شاهدت المقطع ومن ثم خرجت لأستمع لتدوينتك حول الصحف السعودية، وخاصة بدايتك في الشرق الأوسط وثناءك عليها، وأتمنى أن تكون وجهة نظر حيادية بعيده عن كونك سابقآ مدير لها
أخي ثمر
تأكد بأن وجهة نظري في الشرق الأوسط لم تتأثر بكوني عملت فيها مديرا للتحرير، و لا يعني عدم نقدي او هجومي على الشرق بأني تعاملت معها بعيدا عن الحيادية.
في تقديري و بحيادية تامه أن الشرق الأوسط هي أقرب الصحف السعودية في تكوينها الإداري و التحريري للصحف العالمية، اقول هذا بعد ان اطلعت على عدد كبير من تجارب الصحف العالمية في محتواها التحريري و طرق إدارة العمل الصحفي و مقارنتها بالصحف المحلية التي عملت فيها او احتكيت بها.
لم اتطرق في تحليلي السريع لقضية قبولي بالمحتوى او رفضي له بل فقط تطرقت لتقسيمات المحتوى، فقبول الفكر او رفضه تعود لقناعات كل إنسان، و لم اكن هنا لاناقش قناعتي فيما تكتبه الصحف، ربما في تدوينة قادمه افعل ذلك.
لك كل الشكر و التقدير
تحياتي
ياسر بن عبدالعزيز الغسلان، مواطن سعودي ولدت بمدينة الرياض في السادس و العشرون من شهر يونيو من العام الف و تسعمائة و واحد و سبعون للميلاد لاب سعودي و ام إيطالية، عشت و لازلت في مدينة الرياض عاصمة بلادي الحبيبة حيث درست فيها مراحل الدراسة المختلفه و ذلك في مدارس الرياض الأهلية و التي تخرجت منها عام ١٩٨٩م من القسم الأدبي.
المزيد ...
آخر تويتراتي …
@Abdulelah9 العنوان يقول: الكاتب السعودي حمزة كشغري يواجه إتهامات بالكفر بعد تغريدات عن محمد
@Abdulelah9 بل هذه هي التسمية التي تطلق على من يتطاول على الله و رسوله يا عبدالإله، لا حرية في من مس الثوابت يا غالي
رائع من فتره فاتني
متابع
شكرآ أستاذ ياسر
شاهدت المقطع ومن ثم خرجت لأستمع لتدوينتك حول الصحف السعودية، وخاصة بدايتك في الشرق الأوسط وثناءك عليها، وأتمنى أن تكون وجهة نظر حيادية بعيده عن كونك سابقآ مدير لها
أخي ثمر
تأكد بأن وجهة نظري في الشرق الأوسط لم تتأثر بكوني عملت فيها مديرا للتحرير، و لا يعني عدم نقدي او هجومي على الشرق بأني تعاملت معها بعيدا عن الحيادية.
في تقديري و بحيادية تامه أن الشرق الأوسط هي أقرب الصحف السعودية في تكوينها الإداري و التحريري للصحف العالمية، اقول هذا بعد ان اطلعت على عدد كبير من تجارب الصحف العالمية في محتواها التحريري و طرق إدارة العمل الصحفي و مقارنتها بالصحف المحلية التي عملت فيها او احتكيت بها.
لم اتطرق في تحليلي السريع لقضية قبولي بالمحتوى او رفضي له بل فقط تطرقت لتقسيمات المحتوى، فقبول الفكر او رفضه تعود لقناعات كل إنسان، و لم اكن هنا لاناقش قناعتي فيما تكتبه الصحف، ربما في تدوينة قادمه افعل ذلك.
لك كل الشكر و التقدير
تحياتي
بشوف المقطع
وراح ارجع اعلق
اول مرة اشوف الاعترافات دى
وللاسف ما عندى تعقيب عليها لكل منا قناعاته وهو حر ما لم يضر غيره