<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ياسر الغسلان &#187; ثرثرة إجتماعية</title>
	<atom:link href="http://alghaslan.net/category/social-talk/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://alghaslan.net</link>
	<description>ثرثرة رجل استيقظ متأخراً</description>
	<lastBuildDate>Thu, 02 Feb 2012 22:14:20 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	
		<item>
		<title>١٥ سؤال لتعرف أنك عنصري طائفي جاهلي</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%a1%d9%a5-%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a3%d9%86%d9%83-%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84%d9%8a</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%a1%d9%a5-%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a3%d9%86%d9%83-%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84%d9%8a#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 12 Dec 2011 16:30:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2900</guid>
		<description><![CDATA[بعد أن ابتلينا في هذا العصر بفرقة لا مثيل لها قسمت العالمين العربي و الإسلامي إلى عوالم فرعية متناحرة و ذلك نتيجة لضيق أفق السياسيين و من ورائهم شعوب تردد دون تفكير ما يروج لها من أفكار تدعم فكرة التفرقة من منطلق الوحدة و تعمل على خلق قوة داخلية من خلال زرع الخوف من كل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/العنصرية.jpg"><img class="size-medium wp-image-2901 alignleft" title="العنصرية" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/العنصرية-231x300.jpg" alt="" width="231" height="300" /></a>بعد أن ابتلينا في هذا العصر بفرقة لا مثيل لها قسمت العالمين العربي و الإسلامي إلى عوالم فرعية متناحرة و ذلك نتيجة لضيق أفق السياسيين و من ورائهم شعوب تردد دون تفكير ما يروج لها من أفكار تدعم فكرة التفرقة من منطلق الوحدة و تعمل على خلق قوة داخلية<span id="more-2900"></span><br />
من خلال زرع الخوف من كل شئ قريب و بعيد حتى أصبح التوجس من الأخ المخالف في الرؤية السياسية مبدئ أساسي في صياغة العلاقات البينية بين أبناء المجتمع الواحد.<br />
في ظل كل هذا أصبحت مكوناتنا الإجتماعية عنصرية بإمتياز علمنا بذلك أم لم نعلم، و أصبحنا نفكر و نقرر وفق أجندات رسمت لعقولنا دون أن نعي بالضرورة طبيعتها و حقيقتها، بحيث أصبح الفرد ببغاء مزعج لا يفكر و تابع ساذج لا يعي و مردد غبي لما يسمع دون أن يدري أين هو متجه و من أجل أي هدف.<br />
هل أنا و أنت و هو و هي و هم و هؤلاء  عنصريين و طائفيين و مناطقيين أم لا ، سؤال يجب أن تكون إجابته مرتبطه بمدى إرتباطها بهذه الأسئلة التالية و التي ستكشف درجة و نسبة إرتفاع إنتشار هذا الفيروس القاتل فينا و فيكم و فيهم.</p>
<p style="text-align: justify;">إقرأ ثم صارح نفسك ثم جاوب بأمانة لنفسك على الأسئلة التالية:<br />
١- هل ترفض أو تمتنع و تشجب أن تأكل من طبق من طعام قدمه لك شخص من الطائفة الدينية الأخرى؟<br />
٢- إن مررت بجانب مجموعة من العمالة الأسيوية فهل تتجاهل السلام عليكم و تمضي في طريقك.<br />
٣-عندما تنظر في وجه أنسان فهل لونه هو أول ما يستوعبه عقلك؟<br />
٤-هل تبني كيفية تعاملك من إنسان معين وفق أسم عائلته و خلفيته المذهبية أو الإجتماعية.<br />
٥-عندما تلتقي برجل للمرة الأولى هل يكون أصله القبلي هو أول ما تفكر فيه .<br />
٦-هل ترجع أي صراع سياسي بين الدول إلى أسباب دينية أو طائفية.<br />
٧-هل أصبحت تكرر كلمة سني و شيعي و باقي التوصيفات الطبقية و الإجتماعية بشكل أكبر مما كنت تقوم به في الماضي.<br />
٨-هل إعتبرت فوز أوباما برئاسة أمريكا إنتصارا للرجل الأسود.<br />
٩- هل تصنف نفك سياسيا بأنك كذا أو كذا.<br />
١٠-هل ترفض أن تعطي صوتك الإنتخابي للرجل  يخالفك في المذهب أو اللون أو الأصل.<br />
١١-هل تعتقد بأن الأصل و المذهب هما من الأساسيات التي بموجبها يحصل المواطن على حقوقه الوطنية.<br />
١٢-هل أنت مع إضافة التوصيف الديني أو المذهبي على بطاقة الهوية الوطنية و جوازات السفر.<br />
١٣-هل تتابع القنوات الدينية و القبلية.<br />
١٤-هل ترفض أن تزوج إبنتك لرجل أجنبي الجنسية.<br />
١٥-هل تعتبر الأوربيين أنهم صليبيين و الأندونيسيين بقايا حجاج.</p>
<p style="text-align: justify;">بالقدر الذي تكون قد جاوبت على الأسئلة السابقة بـ(نعم) هو القدر الذي بإمكانك أن تطلق على نفسك بأنك عنصري طائفي جاهلي، فإن جاوبت بنعم على ٥ من الإجمالي فأنت عنصري طائفي جاهلي بنسبة ٣٣.٣٣٪ و إن كان جوابك على ١٠ من إجمالي الأسئلة فأنت ٦٦.٦٦٪ عنصري طائفي جاهلي، بينما لو أجبت على الـ١٥ سؤال جميعها بـ(نعم) فأود أن أبلغك بأنك حققت الإمتياز كعنصري طائفي جاهلي و مع مرتبة الإنحطاط الأولى.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%a1%d9%a5-%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a3%d9%86%d9%83-%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84%d9%8a/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>١٣ خطوة من الغضب للحقيقة</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%a1%d9%a3-%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%a1%d9%a3-%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2011 18:09:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2884</guid>
		<description><![CDATA[هل سنرضى في يوم عن حالنا ،،، هذا السؤال الذي سبق أن عنونت به أحدى التدوينات بعد أن وصلت لقناعة راسخه بأن التذمر و السخط هما من سمات هذا العصر الإنترنتي الذي يعطي الجميع فرصة التعبير عن الرأي و الغضب و الرفض في جو من الديمقراطية الإفتراضية التي جل المشاركين بها يختبئون خلف ستار من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/غضب.jpg"><img class="size-medium wp-image-2885 alignleft" title="غضب" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/غضب-300x200.jpg" alt="" width="300" height="200" /></a>هل <a href="http://alghaslan.net/youm-halina" target="_blank">سنرضى في يوم عن حالنا</a> ،،، هذا السؤال الذي سبق أن عنونت به أحدى التدوينات بعد أن وصلت لقناعة راسخه بأن التذمر و السخط هما من سمات هذا العصر الإنترنتي الذي يعطي الجميع فرصة التعبير عن الرأي و الغضب و الرفض في جو من الديمقراطية الإفتراضية التي <span id="more-2884"></span><br />
جل المشاركين بها يختبئون خلف ستار من الأسماء المستعارة من جهة أو خلف حماية تصنيف إجتماعي معين من جهة أخرى أملا في ضرب الضربة و العودة لمنطقة الآمان من الملاحقة و المسائلة القانونية أو الأمنية،.<br />
لا يهم كل هذا ،، بل مقدمتي تلك هي مجرد مدخل سريع لموضوع علاقة الغضب بالسعي إلى الحقيقة و الذي سألخصه في نقاط واضحة و سريعة على شكل أسئلة و أفكار و إستنتاجات علها تساعد من في نفسه شئ من الغضب أن يعيد النظر إلى نفسه و أفكاره بحيث تكون أكثر تعبيرا عن تأملاته هو و اماله و طموحاته في مسعاه لكشف الحقيقية نفسه.</p>
<p style="text-align: justify;">و أقول:</p>
<p style="text-align: justify;">١- هل رأيك الذي صرحت به نتج عن تفكير عميق و تأمل ذاتي أم هو نتيجة ردت فعل لقول سمعته أو تجربة فردية عشتها.<br />
٢- حاول أن تنظر لأفكارك و معتقداتك و قارنها بمن تعتبرهم مرشدينك و ملهمينك، و إسأل نفسك هل أنا تابع أعمى لما يقولوه هؤلاء، هل سبق أن شككت بما قاله هذا أو أعلنه ذاك، أم أنك مجرد مردد لما يقولونه من باب ثقتك بهم و حبك لهم.<br />
٣- إن كنت من النوع العنيد و المكابر عليك أن تصارح نفسك و تتأمل ذاتك، و لتعيد تقييم أفكارك، فكثير من ما نقول و نصرح به يكون إما من منطلق معاندة الناس أو التمسك بالرأي أو رفض فكرة الإعتراف بالخطأ.<br />
٤-متى كانت أخر مرة إعتذرت فيها لأحد إما لأنك تجاوز و تطاولت عليهم بالكلام و الإتهام، أو لأنك فقط إكتشفت أن خصمك هذا كان على حق و أنت على خطأ. إن كنت لا تذكر فهذا دليل على أنك لست من الناس الذين يحترمون إختلاف الرأي و لا يؤمنون به.<br />
٥- إن كنت مؤمن بقضية ما فعليك أن تسأل نفسك هل أرضى بأن أطبق تلك القناعة على نفسي و أهلي.<br />
٦- ضع نفسك دائما في موقف الطرف الآخر و حاول أن تتفهم، فإن تمكنت من تقمصه بشكل كامل ستكون أقرب للوصول للحقيقة التي ستكون وجهة نظرك الحقيقية.<br />
٧-إن كنت من الرافضين لممارسة معينة فلا تدعو لتغيرها إلا إن كنت تملك رأيا واضحا حيال كيفية حلها و إيجاد بديل مناسب لها.<br />
٨- لا تفكر كمخطط إستراتيجي في كل شئ بل حاول أن تعمل إلى جانب ذلك كجندي في الميدان، فالحروب لا ينتصر فيها إلا بسواعد و بالتضحيات على الميدان.<br />
٩- كن أول الناقدين لأفكارك و معتقداتك، و لا تتعامل مع خصومك على أنهم أعداء بل بإعتبارهم وسيلتك التي تجعل منك فردا أقوى و أكمل.<br />
١٠- تذكر أن الغضب هو أهم محركات الفشل كما أنه أهم محركات النجاح، فتأكد من أن تستغل غضبك و تسخره بتوازن و منطق ليساعدتك في تحقيق ما تصبو إليه.<br />
١١- مثلما أنت قادر على كشف نقاط ضعف الغير تأكد من أن نقاط ضعفك هي أوضح من نور الشمس لمن يتربص بك، فلا تجعل من التربص بالناس سلاحك الذي به ستنتصر بل إجعله مجرد متغير ثانوي ضمن مجموعة عريضه من مسببات الإنتصار أو الهزيمة.<br />
١٢- تأكد من أنك لن تنتصر دائما، و لكن تأكد كلما تأخر الإنتصار فأنت أقرب لتحقيقه، فلتكن ثقتك بأفكارك الحقيقية هي وسيلتك لتحقيق ذلك، لا عقلك التابع لفرد أو جماعة أو مقولة رنانة.<br />
١٣- ثق من أن الحقيقة لها أكثر من وجه، و أن من يملك الحقيقة المطلق هو الله عز و جل، فأدعوه سبحانه أن ينير قلبك لها و ينعم عليك في كشف بعض خيوطها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%a1%d9%a3-%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشعب يريد تهنئة المرأة</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%aa%d9%87%d9%86%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%aa%d9%87%d9%86%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 25 Sep 2011 19:01:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2790</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة البلاد السعودية لم يكن خطاب خادم الحرمين الشريفين الذي ألقاه اليوم في مجلس الشوري بالخطاب العادي ليس لأنه فقط أتى في لحظة مفصلية من حياة الأمة العربية فحسب بل لأنه تناول الشأن الداخلي بهم الداخل و بعقل مجتمع ينبض بالحياة و يطلب التقدم و المشاركة على عكس كثير من خطابات الرؤساء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الملك-في-إعلان-مشاركة-المرأة.jpg"><img class="size-medium wp-image-2791 alignleft" title="الملك في إعلان مشاركة المرأة" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الملك-في-إعلان-مشاركة-المرأة-300x199.jpg" alt="" width="300" height="199" /></a>المقال منشور في <a href="http://albiladdaily.com/articles.php?action=show&amp;id=10603" target="_blank">جريدة البلاد السعودية </a></p>
<p style="text-align: justify;">لم يكن خطاب خادم الحرمين الشريفين الذي ألقاه اليوم في مجلس الشوري بالخطاب العادي ليس لأنه فقط أتى في لحظة مفصلية من حياة الأمة العربية فحسب بل لأنه تناول الشأن الداخلي بهم الداخل و بعقل مجتمع ينبض بالحياة و يطلب التقدم و المشاركة على <span id="more-2790"></span>عكس كثير من خطابات الرؤساء العرب الذين عملوا على التعاطي مع المتغيرات بطريقة أقرب للإستعراض الإعلامي و التخدير السياسي.<br />
الخامس و العشرون من شهر سبتمبر ٢٠١١ سيبقى في ذاكرة وطني الحبيب اليوم الذي إعترف الوطن فيه أخيرا بأن نصفه الناعم مساوي في الحقوق و الواجبات نصفة الخشن، و أن المرأة التي كانت و ستظل منبع لا ينضب من الحنان الأنثوي  ستصبح في ذات الوقت عقلا مفعم إنتاجية و مشاركة و تطوير لبلد يستحق منا جميعا التضحية و الفداء لأرضه و مليكه و شعبه.<br />
خطاب الملك عبدالله التاريخي اليوم و الذي منح فيه المرأة حق المشاركة في مجلس الشورى و حق الترشيح و الإنتخاب في المجالس البلدية سيكون نقطة تحول محورية لفكرة حق المواطن في التعبير و دوره في البناء و أن كلام الملك الذي طالما قاله و كرره بأن في بلاد تطبق الإسلام كبلادنا لا يمكن قبول العنصرية ضد أي عرق أو مذهب أو طبقة أو أصل و أو جنس و هو الكلام الذي جعله المليك اليوم ممارسه تشريعية و بقرار ملكي لا يقبل التأويل أو التفسير أو التهرب منه، و هو ما إعتاد عليه ثله من الرافضين على تطوير البلاد و تحويلها إلى وجهه حضارية رافضين بذلك و ممانعين تحقيق أهداف قيادة  البلاد و التي أرساها المغفور له الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن و أبنائه من بعده و التي تمحورت حول خدمة الشعب قبل كل شئ و جعل الوطن للجميع ، و هو تماما ما أكده خادم الحرمين الشريفين في كلمته اليوم عندما قال بأن &#8220;كفاح والد الجميع الملك عبدالعزيز مع أجدادكم &#8211; يرحمهم الله &#8211; أثمر وحدة القلوب ، والأرض ، والمصير الواحد ، واليوم يفرض علينا هذا القدر أن نصون هذا الميراث ، وأن لا نقف عنده بل نزيد عليه تطويراً يتفق مع قيمنا الإسلامية والأخلاقية”.<br />
المرأة و التي أصبح لها اليوم إستقلاليتها من الناحية النظرية ستواجه في القادم من الأيام تحديات يجب أن تجد لنفسها مخارجا لها، فالدور المناط بها سيتجاوز كينونتها الإنثوية و يتغاضى عن خصوصيتها الفسيولوجيه، و هي تحديات عليها أن تعيها جيدا لتستطيع أن تنافس أخاه الرجل في سوق الأفكار و العمل و التطوير، فلا مكان للحالات الخاصة في عالم يتطلب الجهد المضاعف من أجل تحقيق الإنجازات التي تحدث الفروق في المجتمع.<br />
لم يعد من المجدي بعد خطاب الملك أن تفرد المعلقات لمناقشة مواضيع كقيادة المرأة مثلا و حقها في العمل في أماكن  السوبرماركت رغم أهمية هاذان الموضوعان،، فهي حقوق ستحصل عليه تلقائيا لا محالة، فالملك عبدالله بقراراته اليوم قد رفع سقف التوقعات و جعل تلك القضايا من شأنها أن ترى كفرعيات، لأن ما حصلت عليه المرأة اليوم من إعتراف بحقها في أن تعامل بمساواة مع الرجل بإعتبارها عنصرا أساسيا في بناء المجتمع يجعلها بدون شك تعيد النظر في أن الأولوليات التي قد تكون قد تصورتها في الماضي بإعتبارها الأهم قد إتضح لها أنها ربما تكون مجرد شكليات و ربما هي نتائج حتمية لأهداف أهم و أشمل تسير نحو تحقيقها على المستوى الوطني.<br />
في كثير من الدول ينتظر المواطن سماع مسئوله الأول يتحدث عن تجاوبه لمطالبه الحياتية اليومية، و ما قام به خادم الحرمين اليوم في تصوري الشخصي تجاوز بالنسبة لي أقصى توقعاتي، فربما لو كان القرار توقف عند مشاركة المرأة في مجلس الشورى فلربما كان كافيا للبعض و في هذه المرحلة الإنتقالية، أما أن يعلن حقها في الترشيح و الترشح و لم يزد عن تجربة بلادنا الخاصة بالإنتخابات إلا سنوات قليلة فهو الحدث الأهم في تقديري و الحدث التاريخي الذي سيذكر به الملك عبدالله بعد عقود من الآن بإعتباره المحرر الحقيقي للمرأة في زمن كانت هي على شفير أن تحول في مجتمعنا إلي سلعة إستهلاكية في أيدي المتنفذين و إلى آلة للتوليد و الجنس في أيدي المنغلقين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%aa%d9%87%d9%86%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اضطرابهم يكشفهم ..</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d8%b6%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d9%87%d9%85-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81%d9%87%d9%85</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d8%b6%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d9%87%d9%85-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81%d9%87%d9%85#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 09 Sep 2011 20:40:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2773</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة البلاد السعودية &#8230; مع تزايد أمراض المجتمع ومع تسارع وتيرة الأخبار التي تصلنا كل يوم و التي تتعلق إما بقرارات إدارية أو أحداث اجتماعية أو صور حياتية يعتبرها البعض تجسيداً لفصول من روايات ألف ليلة و ليلة أو لمشاهد من مسرحيات شكسبير و تحقيقاً لنبوءة أبيات من قصائد مظفر النواب و [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/dis.jpg"><img class="size-full wp-image-2774 alignleft" title="dis" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/dis.jpg" alt="" width="212" height="195" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.albiladdaily.com/articles.php?action=show&amp;id=10411" target="_blank">جريدة البلاد السعودية</a> &#8230; مع تزايد أمراض المجتمع ومع تسارع وتيرة الأخبار التي تصلنا كل يوم و التي تتعلق إما بقرارات إدارية أو أحداث اجتماعية أو صور حياتية يعتبرها البعض تجسيداً لفصول من روايات ألف ليلة و ليلة أو لمشاهد من مسرحيات شكسبير و تحقيقاً لنبوءة أبيات من قصائد مظفر <span id="more-2773"></span><br />
النواب و جماعته من ثوار الكلام و التعابير الصادمة، أجد نفسي حائراً أتساءل عن حقوق الأشخاص المضطربين، و أسترجع قليلا بعض العبارات التي تعلمناها في المدارس حول الأمانة و المسؤولية في الحقوق و الواجبات و كل المعاني العظيمة و التي لم يبق منها مع الأسف إلا تعابير نظرية يندر لها وجود فعلي في هذا العالم المتأزم مع ذاته.<br />
عندما أسأل عن هؤلاء المضطربين هنا فإني لا أقصد هؤلاء الذين ينزلون المستشفيات أو المراكز النفسية، بل هؤلاء الذين يعيشون بيننا في مكاتب التنفيذ و أروقة القضاء و دهاليز التوجيه، هؤلاء الذين يقول عنهم المطبلون بأن اضطرابهم نابع من جنون عظيم، و هو أمر وفق تحليلهم الخارق لا يمكن لنا كأفراد و عامة أن نستوعبه، فنحن ليس لدينا المقدرة العقلية و لا الروحية في تفهم تلك الدرر التي يخرجها هؤلاء، حيث إن مخرجاتهم تفوق مقدرتنا على فهم الأفكار المجردة و التي لا تنبع عن أي هوى بل هي تجسيد لقدسية فكرهم و تفعيلا لإرادة العدل في مجتمع جل مكوناته الشعبية صفوفا مائلة.<br />
المضطربون وفق تعريفي هنا هم هؤلاء الذين يقررون و يصدرون أحكاماً و قرارات لا تتواءم مع معطيات الزمان و لا تبنى على حيادية المنطق و ظروف المكان، و قبل كل شيء لا تبنى وفق روح مبادئ الدين و الشرع و الذي هو صالح لكل مكان و زمان،فالاضطراب كعنصر في العمل لا يمكن أن يكون مقبولاً من منطلق أنه يصدر عن عقل أرادت الظروف أن تضع صاحبه في مكان ما في زمان ما ضمن ظروف معينة بعد أن أسبغت عليه شيئاً من الهالة و قررت أن يكون مندوباً سامياً للمنطق والعقل و الإرادة العادلة.<br />
من أكثر المنغصات التي لا أجد عندي المقدرة على تجاوزها أو تفهمها هي تلك التي تتعلق بتصرفات وقرارات و تصريحات لبعض المسؤولين يكون فحواها و منطقها تأكيداً لحالة إضطراب نفسي أو تشنج عقلي ربما يعلمون عنه و ربما لا يعلمون، فتجدهم يقومون بتقديم تبريرات لأخطائهم بطريقة لا يمكن اعتبارها إلا كالعذر الذي كان أقبح من الذنب، فيقوم بإعطاء الوعود مستخدماً تعابير سطحية و عامة مصرحاً للإعلام بجمل استطرادية فيها من العبارات الرنانة ما يعجب السامعين و يتعاطف معها فؤاد كل ساذج بسيط.<br />
لا يمكنني هنا أن أتجاوز ما يصدر عن بعض المسؤولين من تصريحات تثبت وجود حالة الاضطراب التي أتحدث عنها فقط لكونهم في مراكز حكومية أو أهلية، فالمركز الذي هم فيه الآن سيؤول يوما ما لغيرهم،و الهالة المصطنعة التي يعتقدون أنها تحصنهم اليوم لن تحميهم للأبد، و بالتالي فالتعاطي مع المحيط من منطلق أن الاضطراب الوقتي مقبول لأن الكرسي باستطاعته أن يحول منطقه المضطرب إلى منطق عظماء هو أمر يعتبر الإيمان به اضطراباً مركباً و جهلاً متأصلاً.<br />
إذن ما هي الطريقة المثلى للتعامل مع هؤلاء المضطربين في ظل هذه الازدحام الكبير من المنغصات اليومية و التساؤلات المتراكمة و التعابير الرمزية التي تحاول أن تقول دون أن تقول خوفا من لوم مضطرب أو عتاب صديق أو توبيخ مسؤول، و ما هي واجبات هؤلاء ممن ندعو الله أن يعافينا مما ابتلاهم تجاهنا نحن المرغمين إعطاء كراسيهم و مراكزهم الجرعة اليومية من التصفيق التشجيعي و ابتسامات المجاملة و التبريكات الصباحية على إنجازاتهم الهلامية.<br />
الجواب في تقديري و بعيداً عن أي اضطراب قد أتهم به أقول، يجب نزع الهالة المصطنعة عن أي مشتغل في العمل العام وأن يتم التعامل معه وفق أسس الضوابط والتوازنات ( checks and balances ) و أن تكون هناك مؤشرات أساسية للأداء تكون أساس التقييم و الجزاء و الثواب، و أن تدعم مالياً و بشرياً كل المحركات الرقابية الرسمية و غيرها و ذلك بهدف التأكد من عدم ظهور دلائل ومؤشرات الاضطراب لدى ذلك المسؤول أو ذاك، فمن الصعب الاستمرار بالتغاضي عن تبريراتهم السقيمة من قبيل اتهام الجن بضلوع قاضٍ بالرشوة كما حدث قبل عام، أو تجاوز بيع الأوهام الناتج عن أخبار مذكرات التفاهم السطحية و عقود التنفيذ الوهمية لتلك الجهات التي تهدف من ذلك الدعاية و كسب الوقت، أو قبول قيام جهات و شخصيات رسمية بطرد الصحفيين من الفعاليات العامة علـى الرغم من التوجيهات العليا في الدولة والتي تطالب وسائل الإعلام بأداء عملها بشكل مسؤول و ذلك بمراقبة أداء الوزير قبل الغفير.<br />
إن كنا نريد أن نحارب الفساد ونجتثه من إعماقه فعلينا أن ننظر للأمور أيضا كأطباء نفسيين و ذلك لنفهم أن الفساد هو اضطراب أخلاقي قبل كل شيء ينتج عن قناعة الفاسد بأنه فوق القانون أو ربما أذكى منه، و هو الشعور الذي يتزاوج كاثوليكيا مع فكرته باستغفال الناس و بيعهم الوهم بكلمات أصدق ما فيها أنها تجسيد حي لكلمة الكذب و الخداع.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d8%b6%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d9%87%d9%85-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81%d9%87%d9%85/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مخاطر الشقيري</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%82%d9%8a%d8%b1%d9%8a</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%82%d9%8a%d8%b1%d9%8a#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Aug 2011 21:53:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2746</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة البلاد السعودية ظهرت خلال الأيام الماضية ومنذ دخول الشهر الفضيل أعاده الله علينا وعليكم باليمن والمسرات عدد من الأصوات التي تطالب بمقاطعة برنامج “خواطر” ومقدمه أحمد الشقيري مرجعة ذلك بسبب نقده اللاذع لبلاد المسلمين وتصويرها كما لو كانت دولا متخلفة ينخرها الكسل وعدم القدرة على مجارات الدول المتقدمة في مناحي الحياة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/أحمد-الشقيري-خواطر-٧.jpg"><img class="size-medium wp-image-2747 alignleft" title="أحمد الشقيري - خواطر ٧" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/أحمد-الشقيري-خواطر-٧-300x241.jpg" alt="" width="300" height="241" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.albiladdaily.net/?p=7236" target="_blank">جريدة البلاد السعودية</a><br />
ظهرت خلال الأيام الماضية ومنذ دخول الشهر الفضيل أعاده الله علينا وعليكم باليمن والمسرات عدد من الأصوات التي تطالب بمقاطعة برنامج “خواطر” ومقدمه أحمد الشقيري مرجعة ذلك بسبب نقده اللاذع لبلاد المسلمين وتصويرها كما لو كانت دولا متخلفة ينخرها <span id="more-2746"></span><br />
الكسل وعدم القدرة على مجارات الدول المتقدمة في مناحي الحياة المختلفة الاجتماعية منها والتنظيمية والحياتية، وهي اتهامات يهدف المؤيدون لها أنها ستؤدي لردع الشقيري وإيقافه عن التمادي في تصوير بلاد المسلمين وكأنها أرض لا خير فيها ولا في أبنائها الذين اشتهروا بقيامهم بالأعمال الخيرية دون أن يسعوا للشهرة وللسمعة وتحقيق المكاسب الشخصية وهي مميزات يتهم الشقيري من قبل معارضيه أنه يسعى لتحقيها لنفسه.</p>
<p style="text-align: justify;">برنامج خواطر للقلة ممن لا يعرفونه هو برنامج تبثه قناة الأم بي سي كل يوم قبيل آذان المغرب بتوقيت الرياض يتناول فيه وللسنة السابعة علي التوالي مواضيع اجتماعية برؤية إسلامية معاصرة تكشف التناقض الذي تعيشه بعض بلاد المسلمين مع ما تدعيه من قيم وذلك بمقارنتها ببعض الدول الغربية والعربية والتي تطبق أسسا ومفاهيم هي أقرب للإسلام مما تعيشه دول تدعي تطبيقه.</p>
<p style="text-align: justify;">لا أعرف أحمد الشقيري شخصيا ولم ألتقيه قط، كما أني لست من المتابعين الوفيين اليوميين لبرنامجه كما هو الحال لشريحة عريضة من شباب وشابات بلادنا الحبيبة وأبناء البلاد العربية المجاورة والذين أصبح الشقيري لهم (ستار) إسلامي بكل ما تحمله الكلمة من المواصفات تسويقية وترويجية مرافقة وبكل ما تعنيه الكلمة من إيمان مريديه ومشجعيه بكل ما يدعو له في برنامجه الذي أصبح وفق المراقبين من أنجح البرامج الجادة من الناحية التجارية والجماهيرية نظرا للمنطق الذي يستخدمه الشقيري في تناوله للمواضيع والتي تعتمد علي المقارانات وإيصال المعلومه دون تقعير لغوي مستخدما وسيلة الترغيب أساس في الدعوة بهدف الإرتقاء بالإنسان للمستويات الحضارية التي كان الإسلام أول من دعي لها.</p>
<p style="text-align: justify;">الملاحظ أن التناول الناقد للشقيري وبرنامجه يركز أساسا على أمور شخصية تمس الشقيري ذاته دون النظر لبرنامجه ومدى قدرته على التأثير بالشباب والذين في تقديري هم الجمهور المستهدف، حيث تتركز تلك الانتقادات والتي أرى جلها سطحية حول طريقة ملبسه وكونه “صدّق نفسه” بأنه أصبح نجما دعويا تلفزيونيا وأنه استخدم الرفاهية في الدعوة من خلال التنقل حول العالم على حساب غيره لإنتاج البرنامج، وأن دسه السم في العسل له مخاطر كبيرة على المجتمع وهي تهم نسمعها كثيرا عند وجود خلاف بين طرفين لسهولة إطلاقها على العموم إلا أن إثباتها والاتفاق حولها بين الجميع يكون دائما الأمر الأصعب.</p>
<p style="text-align: justify;">لست هنا في موقع المدافع عن الرجل وبرنامجه بقدر ما أنا مراقب للمشهد الإعلامي ومهتم بمحاولة فهم الأسباب التي تدعو لمثل هذه الدعوات خصوصا عندما يتعلق الموضوع ببرنامج من الواضح كما يقول الكثيرون أنه يفيد أكثر مما يدعيه البعض من أنه يفسد، و أنه يحقق بنجاح المصلحة على الأمد الطويل بمقابل إستراتيجيات الغير التي تستخدم تكتيكات الترهيب التي ربما لا تحقق إلا نتائج إيجابية على المدى القصير.</p>
<p style="text-align: justify;">عندما تحدث الشقيري في إحدى حلقات خواطر هذا العام عن موضوع القضاء، صور وبشكل واضح كيف تدار العملية القضائية في كل من دولة أوروبية غير إسلامية مثل النرويج وفي دولة إسلامية عربية مثل “دبي” بدولة الإمارات العربية المتحدة حيث كشف دون أن يقول صراحة وشخّص دون أن يغرق في الدراسات وبين دون أن ينمق في العبارات ما سبق أن دعت إليه دولتنا الرشيدة من أهمية إعادة هيكلة وتنظيم للقضاء في المملكة، وهو العمل الذي سيصب في مصلحة المجتمع بعيدا عن الارتكاز على رأي الفرد القابل للخطأ ودون الحاجة لتطبيق أسس قانونية لا ترتبط بشريعتنا السمحاء والتي أوضح لنا البرنامج أن لها وجها حديثا طبق عدله الغريب والقريب.</p>
<p style="text-align: justify;">من المحزن القول بأننا كعرب ومسلمين ليس لدينا مشكلة في الغالب في تقبل فكرة أن يتغلب علينا الغربي بتقدمه العلمي والعسكري والاجتماعي حتى أصبحت مقوله (في أوروبا والدول المتقدمة يحدث كذا وكذا) في ديباجه تستخدم عند الحديث عن الفرق الشاسع بين ما نعيشه نحن العرب والمسلمين وبين ما تعيشه تلك الدول الغربية من تقدم، إلا أننا نصاب بحالة من “الأرتيكاريا” وتثور ثورة الثائرين عندما تكون المقارنة بإحدى الدول العربية الشقيقة رافضين الإعتراف بتقدم الشقيق وناقمين على كل من يدعي رجعيتنا مقابل تلك الدولة العربية أو تلك، وربما للمتابعين من الرياضيين يتذكرون كيف كانت مثلا ردت فعل الشارع الرياضي المصري قبل أعوام عندما خسر منتخبهم وبنتيجة كبيرة من المنتخب السعودي في بطولة القارات وما تلى ذلك من الإتهامات للاعبين والإداريين المصريين بتلقي الرشوة وبالتخاذل الوطني وما إلى ذلك، في وقت لم يعترض أو يثور الشارع المصري ذاته عندما خسر نفس منتخبهم من المنتخب البرازيلي.</p>
<p style="text-align: justify;">ربما من أهم الأسباب التي دعت لمثل هذه دعوة مقاطعة الشقيري هذه هي أن الشقيري تمكن كما قال أحدهم من أبتكار وبوعيه “رؤية للإسلام الجميل” وهي الرؤية التي يرى فيها المعترضون أنها من ممارسات مدارس إسلامية لا يخضع خطابها الدعوي لصوت خطاب مدرسة المعترضين ممن يفضلون طرقا أكثر كلاسيكية في النقد وفي الدعوة وفي الإرشاد، وبالتالي يتضح بأن الإعتراض هنا إمتزج ما بين الإعتماد على الهجوم الشخصي من جهة ومحاولة إسكات منافس من جهة أخرى في ممارسة واضحة لإعتراضات تتجاوز بطبيعتها الهدف الأسمى من العمل الدعوي إلى الطريقة والوسيلة وتجاوب الجمهور وإرتفاع صوت التصفيق والتشجيع.</p>
<p style="text-align: justify;">بالنسبة لي كمهتم بموضوع تأثير الخطاب الإعلامي في المجتمع يمكنني القول بأن أحمد الشقيري وبرنامجه خواطر تمكن من تقديم الدين الإسلامي الحنيف كعنصر حضاري في تقدم أي أمه وتمكن من ربط قيمه العظيمة بالسلوك الإنساني والإجتماعي من خلال المعاملة العادلة والصالحة والمتكافلة مع محيطها القريب والبعيد، وهي الأسس التي بها تتحول المجتمعات كلها لمصاف الدول المتقدمه التي يمكنها أن تكون قدوة لباقي الأمم تماما كما كانت عندما طبق الإسلام بروح عصره والذي أنزله الله تعالى ليكون صالحا لكل زمان ومكان.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%82%d9%8a%d8%b1%d9%8a/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كفاءة السعودي خليجياً</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%83%d9%81%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d9%8b</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%83%d9%81%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d9%8b#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 25 Jul 2011 04:28:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2737</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة البلاد السعودية لدي قناعة مترسخة بأن المواطن السعودي من حيث التأهيل الأكاديمي والعملي المهني يتجاوز في إمكانياته الكثير من مواطني الدول العربية والخليجية، وهذه القناعة ترسخت عندي من خلال التجربة الطويلة في العمل في القطاع الخاص،والاحتكاك المستمر مع شركات وموظفين عرب وأجانب، تعلموا وتأهلوا من خلال العمل في مؤسساتنا المحلية، وتتلمذوا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/Albilad.jpg"><img class="size-full wp-image-2738 alignleft" title="Albilad" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/Albilad.jpg" alt="" width="265" height="138" /></a><a href="http://www.albiladdaily.net/?p=3827" target="_blank">المقال منشور في جريدة البلاد السعودية </a></p>
<p style="text-align: justify;">لدي قناعة مترسخة بأن المواطن السعودي من حيث التأهيل الأكاديمي والعملي المهني يتجاوز في إمكانياته الكثير من مواطني الدول العربية والخليجية، وهذه القناعة ترسخت عندي من خلال التجربة الطويلة في العمل في القطاع الخاص،والاحتكاك المستمر مع<span id="more-2737"></span><br />
شركات وموظفين عرب وأجانب، تعلموا وتأهلوا من خلال العمل في مؤسساتنا المحلية، وتتلمذوا على أيدي مديرين سعوديين من ذوي الكفاءة و الدراية والتأهيل،وهي ذات المؤسسات التي تأهل وتخرج منها شباب سعوديون يقودون اليوم عدداً كبيراً من المؤسسات والشركات داخل المملكة وخارجها،وأصبحوا مضرب المثل في الكفاءة والمهنية والاحترافية.</p>
<p style="text-align: justify;">وامتداداً لهذه القناعة أصبحت أتابع بشكل محايد مواصفات هذا الموظف السعودي، ومحيطه الاجتماعي، وذلك في محاولة لفهم طبيعته، وأفضل الطرق للتعامل معه باعتباره عنصراً أساسياً في العملية الاقتصادية، والمحرك الأول لأية تنمية مأموله بعيداً عن كل التوصيفات الخاطئة،والتي فيها افتراء كبير عليه من قبيل الكسل والاتكالية والرغبة في الحصول على كل شيء من دون أن يعطي أي شيء، كما يحاول أن يروج بعض المنتسبين للعمل الخاص والذين لا يهدفون من ذلك سوى التحرر من توظيف ابن البلد،حيث إنه ليس بمقدوره التعامل معه كتابع وأجير كما يفعل مع الوافد.</p>
<p style="text-align: justify;">إن كنا نريد أن نعي القيمة الحقيقة للموظف السعودي ومدى تأهيله، فإننا لا نحتاج أكثر من النظر خارج الحدود وباتجاه الدول القريبة والشقيقة،لنعرف أن السعودي والذي أصبح اليوم كفاءة مطلوبة في الدول المجاورة، هو في الحقيقة رأس المال الحقيقي الذي يجب أن يكون الرهان عليه في الفترة القادمة، والذي يجب أن يتم الاستثمار فيه بشكل مستمر، ابتداء بالتعليم و هو الأمر الذي نراه من خلال برنامج خادم الحرمين للابتعاث، وبزيادة المخصصات المالية للجامعات المحلية، ومروراً بخلق الوظائف وإحلالها بالسعوديين،وانتهاء بوضع النظم و القوانين التي تشجع من جهة السعودة وتردع من جهة اللاسعودة.</p>
<p style="text-align: justify;">ظروف وتجارب ومشاكل اقتصادية وسياسية عاشتها عدد من الدول العربية الشقيقة خلال العقود الأربعة الماضية،كان لها الأثر الأكبر في تحويل عدد كبير من أبنائها للعمل خارج أوطانهم بحثاً عن الاستقرار والعمل المجزي، إضافة لتجربة الحياة ذات النوعية والتي تسهم في تربية الأبناء في أجواء من الاستقرار والرفاهية ريثما تتحسن الأمور ويعود من يعود لأرض الوطن ليسهم في عملية البناء والتطوير جنباً إلى جنب مع أبناء بلده،وهي ظروف لا تتشابه أبداً لما تعيشه بلادنا من استقرار سياسي وانتعاش اقتصادي وتوفر كثير من مقومات العيش الكريم والتي تجعل فكرة العمل خارج البلاد بعيدة وغير مرغوبة لدى الكثيرين ومستهجنة ومرفوضه لدى آخرين.</p>
<p style="text-align: justify;">سوق العمل المحلي لا بد أن يستوعب في السنوات القادمة العدد الكبير من القوى العاملة من أبناء الوطن، ولا بد لأبناء الوطن في أن يتعاملوا مع ظروف العمل وفق متطلبات السوق، وهو الأمر الذي أصبحنا نشاهده بشكل كبير منذ مدة والمتمثل في قبول الشباب والشابات السعوديين لوظائف كانت في الماضي القريب من المحرمات الاجتماعية،وهو أمر يقودني للقول بأن لا نستغرب كثيراً لو بدأنا في ملاحظة تزايد الطلب الخليجي على الكفاءات السعودية من الجنسين خصوصاً في التخصصات الفنية والإدارية، وذلك على اعتبار أن المعروض خلال السنوات القادمة سيكون كبيراً والمطلوب محلياً قد لا يكون بالقدر ذاته، بينما في الدول الخليجية القريبة والتي تشهد هي كذلك طفرة اقتصادية وعمرانية واجتماعية كبيرة ستحتاج لقوى عاملة مؤهلة لسد النقص الحاصل لديها نتيجة افتقارها لرأس المال البشري الذي أنعم الله علينا به.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%83%d9%81%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d9%8b/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحليل المخاطر منهج فردي</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d9%81%d8%b1%d8%af%d9%8a</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d9%81%d8%b1%d8%af%d9%8a#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 03 Jul 2011 12:34:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2721</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور بجريدة البلاد السعودية من خلال متابعتي لكثير من الدراسات و البحوث العلمية التي تجريها مراكز الأبحاث المتخصصة والتي تتناول بالتحليل أحداثا جارية أو تستقرئ أحداثا محتملة سياسية منها واقتصادية وإعلامية واجتماعية، أجد أن مبادئ رسم السيناريوهات الافتراضية المبنية على أسس وأرقام وتحليلات منطقية يعد أساسا في العملية وخصوصا في تلك الدرسات التي تستقرئ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/bil.jpg"><img class="size-medium wp-image-2722 alignright" title="OLYMPUS DIGITAL CAMERA" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/bil-300x179.jpg" alt="" width="300" height="179" /></a>المقال منشور<a href="http://www.albiladdaily.net/?p=229" target="_blank"> بجريدة البلاد السعودية</a></p>
<p style="text-align: justify;">من خلال متابعتي لكثير من الدراسات و البحوث العلمية التي تجريها مراكز الأبحاث المتخصصة والتي تتناول بالتحليل أحداثا جارية أو تستقرئ أحداثا محتملة سياسية منها واقتصادية وإعلامية واجتماعية، أجد أن مبادئ رسم السيناريوهات الافتراضية المبنية على أسس وأرقام وتحليلات منطقية يعد<span id="more-2721"></span><br />
أساسا في العملية وخصوصا في تلك الدرسات التي تستقرئ المستقبل بهدف تطبيق مخرجاتها والسيطرة على العوامل المؤثرة و تحقيق الأهداف المأمولة.<br />
رسم السيناريوهات الافتراضية هذه تتضمن في أهم مكوناتها عملية (تحليل المخاطر – Risk Analysis) والتي يمكن فهمها على أنها منهج علمي لدراسة العوامل المحيطة بهدف الخروج بتوصيات علمية تساعد متخذي القرارات في المجالات المختلفة على اتخاذ خطوات عملية تكون مدروسة، تدفع نحو تحقيق النتائج المرجوة، وهي وسيلة حسابية في الغالب تتبعها كثير من الحكومات في عملية بناء القرار السياسي، كما تساعد كثيرا من الشركات العملاقة في وضع سيناريوهات مدروسة لاستثماراتها المختلفة وفق المنطق الرياضي في قياس العوامل السياسية والاقتصادية المحددة والمؤثرة في النتيجة النهائية، فهي تدرس مثلا التحولات السياسية وقضايا الإرهاب والحروب والأزمات المالية والاقتصادية والبيئية، كما تعمل من أجل تحقيق ذلك باستخدام عدد من الآليات منها التحليل المالي والتقييم السياسي وتحليل السمعة وإجراء الاستطلاعات الأمنية ووضع خطط إدارة الأزمات.<br />
و قد تبادر لذهني نتيجت ما نعيشه نحن البشر هذه الأيام من ثورات على المستوى الفكري نتيجة التحولات العديدة التي تحيطنا من تعدد مصادر المعلومات وتحولات سياسية من هنا وهناك وتغييرات إصلاحية داخلية وخارجية وتحولات أساسية في طريقة النظر للمجتمع باعتباره مؤثر ومتأثر بالحالة السياسية والاجتماعية، أقول تبادر لذهني أن عملية تحليل المخاطر التي تتبعها الدول والشركات العملاقة بهدف تطوير أدائها أصبحت لزاما علينا نحن الأفراد و ذلك إن كنا نسعى لأن يكون غدنا أفضل من أمسنا، فماذا لو حاول الفرد تطبيق بعضا من الطرق العلمية في تحليل المخاطر على نفسه بحيث يدرب منذ مراحل دراسته وتكون اهتماماته واتجاهاته بدراسة وتحليل لسيناريوهات واقعية لحياته ومحيطه بهدف تحديد مساره المستقبلي الشخصي والمهني، أليس في ذلك ضمان بعد توفيق الله في أن يكون اختياره المهني ناجحا بصرف النظر عن التأثيرات السلبية والمشاكل المتعلقة بمحيطه والتي ليس بمقدوره تغييرها ولكن بمقدوره إن كان قد خطط وفق تحليل للمخاطر المحتملة تجاوزها و عدم الخضوع لها.<br />
وماذا لو قام كل مسؤول في وزارة أو دائرة على تطبيق تحليلات علمية لمخاطر الأداء على ذاته وعلى مرؤوسيه بكل ما يحيط ذلك من إشكاليات تتعلق بمعوقات اجتماعية ومهنية منها ما أصبح عائقا للتقدم كالإهمال وغياب حس المسؤولية ومنها ما تجاوز ذلك بأن أصبح مرضا فتاكا ينهش في جسد الوطن والمواطن مثل الفساد والمحسوبيات والواسطة المقيتة.<br />
لست مثاليا حينما أصور مسألة أن الإنسان بصرف النظر عن خلفياته الاجتماعية لديه المقدرة في السيطرة ولو على جزء من مستقبله بعد توفيق الله بطبيعة الحال، و لن أكون مبالغا حينما أقول إن الفشل والنجاح في أساسه ينبع من الشخص ذاته بصرف النظر عن محيطه، وإن كان محيطه له تأثير عليه ولكنه يبقى بحدود، فكثير من النوابغ والمتميزين والناجحين والمؤثرين كانوا من خلفيات اجتماعية قد لا تكون مثالية وداعمة بالضرورة لهم، بل ربما على العكس كانت محبطة لهم ومعارضة.<br />
القول بأن تحليل المخاطر يبقى دوراً يجب أن تقوم به فقط الحكومات من منطلق مسؤوليتها تجاه مواطنيها هو أمر صحيح في المجمل ولكن ذلك مرتبط بالفرد كونه جزءا من كيان ومجتمع كبير، أما تحميل فشل الفرد على الحكومات فهو الخطأ بعينه، لأن محرك الفشل أو النجاح في الفرد هو نابع من محركه الداخلي و مدى قدرته واستعداده على المضي نحو ما يدفعه نحو النجاح أو ما يحبطه فيفشل، فحينما يتميز أحدنا فإن الفضل فيه قبل كل شئ لله ثم للفرد ذاته لقدرته على تجاوز المخاطر وتحمل الصعاب والتخطيط السليم.<br />
كنت في الماضي أشكك في مدى إمكانية أن تكون عملية تحليل المخاطر قابلة للتطبيق على الفرد إلا أنني أصبحت مقتنعا الآن بأن النظر للحياة باعتبارها مشروعا يهدف للنجاح و التعاطي مع متغيراته و مؤثراته يجب أن يكون وفق الأسس التحليلة المنطقية، فدراسة وتحليل المخاطر المحيطة بالشباب من الجنسين مثلا من حيث كوننا نعيش أزمات مرتبطة بشح الوظائف الإدارية وانخفاض مستوى الرواتب لحديثي التخرج قد يدفع تحليل الفرد للمخاطر هذه للتوجه في مستقبله نحو التخصصات المهنية التي يوجد فيها وفر وطلب والتركيز أيضا على بناء الخبرات العملية أثناء مرحلة الدراسة وذلك من أجل حل إشكالية انعدام الخبرة وبالتالي ضعف الرواتب المتوقع في السنين الأولى من العمل، ومن إجل اختصار سنين التأهيل العملي والإسراع في عملية الارتقاء الوظيفي والمالي.<br />
تحليل المخاطر كمنهج عملي إنساني أري فيه أهمية كبيرة في زمان مثل زماننا الذي لا تتوقف فيه المفاجآت عن الحدوث على المستويات جميعها، فبدون شيء من الإرشاد المحايد والعلمي ستستمر معظم قراراتنا ارتجالية تعتمد على الحدس من جهة وعلى الحظ من جهة اخرى. </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d9%81%d8%b1%d8%af%d9%8a/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قيادة المرأة أم إستقلال المرأة</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Jun 2011 18:41:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2717</guid>
		<description><![CDATA[تلقيت خلال الأيام الماضية مجموعة من الرسائل عبر بريدي الإلكتروني و التويتري تسألني عن موقفي من موضوع قيادة المرأة للسيارة في المملكة و من الحملة التي أعلن عنها في الفيسبوك دعما لمطالب المرأة في قيادة السيارة و التي حدد لإنطلاقتها يوم ١٧ يونيو الماضي. موضوع قيادة المرأة للسيارة لم يكن في يوم في تقديري قضية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/قيادة.jpg"><img class="size-medium wp-image-2718 alignleft" title="قيادة" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/قيادة-300x200.jpg" alt="" width="300" height="200" /></a>تلقيت خلال الأيام الماضية مجموعة من الرسائل عبر بريدي الإلكتروني و التويتري تسألني عن موقفي من موضوع قيادة المرأة للسيارة في المملكة و من الحملة التي أعلن عنها في الفيسبوك دعما لمطالب المرأة في قيادة السيارة و التي حدد لإنطلاقتها يوم ١٧ يونيو الماضي.<span id="more-2717"></span><br />
موضوع قيادة المرأة للسيارة لم يكن في يوم في تقديري قضية دينية أو مسألة شرعية كما حاول من حاول لسنوات طويلة الترويج له، وبالتالي فإن رأيي حيال هذا الموضوع هو نتاج قناعة تولدت لدي من تلاقح أفكاري التي بناها مجتمعي القريب و البعيد بكل ما فيه من مناهج دراسية و دروس دينية و عادات إجتماعية و أسس ثقافية.<br />
إن القول بأن المرأة تطالب بحقها في قيادة السيارة هو من منطلق حرصها على عدم الإختلاط بالسائق و من أجل القيام بدورها بالمشاركة بالمسئولة مع الرجل في تدبر أمور المنزل هو قول فيه تمويه ذكي و تحايل منطقي يشابه لحد كبير التمويه الذي طالما إستخدمه الطرف الرافض لقيادة المرأة و القائل بأن سماح المرأة بالقيادة سيؤدي بها للفجور و التفسخ الإجتماعي و الإنحلال، بينما في تصوري الأمر لا يتعلق لا بالمشاركة بالمسئولية ولا هو يتعلق بالإنحلال الأخلاقي، المسألة بكل بساطة ترتبط برفض طرف و دعم الطرف آخر لفكرة &#8220;إستقلال المرأة عن الرجل&#8221; و ذلك في إتخاذها لوحدها لقرار تحركها و بمعزل عن أي إذن تأخذه من رجل زوجا كان أو أخا أو أبا أو حتى إبنا، و هي الفكرة الخلافية الأساسية التي حتى الآن لم يتجرأ أي من الطرفين الطرق لها و لأسباب أعتقد أنها تتعلق بضعف الحجة لدى الطرفين و الخوف من مواجهة فكرة الرفض و التأنيب التي قد يواجه بها في حال أعلن هذا الرأي صراحة.<br />
مبدأ الإستقلال هذا هو الذي تهدف له حملة القيادة كما أرى و هو الأمر الذي بالمقابل ترفضه الجهة المقابله و الرافضة للحملة و أهدافها، فبين الطرفين تستمر لعبة القطة و الفار حول موضوع لا يشكل إلا رمزية لمطالبة غاية في الحساسية و الثورية في مجتمع محافظ تتمثل في حق الإنسان في أن يكون له الرأي و الحق في التصرف دون الحاجة لإذن من أي شخص آخر.<br />
الرجل هو كائن تسلطي بطبيعته و هو أمر لا يحتاج لإثبات حيث أن الشواهد عبر التاريخ كثيرة على ذلك، و بالمقابل فإن المرأة بطبيعتها مكارة و ملتوية و إنتهازية تمتلك القدرة على التلاعب كيفما تريد لتحقق أهدافها، و لكن رغم ذلك فهي لا تمتلك الشجاعة لمواجهة الخصم بالمطلب الحقيقي، فهي تعلم مثلا بأنها لن تتمكن من أن تكسب التعاطف المجتمعي لو طالبت بحقها في أن تخرج من منزلها متى ما أرادت و أن تستقل في قرار تحركها حيث أنها تدرك بأن مجتمعها بتركيبته لا زال يتحرك وفق العقلية الذكورية المبنية على الشك و السيطرة و هي العقلية التي تثبتت بمساهمة من المرأة نفسها في تنشأت مجتمع أحادي القطب.<br />
يجب أن لا أغفل هنا بأن هناك بالفعل سيدات كان لمطالبتهن أسس إقتصادية و إجتماعية و عائلية إلا أنها لا تشكل سوى أقلية في تقديري و بالتالي يبقى رأيي بأن التحرك الحقيقي يرتكز على أساس فكرة إستقلال المرأة في قرار تحركها عن الرجل و هو الموقف الإنساني الذي يختلف حوله الطرفان دون أن يكون لديهما الشجاعة بتسمية الأمور كما هي.<br />
شخصيا لست ضد قيادة المرأة للسيارة حيث أن العملية ذاتها و المتمثلة بقيام مرأة بتشغيل سيارة و الذهاب بها لمكان معين لا تعني بالضرورة قيامها بجريمة شرف أو تجاوز أخلاقي أو قانوني تماما كما الحال عندما تقوم المرأة ذاتها بالركوب مع سائق و الذهاب لبيت صديقتها أو لأحد الأسواق و الذي لا يعني أنها ستقوم بأي تجاوز أخلاقي خلف سور بيت صديقتها مع من قد لا تكون صديقتها أو في أحد محلات ذلك السوق أو ذاك كما يتوهم المشككون الذين يرون أن المرأة إن لم تضبط فهي آلة للخراب الشامل.<br />
و في ذات الوقت أتحفظ عن القبول بفكرة قيادة المرأة للسيارة دون وجود أرضية قانونية و آليات تنفيذية تأطر العملية، حيث أن إنعدام مثل هذه الأرضية ستؤدي لنتائج سلبية على المستوى الإجتماعي و الإقتصادي على المدى القصير، خصوصا إذا ما نظرنا تجاه المشاكل التي قد تحدث مثل زيادة الإختناقات المرورية و حوادث الطرق و التجاوزات الأخلاقية و النظامية على النساء من بعض الشباب الطائش، حيث أن الإنتقال من حالة إلى حالة دون مرورنا بحالة التجريب و التحليل و التعديل ستؤدي بنا إلى  حالة من اللاتوازن وبالتالي لنتائج عكسية لم تكن في الحسبان، و كلنا يتذكر كيف إحتفل مجموعة من الشباب الغير منضبط قبل عام في المنطقة الشرقية باليوم الوطني، أو كيف إنتهت طفرة الأسهم في سوق لم يراعي مستقبل أغلبية المساهمين و حمايتهم من أجل الكتسب المنطقي.<br />
أعلم بأن بعضكم سيقول أنت ضد و بعضكم الآخر سيقول أنت مع و لكني أقول بدون أي محاولة للتمويه بأني مع و لكن وفق أسس تحمي المجتمع من سيئاته وضد أي ممارسة تأتي من منطلق ركوب موجة المطالبات غير المدورسة و الخطاب التهييجي الرومنسي المبني على الوزن السياسي &#8221; الشعب يريد الراحة بالزحام&#8221;.<br />
و أخيرا أقول &#8230; بين مؤيد و معارض لقيادة المرأة تبقى الحقيقة غائبة، فمن تكون لديه الجرأة لمواجهة الناس بموقفة من فكرة إستقلال المرأة؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تجديد البيعة للملك المجدد</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%af%d8%af</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%af%d8%af#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 29 May 2011 21:02:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2693</guid>
		<description><![CDATA[بعد ستة أعوام من تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مقاليد الحكم و الذي يصادف اليوم أحببت كمواطن أن يكون لي صوت على الرغم من أن صوتي ربما ليس بذا أهمية في هذا الجو المفعم بأصوات تبارك و أخرى تناقش و ثالثة تحلل، إلا أنه صوت مواطن ينبع من ذاته و قد إعتمد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/090404130841obm040409a1aa.jpg"><img class="size-medium wp-image-2694 alignright" title="090404130841obm040409a1aa" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/090404130841obm040409a1aa-300x184.jpg" alt="" width="300" height="184" /></a>بعد ستة أعوام من تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مقاليد الحكم و الذي يصادف اليوم أحببت كمواطن أن يكون لي صوت على الرغم من أن صوتي ربما ليس بذا أهمية في هذا<span id="more-2693"></span><br />
الجو المفعم بأصوات تبارك و أخرى تناقش و ثالثة تحلل، إلا أنه صوت مواطن ينبع من ذاته و قد إعتمد فيه على ما وصى به خادم الحرمين حفظة الله كافة المواطنين اليوم حين قال &#8221; عليكم بالصدق في معاملاتكم وفي بيوتكم وفي أولادكم وفي أقاربكم وفي من يسمع منكم&#8221;.<br />
لا شك أن المنطقة خلال الأشهر القليلة الماضية مرت بأوقات حرجة و بتقلبات في مجملها صبت في مصلحة الشعوب العربية، فهذا ما يبدو للعيان على الأقل في الوقت الراهن، و قد حاول البعض العبث من قريب و من بعيد بأمن بلادي و التي و إن كنا كما جميع الشعوب يعد إرضائنا غاية لا تدرك إلا أننا نقف كموطنيين سعوديين جنبا إلى جنب مع مليكنا و مع حكومتنا جنبا إلى جنب لا نقبل بأي تغيير يأتي من الخارج أو أي وصاية بالكيفية التي يجب أن تدار بها بلادنا، و لا أن تكون المطالبة بالحقوق مدخلا لضعاف الأنفس للإصطياد في المياه العكرة و تشويه من عرفوا بوطنيتهم و حبهم لأرض السعودية ملكا و شعبا.<br />
في عهد الملك عبدالله تحقق الكثير و الكثير من الإنجازات التي لا تحتاج لحروفي كي تكون واضحه للعيان، و لن أسطر هنا ما قد يعد مجرد إعادة لما نشر و عرف لدى القاصي و الداني من تسارع في عجلة الإصلاح و التجديد و المشاركة و الحرية التي ربما كانت حتى عهد قريب مجرد آمال لم يكن في معظمها منطقيا وفق معطيات الظروف الزمانية و المكانية تلك.<br />
يجب أن نفرق بين الخط العام الذي تنتهجه المؤسسات الرسمية في عملية التطوير و الإرتقاء المجتمعي و بين ممارسات البعض ممن يحسبون على المؤسسات الرسمية و الأهلية، و هو الأمر الذي نلاحظه مثلا عندما يأتي الحديث عن الأنظمة التي تعمل على حماية المستهلك من غش و جشع التجار و بين قيام هؤلاء بأعمال تتجاوزالقانون و الإشتراطات و الأنظمة المعمول بها بهدف الربح المالي على حساب المستهلك و هو الأمر الذي لا يعني بالضرورة نية تلك الجهات الرسمية التغاضي عن تلك التجاوزات إلا أنها جزء من عملية التطوير التي لا تنتهي بطبيعة الحال.<br />
لم أكن أشعر بالمكانة الكبيرة التي تحتلها بلادي السعودية و مواطنيها إلا عندما أصبحت ممن يعيش خارج المملكة و يرى البلاد من الخارج، فعندما نتحدث عن الإقتصاد الذي يغير تضاريس المنطقة تأتي المملكة دائما في الطليعة، و عندما يأتي الحديث عن الكفاءات الخليجية المأهلة للعمل لا يتخطى السعودي أي مواطن عربي و لا أقول خليجي فقط، و عندما يكون النقاش حول الأنظمة الإدارية الحكومية الأمثل للتطبيق في الدول النامية تكون المملكة هي الدولة المثلى لضرب الأمثله حول كيفية الإدارة بالواقع الإجتماعي.<br />
و لم أكن أعي المكانة المتقدمة للخدمات التي تقدمها المؤسسات الخدمية لبلادي السعودية إلى عندما قارنتها بما هو متوفر في دول أخرى، فالخدمات التي طالما إشتكينا منها و نشتكي منها ليلا و نهارا لا يمكن وصفها بأنها سيئة إذا ما قارناها بما في دولا أخرى بما فيها دولا متقدمة و دولا غنية لا تختلف عن المملكة في شئ، فالخدمات الصحية مثلا على الرغم من وجود تقصير هنا و هناك إلا أنها أفضل مليون مرة من مثيلاتها في الدول القريبة، كما أن خدمات الهاتف و الجوال و الإنترنت تتجاوز بتقدمها سنوات ضوئية من ما هو متوفر في كثير من دول العالم الأول و بإمكانكم الرجوع للإحصاءات للتأكد من ذلك.<br />
كنت أعلم و لكني اليوم متيقن بالقيمة الكبيرة التي للملك عبدالله بن عبدالعزيزعلى المستوى السياسي الدولي و على المستوى الجماهيري العربي و المحلي السعودي، فقد سموه &#8220;ملك الإنسانية&#8221; لأنه يتحدث للإنسان كإنسان و ليس فقط كملك، وهو الزعيم العربي الوحيد الذي ربما إجتمع الجميع بأنه ملك صادق و عادل بما فيهم هؤلاء الحاقدين الذين يرون في لباسنا دليل رجعية وصفونا بها و هم أتباع رجعية من نوع أخر منبعها المال و التحزب و المصالح.<br />
بعد مرور ستة سنوات على حكم الملك عبدالله نجد أنفسنا اليوم أمام حال في تقديري هو افضل مما كنا عليه ، فبالنسبة لي و على الرغم من أني تذوقت شئ من سلبات المرحلة إلا أني تعلمت و جبلت على أن لا أطلق الأحكام من منطلق العاطفة أو التجربة الشخصية فقط، بل أطلقها معتمدا على رقيب الصدق مع النفس و الإيمان بأن الحقيقة لا يمكن أن تغطى للابد، فأبناء الوطن المحبون له هم كثر و الموالون للبلاد ملكا و شعبا لا يحتاجون للهبات لإعلان الولاء المطلق، فبلادي السعودية ستبقى شامخه و إن تعبت و ستكون قوية و إن حزنت و ستستمر بإذن الله دولة تحتضن بين جنباتها أمة جلها أخيار من مؤمنين و محبين للارض و الوطن، و سنبقى بعون الله وطنيين مدافعين عن وحدة الأرض و كرامة العرض و مبايعين ملكا تلو ملك إبنا من بعد إبن من نسل الملك الأول إبن سعود عبدالعزيز بن عبدالرحمن و لو كره الكارهون و لو تمرد المتمردون و لو حقد الحاقديون.<br />
و الله من وراء القصد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%af%d8%af/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الراجل اللى ورا عمر سليمان</title>
		<link>http://alghaslan.net/wara-omar</link>
		<comments>http://alghaslan.net/wara-omar#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 14 Feb 2011 22:05:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2646</guid>
		<description><![CDATA[هناك فرق شاسع بين من يقف موقفا للتاريخ و آخر يقف موقفا للروتين أو الهياط أو لرضى الوزير أو الأمير أو الغفير، و لا خلاف من أننا في العالم العربي أبتكرنا مسميات لوظائف و مراكز إجتماعية أصبحت حكرا علينا من منطلق الخصوصية و التوصيفات التي تخص مجتمعنا الذي يعيش صفوته في أبراج عاجيه بكل معنى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الراجل-الى-ورا-عمر-سليمان.jpg"><img class="size-medium wp-image-2647 alignleft" title="الراجل الى ورا عمر سليمان" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الراجل-الى-ورا-عمر-سليمان-300x225.jpg" alt="" width="274" height="206" /></a>هناك فرق شاسع بين من يقف موقفا للتاريخ و آخر يقف موقفا للروتين أو الهياط أو لرضى الوزير أو الأمير أو الغفير، و لا خلاف من أننا في العالم العربي أبتكرنا مسميات لوظائف و مراكز إجتماعية أصبحت حكرا علينا من منطلق الخصوصية و التوصيفات التي تخص مجتمعنا الذي يعيش صفوته في أبراج عاجيه بكل معنى الكلمة.<span id="more-2646"></span><br />
لدينا في السعودية كلمة تستخدم لوصف الخادم المرافق ممن هم أتباع و موالون و ربما في العقل الباطن المجتمعي إمتداد للمماليك من أبناء شعوب و طوائف من هنا و هناك، هم &#8220;الأخويا&#8221; كما يسمون و الذين يقومون بأدوار مختلفه تدور حول إبقاء المالك &#8221; المعزب&#8221; و صاحب الفضل مرتاحا و في وضع نفسي يبرر له إستمراره في الإغداق عليهم بالمال وفق المزاج في حين و وفق المناسبة السنوية في حين آخر و ذلك في إحتفالية محلية إجتماعية خاصة تسمى&#8221; الشرهة&#8221; و في إحيان &#8221; المنحة&#8221; و في أخرى &#8220;المكرمة&#8221; و هي تعابير تدلل بجلاء العلاقة بين التابع و المتبوع في هذه التجارة النفعية البحته.<br />
في قطر الأخويا تطلق على قوات الأمن الداخلي و بين الشباب في عموم الخليج تطلق على الأصدقاء المقربين و عند صديقي المشاغب تطلق على ذلك الرجل الذي وقف خلف نائب الرئيس المصري السابق عمر سليمان في كلمته المتلفزه و التي أعلن فيها تنحي الرئيس المصري حسني مبارك بعد ثورة شعبية رافضه للظلم و الفوقية و الفساد و الحياة وفق منطق التبعية لنظام مغشوش و شخوص توقف نموها الفكري عند حدود زمن البشوات و الإقطاعيات الريفية.<br />
المقدم اركان حرب &#8220;حسين شريف&#8221; قائد المجموعة 64 قتال من القوات الخاصة المصرية هو &#8220;الراجل اللي ورا عمر سليمان&#8221; كما أصبح معروفا لدى المصريين و لدى جموع كبيرة من المتابعين و المستخدمين للشبكات الإجتماعية مثل فيسبوك و تويتر، حيث و كعادة الشعوب العربية و المصرية خصوصا إستطاعت أن تجد الجانب الكوميدي في رحلة العذاب الطويل لثورة التحرير و التحرر و التي فقدت فيها مصر شهداء ستسطر أسمائهم في تاريخ المجد و الكرامة.<br />
بين صديقي الذي يرى بأن كل من يقف خلف مسئول هو خوي وفق التوصيف النفعي و بين تهكم و تعليقات حول رجل عسكري قام بدوره كما تملي عليه الأوامر العسكرية وقفت للتأمل و لكن ليس خلف أي أحد، بل جلست أمام شاشة الكمبويتر بذهن واقف أقرأ التعليقات و التي منها &#8220;وراء كل رجل عظيم الراجل اللي ورى عمر سليمان&#8221; و &#8220;الرجل الواقف خلف عمر سليمان ينفي وجوده على الاطلاق ويؤكد انها مؤامرة قطرية&#8221; و &#8220;البيان رقم 6 من القوات المسلحة: مالكوش دعوة بالراجل و اللي ورا عمر سليمان.. والله الموفق والمستعان&#8221; و &#8220;السعودية تستعين بالراجل اللي ورا عمر سليمان لصرف مياه السيول&#8221; و &#8220;رب اخ لك لم تلده امك.. هو الراجل الي خلف عمر سليمان&#8221;، حتى تيقنت بعد ضحكات من هنا و إبتسامات من هناك على مقدرة بعض الناس في الخروج بخيالات فعلا تهكمية، بأن الراجل اللي واقف ورا عمر سليمان يمثل في عقليتنا العربية تشخيصا لفكرة التابع و المتبوع في العقلية العربية، و هو الفكر الذي يتناقض تماما مع الإستقلال و المساواة و الندية الشريفة بين الناس حتى لو تنوعت و تدرجت المراتب بين الأطراف.<br />
صديقي صاحب نظرية &#8220;الخوي&#8221; ليس ممن يمكن تسميتهم &#8221; دقة قديم&#8221; و لا يمكن تصنيفه &#8221; شعبي&#8221; وفق التوصيف السياسي الكويتي، و لكن رغم هذا تصور بأن و إقتنع من أن من يقف الرجل الذي يقف خلف رجل آخر هو لا بد أن يكون تابع، تماما كما تقف المرأة خلف زوجها كونها تابعة و ملكا له و الخادم خلف المخدوم لأنه يعمل لديه كل ذلك من منطلق فكرة العبد و سيده التي لم تتمكن الشعوب العربية من الإنسلاخ منها.<br />
الراجل اللي ورا عمر سليمان شكّل مشكلة في فهم عظم اللحظة فكان التهكم هو الطريق للبعض و التحقير لرجل ذا كرامة و تاريخ و خدمة مشرفه للبعض الآخرى، و عليه فحيادية كتابة التاريخ أكذوبة أخرى، فنحن بإمكاننا أن نلون الوجوه و نحدد الأوصاف وفق خلفياتنا و قناعاتنا فالراجل الذي ورا عمر سليمان هو خوي لدى عمر سليمان، و ربما مجنون ينفي أنه وقف خلف عمر سليمان، وربما بعد سنوات و سنوات يكتب بأن حسني مبارك كان الحاكم العادل كما كتبت كتب التاريخ في الماضي معلقات تمجيد و تبجيل في سفاحين و قتله.</p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="480" height="390" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/l9WNa0eVZoE?fs=1&amp;hl=en_US" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="480" height="390" src="http://www.youtube.com/v/l9WNa0eVZoE?fs=1&amp;hl=en_US" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/wara-omar/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المهجر يصقل التجربة</title>
		<link>http://alghaslan.net/mahjaq</link>
		<comments>http://alghaslan.net/mahjaq#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 04 Feb 2011 20:45:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة رحلات]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2639</guid>
		<description><![CDATA[في مقال للكاتبة السعودية سمر المقرن نشر اليوم في صحيفة العرب القطرية كتبت ( حينما التقيت بالصديقة الروائية المصرية، ميرال الطحاوي، في القاهرة قبل حوالي ثلاث سنوات، ودعتها لأنها تستعد للسفر إلى نيويورك بعد لقائنا بأيام، سألتها: لماذا تغادرين الوطن يا ميرال؟ قالت: أريد أن أكتب من المهجر، لأنه المكان الحقيقي لصقل التجربة الإبداعية.)، كنت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لؤلؤة-الدوحة.jpg"><img class="size-medium wp-image-2640 alignright" title="لؤلؤة الدوحة" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لؤلؤة-الدوحة-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>في <a href="http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=172897&amp;issueNo=1145&amp;secId=16" target="_blank">مقال للكاتبة السعودية سمر المقرن</a> نشر اليوم في صحيفة العرب القطرية كتبت ( حينما التقيت بالصديقة الروائية المصرية، ميرال الطحاوي، في القاهرة قبل حوالي ثلاث سنوات، ودعتها لأنها تستعد للسفر إلى نيويورك بعد لقائنا بأيام، سألتها: لماذا تغادرين الوطن <span id="more-2639"></span><br />
يا ميرال؟ قالت: أريد أن أكتب من المهجر، لأنه المكان الحقيقي لصقل التجربة الإبداعية.)، كنت أقرأ المقال صباح اليوم في إحدى مقاهي الدوحة و هي تجربة لم أعتد عليها خصوصا و أن صباح يوم الجمعة بالنسبة لسكان الرياض يعد أفضل وقت للنوم العميق من أجل الراحة بعد عناء إسبوع كامل، بينما في قطر هو اليوم الأول للإجازة الإسبوعية و الذي جله نشاط و حركة.<br />
الهجره وفق الطحاوي تصقل التجربة و لعل في ذلك شئ مما بدأت في تلمسه حيث أنا، فلا الصباحات هي ذاتها حيث العمل يبدأ في السابعة و لا المساء هو ذاته فالتنزه في شوارع الدوحة و أسواقها تمتاز بكونها تجربة سلسه و ممتعه خصوصا مع إنعدام الإختناقات المرورية و المحددات ذات الخصوصية و القوانين الإعتباطية و تزايد الرغبة الإجتماعية في العيش كما تعيش شعوب الأرض و تحيا متناغمه مع ذاتها و مع محيطها.<br />
أربعة أيام مرت منذ قدومي للدوحة عايشت فيها أوجه من ذاتي لم أكن أعلم عن وجودها و إستمتعت بمحيطي الجديد كما الطفل الذي يكتشف للمره الأولى بأن للدمى صوت داخلي لا يسمعه إلا هو، فقد واجهت هذه المدينة بعيون جريئة و عقل متفتح و روح متعطشه للتغيير و التغير نحو أفاق أقرب للحياة و أبعد بكثير من التحجيم الذي طالما أسرنا في مربعات التقليد و العيش بقناعة القنوعين و المستسلمين للحياة المريحه.<br />
في كل دقيقة أرى شئ جديد، ليس من المهم أن يكون شئ إيجابي أو مميز أو خارج عن المألوف لكي يكون مفيدا و رائعا، بل يكفيني أنه جديد، فقد طال بي العمر و أنا أرى ما أراه يوما بعد يوم، حتى أصبحنا نحلم صبحا و مساء في أن يكون غدنا مثل أمسنا فلا عمر لنا إلا بأن نكون كاللون الأبيض كله صفاء و لكنه بلا أي خيال أو جمال أو ثوره أو إندفاع مجنون.<br />
قد لا ينطبق على إنتقالي للدوحه وصف المهجر، فكثير من ملامح المكان هنا هي إنعكاس لما هو هناك في وسط الصحراء الجافه، و لكن رغم ذلك فثم شئ في المكان يجعل ذلك الإحساس القوي بأني في مكان بعيد جدا عن كل ذلك الصفاء الممل، فقد يكون السبب أن الإنعتاق من فكرة الماضي هي النشوة القصوى للباحثين عن المستقبل، خصوصا إذا ما كان الماضي ذاته هو السبب الحقيقي للتأخر الذي لم أعد أستطيع أن أتقبل بقائي مكتوف الأيدي دون أقف في وجهه أو أن أرحل عنه بغير أسف.<br />
التجربة الحقيقية التي تحدثت عنها الطحاوي أراها في قدرتي في أن أرى نفسي متجردا عن ذاتي، و أن أرى بلادي بحلوها و مرها و بجمالها و قبحها دون أن يتحكم المكان بي فيفرض أجندته علي، و دون أن أحاول التمرد على جلد الذات بجلد الذات، فقد كنت لسنوات طويلة أحلم بغد أفضل دون أن أقوم بأي شئ ليتحقق ذلك، أما وقد قررت أن يتغير كل شئ فإنتظر مني بعد ذلك ما لم يخطر ببالك من قبل.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/mahjaq/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>10</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جدة من جديد .. هل فعلا الفساد هو السبب ؟</title>
		<link>http://alghaslan.net/jeddah2</link>
		<comments>http://alghaslan.net/jeddah2#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 26 Jan 2011 15:59:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2631</guid>
		<description><![CDATA[في كل كارثة تصيب بلادنا أو بلاد الزولو و التوتسي نجدنا نتجه فورا لتحميل المسئولية للفساد و المفسدين، و في كل مرة تحدث ثورة شعبية و هوجة جماهيرية تعمل على تغيير الواقع بالأصوات أو بالأدي نجدنا نتجه فورا لتبرير ذلك بأنه تمرد على الطغيان و الفساد و المحسوبية. أسأل : كيف لهذا الفساد أن يظهر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/جدة-من-جديد.jpg"><img class="size-medium wp-image-2632 alignright" title="جدة من جديد" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/جدة-من-جديد-300x187.jpg" alt="" width="300" height="187" /></a>في كل كارثة تصيب بلادنا أو بلاد الزولو و التوتسي نجدنا نتجه فورا لتحميل المسئولية للفساد و المفسدين، و في كل مرة تحدث ثورة شعبية و هوجة جماهيرية تعمل على تغيير الواقع بالأصوات أو بالأدي نجدنا نتجه فورا لتبرير ذلك بأنه تمرد على الطغيان و الفساد و المحسوبية.<span id="more-2631"></span><br />
أسأل : كيف لهذا الفساد أن يظهر لولا أن تكون هناك بيئة حاضنه له تشجعه و تنميه و تجعله أسلوب حياة يقتات به و منه الناس ، و هل تم إستراد هؤلاء المفسدين من بلاد الواق واق أم هم أبناء المنطقة أو المدينة أو الحي الذي نشأ فيه و ترعرع حتى تمكن من الأخضر و اليابس.<br />
هذا الفساد الذي نلعنه صبح مساء و نلومه لكل مصائبنا يتخذ حسب الظروف أشكالا و اللوانا، ففي حين يسمى تنفذ شريحة إجتماعية أو فكرية معينه و تمكنها من الإمساك بخيوط إتخاذ القرار في البلد و في أحيان آخرى يسمى طبقية المتنفذين من أبناء العوائل المهمة في البلاد، و في حين آخر يسمونه المناطقية العشائرية و هيمنة الإقليمية في منح الحياة و الإسترزاق.<br />
في جدة عروس البحر الأحمر كما كانت تسمى قبل أن تبتل حتى غرقت و أصبحت أشبه بعانس فرضت على نفسها حياة الأديرة و الكهنوت، أقول لا أستطيع و أنا أتابع بحزن ما يحدث هناك اليوم إلا أن أنظر لواقع الأحداث بعين المتسائل بحيرة كبيرة عن الأسباب التي أدت لهذا الكارثة المتجددة، و هل حقا هو الفساد الذي يجب أن يحمل مسئولية ما حدث أم أن هناك مجرمون لم يتجرأ أحد حتى الآن على تسميتهم أو الخوض في علاقتهم بما جرى و يجري .<br />
فمحاسبة المفسدين في حال ثبتت تعمل على قطع يد الوسيلة التي نفذت بها الجريمة بينما المحرض و المسبب هو المشرع للتغاضي عن الجريمة، كمن يتعامل مع جريمة السرقة بأن يجازيها بالسجن لمدة ٥ أيام أو كالمشرع الذي يحدد الدية المالية لجريمة القتل العمد بخمسة آلاف ريال، فبذلك تصبح الجرائم في عرف المنفذ (المفسد) عملية ذات قيمة معنوية و مالية تستحق الخوض و الإمتهان و ربما الإحتراف إن كان المجرم الحقيقي شريكا فاعلا و مساندا له.<br />
لنتوقف عن الصراخ و البكاء على الأطلال و الإغراق في اللطميات التي أصبحت محزنه و مشفقه أكثر من كونها مشجعه للعمل و الإصلاح، فترديد الفساد بإعتباره السبب وراء الكوارث و الإنحطاط الذي تعيشه أوجه مختلفه من الحياة العملية و الإجتماعية في بلادنا لم يعد إلا كإسطوانة مشروخه لأغنية قديمة بكلمات لغة لم تعد تستخدم.<br />
الكارثة أحبتي هي الإختبار الحقيقي للمجتمع من أجل الكشف عن قدرته على النهوض و التصدي بشجاعة للأسباب الحقيقية لما يحدث و تسميت الأمور دون إستخدام التعابير المطاطة و الكلمات العائمة التي لا تغني و لا تسمن من جوع.<br />
و أترككم بهذه الخاطرة التي ربما تعني الكثير لمن يسعى لفهم أين يقع الخلل، فالأمطار لم تضرب فقط جدة عبر سنوات و سنوات بل أصابت الرياض على سبيل المثال مرارا و تكرارا و بشدة ربما أكبر و لكن لم يحدث ما حدث و يحدث في جدة في هذه الكوارث المتعاقبة، فما الفرق بين الحالتين، علما بأن جدة و لسنوات طويلة و حتى الآن ترصد لها ميزانيات كبيرة بإعتبارها المدينة الثانية من حيث الأهمية في المملكة، إذا لماذا تحدث الكارثة في جدة و ليس في الرياض؟<br />
عندما نتكلم عن فساد مثلا لنتذكر بأن ذلك الفساد يتعلق بممارسة أشخاص و تغاضي أشخاص عن تطبيق القانون أو تشريعه و هؤلاء الأشخاص هم أهل المكان و أبناء المدينة، فهل هذا يعنى أن المسئولين في جدة من أبنائه فاسدون بينما أقرانهم في الرياض لا ..  هذا سؤال صعب و لكنه يطرح نفسه بكل فضاضه.<br />
هل وجود هرمية ممسكة بالأمور في الرياض عبر عقود ساهم في السيطرة على التخاذل في مقابل تنفذ مصالح تجارية و منطق السوق الساحلية على أي قدرة حقيقية للمركز السياسي من بسط سيطرة حقيقية على المنطقة مثل جدة و ما حولها؟.<br />
الخلل يمكن تحميله على الفساد لو أحببنا أن نختصر الأمور و نحدد لنا موقف أمام الناس، و لكن هذه التواكلية عن العمل و الإكتفاء بالكلام المفرغ من أي معنى حقيقي لن يغير واقع أن الكوارث تحدث لأن هناك أيدي تعبث و بمقابلها هناك أيدي تلوح فقط دون أن تملك الشجاعه في أن تقول الحقيقية و أن تفرضها بفعل التحرك و المطالبة الجادة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/jeddah2/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شركة الرياضة السعودية المدروسة</title>
		<link>http://alghaslan.net/saudi-sportco</link>
		<comments>http://alghaslan.net/saudi-sportco#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 13 Jan 2011 23:24:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2616</guid>
		<description><![CDATA[من غير المنطقي أن أبدء في توجيه الإنتقادات حيال أي عمل خصوصا إذا كان ذلك العمل لا أملك حياله أي خبرة ميدانية أو دراية عملية، و هو الأمر الذي يمنعني من توجيه أي إنتقاد للمنتخب السعودي من الناحية الفنية و التي إنشغلت وسائل الإعلام منذ فترة طويلة في محاولاتها إكتشاف علل الإخفاقات و إيجاد الحلول [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/ff.jpg"><img class="size-medium wp-image-2617 alignright" title="ff" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/ff-300x177.jpg" alt="" width="300" height="177" /></a>من غير المنطقي أن أبدء في توجيه الإنتقادات حيال أي عمل خصوصا إذا كان ذلك العمل لا أملك حياله أي خبرة ميدانية أو دراية عملية، و هو الأمر الذي يمنعني من توجيه أي إنتقاد للمنتخب السعودي من الناحية الفنية و التي إنشغلت وسائل الإعلام منذ فترة طويلة في محاولاتها إكتشاف علل الإخفاقات و إيجاد الحلول <span id="more-2616"></span><br />
البديلة التي قد تعيد لمنتخب المملكة هيبته التي ضاعت منه منذ آخر إنجاز تم تحقيقة و الذي يعود لتأهل المنتخب لكأس العالم عام ٢٠٠٢ ،و أقول يعود للتأهل لأن في تلك البطولة بدء مسلسل الفضائح بالثمانيات و ما تلى.<br />
و في ذات الوقت لن أقف موقف اللاطم على الحظ التعيس و الواقف أمام من يحاول أن يعيد سبب الإخفاقات لأسباب فنية أو تحالفات و مؤامرات سرية تحاك ضد السعودية بحجج واهية لا يمكن للعاقل و للمتابع العادي أن يقتنع بها، خصوصا عندما نجد أن الغير يعمل و يحقق إنجازات على مستويات النتائج و المكانة الرياضية العالمية في حين بقيت الرياضة السعودية في جميع مستوياتها تتأخر بشكل مخيف لدرجة نجد فيها الخروج يأتي بصورة مذلة لم تكن ليتخيلها أكثر المتشائمين و المتابعين للشأن الرياضي.<br />
لقد سبق أن كتبت و قلت بأن المشكلة في الرياضة السعودية ليست في الرياضيين و لا في الإمكانيات و لا في الملاعب أو الفكر الإحترافي بقدر ما هو في عقلية الإدارة و التخطيط و التسيير و التي لازالت تعتمد على عقلية التملك و الدراية المطلقة بكل الأمور، في وقت أثبتت لنا كثير من التجارب القريبة بأن النجاح لا يأتي بالمكابرة و الإعتقاد بأن &#8220;السوبر مان&#8221; هو حي بيننا، بينما تأتي من خلال الإستفادة بأكثر العقول قدرة على التعاطب مع الرياضة بإعتبرها صناعة تتجاوز فقط الجانب المتعلق بالتمويل و الذي لا يعرف له شكلا في رياضتنا المحلية سوى بـ&#8221;الرعاية&#8221; و التي تكفلت بها شركات الإتصالات بالكامل، بحيث أصبح الحديث عن الإستثمار في المجال الرياضي يأتي مرادفا لكلمة المنافسة التسويقية بين شركات الإتصالات.<br />
لكي يكون للرياضة المحلية من أمل في أن تنهض يجب أن تتحقق عدد من التغييرات الرئيسية بعيدا عن النظرة الإنتقامية إن كان على المستوى الرسمي أو الشعبي و بعيدا عن العقلية التسلطية في إتخاذ القرارات الإرتجالية و بدون شك بعيدا جدا عن المنطق الدكتاتوري في القرار و الذي لا يمكن ضمن الظروف المأساوية التي تمر بها الرياضة السعودية أن تصلح ما أفسد جراء تخطيط أساسه لا يصلح، فكما يقال في المثل الشعبي &#8220;ما يصح إلا الصحيح&#8221; أقول أنا &#8220;لا فائدة بما لا فائدة منه”.<br />
إذا ما هي الحلول التي بإمكانها أن تكون نواة لإنتشال هذه الرياضة السعودية الشبه ميته؟<br />
١- النظر للمؤسسة الرياضية بإعتبارها شركة تعمل وفق برنامج زمني يتم محاسبة النتائج وفق المخرجات.<br />
٢- و كأي شركة لا بد أن تكون هناك أهداف إستراتيجية بعيدة المدى و أهداف مرحلية قصيرة المدى.<br />
٣- هذه الأهداف و التي يتم تحديدها بناء على إتفاق جميع العناصر العاملة و المرتبطة بالشركة يجب أن تكون واضحة المعالم بحيث يمكن تحديدها بشكل دقيق و أن لا تكون موصوفه بعبارات هلامية لا يمكن الإتفاق حولها في حال حان الوقت للتقييم بحيث نجد فريقا يرى أنها لم تحقق و فريق يعتقد أنها قد حققت، مثل إستخدام عبارات (تحقيق أرباح مالية مجزية) فكلمة مجزية قد تعني للبعض ألف ريال بينما للبعض الآخر لا تنطبق إلا لمن حقق مليون ريال.<br />
٤- لا بد من وجود آليات واضحة و مطبقة لقياس النتائج وفق المراحل بإعتماد &#8220;مؤشرات الأداء الأساسية&#8221;  بحيث يمكن من خلالها إكتشاف الخلل إن وجد و بالتالي معالجة الأمور قبل فوات الآوان، إضافة لكونها الوسيلة المثلى لقياس مستوى الإنجاز و بالتالي المحاسبة.<br />
٥- مثل أي شركة لا بد أن تدار العملية بمجلس إدارة يتم إنتخابة أو تعيينه لا فرق، إلا أن المهم في الأمر هو أن تتم المحاسبة في هذا وفق ما تم إيضاحه إبتداء من رأس الهرم و نزولا لأصغر موظف في هذه الشركة الرياضية.<br />
٦- لا بد من الإعتراف بدور &#8220;الجماعات ذات المصالح&#8221; و إعطائهم صوت في عملية التخطيط و التشريع، فجهات مثل الشركات الراعية و أرباب الصناعات ذات العلاقة بالرياضة مثل القنوات التلفزيونية الرياضية لهم الحق في المشاركة في أن يكونوا أعضاء فاعلين في عملية تسيير الشركة بإعتبارهم عملاء يدفعون أموالا طائلة للإستفادة و للإفادة من الرياضة و التي كما قلنا هي شركة و ليست ملكية خاصة إو حكومية.<br />
٧- لا بد أن يكون للدولة دور رقابي عام و أن لا تكون هي المسيرة لهذا الشأن، فكيف يتساوى موظف يعمل وفق المنطق الحكومي و الذي يتقاضى مرتبه نهاية كل شهر بصرف النظر عن ما إذا عمل بجد و نشاط أو بقي في مكتبه يقلب الصحف و يتحدث بالجوال، و بين شخص آخر يتعامل مع هذه الشركة بإعتبارها مصدر دخل له و لأسرته يتزايد و ينقص بناء على تحركه و نشاطه و تلبيته لمتطلبات السوق و الجمهور و ذوي المصلحة.<br />
٨- هناك أساسيات يفقهها أي مشتغل في العمل التجاري أو السياسي أو الرسمي و تعد من البديهيات أود الإشاره لها مجددا علها تفيد، و هي:<br />
أ- إذا تكرر فشل شخص فلا تعيد تعيينه في نفس المكان.<br />
ب- الإعتقاد بأن الخطأ بدأ ممن يتبعك دليل على أن الخطأ بدأ في الأساس منك.<br />
جـ البحث عن الحلول في مكان واحد دون تحقيق تقدم، تعني أن عليك أن تبحث في مكان آخر.<br />
د- الإعتقاد بأنك الوحيد الذي يفهم، سيراه محيطوك مع الوقت بأنك الوحيد الذي لا يفهم.<br />
هـ- الخوف من مواجهة الحقيقة أولى سمات من لا يصلح للقيادة.<br />
و- إن إتفق كل من معك على رأي فإن نصفهم يمكنك الإستغناء عنهم.<br />
ز- لا تأجل عمل اليوم إلى الغد.</p>
<p style="text-align: justify;">الحديث يطول و يطول و يطول، فرياضتنا تحتاج أن تبدأ من الصفر لتعود لما كانت عليه، و لكن من المناسب هنا أن أكتفي بقولي لكم &#8220;و سلامتكم&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/saudi-sportco/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل يعي مجلس الشورى دور الإعلام ؟</title>
		<link>http://alghaslan.net/shura-media</link>
		<comments>http://alghaslan.net/shura-media#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 25 Dec 2010 05:35:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2595</guid>
		<description><![CDATA[نشرت الصحف المحلية اليوم خبر يتعلق بصدور قرار من رئيس مجلس الشورى يتعلق بتشكيل لجنة برئاسة نائب رئيس المجلس وعضوية عدد من الأعضاء لدراسة الواقع الإعلامي للمجلس وآفاق تطويره ضمن نطاق اهتمام مجلس الشورى الخاص بوضع استراتيجية إعلامية واتصالية جديدة للمجلس استشعارا منه كما نقلت صحيفة عكاظ اليوم لأهمية صناعة إعلام برلماني ينطلق من متطلبات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/مجلس-الشورى-السعودي-٢.jpg"><img class="size-full wp-image-2596 alignleft" title="مجلس الشورى السعودي ٢" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/مجلس-الشورى-السعودي-٢.jpg" alt="" width="300" height="250" /></a>نشرت الصحف المحلية اليوم <a href="http://www.themedianote.com/news/1704/%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%C2%AB%D8%A7%D9%84.aspx" target="_blank">خبر</a> يتعلق بصدور قرار من رئيس مجلس الشورى يتعلق بتشكيل لجنة برئاسة نائب رئيس المجلس وعضوية عدد من الأعضاء لدراسة الواقع الإعلامي للمجلس وآفاق تطويره ضمن نطاق اهتمام مجلس الشورى الخاص بوضع استراتيجية إعلامية واتصالية جديدة للمجلس استشعارا منه كما نقلت صحيفة <span id="more-2595"></span><br />
عكاظ اليوم لأهمية صناعة إعلام برلماني ينطلق من متطلبات المهنية الإعلامية ويحقق أهدافه في خدمة الوطن والمواطنين ويسهم في التعريف بأعمال المجلس ومنجزاته في المجالين التنظيمي والرقابي في ضوء اختصاصات المجلس وصلاحياته ويفتح أفاقا جديدة للشراكة مع وسائل الإعلام.<br />
ولا شك في أن كل واحد منا لا بد له أن يقف أمام هذه الديباجة و هو مسرور و متفائل حيال هذه الحروف و المعاني و التي تزرع في الفؤاد الطمئنية و الأمل حيال ما تقوم به هذه المؤسسة الرسمية التي بنيت لكي تكون وسيلة للرقابة و المحاسبة و منارة للدفاع عن الحقوق و مطالبا لا يتردد في سعيه نحو تطبيق مفاهيم المدنية و التحضر و التي من أهمها الشفافية و العدالة و الحقيقة.<br />
و لكن هذه الدراسة و إن كانت تسر القارئ في الوهلة الأولى نظرا لكونها كتبت بإستخدام صياغة رنانة و كلمات كبيرة و محسنات لغوية و وصفية أصبحت تعرف في قاموس الصحافة بالجمل المطاطية كونها لا تعني شئ في السياق ذاته رغم أنها تعني الكثير عندما تستخدم في حد ذاتها، فالإعلام البرلماني و الذي يرى المجلس أهمية صناعته لا يعني شي في وقت المجلس نفسه ليس برلمانا بالمفهوم التقني إلا من خلال الشكل العام و بالمقارنة غير الصحيحة.<br />
عندما يتحدث الإعلامي و الرسمي فإن العلاقة هنا هي علاقة ممزوجة بين المصلحة و الشك المتبادل، و هي العلاقة الصحية التي يجب أن تميز التعاون المشترك بين طرفين يسعى كل واحد منهم الإستفادة مما لدى الآخر، و لكن عندما تتصور الموسسة الرسمية و مجلس الشورى على وجه التحديد أن بإمكانها أن تتعاون مع الإعلام وفق ضوابطها و فلسفة متخذي القرار لديها فإن العلاقة هذه ستحول هذه المصلحة و التشكك إلى ربما عداء و قطيعة.<br />
عندما يقوم صحفي مهني في تسجيل ملاحظاته كمراقب للجلسة الأولى للمجلس بعد فترة التوقف بمناسبة الأعياد و يقوم بالتركيز على أوجه مختلفه عن الأجندة التي وضعها المجلس و بعيدا عن البيانات الصحفية التي تمجد الرئيس و تمتدح الوزارة الفلانية و تشكر العضو العلاني على تمثيله المجلس في زيارته المكوكية و ما إلى ذلك من الأخبار المعلبه، أو عندما يقوم الصحفي بدوره الرقابي و ينقل بالصورة و الحرف من تحت قبة المجلس ممارسات خافيه توضح للمواطن أن بعضا من هؤلاء الأعضاء  يأدون دورهم &#8220;البرلماني&#8221; كوظيفة ممله يحاولون قتل الوقت أثناء جلوسهم لساعات في إستماع لتقرير ممل و في إنتظار ليحين الوقت المقرر ليرددوا سويا كلمة &#8220;موافق&#8221;، أمام عمل هذا الصحفي أو ذاك و الذي عمل و فكر خارج الصندوق و الأجندة الرسمية فإن المجلس يرى فيه أنه لا يقوم بدوره و بأنه تجاوز حدوده بأن تعرض للعضو المبجل بالنقد المحرم و أنه لم يقوم بدوره المهني كناقل للأخبار الصحفية التي أعدها المجلس و صادق عليها.<br />
عندما يطالب رسميوا المجلس من إحدى الصحف بأن تغير مندوبها الصحفي و إلا حرمت الصحيفة من الدخول و نقل الفعاليات  و الجلسات فإن ذلك هو الدليل الأول على الإنفصام الحاصل لدى بعض العاملين بهذا المجلس و الفهم المغلوط لدورهم و دور المجلس الذي يقولون عنه &#8220;برلمان&#8221; و نظرتهم للإعلام الذي يدعونه أن يكون شريكان لهم في نقل الحقيقة للمواطن، في حين هم يريدونه تابعا  ناقلا صامتا لا يفكر و لا يحلل و لا ينقد.<br />
عندما يدعو عضو المجلس و أكاديمي و أستاذ إعلام في مقابلة تلفزوينة أن يحاسب أبطال مسلسل طاش ما طاش على تجرئهم و نقدهم للمجتمع و لأطيافه الفكرية و لمؤسساته الرسمية فإن ذلك هو الفهم الخاطئ لدور العضو في عمله في المقام الأول و هو إنفصام في المقام الثاني ما بين دوره كممثل للوطن و للمواطن و ما بين مكانته الوظيفة و نعمها الإجتماعية.<br />
لعل أكبر التحديات الذي يواجه هذا المجلس في مجال تعاطيه مع الإعلام هو أن يحدد أين يقف و ماذا يريد و إلى أين هو متجه و من أجل ماذا، لأن الإعلام لديه القدرة و المعرفة و الخبرة في تعاطىه مع عقلية المؤسسات الرسمية من وزارات و هيئات و مجالس و ذلك على إعتبار أن تلك المؤسسات لديها وصف و أجندة و أهداف واضحة للعيان و للإعلام، بينما المجلس الموقر لا يمكن أن يستمر في حالة البين بين هذه، ففي حين يدعو و يدعي أنه يعمل نحو فضح الفساد و كشف المستور و هو في ذات الوقت يمنع الإعلام من كشف الترهل و سوء الإدارة في أروقته و كأنه فوق القانون الإعلامي و النقد و المحاسبة.<br />
في الدول التي لديها برلمانات هناك أربعة سلطات تدير و تراقب البلاد كما يعرفه إبن السنة الرابعة إبتدائي و هي (التشريعية و التنفيذية و القضائية و&#8221;الصحافة&#8221;)، فإن كنت يا مجلس الشورى برلمانا بحق فلا تنسى في أن الصحافة ليست إبنا أو تابعا بل شقيقا و مواجها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/shura-media/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صناعة نجم دولة</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%86%d8%ac%d9%85-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%86%d8%ac%d9%85-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Dec 2010 18:33:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2575</guid>
		<description><![CDATA[تسمرت أمام شاشة التلفاز أتابع السيد بلاتر و هو يحمل ظرف صغير بداخله حلم دولة بل حلم منطقة و ربما حلم عالم بأسره ناميا سمه منزويا صنفه تقليدي إنعته لا فرق، لأن كل تلك المسيات حينها لم تعد تعني لي أي شئ، فتحقيق حلم هو فخر لنا جميعا لم يعد يفصلنا عنه الزمن إلا بثواني [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/إعلان-قطر-لتنظيم-كأس-العالم١.jpg"><img class="size-full wp-image-2576 alignleft" title="إعلان قطر لتنظيم كأس العالم١" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/إعلان-قطر-لتنظيم-كأس-العالم١.jpg" alt="" width="316" height="210" /></a>تسمرت أمام شاشة التلفاز أتابع السيد بلاتر و هو يحمل ظرف صغير بداخله حلم دولة بل حلم منطقة و ربما حلم عالم بأسره ناميا سمه منزويا صنفه تقليدي إنعته لا فرق، لأن كل تلك المسيات حينها لم تعد تعني لي أي شئ، فتحقيق حلم هو فخر لنا جميعا لم يعد يفصلنا عنه الزمن إلا بثواني لا تتجاوز العشر.<span id="more-2575"></span><br />
توقف الوقت حولي و إنطفئت كل الأنوار و سكت المكان و بقيت معلقا مابين المحيط و المحيط أنتظر لحظة الحياة و الخروج من هذا النفق الصامت، رفعت الورقة،، تبا ظهرت كتابة طويلة فتسمرت و قد جف الدم في عروقي (الولايت المتحدة الأمريكية) إسمها طويل ، لا لا تمالك أعصابك إنه إسم أو توصيف و ليس إسم البلد المضيف،إرتياح لحظي فأربعة ثواني أخرى لتبدأ الورقة بمفعول سحري تصعد لتظهر إسم صغير و لكن كبير في معناه و عظيم في فحواه و إعجازي في مسعاه، لأجد نفسي دون دراية أقفز فرحا مرددا بصوت عالي كلمات الشكر و الفرحة على تحقيق قطر للحلم العربي و الشرق أوسطي و لكل دولنا الإسلامية و المستضعفة.<br />
<object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="480" height="385" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/UBKT5h5Q15c?fs=1&amp;hl=en_US&amp;color1=0x3a3a3a&amp;color2=0x999999" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="480" height="385" src="http://www.youtube.com/v/UBKT5h5Q15c?fs=1&amp;hl=en_US&amp;color1=0x3a3a3a&amp;color2=0x999999" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></object><br />
قطر أثبتت أحبتي بأن المال وحده لا يكفي بالضرورة لتحقيق الطموح و صناعة النجوم و الصعود لمنصات الشرف و الفخر و أن المال و المكانة الشرفية في أعين العالم ليست حق مكتسب كما يخيل للبعض بل تحقق من خلال العمل بكل جد و إجتهاد و السهر لليالي طوال و في أهلك الظروف و التخطيط الإستراتيجي طويل المدى الذي يضع كل الإحتمالات الممكنة السلبية منها قبل الإيجابية إضافة للتعامل مع المعطيات جميعها بمهنية و إحترافية بعيدا عن النعرات و الفوقية و إعتبار أن المستحيل قابل للتحقيق من منطلق المكانة و المال و السيرة الذاتية العطرة.</p>
<p style="text-align: center;">
<a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لحظة-الفوز-القطري.jpg"><img class="size-full wp-image-2578 aligncenter" title="لحظة الفوز القطري" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لحظة-الفوز-القطري.jpg" alt="" width="333" height="333" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">اليوم يجب أن نحتفل جميعا بفوز قطر بتنظيم نهائيات كأس العالم ٢٠٢٢م و هو الحدث الذي سيغير بدون شك وجه المنطقة للسنوات الإثنى عشر القادمة و ما بعدها، فتأثيرات هذا الحدث إقتصاديا علي دولة مثل قطر سيكون له إنعكاسات بدون شك على جميع دول المنطقة، كما أن تنظيم كأس العالم في قطر سؤيدي بدون شك لوضع هذه الدولة الصغيرة من حيث المساحة في مركز المنطقة كجاذب للإستثمار طويل المدى و سيحول هذا البلد النامي بدون شك إلى المركز الجديد للإقتصاد في المنطقة خصوصا و أن قطر كدولة تعد من أغنى دول العالم و لديها مقومات عديدة تأكد بأن مسعاها التطويري قابل للتحقيق و لا أدل على ذلك من قدرتها على إقناع العالم بأنها قادرة على تنظيم أكبر بطولة عالمية و أغناها و أعقدها و أكثرها تأثرا و تأثيرا في السياسية.<br />
التحديات التي ستواجه قطر في تنظيم كأس العالم ستكون كثيرة منها اللوجستية و منها المتعلقة بالبنى التحتية و منها ما يرتبط بالأمن و العادات الإجتماعية، إضافة للحزازيات السياسية الإقليمية و الدولية خصوصا إذا ما إعتبرنا أن من أهم أسس ملف قطر للإستضافة كان مبنى على ما سيحققه إختيار قطر للتنظيم من خلق الأمل في مستقبل واعد للمنطقة و أبنائها و الغارقين في مشاكل و حروب و قلاقل لا حصر لها.<br />
مبروك لقطر هذا الإنجاز و مبروك لنا بقطر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%86%d8%ac%d9%85-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ما هو الشئ الذي تفتخر فيه كسعودي ؟؟</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%ae%d8%b1-%d9%81%d9%8a%d9%87-%d9%83%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a-%d8%9f%d8%9f</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%ae%d8%b1-%d9%81%d9%8a%d9%87-%d9%83%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a-%d8%9f%d8%9f#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 11 Nov 2010 17:26:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2534</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="480" height="385" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/XRQEooW30gs?fs=1&amp;hl=en_US&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="480" height="385" src="http://www.youtube.com/v/XRQEooW30gs?fs=1&amp;hl=en_US&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%ae%d8%b1-%d9%81%d9%8a%d9%87-%d9%83%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a-%d8%9f%d8%9f/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>38</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بالعقل المدرك المجنون</title>
		<link>http://alghaslan.net/mind-majnon</link>
		<comments>http://alghaslan.net/mind-majnon#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 12 Oct 2010 19:38:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2515</guid>
		<description><![CDATA[بالعقل المدرك يا جماعة &#8230;. يتراوالي أن زحمة الرياض قد إزدادت منذ أن تم تطبيق النظام طيب الذكر ( ساهر ) و دليلي على ذلك بسيط، فقد كان المشوار من منزلي للمكتب في صباح الأيام العادية يستغرق ٢٠ دقيقة في حال كانت الرياض كلها قررت أن تسلك ذات الطريق الذي الفقير لله يسلكه، بينما اليوم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/free-your-mind.jpg"><img class="size-full wp-image-2516 alignright" title="free your mind" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/free-your-mind.jpg" alt="" width="277" height="206" /></a>بالعقل المدرك</strong></p>
<p style="text-align: justify;">يا جماعة &#8230;. يتراوالي أن زحمة الرياض قد إزدادت منذ أن تم تطبيق النظام طيب الذكر ( ساهر ) و دليلي على ذلك بسيط، فقد كان المشوار من منزلي للمكتب في صباح الأيام العادية يستغرق ٢٠ دقيقة في حال كانت الرياض كلها قررت أن تسلك ذات الطريق الذي الفقير لله يسلكه، بينما اليوم فيستغرق المشوار ٣٠ دقيقة و في خارج أوقات ذروة الطريق،<span id="more-2515"></span></p>
<p style="text-align: justify;">كما أن المشوار الذي كانت أسلكه للنادي الذي أمارس فيه الرياضة و الذي لا يفصل بينه و بيني منزلي سوى إشارة مرور واحدة كان يستغرق ٣ دقائق بينما اليوم و في توقيت يعتبر خارج وقت الذروة أي بعد صلاة المغرب مباشرة يأخذ ما لا يقل عن ربع ساعة،  و الطامه أن إزدحامات الطرق قد تجاوزت الطرق الرئيسه في المدينة فقط و وصلت للطرقات الفرعية داخل الأحياء.<br />
قلت في تعليق سابق أني كنت أتمنى أن تطبق وزارة الداخلية نظام (سالك) الإماراتي و الذي يهدف التقليل من الإزداحام في طرق دبي بدلا من ساهر السعودي و الذي لاقى إستهجان معظم من يقود سيارة في الرياض نظرا لإعتبارات ربما نتناولها في تدوينه لاحقة، فللأمانه لم أفهم حتى تاريخه إن كان هذا النظام يخدمني كمواطن أم هو بهدف أن يحرمني كمواطن من الوصول لمقصدي و أنا لازلت أتمتع بعقل و أعصاب.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بالعقل المجنون</strong></p>
<p style="text-align: justify;">بعيدا عن المواضيع الجادة و قريبا بل في صلب التعابير المنبعثه من الإحاسيس الحالمة و المشاعر الغارقة هياما أقول، ما أجمل المرأة و ما أروع تلك النظرة التي لا تقصد منها سوى القول (أنت) نعم أنت الذي تقف بين الجموع منتشي بطعم قد بقي في فمك من شراب عصرته روحك من فيض جنونك، و ما أغرب هذا الكون عندما يحل المساء دون أن يتلبس ثوب الولع و يتقمص نظرات شيطانة بل سلطانه بل ريحانة وحيدة في غابة وحشية رُسمت حدودها الجهنمية بخصلات شعرها.<br />
ليست أي إمرأة،بل كل إمرأة قرأت دون عقل صفحاتي البيضاء و كل إنثى إفترشت قرب روحي بساط من خضوعها و نفحة من رائحتها و كل صور خيالها الملجوم خوف و تردد، تسافر في لحظات الغفله و تصحو كلما إرتعشت شوق و إشتياق لشئ من حزن شاهدته في عيوني و لجموح رجل يأبى أن يصحو من سكرة النساء.<br />
لكل نساء هذا العقل المجنون أقول، ما أجمل نفاقكم و ما أروع حزنكم و ما أقدس روحكم التي تهوى البحث عن المستحيل و تأمل في إيجاد اللا ناقص بل تحلم في الموت في سبيل أن تحقق نبوئتها في أن يوما ما سيصبح كل رجال هذا العالم نسخا مني و صورا منمقه في لوحة عالمي المتلون.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/mind-majnon/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أحب وطني .. و أكره ما في أبنائه</title>
		<link>http://alghaslan.net/ahob-watani</link>
		<comments>http://alghaslan.net/ahob-watani#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Sep 2010 23:07:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2501</guid>
		<description><![CDATA[كما هو حق لكل إنسان أن يحلم في غد أفضل و يحلم بواقع أجمل و يحلم بخلود ذا نعيم و رضى ، فمن حقي أن أحلم في يوم ميلاد وطني أن أكون إنسان قبل أن أكون مجرد رقم في قائمة طويلة من أرقام يتعامل معها أرقام أخرى بتجرد لا معنى فيه و لا روح. أحلم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الإحتفال-باليوم-الوطني-2.jpg"><img class="size-full wp-image-2503 alignright" title="الإحتفال باليوم الوطني 2" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الإحتفال-باليوم-الوطني-2.jpg" alt="" width="308" height="253" /></a>كما هو حق لكل إنسان أن يحلم في غد أفضل و يحلم بواقع أجمل و يحلم بخلود ذا نعيم و رضى ، فمن حقي أن أحلم في يوم ميلاد وطني أن أكون إنسان قبل أن أكون مجرد رقم في قائمة طويلة من أرقام يتعامل معها أرقام أخرى بتجرد لا معنى فيه و لا روح.<br />
أحلم أن يكون وطني فيني كما أنا فيه، بعيدا عن مظاهر الإحتفال المفتعله و بدلا من تعابير المجاملة المفرغه من أي إحساس، <span id="more-2501"></span><br />
فما عدنا كما كنا مجرد أشباه بشر نردد و ننساق خلف من وصل أولا و نعتبره الأفهم و الأقدر، فحب الوطن يجب أن لا يكون وسيلة للكذب و إصطناع واقع يختلف عن ما هو عليه.<br />
إنعزلت بعض الشئ عن هذا العالم الذي لا يشبه إلا صورة من ماضي و إن تبدلت الألون و لمعت الأطراف و الملامح، أقول هذا لأني لا أرغب في أن أكون في معمعه أثبتت لنا مجددا أن حليمة دائما ما تعود لعادتها القديمة، و أن الطبع يغلب التطبع مهما حاولنا أن نكون و مهما صدقنا بأننا نستطيع أن نكون كما كنا نأمل في أن نكون.<br />
أحب وطني بكل ما فيه من معاني و لكن في ذات الوقت أكره ما في أبنائه من نفاق و فساد و إدعاء بالطهر و عنصرية ، لا أرغب أن يكون إحتفالي من خلال رسم إبتسامه تقبع خلفها صورة إخوه لنا محتاجين في أنحاء المملكة المختلفه، و لا أرضى أن تتمايل روحي مع لحن وطني في وقت توسد أحد الأطفال خلف سور ذلك الميدان حرقه قهر بعد أن شاهد والده ينقاد خلف القضبان لعدم قدرته سداد دين ما كان ليكون لو كان بمقدوره إشباع أرواح أبنائه بلقمة طعام حلال.<br />
أعشق تراب وطني و أهوى رياح سماه التي أنبتت لنا عظماء و أخرجت لنا نبلاء و خلقت لنا رفقاء في الهم و الحلم و المصير، فهو وطن يستحقنا كما نستحقه، و هو معنى تصعب الكلمات على عتابه كما تدمع العيون عن مجرد فكرة فراقه، فهو الأنا و النحن و الهؤلاء و الكل فينا، و هو الماضي الذي كان و الحاضر الذي أصبح و المستقبل الذي سيكون كما نأمل أن يكون.<br />
في يومنا الوطني أبعث لك يا وطني برسالتي المفعمه وطن لأقول لك:<br />
تحياتي لك يا وطني، أتمنى أن تكون في يوم عيدك الثمانون أقوى و أجمل و أبهى، و أخبرك بأني قد إشتقت في أن أراك في المقدمة و أتوق أن أكون معك هناك حيث الفخر لا ينشأ من ماضي بل من حاضر و من مستقبل تصنعه عظمة وطن قرر أن يكون في المقدمة بين الأمم برجاله و نسائه مستعينا بالعدل في رؤياه و بالعقل في تخطيطه و بالضمير الحي في مخافته من الله في حق أبنائه.<br />
أنت يا وطني لست أنا أو هو أو ذاك، بل أنت الكل في صورة الكل، و غير ذلك فهو إحتفال بوطن من شعارات و أغاني و رقصات تفرحنا اليوم و ننساه بعد اليوم بيوم.<br />
تحياتي لك يا وطن، في يومك السنوي و تذكر في أنك في القلب رغما عن كل ما قلت و سأقول و ربما لن أقول، و لا تنسى أن توزع الحلوى التي تحمل طعمك على أطفال لا زالوا ينتظرون فهم معنى حبك الحقيقي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/ahob-watani/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تدوينة ما قبل العيد</title>
		<link>http://alghaslan.net/qabl-aleia</link>
		<comments>http://alghaslan.net/qabl-aleia#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 08 Sep 2010 00:40:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة مرئية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2495</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="480" height="385" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/p1PxNF81ZQk?fs=1&amp;hl=en_US&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="480" height="385" src="http://www.youtube.com/v/p1PxNF81ZQk?fs=1&amp;hl=en_US&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/qabl-aleia/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>10</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خمسة مجتمع</title>
		<link>http://alghaslan.net/5mogtama3</link>
		<comments>http://alghaslan.net/5mogtama3#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Sep 2010 17:45:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2490</guid>
		<description><![CDATA[1- أكره النفاق الذي يغلف تعاملات مجتمعنا، فالواحد منا لا يمانع من إستراق الإنجاز كلما أتيحت له الفرصه من خلال علاقاته و في ذات الوقت يهاجم غيره و يصفهم بالوصوليين الإنتهازيين عندما يرتقي غيره من طبقه لطبقة أو يحقق إنجاز ما كان له أن يحقق في الظروف الطبيعية. 2- تضحكني أكذوبة أن مجتمعنا أصبح متحضر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/المجتمع-السعودي.jpg"><img class="size-full wp-image-2491 alignright" title="المجتمع السعودي" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/المجتمع-السعودي.jpg" alt="" width="298" height="224" /></a>1- أكره النفاق الذي يغلف تعاملات مجتمعنا، فالواحد منا لا يمانع من إستراق الإنجاز كلما أتيحت له الفرصه من خلال علاقاته و في ذات الوقت يهاجم غيره و يصفهم بالوصوليين الإنتهازيين عندما يرتقي غيره من طبقه لطبقة أو يحقق إنجاز ما كان له أن يحقق في الظروف الطبيعية.<span id="more-2490"></span></p>
<p style="text-align: justify;">2- تضحكني أكذوبة أن مجتمعنا أصبح متحضر و متقدم و جزء من العالم، لأن من أبسط مقومات التقدم هو فهم الماضي و تسخيره للمستقبل و العمل على تحويل نقاط التأخر إلى مقومات للتقدم و الرقي، بينما نحن &#8220;مكانك سر&#8221; لازلنا ننظر للمستقبل بأعين مكونات الماضي و نعتبر كل أجزائه ثوابت خوفا من التغيير بينما الثابت فيه واضح و المتغير الغالب فيه واضح، و لكن يبقى المجتمع كما كان يسير خلف صوت الراعي خوفا من مستقبله المجهول.</p>
<p style="text-align: justify;">3- أحاول فهم كيف يفكر عقل المسئول في تلك اللحظات الذي تسبق إتخاذه لقرارات لا يمكن وصفها إلا بالغبية، هل هو في تلك اللحظة ينتقل من إنسان منطقي إلى لحظة تجلي غبية تأخذه في رحلته الفكرية ليدخل في ثقب أسود ينعزل فيه عن العالم و كل محيطاته ليعود إلينا بفكرته التي في منطق عقله المتكهرب تبدو صحيحة و قابلة للقبول، بينما هي دليل قاطع على كيف يمكن للإنسان أن يكون مسئولا و &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">4- لا أفهم لماذا بعضنا يفضل التراسل في الجوال باللغه الإنجليزية و هو السعودي و العربي الذي لا رابط بينه و بين أرض العم سام إلا ما إستورده من برامج تلفزيونية أو مواقع إلكترونية أو محادثات جانبية مع عمالة المنزل، لا أدري إن كان ذلك محاولة لرسم هوية جديدة له أو هو للقول بأنه تجاوز زمن العروبة لعصر العولمة، و لا أفهم منطق العربيزي الذي أضاع هويته المحلية و لم يتمكن من مقارعة منطق من ربما حاول ركوب عولمة العقل و المسجات.</p>
<p style="text-align: justify;">5- عندما أفكر لماذا نواجه صعوبة في علاقاتنا الإجتماعية المختلفه أصل لقناعات في معظمها متناقضه، و لكن في ذات الوقت وصلت إلى قناعة قوية بأننا كبشر مهوسون بمبدأ &#8220;التعادل&#8221;، ففي تجلياتنا الإنسانية من حب و تراحم و تقارب و غيره نقوم برحلة البحث عن شعور الرضى المتوقع و ذلك ببذل الجهد المتوقع منا لتحقيق ما من شأنه شعور الطرف الآخر بالرضى المشابه، و بالتالي ظهور هالة الشعور المتعادل بين الطرفين، فإذا نقص أو زاد أو إختل ذلك التوازن إنهار كل شئ، و بالتالي فنحن جميعا في علاقتنا الإنسانية باحثون عن التعادل &#8220;فلا يزايد أحدنا بأنه أفضل من الآخر”.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/5mogtama3/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوباما إطلق حميدان</title>
		<link>http://alghaslan.net/obama-humaydan</link>
		<comments>http://alghaslan.net/obama-humaydan#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 18:25:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2486</guid>
		<description><![CDATA[بعد صلاة المغرب و بعد أن أكون تناولت وجبه خفيفة أقوم بطقسي الرمضاني اليومي و ذلك بالإبحار في محيط الإنترنت لأتابع مستجدات العالم من أخبار و أحداث و لأقوم بعملي التحريري في موقع المفكرة الإعلامية، و أثناء قيامي بهذا العمل الشبه روتيني إذ و برساله عبر تويتر تخبرني بالإطلاع على فيلم قصير أخرجه الأخ المهند [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/أوباما-أطلق-حميدان-.jpg"><img class="size-full wp-image-2487 alignright" title="أوباما أطلق حميدان" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/أوباما-أطلق-حميدان-.jpg" alt="" width="283" height="158" /></a>بعد صلاة المغرب و بعد أن أكون تناولت وجبه خفيفة أقوم بطقسي الرمضاني اليومي و ذلك بالإبحار في محيط الإنترنت لأتابع مستجدات العالم من أخبار و أحداث و لأقوم بعملي التحريري في موقع <a href="http://www.themedianote.com" target="_blank">المفكرة الإعلامية</a>، و أثناء قيامي بهذا العمل الشبه روتيني إذ و برساله عبر <a href="http://twitter.com/ARTKDM" target="_blank">تويتر</a> تخبرني بالإطلاع على فيلم قصير أخرجه الأخ المهند الكدم بعنوان &#8220;أوباما أطلق حميدان &#8221; فنقرت علي ذلك الرابط التويتري <span id="more-2486"></span><br />
لأطلع على <a href="http://www.obamafreehomaidan.com/index.html" target="_blank">موقع أنشئ</a> لإبراز قضية المعتقل السعودي الأشهر حميدان التركي و الذي حكم عليه بالسجن المؤبد منذ سنوات في قضية ملفقه إنتقاما منه كما قيل نتيجه لرفضه عرضا من وكالة الإستخبارات الأمريكية للعمل معهم و هو المتخصص في مجال  علمي دقيق&#8221; علم الصوتيات&#8221; و هو التخصص المرغوب جدا لدى الأجهزة الأمنية، إضافة لتوجهات التركي الدعوية و الإجتماعية الإسلامية و التي أوقعته ضمن دائرة الخطر الإرهابي.<br />
الفيلم التلفزيوني القصير شارك فيه كل من الشيخ الدكتور سلمان العودة و النجم الرياضي نواف التمياط والشيخ حسن الصفار والإعلامي تركي الدخيل و عضو مجلس الشورى السعودي و الكاتب المعروف نجيب الزامل إضافة لربى ابنة المعتقل السعودي حميدان التركي، هو عمل تلفزيرني يحمل رساله واضحة تؤشر في تقديري بأن شباب الوطن و منهم هؤلاء الشباب قادرين على إخراج أعمال ذات إحترافية عالية خصوصا عندما تتعلق المواضيع  بقضايا هم مقتنعون بها مبنية علي أسس الحق و المبدأ، فالإعتماد الأساسي على رأي قادة رأي و شخصيات دينية و إعلامية و رياضية إضافة للبعد الشخصي الذي قامت به إبنة التركي جعل من الرسالة التي خرجت للناس قريبة من النفس و قلب المتلقي، فهي حركت فيني ببساطتها و إنسيابيتها على سبيل المثال الرغبة في أن أقوم بدوري في هذه الحملة التي لم تطالب بمساعدات مالية أو دعم سياسي أو ترويج لأفكار إصلاحية، بل هي فقط طالبت أن يعود إبن من أبناء هذا الوطن لأرضه و لعائلته في عملية عفو رئاسي يقوم بها الرئيس الأمريكي الحالي &#8220;أوباما&#8221; كما قام في الماضي رؤوساء أمريكا &#8220;كيندي&#8221; و “ بوش الأب&#8221; و “كلينتون&#8221; و “بوش الأبن&#8221; عندما كان الموضوع يتعلق بمتهمين أدينوا بقضايا تجسس و بيع غير شرعي للسلاح للدولة العبرية.<br />
ربما مدح العمل ليس هو هدفي من هذه الكلمات بقدر ما هو تسليط الضوء علي أولا القضية و التي تحتاج منا كسعوديين التكاتف و لو بالصوت إن كنا نؤمن بأننا شعب له حق في إبداء الرأي و له صوت يجب أن يسمع و يحترم و ثانيا تسليط الضوء علي فكرة أن شباب هذا الوطن من الجنسين هم العماد الحقيقي لمستقبل التغيير في وطننا و الذي أتعبته أصوات الماضي و الرضوخ و الإعتماد على موجهين عفى عليهم الزمن و شرب فقد أثبت لنا الزمان بأن التغيير لن يأتي إن كنا ننتظره من مجموعة ممن يعتمد بقائهم على بقاء الحال على ما هو عليه، فإن لم نكن نحن على قدر المسئولية في إحداث الفرق فلن يحدث الفرق ما دام الحاضر هو وليد هؤلاء ممن أكتفوا بالعيش في &#8220;محيطهم المريح&#8221;.<br />
أسماء يجب أن تذكر و تشكر و هم أبطال العمل خلف الكواليس ( &#8221; الفكرة&#8221; المهند الكدم، عاصم الغامدي &#8220;سيناريو&#8221; عبدالله آل عياف &#8220;تصوير ومونتاج&#8221; المهند الكدم &#8220;جرافيك&#8221; علاء المكتوم، يزيد السويلم &#8220;توزيع صوتي&#8221; عاصم البني &#8220;هندسة صوتية&#8221; أحمد نور &#8220;تعليق صوتي&#8221; سعود الذيابي &#8220;مدير الإنتاج&#8221; عاصم الغامدي &#8221; و شكر خاص&#8221; نجيب الزامل، عبدالله العلمي، فهد النصار، بدر الحمود، تركي التركي، بدر الصقري، علي المراني، عماد دغريري، عمير طيبة، محمد النشار، سحر الشريف، عامر الحسيني، أروى الغملاس، مجموعة أوباما أطلق حميدان على الفيس بوك &#8220;إخراج&#8221; المهند الكدم).</p>
<p style="text-align: justify;">أخير نقول &#8221; أوباما إطلق حميدان&#8221;</p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="460" height="285" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/BOnoqBsrOjY?fs=1&amp;hl=en_US&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="460" height="285" src="http://www.youtube.com/v/BOnoqBsrOjY?fs=1&amp;hl=en_US&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/obama-humaydan/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>17</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وأد البنات</title>
		<link>http://alghaslan.net/waad-albanat</link>
		<comments>http://alghaslan.net/waad-albanat#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 26 Aug 2010 01:01:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2479</guid>
		<description><![CDATA[في قضية جدلية جديدة تشهدها الأوساط الإجتماعية و الفكرية في المملكة نشأت مؤخرا بعد أن إعتزامت أسواق هايبر بندة تشغيل عدد من الفتيات في وظيفة كاشيرات، و هو القرار الذي يراه البعض غريبا على مجتمع لازال يحبو في عالم إعطاء المرأة شئ من حقوقها الإنسانية الطبيعية و هو القرار الذي أثار حفيظة المؤسسة الدينية المحلية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/حقوق-المرأة.jpg"><img class="size-full wp-image-2480 alignright" title="حقوق المرأة" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/حقوق-المرأة.jpg" alt="" width="261" height="303" /></a>في قضية جدلية جديدة تشهدها الأوساط الإجتماعية و الفكرية في المملكة نشأت مؤخرا بعد أن إعتزامت أسواق هايبر بندة تشغيل عدد من الفتيات في وظيفة كاشيرات، و هو القرار الذي يراه البعض غريبا على مجتمع لازال يحبو في عالم إعطاء المرأة شئ من حقوقها الإنسانية الطبيعية و هو القرار الذي أثار حفيظة المؤسسة الدينية المحلية و خصوصا بعضا من رموزها المتشديدين ممن يرفضون أي شكل<span id="more-2479"></span><br />
أو لون لتحرير المجتمع بكافة عناصره من الرؤية الواحدة لماهية المجتمع الفاضل و الحياة الكريمة.<br />
ربما أكثر تلك الأصوات إرتفاعا كان <a href="http://www.youtube.com/watch?v=ikoSiHkeJlM" target="_blank">تعليق للشيخ ناصر العمر</a> الذي صرح به ردا على سؤال أحد المتصلين في إحدى برامج التنوير الديني على قناة الأسرة حيث إعتبر الشيخ أن القرار الأخير الذي ظهر و المتعلق بتوظيف النساء ككاشيرات في فروع إحدى أكبر الأسواق التجارية في المملكة يعد تغريبا و إتباعا لليهود و النصارى و إمتداد لقرارات وضعها في سياق من السلبيه مثل الإختلاط في الجامعات كما قال، وقد إعتبر ما ذهبت إليه الغرف التجارية في مدينة جدة و التي لم يسميها صراحة بل وصفها بـ( هذه المدينة ) من العاملات يجب أن لا تقل أعمارهن عن ٢٥ سنة و إعتبر الشيخ ذلك إجراما حيث أن المرأة حسب وصفه يذهب إغرائها عندما يصل عمرها السبعين و الثمانين.<br />
و طالب الشيخ العمر بمقاطعة الأماكن التي تبيع فيها النساء من منطلق أن لدينا بدائل، و إتهم أن أهل البنات الذين يعملون في تلك الأماكن ليس لديهم غيرة مستدلا على قول نسبه للأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية مفاده بأن الرجل الذي يقبل أن تعمل إبنته سكرتيره بأنه ليس برجل، مختتما حيثه برأي قد يعتبره البعض أنها فتوى حيث قال بأن المسؤلين في وزارة التجارة و الغرف التجارية إن سمحوا بأن تعمل المرأة في الأسواق ككاشيرات أنهم سيأثموا و يرتكبون إثما كبيرا.<br />
و في ذات السياق ظهرت حملتين على الفيسبوك تطالب <a href="http://www.facebook.com/pages/hmlt-mqatt-haybr-bndh-lamthanha-bnat-almslmyn/149142675104457?ref=search" target="_blank">الأولى</a> بمقاطعة تلك الأسواق و <a href="http://www.facebook.com/pages/hmlt-dm-bndh-ltqlys-nsbt-alatlyn-walatlat/153531694659658?ref=mf" target="_blank">الثانية</a> تطالب بمساندة الأسواق في مسعاها لتوظيف عدد من النساء ككاشيرات، فقد أثار الممانعون و المؤيدون حملة من الهجوم و الهجوم المضاد ضد هذا القرار الذي يرى الممانعون له أنه خروج صارخ عن الدين و إمتهان المرأة السعودية و إخراجها من قدسيتها التي ما إن تحركت خارج المألوف إلا و أصبحت أخلاقها محل تساؤل و تشكيك، في حين يرى المؤيدون  لقرار الأسواق التي يملكها أحد رواد تحرير المرأة الأمير الوليد بن طلال أن قراره هذا ينم عن حس وطني للمسؤلية التي يجب أن يقوم بها القطاع الخاص تجاه أبناء الوطن ذكورا و إناث.<br />
لا أدري إن كان مجتمعنا أصبح يتعامل مع المرأة بإعتبارها عارا أو أن هذه المخلوقة التي وهبها الله حق العيش بجانب الرجل أصبحت تنتظر الرجل ليمنحها حق العيش و التنفس و الكلام و التحرك، فالإنسان الذي ميزه الله عن الحيوان بالعقل لا يتعامل مع الفكر و العقل الذي يملكه من منطلق ماهيته (الجندريه) بل يتحرك و يفكر و يبدع و يحلل من منطلق آدميته الإنسانية و تعلقه بمعاني العيش بصرف النظر ذكرا كان أو أنثى.<br />
في الحقيقة لا أسطيع فهم الرأي الداعي لتحرير المرأة على إعتبار أن (الجندر) ضمن التركيبة الإجتماعية هو الوجه الآخر للجندر المضاد و بالتالي تحرير المرأة كما يدعو له البعض لن  يتحقق في رأيي إلا بتحرير الرجل من منطقه الذكوري و بتحرير المرأة ذاتها من نظرتها الجندرية، و ذلك في عملية أوسع لنهضة إجتماعية شاملة تبني المجتمع على أساس العدالة الإجتماعية قبل كل شئ و المساواة بين مكوناته المختلفه مع إعادة برمجة و من ثم محو مفاهيم تاريخية عفى عليها الزمن و شرب حتى الثمالة.<br />
عمل المرأة في هايبر بندة لا يشكل في أعين المجتمع الصحي إلا نكته سخيفه، بينما هو قضية هوية و حقوق و إمتهان للإنسانية المقدسة في أعين مجموعة ممن يعتقد بأنه يعيش في عالم كبير مترامي الأطراف حقيقته المرة التي لا يعرفها هو أنه عالم لا تتجاوز مساحته أحلام العصافير.<br />
الحديث عن المرأة بهذا الشكل السطحي تأكد لي بأن المرأة و التي أنا على قناعة بأنها جزء أصيل من هذا الحال الذي نحن عليه، أقول بأن هذا الحديث قد أعاد إحياء وأد البنات بشكله المعاصر الحديد، حيث أصبح حديث الناس يتلاعب بالمرأة و بقضاياها يمينا و يسارا و جعل منها قضيته التي يمضغها حتى يهرسها لتغذي و تشبع رغباته الذاتية فكرية كانت أو نفسية، و في كل مرة تنتاب إنسانية ذلك المؤيد أو ذلك المعارض رعشة فكرية يقوم بسحب إحدى ضحاياه ليحفر لها قبرها المزركش قضية و المبهرج دفاعا و هجوما و يعلن أنه لأجل القدسية النسائية قد قال ما قال و لأجل حق الزمان و المكان يرغب في تبديل الحال إلى حال، و أن كل نساء الأرض هبه الرحمن فليقف المناضل الحق بجابنها و ليدافع عنها غربا و شرقا و جنوبا و شمال.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/waad-albanat/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>11</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خالي بطرس و خالتي فلورا</title>
		<link>http://alghaslan.net/aunt-flora</link>
		<comments>http://alghaslan.net/aunt-flora#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Aug 2010 18:22:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2475</guid>
		<description><![CDATA[أصبح مجتمعنا السعودي منذ مدة ليست ببعيده  يعبر عن إختلافاته علنا حول أمور الحياة المختلفه إنطلاقا من قناعاته الشخصية و هو أمر سائدا في ظل الإنفتاح السائد و الذي يعد نعمة نحمد الله عليها و ندعوه عز و جل أن يديم علينا هذا الفضاء الحر و الذي يمكننا أن نختلف فيه و أن نعبر فيه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الإسلام-و-المسيحية.jpg"><img class="size-full wp-image-2476 alignright" title="الإسلام و المسيحية" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الإسلام-و-المسيحية.jpg" alt="" width="222" height="299" /></a> أصبح مجتمعنا السعودي منذ مدة ليست ببعيده  يعبر عن إختلافاته علنا حول أمور الحياة المختلفه إنطلاقا من قناعاته الشخصية و هو أمر سائدا في ظل الإنفتاح السائد و الذي يعد نعمة نحمد الله عليها و ندعوه عز و جل أن يديم علينا هذا الفضاء الحر و الذي يمكننا أن نختلف فيه و أن نعبر فيه دون خوف أو تردد لنستطيع أن نحتفل بإنسانيتنا مثل باقي شعوب الأرض. <span id="more-2475"></span><br />
هذه الحرية تجسدت من جديد بين التيارات المختلفه حيال حلقة طاش بعنوان &#8220;خالي بطرس&#8221; و التي تحدثت عن إشكالية العلاقة التي تحيط الأبناء ممن يدين أهل والدتهم بالدين المسيحي و كيف يجب أن ينظر الأبناء لأقاربهم المسيحيين من منطلق ديني و إجتماعي و أسري، و هل يمكن أن تكون تلك العلاقة صحية في أي من مراحل تكوينها خصوصا إذا كان الأبناء قد تربوا في بيئة ترى في الغريب أنه العدو و ترى في من له جذور مختلفه أنه ربما يتربص به و يأمل أن يراه منقلبا على مبادئه و ثوابته من منطلق الحقد و الكره الذي تشبع في روحه التي لا تعرف الله كما يعتقد.</p>
<p style="text-align: justify;">حسنا.. أنا هنا لن أحلل نظريا و لن أعلق فلسفيا و بالتأكيد لن أجادل دينيا حيال الموضوع، فلست أكاديمي إجتماعي و لست فيلسوف إصلاحي و لم أرتقي لمستوى الفتوى لكي لا يتهمني البعض بأني أدخلت نفسي في دائرة المحضور الشعبي و الرسمي كما قرره مؤخرا طويل العمر، و لكني سأكتب و أفكر و آخذكم معي في رحلتي الشخصية و أنا المسلم إبن حائل الذي تربى في عاصة الوطن لأب سعودي و لأم من أصل إيطالي يدين كل أهلها بالمسيحية و يمارسون ديانتهم بتفاني كبير حيث أنهم ممن لا زالوا يؤمنون بأن الأسرة هي النواة الأولى للتربية و أن إحترام الوالدين لا يعلوه إحترام و أن مساعدة إبن الجيران واجب، و ذلك في مجتمع غربي متفسخ إجتماعيا و أسريا.</p>
<p style="text-align: justify;">لم يكن لدي خال كبطرس و لكن كان لدي خالة بحجم الدنيا &#8220;فلورا&#8221; و التي كان لها أثر كبير في حياتي فيما يتعلق بالنظر للغير  و الذي قد يكون يختلف معي في كثير من مظاهرنا الإنسانية، فلم تكن تعلمني كيف أكره ديني بل كانت تجهز لي عندما كنت أزورها مكانا مناسبا للصلاة، و لم تكن تطبخ لحم الخنزير عندما كنا نذهب لمنزلها للغداء أو العشاء، و كانت تصف لي كيف أن جدي الذي حارب في ليبيا أيام شبابه قد تأثر بأخلاق و معاملة المسلمين  و كيف أنه كان شديد عندما كانت الأمور تتعلق بتربية الإناث قبل الذكور في وصف شبيه لما عاشته و تعيشه المجتمعات الإسلامية و العربية عندما تتعلق الأمور بالمرأة و حدودها.</p>
<p style="text-align: justify;">خالتي فلورا رحمها الله كانت مثالا للأم الحنونه و الجدة العطوفة و الخالة المعلمة و التي كانت و لازل صوتها و لمعة ناظريها تدغدغ قلبي حبا و إشتياقا لها و لروحها التي إحتظنتني على شاطئ بحر &#8221; ميراماري&#8221; و مشتني برحلة كالحلم مع هديا أنتجتها أسواق فلورنسا العظيمة و آنستني بأحاديث الليل عن أهمية العلاقة بالله و بضرورة أن نحب لأخينا كما نحب لأنفسنا.</p>
<p style="text-align: justify;">لا أدري في خضم ذلك كيف يمكن لي أن أعادي خالتي و أن لا أدعو لها بالرحمة، و كيف لي و أنا الإنسان الضعيف أن أكرهها و أن أرى فيها عدوتي و سبب مأساتي و مأساة أمتي الإسلامية، و لا أدري كيف يمكن لي أن أكره و أمقت خالتي و في ذات الوقت أن أنظر لأعين أمي بالحب و هي النصف الآخر لخالتي التي يدعوا البعض بأن من واجبي أن لا أرى فيها إلا إنسانة بغير معنى و لا قيمة و لا عاطفة فهي مسيحية لا تؤمن بالله.</p>
<p style="text-align: justify;">كما قلت لن أفلسف الأمور و لن أحاول أن أدافع عن رأي و أعارض رأي و لكني سأقول ما تقوله روحي الإنسانية البسيطه و ليجادل من يريد أن يجادل و ليتهم من يريد أن يتهم و ليصنف و يشّرح من إعتاد على ذلك كما يريد، فمن عاش الأمر ليس كمن يدعي المعرفه و هو أبعد ما يكون، و من كتب بروحه ليس كمن كتب بقلمه و من إستخدم مرجعية عقله الموجهه ليس كمن عاش إنسانيته الفطرية.</p>
<p style="text-align: justify;">عندما توفت خالتي قبل بضع سنوات بكيت طويلا و لكن في ذات الوقت وجدت عزاي المريح فيما بقي في خاطري من ذكريات متجسدة عنها و عن روحها الكبيرة، و منها مشهدان لن تمحوها السنين و لن تلغيها عوامل التوجيه، الأول هو عندما قررت تعليمي كيف أصنع المكرونة لكي أتمكن من تغذية ذاتي عندما أدخل الجيش فهي كانت تؤمن بأن لا أحد يستطيع حماية الوطن إلا أبنائه الأصحاء عقلا و بدنا،  و الثاني عندما إصطحبتني لحضور زواج أحدى الأقارب في كنيسه المدينة الصغيرة القابعة على أطراف جبال مدينة &#8221; بريشا&#8221; و قالت لي قبل الدخول لتلك الكنيسة المزينة بكل ألوان الفرح&#8221; لست مجبر على الدخول يا ياسر و إن قررت الدخول فلست مجبرا على فعل شئ من باب المجاملة، فأنت مسلم و لك أن ترفع راسك دون خجل، فمن سيحاسبك هو الله و ليس أعين و لا كلام الناس&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/aunt-flora/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>15</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جدة تغيّرت</title>
		<link>http://alghaslan.net/jeddah-taghayyarat</link>
		<comments>http://alghaslan.net/jeddah-taghayyarat#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Aug 2010 15:17:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة رحلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2473</guid>
		<description><![CDATA[سافرت يوم أمس لعروس البحر الأحمر و قضيت فيها ليلة واحدة و جزء من صباح اليوم و الشئ الوحيد الذي لفت إنتباهي في هذه المدينة التي أحرقتها الأقلام و جرجرتها الكلمات حول فسادها الإداري و سوء التخطيط فيها هو حجم المشاريع العقارية و المباني التي تم إنشائها في الشهور الأخيرة علما بأني أزور جدة بشكل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/JeddahNow9.jpg"><img class="size-full wp-image-2474 alignright" title="JeddahNow9" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/JeddahNow9.jpg" alt="" width="272" height="181" /></a>سافرت يوم أمس لعروس البحر الأحمر و قضيت فيها ليلة واحدة و جزء  من صباح اليوم و الشئ الوحيد الذي لفت إنتباهي في هذه المدينة التي أحرقتها الأقلام و جرجرتها الكلمات حول فسادها الإداري و سوء التخطيط فيها هو حجم المشاريع العقارية و المباني التي تم إنشائها في الشهور الأخيرة علما<span id="more-2473"></span><br />
بأني أزور جدة بشكل مستمر و لكن متقطع و لدي عين دقيقة كما يقول من يعرفني حيث أني أهوى إكتشاف ما يجد في المدن التي أزور من منطلق قتل الوقت في تلك الرحلات الطويلة أو القصيرة التي أسافر فيها لوحدي.<br />
عشت في جدة لمدة عام في بدايات هذا العقد و قد كنت أعود للرياض بشكل إسبوعي لزيارة الأهل ، حيث و خلال تلك الفترة كنت أجد التطور يحدث للرياض بشكل إسبوعي، فمباني زجاجية تظهر في كل شهر و محلات تجارية عالمية تفتح فروعا لها في الشوارع الرئيسة في عاصمة الصحراء و مرتع الحالمين بغد كالأمس و بحاضر يشبه الماضي، و بقيت حينها جدة كما كانت منذ عقود مدينة الإزدحام و الكورنيش و البغدادية و جلسات الشيشة في أنصاص الليالي على شواطئ بحر عروس إستهواها الحلم بفارس ربما يأتي في يوم.<br />
قال أحدهم بأن مأساة السيول التي جعلت ذلك الحلم الجميل كابوسا قد أفاقت مارد السنين و ألم الأموات و المظلومين و المقهورين في الأرض لتتجسد على الأرض مباني و طرقات و مشاريع تخدم المواطن الجداوي قبل أن تخدم جيوب رجال الأعمال، و قد كانت فرحتي و إن كان يشوبها شئ من عدم اليقين حول ما يحدث كبيرة عندما شاهدت كثير من المباني التي كانت تقف في الشوارع الرئيسة لجدة بواجهاتها القبيحة و قد قامت بعملية تجميل جذرية فخرجت من زمان العصر الحجري المعاصر للعصر الرخامي و الألياف و المباني الزجاجية.<br />
في الرياض كما في جدة تبقى مشكلة الأراضي البيضاء التي تشوه الإمتداد العمراني الطبيعي للمدن من أكبر المشاكل التي تواجهها المدن و من أكثر معوقات وجود سوق عقاري صحي يعامل الأرض بإعتبارها وسيلة إسترزاق و سكنى و ليس وسيلة إدخار و جشع، هذه المشكلة التي يبدو أن جهودا بدأت تبذل من أجل إيجاد حلول لتحويل تلك الأراضي البيضاء و التي غالبها يقع في مواقع إستراتيجية و حيوية للمدينة إلى أراضي يمكن الإستفاده منها و لتكون إضافة لرافد إقتصادي و إجتماعي و واجه مشرفه لمدن هذه البلاد التي لا تستحق أقل من الكمال البشري الممكن.<br />
في جدة شاهدت للمرة الأولى مباني كتلك المنتشره بكثرة في الرياض كما في دبي و الدوحة، و إستمتعت للمرة الأولى بأجواء مدينة قل فيها التلوث السمعي و البصري إضافة لبعض مظاهر التنظيم الحضاري في الأسواق و أماكن التجمعات العامة، و هو أمر يبدو لي و أنا الزائر غير المقيم أنها تأصل لمرحلة قادمة مشجعة نأمل في أن تحول عروس البحر الأحمر لمدينة لديها من مقومات الفخر و الإعتزاز أكثر من مجرد مهرجان صيفي لم يعد له في الحقيقة وزن في زحمة المهرجانات و أن تصبح مدينة يفتخر بها أهلها بأهلها و بواجهت مدينتهم التي طالما طلت على أجمل بحر و تغنت بأجمل ألحان المساء و نامت من التعب على خلفية الضجيج و الإهمال و الوجه غير الحسن.<br />
أخيرا أقول بأن الشعار المعروف لجدة هو (جدة غير) و لأني لا أستطيع أن أتلمس المعنى الحقيقي لذلك الغير إلا بمعرفة الغير الآخر، فإني أدعو أن يكون شعار جدة بقيمة إستقلالية هذه المدينة الكبيرة بحيث يعتمد فهمنا للشعار من خلال ربط المعنى بجدة و بجدة وحدها ليكون الشعار ( جدة تغيّرت ).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/jeddah-taghayyarat/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلن يدري عن كلش</title>
		<link>http://alghaslan.net/yedri</link>
		<comments>http://alghaslan.net/yedri#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 Aug 2010 18:46:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2470</guid>
		<description><![CDATA[ينشر بالتعاون مع موقع المفكرة الإعلامية: يبدو أن مسلسلات رمضان هذا العام ستشهد في أحد أوجهها تخطي جديد لخطوط الرقابة الحمراء و التي كانت طوال سنوات تعمل كلاجم لإبداع عقول كتاب و مبدعي هذا الوطن الكبير برجاله و نسائه من أصحاب العقول المستنيرة في الطرفين الليبرالي منه و المحسوب على التيار المحافظ. أقول هذا بعد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/عدنان-طاش.jpg"><img class="size-full wp-image-2471 alignright" title="عدنان طاش" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/عدنان-طاش.jpg" alt="" width="266" height="198" /></a>ينشر بالتعاون مع <a href="http://www.themedianote.com/ArticleDetail.aspx?id=222" target="_blank">موقع المفكرة الإعلامية</a>:</p>
<p style="text-align: justify;">يبدو أن مسلسلات رمضان هذا العام ستشهد في أحد أوجهها تخطي جديد لخطوط الرقابة الحمراء و التي كانت طوال سنوات تعمل كلاجم لإبداع عقول كتاب و مبدعي هذا الوطن الكبير برجاله و نسائه من أصحاب العقول المستنيرة في الطرفين الليبرالي منه و المحسوب على التيار المحافظ.<span id="more-2470"></span><br />
أقول هذا بعد أن شاهدت الحلقة الأولى من المسلسلين التلفزيونيين الشهيرين طاش في جزئه الـ ١٧ و بيني و بينك في جزئه الرابع و الذين تضمنا رسائل و مفاهيم ربما من الصعب التصديق بأنها أصبحت تثار و تصرح بأريحية و شفافية لدرجة قد تدعو البعض إلى التساؤل فيما لو كانت فعلا تحدث في وقت تعيش كثير من الدول التي تتمتع بحريات واسعة أجواء من التشنج حيال حريات الإعلام و الدور الذي يجب أن يلعبه الإعلام و الفن في توجيه المتلقين.<br />
حلقة طاش قالت بشكل واضح بأن الأجنبي في بلادنا يعيش حياة أفضل و يتمتع بحقوق و تميز إيجابي في الجوانب المادية و معنوية و معيشية، في مقابل السعودي الذي تملكته و تحكمت فيه عقلية التميز العنصري و البحث عن فتات الحياة في أجواء من سيطرة العنصر الأجنبي على مصادر الدخل لهذا الوطن، و هو المواطن الذي خنع لدرجة أنه يتنازل عن كل شئ من أجل وظيفة لا تناسب خبرته و لا تأهيلة لأجل معيشة أقل ما يقال عنها كريمة.<br />
هذة الرسالة و إن كانت تبدوا إيجابية في دعوتها إلي إنصاف السعوديين و إعطائهم حقهم و هو المطلب الذي ندعوا له جميعا إلا أنها رغم ذلك أرسلت ضمن زحمة الحديث و المواقف رسالة بأن السعودي من جهة هو شخص إستغلالي تتحكم فيه نزعة الإنتقام و الأجنبي من جانبه وصولي غير كفؤ يمكن إذلاله بجنسية وصفتها الحلقة بدون أدنى شك أنها لا تسمن و لا تغني من جوع.<br />
راشد الشمراني إبتدأ مسلسل بيني و بينك بمشهد تراجيدي مستوحى من الأفلام الهندية عندما مثل دور الرجل الذي فقد عقله بعد أن سمع طفل سعودي في إحدى الشوارع يقول لأخوه بأنه ( لا أدري) فهو أي الشمراني في دوره هذا يحاول أن يقول بل قالها فعلا بأننا كسعوديين عشرون مليون أو يزيد و كعرب نفوق المئتا مليون شعوب من المفتين و العارفين في كل شئ و أن الذي يعترف أنه لا يدري أصبح عملة نادرة، ففي أمور الدين الكل يفتي فزوجته تطلب بقتل ميكي ماوس و الميكانيكي يفتي بحرمة أمر ما و رجل الشارع يأكد بأن المحلل وجب قبل أن يعيد صديقة لزوجته، في حين أكد شيخ بأن الطلاق لا يحل إلا بنطق حرف القاف واضحة في كلمة طالق في حين حرم أحد مشايخ إحدى دول الخليج الإختلاط و إعتبره حرام.<br />
هذه المشاهد كان من المستحيل أن نشاهدها بهذه الصراحة و المباشرة خصوصا و أنها تحمل مضامين نقدية مباشرة لكثير من ما ذهبت و تذهب إليه المدارس الدينية في السعودية و منها ما يجد دعم رسمي حكومي، و هو ما يدعوني للقول بأن الخط الأحمر الذي كان دائما يتحكم بنا ككتاب و صحفيين و إعلاميين و فنانيين يبدو أنه تلون فأصبح عند البعض برتقالي بينما لونه البعض الآخر بلون البنفسج في حين يبدوا أن البعض في مراكز القوى قد محاه بحيث لم يبقى منه سوى ما يمكن إستخدامه في أوقات الأزمات و هو الأمر الذي يراه البعض &#8220;حرية ظاهرة يريد بها باطل”.<br />
يبقى أن أقول بأن كتابة هذه السطور ذكرتني بمقولة قالها الشمراني في حلقة اليوم و هي مقولة تذكرتها بعد عدت قراءات لهذا المقال بهدف مراجعته و التأكد من منطقيته و هل فعلا أبديت وجهت نظري بالشكل الصحيح، أقول ذكرتني مقولة قالها الشمراني و التي عنونت بها المقال، و التي ربما تنطبق علّي فـ( كلن يدري عن كلش) تضعني ضمن دائرة &#8220;الكلن&#8221; أي الكل، و الذي كتب من أفكار و منطلق ما هو إلا من دائرة الـ&#8221; يدري&#8221; بالتالي فما كتبته هو جزء من كل ذلك الكلش، فهل أٌلام أم إنها الحرية ؟</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.themedianote.com/NewsDetail.aspx?id=1147" target="_blank">خبر عن تفاعل المتحدث الرسمي لوزارة الثقافة و الإعلام السعودية مع هذا المقال</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/yedri/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>باريس + اللوفر = آثار السعودية غير</title>
		<link>http://alghaslan.net/paris-saudilouvre</link>
		<comments>http://alghaslan.net/paris-saudilouvre#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Aug 2010 01:09:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة رحلات]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة مرئية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2462</guid>
		<description><![CDATA[الجزء الأول الجزء الثاني]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الجزء الأول<br />
<object width="480" height="385" data="http://www.youtube.com/v/x7Nv845ADhg&amp;hl=en_US&amp;fs=1?color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/x7Nv845ADhg&amp;hl=en_US&amp;fs=1?color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
<p>الجزء الثاني<br />
<object width="480" height="385" data="http://www.youtube.com/v/iZEo_ivfjs4&amp;hl=en_US&amp;fs=1?color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/iZEo_ivfjs4&amp;hl=en_US&amp;fs=1?color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/paris-saudilouvre/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إنفلونزا الخنازير ٢٠١٠</title>
		<link>http://alghaslan.net/khanazier2010</link>
		<comments>http://alghaslan.net/khanazier2010#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 04 Jul 2010 03:11:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة رحلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2412</guid>
		<description><![CDATA[هل تتذكرون &#8220;إنفلونزا الخنازير&#8221; و حالة الرعب و التوتر و الأفلام الهندية التي عشناها العام الماضي، و قصص الوباء الذي سيفتك بنصف عدد سكان العالم و سيناريوهات الألم و الشتات التي قد تحدث لنا كأفراد و كمجتمعات و كأمم و أعراق. هل تتذكرون صور التطعيم الجماعي و الأخبار الإرشادية حول النظافة و التعقيم و المناسبات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="size-full wp-image-2413 alignright" title="d8a5d986d981d984d988d986d8b2d8a7-d8a7d984d8aed986d8a7d8b2d98ad8b1" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/d8a5d986d981d984d988d986d8b2d8a7-d8a7d984d8aed986d8a7d8b2d98ad8b1.jpg" alt="d8a5d986d981d984d988d986d8b2d8a7-d8a7d984d8aed986d8a7d8b2d98ad8b1" width="242" height="182" />هل تتذكرون &#8220;إنفلونزا الخنازير&#8221; و حالة الرعب و التوتر و الأفلام الهندية التي عشناها العام الماضي، و قصص الوباء الذي سيفتك بنصف عدد سكان العالم و سيناريوهات الألم و الشتات التي قد تحدث لنا كأفراد و كمجتمعات و كأمم و أعراق.<br />
هل تتذكرون صور التطعيم الجماعي و الأخبار الإرشادية حول النظافة و التعقيم و المناسبات التي عقدت<span id="more-2412"></span><br />
لحث الناس على الذهاب للمستشفيات للتطعيم الوقائي و تنبيه الناس من الإقتراب ممن تظهر عليهم إشارات الإصابة بالفيروس و بأن يقوموا بعزلهم وحيدين و تركهم ليواجهون الوقت على أمل زوال المرض و عودتهم لجموع البشر العاديين.<br />
حسنا،، إما أن المجهود العالمي لمكافحة المرض قد نجح و إما أن كل تلك الهالة حول خطر ذلك المرض كان مسرحية إعلامية سياسية نفسية مريضة لعبتها أيدي مستفيده تختلف أهدافها و تتفق بآلياتها و أساليبها الإلتوائية.<br />
لا أدري ! و لكني عندما أفكر في الإفتراض الأول و الذي يقول بأن المجهودات الوقائية التي قامت بها الدول قد نجحت في الحد من إنتشار المرض أقف حائرا غير متأكد حول ما إذا أصدق أو لا، و ذلك لأني لم أقرأ أو أشاهد أو أسمع عن أي إحتفالات حكومية أو شعبية أو دولية تعلن إنتصار الحكومات على عدوها الفيروسي اللدود و ذلك كما تعودنا دائما من السياسيين الذين لا يترددوا لحظة للحديث و الإستعراض و تمجيد إنتصاراتهم مهما كانت تلك الإنتصارات سخيفة و تافهه و بصرف النظر حيال ما إذا  كانت تلك الإنتصارات حقيقية أو مفتعله إما لأسباب إنتخابية أو لأسباب دعائية أو لمجرد أسباب تمجيدية لهؤلاء القادة الذين لا يستطيعون العيش دون الإحساس في كل دقيقة أنهم آله على الأرض.<br />
و عندما أفكر بالمقابل بالإفتراض الثاني و الذي يزعم أن وباء إنفلونزا الخنازير لم يكن أكثر من مسرحية إعلامية سياسية نفسية مريضة لعبتها أيدي مستفيده أجدني أقف أمام نفسي معاتبا عقلي الذي تعود على التحليل المنطقي و رافضا لمنطق المؤامرة و نظرياتها و التي قد تبدو لنا في الأوقات التي لا يكون للمنطق فيها من مكان مثل أيامنا هذه أنها قد تكون تفسير يجاوب منطقيا على الأسباب التي ولدتها تسلسلات لأحداث و تقاطعات المتغيرات.<br />
فكرت مجددا بإنفلونزا الخنازير و أنا أستجمع قوايا الجسدية و  أرتب متطلبات إجازتي السنوية و التي من المقرر لها أن تستمر لمدة شهر كامل، بدأتها بالإتصال بمديري للتأكيد على أن توجيهاته ستنفذ بإذن الله حسب المأمول به و كذلك بزملائي في العمل للإطمئنان على أن الأعمال المقرر تنفيذها خلال فترة إجازتي ستستمر دون تعطل و بإنسيابيه كاملة بإذن الله، أقول فكرت بإنفلونزا الخنازير لأني تذكرت مرحلة التجهيز التي سبقت صيف السنة الماضية و التي كان كل همي فيها هو كيف أتحايل و أحمي نفسي بعيون الله من ذلك المرض الفتاك، و الآن و قد مر عام  على ذلك أجد نفسي أمام تفاصيل و مخططات  لإجازتي و التي إن تمت كما أتمنى فربما تخلق تلقائيا الظروف المواتية و المنطقية لإصابة أي إنسان بإنفلونزا الخنازير ، إلا أني و رغم ذلك  لا أجد ما يقلقني كقلق العام الماضي و ربما السبب يعود لكوني أولا أثق بأنه لن يصيبني إلا ما كتبه الله لي و ثانيا لربما قناعة حقيقية بأن إنفلونزا الخنازير كان مجرد فيروس ثقيل الدم رغِب في الإصطياف بين البشر في صيف عام ٢٠٠٩م و قد وجد هذا العام مكان آخر لصيفيته الموبوئه في مكان آخر ربما وجده في مخ ضفدع أو جوف سمكة أو في ورقة زهرة إستوائية وحشية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/khanazier2010/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خيال حقيقي</title>
		<link>http://alghaslan.net/khayal-haqiqi</link>
		<comments>http://alghaslan.net/khayal-haqiqi#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 28 May 2010 21:20:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة المؤامرة]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2382</guid>
		<description><![CDATA[تدور أحداث قصتنا لعام ٢٠١٠ حيث بطلها &#8220;عربي&#8221; موظف ذو 39 عاماً من العمر يعمل موظفاً في وزارة الحقيقة أي أنه صحفي يراقبه رجال الشرطة ويراقبه جيرانه رغم أنه ليس مجرماً وليس ملاحقاً ولكن الرقابة نوع من السلوكيات اللاإرادية التي يقوم بها الجيران ضد جيرانهم لذلك يصبح &#8220;عربي&#8221; تحت عين &#8220;سعود&#8221; صديقه وعضو المؤسسة التي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="size-full wp-image-2383 alignright" title="1984-not" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/1984-not.jpg" alt="1984-not" width="215" height="161" />تدور أحداث قصتنا لعام ٢٠١٠ حيث بطلها &#8220;عربي&#8221; موظف ذو 39 عاماً من العمر يعمل موظفاً في وزارة الحقيقة أي أنه صحفي يراقبه رجال الشرطة ويراقبه جيرانه رغم أنه ليس مجرماً وليس ملاحقاً ولكن الرقابة نوع من السلوكيات اللاإرادية التي يقوم بها الجيران ضد جيرانهم لذلك يصبح &#8220;عربي&#8221; تحت عين &#8220;سعود&#8221; صديقه وعضو المؤسسة التي تراقبه عن كثب.<span id="more-2382"></span></p>
<p style="text-align: justify;">يميل &#8220;عربي&#8221; إلى زميلته في العمل &#8220;حنان&#8221; التي ترتدي حزاماً قرمزياً يرمز إلى عضويتها في الاتحاد ضد الجنس الآخر والقاسم المشترك بينها وبين &#8220;عربي&#8221; هو كره المؤسسة التي تمنعهما من الالتقاء أو الزواج ولكنهما يلتقيان سراً، وعندما يكتشف امرهما يٌرسلان إلى وزارة الحب التي هي نوع من مراكز التأهيل للعودة إلى حياة الوحدة دون حب الآخر ويفصل &#8220;عربي&#8221; عن &#8220;حنان&#8221;، بل يتعرض لتعذيب نفسي شديد وعبر صور مرعبة وتحت هذا الضغط الشديد يصرخ &#8220;عربي&#8221; مطالباً بمعاقبة حبيبته&#8221;حنان&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">ما يميز زمان هذه القصة هو الدور الذي تقوم به وزارة الحقيقة بواسطة كادرها الكبير حيث أنها تقوم بتغيير البيانات والمعلومات الموثقة على مدار الساعة لتتماشى مع إستراتيجية وأهداف المؤسسة و القيادة بقيادة الزعيم!. فهناك موظفون يقومون بحذف كل تلك الوعود المحرجة من الأرشيفات الصحفية، واستبدالها بتنبؤات مذهلة..</p>
<p style="text-align: justify;">الفقرات الثلاثة الماضية هي نقل حرفي مع تعريب بعض الأسماء لتعريف &#8220;رواية ١٩٤٨&#8221; لجورج أورويل كما تنشرها الموسوعة الحرة &#8220;ويكابيديا&#8221;، و قد كان المغزى الذي دعاني لهذا النقل كما قد يكون بعضكم قد إستنتج هو مدى قرب و تطابق ذلك الوصف لما نعيشه اليوم في عالمنا العربي حيث تسيطر مؤسسات تحتكر معنى الحقيقة و تفرض نمط من الحياة على البشر بحيث تحول هذا الإنسان العاقل لمجرد رقم ضمن آله بشرية لا معنى لها و لا هدف شخصي.<br />
عندما قرأت هذه الرواية منذ سنة تقريبا صدمتني قدرة الإنسان على إقناع الذات لمجرد الخوف من المجهول، و آلمني هذا الشعور بالعجز من الذات و التمرد على العقل و جعل العالم في عيني يتلون باللون الرمادي  فلا صوت له سوى صوت السكون و النواح و لا رائحة له سوى نفحة العفن التي تلي ركود الماء و تسبق الشعور بالغثيان.<br />
إذا ما نظرنا لعالمنا العربي اليوم بتلسكوب مكبر فإننا نرى بلاد مزقتها الطائفية بإسم الوحدة، و بلاد إستفحل فيها الفساد بإسم محاسبة المتنفذين و الإقطاعيين، و إذا ما نادينا بأن تكون لنا الحقوق الإنسانية كباقي دول العالم أسكتونا بالخصوصية و بأننا شعوب لم تجهز لكي تستحق التمتع بحقوقها، و إذا ما قلنا بأن الظلم يولد الإنفجار إتهمونا بالظلال و الخروج و اللؤم.<br />
عالم جورج أورويل الذي إبتكره في روايته هذه كان في زمانه يعد خيالا تراجيديا و نظره تشاؤمية لواقع مستحيل الحدوث و تجلي حقيقي لإبداع روائي خلق بخياله الواسع أحداثا تنم عن روح متعبه و لكنها عبقرية، إلا أنه اليوم يعد عملا إجتماعيا وصفيا تمتزج فيه الملاحظات النفسية بالتحليلات السياسية بالتداخلات الثقافية لمجتمع قلق و متناقض لم يعد متأكد في أي إتجاه يسير أو أي طريق يجب عليه أن يسلك للوصول إلى هدف هو ذاته لم يعد يعرف أوصافه و أبعاده و سببه.<br />
النظرة التشاؤمية لأورويل هي بكل أسف إنعكاس لعالمنا العربي اليوم حيث كل شئ حولنا يحتمل أكثر من معنى و قد لا يحتمل أي معنى، و هو العالم الذي ليس للفرد من معنى سوى بكونه رقم ضمن ملايين الأرقام و لا قيمة له إلا بقيمة الولاء للمجهول الذي يهابه أو للمسيطر الذي لا يحبه.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1984_(%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9)" target="_blank">لقراءة أكثر عن رواية ١٩٨٤</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/khayal-haqiqi/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفرد قبل الجماعة</title>
		<link>http://alghaslan.net/alfard-aljamaah</link>
		<comments>http://alghaslan.net/alfard-aljamaah#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 29 Apr 2010 16:33:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2349</guid>
		<description><![CDATA[هناك فروق بين طبيعة الحياة في عالمنا العربي و تلك التي تميز الحياة في الغرب، بعضها يصب في صالحنا و بعضها الآخر يصب في صالح الغرب، و ذلك في إثبات بأن المجتمعات الكاملة لا وجود لها مهما حاولنا أن ندعي الكمال و نسعى إليه فالكامل هو وجه الله عز و جل وحده لا شريك له. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="size-full wp-image-2350 alignright" title="d8a7d984d981d8b1d8af" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/d8a7d984d981d8b1d8af.jpg" alt="d8a7d984d981d8b1d8af" width="194" height="265" />هناك فروق بين طبيعة الحياة في عالمنا العربي و تلك التي تميز الحياة في الغرب، بعضها يصب في صالحنا و بعضها الآخر يصب في صالح الغرب، و ذلك في إثبات بأن المجتمعات الكاملة لا وجود لها مهما حاولنا أن ندعي الكمال و نسعى إليه فالكامل هو وجه الله عز و جل وحده لا شريك له.<span id="more-2349"></span><br />
فمجتمعنا العربي و لله الحمد يتميز بأنه يمتلك الخيرات الوفيره من النفط و الغاز و مياه الري و السهول الخضراء و التي تزرع الورود و الأزهار و بعضا من التمور و البذنجان و النعناع، بينما الغرب لازال يأمل في إبتكار مصادر جديدة و بديله للنفط سعيا وراء الإستقلال من هيمنة العربي على مستقبل الصناعة و التجارة الغربية.<br />
في عالمنا العربي نقدر أهمية الإلتزام في الوقت و الحرص على أن تكون صلواتنا في مواقيتها و صيامنا يبدأ و ينتهي وفق مواقيت واضحة، بينما الغرب ليس للوقت من أهمية روحية و لا معنى حقيقي إلا بذلك الذي يرتبط بالفائدة المادية المحدودة.<br />
إلا أن الغرب و رغم عيوبه يتميز عنا كعرب بأنه يعطي الفرد أهمية قصوى بإعتباره مخلوقا منتج و فعال ضمن منظومة المجتمع الكامل، فالغرب يعطي الحق للفرد في أن يكون حرا محترما له حقوقه الإنسانية التي ليس لأي مخلوق الحق في إنتزاعها منه أو تهديدها، فهو مستقل له كيانه و إسمه و صفته الشخصية التي يتصف بها بعيدا عن إنتمائه أو لونه أو خلفياته العرقية أو الدينية، فكيانه هذا يبنى أساسا على مدى إنتاجهيته و أهميته و سلوكه و مشاركته كفرد فاعل و مؤثر في محيطه العام، بينما لدينا ليس للفرد من قيمه من منطلق فرديته بل هو مهم أو نكره بقدر أهمية ذلك التكوين الذي ينتمي له عرقيا كان أو دينيا أو إجتماعيا، بحيث يولد الإنسان و يولد معه مصيره الشخصي التعيس و السعيد معا، فهو نتاج إنساني لا قيمة له بمفرده و لا معنى له إلا من خلال كونه رقم ضمن مجموعة.<br />
إنعدام أهمية الفردية في مجتمعنا من أهم أسباب إنعدام الإبتكار و التميز و إرتباط أهمية الفرد بأهمية جماعته هو دعوة للقدرية و الركون لما قد يراه البعض قدره المكتوب، بينما الله عز و جل و الذي تدعي مجتمعاتنا أنها تطبق تعاليمه قد حث الإنسان الفرد على القراءة  بمعنى التعلم و التبصر و الإبحار في العلم من أجل أن يكون عقله الفردي هو من يقرر له الطريق الذي عليه أن يسلكه.<br />
الجماعة في أساسها لا معنى له من دون مكوناتها الفردية، فالمجتمع الرائد هو ذلك الذي يكون أفراده متعلمون و مبتكرون و أحرار قبل كل شئ في الإبحار في الفكر و العلم و الثقافه، بينما تلك المجتمعات التي تعيش على هامش الحياة هي تلك التي يتكون أفرادها من إمعات و أرقام زوجيه و فردية تكون وجوه لأشباه بشرية قيمتها الفعليه بمشيها و تحاشرها مع بعضها في تعبير حقيقي لهجرة الماعز نحو سهول الحشائش لتغرق رأسها أملا في أن تقتات من فتات الأرض.<br />
لا أنكر أهمية الجماعة بل بالعكس أقدر أهميتها و أعتبرها من الأساسيات التي يمكن من خلالها التميز كشعوب رائدة و لكني أنكر هذه الروح المقرفه التي لا تعطي للفرد أي أهمية تذكر و لا تعترف بأهمية الإستقلال و التميز و التفكير خارج الصندوق لإثبات الذات قبل كل شئ و بالتالي للرقي بالذات و بالمحيط لدرجات أعلى في سلم الشعوب و الأمم.<br />
الفرد هو اللبنة الأساسية التي تكون المجتمع، فإن أردت مجتمعا صالحا متماسكا منتجا و فعالا عليك أن تبلور الأرضية التي تعطي الفرد كيانه المستقل و قراره الحر و حقه في أن يكون محترما و مقدرا بناء على ما أنتجه و قدمه لا بناء على ما أنتجه و قدمه أجداده أو بناء على لون بشرته و طريقة صلاته.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/alfard-aljamaah/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دوريات المرور .. الإنتشار و أوجه القانون</title>
		<link>http://alghaslan.net/almoror-qanon</link>
		<comments>http://alghaslan.net/almoror-qanon#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 14 Apr 2010 21:39:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2345</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;مين يقولي وش سالفة الشرطة اللي إنتشرت في كل إشارة مرور في الرياض هاليومين&#8221;، و من يحكي لي من هم هؤلاء الأفراد الذين يلبسون زيا عسكريا ذا لون أخضر باهت شبيه بما تلبسه شرطة دبي و الذين يقفون بجانب الرقيب أو العريف أو الجندي الأول الذي يحمل دفتر وصولات المخالفات. تعودنا في الرياض أن نشاهد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="size-full wp-image-2346 alignright" title="d8b3d98ad8a7d8b1d8a7d8aa-d8a7d984d985d8b1d988d8b1-d8a7d984d8b3d8b9d988d8afd98ad8a9" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/d8b3d98ad8a7d8b1d8a7d8aa-d8a7d984d985d8b1d988d8b1-d8a7d984d8b3d8b9d988d8afd98ad8a9.jpg" alt="d8b3d98ad8a7d8b1d8a7d8aa-d8a7d984d985d8b1d988d8b1-d8a7d984d8b3d8b9d988d8afd98ad8a9" width="290" height="159" />&#8220;مين يقولي وش سالفة الشرطة اللي إنتشرت في كل إشارة مرور في الرياض هاليومين&#8221;، و من يحكي لي من هم هؤلاء الأفراد الذين يلبسون زيا عسكريا ذا لون أخضر باهت شبيه بما تلبسه شرطة دبي و الذين يقفون بجانب الرقيب أو العريف أو الجندي الأول الذي يحمل دفتر وصولات المخالفات.<span id="more-2345"></span><br />
تعودنا في الرياض أن نشاهد مثل هذا التجمع مع نهاية كل عام، حتى أصبح الناس تربط ظهور مثل هذا الإنتشار الواضح لعساكر المرور بدفاتر مخالفاتهم بقرب إقفال ميزانية الدولة السنوية، إضافة إلى أن إنتشار حماة الوطن عند إشارات المرور أو في مفارق الطرق المهمة و الغير مهمة في كمائن تصّيد أصبحت ظاهرة لتعقب البلاغات الأمنية منها المرتبط بالمخالفات النظامية و منها المرتبطه بمحاربة و التضييق على الفئة الضالة.<br />
الإنتشار الذي نشهده هذه الأيام يتصف بعدد من الأوجه، و لعل أهمها و الذي أبنيه على ملاحظة شخصية فقط أن الإنتشار يبدأ مع بدايات فترة العصر و يستمر لساعات المساء الأولى، إضافة إلى أنه يتمركز عند الإشارات المرورية الرئيسة و الطرق و التقاطعات المهمة من العاصمة السعودية، و لا يهدف لشئ واضح حسب مه هو واضح لي سوى أنه يذكرني كثيرا بمشاهد شبيه في بعض الدول العربية و التي ينتشر في أفراد المرور بكثافة عند كل إشارة مرور ضوئية و ذلك لتشغيل العدد الكبير من أفراد هذا السلك الأمني في محاولة لتجاوز ما يمكن إعتباره بطالة مقنعه.<br />
قبل نحو ثلاثة أسابيع و قبل ظهور هذا الإنتشار الملحوظ و في تمام الساعة الثامنة و النصف صباحا أوقفني عسكري مرور (جندي أول) تحت كبري الخليج ليقول لي بأني إرتكبت مخالفتين الأولى أني قطعت إشارة مرور و هي حمراء و الثانية أني أتحدث بالهاتف الجوال أثناء القيادة، و مع صدمتي في قوله (قطع إشارة) و التي تعني توقيف في حجز المرور لمدة أربعة و عشرون ساعة، إلا أني و بحكم معرفتي بأن المجادله في مثل هذه الأمور تجعل الوضع أكثر تعقيدا قلت له بكل بساطه ( إن كنت فعلا قطعت الإشارة كما تقول .. فمن حقك أن تطبق القانون)، و نتيجة تجاوبي و عدم مشارعتي إكتفى الأخ العسكري بتسجيل مخالفة (التحدث بالجوال أثناء القيادة) و قال توكل على الله و لا عاد تقطع إشارة.<br />
سأكون صريحا و أقول لكم  (أني بالفعل لم أقطع إشارة &#8230; كيف أجزم في ذلك ؟؟ ببساطه لأني نظرت للإشارة في اللحظة التي تجاوزتها حيث كانت في تلك اللحظة برتقالية) فلماذا لم أشارع العسكري قد يقول البعض و جوابي سيكون بكل بساطه، لأن الأخ العسكري لن يعترف بأنه على خطأ مهما حاولت أن أثبت أني لم أتجاوز أي نظام، فالحقيقة تقول أيضا أني لا أملك دليل لإثبات ذلك سوى ذاكرتي و أمانتي و كلمتي التي لن تقف كدليل إثبات في مثل هذا الزمن المادي.<br />
يوم أمس وقفت عند الإشارة و لكن على خط المشاة و الذي مُسح و لم يظهر منه سوى بقايا بياض باهت، و كنت أتحدث بالجوال و لكن هذه المرة عبر سماعة البلوتوث، فلاحظت عسكري مرور ممن وقفوا كما قلت في كل إشارات المرور الرئيسه يقترب مني و يطلب رخصة القيادة، فقلت في نفسي (لحوووووووووول وش ذالبلشه) و أثناء تسليمي للرخصة تذكرت شخصية عسكري المرور التي جسدها ناصر القصبي و إنتظرت منه أن يقول ( إنت فين تشتغل؟؟؟) و لكنه قال ( وش فيك واقف على خط المشاة) فقلت له أعتذر و لكني لم أنتبه فقال متسائلا ( تحلف ؟؟ ) فرددت و بكل سذاجه ( والله ما إنتبهت )، فقال و هو يطالعني بنظرة المهيمن على الموقف ( بخليك تمشي بس لأنك حلفت )، فقلت جزاك الله خير و مضيت بإتجاه إشارة المرور القادمة و التي وقف بجابنها خمسة عساكر منوعي البدل العسكرية.<br />
بين العسكري الذي تكرم و تركني أمضي بمخالفة بسيطة و بين صاحبنا المهيمن، أقف أمام قانون ربما له روح و لكن لا أدري ما حدود نصه و ما هي آليات ضبطه و كيف يمكن أن يكون قانونا لصالح المواطن لا بعبعا عليه تحركه تقديرات أفراد قد تري بعين المهيمن و قد تتعامل مع الظرف بروح الساذج البسيط.<br />
مع هذا الإنتشار الواضح لهذه القوى الأمنية التي تجعلك تشعر بأن الأمن مستتب و الأمور تمااااااااام، أقول هل نحن أمام إحتفالية لإسبوع المرور الخليجي أم نحن أمام إستعراض قوى أم مجرد إنتشار مروري يهدف التأكد من أن الجميع يمتثل لقوانين المرور ذو النص الواحد و الأوجهه المتعدده بتفسيراته المختلفه و تقديرات أفراده الشخصية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/almoror-qanon/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

