي الصعب، فإن لم يتمكن العاملون في الصحافة الورقية من تجاوز مخاوفهم من موانع رسمت حدودها مخيلتهم وقاموا بالارتقاء بمهنيتهم الصحافية من خلال التحول في طريقة أدائهم للعمل الصحافي بحيث يقومون به بعقلية تمزج بين عقلية الباحث عن الحقيقة مع عقلية القانوني الملتزم بإثباتات الحقيقة، فلن تستطيع هذه الصحافة مقاومة نجاحات الكشف تلو الكشف الذي أصبح يميز الصحافة الإلكترونية عن باقي أوجه السلطة الرابعة التقليدية وعلى رأسها الورقية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%8a/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تجارة القنوات الإخبارية</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 23:21:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2941</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: أصبح واضحا للجميع أن الخبر السياسي والاجتماعي قد تفوق خلال السنة الماضية على الخبر الترفيهي، وذلك نتيجة للتقلبات التي عاشها العالم العربي والتي شهدت إطاحة أنظمة سياسية وخلقت قلاقل في التكوينات الطائفية في بعض المجتمعات واستنهضت صوت الشباب عبر وسائل الإعلام الاجتماعية، حيث تحولت من أغلبية مهمشة إلى أغلبية فاعلة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.aleqt.com/2012/01/15/article_616218.html" target="_blank"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/القنوات-الإخبارية1.jpg"><img class="size-medium wp-image-2943 alignleft" title="القنوات الإخبارية" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/القنوات-الإخبارية1-300x196.jpg" alt="" width="272" height="178" /></a>المقال منشور في جريدة الإقتصادية</a>: أصبح واضحا للجميع أن الخبر السياسي والاجتماعي قد تفوق خلال السنة الماضية على الخبر الترفيهي، وذلك نتيجة للتقلبات التي عاشها العالم العربي والتي شهدت إطاحة أنظمة سياسية وخلقت قلاقل في التكوينات الطائفية في بعض المجتمعات واستنهضت صوت الشباب<span id="more-2941"></span><br />
عبر وسائل الإعلام الاجتماعية، حيث تحولت من أغلبية مهمشة إلى أغلبية فاعلة ومؤثرة بل قادرة على إحداث الفرق على أرض الواقع.</p>
<p style="text-align: justify;">رغم أن وسائل الإعلام الاجتماعية تبقى أحد أهم المحركات في تجييش الشارع في هذه الدولة أو تلك إلا أن التلفزيون، وإن شكك البعض، يبقى الوسيلة الإعلامية التي تعتمد عليها الأغلبية في التأكد من موثوقية المعلومة وتحولها من &#8221;رواية شاهد عيان&#8221; إلى رواية موثقة &#8221;يشاهدها العالم أجمع&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">لم تعد قناة &#8221;العربية&#8221; وقناة &#8221;الجزيرة&#8221; من الناحية الإعلامية قنوات إخبارية متخصصة فقط، كما لم تعد مشاريع إعلامية خاسرة من الناحية التجارية، فالجمهور الذي يتابع هاتين القناتين لم يعد كما كان في الماضي عندما كان كبار السن فقط هم من كان يهتم بمشاهدة نشرة الأخبار أو الاستماع إلى ما كان يدور في العالم عبر إذاعة لندن، بل أصبح الشباب والشابات المتفاعلون عبر الوسائل الإعلامية الإلكترونية هم الجمهور والذين أصبحوا بدورهم كذلك جزءا من عملية خلق المحتوى وتحديد أجندته من خلال مشاركتهم في الترويج لما يحدث والمشاركة فيما يحدث ميدانيا من تفاعلات سياسية واجتماعية كما شاهدنا في تونس ومصر واليمن والآن في سورية.</p>
<p style="text-align: justify;">يوم الخميس الماضي أطلقت قناة &#8221;العربية&#8221; قناة جديدة باسم &#8221;العربية الحدث&#8221; والتي وصفها مديرها العام الإعلامي عبد الرحمن الراشد بأنها &#8221;قناة ستكون نافذة إضافية لقناة العربية الأساسية، حيث إن هدفها هو تحقيق مواكبة أوسع للتطورات والأحداث في المنطقة والعالم والذي يتطلب دوماً المزيد من التغطيات والمعلومات&#8221;، وهو وصف في تقديري ينطبق على قناة &#8221;الجزيرة مباشر&#8221; والتي تبث من عدة سنوات التغطيات الموسعة للأحداث لتترك المجال للقناة الأم لتكملت برامجها بالشكل الاعتيادي وهو التبرير الذي حمله بيان القناة المنشور في موقع العربية نت والذي أعلن فيه موعد انطلاقة قناة العربية &#8221;الحدث&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">قبل أيام كذلك أعلن الأمير الوليد بن طلال عن الموعد المحتمل لإطلاق قناته الإخبارية الجديدة &#8221;العرب&#8221; والتي قرر أن ترسي أشرعتها أخيرا في البحرين بعد أن تنقل مقرها الرئيس في مرحلة الإعداد من الرياض إلى دبي وإلى أبو ظبي، وهي القناة التي يقول عنها البعض إن إطلاقها تأخر أكثر مما يجب، فمشروع يديره ويخطط له رجل أعمال ناجح مثل الأمير الوليد وبسيرته الطويلة في تحقيق تحولات كبيرة في الإعلام المرئي إلى جانب وجود إعلامي مخضرم جمع ما بين المهنية الصحفية والقدرة الإدارية والدراية السياسية والخبرة الميدانية يقال إن من الصعب بهذه الخلطة السرية أن يستغرق إطلاق القناة من تاريخ إعلانها في أيار (مايو) 2010 إلى تاريخ الإطلاق المعلن 12/12/2012 سنتين ونصف تقريبا، خصوصا إذا ما علمنا أن قناة &#8221;سكاي نيوز أريبيا&#8221; والتي تعتزم هي كذلك الإطلاق خلال ربيع هذا العام من أبوظبي لم تستغرق كل هذا الوقت، حيث إنها بدأت في إعلان طواقمها التحريرية مما يدل على قرب الإطلاق الفعلي.</p>
<p style="text-align: justify;">هذه الطفرة في عدد القنوات الإخبارية في أعقاب الربيع العربي تأتي ونحن لا زلنا نتذكر فشل قنوات أخرى ظهرت بعد حرب العراق 2003، فما بين المرحلتين ربما تغير الكثير وربما بقي الكثير على حاله، ولكن من المؤكد أن الجانب التجاري في العملية أصبح هو الأساس، فالقنوات التي ظهرت في فترة حرب العراق كانت وربما لا تزال تحاول تمرير أجندتها السياسية على المتلقي الرافض أساسا لذلك الحراك غير الشعبي، بينما القنوات التي تظهر اليوم كما هو باد تحاول أن تراهن تجاريا على الحراك الميداني الذي يتحرك من وإلى الشعب والذي في رأي المستثمرين هو أساس الربح الذي سيجنونه ماليا عبر الإعلان والترويج وهو ما أصبح واضحا اليوم بارتفاع نسبة الإعلانات على القنوات الإخبارية المتخصصة عما كان عليه الوضح في الماضي.</p>
<p style="text-align: justify;">هل تصبح السياسة جالبة خير للاقتصاد في منطقتنا؟ وهل يصبح الإعلام وسيلة تنوير في العالم العربي بعد أن كان وسيلة ترفيه لسنوات طوال؟ وهل سيتحول الإعلام من صوت يأتي من الأعلى إلى صوت ينقل من الأدني؟ وهل سيتحقق التوازن المنشود بين قدرة المال وحق التعبير؟ كلها أسئله تنتظر الزمان ليكشف لنا بعض أجوبتها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لستُ مثقفا ولكن</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%8f-%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d8%a7-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%8f-%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d8%a7-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 23:17:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2937</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: منذ أن تلقيت دعوة إلكترونية عبر &#8221;الفيسبوك&#8221; منذ نحو شهر لحضور ملتقى المثقفين السعوديين وأنا أتساءل عما إذا كانت تلك الدعوة قد وجهت على اعتبار أن المنظمين يصنفوني مثقفا، أم أنها دعوة وجهت لي ولكل من في قائمة صداقة مؤسس المجموعة الإلكترونية التي خرجت إلى النور من أجل الترويج لهذا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.aleqt.com/2012/01/08/article_614332.html" target="_blank"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/مثقف1.jpg"><img class="size-medium wp-image-2939 alignleft" title="مثقف" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/مثقف1-300x298.jpg" alt="" width="225" height="223" /></a>المقال منشور في جريدة الإقتصادية</a>: منذ أن تلقيت دعوة إلكترونية عبر &#8221;الفيسبوك&#8221; منذ نحو شهر لحضور ملتقى المثقفين السعوديين وأنا أتساءل عما إذا كانت تلك الدعوة قد وجهت على اعتبار أن المنظمين يصنفوني مثقفا، أم أنها دعوة وجهت لي ولكل من في قائمة صداقة مؤسس المجموعة الإلكترونية <span id="more-2937"></span><br />
التي خرجت إلى النور من أجل الترويج لهذا الحدث وزيادة نسبة الحضور.</p>
<p style="text-align: justify;">لم أفكر في الموضوع طويلا فقد وصلت إلى قناعة سريعة بأن الاحتمال الثاني هو الأقرب، فأنا كما الآلاف من المهتمين بالشأن العام والمتابعين له لسنا في نظر المخططين للجوانب الثقافية في البلاد إلا أرقاما تزين المكان بحضورها الكثيف وسكوتها الواجب، فموضوع الأجندات والتوصيات التي تخرج بها مثل هذه الملتقيات هي حكر على مجموعة معينة من الأسماء تختلف مع الوقت بناء على التيار الذي يسير الأمور، وأنا ومن مثلي من الساعين لخط الوسط ليس لنا مكان في عملية التفاعل التي خصصت لتصفية حسابات المتخاصمين من طرفي النقيض.</p>
<p style="text-align: justify;">خرجت توصيات هذا الملتقي بنقاط عديدة ربما ستحتاج إلى عقود وعقود لتنفيذها منها ما تناول أمورا واضحة بعينها ومنها ما هو هلامي مثلا &#8221;النظر&#8221; في (فكرة إنشاء مجلس أعلى للثقافة تمثل فيه جميع الجهات المعنية بالتراث والثقافة)، ولا أدري كيف يمكن أن تصدر توصية تدعو إلى &#8221;النظر&#8221; في أمر، لأن الهدف من التوصية كما أفهمها هو أن نأتي في الملتقى القادم لنرى ما تحقق في هذه التوصية، فهل نجاح تحقيق التوصية يأتي بأن قامت الجهة المعنية بالنظر للأمر؟</p>
<p style="text-align: justify;">نظرا لضيق مساحة المقال لن أتمكن من سرد التوصيات جميعها والتي يفوق عددها القدرة والمنطق الذي تعودنا عليه من قبل الفعاليات المماثلة والتي تصدر غالبا توصيات معدودة تجنبا للمساءلة في حال عدم التمكن من إنجاز ما أوصت به، ولكن الملاحظ على توصيات ملتقى المثقفين السعوديين أنها صيغت بطريقة وكأنها &#8221;قص ولصق&#8221; للحظة تجلي مثقف وضع فيها أحلامه وآماله وكل العبارات التي يمكن أن تطبق في المجتمعات المتحركة ثقافيا، ولكنها في تقديري تصعب في مجتمع تجلت الممارسة الوحيدة للحراك الثقافي فيه لصراع حول ما دار في بهو فندق الملتقى ما بين ظهور شعر تلك السيدة واتهام ذلك الكاتب والمسرحية الانتقامية التي جرت على الهواء مباشرة بين الطرفين المثقفين جدا.</p>
<p style="text-align: justify;">لن يتذكر أي منا بعد عام أي من التوصيات التي خرج بها هذا المؤتمر وربما أيقنا بأنها توصيات لا نصدقها كأفراد مجتمع مثقفين وغير مثقفين لأنها أحلام لا يمكن الإمساك بأي طرف منها، فهي لا تعدو من أن تكون كلمات هلامية وأفكارا مطاطة وعبارات تسر السامع وتضحك العقل، فكيف لأي منا أن يصدق واقعية الدعوة لإنشاء أكاديمية للفنون ومعاهد فنية لفنون السينما والتصوير الضوئي والنحت مثلا ونحن لا نملك دور سينما ونطبق المنع من التصوير في الأماكن العامة رغم وجود قرار رسمي بالسماح ونعتبر النحت صناعة للأصنام.</p>
<p style="text-align: justify;">لست متشائما ولكني في الوقت ذاته أحزن من المستوى الذي وصلنا إليه من التلاعب في الكلمات في زمن الكلمات والعبارات المختصرة، فإن 140 حرفا كتبها الكاتب صالح الشيحي هي كل ما خرج علينا من هذا المؤتمر الثقافي الذي كشف لنا جميعا أن نسبة كبيرة من المثقفين في المملكة هم صانعو منتج ثقافي، ولكنهم لا يمكن أن يكونوا بأي حال قدوات للمجتمع على اختلاف تياراتهم، فقضية خلافية مثل &#8221;الاختلاط&#8221; كما قال عنها الشيخ الدكتور أحمد بن قاسم الغامدي تحولت إلى قضية رأي عام، في وقت كنا نأمل من مثقفي المجتمع أن يحولوا توصيات ملتقياتهم إلى قضايا للرأي العام لكي تناقش ويتم التفاعل بخصوصها للوصول إلى تكوين رأي عام حقيقي يدفع نحو تحويل تلك التوصيات إلة واقع معاش.</p>
<p style="text-align: justify;">ربما المحصلة الوحيدة للأسف التي خرجت منها من هذا المؤتمر ومن خلال متابعتي له من بعيد على اعتبار أني لم أحضر فعاليته باعتباري لست مثقفا، أن الثقافة والتي تعني &#8221;صقل النفس والمنطق والفطانة&#8221; قد تحولت لدى بعض مثقفي بلادي ممن لم تصقل أنفسهم بالمنطق الفطن أقول تحولت النظرة إلى المرأة من مدرسة للأخلاق وتربية الأجيال وشريك في بناء الوطن إلى عقدة حقيقية وسبب لصراعات فكرية موجودة فقط في عقول من لا يرى العالم إلا من خلال تحديه لنظرة نقيضه الفكري، وأن الثقافة في بلادي تحتاج إلى أكثر من ملتقى لتنهض، فهي تحتاج إلى عقول مثقفة لا إلى وزارات وملتقيات وتوصيات صاغها كاتب متمكن.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%8f-%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d8%a7-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عالم «مهشم داخ»</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%c2%ab%d9%85%d9%87%d8%b4%d9%85-%d8%af%d8%a7%d8%ae%c2%bb</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%c2%ab%d9%85%d9%87%d8%b4%d9%85-%d8%af%d8%a7%d8%ae%c2%bb#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 23:13:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2933</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: هناك أشخاص تشعر بأنهم &#8221;سبام&#8221; من كثرة ما يشغلون محيطك بالمعلومات والبيانات التي لا تعنيك في شيء ولا تهمك إطلاقا، وهناك آخرون تتمنى أن يبتكر لهم &#8221;هاش تاغ&#8221; لتلجم ألسنتهم وتحد من كثرة تصريحاتهم وتعليقاتهم التي ما أنزل الله بها من سلطان. في المقابل هنا من تتمنى أن يكون &#8221;لايك&#8221; [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.aleqt.com/2012/01/01/article_612215.html" target="_blank"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/هاش-تاغ1.jpg"><img class="size-full wp-image-2935 alignleft" title="هاش تاغ" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/هاش-تاغ1.jpg" alt="" width="225" height="225" /></a>المقال منشور في جريدة الإقتصادية</a>: هناك أشخاص تشعر بأنهم &#8221;سبام&#8221; من كثرة ما يشغلون محيطك بالمعلومات والبيانات التي لا تعنيك في شيء ولا تهمك إطلاقا، وهناك آخرون تتمنى أن يبتكر لهم &#8221;هاش تاغ&#8221; لتلجم ألسنتهم وتحد من كثرة تصريحاتهم وتعليقاتهم التي ما أنزل الله بها من سلطان.<span id="more-2933"></span></p>
<p style="text-align: justify;">في المقابل هنا من تتمنى أن يكون &#8221;لايك&#8221; على الدوام من جمال ما ينتجه لنا من أفكار وكلمات وحكم فريدة تماما كما البعض الذي لن تتوانى في أن تجعله للأبد عضوا في مجموعتكم في الـ &#8221;بي بي&#8221; لما يضيفه لك من تواصل يجعل نهارك، وإن طال، مفعما بالمعرفة الإخبارية الدقيقة والبعيدة عن الشائعة وهرطقاتها.</p>
<p style="text-align: justify;">أصبحنا نعيش اليوم في عالم لم نعد نرى الناس من حولنا إلا بمدى ارتباطهم بالعالم الافتراضي حتى أصبحنا نملك أصحابا افتراضيين ربما أكثر من هؤلاء الذين نجلس معهم في الاستراحة أو نلتقيهم في المناسبات العامة أو نلتقيهم مصادفة في الأسواق، وهو عالم ليس جله شرا كما يحاول أن يصوره هؤلاء البعض من الناقمين على كل جديد، فهؤلاء الرجال والنساء الذين تعرفنا عليهم في ذلك العالم الافتراضي الكبير قد حولوا كثيرا منا من أشخاص منغلقين على ثقافة أحادية اللون إلى ما يمكن اعتباره احتفالية لونية في مخيلتنا، وبالتالي استنهاض ملكة التفكير والتحليل والتعبير والعيش كإنسان فعال في مجتمع لا يبنى إلا من خلال تفاعلات عقول أبنائه.</p>
<p style="text-align: justify;">لم يعد ذلك المراهق ابن الـ 16 في تجلياته الشبابية محصورا وأسيرا في لعبة كرة القدم بل أصبح بطلا منقذا للأرواح من غرق مدينة بحجم جدة، فكم من شاب تحرك عبر &#8221;تويتر&#8221; و&#8221;فيس بوك&#8221;؛ ليمتطي الشجاعة ويذهب ليقوم بدوره البطولي مثله مثل بواسل الدفاع المدني وجنود الأمن، وكم من سيدة أربعينية أصبحت تتعامل مع ابنتها كصديقة تضع لها &#8221;شير&#8221; لأغنية لماجد المهندس في الصباح، بينما تضع لها في المساء حكمة للشيخ &#8221;عايض القرني&#8221; تلحقها بـ &#8221;كومنت&#8221; تقول فيه &#8221;كم أنت جميلة يا صغيرتي&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">لدي صديق لم ألتقه من سنوات حتى كاد العقل الباطن ينساه تماما فعاد في عالمي عبر هذا الفضاء المخيف والجميل إلى مكون رئيس وأصبحت أعرف عنه أكثر مما أعرفه عن أقرب زملائي في العمل، فإعادة ترتيب العلاقات أصبحت اليوم تتجلى على مدار الساعة عند الملايين ممن قرروا أن يكون الفضاء الافتراضي جزءا من حياتهم اختيارا عند البعض وتلقائيا لدى الأغلبية.</p>
<p style="text-align: justify;">أستغرب أن يناديني أحدهم في هذا الفضاء بـ &#8221;أستاذ ياسر&#8221; إلا أني بعد لحظات أستدرك أنه عالم مواز لعالمنا الحقيقي، فالفروق السنية لم تمسح وإن كنا خلف &#8221;كيبوردات&#8221;، فذلك لا يغير أن البعض ما زال يلتزم بالآداب العام واحترام من يكبره في السن، كما أني أحاول أن أبين أني لا أحمل درجة الدكتوراه كما يرى البعض، فربما صورة &#8221;بروفايلي&#8221; تخدع الناظر وتخلق واقعا غير حقيقي لدى عقول بعض الأصدقاء ممن نتعرف عليهم مع مرور الدقائق، في المقابل هناك &#8221;سبامات&#8221; الإنترنت الذين لا يستحقون منا إلا كل &#8221;بلوك&#8221;، فمن لا يفقه أن هذا الفضاء له أخلاقياته هو الآخر لا يستحق أن يتواصل معنا، لأننا كما في حياتنا الطبيعية التي نتجاهل فيها طفيليات المجتمع فإننا في هذا الفضاء الإلكتروني لا نتوانى من عمل عملية &#8221;ديليت&#8221; لكل أوجه التطفل الكلامي واللفظي المريض المفرغ من أي معنى وقيمة سوى من بعض صيحات المرضى نفسيا.</p>
<p style="text-align: justify;">كل ما أتمناه ألا أصبح في يوم &#8221;هاش تاغ&#8221; وإن أصبحت فأتمنى ألا يكون ذلك الذي يجعل منى &#8221;مهشم داخ&#8221; وإن قرر أحدهم أني أصبحت بالنسبة له &#8221;سبام&#8221; فأرجو أن يراجع نفسه فقد يكون قد اعتقد أني من أتباع هواه فأخطأ في اعتقاده، وإن دارت الأيام ووجدت أني &#8221;لايك&#8221; للبعض فأتمنى أن أكون ذلك في شيء هو انعكاس حقيقي لمن أنا لا انعكاس لتصوره هو فيني، وإن (حدت الدنيا) أحدهم وعمل لي &#8221;ديليت&#8221; فكل رجائي ألا يعود ويعمل لي &#8221;فولو&#8221; ويطلب مني أعمل له &#8221;فولو باك&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%c2%ab%d9%85%d9%87%d8%b4%d9%85-%d8%af%d8%a7%d8%ae%c2%bb/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفتاة التي عرّت الحقيقة</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b9%d8%b1%d9%91%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b9%d8%b1%d9%91%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 23:10:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2929</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: لم تعد الصورة في عالمنا العربي تخضع للرقيب كما كانت لسنوات طويلة خلت، ولم يعد تفسير الصورة وتشريحها متروكا للمتخصصين أو المحللين السياسيين الذي يحاولون إيجاد التبريرات لتلك التي كانت ربما تتسرب إلى الإعلام الغربي وتصل للمتلقي العربي، والتي غالبا ما كانت تكشف سرا مهينا أو تفضح مستورا دفينا، فاليوم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.aleqt.com/2011/12/25/article_610094.html" target="_blank"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الفتاة-التي-عرت-الحقيقة1.jpg"><img class="size-medium wp-image-2931 alignleft" title="الفتاة التي عرت الحقيقة" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الفتاة-التي-عرت-الحقيقة1-300x180.jpg" alt="" width="300" height="180" /></a>المقال منشور في جريدة الإقتصادية</a>: لم تعد الصورة في عالمنا العربي تخضع للرقيب كما كانت لسنوات طويلة خلت، ولم يعد تفسير الصورة وتشريحها متروكا للمتخصصين أو المحللين السياسيين الذي يحاولون إيجاد التبريرات لتلك التي كانت ربما تتسرب إلى الإعلام الغربي وتصل للمتلقي العربي، والتي غالبا ما <span id="more-2929"></span><br />
كانت تكشف سرا مهينا أو تفضح مستورا دفينا، فاليوم ومع تحول المواطن إلى صحافي والمتلقي إلى ملقن تحولت الصور إلى ما يمكن اعتباره محركا أساسيا لواقع السياسة بكل تجاذباتها المحلية والدولية وركنا أساسيا من أركان الحرب الإعلامية التي تشنها الأطراف المتخاصمة هنا وهناك.</p>
<p style="text-align: justify;">الصور تماما كما الكلمات يمكن تزويرها في هذا العصر التقني المتحرك والمتطور بسرعة البرق، ففي أحيان كثيرة يكون التبرير الأول عند التشكيك في أي صورة تقدم كإثبات إدانة أنها تم التلاعب بها والعبث بتراكيبها وألوانها لتعطي واقعا مغايرا للحقيقة يعتمد التضليل والكذب والافتراء.</p>
<p style="text-align: justify;">مصر التي تعيش حالة من الفوران السياسي والفكري والاجتماعي بين أطيافها المختلفة بعد نجاح الثورة التي أسقطت نظام الرئيس مبارك، ولم تسقط كما أصبح جليا للعيان نظام العسكر الذي يستمر في الحكم وريثا لثورة الضباط التي تستمر وإن تغيرت أسماء لابسي البدل، وتبدل اسم الحزب الحاكم من اتحاد اشتراكي فحزب وطني فجماعة الإخوان، أقول إن مصر في هذه الأجواء المشحونة أصبحت مسرحا حيا لحروب إعلامية تدار بامتياز من مجموعة من المحترفين والهواة دفاعا وهجوما على طرفي النزاع &#8221;المعتصمين والثوار&#8221; من جهة و&#8221;الجيش والحكومة&#8221; من جهة أخرى.</p>
<p style="text-align: justify;">صورة الفتاة التي أصبحت تعرف بـ &#8221;فتاة التحرير&#8221; التي نشرت مظهرة إياها وهي تسحب على الأرض شبه عارية بعد أن انهال عليها عدد كبير من العساكر بالضرب والركل لدرجة أنه لا يمكن للمتابع وهو يشاهد تلك الصور إلا أن يصدر أصواتا لا إرادية تعبيرا عن الألم والقرف والغضب.</p>
<p style="text-align: justify;">كمتابع أحاول دائما ألا أطلق الأحكام إلا بعد أن أبحث وأشارك غيري ما يصلني من صور وأخبار ومعلومات وذلك بهدف تلاقح الأفكار والاطلاع على وجهات النظر المختلفة علها تساعدني للوصول إلى قناعة تكون مبنية على أسس لا جدال فيها، وقد أرسل لي عديد من الصور والمقاطع عبر &#8221;تويتر&#8221; من متابعين يقفون على طرفي النزاع المصري حول ما بات يعرف بأحداث &#8221;مجلس الوزراء&#8221; فتلقيت صورا تشكك في رواية المعتصمين وتظهر أن الصور والمقاطع مفبركة، بينما وصلتني صور تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الحادثة الفظيعة وقعت وأن الجيش بكل ماكيناته الإعلامية الرسمية والمغرر بها لم تتمكن من دحض الحقيقة التي حول هذه المؤسسة الوطنية المصرية المهمة إلى متهمة نخشى ما نخشاه أن تتحول مع الأيام لعدوة للشعب المصري وتثبت نظرتي من أنها وريثة نظام لم يمت بتنحي مبارك بل عاد لما كان عليه من قبله.</p>
<p style="text-align: justify;">حاول المجلس كما يقول البعض بالدفع نحو حدوث المشاغبات التي أدت لحرق المجمع العلمي التاريخي، وذلك بهدف تشتيت الانتباه عما لحق بها من صورة سلبية نتيجة صور فتاة التحرير، وقد تناقل البعض ما مفاده أن الذين قاموا بحرق المبنى ما هم إلا بلطجية الجيش الذين صورتهم كاميرات بهدف استخدام تلك الصور لتحويل المعتصمين إعلاميا إلى مجموعة من الوحوش الساعين للفوضى، وكدليل إثبات &#8211; كما يقولون &#8211; على همجية المعتصمين.</p>
<p style="text-align: justify;">حرب الصور هذه كسبها في تقديري المعتصمون بسبب أن الأغلبية من المتابعين شاهدوا الصور كما بدا لي بعين المحلل العاقل لا بعين الثائر العاطفي، فلقطات ركل الفتاة لا تحتمل التفسيرات، والمونتاج الذي عمل لعدد كبير من المقاطع التي حاولت تمويه الحقيقة كانت هي ذاتها ما أكد إدانة الجيش لضعف الحجة ووضوح الواقعة مما لا يدع مجالا للشك، وفي وقت لا نعلم أين ستنتهي التحقيقات في تلك الأحداث والتجاوزات ستبقى الصورة هي الوسيلة الأهم في إثبات الحق ومراقبة ومحاسبة كل من تسول له نفسه المس بإنسانية المواطن، فإن لم يكن وفق &#8221;النظام الرسمي&#8221; المسيطر عليه من العسكر فوفق &#8221; نظام التاريخ&#8221; الذي يسجل بكل أمانة ولا يمكن أن ينسى مهما طال الزمن.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b9%d8%b1%d9%91%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تئبرني يا لبنان</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%a6%d8%a8%d8%b1%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%a6%d8%a8%d8%b1%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 29 Dec 2011 20:47:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2921</guid>
		<description><![CDATA[كل مافيها عجيب جميل شاعري سريالي فاجر حتى هوائها الذي يستنشقه الإنسان منها فيه القدرة أن يحول الغجري إلى أرستقراطي و الأمير إلى بوهيمي فوضوي جاحد بكل ألوان الطيف و تلوناته. لا يمكن أن أكتب فيها بلغة العقل فالعقل في جوارها يصبح جنون من جبال و لا يمكن أن أتوسدها أرض فأرضها قطعة من السماء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/طبيعة-لبنان.jpg"><img class="size-medium wp-image-2924 alignleft" title="طبيعة لبنان" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/طبيعة-لبنان-300x210.jpg" alt="" width="300" height="210" /></a>كل مافيها عجيب جميل شاعري سريالي فاجر حتى هوائها الذي يستنشقه الإنسان منها فيه القدرة أن يحول الغجري إلى أرستقراطي و الأمير إلى بوهيمي فوضوي جاحد بكل ألوان الطيف و تلوناته.<span id="more-2921"></span><br />
لا يمكن أن أكتب فيها بلغة العقل فالعقل في جوارها يصبح جنون من جبال و لا يمكن أن أتوسدها أرض فأرضها قطعة من السماء إحتضنت جنة كل الأديان و مطهر كل الذنوب و جحيم شياطين من إنس و جان إرتسمت على محياهم قبلات و أوشام ثورية من زمن الفينيق و أبناء آلهات إسطورية.<br />
أنت حيث كل شئ فيك إنعكاس لتناقضك و كل ما منك مجرد لحظات عابرة تنتظر مرور الزمان ليتجمد الخلود على خصلات شقراء سكنت جبل إبناءه عرب و أجدادهم عجم و أبناء عمومتهم من تلك القبيلة و تلك، لا تزاوج بينهم فأرضها بإمكانها أن تنبت أبنائها و قادرة على النفخ فيهم روح الأرز المقدس.<br />
لبنان يا أرض العجب و يا أرض الفرح الممزوج بكلمات فيروز و صيحات جبران و نبيه المختلق، يا كل الكلمات العتيقه و كل الأيام التي سرقت من رصيد عمرنا أجمل ثوانيه، كم أنت رائعه و هادئه و خجوله خجل اللعوب و ثائرة ثورة الحليم إن تحول لملهم ألحان و ترانيم أبدية.<br />
أنت الألوان و لا وصف لك سوى بالألوان، بل أنت الكلمات و اللغة، بل أنت آية ربانية خلقها الله ليعلم بني البشر أن الإيمان بالتنوع سمه بشرية وحيها أرقى منه و أن حتى الإنسان بإمكانه أن يرتقي بروحه لدرجة الكمال الناقص.<br />
بيروت يا مدينة الإنسان كما هو على حقيقته لا كما إختلق في مخيلة منافقي الأزمنة، يا شوارع المدينة الأبدية حيث تختبئ الشياطين و تستنهض الملائكة، يا مرتع العشاق و الرهبان و المحاربين، يا مدرسة التعايش و الظلم و العهر السياسي، يا زهرة قطفت عذريتها لتنثر على جماجم أطفال تضحك في وجه المدافع و يا قصيدة رثاء نسجت على فستان فتاة الجبل ليلة دخولها على عريسها الخائن.<br />
لم أكن أبدا ممن يؤمنون بأن الوجوه لها إنعكاسات سرمدية، فكل ما فينا يبدأ حين نولد إلا وجه تلك التي مرت كطيف خلف جدار حائط منزل جدتها، فأشجار القرى البسيطه تستطيع أن تمسك بالزمن، و بإمكانها أن تعتقل الخلود و تعيد تشكيل ملامح العصور، فقليل من برائتها كان الأساس الذي خلق منه سرمدية جمال بلد بكامله.<br />
الحكمة البشرية أحبتي ليست بضاعة كل البشر و الإنسانية ليست بالضرورة صفة كل بني البشر، لأن الأرض التي لها لون واحد لا يمكن النظر إليها بإعتبارها ملهمه و الإنسان الذي يرى في المرآة صورته باللونين الأبيض أو الأسود فقط هو المسكين الذي تصور أن العالم على شاكلته، بينما الحقيقة هي الألوان الباقية التي تتجلى إنعكاسا لتدرجات وجهه و روحه المتناقضة .<br />
لبنان يا طعم الموسيقى و لحن المذاق و يا كل معاني أن نكون بشر في هذا الزمن الذي إنقسم للونين، و لا عجب في ذلك فقد سلبتي العالم يا أرض السماء ألوانه لتنعمي أنت وحدك بجنتك اللونية بأطيافها السماوية المتنوعة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%a6%d8%a8%d8%b1%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>معرض الدوحة للكتاب .. مرة ثانية</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 22 Dec 2011 20:39:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة قراءات]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة مشاهدات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2914</guid>
		<description><![CDATA[أختتمت مساء اليوم الخميس فعاليات معرض الدوحة الدولي الثاني والعشرين للكتاب و الذي إستمر لإسبوعين و أقيم في مركز المعارض القريب من الحي الثقافي في مدينة الدوحة بمشاركة ٥٩٠ شركة من ٢٩ بلد. من حسن الحظ أني و خلال الإسبوعين الماضيين تمكنت من زيارة المعرض لأربع مرات إقتنيت فيها عدد لا بأس به من الكتب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/معرض-الدوحة-للكتاب.jpg"><img class="size-medium wp-image-2917 alignleft" title="معرض الدوحة للكتاب" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/معرض-الدوحة-للكتاب-300x201.jpg" alt="" width="300" height="201" /></a>أختتمت مساء اليوم الخميس فعاليات معرض الدوحة الدولي الثاني والعشرين للكتاب و الذي إستمر لإسبوعين و أقيم في مركز المعارض القريب من الحي الثقافي في مدينة الدوحة بمشاركة ٥٩٠ شركة من ٢٩ بلد.<span id="more-2914"></span><br />
من حسن الحظ أني و خلال الإسبوعين الماضيين تمكنت من زيارة المعرض لأربع مرات إقتنيت فيها عدد لا بأس به من الكتب و التي تنوعت ما بين السياسية و التاريخ و كتب الروايات العربية و المترجمة إضافة لكتب الإعلام و السير الذاتية.<br />
٢٤ كتاب هي حصيلة هذه الزيارات الأربعة لم أكن أنا الباحث عنها بقدر ما هي بحثت عن عيني، وجدت نفسي أنجذب دون تفكير لكتب لم تكن لتجذبني عناوينها قبل بضع أعوام فإشتريت كتبا لأشخاص لم يكونوا و لا أعتقد أنهم سيصبحون في يوم من من أفضلهم، إلا أني و رغم ذلك و من منطلق الأمانة الفكرية إشتريت كتاباً أو كتابين لا مضره من أن يستفيد صاحبها ماليا، و كما يقال (عليهم بالعافيه).<br />
لم أتمكن من التواجد في اليوم الذي خصص لتوقيع الكتب الجديدة للإعلاميين تركي الدخيل و فضيلة الجفال و سليمان الهتلان و لكن رغم ذلك قمت بشراء كتبهم الجديدة التي تتمحور مواضيعها بين الديني و الإجتماعي و الإعلامي و السياسي.<br />
في العام الماضي <a href="http://alghaslan.net/%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%AD%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8" target="_blank">قمت بزيارة معرض الدوحة لكتاب</a> كذلك و الذي أقيم أواخر العام الماضي وذلك إبان زيارتي التفقدية للمدينة قبل موافقتي على توقيع عقد العمل مع الجهة التي <a href="http://www.goic.org.qa" target="_blank">أعمل بها اليوم</a>، و بين التاريخين و المعرضين تغير الكثير فيني و تغير الكثير من حولي، من ثورات عربية إلى قلاقل دولية إلا حالة عربية يشوبها الخوف و حالة إيرانية تملاؤها المؤامرة، و هي أجواء بدون شك كان لها الأثر في لاوعيي  حيال طبيعة إختياراتي للكتب و التي كما قلت جلها إختارني لكي أكون ضيف لسطورها و ربما مع الوقت جندي من حماة أفكارها و فلسفاتها،،، ربما الله أعلم.<br />
إليكم ما تضمنته حقيبة هذا العام من عناوين:</p>
<p style="text-align: justify;">في الرواية:<br />
مملكة جبران : إبراهيم الهطلاني<br />
حب في جدة: سليمان أدونيا<br />
المثلث السري &#8220;الجزء الثاني&#8221;: ديديه كونفار<br />
أرض الميعاد ثلاثة عشر كتابا غيرت أمريكا: جاي بارني</p>
<p style="text-align: justify;">في الإعلام:<br />
الصحافة ليست مهنتي: رياض نجيب الريّس<br />
زمن السكوت: رياض نجيب الريّس<br />
أيام مع المارينز : فضيلة الجفال<br />
وطن من كلمات: عبدالباري عطوان<br />
صحفي الإنترنت : راندي ريديك &#8211; أليوت كينغ<br />
المراسلون العظماء: ديفيد راندال</p>
<p style="text-align: justify;">في السياسية:<br />
سليمان العودة من السجن إلى التنوير – تركي الدخيل<br />
بيكاسو و ستاربكس : ياسر حارب<br />
أنا متعصب: محمد الغزالي<br />
إخواني Out of the box : أحمد العجوز<br />
الوهابيون: لويس دوكورانسي<br />
أيام مع جهيمان : ناصر الحزيمي<br />
هويّات متغيرة: مي يماني<br />
الشارع يا فخامة الرئيس: سليمان الهتلان<br />
الدم المقدس الكأس المقدسة: ميشل بيجنت &#8211; هنري لنكولن &#8211; ريتشارد لي<br />
صحف المسيح: ميشيل بيجنت<br />
الليبرالية السعودية بين الوهم و الحقيقة : شاكر النابلسي<br />
مقابلة حول الفاشية: ريتسو دي فليتشي<br />
قضايا الإسلاميين في الخليج: مجموعة من المؤلفين – إصدار مركز المسبار.<br />
المحافظون و الإصلاحييون: نواف القديمي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أكثر من ١٤٠ حرف (١)</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%a1%d9%a4%d9%a0-%d8%ad%d8%b1%d9%81-%d9%a1</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%a1%d9%a4%d9%a0-%d8%ad%d8%b1%d9%81-%d9%a1#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Dec 2011 19:42:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة أكثر من ١٤٠ حرف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2910</guid>
		<description><![CDATA[أعلن قبل يومين عن شراء الأمير الوليد بن طلال لحصة في موقع التواصل الإجتماعي &#8220;تويتر&#8221; قيمتها ٣٠٠ مليون دولار تمثل ما قدر بثلاثة بالمئة من إجمالي قيمة الشركة، علما بأن هذه الحصه لا تمنحه وفق ما أعلن حق التصويت. تحليلي الشخصي لهذه الصفقة يرتكز في كون الأمير أيقن بأن الجمهور الحقيقي المحرك لشعبية رجل الأعمال [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/إقلب-وجهك.jpg"><img class="size-medium wp-image-2911 alignleft" title="إقلب وجهك" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/إقلب-وجهك-300x116.jpg" alt="" width="300" height="116" /></a>أعلن قبل يومين عن <a href="http://themedianote.com/news/2086/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D9%8A.aspx" target="_blank">شراء الأمير الوليد بن طلال</a> لحصة في موقع التواصل الإجتماعي &#8220;<a href="http://twitter.com" target="_blank">تويتر</a>&#8221; قيمتها ٣٠٠ مليون دولار تمثل ما قدر بثلاثة بالمئة من إجمالي قيمة الشركة، علما بأن هذه الحصه لا تمنحه وفق ما أعلن حق التصويت.<span id="more-2910"></span><br />
تحليلي الشخصي لهذه الصفقة يرتكز في كون الأمير أيقن بأن الجمهور الحقيقي المحرك لشعبية رجل الأعمال موجود الآن في هذا الموقع  حيث لم يعد من يحقق الشعبية هؤلاء الذين يتابعون الصحف الورقية كما كان سابقا.<br />
ما أقصدة بـ( المحرك لشعبية رجل الأعمال) هم هؤلاء الذين طالما عمل الأمير الوليد على خلق صورة إيجابية في أذهانهم لقناعته بأن نجاح أي رجل أعمال ترتكز على أن يكون إسمه مرتبط بالنجاح و الإيجابية لكي يمكن من إسقاط ذلك الصيت على أعماله،، و كما يقال المثل الشعبي (الصيت و لا المال) إلا أن الوليد من الواضح أنه إستطاع أن يبدل ذلك المثل بأن حوله إلي (الصيت يجلب المال).</p>
<p style="text-align: justify;">نقل الموقع الإلكتروني السعودي &#8220;<a href="http://sabq.org" target="_blank">سبق</a>&#8221; واسع الإنتشار اليوم خبر عنوانه ( <a href="http://sabq.org/sabq/user/news.do?section=5&amp;id=35196" target="_blank">الأخضر السعودي يتقدم للمركز 96 في الترتيب العالمي .. بعد شهرين من بقائه في أسوأ مركز في تاريخه)</a> و بعد قراءة العنوان و تحمل لحظات الضغط التي تلت أثناء قرائتي الخبر، تذكرت تفاخري أنا و بعض الأصدقاء أمام صديق أمريكي لنا عام ١٩٩٤ حينما صنف منتخبنا ٢٤ عالميا متقدما على المنتخبات العربية العتيدة (مصر المغرب الجزائر)، و في هذه اللحظات التي شعرت بالخزي، لم أجد نفسي إلا و أنا أدعو الله أن يرحم روح الأمير فيصل بن فهد و الذي في أيامه حققت المملكة مجد رياضي و سمعه تجاوزت قروش و دراهم ذلك الشرفي و ذلك المترزز و ذلك الأمير الذين جميعا إعتقدوا أنهم قادرون على تحقيق طموح هي دون شك أحلام العصافير،، و كتبت في لحظة غضب و تحطم ( <a href="http://twitter.com/#!/alghaslan/status/149564946655612928" target="_blank">تصنيف منتخبنا السعودي عالميا (((( ٩٦ )))) &#8230;. يلعن أم أم أم الفشيله، قال إحتراف قال &#8230; ياشيخ إقلب وجهك</a> )</p>
<p style="text-align: justify;">كتبت مقالا هذا الإسبوع في جريدة الإقتصادية تحت عنوان (<a href="http://www.aleqt.com/2011/12/18/article_608095.html" target="_blank">عام المحتج</a>) حاولت فيه أن أسرد و بلمحة تاريخية سريعة أهم محطات ما يعرف بـ(شخصية العام) و التي تصدرها سنويا مجلة التايم الأمريكية، و قد صارعت بين عقلي الذي يدفعني نحو إبداء الرأي في الموضوع و بين رغبتي في السرد الصحفي من خلال مادة هي أقرب للتقرير القصير لأكتشف بعد أن فرغت من الكتابة أن صراع الصحفي و الكاتب الذي  يسكنني قد تجلى في تلك اللحظات مع إنتصار مرحلي للصحفي و على الأقل في هذا الإسبوع.<br />
صديقي العزيز رعد البركاتي علق علي عنوان المقال (عام المحتج) بـ (<a href="http://twitter.com/#!/rbarakati" target="_blank">وعندنا عام الحجب</a>)، و لاشك بين عامهم و عامنا فرق شاسع أحدهم يحرر الصوت من قفصه و آخر يعيد إدخاله في غرفته خوفا عليه و ربما منه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%a1%d9%a4%d9%a0-%d8%ad%d8%b1%d9%81-%d9%a1/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عام المحتج</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%aa%d8%ac</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%aa%d8%ac#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Dec 2011 18:43:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2907</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: تابع المهتمون بالشأن الإعلامي والسياسي يوم الخميس الماضي القرار الذي اتخذه مجموعة من الصحافيين العاملين في مجلة &#8220;تايم&#8221; الشهيرة حيال شخصية المجلة لهذا العام، التي وقعت على شخصية (المحتج) الذي يرمز إلى الشعوب التي ثارت على طغيان أنظمتها السياسية حول العالم ابتداء من تونس، مرورا بمصر وليبيا وانتهاء برجل الشارع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/TIMEs-Man-of-the-Year.jpg"><img class="size-medium wp-image-2908 alignleft" title="TIME's Man of the Year" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/TIMEs-Man-of-the-Year-300x236.jpg" alt="" width="300" height="236" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2011/12/18/article_608095.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: تابع المهتمون بالشأن الإعلامي والسياسي يوم الخميس الماضي القرار الذي اتخذه مجموعة من الصحافيين العاملين في مجلة &#8220;تايم&#8221; الشهيرة حيال شخصية المجلة لهذا العام، التي وقعت على شخصية (المحتج) الذي يرمز إلى الشعوب التي ثارت على طغيان أنظمتها السياسية حول <span id="more-2907"></span><br />
العالم ابتداء من تونس، مرورا بمصر وليبيا وانتهاء برجل الشارع الأمريكي في حركة &#8220;احتلوا وول ستريت&#8221; ومحتجي موسكو.</p>
<p style="text-align: justify;">اليوم سأقوم بسرد شبه تاريخي لأهم المحطات لهذا الاختيار الصحافي الذي ربما يتجاوز حدوده المهنية وهو ما نراه في الغلاف مثلا، والذي دائما ما يكون عملا فنيا في حد ذاته يحوي ما يحويه من إشارات رمزية سياسية باطنة أو لونية واضحة ظهرت هذا العام على هيئة صورة مرسومة لشاب يغطي فمه وأنفه بوشاح تخفي قلنسوة شعره معتمد لونية ركيزتها الأحمر والبرتقالي في إشارة لألوان الدم والأرض أو التضحية والوطن.</p>
<p style="text-align: justify;">اختيار المجلة لشخصية &#8220;المحتج&#8221; أتى استنادا لكونه تمكن من خلال التضحية بنفسه بأن أعاد تعريف سلطة الشعب حول العالم، كما أن محرر المجلة ريك ستينغل قال في معرض توضيحه لأسبابا الاختيار (إن المحتجين جسدوا فكرة أن العمل الفردي قادر على إحداث تغيير جماعي شامل).</p>
<p style="text-align: justify;">المجلة اختارت كذلك كل من الأدميرال ويليام ماكريفين قائد الغارة الأمريكية التي أدت إلى مقتل أسامة بن لادن في باكستان، والمعارض الصيني &#8220;آي وي وي&#8221; الذي أثار اعتقال السلطات الصينية له هذا العام استنكارا عالميا، في خيارين من الواضح أن لهما أسبابا ترويجية سياسية أمريكية كما الحال في معظم الحالات التي تتقاطع فيها المهنية الصحافية مع المتطلبات الدعاية، والتي قامت وتقوم به وسائل الإعلام الأمريكية بين الحين والآخر.</p>
<p style="text-align: justify;">لم تكن المرة الأولى التي تختار فيها المجلة لشخصية العام شخصية رمزية كتلك التي اختيرت هذا العام، بل سبق أن قامت باختيار في عام 1950 شخصية &#8220;الرجل الأمريكي المحارب&#8221;، إضافة إلى شخصية &#8220;الطبقة الوسطى الأمريكية&#8221; في عام 1970، التي عرفت بدورها فيما بعد بالأغلبية الصامتة، وفي عام 1975 اختارت المجلة شخصية &#8220;المرأة الأمريكية&#8221;، وشخصية &#8220;الجندي الأمريكي&#8221; في عام 2003، وهو العام التي اجتاحت فيه الجيوش الأمريكية العراق، كما أن المجلة لم تكن اختياراتها دائما تركز على شخصيات إيجابية أو ذات تأثير إيجابي على المجتمعات أو السياسة أو التاريخ، حيث اختارت عام 1938 الديكتاتور الألماني أدولف هتلر كشخصية العام تبعتها في عام 1943 باختيارها الرئيس السوفياتي الأسبق جوزيف ستالين، الذي عرف كذلك بارتكاب مجازر جماعية في عدد من الجمهوريات السوفياتية السابقة.</p>
<p style="text-align: justify;">ومنذ أن بدأت المجلة باختيار شخصية العام عام 1927 اختارت عديدا من الرؤساء والقادة من حول العالم، من بينهم المغفور له بإذن الله &#8211; الملك فيصل بن عبد العزيز &#8211; رحمه الله &#8211; وذلك عام 1974، إضافة إلى الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات عام 1977، وآية الله الخميني قائد الثورة الإيرانية عام 1979 إلى جانب عدد من الرؤساء الأمريكيين الذين من بينهم من تم اختياره لأكثر من مرة من أمثال الرئيس بوش الابن وريجان وكلينتون.</p>
<p style="text-align: justify;">الإعلام وتقنياته ورجاله كذلك لم يغيبوا كشخصيات العام باعتبارهم فعاليات مؤثرة في العالم، فقد اختارت المجلة خلال مسيرتها الطويلة كل من &#8220;الكمبيوتر&#8221; باعتباره الثورة التكنولوجية الجديدة التي ستغير العالم وذلك عام 1982، ومؤسس شبكة &#8220;سي إن إن&#8221; التلفزيونية &#8220;تيد تيرنر&#8221; كشخصية العام لعام 1991 بعد النجاح الذي لم يسبقه إليه أحد في نقل شبكته الإخبارية حرب تحرير الكويت للمتلقي على الهواء مباشرة، وفي عام 2006 تم اختيار شخصية العام التي سميت &#8220;أنت&#8221; إشارة للفرد المستخدم للإنترنت وشبكات التدوين والتواصل والبث الفيلمي، حيث كانت الصورة المرافقة لشخصية العام شاشة لمشغل أفلام موقع اليوتيوب، في حين كانت شخصية العام الماضي 2010 هو مؤسس موقع فيسبوك &#8220;مارك زوكربيرج&#8221; الذي نافس بشدة وصيفه رجل الإعلام الآخر &#8220;جوليان أسانج&#8221; مؤسس موقع ويكيليكس.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%aa%d8%ac/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مؤتمرات مكياجية</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%83%d9%8a%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%83%d9%8a%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Dec 2011 18:40:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2904</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: لفت نظري خلال الأسبوع الماضي خبران نشرتهما الصحف العربية يتعلقان بصناعة الإعلام التلفزيوني أحدهما محلي وكان حول افتتاح أعمال المؤتمر السعودي للبث الإعلامي التجاري الذي نظمته إحدى الشركات الخاصة تحت غطاء وزارة الثقافة والإعلام في المملكة، والآخر خليجي سينظم خلال العام المقبل في مدينة دبي يتعلق بمعرض &#8220;كابسات&#8221; المتخصص في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/قاعدة-مؤتمرات.jpg"><img class="size-medium wp-image-2905 alignleft" title="قاعدة مؤتمرات" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/قاعدة-مؤتمرات-300x258.jpg" alt="" width="300" height="258" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2011/12/11/article_605936.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: لفت نظري خلال الأسبوع الماضي خبران نشرتهما الصحف العربية يتعلقان بصناعة الإعلام التلفزيوني أحدهما محلي وكان حول افتتاح أعمال المؤتمر السعودي للبث الإعلامي التجاري الذي نظمته إحدى الشركات الخاصة تحت غطاء وزارة الثقافة والإعلام في المملكة، والآخر خليجي<span id="more-2904"></span><br />
سينظم خلال العام المقبل في مدينة دبي يتعلق بمعرض &#8220;كابسات&#8221; المتخصص في قطاع الإعلام الرقمي والبث عبر الأقمار الصناعية في الشرق الأوسط.</p>
<p style="text-align: justify;">وكمهتم بمجال الإعلام حاولت الحصول على بعض المعلومات الخاصة بالمؤتمر السعودي من خلال البحث عن مصادر الأخبار والتغطيات علني أجد بعض الإحصاءات والأرقام والبيانات التي تسلط الضوء على واقع البث الإعلامي التجاري في المملكة على اعتبار أن هذا الحدث والذي من عنوانه &#8220;تجاري&#8221; يتحتم أن يشمل أرقاما وهي لغة التجارة ودونها لا معنى لتجارة ولا لأعمال، إلا أني مع الأسف لم أوفق إلا بالحصول على جمل فيها الكثير من التعابير الرنانة والجمل التعبيرية الجميلة والتي من جهة يمكن أن تذكر في سياق أي مؤتمر حتى لو كان في مجال دبغ الجلود، ومن جهة أخرى متخمة بتلك الكلمات الكبيرة من قبيل استراتيجية وخطط مستقبلية مدروسة وما إلى ذلك من عبارات التخدير اللغوي.</p>
<p style="text-align: justify;">لا شك في أن المؤتمرات التي تقام بين الحين والآخر تهدف أساسا لتحقيق أولا الارتقاء بالقطاع المعني به من النواحي المهنية والتجارية كما أنها تعمد إلى خلق الأرضيات المناسبة لعقد الصفقات وتبادل الخبرات والمعارف من منطلق كونها منصات خلقت أساسا لهذا الهدف، وبالتالي عليها واجب أن توفر لذلك الجمهور كل المعلومات التي تحقق ذلك الهدف وهو ما وفرته الجهات المنظمة لمعرض &#8220;كابسات&#8221; من خلال البيانات الاقتصادية والمعلوماتية التي ربما تفوق المطلوب وتتجاوز بسنوات وسنوات ما يمكن لتلك الوزارة أو تلك الشركة من إنتاجه وتوفيره.</p>
<p style="text-align: justify;">لدي قناعة شبه راسخة بأن شريحة عريضة من المشتغلين والدخلاء على صناعة المؤتمرات والمعارض في المملكة لم يفهموا بعد هذه الصناعة وأساسياتها التي تتطلب من أجل أن ينظر لها بجدية أن تبني مواضيعها ومجالاتها وفق دراسات احترافية تعمل على توجيه الأجندات نحو المواضيع التي يجب أن تناقش والتي يتم تحديدها وفق استطلاعات ودراسات السوق وإحصائيات من ذوي الاختصاص وهي المعلومات التي بني عليها معرض &#8220;كابسات&#8221; الذي سيشهد نموا قدره 15 في المائة في دورته القادمة نتيجة الفائدة التي خرج منها رواد الدورات السابقة، الذين وجدوا في ذلك الحدث منصة لتحقيق طموحاتهم التجارية والمعرفية، والتي من الواضح أن مؤتمر وزارة الإعلام لم يحققه وربما لم يهدف أساسا لتحقيقه.</p>
<p style="text-align: justify;">كنت وما زلت على قناعة أيضا بأن المؤتمرات التي يقيمها كثير من الوزارات هدفها في الأساس إعلامي ودعائي، فافتتاح الوزير هو الحدث في حد ذاته والتقاط الصور التذكارية يأتي باعتباره الإنجاز الذي سيقدم ضمن ملف إنجازات وميزانية نهاية العام، دون أن يكون المهم في الموضوع ما حققه ذلك المؤتمر أو ذلك المعرض من فوائد حقيقية للقطاع الخاص أو العام المعني به.</p>
<p style="text-align: justify;">كلامي هذا ربما يجده البعض مبالغا فيه بينما العاملون في هذا المجال يعلمون أن جل هذه الفعاليات لم يكن ليكون لولا أن يكون المحرك فيها رغبة في نجاح شخصي لا علاقة له بقطاع أو مجال، ولعل ما يدلل على كلامي هذا هو أن الوزارات لا تدفع من ميزانياتها ريالا واحدا في تنظيم المعرض أو المؤتمر تجنبا للمسائل حول النتائج من الجهات المعنية، بل يتم التعامل معها باعتبارها (مبادرات) يتم تمويلها من أموال القطاع الخاص الساعي بدوره لكسب رضا تلك الوزارة أو تلك أو مجاملة لذلك الوزير أو ذاك، وهي مبادرات في صميمها مكياج يحاول أن يجمل واقعا مهترئا أو إخفاء عيبا أو تقصيرا.</p>
<p style="text-align: justify;">أتمنى أن نقلل من المؤتمرات الحلمنتيشية ونركز على الفعاليات التي تحدث الفرق، فالعالم يراقب والأمل معقود علينا ووطننا كما أقول دائما لا يستحق منا مكياجا يخفي حقيقتهم بل نورا يكشف جمالنا الحقيقي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%83%d9%8a%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الغسلان: العمل في الهلال مع «الراحل» عبدالله بن سعد حرك فـيَّ «المشاغبة» الرياضية</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%b9-%c2%ab%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84%c2%bb-%d8%b9%d8%a8</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%b9-%c2%ab%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84%c2%bb-%d8%b9%d8%a8#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 10 Dec 2011 16:39:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة لقاءات]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2897</guid>
		<description><![CDATA[اللقاء منشور بجريدة الحياة : على رغم أن ياسر الغسلان تنقل في مواقع إعلامية عدة بين الصحافة والعلاقات العامة، ومن بينها هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالي لتغطية حرب الخليج، إلا أن عمله مدير علاقات عامة في نادي الهلال إبان رئاسة «الراحل» الأمير عبدالله بن سعد يظل مرحلة عالقة في ذهنهخصوصاً عندما كان يقف &#8211; غير مصدق [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/ياسر-الحياة.jpg"><img class="size-medium wp-image-2898 alignleft" title="ياسر الحياة" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/ياسر-الحياة-300x173.jpg" alt="" width="300" height="173" /></a>اللقاء منشور ب<a href="http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/337845" target="_blank">جريدة الحياة</a> : على رغم أن ياسر الغسلان تنقل في مواقع إعلامية عدة بين الصحافة والعلاقات العامة، ومن بينها هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالي لتغطية حرب الخليج، إلا أن عمله مدير علاقات عامة في نادي الهلال إبان رئاسة «الراحل» الأمير عبدالله بن سعد يظل مرحلة عالقة في<span id="more-2897"></span><br />
ذهنهخصوصاً عندما كان يقف &#8211; غير مصدق على حده تعبيره &#8211; بين ريفالينو ونجيب الإمام وصالح النعيمة وسلطان بن نصيب.</p>
<p style="text-align: justify;">ولا يخفي الغسلان «هلاليته»، وهو الأمر الجلي في تعليقاته الرياضية على مدونته ومواقع التواصل الاجتماعي. يصف الهلال في حوار مع «الحياة» بأنه «الاسم الذي بإمكاننا أن نحتفل من خلاله بالانتصار في عالم تحيطه الهزائم والانكسارات في كل مكان، وهو المكان الذي تكون ألوانه أكثر بهاء وصفاء من كثير من تلك الصيحات الاجتماعية الملوثة بالعنصرية والمناطقية والتحزب المقيت».</p>
<p style="text-align: justify;">الغسلان الذي يعمل حالياً مديراً لتطوير الأعمال والتسويق في منظمة الخليج للاستشارات الصناعية يؤكد أن علة النصر تكمن في المحسوبيات، وأن النادي «الأصفر» يحتاج إلى ترتيب بيته الداخلي، فإلى الحوار:</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; ما علاقة الرياضة بك، وما علاقتك بها؟</p>
<p style="text-align: justify;">- علاقة الرياضة بي تعود لسنوات الطفولة عندما اختارتني لأكون أحد ممارسيها اعتماداً على شخصيتي التي لم تكن دائماً مهتمة بالدرس، على رغم كوني في الوقت ذاته لم أهمل أبداً أو أسقط في فخ الإعادة، إضافة إلى اعتبار أني كنت بالمقارنة بزملائي طويلاً وسريعاً، وهي الموصفات التي دائماً يبحث عنها في الرياضيين الذين قد يكتب لهم مستقبل.</p>
<p style="text-align: justify;">أما علاقتي بالرياضة فتعود لزمن لم يكن للصبية فيه من متنفس سوى اللعب بالكرة ومتابعة المباريات وأخبار النادي المفضل من دون أن يكون كل ذلك من منطلق المنافسة والتحدي بقدر ما كان من منطلق التنفيس عن النفس وإضاعة الوقت.</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; أين يرسو مركب ممارستك الرياضية عادةً؟</p>
<p style="text-align: justify;">- في النادي الرياضي الذي أصبح بالنسبة لي بيتاً يومياً منذ أكثر من سنتين ونصف السنة عندما قررت أن التحق بنادي لممارسة الرياضة بشكل جدي بهدف المحافظة على الجسم، في وقت بدأت الحياة تمر وتواجه أمراض العصر المختلفة والتي تداهم من دون سابق إنذار نتيجة الرفاهية التي يعيشها الإنسان في مكتبه أو في سيارته أو بيته المكيف، أو من خلال طبيعة الممارسة في العمل من الجلوس أمام شاشات الكومبيوتر وتأثيرات ذلك على الجسد و قوة التركيز والنظر.</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; بعد سنوات من الابتعاد عن العمل الرياضي المباشر، هل ما زلت مشجعاً للهلال وتنافح عنه؟</p>
<p style="text-align: justify;">- تعلقي بالهلال لم يأت من خلال عملي مديراً للعلاقات العامة والإعلام في الهلال فيما مضى، بل هو من خلال كونه جزءاً من الخريطة الجينية التي ولدت بها، ومن المستحيل أن يبتعد الإنسان من أحد مكونات ذاته، فالهلال بالنسبة لي أكثر من نادٍ أعشقه وأنتمي لأمته التي تمتد في الدول العربية كافة، فهو الاسم الذي بإمكاننا أن نحتفل من خلاله بالانتصار في عالم تحيطه الهزائم والانكسارات في كل مكان، وهو المكان الذي تكون ألوانه أكثر بهاء وصفاء من كثير من تلك الصيحات الاجتماعية الملوثة بالعنصرية والمناطقية والتحزب المقيت، والهلال هو المكان والاسم الذي رسم لمحبيه خريطة طريق كافة لا نهاية لها من الانتصارات والأمجاد، وهو المكان الذي سيبقى لنا جميعاً «قلعة المجد» التي نحسد عليها.</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; بين الدوري السعودي والإيطالي، كيف كانت بدايات متابعتك الرياضية؟</p>
<p style="text-align: justify;">- كانت البداية مع الدوري السعودي بطبيعة الحال، والمباراة التاريخية التي جمعت الهلال بالشباب في نهائي كأس الملك والتي فاز بها الهلال بثلاثة أهداف سجلها ريفيلينو ونجيب الإمام وسلطان بن نصيب، كانت بالنسبة لي الموعد الذي من بعده بدأ كل شيء، فلم أع معنى الانتماء للنادي أو التعلق بفكرة الفوز إلا من تلك المباراة، على رغم أني أتذكر متابعتي لمباريات كأس العالم في الأرجنتين وانبهاري بتلك المباراة النهائية التي جمعت الأرجنتين بهولندا إلا انها لم تكن لتترك في فؤادي من شيء كما تركت فيني تلك المباراة التي لن ينسى فيها الكرة وهي تلتصق بشباك فريق الشباب مع صيحات سليمان العيسى مردداً جول.</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; وأيهما يأخذ مساحة أكبر لديك؟</p>
<p style="text-align: justify;">- الدوري السعودي، خصوصاً في ما يتعلق بالمباريات المهمة للهلال والنصر والاتحاد والأهلي والشباب، وهي الأندية الكبيرة التي لا يمكن أن نتخيل متعة محلية من دون أن تجد أحد هذه الفرق طرفاً فيها، ولكن على رغم ذلك أجد في مشاهدة المباريات في الدور الإيطالي متعة من نوع آخر، لعلها المتعة المحررة من التشجيع المتشنج أو الحسابات التي قد تؤثر في هذا الفريق أو ذاك، فتشجيعي للأندية الإيطالية دائماً ما يرتبط بمدى تميز هذا الفريق في موسم معين من فريق آخر، فأنا متقلب الانتماء بالنسبة للفرق الإيطالية ما بين اليوفي والميلان لاعتبارات عائلية صرفة.</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; والدتك، ما النادي الذي تشجعه؟</p>
<p style="text-align: justify;">- والدتي أطال الله في عمرها كانت من مشجعي نادي «فيورينتينا»، إلا أنها دائماً ما كانت تقول لي في الخفاء وعلى استحياء عن ميلها للسيدة العجوز «اليوفي» على رغم أنها تحاول أن تنكر ذلك بين الحين والآخر.</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; وماذا عن ميولها المحلية؟</p>
<p style="text-align: justify;">- بالطبع هلالية، والسبب أنني كنت الابن الأكبر وكان الجميع يدرك عشقي الكبير للهلال وبالتالي فقد كانوا يؤازرونني ويدعمونني ولذلك عشقوا الهلال وأحبوه كما أحببته.</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; متى كانت أول مرة وطأت قدمك ملعباً؟ وماذا بقي في ذاكرتك من تلك الزيارة؟</p>
<p style="text-align: justify;">- لن أنسى تلك المرة ما حييت، فقد اصطحبني صديق والدي الهلالي المخضرم عبدالعزيز العومي للملعب حينما كان مديراً للكرة في موسم ١٤٠٠ للهجرة، وقد كانت فرحتي لا توصف وانا أجلس طفلاً على مقاعد الاحتياط إلى جانب اللاعب الكبير فهد عبدالواحد الشهير بـ «فهودي» حينما كان وقتها لاعب احتياط.</p>
<p style="text-align: justify;">أتذكر جيداً متابعتي لريفيلينو في الملعب وغرفة الملابس ومعه نجيب الإمام وصالح النعيمة، وقد كان في عز أيام تألقه إلى جانب سلطان بن نصيب نجم الفريق وهدافه، كنت أكاد لا أصدق أني بينهم وقد كانت فرحتي مضاعفة عندما انتهت المباراة بفوز الهلال بهدف من دون مقابل لأعود للبيت لأخبر الجميع بأني صافحت ريفيلينو وبأني جلست بجانب فهودي.</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; لو طلب منك إعطاء تعريف للاعب كرة القدم، فماذا ستقول؟</p>
<p style="text-align: justify;">- هو شاب تمكن من تحقيق النجومية من خلال موهبة رياضية استطاع صقلها وتحويلها لمصدر قوة، إلا أنه نجم ما أن يتكون ويصبح ساطعاً حتى تبدأ مرحل أفوله تدريجياً، فعلى عكس نجوم الفن والأدب ممن تزيد نجوميتهم مع مرور الوقت فإن نجم كرة القدم كلما تقدم به السن يقترب لموعد تحوله إلى ماض جميل وذكرى لكتب التاريخ.</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; ماذا تفعل إذا اقترب مؤشر الـ «ريموت كنترول» من القنوات الرياضية؟</p>
<p style="text-align: justify;">- أتابع الزاوية العلوية من الشاشة، فإن كانت مضاءة بكلمة مباشر أو «Live» تابعت القناة وركزت في محتواها، أما إن خلت فإني أتجاوزها من دون أن أهتم بما فيها من مادة رياضية أو إخبارية، فقد تعودنا في عصر النقل المباشر إلى أن المادة الحية الرياضية هي الوحيدة التي تستحق المتابعة، وأن كل مادة مسجلة ما هي إلا جزء من تاريخ انتهى لم يعد له قيمة في زمن الانتصارات الحالية.</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; هل تقرأ الصفحات الرياضية، ومن من الكتاب يروق لك؟</p>
<p style="text-align: justify;">- أقرأ بعضاً منها، وإن كنت أركز في الآونة الأخير على المواضيع المتعلقة بالشأن الرياضي من حيث كونه صناعة واحتراف أكثر من تركيزي على المواضيع التحليلية للمباريات نظراً لقناعة مترسخة في أن غالبية تلك التحليلات تحركها انتماءات كتابها الرياضية، وهو رأي لا يهمني خصوصاً وأني أملك عينين وعقلاً ولله الحمد بإمكانه أن يصل لنتيجة شخصية من دون مساعدة الغير. ويعجبني كثيراً الزميلين خلف ملفي ومساعد العصيمي، وليس السبب لأني زاملتهما في صحيفة الشرق الأوسط فقط، بل لأن كتاباتهما في مجملها تنطلق من رؤية عميقة ودرس متأن وحيادية لدرجة كبيرة، كما يعجبني عبدالعزيز الغيامة ومنصور الجبرتي وصالح الطريقي.</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; لو كنت مسؤولاً عن الرياضة والشباب، فما هو أول قرار ستتخذه؟</p>
<p style="text-align: justify;">- أول قرار سأتخذه هو تشكيل اتحاد وطني للرياضة مسؤول ومساءل عن إنجازات الرياضة السعودية أمام القيادة يتضمن في عضويته ممثلي عن القطاعات التجارية المعنية بالرياضة في المملكة إلى جانب ممثلين منتخبين من الأندية الرياضية ذات النفوذ الجماهيري والمالي، إلى جانب مسؤولين رسميين من رعاية الشباب ومحامين مستقلين ورجال تخطيط استراتيجي محايدين ورجال تسويق منتجات رياضية واستهلاكية، بحيث تكون الرئاسة لهذا الاتحاد الوطني فيه بالانتخاب من ممثلي مجلس مكون من الأندية السعودية والعاملين في قطاع الرياضة من القطاعين الخاص والعام.</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; وماذا لو كنت مدرباً للمنتخب السعودي، فماذا ستفعل؟</p>
<p style="text-align: justify;">- لا أعلم، فلست مدرباً ولن أدعي أني أملك الحلول لفريق يحتاج أكثر من حلول تدريبية ليعاد إنعاشه.</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; مشاغباتك في الطفولة هل كانت رياضية، وإيقافها هل كان يتم بروح رياضية؟</p>
<p style="text-align: justify;">- لم أكن مشاغباً، بل ربما كنت مندفعاً نحو الرياضة باعتبارها المتنفس الوحيد لي في ذلك الوقت، وتجربتي في سنوات شبابي بالعمل في نادي الهلال ابان رئاسة الأمير عبدالله بن سعد (رحمه الله) حركت فيّ الكثير من المشاغبة الرياضة التي تميز بها هو رحمه الله، خصوصاً في سجالاته الشهيرة مع القطب الرياضي الآخر رئيس نادي النصر السابق الأمير عبدالرحمن بن سعود (رحمه الله)، فقد كان ذلك العام ١٩٩٤ هو العام الذي تأهل منتخبنا للمرة الأولى لكأس العالم وهو العام الذي لم يحقق فيه الهلال أي بطولة رياضية، وقد كان يوسف الثنيان موقوفاً عن الملاعب والدعم المالي الشرفي ضعيفاً، كل ذلك دعا لأن تكون الإدارة الرياضية مشاغبة في تعاطيها مع الظروف ومع الإعلام، وهي التجربة التي تجلت فيها نزاعات الطفولة في عشق ذلك الكيان الهلالي العملاق.</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; لماذا يحقق الهلال بزعمك نجاحات متتالية، ولماذا لم يسر غريمه النصر على المسار ذاته؟</p>
<p style="text-align: justify;">- هذا سؤال فخ ولن أقع فيه، وسأقول بكل بساطة بأن ظروف الفريقين مختلفة، فالهلال لديه تاريخ طويل استمرت فيه الإنجازات من دون انقطاع نتيجة تطبيقه مبدأ المحاسبة التي انتهجها أعضاء الشرف عبر السنوات بعيداً عن اعتبارات الأسماء والمحسوبيات التي قد تحد من تميز الفرق الأخرى. بينما النصر مر في مراحل متقلبة في مسيرته عبر السنوات الماضية، وهي في مجملها تحديات من داخل البيت النصراوي والذي كان وسيبقى الأساس الأول لأي نجاح وإنجاز، ولدي قناعة بأن النصر كفريق كبير لا ينقصه سوى إعادة ترتيب البيت من الداخل ورسم استراتيجية مستقبلية بعيدة عن الأسماء، ففي حين أن الهلال حقق الإنجازات عبر إدارات متعاقبة يبقى على النصر أن ينظر لكيانه ككيان لا أسماء تدير في مقابل ضخها فقط للمال من دون دراية حيال الطريقة المثلى لصرفه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%b9-%c2%ab%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84%c2%bb-%d8%b9%d8%a8/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قائمة فوربس</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a8%d8%b3</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a8%d8%b3#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 10 Dec 2011 16:35:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2894</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية : أعلن قبل أيام عن قائمة &#8221;فوربس&#8221; لأقوى 63 صحيفة عربية حضورا على الإنترنت، وذلك في حفل أقامته النسخة العربية للمجلة الدولية المعروفة في مدينة دبي، للعام الثاني على التوالي لتكشف عن تربع الصحف المصرية على رأس القائمة باحتلال صحيفة &#8221;اليوم السابع&#8221; المركز الأول، حيث استقطب موقعها الإلكتروني خلال فترة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/فوربز.jpg"><img class="size-full wp-image-2895 alignleft" title="فوربز" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/فوربز.jpg" alt="" width="225" height="225" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2011/12/04/article_603881.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية </a>: أعلن قبل أيام عن قائمة &#8221;فوربس&#8221; لأقوى 63 صحيفة عربية حضورا على الإنترنت، وذلك في حفل أقامته النسخة العربية للمجلة الدولية المعروفة في مدينة دبي، للعام الثاني على التوالي لتكشف عن تربع الصحف المصرية على رأس القائمة باحتلال صحيفة &#8221;اليوم السابع&#8221; المركز <span id="more-2894"></span><br />
الأول، حيث استقطب موقعها الإلكتروني خلال فترة الدراسة، التي استمرت لثلاثة أشهر وفقما جاء في الخبر المنقول في موقع العربية نت أكثر من 15 مليون زائر متقدما على صحيفة &#8221;الشروق&#8221; الجزائرية التي حلت في المركز الثاني، تلتها صحيفة &#8221;الإمارات اليوم&#8221; في المركز الثالث، ثم صحيفة &#8221;الأهرام&#8221; المصرية في المركز الرابع، ومن ثم صحيفة &#8221;الرأي&#8221; الأردنية في المرتبة الخامسة، كما حققت صحيفة &#8221;القدس&#8221; الفلسطينية المركز السادس، في حين حلت صحيفة &#8221;الرياض&#8221; السعودية في المرتبة السابعة، متبوعة بصحيفة &#8221;الاقتصادية&#8221; السعودية في المركز الثامن، وصحيفة &#8221;عكاظ&#8221; السعودية، في المركز التاسع، في حين حلت في المركز العاشر صحيفة &#8221;النهار&#8221; اللبنانية.</p>
<p style="text-align: justify;">وفي قراءة عامة لهذه القائمة نجد أن الصحف السعودية وإن لم تحقق الفوز أو بأحد المراكز الثلاثة الأولى إلا أنها، رغم ذلك تمكنت من تحقيق تميز ملحوظ من خلال تحقيق ثلاثة مراكز ضمن العشرة الأوائل متقدمة على الصحف المصرية التي حققت صحفها مركزين، إضافة إلى تحقيق جريدة &#8221;الاقتصادية&#8221; أعلى مركز لقادم جديد للقائمة البالغ عددها 37 صحيفة من خلال تحقيق المرتبة الثامنة وبتحقيقها كذلك أحد المراكز العشرة الأوائل في مشاركتها الأولى.</p>
<p style="text-align: justify;">كما أن السعودية تمكنت من تحقيق المركز الأول من حيث عدد الصحف المشاركة وهي: &#8221;المدينة&#8221; التي حققت المركز 29، &#8221;النادي&#8221; التي حققت المركز 44، &#8221;سعودي جازيت&#8221; التي حققت المركز 45، إضافة للصحف الثلاثة التي حققت مراكز متقدمة ضمن العشرة الأوائل.</p>
<p style="text-align: justify;">المتابع للشأن الإعلامي السعودي سيلاحظ أن الصحف السعودية التي كانت لسنوات من أكثر الصحف العربية تحديا ومجابهة لسطوة الإعلام الإلكتروني كمصدر أول للمعلومات والأخبار، ورغم أنها ما زالت تعاند في نظرتها حول حقيقة هذا السطوة أصبحت اليوم تعمل من أجل إيجاد مكان لها في هذا العالم الافتراضي الحقيقي مقتنعة بأنه الحرب &#8211; إن صح التعبير &#8211; بين القديم والجديد لا أمل فيها للقديم من الاستمرار إلا بمحاولته الاندماج من جهة والمهاودة من جهة وركوب الموجة من جهة ثالثة بهدف تحقيق الاستمرارية المنشودة التي في نهايتها ترتبط بأجندات مالية واقتصادية بحتة.</p>
<p style="text-align: justify;">الدول التي حققت عددا من المراكز في القائمة التي تبين أن الإمارات ومصر ولبنان حققت كل دولة منها سبعة مراكز، وكل من البحرين والأردن خمسة مراكز، يمكن قراءة الأسباب باعتبارها دولا تعيش وعاشت خلال الفترة الماضية حراكا سياسيا واجتماعيا ملتهبا وطفرة أو هي إعادة انتعاش لطفرة ربما قادمة كما هو الحال في الإمارات، في حين أن السعودية التي احتلت ثمانية مراكز تعيش حالة من الفورة المعلوماتية التي يحركها جيل من الشباب التواق للمعلومة من خلال المساحة المتاحة من الحرية مقارنة بما كان في الماضي، إضافة إلى البنية التحتية الإلكترونية التي تتيح تصفح الإنترنت من أجهزة الجوال، التي يشير كثير من الدراسات إلى أنها الوسيلة الأكثر نموا والداعم الأساسي لطفرة إعلامية سعودية قادمة.</p>
<p style="text-align: justify;">لا شك أن هناك كثيرا مما يجب عمله لتحقيق صحيفة سعودية المركز الأول لعل أولها وأهمها النظر للمحتوى الإلكتروني بعقل مختلف رقابيا عن المحتوى المطبوع والتعامل مع القضايا العامة محلية ودولية باعتبار أن الجمهور هو من جميع الخلفيات والأجناس. إضافة لاحترام المتلقي والتعاطي معه بحرفية ومهنية عالية بعيدا عن &#8221;تركيب الصور بالفوتوشوب&#8221; لخلق واقع جديد ونقل الحقيقة للمتلقي بعقلية الصحافي لا بعقلية الرقيب.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a8%d8%b3/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>١٣ خطوة من الغضب للحقيقة</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%a1%d9%a3-%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%a1%d9%a3-%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2011 18:09:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2884</guid>
		<description><![CDATA[هل سنرضى في يوم عن حالنا ،،، هذا السؤال الذي سبق أن عنونت به أحدى التدوينات بعد أن وصلت لقناعة راسخه بأن التذمر و السخط هما من سمات هذا العصر الإنترنتي الذي يعطي الجميع فرصة التعبير عن الرأي و الغضب و الرفض في جو من الديمقراطية الإفتراضية التي جل المشاركين بها يختبئون خلف ستار من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/غضب.jpg"><img class="size-medium wp-image-2885 alignleft" title="غضب" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/غضب-300x200.jpg" alt="" width="300" height="200" /></a>هل <a href="http://alghaslan.net/youm-halina" target="_blank">سنرضى في يوم عن حالنا</a> ،،، هذا السؤال الذي سبق أن عنونت به أحدى التدوينات بعد أن وصلت لقناعة راسخه بأن التذمر و السخط هما من سمات هذا العصر الإنترنتي الذي يعطي الجميع فرصة التعبير عن الرأي و الغضب و الرفض في جو من الديمقراطية الإفتراضية التي <span id="more-2884"></span><br />
جل المشاركين بها يختبئون خلف ستار من الأسماء المستعارة من جهة أو خلف حماية تصنيف إجتماعي معين من جهة أخرى أملا في ضرب الضربة و العودة لمنطقة الآمان من الملاحقة و المسائلة القانونية أو الأمنية،.<br />
لا يهم كل هذا ،، بل مقدمتي تلك هي مجرد مدخل سريع لموضوع علاقة الغضب بالسعي إلى الحقيقة و الذي سألخصه في نقاط واضحة و سريعة على شكل أسئلة و أفكار و إستنتاجات علها تساعد من في نفسه شئ من الغضب أن يعيد النظر إلى نفسه و أفكاره بحيث تكون أكثر تعبيرا عن تأملاته هو و اماله و طموحاته في مسعاه لكشف الحقيقية نفسه.</p>
<p style="text-align: justify;">و أقول:</p>
<p style="text-align: justify;">١- هل رأيك الذي صرحت به نتج عن تفكير عميق و تأمل ذاتي أم هو نتيجة ردت فعل لقول سمعته أو تجربة فردية عشتها.<br />
٢- حاول أن تنظر لأفكارك و معتقداتك و قارنها بمن تعتبرهم مرشدينك و ملهمينك، و إسأل نفسك هل أنا تابع أعمى لما يقولوه هؤلاء، هل سبق أن شككت بما قاله هذا أو أعلنه ذاك، أم أنك مجرد مردد لما يقولونه من باب ثقتك بهم و حبك لهم.<br />
٣- إن كنت من النوع العنيد و المكابر عليك أن تصارح نفسك و تتأمل ذاتك، و لتعيد تقييم أفكارك، فكثير من ما نقول و نصرح به يكون إما من منطلق معاندة الناس أو التمسك بالرأي أو رفض فكرة الإعتراف بالخطأ.<br />
٤-متى كانت أخر مرة إعتذرت فيها لأحد إما لأنك تجاوز و تطاولت عليهم بالكلام و الإتهام، أو لأنك فقط إكتشفت أن خصمك هذا كان على حق و أنت على خطأ. إن كنت لا تذكر فهذا دليل على أنك لست من الناس الذين يحترمون إختلاف الرأي و لا يؤمنون به.<br />
٥- إن كنت مؤمن بقضية ما فعليك أن تسأل نفسك هل أرضى بأن أطبق تلك القناعة على نفسي و أهلي.<br />
٦- ضع نفسك دائما في موقف الطرف الآخر و حاول أن تتفهم، فإن تمكنت من تقمصه بشكل كامل ستكون أقرب للوصول للحقيقة التي ستكون وجهة نظرك الحقيقية.<br />
٧-إن كنت من الرافضين لممارسة معينة فلا تدعو لتغيرها إلا إن كنت تملك رأيا واضحا حيال كيفية حلها و إيجاد بديل مناسب لها.<br />
٨- لا تفكر كمخطط إستراتيجي في كل شئ بل حاول أن تعمل إلى جانب ذلك كجندي في الميدان، فالحروب لا ينتصر فيها إلا بسواعد و بالتضحيات على الميدان.<br />
٩- كن أول الناقدين لأفكارك و معتقداتك، و لا تتعامل مع خصومك على أنهم أعداء بل بإعتبارهم وسيلتك التي تجعل منك فردا أقوى و أكمل.<br />
١٠- تذكر أن الغضب هو أهم محركات الفشل كما أنه أهم محركات النجاح، فتأكد من أن تستغل غضبك و تسخره بتوازن و منطق ليساعدتك في تحقيق ما تصبو إليه.<br />
١١- مثلما أنت قادر على كشف نقاط ضعف الغير تأكد من أن نقاط ضعفك هي أوضح من نور الشمس لمن يتربص بك، فلا تجعل من التربص بالناس سلاحك الذي به ستنتصر بل إجعله مجرد متغير ثانوي ضمن مجموعة عريضه من مسببات الإنتصار أو الهزيمة.<br />
١٢- تأكد من أنك لن تنتصر دائما، و لكن تأكد كلما تأخر الإنتصار فأنت أقرب لتحقيقه، فلتكن ثقتك بأفكارك الحقيقية هي وسيلتك لتحقيق ذلك، لا عقلك التابع لفرد أو جماعة أو مقولة رنانة.<br />
١٣- ثق من أن الحقيقة لها أكثر من وجه، و أن من يملك الحقيقة المطلق هو الله عز و جل، فأدعوه سبحانه أن ينير قلبك لها و ينعم عليك في كشف بعض خيوطها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%a1%d9%a3-%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

