<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ياسر الغسلان &#187; ثرثرة سياسية</title>
	<atom:link href="http://alghaslan.net/category/political-talk/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://alghaslan.net</link>
	<description>ثرثرة رجل استيقظ متأخراً</description>
	<lastBuildDate>Wed, 25 Apr 2012 20:39:06 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	
		<item>
		<title>الفرد أساس الجماعة</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%af-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%af-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 25 Apr 2012 20:39:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=3028</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الوطن السعودية: هناك فروق واضحة بين طبيعة الحياة في عالمنا العربي وتلك التي في الغرب، بعضها يميزنا وبعضها الآخر يميز الغرب، وذلك في تجل حقيقي لكون المجتمعات الكاملة لا وجود لها مهما حاولنا الادعاء بذلك، فالكامل هو وجه الله وحده عز وجل. في العالم العربي، ورثنا نعما و خيرات وفيرة من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الفرد-و-الجماعة.jpg"><img class="size-medium wp-image-3029 alignleft" title="الفرد و الجماعة" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الفرد-و-الجماعة-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleID=10522" target="_blank">جريدة الوطن السعودية</a>: هناك فروق واضحة بين طبيعة الحياة في عالمنا العربي وتلك التي في الغرب، بعضها يميزنا وبعضها الآخر يميز الغرب، وذلك في تجل حقيقي لكون المجتمعات الكاملة لا وجود لها مهما حاولنا الادعاء بذلك، فالكامل هو وجه الله وحده عز وجل.<span id="more-3028"></span></p>
<p style="text-align: justify;">في العالم العربي، ورثنا نعما و خيرات وفيرة من نفط وغاز ومصادر مياه وسهول خضراء التي تزرع فيها الورود والأزهار وبعض من التمور والباذنجان والنعناع، في حين أن الغرب ما زال يعمل من أجل ابتكار مصادر جديدة وبديلة للطاقة تغنيه عن هيمنة العرب وتحكمهم في مصادر الطاقة الوحيدة المشغلة لآلاتهم الصناعية والتجارية.<br />
في عالمنا العربي نقدر أهمية الالتزام بالوقت، وفي شريعتنا نحرص على أن تكون صلواتنا في مواقيتها وأن يكون صيامنا يبدأ وينتهي وفق مواقيت محددة ومعلنة، بينما في الغرب ليس للوقت من أهمية روحية ولا معنى حقيقيا إلا بقدر ارتباطه بالمحصلة المنتجة للفائدة المادية.<br />
إلا أن هذا الغرب ورغم عيوبه يتميز عنا كعرب بأنه يعطي الفرد أهمية قصوى باعتباره مخلوقا منتجا وفعالا ضمن منظومة المجتمع الكامل، فيعطيه الحق في أن يكون حرا محترما له حقوقه الإنسانية التي ليس لأي مخلوق آخر الحق في انتزاعها منه أو تهديدها، الفرد في الغرب مستقل له كيانه واسمه وصفته الشخصية بعيدا عن انتمائه أو لونه أو خلفياته العرقية أو الدينية، وكيانه يبنى على مدى إنتاجيته وأهميته وسلوكه ومشاركته كفرد فاعل ومؤثر في محيطه الاجتماعي، بينما الفرد في عالمنا العربي ليس له من قيمه حقيقة كفرد إلا بقدر أهمية ذلك التكوين الذي ينتمي له عرقيا أو دينيا أو اجتماعيا، بحيث يولد ذلك الفرد العربي ويولد معه مصيره الشخصي التعيس أو السعيد.<br />
انعدام أهمية الفردية في عالمنا العربي من أهم أسباب انعدام الابتكار والتميز، وارتباط أهمية الفرد بأهمية جماعته كما هو معمول به هو دعوة للركون، في حين أن الله عز و جل قد حث الإنسان الفرد على القراءة بمعنى التعلم والتبصر والإبحار في العلم من أجل أن يكون عقله الفردي هو من يقرر له الطريق الذي عليه أن يسلكه.<br />
الجماعة في أساسها لا معنى لها من دون مكوناتها الفردية، و المجتمع الرائد هو ذلك الذي يكون أفراده متعلمين ومبتكرين و أحرارا قبل كل شيء، في الإبحار في الفكر والعلم والثقافة، فالفرد هو اللبنة الأساسية التي تكون المجتمع، فإن أردنا مجتمعا صالحا متماسكا منتجا و فعالا علينا أن نبلور الأرضية التي تعطي للفرد كيانه المستقل وقراره الحر وحقه في أن يكون محترما و مقدرا بناء على ما أنتجه وقدمه لمحيطه لا بناء على ما أنتجه و قدمه أجداده أو وفق لون بشرته و طريقة صلاته.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%af-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عام على إسقاط النظام ،، و لكن أي نظام ؟</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b3%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%8c%d8%8c-%d9%88-%d9%84%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%9f</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b3%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%8c%d8%8c-%d9%88-%d9%84%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%9f#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 25 Jan 2012 19:34:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2950</guid>
		<description><![CDATA[اليوم و جمهورية مصر العربية تحتفل بالسنة الأولى لإنطلاق ثورتها الشعبية التي أطاحت بعهد التسلط و الإستبداد المباركي يجب أن نقف أولالقراءة الفاتحة على أرواح شهداء أرض الكنانة ممن لقوا عبر سنوات طوال حتفهم من جراء نار الظلم و الهمينة البوليسية لنظام أمني حكم بالنار و المخابرات سنوات و سنوات حتى وصل بأن جعل المصري [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الشعب-يريد-إسقاط-النظام1.jpg"><img class="size-medium wp-image-2952 alignleft" title="الشعب يريد إسقاط النظام" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الشعب-يريد-إسقاط-النظام1-300x212.jpg" alt="" width="300" height="212" /></a>اليوم و جمهورية مصر العربية تحتفل بالسنة الأولى لإنطلاق ثورتها الشعبية التي أطاحت بعهد التسلط و الإستبداد المباركي يجب أن نقف أولالقراءة الفاتحة على أرواح شهداء أرض الكنانة ممن لقوا عبر سنوات طوال حتفهم من جراء نار الظلم و الهمينة البوليسية لنظام أمني حكم <span id="more-2950"></span><br />
بالنار و المخابرات سنوات و سنوات حتى وصل بأن جعل المصري البسيط يحلم فقط في أن يعيش حياة طبيعية و أن يتوفاه الله بوفاة طبيعية و أن لايصيبه الشحططه و المرمطه التي دأب ذلك النظام على تربية أجيال تلو أجيال من المصريين عليها.<br />
في الليلة التي خرج بها نائب الرئيس المصري السابق عمر سليمان ليعلن تنحي مبارك عن الحكم تساءلت و لازلت هل فعلا نجحت الثورة الشعبية في الإطاحة بنظام مبارك، أم هم العسكر من نحى مبارك في صفقة سياسية حيكت في الخفاء بين من كان وقتها يمسك بالنظام أي الجيش و من كان يدعم مبارك دوليا و ذلك في سيناريو أصبح اليوم أكثر وضوحا في كل من اليمن و سوريا.<br />
عندما كنت أناقش بعض الأصدقاء المصريين و أطرح هذا التساؤل كانت ردودهم العاطفية تتنوع ما بين الغضب إستهجانا منهم من ما تصوروه تكشيك مني في أحقية الثورة في الظفر بالنصر و ما بين من حاول أن يراهن في رده بنفاق مفضوح خصوصا و أنهم أطياف من إنتهازيي نظام مبارك و الذين قاموا و يا لسذاجتهم بترديد شعارات الثورة التي يعلمون جيدا أنها مكشوفه في أعيني و أنها شعارات ستدور و تعود لتمحيهم و من على شاكلتهم من الوجود عقابا لما إقترفوه من سرقات لقوت الشعب لسنوات و سنوات.<br />
ظهرت قوائم لفناني العار و كتاب النظام و سياسيي الفلول، وأصبح الإنتقام العلني السمة الغالبة لمرحلة ما بعد التنحي و لا أقول إنتصار الثورة، لأن الثورة التي خيل للكثيرين أنها إنتصرت تعيش اليوم &#8220;كلاكيت ثاني مرة&#8221; و بنفس العلامات مع نظام العسكر الذي أتى وريثا في تقديري لنظام مبارك الذي ولد هو ذاته من رحم المؤسسة العسكرية، فلا ننسى أن مبارك الطيار الحربي السابق هو نتاج السادات الرئيس العسكري/المدني و الذي ورث الحكم من جمال عبدالناصر الذي كان أميرا لجماعة الضباط الأحرا،ر و ما الضباط إلا عسكر.<br />
قبل أيام عقدت الجلسة الأولى للبرلمان المصري و الذي شهد إكتساح لا مثيل له للتيارات الدينية من إخوان مسلمين و سلفيين و بنسب تذكرنا بالـ ٩٩.٩٪ التي دأب الروساء العرب على تحقيقها مع الفارق أن النسب هذه المرة هي في معدل السبعينات الأقرب للتصديق مع تأكيدات عالمية و محلية بأن الإنتخابات هي الأشرف التي تشهدها مصر منذ بداية التاريخ، و لا شك في ذلك و الله أعلم.<br />
و لكن كما كان النواب في العهد البائد ينجحون ثم يجلسون في أماكنهم في المجلس ليناموا، طالعتنا الصور التي ذكرتنا و ربما صحتنا لحقيقة أن ليس كل ما جرى في مصر هو كما يظهر لنا نحن القاطنين خارج هذه الدولة العظيمة بشعبها الحر و المظلوم من ساسته عبر السنين.<br />
لا أعتقد أن هناك عربي لا يحب مصر و لا أتصور أن إنسان عاشق للحياة و الأدب و الفن و الثقافة و الفكر و التاريخ و و و و لا تميل عاطفته لهذه الأرض التي في كل عربي جزء منها، و إذ أنا أكتب اليوم و أنا العربي السعودي فأنا أكتب كمحب حزين على إستمرار خداع شعب مصر الأبي بكذبة ساقها الساسة بلبس العسكر و العسكر بلس الساسة مفادها أنهم يحكمون و أنهم أحرار و أن مبارك كان هو سبب البلاء و الفساد لا نظام خفي لا زال لم يتزحزح من مكانه.<br />
منظمة مراسلون بلا حدود في تقريرها الصادر قبل أيام معدودة و الخاص بحرية الصحافة في العالم في عام ٢٠١١م ذكرت أن حرية الصحافة في مصر تراجعت 39 مرتبة لتصبح في المرتبة 166 معللة السبب إلى أن &#8220;المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يتولى السلطة منذ شباط الماضي، بدد آمال الديمقراطيين عبر مواصلته ممارسات عهد (الرئيس المخلوع حسني مبارك)&#8221;، و هو قول يؤكده الكثير من المشتغلين في الإعلام و الذين لاحضوا إستمرار حالات الرقابة و التكتيم الإعلامي في كل ما من شأنه نقد ممارسات الجيش أو توجيه النقد اللاذع للمجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم الفعلي للبلاد.<br />
المشير حسين طنطاوي حاكم مصر العسكري أعلن يوم أمس ٢٤ يناير في خطابه بمناسبة الذكرى الأولى للثورة أنه قرر رفع حالة الطوارئ إبتداء من يوم ٢٥ &#8220;إلا في مواجهة جرائم البلطجة&#8221; و هو إستثناء يكفي لأن تكون حالة الطوارئ سارية دون أن تكون معلنه، فكما أن أمريكا تدعي الديمقراطية و الحرية و العدالة إلا أنها شرعت لقانون الأمن القومي و مكافحة الإرهاب الذي من خلاله تملك السلطات الأمنية الأمريكية القدرة و الغطاء القانوني لإعتقال من تشاء بذريعة تهديدة للأمن القومي و دعم الأرهاب.<br />
أخير، أتذكر مقولة طالمة كانت و لا تزال تدور في مخيلتي عندما يأتي الحديث عن الثوار و الحكم و هي أن الثوري لا ينفع للحكم و ذلك لأنه بطبيعته ناقم و معارض غير قابل بالأوضاع مهما كانت، و هي مقولة لها إثباتاتها في التاريخ و السياسة الدولية، ففي كوبا رغم الرومانسية القومية تجاهها كونها واجهت الإمبريالي الأمريكي إلا أنها دولة تعيش في زمن لم يتجاوز الستينات الميلادية، كما هو الحال في الحالة الفلسطينية التي يتقاتل فيها ثوار فتح و ثوار حماس على حكم لم يتشكل بعد و في دولة لا زالت حبر على ورق أو هكذا يبدوا.<br />
هل اليوم موعد ليحتفل المصريين بسنة على ثورة أسطقت نظام أم هو موعد على إعادة النظر لثورة ربما قامت و نامت دون أن تحقق ما آمن به ذلك الشعب الذي خرج عن بكرة أبيه مرددا &#8220;الشعب يريد إسقاط النظام&#8221;، و هنا يكمن السؤال (أي نظام).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b3%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%8c%d8%8c-%d9%88-%d9%84%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%9f/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ديمقراطية تحييد الإسلاميين</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Nov 2011 22:27:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2854</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة البلاد &#8230; خلال لقاء جمعني مع عدد من الإعلاميين و المثقفين و الدبلوماسيين في الدوحة مؤخر دار حوار حول إحتمالية وصول الجماعات السياسية ذات التوجه الإسلامي للسلطة نتيجة تطيبق الديمقراطية في عدد من الدول العربية التي نجحت فيها الثورات الشعبية و التي نهضت و تمردت على أشكال الظلم و الهيمنة الأحادية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/ديمقراطية-الإسلاميين.jpg"><img class="size-full wp-image-2855 alignleft" title="ديمقراطية الإسلاميين" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/ديمقراطية-الإسلاميين.jpg" alt="" width="230" height="165" /></a>ا<a href="http://www.albiladdaily.com/articles.php?action=show&amp;id=10883" target="_blank">لمقال منشور في جريدة البلا</a>د &#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">خلال لقاء جمعني مع عدد من الإعلاميين و المثقفين و الدبلوماسيين في الدوحة مؤخر دار حوار حول إحتمالية وصول الجماعات السياسية ذات التوجه الإسلامي للسلطة نتيجة تطيبق الديمقراطية في عدد من الدول العربية التي نجحت فيها الثورات الشعبية<span id="more-2854"></span><br />
و التي نهضت و تمردت على أشكال الظلم و الهيمنة الأحادية للقرار.<br />
كان الرأي السائد لديهم هو ضرورة أن لا تولد هذه الثورات وصول أي من الجماعات التي لا تؤمن بالرأي الآخر و منها وفق رأيهم الجماعات الإسلام السياسي و التي لا يمكن الوثوق بها كتكتلات سياسية كما يقولون نظرا لما عرف عنها تاريخيا بتحييدها للرأي الآخر و نزوحها نحو الفكر الآحادي و الإقصاء بكافة أشكاله لأي رأي معارض أو مغاير للنظرة السياسية و الإجتماعية التي تتبناها تلك الجماعات، إضافة لكون تلك الجماعات ترفض أساسيات الحقوق الإنسانية وفق التعريفات المدنية لها و التي تعطي المرأة مثلا حقوقا معينة لا يكفلها التطبيق الحديث للإسلام و المبني على تفسيرات منغلقة و رافضة لأي تعايش مع المجتمعات المغايرة.<br />
لن أدخل في محالة لتأكيد أو نفي ما إستند عليه هؤلاء من من يرفضون بشدة وصول التيارات الإسلامية للحكم، فلست مدافعا عن ذلك التوجه أو ذاك، و لكني سأطرح عدد من التساؤلات حول فكرة الديمقراطية لدى بعض شرائح مثقفينا و الذين قد يتصورون أن تطبيق هذا المبدأ السياسي يأتي معلبا و جاهزا للتطبيق دون أن يكون لذلك من مشاكل آنية و تجاذبات قد تعطل و قد تدفع نحو التحول التدريجي لمجتمع يقبل بالرأي و الرأي الآخر بكافة أجنحته و بالتالي مجتمع يقبل بالتعددية الفكرية و التعددية السياسية.<br />
لا يمكن قبول منطق يقول بأننا نريد أن نطبق الديمقراطية في الدول العربية و في ذات الوقت نقول بأننا يجب أن لا نشرك التيارات الإسلامية في العملية السياسية لأنهم لا يقبلون الرأي الآخر، فهذه ستكون ممارسة حية و مقيته تثبت بأن مطلقها هو ذاته لا يقبل بالرأي الآخر الذي كما يصفه لا يقبل بالرأي الآخر، و عليه فإن التكوين المرحلي للمجتمع السياسي في مراحله الأولية بعد إحداث التحول يجب أن يمر بمرحلة مخاض تسطدم فيه الجماعات و التيارات و يبقى قويا فيها فقط من يملك المرجعية و المعرفة السياسية و الرؤى الإستراتيجية لكيفية التعامل مع المجتمع و سياسياته و مع المنافسين و تحالفاته، و عليه فإن الضعيف و الغير قادر على كسب تأييد الأغلبية من أبناء المجتمع هم من سيطلقون مثل هذه الدعوات المنطلقه من فكرة التحييد خوفا من هيمنة منطقية على القرار المنبثقة من رأي الأغلبية المساندة.<br />
إن قررت الأغلبية أن يفرض على المرأة تغطية وجهها نظاما و ذلك من خلال التصويت على ذلك في مجلس منتخب من الأمة و بتمثيل ديمقراطي لا يقبل التشكيك، فهل ستقبلي يا سيدتي القرار أم لا ؟، هذا كان سؤالي لإعلامية حضرت النقاش و كانت من أشد المعارضين لوصول التيار الإسلامي الذي تراه متشددا مهما لان، و هو ذات الرأي الذي تبناه أحد رجال الأعمال و آخر دبملوماسي مخضرم، فتنوعت الإجابات حول ذلك ما بين من حاول مناقشة السؤال بدلا الإجابة عليه و بين من فضل اللعب بالكلمات و العبارات هربا من إيجابة مباشرة على السؤال، و إستخلصت بعد نقاش و تجاذب فكري بأن تلك السيدة أمامها ثلاث خيارات، فإما تطبيق النظام المبني على رأي الأغلبية أو العمل على دعم الجهود السياسية نحو تغيير القانون بالطرق الديمقراطية أو الهجرة لدولة بإمكانها أن تعيش فيها وفق ما تقرره ديمقراطيات تلك الدولة أو تلك و التي تتماشى مع نظرتها هي لطبيعة و كيفية حياة المرأه.<br />
لا شك في أن الديمقراطيات التي تنتج لنا فاشيات أو ديكتاتوريات أنظمة هو أمر مرفوض مهما كانت المبرارات، و لكن في ذات الوقت يجب أن لا يتخوف الإنسان من الإصابة بالزكام لمجرد شرب الماء البارد كما يقولون، فالشعوب بعد الأحداث التي شهدها العالم العربي أصبحت أكثر وعيا لكيفية مراقبة أداء الساسة و لديها أي الشعوب من حس المسئولية الجماعية ما بإمكانه أن يحمي أي مجتمع من هيمنة الرأي الأوحد شخصا كان أم تيار، فالتعددية كأساس إجتماعي إحتفلت أخيرا بتحقيقها إعتراف الشعوب كحقيقة لا تقبل الجدال، و على هذه الشعوب التي إستطاعت أن تنهض بنفسها أن تعمل جاهدة على وضع الضمانات الدستورية لكي يتحول المجتمع سياسيا و إجتماعيا إلى قوة منبعها التنوع و القدرة على التطور بإستمرار لمواجهة أي تحديات مرحلية ناتجة على محاولات الهيمنة أو التحييد من أي طرف تجاه أي طرف آخر، و لمن يخاف وصول التيارات الإسلامية أقول بأنكم إن كنت لازلتم ضد وصولهم فإني أعتقد بأنكم لستم مؤمنون بالديمقراطية كما تتصورون فربما قناعاتكم هذه هي أقرب لنظام أحادي يضمن التعددية و لا يمنحها حقوق، و هو ما يسمى بالديمقراطية الكذابة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عندما احتفلت بموت القذافي</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84%d8%aa-%d8%a8%d9%85%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b0%d8%a7%d9%81%d9%8a</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84%d8%aa-%d8%a8%d9%85%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b0%d8%a7%d9%81%d9%8a#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 24 Oct 2011 22:40:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2839</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في البلاد االسعودية: على هامش احتفالية تكريم الأمير بدر بن عبدالمحسن والتي أقيمت في الحي الثقافي &#8220;كتارا&#8221; في العاصمة القطرية الدوحة التقيت بعدد كبير من الإعلاميين والشعراء والفنانين والذين أتوا من جميع الدول العربية للمشاركة في هذا الحدث الذي نظمته &#8220;إذاعة صوت الخليج&#8221; لتكريم شعر وفن وشخص والقيمة الإنسانية التي نسميها جميعا &#8220;بدر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.albiladdaily.com/articles.php?action=show&amp;id=10830" target="_blank"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/القذافي1.jpg"><img class="size-medium wp-image-2841 alignleft" title="القذافي" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/القذافي1-293x300.jpg" alt="" width="293" height="300" /></a>المقال منشور في البلاد االسعودية</a>: على هامش احتفالية تكريم الأمير بدر بن عبدالمحسن والتي أقيمت في الحي الثقافي &#8220;كتارا&#8221; في العاصمة القطرية الدوحة التقيت بعدد كبير من الإعلاميين والشعراء والفنانين والذين أتوا من جميع الدول العربية<span id="more-2839"></span><br />
للمشاركة في هذا الحدث الذي نظمته &#8220;إذاعة صوت الخليج&#8221; لتكريم شعر وفن وشخص والقيمة الإنسانية التي نسميها جميعا &#8220;بدر بن عبدالمحسن&#8221;، وقد كانت الفرصة المواتية لبحث الشعور العام الذي يكتنف من بيده خلق الذوق العام ومن عبر إنتاجهم سيبقى تاريخنا مكتوبا بقيمة إنسانية قادرة على رسم صورة شعوبنا عبر الزمان والمكان حول ما يحدث للعالم من تحولات وما يحدث في بلادنا من تطورات وما يحدث لنا نحن البشر المتأثرين من تقلبات نفسية وعقلية نتيجة هذا الصخب والسرعة غير المنطقية في كل شيء.</p>
<p style="text-align: justify;">ليس غريبا لو قلت بأن الإحباط رغم جمال الأجواء كان هو السائد في المكان فلا زال هناك قتل وتدمير في سوريا ولازال هناك عناد ومعاندة وقتل في اليمن وليبيا تنتظر أن تطوى تماما صفحة القذافي الذي اغتال الجمال الإنساني بكل أشكاله البسيطة والمعقدة وألغى فكرة العيش كإنسان لحساب العيش كتابع من بهيمة الأنعام.</p>
<p style="text-align: justify;">قال لي أحد الشعراء الكبار معلقا على الوضع في سوريا أن اليوم الذي تنجح فيه الثورة على نظام البعث وربما الأدق أن نسميها &#8220;العبث&#8221; سيكون بالنسبة له اليوم الذي سيعلن فيه توقفه عن الشعر السياسي للأبد، فقد انتهى محرك الغضب الذي كان يحركه وأصبح العالم في أعينه جميلا من جديد يستحق أن تكتب فيه قصائد الغزل والعشق.حديث هذا الشاعر الغاضب عن كل مافي سوريا من ظلم ذكرتني بقصة سائح عربي حدثت منذ سنوات حينما كنت أتردد على سوريا عندما كنت أعمل في مجال الإنتاج التلفزيوني حيث تقول القصة التي رواها لي دبلوماسي مقيم في سوريا أن سائحا عربيا اعتقل وعذب لاسبوعين فقط لأنه من فرط خوفه من تهجم كلب حراسة عليه نعت ذلك الكلب بأنه بحجم الأسد، ففسر ذلك الوصف بأنه بقصد الإساءة للرئيس، فقلت في نفسي وأنا أستمع لحديث شاعرنا العربي وأتذكر هذه القصة بأني لا أشك الآن في أن ذلك السائح إن كان لازال على قيد الحياة قد تحول بفعل ما تعيشه سوريا اليوم إلى مناضل شاعر يهاجم ليلا ونهارا نظام الأسد منتقما لنفسه من تهجم ذلك الكلب الذي أوقعه في شباك جلاد لا يعرف التعامل مع الناس إلا باعتبارهم جثثا تستحق القتل.عندما كنا نتجمع في بهو الفندق استعدادا للذهاب لموقع الاحتفال مساء الخميس وردنا خبر مقتل معمر القذافي وبدأ الزملاء بتناقل الخبر والصور التي تأكد ذلك، وقد كانت الفرحة التي عاشها الجمهور العاشق لبدر يحاول قدر المستطاع ألا تلوثها صور مقتل هذا الزعيم الديكتاتور لا بسبب التعاطف معه بل بسبب القرف من أن تلوث ليلتهم الجميلة صورة رجل كان طوال حياته &#8220;مقرفا&#8221; يتعامل مع الناس كجرذان ويرى في نفسه إلها على الأقوام، فكانت هذه الليلة التاريخية بالنسبة لليبيا الحبيبة وللشعوب العربية من الخليج إلى المحيط وبالنسبة للحضور في ذلك المكان المفعم بالفرح والترقب ليلة لتذوق الجمال بهدف الانتقام بالقيم الإنسانية الراقية من قبح ما تحملة معاني القذافي وقد سكن بموته مزابل التاريخ واحتفل بموته بتحرير الوطن نهائيا.</p>
<p style="text-align: justify;">يومان بحضرة البدر كانت هي الانفصام الشخصي بأوضح تجلياته بالنسبة لي، فما بين أن أحاول أن أرتقي بذوقي العام من خلال الالتصاق بقيمة الأرواح المبدعة التي تتعامل مع الكلمة واللحن والصوت الشجي من خلال الفكرة والرؤية والأدوات الفنية الرائعة وما بين أشباح للشبيحة وكتائب الكتائب القذافية بكل ما تحمله صورهم من قتل ودماء وحزن، حاولت ثم حاولت وقد قررت أن ينتصر الجمال على حساب ذكرى القبح فنقلت حفل &#8220;الموعد الثاني&#8221; عبر تويتر بكل تفاصيلة الفنية بكلمات البدر وصور بلقيس أحمد فتحي وأصالة وكاظم الساهر وعبدالله الرويشد وغيرهم كثر، وكم كنت حينها آمل أن أملك التقنية لنقل ما كان يحدث من إبداع فني وإنساني بالصوت والصورة الحية فقط لكي أنتصر لنفسي في تلك الليلة على طريقتي بأن يعلو صوت الفن والشعر والرقي الإنساني على صوت الظالم والفاسد والحاقد لمعاني الحب والعيش المشترك والمساواة الإنسانية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84%d8%aa-%d8%a8%d9%85%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b0%d8%a7%d9%81%d9%8a/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ربيع الحادي عشر من سبتمبر</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d9%85%d8%a8%d8%b1</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d9%85%d8%a8%d8%b1#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 13 Sep 2011 11:53:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2776</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة البلاد السعودية يتذكر العالم اليوم أحداثا وقعت قبل عشرة أعوام غيرت ما جرى في سويعات قليلة منها العالم بأجمعه، و أعادت رسم خارطة العالم السياسية بحيث أصبحنا نعيش اليوم في عالم لا تحكمه بالضرورة الأنظمة الدولية بقدر ما يحكمه المنطق السياسي الذي يراه أصحاب القوة و السيطرة و لا يخضع للبديهيات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/9-11-2.jpg"><img class="size-medium wp-image-2777 alignleft" title="9-11-2" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/9-11-2-300x224.jpg" alt="" width="300" height="224" /></a>المقال منشور في <a href="http://albiladdaily.com/articles.php?action=show&amp;id=10468" target="_blank">جريدة البلاد السعودية </a></p>
<p style="text-align: justify;">يتذكر العالم اليوم أحداثا وقعت قبل عشرة أعوام غيرت ما جرى في سويعات قليلة منها العالم بأجمعه، و أعادت رسم خارطة العالم السياسية بحيث أصبحنا نعيش اليوم في عالم لا تحكمه بالضرورة الأنظمة الدولية بقدر ما يحكمه المنطق السياسي الذي يراه أصحاب القوة</p>
<p><span id="more-2776"></span><br />
و السيطرة و لا يخضع للبديهيات الأخلاقية في السياسة والأسس الإنسانية في الاقتصاد، فجميع تلك المحددات أصبحت اليوم تخدم أغراضا و أهدافا تسعى لضمان استمرار الحياة لطبقة إنسانية معينة وإن كان ذلك على حساب طبقة إنسانية أخرى.<br />
في مثل هذا اليوم قبل عشر سنوات وقعت أحداث الحادي عشر من سبتمبر حينما هوجمت أمريكا بطائرات اصطدمت في برجي التجارة العالمية في نيويورك وفي مبنى وزارة الدفاع في واشنطون، تلك الأحداث التي كانت البداية والتبرير الذي انطلقت منه الولايات المتحدة الأمريكية في مسعاها لإعادة الهيمنة على العالم عسكريا و إقتصاديا و هو الحدث الذي كان يبحث عنه عدد من الإستراتيجيين الأمريكان منهم &#8220;ديك تشيني&#8221; نائب الرئيس الأمريكي و &#8220;دونالد رامسفيلد&#8221; وزير الدفاع لإعادة أمريكا لمجدها و ذلك وفق ما تضمنه تقريرهم الذي صدر في أغسطس من العام 2000م تحت عنوان The Project For a New American Century و الذي يشير فيه بوضوح إلى &#8220;أن مهمة التحويل لأمريكا خلال القرن الحالي ستكون طويلة و ربما مؤلمة قد تتطلب مواجهتها لحدث على مستوى الهجوم الياباني على (بيرل هاربور) في هاويا&#8221; و هو الهجوم الذي وقع على الميناء البحري الأمريكي و الذي كما هو معلوم كان السبب الرئيسي لدخول الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية.<br />
هناك من يفضل أن يرى أحداث ذلك اليوم من الناحية التكتيكية البحتة و التي تواجه فيها طرفان أحداهما ضعيف الإمكانيات العسكرية و لكنه غني بالمكر و الحيل و لا تخضعه أرض و لا زمان، و آخر قوي متمكن عسكريا و لكنه يفتقر للعدل و الحكمة و التواضع، بينما يفضل طرف آخر أن يرى تلك الأحداث على أنها مجرد المشهد الإفتتاحي لواقع كان مخططا له منذ سنوات يهدف إلى توحيد العالم تحت حكومة مركزية واحدة يحكمها عدد محدود من المتنفذين أصحاب المصالح الإقتصادية و العقائدية.<br />
كان عالمنا العربي خلال العشر سنوات الماضية هو الأكثر تأثرا من هذه الأحداث التي نسبت بإثبات أو بتجنٍ لا فرق هنا لعدد من العرب المسلمين، فقد أثبتت الأيام بأن تلك الحرب الصليبية كما وصفها الرئيس بوش و أعلنها قبل أن يهدأ غبار مباني نيويورك و واشنطون لم تكن إلا تجسيدا لحقيقة جديدة مفادها بأن العالم يجب أن يهلل بديمقراطية أمريكا و ينحني لعظمتها في وجه ذلك الخطر الإسلامي الذي ورث من سابقه الخطر الشيوعي الذي لا يعرف الا الظلم لغة و يكره الحرية و العدل و المساواة و العيش المشترك على حد وصفه.<br />
قبل أحداث سبتمبر من كان سيصدق لو قيل لنا بأن العالم العربي سيشهد ثورات شعبية و مطالبات بالحرية و أصوات تعارض ما كان يعتبر في السابق مجرد التساؤل حوله خروجا مهرطق للدين و المثل و الأعراف و الأخلاق، و من كان سيصدق لو قلنا بأن أمريكا بإمكانها أن تهاجم دولا عربية و أن دولا عربية دعمت جهارا إسقاط دولا عربية، و أن دولا تقسمت لشمال و جنوب بعد أن كان التوحيد بين الأقطار هو حلم تلك الأمة العربية، و أن إسرائيل باقية تراقب من الخلف و تشاهد و تتابع بسرور و ربما بقليل من القلق ما يحدث في حين تمكن الأخطبوط الايراني من لف أيديه المذهبية حول من أدعى العروبة و الوطنية، بينما نجد الدعوة لعودة الإستعمار العثماني تفوح في الهواء بين العروبيين و الإسلاميين و الحالمين بعودة مجد مزيف على أكتاف الغير.<br />
بعد أن تعود العالم على متابعة أحداث هرب سيف العرب و حامي لواء العروبة و من ثم مشاهدة صوره و هو يخرج من حفرة آوته ثم يتابع و كأنه مسلسل مكسيكي محاكمته ثم شنقه في يوم الأضحى المبارك، لم يعد من المستغرب أن يعيش العالم العربي واقع إذلال الرؤساء الطغاة، فأحدهم يهرب دون مقاومة في إثبات لحقيقة الديكتاتور الكرتوني و آخر يخلع بعد ثلاثين سنة و بعد أن كان يهلل له كبطل لأعظم حروب بلاده، و ثالث يحتمي بين الدار و الدار و بين الزنقة و الزنقة هاربا من مصير محتوم، و رابع منفي و خامس محاصر من شعبه الذي لن يتركه يفلت، و سادس يغني حزنا على تقسيم بلده لشطرين هربا من محاكمته دوليا.<br />
أحداث سبتمبر استطاعت أن تغير العالم بكل أوجهه السلبية و الإيجابية، فغيرت العالم العربي بحيث أصبح أكثر منطقية و برغماتية مع الواقع السياسي وحقيقته التي لا تعترف بالأصدقاء الدائمين و لكنها تعترف بالمصالح الدائمة، فقد فتحت تلك الأحداث أعين الشعوب على أن فكرة التوحد بين العرب في ظل وجود أنظمة لا تعتمد في تركيبتها السياسية إلا على النظرة التقديسية للقائد الذي وصل و &#8220;بلط&#8221; في الحكم دون شرعية شعبية لن تكون قابلة للتحقق، و أن العدل و المساءلة هما الأساس للحكم العادل الذي يقبله الشعب.<br />
الإسلام اليوم أصبح أكثر قوة من ذي قبل لا بفضل &#8220;القاعدة&#8221; و أتباعها من خوارج الفئة الضالة بل لأن في وقت الشدة يظهر دائما المعدن الحقيقي للأمور، و أن الملايين الذين يغارون على حقيقة ديننا العظيم لن يقفوا و لم يقفوا مكتوفي الأيدي في وجه من يحاول أن يجعل من هذ الدين الحنيف حجة ظالمة لمهاجمته من أعدائه الظاهرين و المتخفين من أبناء جلدتنا، فعدد المسلمين في الولايات المتحدة يزداد يوما بعد يوم مثلا رغم الإضطهاد و في أوروبا تتزايد أعداد السيدات المجاهرات بحجابهن و نقابهن لا تحديا للرجل الأبيض و لكن التزاما بقناعتهم الإسلامية التي هي رأس مالهم و فخرهم.<br />
بعد عشر سنوات من ذلك اليوم الذي لا يمكن أن يوصف إلا بالأسود لأنه قتل أبرياء و لأنه كان التبرير الذي كان ينتظره دعاة التطرف الأمريكي من &#8220;المحافظين&#8221; الجدد و مناصري فكرة النظام الأحادي للعالم، أقول إننا اليوم نعيش حياة هي نتيجة لتلك الأحداث بكل سلبياتها و إيجابياتها، فلمن يحلو له القول بأن الربيع الذيا نعيشه اليوم هو نتيجة لمحركاتنا الداخلية أقول (فكر مجدد) فإنك ستكتشف بأنك جزء من سيناريو وضع لك منذ سنوات ربما لا يتجاوز حجمك الحقيقي فيه أكثر من جندي على طاولة شطرنج.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d9%85%d8%a8%d8%b1/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جريمة الجانب المظلم للإعلام</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%86%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b8%d9%84%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%86%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b8%d9%84%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Aug 2011 21:03:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2740</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة البلاد السعودية من أهم مقومات نجاح أي قصة خبرية وانتشارها، هو مدى ملامستها للأفكار التي ترسخت في أذهان الناس وأصبحت في تصوراتهم مسلمات لا تقبل الجدال، بحيث تصبح هذه القصص تأكيدات لما ترسخ في ذهن المتلقي عبر تجاربه وقناعاته وذخيرة يستعان بها لإثبات الرأي في مواجهة الرأي المخالف. في الآونه الأخيرة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/qq.jpg"><img class="size-medium wp-image-2741 alignleft" title="qq" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/qq-300x119.jpg" alt="" width="300" height="119" /></a>المقال منشور في<a href="http://www.albiladdaily.net/?p=4887" target="_blank"> جريدة البلاد السعودية</a></p>
<p style="text-align: justify;">من أهم مقومات نجاح أي قصة خبرية وانتشارها، هو مدى ملامستها للأفكار التي ترسخت في أذهان الناس وأصبحت في تصوراتهم مسلمات لا تقبل الجدال، بحيث تصبح هذه القصص تأكيدات لما ترسخ في ذهن المتلقي <span id="more-2740"></span><br />
عبر تجاربه وقناعاته وذخيرة يستعان بها لإثبات الرأي في مواجهة الرأي المخالف.</p>
<p style="text-align: justify;">في الآونه الأخيرة أصبح الإعلام ذاته بأشكاله القديمة والحديثة محور القصة الخبرية ذاتها من خلال الجدالات التي تحاول أن تستقرئ مستقبله كصناعة أو تحاول أن تعيد النظر في حدوده المهنية والأخلاقية وتعمل على صياغة نمط جديد من العمل الإعلامي من حيث اتجاه إنساب الرسالة وعلاقة المرسل بالمتلقي والعكس.</p>
<p style="text-align: justify;">عندما انكشفت فضيحة صحيفة (نيوز أوف ذا وورلد) قبل شهر، أدى ذلك لفتح المجال لأن تتحول السلطة الرابعة التي راقبت وحاكمت وشكلت الرأي العام لسنوات طويلة إلى موقع المراقَب والمحاكم من قبل الرأي العام والذي بدوره سخر وسائل الإعلام الجديدة التي يملك مفاتيحها لأداء ذلك الدور، بحيث أصبح صراع البقاء بين القديم والجديد يتجلى على مسرح محاسبة الجديد للقديم لتجاوزه أخلاقيات طالما برر بها تميزه على خصمه المفتعل وأحقيته في البقاء والاحترام والتقدير.</p>
<p style="text-align: justify;">قبل يومين، انكشفت في بريطانيا فضيحة إعلامية جديدة من نوع يمس صميم العمل الإعلامي وحرفيته، ففي حين كانت فضيحة (نيوز أوف ذا وورلد) تلامس خصوصيات الناس، لامست الفضيحة الجديدة المتمثلة بانكشاف حقيقة مقالة الصحافي الإنجليزي جون هاري “الجانب المظلم لدبي – The Dark Side of Dubai” والتي كتبها قبل نحو عامين والتي اعتمد في كتابتها علي الكذب والفبركة واختلاق لروايات الشهود، حيث زعم فيها – ونتيجة لانعكاسات الأزمة الاقتصادية التي أصابت العام قبل ثلاثة أعوام – أن بيوت الوافدين للعمل في دبي أصبحت تتهاوى في الرمال وأصبحوا ينامون في سياراتهم في مواقف الفنادق وأن آلاف السيارات تركت في مواقف مطار دبي.</p>
<p style="text-align: justify;">الصحافي والذي يعمل في إحدى أعرق الصحف البريطانية “ذا اندبندنت” أوقف مؤخرا عن عمله وتجري حاليا اتخاذ إجراءات لسحب جائزة أورويل للصحافة والتي منحت له، لكن يبقى في تقديري أمر هام يجب النظر فيه والتمعن في معانيه، خصوصا وأن القصة المفبركة ساهم في تصديقها وانتشارها واعتبارها مرجعا للوضع الإقتصادي الذي كان يمر بدبي حينها، هو توقيت نشر المقال، حيث أن الجميع حينها كان سيصدق أن دبي تنهار لاعتبارات مختلفة، وأن استغلال شخص واحد لسلطة القلم في تثبيت صورة غير صحيحة في عقل جمهور يسهل التلاعب فيه في مثل تلك الظروف، هو في تصوري جريمة يجب أن لا تقف عند حد سحب الجائزة والإيقاف من العمل، لأن التنصت وإن كان يعد تجاوزا أخلاقيا كما فعلت (نيوز أوف ذا وورلد) إلا أن الكذب والفبركة ممن يفترض بهم الصدق المطلق والحياد التام يعد جريمة أخلاقية.</p>
<p style="text-align: justify;">الإعلام الغربي بالمقابل تعامل مع انفجار ومذبحة النرويج التي وقعت الإسبوع الماضي وراح ضحيتها أكثر من 91 إنسان برئ بطريقة أراها أكثر احترافية مع الإعلام العربي الذي سارع – في عمل يفتقر للمهنية والتروي والاحتراف المهني – في توجيه أصابع الاتهام لمجموعات إسلامية متطرفة، والسعي للسبق الصحفي على حساب المهنية في تصرف يشرح لنا فكرة “ملامستها الأفكار التي ترسخت في أذهان الناس” واعتبار المسّلم به هو ما يجب تأكيده، في ممارسة قد يشرحها البعض بمقولة “اكذب .. اكذب .. اكذب حتى تتحول الكذبة لحقيقة”، فبعد يوم من الجريمة تعلن الجهات الرسمية النرويجية أن المخطط والمنفذ لهذه الجريمة البشعة هو أحد أبناء النرويج الشقر من اليمين المسيحي المتطرف الذي – ويا لسخرية الصدف – قام بجريمته تلك كرها وحقدا على الإسلام وانتشاره في القارة الأوروبية.</p>
<p style="text-align: justify;">بين كذب صحفي لفق ادعاءات كاذبة لتحقيق إنجاز شخصي غير مستحق وبين السعي لنيل السبق على حساب المهنية والمصداقية يكمن الإشكال في حرفية إعلام تقليدي أصبح ينجرف نحو عيوب الإعلام الحديث وفق ما يوصف به، فأصبح الإعلام قديمه وجديده يعمل في أرض واحدة لا تمايز فيها بين من يدعي الحرفية والمصداقية وبين من يوصف بالهواية والافتقار لمفاهيم الدقة والحياد والصدقية.</p>
<p style="text-align: justify;">النقل الإخباري في أوقات الأزمات يعد من أخطر المهام وأصعبها للإعلام، حيث أن الأجندات المتصارعة تجد لنفسها مكانا لتمرير قناعاتها للجمهور المتلقي، وفي ذات الوقت هي البيئة المناسبة لخلق الإشاعات وتثبيت الأفكار الخاطئة حول ذلك أو ذاك، فقد كانت دبي دائما في نظر الغرب مجرد واحة صحراوية تزينت بالناطحات بدلا من النخيل وأقرب لسراب – كما قال لي أحدهم – من واقع حقيقي دائم وملموس، وأصبح للأسف الإسلام في أعين الكثيرين ممن لا يفضلون النظر بحياد للأمور كما هي على حقيتها الشماعة التي يعلقون عليها جميع إخفاقاتهم البشرية وتجاوزاتها، وهي تصورات غير حقيقية أخشى أن يجعل تغاضي خطورة اللعب بها والكذب عليها حقيقة مع الوقت في عقول هؤلاء ممن لم تلوث عقولهم بعد بالأفكار المسبقة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%86%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b8%d9%84%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تجديد البيعة للملك المجدد</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%af%d8%af</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%af%d8%af#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 29 May 2011 21:02:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2693</guid>
		<description><![CDATA[بعد ستة أعوام من تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مقاليد الحكم و الذي يصادف اليوم أحببت كمواطن أن يكون لي صوت على الرغم من أن صوتي ربما ليس بذا أهمية في هذا الجو المفعم بأصوات تبارك و أخرى تناقش و ثالثة تحلل، إلا أنه صوت مواطن ينبع من ذاته و قد إعتمد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/090404130841obm040409a1aa.jpg"><img class="size-medium wp-image-2694 alignright" title="090404130841obm040409a1aa" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/090404130841obm040409a1aa-300x184.jpg" alt="" width="300" height="184" /></a>بعد ستة أعوام من تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مقاليد الحكم و الذي يصادف اليوم أحببت كمواطن أن يكون لي صوت على الرغم من أن صوتي ربما ليس بذا أهمية في هذا<span id="more-2693"></span><br />
الجو المفعم بأصوات تبارك و أخرى تناقش و ثالثة تحلل، إلا أنه صوت مواطن ينبع من ذاته و قد إعتمد فيه على ما وصى به خادم الحرمين حفظة الله كافة المواطنين اليوم حين قال &#8221; عليكم بالصدق في معاملاتكم وفي بيوتكم وفي أولادكم وفي أقاربكم وفي من يسمع منكم&#8221;.<br />
لا شك أن المنطقة خلال الأشهر القليلة الماضية مرت بأوقات حرجة و بتقلبات في مجملها صبت في مصلحة الشعوب العربية، فهذا ما يبدو للعيان على الأقل في الوقت الراهن، و قد حاول البعض العبث من قريب و من بعيد بأمن بلادي و التي و إن كنا كما جميع الشعوب يعد إرضائنا غاية لا تدرك إلا أننا نقف كموطنيين سعوديين جنبا إلى جنب مع مليكنا و مع حكومتنا جنبا إلى جنب لا نقبل بأي تغيير يأتي من الخارج أو أي وصاية بالكيفية التي يجب أن تدار بها بلادنا، و لا أن تكون المطالبة بالحقوق مدخلا لضعاف الأنفس للإصطياد في المياه العكرة و تشويه من عرفوا بوطنيتهم و حبهم لأرض السعودية ملكا و شعبا.<br />
في عهد الملك عبدالله تحقق الكثير و الكثير من الإنجازات التي لا تحتاج لحروفي كي تكون واضحه للعيان، و لن أسطر هنا ما قد يعد مجرد إعادة لما نشر و عرف لدى القاصي و الداني من تسارع في عجلة الإصلاح و التجديد و المشاركة و الحرية التي ربما كانت حتى عهد قريب مجرد آمال لم يكن في معظمها منطقيا وفق معطيات الظروف الزمانية و المكانية تلك.<br />
يجب أن نفرق بين الخط العام الذي تنتهجه المؤسسات الرسمية في عملية التطوير و الإرتقاء المجتمعي و بين ممارسات البعض ممن يحسبون على المؤسسات الرسمية و الأهلية، و هو الأمر الذي نلاحظه مثلا عندما يأتي الحديث عن الأنظمة التي تعمل على حماية المستهلك من غش و جشع التجار و بين قيام هؤلاء بأعمال تتجاوزالقانون و الإشتراطات و الأنظمة المعمول بها بهدف الربح المالي على حساب المستهلك و هو الأمر الذي لا يعني بالضرورة نية تلك الجهات الرسمية التغاضي عن تلك التجاوزات إلا أنها جزء من عملية التطوير التي لا تنتهي بطبيعة الحال.<br />
لم أكن أشعر بالمكانة الكبيرة التي تحتلها بلادي السعودية و مواطنيها إلا عندما أصبحت ممن يعيش خارج المملكة و يرى البلاد من الخارج، فعندما نتحدث عن الإقتصاد الذي يغير تضاريس المنطقة تأتي المملكة دائما في الطليعة، و عندما يأتي الحديث عن الكفاءات الخليجية المأهلة للعمل لا يتخطى السعودي أي مواطن عربي و لا أقول خليجي فقط، و عندما يكون النقاش حول الأنظمة الإدارية الحكومية الأمثل للتطبيق في الدول النامية تكون المملكة هي الدولة المثلى لضرب الأمثله حول كيفية الإدارة بالواقع الإجتماعي.<br />
و لم أكن أعي المكانة المتقدمة للخدمات التي تقدمها المؤسسات الخدمية لبلادي السعودية إلى عندما قارنتها بما هو متوفر في دول أخرى، فالخدمات التي طالما إشتكينا منها و نشتكي منها ليلا و نهارا لا يمكن وصفها بأنها سيئة إذا ما قارناها بما في دولا أخرى بما فيها دولا متقدمة و دولا غنية لا تختلف عن المملكة في شئ، فالخدمات الصحية مثلا على الرغم من وجود تقصير هنا و هناك إلا أنها أفضل مليون مرة من مثيلاتها في الدول القريبة، كما أن خدمات الهاتف و الجوال و الإنترنت تتجاوز بتقدمها سنوات ضوئية من ما هو متوفر في كثير من دول العالم الأول و بإمكانكم الرجوع للإحصاءات للتأكد من ذلك.<br />
كنت أعلم و لكني اليوم متيقن بالقيمة الكبيرة التي للملك عبدالله بن عبدالعزيزعلى المستوى السياسي الدولي و على المستوى الجماهيري العربي و المحلي السعودي، فقد سموه &#8220;ملك الإنسانية&#8221; لأنه يتحدث للإنسان كإنسان و ليس فقط كملك، وهو الزعيم العربي الوحيد الذي ربما إجتمع الجميع بأنه ملك صادق و عادل بما فيهم هؤلاء الحاقدين الذين يرون في لباسنا دليل رجعية وصفونا بها و هم أتباع رجعية من نوع أخر منبعها المال و التحزب و المصالح.<br />
بعد مرور ستة سنوات على حكم الملك عبدالله نجد أنفسنا اليوم أمام حال في تقديري هو افضل مما كنا عليه ، فبالنسبة لي و على الرغم من أني تذوقت شئ من سلبات المرحلة إلا أني تعلمت و جبلت على أن لا أطلق الأحكام من منطلق العاطفة أو التجربة الشخصية فقط، بل أطلقها معتمدا على رقيب الصدق مع النفس و الإيمان بأن الحقيقة لا يمكن أن تغطى للابد، فأبناء الوطن المحبون له هم كثر و الموالون للبلاد ملكا و شعبا لا يحتاجون للهبات لإعلان الولاء المطلق، فبلادي السعودية ستبقى شامخه و إن تعبت و ستكون قوية و إن حزنت و ستستمر بإذن الله دولة تحتضن بين جنباتها أمة جلها أخيار من مؤمنين و محبين للارض و الوطن، و سنبقى بعون الله وطنيين مدافعين عن وحدة الأرض و كرامة العرض و مبايعين ملكا تلو ملك إبنا من بعد إبن من نسل الملك الأول إبن سعود عبدالعزيز بن عبدالرحمن و لو كره الكارهون و لو تمرد المتمردون و لو حقد الحاقديون.<br />
و الله من وراء القصد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%af%d8%af/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بوتقتي و بيروت و التاريخ</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%82%d8%aa%d9%8a-%d9%88-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%82%d8%aa%d9%8a-%d9%88-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 27 May 2011 21:12:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة قراءات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2688</guid>
		<description><![CDATA[في بوتقتي التي تحتظنني كل ليلة في شقتي المطلة علي بحر الدوحة أبقى وحيدا مع فكري و قد أزدحم فؤادي بمئات المشاهد و الصور المنقولة لتلك الساحات البعيده المكتظة بألاف الأرواح و ملايين العيون، أسأل ثم أتوقف ثم أفكر ثم أتوقف ثم أسترجع ثم أتوقف ثم ما ألبث أن تعتريني قشعريرة المكان و حساسية الزمان [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/215561_10150166226463599_629893598_6856315_7080907_a.jpg"><img class="size-full wp-image-2689 alignright" title="215561_10150166226463599_629893598_6856315_7080907_a" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/215561_10150166226463599_629893598_6856315_7080907_a.jpg" alt="" width="180" height="175" /></a>في بوتقتي التي تحتظنني كل ليلة في شقتي المطلة علي بحر الدوحة أبقى وحيدا مع فكري و قد أزدحم فؤادي بمئات المشاهد و الصور المنقولة لتلك الساحات البعيده المكتظة بألاف الأرواح و ملايين العيون، أسأل ثم أتوقف ثم أفكر ثم أتوقف ثم أسترجع ثم أتوقف ثم ما ألبث أن تعتريني<span id="more-2688"></span><br />
قشعريرة المكان و حساسية الزمان و غثيان العبث الإنساني و قدرته في النظر في وجه التاريخ ليكرر دون خجل و بسبق إصرار و ترصد ذات الأخطاء و بذات المنهجية ليدلل لي بأننا بنو البشر قد جبلنا على أن لا نتعلم من التاريخ و لا أن نتدبر دروسه.</p>
<p style="text-align: justify;">قرأت قبل نحو إسبوع رواية لغسان شبارو ( بيروت ١٩٨٢) و التي تحكي حياة اللبنانيين في تلك السنة التي شهدت الإجتياح الإسرائيلي لبيروت و طرد قوات منظمة التحرير منها و ما تلى ذلك من إغتيال الرئيسي اللبناني بشير الجميل و تبعاته مما جرى في مجزرة صبرى و شاتيلا، و قد وجدت في الرواية صورا كثيرة و حوارات و تمنطق سياسي يتشابه لدرجة مثيرة للشفقة لما يجري هذه الأيام في هذا العالم الذي لا زال يعتقد بأن الحروب و بث الفرقة بين أبناء البلد الواحد هي الوسيلة الوحيدة لخدمة مصالح الأوطان و الشعوب.</p>
<p style="text-align: justify;">ربما الهرب بإتجاه  الخيال في تلك الأجواء الليلية الهادئه على ضفاف تلك المدينة الحالمة و البعيدة عن صخب التجاذبات و التوترات هو القرار الأفضل لمن هم مثلي ممن لا يجدون في الواقع المعاش أي معنى سوى العبثية و تكرار التجارب المخزية لتاريخ لم نتعلم منه أي شئ، فبيروت التي مزقتها الطائفية و المحسوبية السياسية و المزايدة جعلت من لبنان اليوم كما كانت قبل حربها الأهلية دولة لم تتطور سياسيا و لم تتقدم إقتصاديا و لم ترتقي درجة واحدة في سلم الدول المتحضرة، بل بقي الحديث عن المحاصصة و التحزب و الطائفية أسس هذه الدولة التي يبدو أنها أدمنت لغة الفرقة تماما كما نقلته لنا أحداث رواية شبه حقيقة لعام أتى قبل هذا العام بتسعة عشر عاما.</p>
<p style="text-align: justify;">منذ أن أنتقلت للعمل لقطر و أنا أقرأ الصحف الورقية كل يوم السعودية منها و القطرية، لعلي أحاول من فرط إشتياقي أن أقترب بخبر من هنا أو صورة من هناك لأرض الوطن، فقد خلقت لنفسي مكانا و روتيانا و محيطا يأخذني عبر المكان لعالم من التواصل الفكري على غرار ما إبتكره هؤلاء الرجال الذين تجاوزوا السبعين من العمر و الذين يتوسدون مقاهي دمشق و القاهرة و ديوانيات الكويت و البحرين حيث يتبادلون فيه القصص بعد أن يبهروا حقيقتها بالخيالات المنبعث من تجارب تاريخهم المتكرر، و في كل مرة أقلب فيها صفحة الجريدة أشعر بأن الخيال أصبح قريبا مني و أن الحقيقة أصبحت تبعد شئ فشئ و يبدأ الواقع الجميل الذي أحاول أن أخلقه لنفسي يتجلى في مواجهة واقع هذا العالم الذي ما زال يقرر كل يوم أن يعيد تجارب الماضي بكل تفاصيلها المقيته.</p>
<p style="text-align: justify;">أدخل للنادي الصحي كل يوم في تمام الساعة السادسة مساء لتستقبلي الموظفة بإبتسامة عريضة و تحية شخصية تقديرا لكوني من أوائل المشتركين في هذا النادي الجديد و هو الأمر الذي أكسبني معاملة خاصة من قبل موظفي النادي، أتجه نحو صالة تمارين الحديد ليستقبلي هناك المدرب الشخصي لنتبادل التحية و نتحدث سريعا عن برنامج التدريب المقرر، نبدأ فيسألني عن ما هي آخر أخبار اليوم و هل هناك أي نوع من الإنفراج في حالة هذا العالم الذي يحيطنا فأبتسم و أعيد توجيه السؤال له فيتنهد و يبدأ في ربط ما يحدث اليوم من خلال إستذكار تجاربه الشخصية عندما كان طفلا و كيف عاش تفاصيل الحرب اللبنانية الأهلية بكل صورها القبيحة و المقززة و الغير إنسانية.</p>
<p style="text-align: justify;">في بوتقتي وجدت بعضا من الإيجابات التي أبحث عنها و تكشف لي درس من دروس بني البشر في هذا العالم المختل على ذاته، فمدربي الذي عاش حربا أهلية بكل تفاصيلها لا زال يسأل كيف ستتجه الأحوال و هو لازال ينتظر إيجابة تطمئنه و تنور مداركه، في وقت هو ذاته لا يعلم أنه يملك الإيجابه عن كل تلك الأسئلة التي تحيره، فهو الذي لامست روحه جسد الرصاص و هو الذي دمعة عيونه خيانه الأخ و هو الذي ولد من تناقضات والديه إلا أنه و للأسف مثل الملايين من أبناء أدم أصبح فريسه لبصيرته الإنسانية الغير متبصرة فلم يتمكن بعد من فهم أن للتاريخ نمطية واضحة حيث أنها أحداث يصنعها الإنسان و يعيشها الإنسان و يسهم دون إرادة لتثبيت حقيقة التاريخ الوحيدة و هي أنه دوما يتكرر</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%82%d8%aa%d9%8a-%d9%88-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الراجل اللى ورا عمر سليمان</title>
		<link>http://alghaslan.net/wara-omar</link>
		<comments>http://alghaslan.net/wara-omar#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 14 Feb 2011 22:05:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2646</guid>
		<description><![CDATA[هناك فرق شاسع بين من يقف موقفا للتاريخ و آخر يقف موقفا للروتين أو الهياط أو لرضى الوزير أو الأمير أو الغفير، و لا خلاف من أننا في العالم العربي أبتكرنا مسميات لوظائف و مراكز إجتماعية أصبحت حكرا علينا من منطلق الخصوصية و التوصيفات التي تخص مجتمعنا الذي يعيش صفوته في أبراج عاجيه بكل معنى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الراجل-الى-ورا-عمر-سليمان.jpg"><img class="size-medium wp-image-2647 alignleft" title="الراجل الى ورا عمر سليمان" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الراجل-الى-ورا-عمر-سليمان-300x225.jpg" alt="" width="274" height="206" /></a>هناك فرق شاسع بين من يقف موقفا للتاريخ و آخر يقف موقفا للروتين أو الهياط أو لرضى الوزير أو الأمير أو الغفير، و لا خلاف من أننا في العالم العربي أبتكرنا مسميات لوظائف و مراكز إجتماعية أصبحت حكرا علينا من منطلق الخصوصية و التوصيفات التي تخص مجتمعنا الذي يعيش صفوته في أبراج عاجيه بكل معنى الكلمة.<span id="more-2646"></span><br />
لدينا في السعودية كلمة تستخدم لوصف الخادم المرافق ممن هم أتباع و موالون و ربما في العقل الباطن المجتمعي إمتداد للمماليك من أبناء شعوب و طوائف من هنا و هناك، هم &#8220;الأخويا&#8221; كما يسمون و الذين يقومون بأدوار مختلفه تدور حول إبقاء المالك &#8221; المعزب&#8221; و صاحب الفضل مرتاحا و في وضع نفسي يبرر له إستمراره في الإغداق عليهم بالمال وفق المزاج في حين و وفق المناسبة السنوية في حين آخر و ذلك في إحتفالية محلية إجتماعية خاصة تسمى&#8221; الشرهة&#8221; و في إحيان &#8221; المنحة&#8221; و في أخرى &#8220;المكرمة&#8221; و هي تعابير تدلل بجلاء العلاقة بين التابع و المتبوع في هذه التجارة النفعية البحته.<br />
في قطر الأخويا تطلق على قوات الأمن الداخلي و بين الشباب في عموم الخليج تطلق على الأصدقاء المقربين و عند صديقي المشاغب تطلق على ذلك الرجل الذي وقف خلف نائب الرئيس المصري السابق عمر سليمان في كلمته المتلفزه و التي أعلن فيها تنحي الرئيس المصري حسني مبارك بعد ثورة شعبية رافضه للظلم و الفوقية و الفساد و الحياة وفق منطق التبعية لنظام مغشوش و شخوص توقف نموها الفكري عند حدود زمن البشوات و الإقطاعيات الريفية.<br />
المقدم اركان حرب &#8220;حسين شريف&#8221; قائد المجموعة 64 قتال من القوات الخاصة المصرية هو &#8220;الراجل اللي ورا عمر سليمان&#8221; كما أصبح معروفا لدى المصريين و لدى جموع كبيرة من المتابعين و المستخدمين للشبكات الإجتماعية مثل فيسبوك و تويتر، حيث و كعادة الشعوب العربية و المصرية خصوصا إستطاعت أن تجد الجانب الكوميدي في رحلة العذاب الطويل لثورة التحرير و التحرر و التي فقدت فيها مصر شهداء ستسطر أسمائهم في تاريخ المجد و الكرامة.<br />
بين صديقي الذي يرى بأن كل من يقف خلف مسئول هو خوي وفق التوصيف النفعي و بين تهكم و تعليقات حول رجل عسكري قام بدوره كما تملي عليه الأوامر العسكرية وقفت للتأمل و لكن ليس خلف أي أحد، بل جلست أمام شاشة الكمبويتر بذهن واقف أقرأ التعليقات و التي منها &#8220;وراء كل رجل عظيم الراجل اللي ورى عمر سليمان&#8221; و &#8220;الرجل الواقف خلف عمر سليمان ينفي وجوده على الاطلاق ويؤكد انها مؤامرة قطرية&#8221; و &#8220;البيان رقم 6 من القوات المسلحة: مالكوش دعوة بالراجل و اللي ورا عمر سليمان.. والله الموفق والمستعان&#8221; و &#8220;السعودية تستعين بالراجل اللي ورا عمر سليمان لصرف مياه السيول&#8221; و &#8220;رب اخ لك لم تلده امك.. هو الراجل الي خلف عمر سليمان&#8221;، حتى تيقنت بعد ضحكات من هنا و إبتسامات من هناك على مقدرة بعض الناس في الخروج بخيالات فعلا تهكمية، بأن الراجل اللي واقف ورا عمر سليمان يمثل في عقليتنا العربية تشخيصا لفكرة التابع و المتبوع في العقلية العربية، و هو الفكر الذي يتناقض تماما مع الإستقلال و المساواة و الندية الشريفة بين الناس حتى لو تنوعت و تدرجت المراتب بين الأطراف.<br />
صديقي صاحب نظرية &#8220;الخوي&#8221; ليس ممن يمكن تسميتهم &#8221; دقة قديم&#8221; و لا يمكن تصنيفه &#8221; شعبي&#8221; وفق التوصيف السياسي الكويتي، و لكن رغم هذا تصور بأن و إقتنع من أن من يقف الرجل الذي يقف خلف رجل آخر هو لا بد أن يكون تابع، تماما كما تقف المرأة خلف زوجها كونها تابعة و ملكا له و الخادم خلف المخدوم لأنه يعمل لديه كل ذلك من منطلق فكرة العبد و سيده التي لم تتمكن الشعوب العربية من الإنسلاخ منها.<br />
الراجل اللي ورا عمر سليمان شكّل مشكلة في فهم عظم اللحظة فكان التهكم هو الطريق للبعض و التحقير لرجل ذا كرامة و تاريخ و خدمة مشرفه للبعض الآخرى، و عليه فحيادية كتابة التاريخ أكذوبة أخرى، فنحن بإمكاننا أن نلون الوجوه و نحدد الأوصاف وفق خلفياتنا و قناعاتنا فالراجل الذي ورا عمر سليمان هو خوي لدى عمر سليمان، و ربما مجنون ينفي أنه وقف خلف عمر سليمان، وربما بعد سنوات و سنوات يكتب بأن حسني مبارك كان الحاكم العادل كما كتبت كتب التاريخ في الماضي معلقات تمجيد و تبجيل في سفاحين و قتله.</p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="480" height="390" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/l9WNa0eVZoE?fs=1&amp;hl=en_US" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="480" height="390" src="http://www.youtube.com/v/l9WNa0eVZoE?fs=1&amp;hl=en_US" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/wara-omar/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تونس .. رسالة مواطن على الحدود</title>
		<link>http://alghaslan.net/tunisian-message</link>
		<comments>http://alghaslan.net/tunisian-message#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 22 Jan 2011 00:13:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة مرئية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2627</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="640" height="505" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/PSsyIllLOcg?fs=1&amp;hl=en_US" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="640" height="505" src="http://www.youtube.com/v/PSsyIllLOcg?fs=1&amp;hl=en_US" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/tunisian-message/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل يعي مجلس الشورى دور الإعلام ؟</title>
		<link>http://alghaslan.net/shura-media</link>
		<comments>http://alghaslan.net/shura-media#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 25 Dec 2010 05:35:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2595</guid>
		<description><![CDATA[نشرت الصحف المحلية اليوم خبر يتعلق بصدور قرار من رئيس مجلس الشورى يتعلق بتشكيل لجنة برئاسة نائب رئيس المجلس وعضوية عدد من الأعضاء لدراسة الواقع الإعلامي للمجلس وآفاق تطويره ضمن نطاق اهتمام مجلس الشورى الخاص بوضع استراتيجية إعلامية واتصالية جديدة للمجلس استشعارا منه كما نقلت صحيفة عكاظ اليوم لأهمية صناعة إعلام برلماني ينطلق من متطلبات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/مجلس-الشورى-السعودي-٢.jpg"><img class="size-full wp-image-2596 alignleft" title="مجلس الشورى السعودي ٢" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/مجلس-الشورى-السعودي-٢.jpg" alt="" width="300" height="250" /></a>نشرت الصحف المحلية اليوم <a href="http://www.themedianote.com/news/1704/%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%C2%AB%D8%A7%D9%84.aspx" target="_blank">خبر</a> يتعلق بصدور قرار من رئيس مجلس الشورى يتعلق بتشكيل لجنة برئاسة نائب رئيس المجلس وعضوية عدد من الأعضاء لدراسة الواقع الإعلامي للمجلس وآفاق تطويره ضمن نطاق اهتمام مجلس الشورى الخاص بوضع استراتيجية إعلامية واتصالية جديدة للمجلس استشعارا منه كما نقلت صحيفة <span id="more-2595"></span><br />
عكاظ اليوم لأهمية صناعة إعلام برلماني ينطلق من متطلبات المهنية الإعلامية ويحقق أهدافه في خدمة الوطن والمواطنين ويسهم في التعريف بأعمال المجلس ومنجزاته في المجالين التنظيمي والرقابي في ضوء اختصاصات المجلس وصلاحياته ويفتح أفاقا جديدة للشراكة مع وسائل الإعلام.<br />
ولا شك في أن كل واحد منا لا بد له أن يقف أمام هذه الديباجة و هو مسرور و متفائل حيال هذه الحروف و المعاني و التي تزرع في الفؤاد الطمئنية و الأمل حيال ما تقوم به هذه المؤسسة الرسمية التي بنيت لكي تكون وسيلة للرقابة و المحاسبة و منارة للدفاع عن الحقوق و مطالبا لا يتردد في سعيه نحو تطبيق مفاهيم المدنية و التحضر و التي من أهمها الشفافية و العدالة و الحقيقة.<br />
و لكن هذه الدراسة و إن كانت تسر القارئ في الوهلة الأولى نظرا لكونها كتبت بإستخدام صياغة رنانة و كلمات كبيرة و محسنات لغوية و وصفية أصبحت تعرف في قاموس الصحافة بالجمل المطاطية كونها لا تعني شئ في السياق ذاته رغم أنها تعني الكثير عندما تستخدم في حد ذاتها، فالإعلام البرلماني و الذي يرى المجلس أهمية صناعته لا يعني شي في وقت المجلس نفسه ليس برلمانا بالمفهوم التقني إلا من خلال الشكل العام و بالمقارنة غير الصحيحة.<br />
عندما يتحدث الإعلامي و الرسمي فإن العلاقة هنا هي علاقة ممزوجة بين المصلحة و الشك المتبادل، و هي العلاقة الصحية التي يجب أن تميز التعاون المشترك بين طرفين يسعى كل واحد منهم الإستفادة مما لدى الآخر، و لكن عندما تتصور الموسسة الرسمية و مجلس الشورى على وجه التحديد أن بإمكانها أن تتعاون مع الإعلام وفق ضوابطها و فلسفة متخذي القرار لديها فإن العلاقة هذه ستحول هذه المصلحة و التشكك إلى ربما عداء و قطيعة.<br />
عندما يقوم صحفي مهني في تسجيل ملاحظاته كمراقب للجلسة الأولى للمجلس بعد فترة التوقف بمناسبة الأعياد و يقوم بالتركيز على أوجه مختلفه عن الأجندة التي وضعها المجلس و بعيدا عن البيانات الصحفية التي تمجد الرئيس و تمتدح الوزارة الفلانية و تشكر العضو العلاني على تمثيله المجلس في زيارته المكوكية و ما إلى ذلك من الأخبار المعلبه، أو عندما يقوم الصحفي بدوره الرقابي و ينقل بالصورة و الحرف من تحت قبة المجلس ممارسات خافيه توضح للمواطن أن بعضا من هؤلاء الأعضاء  يأدون دورهم &#8220;البرلماني&#8221; كوظيفة ممله يحاولون قتل الوقت أثناء جلوسهم لساعات في إستماع لتقرير ممل و في إنتظار ليحين الوقت المقرر ليرددوا سويا كلمة &#8220;موافق&#8221;، أمام عمل هذا الصحفي أو ذاك و الذي عمل و فكر خارج الصندوق و الأجندة الرسمية فإن المجلس يرى فيه أنه لا يقوم بدوره و بأنه تجاوز حدوده بأن تعرض للعضو المبجل بالنقد المحرم و أنه لم يقوم بدوره المهني كناقل للأخبار الصحفية التي أعدها المجلس و صادق عليها.<br />
عندما يطالب رسميوا المجلس من إحدى الصحف بأن تغير مندوبها الصحفي و إلا حرمت الصحيفة من الدخول و نقل الفعاليات  و الجلسات فإن ذلك هو الدليل الأول على الإنفصام الحاصل لدى بعض العاملين بهذا المجلس و الفهم المغلوط لدورهم و دور المجلس الذي يقولون عنه &#8220;برلمان&#8221; و نظرتهم للإعلام الذي يدعونه أن يكون شريكان لهم في نقل الحقيقة للمواطن، في حين هم يريدونه تابعا  ناقلا صامتا لا يفكر و لا يحلل و لا ينقد.<br />
عندما يدعو عضو المجلس و أكاديمي و أستاذ إعلام في مقابلة تلفزوينة أن يحاسب أبطال مسلسل طاش ما طاش على تجرئهم و نقدهم للمجتمع و لأطيافه الفكرية و لمؤسساته الرسمية فإن ذلك هو الفهم الخاطئ لدور العضو في عمله في المقام الأول و هو إنفصام في المقام الثاني ما بين دوره كممثل للوطن و للمواطن و ما بين مكانته الوظيفة و نعمها الإجتماعية.<br />
لعل أكبر التحديات الذي يواجه هذا المجلس في مجال تعاطيه مع الإعلام هو أن يحدد أين يقف و ماذا يريد و إلى أين هو متجه و من أجل ماذا، لأن الإعلام لديه القدرة و المعرفة و الخبرة في تعاطىه مع عقلية المؤسسات الرسمية من وزارات و هيئات و مجالس و ذلك على إعتبار أن تلك المؤسسات لديها وصف و أجندة و أهداف واضحة للعيان و للإعلام، بينما المجلس الموقر لا يمكن أن يستمر في حالة البين بين هذه، ففي حين يدعو و يدعي أنه يعمل نحو فضح الفساد و كشف المستور و هو في ذات الوقت يمنع الإعلام من كشف الترهل و سوء الإدارة في أروقته و كأنه فوق القانون الإعلامي و النقد و المحاسبة.<br />
في الدول التي لديها برلمانات هناك أربعة سلطات تدير و تراقب البلاد كما يعرفه إبن السنة الرابعة إبتدائي و هي (التشريعية و التنفيذية و القضائية و&#8221;الصحافة&#8221;)، فإن كنت يا مجلس الشورى برلمانا بحق فلا تنسى في أن الصحافة ليست إبنا أو تابعا بل شقيقا و مواجها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/shura-media/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إصحاح ويكيليكس لأسانج قدس الله سره</title>
		<link>http://alghaslan.net/assange-wikileaks</link>
		<comments>http://alghaslan.net/assange-wikileaks#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Dec 2010 21:46:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2589</guid>
		<description><![CDATA[لدي مشكلة مع التأييد الأعمى للرأي القائل بأن كل الأخبار التي تشير إلى أن الحكومات و العاملين فيها هم من المضللين و الفاسدين و المنتهكين للحرمات و القوانين، ذلك الرأي الذي يعمل على تأصيل مفهوم فساد السياسة على إعتبار أن هؤلاء الذين يعملون فيها لم يكن لهم أن يصلوا لأماكنهم إلا من خلال إستخدام كل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/Assange-wikileaks.jpg"><img class="size-full wp-image-2590 alignright" title="Assange wikileaks" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/Assange-wikileaks.jpg" alt="" width="305" height="140" /></a>لدي مشكلة مع التأييد الأعمى للرأي القائل بأن كل الأخبار التي تشير إلى أن الحكومات و العاملين فيها هم من المضللين و الفاسدين و المنتهكين للحرمات و القوانين، ذلك الرأي الذي يعمل على تأصيل مفهوم فساد السياسة على إعتبار أن هؤلاء الذين يعملون فيها لم يكن<span id="more-2589"></span><br />
لهم أن يصلوا لأماكنهم إلا من خلال إستخدام كل الحيل الممكنه و الخدع الغير أخلاقية و ذلك كذلك في سبيل بقائهم في تلك الأماكن من أجل تنفيذ مخططات سياسية هي بطبيعتها نتنه و سادية.<br />
بالمقابل أمقت تلك الأجندات التي تحاول أن تصور السياسيين على أنهم ملائكة و منقذوا البشرية إستطفاهم الله في حين و في حين آخر إسطفاهم مجموعة من البشر أطلق عليهم وصف الأغلبية في لعبة أسموها الديمقراطية و ما هي إلا أكذوبة صممت للخداع و التمويه.<br />
إذا هل لنا أن نثق بالساسة أم علينا نحن بني الشعب أن نقف موقف الرافض و المعارض و المتشكك من كل ما له علاقة من قريب و من بعيد من هذه الثلة ممن يملكون أسباب العيش و الموت، أم ننجرف كخراف مؤمنين بأنهم أصحاب الحق و الكلمة متيقنين بأن حياتنا الكريمة لن تكون إلا بهم و لهم و منهم؟<br />
مشكلتنا أننا دائما ما نقف أمام المواقف متبنين مواقفا متناقضة في الحد الأقصى، فإما ملكيين أكثر من الملك و إما متمردين و ثوار لمجرد إختلاف الرأي، و هذا هو الموقف الذي نجده يتجلي بوضوح أمام تسريبات ويكيليكس لسماحة السيد أسنج قدس الله سره و التي إستطاعت أن تحدث إنقلابا عالميا في مفهوم المعلومة و علاقتها بالسياسة و دور الشعب في تعاطيه معهما و هو المغلوب على أمره و الذي كان دائما يبني مواقفه بناء على معطيات نفسية أو شخصية أو تأثرية أو حيادية في حالات نادرة و لكنها في غالبها سطحية منقادة لأجندات تحركه و لا يعلم بوجدها من أساسه.<br />
التسريبات التي إنطلقت لتفضح عمل السياسة أصبحت في أعين الكثيرين النص المقدس الجديد الذي يمكن به فهم حقيقة السياسة كما أنها قادرة على تفسير الدين و العاطفة و الروح في أعين هؤلاء الذين لم تهتدي قلوبهم بعد للحق من أتباع المدارس البشرية المختلفه، فقد أصبحت حديث الكبير و الصغير و المتعلم و الأمي و العربي و الإكوادوري و الناميبي و إبن جزر الواق واق، فقد أصبح &#8220;إصحاح ويكيليكس&#8221; الذي تكشف لأسانج في كهف الحركة المناهضة للعولمة، و المزمور الذي أبان له حقيقة الحياة في دهاليز البنتاغون و البيت الأبيض، و هي الوقائع التي بها سيتغير العالم بحيث يصبح في جاهزية من أمره لمجابهة النظام العالمي الجديد و أجندته التي تعمل على توحيد العالم تحت حكومة مركزية واحدة.<br />
لا أعلم إن كانت هذه التسريبات قد أثارت في حقيقتها كشفا مؤثرا يقلق الساسة هناك و هنا، أم هي مجرد لعبة إعلامية هدفها تغطية لفضائع جديدة تحدث أمامنا و لا نراها بسبب العمى الذي أصاب عقولنا من خمرة التسريبات التي تحتوي تفاصيل هوليودية و قصصا و مغامرات بوليودية و تأثيرا حتى الآن لا يمكن وصفه بأكثرها من كونه مسرحية تجارية مصرية لا جديد فيها إلا كوميدا شوارعية لا تعني الكثير.<br />
لا بد لنا و نحن نعيش في هذا العصر الذي يسير وفق المعلومة و يدار وفق تأثيرها و يعمل بناء على توفرها أن نكون أكثر منطقية في تبنينا لأي معلومة صادرة أو مسربة أو متاحة، و ذلك من خلال التساؤل أولا عن الأسباب التي جعلت تلك المعلومة متاحة الآن في وقت لم تكن متاحة من قبل، كما أن علينا أن نحلل المعطيات و الخلفيات التي تحيط بتوفر المعلومة التي كانت مغيبة، فقد كشفت لنا الأيام بأن تسريب بعض المعلومات في ظروف معينة كانت بهدف إما جس النبض أو لدراسة ردات الفعل لدى الجمهور و بالتالي فإنه يمكن وصف تلك المعلومات بأنها موجهه للتأثير عن قصد في عينات بشرية هم فئران تجارب الخدمة أغراض لرجال السياسية في حين و منظمات دولية و ربما سرية كما يقول البعض في حين آخر.<br />
لدى المستضعفين في الأرض دائما حلم الجلوس منتصرين على أكتاف أصنام الحكومات و الساسة و ذلك من منطلق محاولة إشباع الضعف الداخلي الذي يتملكهم بشئ من الإنتصار الخجول، فقد وصف لي أحد الأعلاميين الكبار في يوم العرب بأنهم  الشعب الوحيد الذي يشجع و يتعاطف مع الثور الضعيف و المنهزم لا محاولة في معركة صراع الثيران الإسبانية في حين أن  شعوب العالم التي ترى في ذاته الإنتصار الشجاع تشجع و تهتف للماتادور الذي يملك السيف و الخنجر و الإرض.<br />
لنبحث عن الحقيقة دون أن تسيرنا عقدنا الداخلية و أمالنا المستضعفه و أحقادنا البشرية، لأن ذلك هو الأساس الوحيد للوصول بتجرد لما يمكن أن يغير العالم من حولنا و يؤثر فينا إيجابا، لا لما يمكن أن يغير العالم من حولنا دون أن نكون جزء منه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/assange-wikileaks/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صناعة نجم دولة</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%86%d8%ac%d9%85-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%86%d8%ac%d9%85-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Dec 2010 18:33:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2575</guid>
		<description><![CDATA[تسمرت أمام شاشة التلفاز أتابع السيد بلاتر و هو يحمل ظرف صغير بداخله حلم دولة بل حلم منطقة و ربما حلم عالم بأسره ناميا سمه منزويا صنفه تقليدي إنعته لا فرق، لأن كل تلك المسيات حينها لم تعد تعني لي أي شئ، فتحقيق حلم هو فخر لنا جميعا لم يعد يفصلنا عنه الزمن إلا بثواني [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/إعلان-قطر-لتنظيم-كأس-العالم١.jpg"><img class="size-full wp-image-2576 alignleft" title="إعلان قطر لتنظيم كأس العالم١" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/إعلان-قطر-لتنظيم-كأس-العالم١.jpg" alt="" width="316" height="210" /></a>تسمرت أمام شاشة التلفاز أتابع السيد بلاتر و هو يحمل ظرف صغير بداخله حلم دولة بل حلم منطقة و ربما حلم عالم بأسره ناميا سمه منزويا صنفه تقليدي إنعته لا فرق، لأن كل تلك المسيات حينها لم تعد تعني لي أي شئ، فتحقيق حلم هو فخر لنا جميعا لم يعد يفصلنا عنه الزمن إلا بثواني لا تتجاوز العشر.<span id="more-2575"></span><br />
توقف الوقت حولي و إنطفئت كل الأنوار و سكت المكان و بقيت معلقا مابين المحيط و المحيط أنتظر لحظة الحياة و الخروج من هذا النفق الصامت، رفعت الورقة،، تبا ظهرت كتابة طويلة فتسمرت و قد جف الدم في عروقي (الولايت المتحدة الأمريكية) إسمها طويل ، لا لا تمالك أعصابك إنه إسم أو توصيف و ليس إسم البلد المضيف،إرتياح لحظي فأربعة ثواني أخرى لتبدأ الورقة بمفعول سحري تصعد لتظهر إسم صغير و لكن كبير في معناه و عظيم في فحواه و إعجازي في مسعاه، لأجد نفسي دون دراية أقفز فرحا مرددا بصوت عالي كلمات الشكر و الفرحة على تحقيق قطر للحلم العربي و الشرق أوسطي و لكل دولنا الإسلامية و المستضعفة.<br />
<object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="480" height="385" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/UBKT5h5Q15c?fs=1&amp;hl=en_US&amp;color1=0x3a3a3a&amp;color2=0x999999" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="480" height="385" src="http://www.youtube.com/v/UBKT5h5Q15c?fs=1&amp;hl=en_US&amp;color1=0x3a3a3a&amp;color2=0x999999" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></object><br />
قطر أثبتت أحبتي بأن المال وحده لا يكفي بالضرورة لتحقيق الطموح و صناعة النجوم و الصعود لمنصات الشرف و الفخر و أن المال و المكانة الشرفية في أعين العالم ليست حق مكتسب كما يخيل للبعض بل تحقق من خلال العمل بكل جد و إجتهاد و السهر لليالي طوال و في أهلك الظروف و التخطيط الإستراتيجي طويل المدى الذي يضع كل الإحتمالات الممكنة السلبية منها قبل الإيجابية إضافة للتعامل مع المعطيات جميعها بمهنية و إحترافية بعيدا عن النعرات و الفوقية و إعتبار أن المستحيل قابل للتحقيق من منطلق المكانة و المال و السيرة الذاتية العطرة.</p>
<p style="text-align: center;">
<a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لحظة-الفوز-القطري.jpg"><img class="size-full wp-image-2578 aligncenter" title="لحظة الفوز القطري" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لحظة-الفوز-القطري.jpg" alt="" width="333" height="333" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">اليوم يجب أن نحتفل جميعا بفوز قطر بتنظيم نهائيات كأس العالم ٢٠٢٢م و هو الحدث الذي سيغير بدون شك وجه المنطقة للسنوات الإثنى عشر القادمة و ما بعدها، فتأثيرات هذا الحدث إقتصاديا علي دولة مثل قطر سيكون له إنعكاسات بدون شك على جميع دول المنطقة، كما أن تنظيم كأس العالم في قطر سؤيدي بدون شك لوضع هذه الدولة الصغيرة من حيث المساحة في مركز المنطقة كجاذب للإستثمار طويل المدى و سيحول هذا البلد النامي بدون شك إلى المركز الجديد للإقتصاد في المنطقة خصوصا و أن قطر كدولة تعد من أغنى دول العالم و لديها مقومات عديدة تأكد بأن مسعاها التطويري قابل للتحقيق و لا أدل على ذلك من قدرتها على إقناع العالم بأنها قادرة على تنظيم أكبر بطولة عالمية و أغناها و أعقدها و أكثرها تأثرا و تأثيرا في السياسية.<br />
التحديات التي ستواجه قطر في تنظيم كأس العالم ستكون كثيرة منها اللوجستية و منها المتعلقة بالبنى التحتية و منها ما يرتبط بالأمن و العادات الإجتماعية، إضافة للحزازيات السياسية الإقليمية و الدولية خصوصا إذا ما إعتبرنا أن من أهم أسس ملف قطر للإستضافة كان مبنى على ما سيحققه إختيار قطر للتنظيم من خلق الأمل في مستقبل واعد للمنطقة و أبنائها و الغارقين في مشاكل و حروب و قلاقل لا حصر لها.<br />
مبروك لقطر هذا الإنجاز و مبروك لنا بقطر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%86%d8%ac%d9%85-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سعوديات مايسوقون و بقايا الحجاج ما يفوزوووون</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%82%d9%88%d9%86-%d9%88-%d8%a8%d9%82%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%ac-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%81%d9%88</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%82%d9%88%d9%86-%d9%88-%d8%a8%d9%82%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%ac-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%81%d9%88#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 27 Nov 2010 23:38:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2564</guid>
		<description><![CDATA[في البداية أريد أن أقول أن من يعرفني شخصيا يعلم تماما كم أحب الكويت و أهلها و يعلم بأن زياراتي للكويت كانت و ستستمر في معظمها لزيارة الأصدقاء و التمتع بهذه المدينة التي تتمع بروح خليجية ممزوجه بكل ما نأمله كسعوديين من مظاهر الإنفتاح المقبول و الذي يحافظ على هويتنا و أخلاقنا العربية و الإسلامية. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/h11.jpg"><img class="size-full wp-image-2565 alignleft" title="h11" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/h11.jpg" alt="" width="288" height="180" /></a>في البداية أريد أن أقول أن من يعرفني شخصيا يعلم تماما كم أحب الكويت و أهلها و يعلم بأن زياراتي للكويت كانت و ستستمر في معظمها لزيارة الأصدقاء و التمتع بهذه المدينة التي تتمع بروح خليجية ممزوجه بكل ما نأمله كسعوديين من مظاهر الإنفتاح المقبول و الذي يحافظ على هويتنا و أخلاقنا العربية و الإسلامية.<span id="more-2564"></span><br />
ثانيا ليكن واضحا بأني مؤمن بأن السعودية و الكويت هما وجهان لشعب واحد و لمصير و احد و من ماضي واحد، لم نفترق و نتجافى مطلقا إلا كما يحدث بين الأخوه الصغار و لا أقول الكبار و الذين يتخاصمون لسخائف الأمور و يتصالحون بنظرة و إبتسامه و خطوة إشتياق و صفح.<br />
ثالثا لست مؤمن بأن بإمكان فرد أن يفسد ما بناه التاريخ و التجربة و علاقات الدم و الأخوه كما أني لست ممن يرغب في اللت و العجن في سخائف الأمور، و ما كلماتي القادمه إلا من منطلق تسجيل موقف خصوصا بعد أن وصلني تسجيل لحلقة من برنامج بث على قناة الوطن الكويتية تثبت بأن ما ذهب إليه المذيع بقناة الوطن الكويتية عبدالوهاب العيسى أثناء مباراة السعودية و الكويت حينما وصف السعودي بأنهم (بقايا حجاج) بأنها لم تكن الأولى التي يعبر فيها المذيع عن إحتقار و نظرة دونية للسعودية، و ذلك كون ما تضمنه التسجيل يثبت أن العيسى إستهزأ بتوظيف السعوييات في قطاع الجوازات و ربط عملهم هذا بإستهزاء بعدم تمكنهم من قيادة السيارة.<br />
و عليه أقول:<br />
أولا: إن عمل الأعلامي يا سيد عبدالوهاب هو التجسيد العملي للمقوله ( إن لسانك حصانك .. إن صنته صانك).<br />
ثانيا: أن يكون مثلك الأعلى في التقديم شخص مثل عمر أديب مع كل الإحترام له لا يزيدك من إحترام الناس و تقديرهم لمهنيتك التي فقدتها من اللحظة الذي تحولت فيها من إعلامي يفترض فيك الحياد إلى مهرج تستخف دمك بحثا عن المعجبات و إطراء المطبلين.<br />
ثالثا: تحويل مشاعر جميلة مثل الوطنية و حب المنتخب إلى وسيلة للتعبير عن عقدك الشخصية لا يمكن النظر إليها إلا من منظور الإشفاق و الحزن لحالك، فالكويت أكبر قدرا في أعيننا من ما وصفته حروفك في بلادنا من وصف نحتقره قبلا عندما يصف أحد أبنائنا إخوة لنا قدم أجدادهم و إستوطنوا أرض الله الواسعة.<br />
رابعا: وصفك لم يكن رياضي بالمفهوم المهني بل كان عنصري بالمفهوم الإجتماعي و السياسي و الأخلاقي، فربما عليك أن تزامل زميلك مقدم الفزعه في قناة الوطن المحامي عبدالجليل الذي إنتهج الوطنية العنصريه للتعبير عن حب بلاده والتي ربما نسي كما نسيت أنت أنها تتكون من أكثر من ٣٧ جنسية أنتجت لكم أجمل دول الخليج في أعيني أنا و جعلت الكويت الحبيبة عنوانا للتقدم و الحضارة.<br />
خامسا: إستخدام التقنية الحديثة أخى عبدالوهاب لها أصولها و اللعب على وتر الوطنية في ملعب (تويتر) و (فيسبوك) لا تعني اللعب وفق قوانين الفوضى العارمة، فمن رفض التوصيف في تويتر كانوا الكويتيين قبل السعوديين و من حس بالغيض و الفشيلة هم أبناء بلدك الأكارم الذين يعرفون قدر المعرفة ما تعنية السعودية للكويت و ما تعنية الكويت للسعودية.<br />
سادسا: أعتذارك عبر قناة أبوظبي مساء اليوم لا يمكنني قبوله لأنك في نظري عنصري (نمرة و إستمارة) و من شاب على شئ شاخ علية و الإعتذار المقبول هو الذي يصدر عن الخطأ غير المقصود بينما أنت أثبت لنا بأحرف كتبت على تويتر و كلمات لفظها لسانك و شاهدها ملايين البشر أن السعودية بالنسبة لك دولة لا تستحق الإحترام و مقبول أن توصف بأوصاف أنت تستهجنها و تستخدمها إستهزاء.<br />
سابعا: قد أستمر في الكلام هنا لما لا نهاية، فوصف المآسي من صفات الكتاب العرب و لكني سأريح نفسي بأن أختم بقولي و مناي أن لا يتحول التعليق لمن أراد أن يعلق على هذاالموضوع إتهاما و تجريحا ضد الكويت أو السعودية و أن يبقى التركيز على المذيع و ما قاله في الاحالتين، لأن المساس بالكويت بأي كلمة أعتبرها جارحة سأزيلها فور إطلاعي عليها، و كذلك أي تطاول على بلادي سيتم مسحه من التعليق، و الله الهادي لسواء السببيل.</p>
<p style="text-align: center;">المقطع الذي يستهزئ بتوظيف السعوديات</p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="480" height="385" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/_tRSCB8R5ms?fs=1&amp;hl=en_US&amp;color1=0x3a3a3a&amp;color2=0x999999" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="480" height="385" src="http://www.youtube.com/v/_tRSCB8R5ms?fs=1&amp;hl=en_US&amp;color1=0x3a3a3a&amp;color2=0x999999" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
<p style="text-align: center;">إعتذار عبدالوهاب العيسى على قناة أبوظبي<br />
<object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="480" height="385" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/CQigxON9Z6o?fs=1&amp;hl=en_US&amp;color1=0x3a3a3a&amp;color2=0x999999" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="480" height="385" src="http://www.youtube.com/v/CQigxON9Z6o?fs=1&amp;hl=en_US&amp;color1=0x3a3a3a&amp;color2=0x999999" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%82%d9%88%d9%86-%d9%88-%d8%a8%d9%82%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%ac-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%81%d9%88/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>10</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ما هو الشئ الذي تفتخر فيه كسعودي ؟؟</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%ae%d8%b1-%d9%81%d9%8a%d9%87-%d9%83%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a-%d8%9f%d8%9f</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%ae%d8%b1-%d9%81%d9%8a%d9%87-%d9%83%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a-%d8%9f%d8%9f#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 11 Nov 2010 17:26:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2534</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="480" height="385" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/XRQEooW30gs?fs=1&amp;hl=en_US&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="480" height="385" src="http://www.youtube.com/v/XRQEooW30gs?fs=1&amp;hl=en_US&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%ae%d8%b1-%d9%81%d9%8a%d9%87-%d9%83%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a-%d8%9f%d8%9f/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>38</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>يعجبني في الدول العربية</title>
		<link>http://alghaslan.net/like-arab</link>
		<comments>http://alghaslan.net/like-arab#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Oct 2010 19:46:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2518</guid>
		<description><![CDATA[1- يعجبني في جمهورية مصر العربية أنها الدولة الوحيدة التي إمتلكت الشجاعة في مواجهة العدو الصهيوني وحدها مطبقة المثل القائل (علي و على أعدائي) 2-يعجبني بالجمهورية العراقية أنها الدولة العربية الوحيدة التي إستطاعت أن تحجم الغطرسة الأمركية قولا و فعلا لا بالشعارات و التصاريح. 3-يعجبني بالجمهورية العربية السورية أنها الدولة العربية الوحيدة التي أثبتت أن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الدول-العربية.jpg"><img class="size-full wp-image-2519 alignright" title="الدول العربية" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الدول-العربية.jpg" alt="" width="269" height="179" /></a>1- يعجبني في جمهورية مصر العربية أنها الدولة الوحيدة التي إمتلكت الشجاعة في مواجهة العدو الصهيوني وحدها مطبقة المثل القائل (علي و على أعدائي)<br />
2-يعجبني بالجمهورية العراقية أنها الدولة العربية الوحيدة التي إستطاعت أن تحجم الغطرسة الأمركية قولا و فعلا لا بالشعارات و التصاريح.</p>
<p style="text-align: justify;">3-يعجبني بالجمهورية العربية السورية أنها الدولة العربية الوحيدة التي أثبتت أن الدول تستطيع العيش و الصمود رغم مقاطعة القوى العظمى.<span id="more-2518"></span></p>
<p style="text-align: justify;">4-يعجبني بالجمهورية اللبنانية السوليدير البيروتي و برامج السهرة التلفزيونية و نكتة الديمقواطية العربية.</p>
<p style="text-align: justify;">5-يعجبني بالمملكة الأردنية الهاشمي أنها دولة إكتشفت قبل الجميع معنى الإقتصاد المعرفي حيث أنجبت لنا أساتذة و مهنيين هم الأفضل على المستوى العربي .<br />
6-يعجبني بدولة فلسطين أنها لم تصبح دولة بعد و لكنها تعمل و تتصرف و تتحرك و كأنها كيان سياسي مستقل و موجود على الأرض الواقع.<br />
7-يعجبني ببلادي المملكة العربية السعودية أنها دولة تحاول أن ترضي الجميع و تساعد الجميع و تتغاظى عن الإساءة بأخلاق قادتها و شعبها الذين رغم ما فيه من عيوب يبقى شعب طيب لا يحب المشاكل.<br />
8-يعجبني بالجمهورية الصومالية بأن شعبها لا زال مؤمن بأن دولتهم ستعود يوما ما دولة مستقله ذات سيادة و دور إقليمي و دولي.<br />
9-يعجنبي بالجمهورية اليمنية أنها دولة و شعب إستطاع البقاء ضمن كيان واحد رغم أنها خليط من قنابل موقوته من قبلية مقيته لا تعرف معنى الوطنية و طائفية و عقائدية لا تعترف بالوحدة و الإستقرار.<br />
10-يعجبني بالجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى، أن صوتها أعلى من قدراتها الحقيقية، فهي تخيف بصوتها العالي تهديداً و وعيداً في حين أن حقيقتها لا تتحاوز قدرتها على المناورة و الدعاء لله بان لا ينكشف حالها الحقيقي.<br />
11-يعجبني بالجمهورية السودانية أنها دولة كل مواطنيها بمقدورهم أن يصبحوا رؤوساء جمهورية، فقد كان التعليم بالنسبة لهذا البلد أهم مكوناته و بالتالي أنتج أجيال من المثقفين و المتعلمين القادرين على تسيير البلاد سياسيا و لا أقول إقتصاديا.<br />
12-يعجبني بالمملكة المغربية أنها مملكة بثوب ديمقراطي، فيها إرستقراطية ممزوجة بواقعية، فيها الرقي الفكري و فيها الإنتاجية العمالية.<br />
13-يعجبني بالجمهورية الجيبوتية بأنها تشارك في دورها العربي رغم محدودية إمكانياتها.<br />
14-يعجبني بالجمهورية التونسية أنها دولة تعمل حكومتها و كأنها دولة أوروبية، بينما لا زال شعبها يتمسك بأصوله الإسلامية و العربية، و ذلك في محاولة هي الأقرب عربيا لتطبيق النموذج التركي.<br />
15-يعجبني بجمهورية القمر المتحدة أنها تعرف كيف و مِن َمن و متى تأكل من الكتف.<br />
16-يعجبني في دولة الكويت شعبها الذي يعيش كأبن الخليج و يفكر كإبن بريطانيا و يتعامل تجاريا كإبن أمريكا و يفاوض كأنه يملك كل شئ و إن كان في الحققة لا يمكلك شئ.<br />
17-يعجبني بالجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية أنها دولة ثوار لديها حلم عالمي لن تستكين حتى تحققه على أيدي رجالها و نسائها من مناضلي الفكر و القلم و السلاح.<br />
18-يعجبني في مملكة البحرين أنها الدولة الخليجية الوحيدة التي إستطاعت أن تنتج لنا شعب طبيعي دون عقد الفوقية الخليجية.<br />
19-يعجبني في دولة قطر هذه القدرة على التحدي و الصمود و مقارعة الكبار دون خوف و لا تردد في سبيل تحقيق الأهداف.<br />
20-يعجبنيي بدولة الإمارات العربية المتحدة أنها الدولة العربية الوحيدة التي أثبتت أن المستحيل يمكن تحقيقه.<br />
21-يعجبني بسلطنة عمان أنها الدولة العربية الوحيدة التي إستطاعت أن تعيش بإستقلال تام عن الدولة العربية دون أن تخسر مكانها ضمن الدول العربية.<br />
22-يعجبني بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، أنها الدولة العربية الوحيدة التي لديها رئيس سابق على قيد الحياة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/like-arab/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>13</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عندما سألتني ،، تكشفت لي أرواح المدائن</title>
		<link>http://alghaslan.net/arwa7-almadayeen</link>
		<comments>http://alghaslan.net/arwa7-almadayeen#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Oct 2010 20:17:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة رحلات]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة غير مصنفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2511</guid>
		<description><![CDATA[سألتني لماذا لا أشبه لورنس العرب فقلت لها لأني لست بريطانيا و قلت في ذهني حمدا لله أنها لم تقل &#8220;شوربا و خل&#8221; ، فسكتت قليلا و إستطردت قائله و لما تتصور أن يكون بريطانيا و قد لبس لباسكم و تحدث حديثكم و دافع عن قضاياكم، فقلت لا أدري ربما كان في تقمصه شخصية العربي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/DSC00883+1+1.jpg"><img class="size-full wp-image-2512 alignright" title="DSC00883+1+1" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/DSC00883+1+1.jpg" alt="" width="309" height="174" /></a>سألتني لماذا لا أشبه لورنس العرب فقلت لها لأني لست بريطانيا و قلت في ذهني حمدا لله أنها لم تقل &#8220;شوربا و خل&#8221; ، فسكتت قليلا و إستطردت قائله و لما تتصور أن يكون بريطانيا و قد لبس لباسكم و تحدث حديثكم و دافع عن قضاياكم، فقلت لا أدري ربما كان في تقمصه شخصية العربي محاولة لجذب إنتباه الفاتنات الإيطاليات.<span id="more-2511"></span><br />
وضعت قليلا من السكر في قهوتها البنية و علقت بأن الهند جميلة و مليئة بسحر الشرق و سألتني دون تكلف كيف تقولون &#8220;أريد السهر حتى الصباح&#8221;، فإبتسمت و قد تغير لوني قليلا و قلت، بأني زرت حيدرأباد و لكني لم أتعلم من لغتهم إلا كلمة &#8220;هيا بنا&#8221;، فتسائلت بصوت منخفض و متردد، أليست الهند من دول مجلسكم العربي المشترك؟؟.<br />
لم تكن تلك الليلة التي جمعتني بتلك الفتاة مصادفة و لم يكن في ذات الوقت مخطط لها، فكما أن المدن تجمعنا في أوقات يتوقف فيها الزمن، فإن الإنسان يتصادف وجوده في موعد محدد لا يمكن وصفه إلا بالمكان و الزمان الذي لا ملمح له سوى أنه موجود، فنقاش حول العرب من مفهوم شعبي لدى أشخاص لا يعرفون عنا سوى صور تناقلتها عنا صور يجعل من صورتنا خيالا ربما هو أجمل مما هو عليه في الحقيقة، و القول بأن الغرب لا يفهم عنا إلا تلك الصورة الرومنسية ما هو إلا دليل على أن ليس لنا وجود في خارطة الواقع و أن وجودنا الحقيقي يعتمد على خيال من لا يعرفنا.<br />
لم أكن أعلم بأني قد أقارن في يوم بلورنس العرب، و لم أكن أتوقع أن يكون للهند من سحر كامن عند أطراف أصابعي، و لم أكن أنتظر أن تكون حقيقة زائفة ما يجمعني مع فتاة نصفها يشابه نصفي و إن كنا فالصميم متناقضين لدرجة التطابق، فكونها إيطالية جعل من عربيتي سحر بنكهة شرقية هندية و نصفي الإيطالي جعل من شغفها الحالم بصورة العربي الفارس صورة لرجل يحمل ألف جواب لخيالها المشوش.<br />
في طريق عودتي صادفت رجل من الساحل الغربي لأفريقيا يحاول إقناعي بأن بلاده التي إنقسمت على ذاتها تمتلك من الأصول العربية الشئ الكثير، و في لحظة صعقتني حقيقة واضحة أمام عيني لم أكن أراها، فبالفعل بلاده من بدون شك عربية، فنحن الأمة التي توارثت و ورثت الشقاق و التناحر بإسم الوحدة و تصارعت و تقسمت في محاولة لتصبح في حين كالشرق و في حين آخر كالغرب، حتى أصبحت في الوسط تائه دون لون و لا رائحة و لا معنى.<br />
بحثت عن تلك الفتاة لأخبرها بأنها كانت على حق مع إختلاف بسيط هو أن لورنس لم يكن يقلدنا بل نحن من حاول أن يكون لورنس و أن الهند التي يرى فيها كثير من العرب أنها دولة مشردين قد تجاوزتنا بمراحل حتى أصبح بعض منا يعيش في دولة أغالبية سكانها هنود، و ذلك في محاولة في الإرتقاء بذواتهم للمستواى الفكري و المعيشي و الحضاري لهذه الدولة المليارية.<br />
في لحظة توقف فيها كل شئ و إنتهى كل شئ و تجمد الزمان في إرتعاشة المكان بموسيقى صاخبة، إلتفت حولي فلم أجد إلا وجوه جميلة بأرواح شيطانية، و تيقنت في لحظتها بأني موجود في مدينة خلقت على أعتاب أرواح من أمم تصارعت و تصالحت لتنجب لنا ما نحن فيه الآن من وجود حقيقي لا جدال فيه و لا إنفصام.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/arwa7-almadayeen/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أحب وطني .. و أكره ما في أبنائه</title>
		<link>http://alghaslan.net/ahob-watani</link>
		<comments>http://alghaslan.net/ahob-watani#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Sep 2010 23:07:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2501</guid>
		<description><![CDATA[كما هو حق لكل إنسان أن يحلم في غد أفضل و يحلم بواقع أجمل و يحلم بخلود ذا نعيم و رضى ، فمن حقي أن أحلم في يوم ميلاد وطني أن أكون إنسان قبل أن أكون مجرد رقم في قائمة طويلة من أرقام يتعامل معها أرقام أخرى بتجرد لا معنى فيه و لا روح. أحلم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الإحتفال-باليوم-الوطني-2.jpg"><img class="size-full wp-image-2503 alignright" title="الإحتفال باليوم الوطني 2" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الإحتفال-باليوم-الوطني-2.jpg" alt="" width="308" height="253" /></a>كما هو حق لكل إنسان أن يحلم في غد أفضل و يحلم بواقع أجمل و يحلم بخلود ذا نعيم و رضى ، فمن حقي أن أحلم في يوم ميلاد وطني أن أكون إنسان قبل أن أكون مجرد رقم في قائمة طويلة من أرقام يتعامل معها أرقام أخرى بتجرد لا معنى فيه و لا روح.<br />
أحلم أن يكون وطني فيني كما أنا فيه، بعيدا عن مظاهر الإحتفال المفتعله و بدلا من تعابير المجاملة المفرغه من أي إحساس، <span id="more-2501"></span><br />
فما عدنا كما كنا مجرد أشباه بشر نردد و ننساق خلف من وصل أولا و نعتبره الأفهم و الأقدر، فحب الوطن يجب أن لا يكون وسيلة للكذب و إصطناع واقع يختلف عن ما هو عليه.<br />
إنعزلت بعض الشئ عن هذا العالم الذي لا يشبه إلا صورة من ماضي و إن تبدلت الألون و لمعت الأطراف و الملامح، أقول هذا لأني لا أرغب في أن أكون في معمعه أثبتت لنا مجددا أن حليمة دائما ما تعود لعادتها القديمة، و أن الطبع يغلب التطبع مهما حاولنا أن نكون و مهما صدقنا بأننا نستطيع أن نكون كما كنا نأمل في أن نكون.<br />
أحب وطني بكل ما فيه من معاني و لكن في ذات الوقت أكره ما في أبنائه من نفاق و فساد و إدعاء بالطهر و عنصرية ، لا أرغب أن يكون إحتفالي من خلال رسم إبتسامه تقبع خلفها صورة إخوه لنا محتاجين في أنحاء المملكة المختلفه، و لا أرضى أن تتمايل روحي مع لحن وطني في وقت توسد أحد الأطفال خلف سور ذلك الميدان حرقه قهر بعد أن شاهد والده ينقاد خلف القضبان لعدم قدرته سداد دين ما كان ليكون لو كان بمقدوره إشباع أرواح أبنائه بلقمة طعام حلال.<br />
أعشق تراب وطني و أهوى رياح سماه التي أنبتت لنا عظماء و أخرجت لنا نبلاء و خلقت لنا رفقاء في الهم و الحلم و المصير، فهو وطن يستحقنا كما نستحقه، و هو معنى تصعب الكلمات على عتابه كما تدمع العيون عن مجرد فكرة فراقه، فهو الأنا و النحن و الهؤلاء و الكل فينا، و هو الماضي الذي كان و الحاضر الذي أصبح و المستقبل الذي سيكون كما نأمل أن يكون.<br />
في يومنا الوطني أبعث لك يا وطني برسالتي المفعمه وطن لأقول لك:<br />
تحياتي لك يا وطني، أتمنى أن تكون في يوم عيدك الثمانون أقوى و أجمل و أبهى، و أخبرك بأني قد إشتقت في أن أراك في المقدمة و أتوق أن أكون معك هناك حيث الفخر لا ينشأ من ماضي بل من حاضر و من مستقبل تصنعه عظمة وطن قرر أن يكون في المقدمة بين الأمم برجاله و نسائه مستعينا بالعدل في رؤياه و بالعقل في تخطيطه و بالضمير الحي في مخافته من الله في حق أبنائه.<br />
أنت يا وطني لست أنا أو هو أو ذاك، بل أنت الكل في صورة الكل، و غير ذلك فهو إحتفال بوطن من شعارات و أغاني و رقصات تفرحنا اليوم و ننساه بعد اليوم بيوم.<br />
تحياتي لك يا وطن، في يومك السنوي و تذكر في أنك في القلب رغما عن كل ما قلت و سأقول و ربما لن أقول، و لا تنسى أن توزع الحلوى التي تحمل طعمك على أطفال لا زالوا ينتظرون فهم معنى حبك الحقيقي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/ahob-watani/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوباما إطلق حميدان</title>
		<link>http://alghaslan.net/obama-humaydan</link>
		<comments>http://alghaslan.net/obama-humaydan#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 18:25:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2486</guid>
		<description><![CDATA[بعد صلاة المغرب و بعد أن أكون تناولت وجبه خفيفة أقوم بطقسي الرمضاني اليومي و ذلك بالإبحار في محيط الإنترنت لأتابع مستجدات العالم من أخبار و أحداث و لأقوم بعملي التحريري في موقع المفكرة الإعلامية، و أثناء قيامي بهذا العمل الشبه روتيني إذ و برساله عبر تويتر تخبرني بالإطلاع على فيلم قصير أخرجه الأخ المهند [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/أوباما-أطلق-حميدان-.jpg"><img class="size-full wp-image-2487 alignright" title="أوباما أطلق حميدان" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/أوباما-أطلق-حميدان-.jpg" alt="" width="283" height="158" /></a>بعد صلاة المغرب و بعد أن أكون تناولت وجبه خفيفة أقوم بطقسي الرمضاني اليومي و ذلك بالإبحار في محيط الإنترنت لأتابع مستجدات العالم من أخبار و أحداث و لأقوم بعملي التحريري في موقع <a href="http://www.themedianote.com" target="_blank">المفكرة الإعلامية</a>، و أثناء قيامي بهذا العمل الشبه روتيني إذ و برساله عبر <a href="http://twitter.com/ARTKDM" target="_blank">تويتر</a> تخبرني بالإطلاع على فيلم قصير أخرجه الأخ المهند الكدم بعنوان &#8220;أوباما أطلق حميدان &#8221; فنقرت علي ذلك الرابط التويتري <span id="more-2486"></span><br />
لأطلع على <a href="http://www.obamafreehomaidan.com/index.html" target="_blank">موقع أنشئ</a> لإبراز قضية المعتقل السعودي الأشهر حميدان التركي و الذي حكم عليه بالسجن المؤبد منذ سنوات في قضية ملفقه إنتقاما منه كما قيل نتيجه لرفضه عرضا من وكالة الإستخبارات الأمريكية للعمل معهم و هو المتخصص في مجال  علمي دقيق&#8221; علم الصوتيات&#8221; و هو التخصص المرغوب جدا لدى الأجهزة الأمنية، إضافة لتوجهات التركي الدعوية و الإجتماعية الإسلامية و التي أوقعته ضمن دائرة الخطر الإرهابي.<br />
الفيلم التلفزيوني القصير شارك فيه كل من الشيخ الدكتور سلمان العودة و النجم الرياضي نواف التمياط والشيخ حسن الصفار والإعلامي تركي الدخيل و عضو مجلس الشورى السعودي و الكاتب المعروف نجيب الزامل إضافة لربى ابنة المعتقل السعودي حميدان التركي، هو عمل تلفزيرني يحمل رساله واضحة تؤشر في تقديري بأن شباب الوطن و منهم هؤلاء الشباب قادرين على إخراج أعمال ذات إحترافية عالية خصوصا عندما تتعلق المواضيع  بقضايا هم مقتنعون بها مبنية علي أسس الحق و المبدأ، فالإعتماد الأساسي على رأي قادة رأي و شخصيات دينية و إعلامية و رياضية إضافة للبعد الشخصي الذي قامت به إبنة التركي جعل من الرسالة التي خرجت للناس قريبة من النفس و قلب المتلقي، فهي حركت فيني ببساطتها و إنسيابيتها على سبيل المثال الرغبة في أن أقوم بدوري في هذه الحملة التي لم تطالب بمساعدات مالية أو دعم سياسي أو ترويج لأفكار إصلاحية، بل هي فقط طالبت أن يعود إبن من أبناء هذا الوطن لأرضه و لعائلته في عملية عفو رئاسي يقوم بها الرئيس الأمريكي الحالي &#8220;أوباما&#8221; كما قام في الماضي رؤوساء أمريكا &#8220;كيندي&#8221; و “ بوش الأب&#8221; و “كلينتون&#8221; و “بوش الأبن&#8221; عندما كان الموضوع يتعلق بمتهمين أدينوا بقضايا تجسس و بيع غير شرعي للسلاح للدولة العبرية.<br />
ربما مدح العمل ليس هو هدفي من هذه الكلمات بقدر ما هو تسليط الضوء علي أولا القضية و التي تحتاج منا كسعوديين التكاتف و لو بالصوت إن كنا نؤمن بأننا شعب له حق في إبداء الرأي و له صوت يجب أن يسمع و يحترم و ثانيا تسليط الضوء علي فكرة أن شباب هذا الوطن من الجنسين هم العماد الحقيقي لمستقبل التغيير في وطننا و الذي أتعبته أصوات الماضي و الرضوخ و الإعتماد على موجهين عفى عليهم الزمن و شرب فقد أثبت لنا الزمان بأن التغيير لن يأتي إن كنا ننتظره من مجموعة ممن يعتمد بقائهم على بقاء الحال على ما هو عليه، فإن لم نكن نحن على قدر المسئولية في إحداث الفرق فلن يحدث الفرق ما دام الحاضر هو وليد هؤلاء ممن أكتفوا بالعيش في &#8220;محيطهم المريح&#8221;.<br />
أسماء يجب أن تذكر و تشكر و هم أبطال العمل خلف الكواليس ( &#8221; الفكرة&#8221; المهند الكدم، عاصم الغامدي &#8220;سيناريو&#8221; عبدالله آل عياف &#8220;تصوير ومونتاج&#8221; المهند الكدم &#8220;جرافيك&#8221; علاء المكتوم، يزيد السويلم &#8220;توزيع صوتي&#8221; عاصم البني &#8220;هندسة صوتية&#8221; أحمد نور &#8220;تعليق صوتي&#8221; سعود الذيابي &#8220;مدير الإنتاج&#8221; عاصم الغامدي &#8221; و شكر خاص&#8221; نجيب الزامل، عبدالله العلمي، فهد النصار، بدر الحمود، تركي التركي، بدر الصقري، علي المراني، عماد دغريري، عمير طيبة، محمد النشار، سحر الشريف، عامر الحسيني، أروى الغملاس، مجموعة أوباما أطلق حميدان على الفيس بوك &#8220;إخراج&#8221; المهند الكدم).</p>
<p style="text-align: justify;">أخير نقول &#8221; أوباما إطلق حميدان&#8221;</p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="460" height="285" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/BOnoqBsrOjY?fs=1&amp;hl=en_US&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="460" height="285" src="http://www.youtube.com/v/BOnoqBsrOjY?fs=1&amp;hl=en_US&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/obama-humaydan/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>17</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خيال حقيقي</title>
		<link>http://alghaslan.net/khayal-haqiqi</link>
		<comments>http://alghaslan.net/khayal-haqiqi#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 28 May 2010 21:20:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة المؤامرة]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2382</guid>
		<description><![CDATA[تدور أحداث قصتنا لعام ٢٠١٠ حيث بطلها &#8220;عربي&#8221; موظف ذو 39 عاماً من العمر يعمل موظفاً في وزارة الحقيقة أي أنه صحفي يراقبه رجال الشرطة ويراقبه جيرانه رغم أنه ليس مجرماً وليس ملاحقاً ولكن الرقابة نوع من السلوكيات اللاإرادية التي يقوم بها الجيران ضد جيرانهم لذلك يصبح &#8220;عربي&#8221; تحت عين &#8220;سعود&#8221; صديقه وعضو المؤسسة التي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="size-full wp-image-2383 alignright" title="1984-not" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/1984-not.jpg" alt="1984-not" width="215" height="161" />تدور أحداث قصتنا لعام ٢٠١٠ حيث بطلها &#8220;عربي&#8221; موظف ذو 39 عاماً من العمر يعمل موظفاً في وزارة الحقيقة أي أنه صحفي يراقبه رجال الشرطة ويراقبه جيرانه رغم أنه ليس مجرماً وليس ملاحقاً ولكن الرقابة نوع من السلوكيات اللاإرادية التي يقوم بها الجيران ضد جيرانهم لذلك يصبح &#8220;عربي&#8221; تحت عين &#8220;سعود&#8221; صديقه وعضو المؤسسة التي تراقبه عن كثب.<span id="more-2382"></span></p>
<p style="text-align: justify;">يميل &#8220;عربي&#8221; إلى زميلته في العمل &#8220;حنان&#8221; التي ترتدي حزاماً قرمزياً يرمز إلى عضويتها في الاتحاد ضد الجنس الآخر والقاسم المشترك بينها وبين &#8220;عربي&#8221; هو كره المؤسسة التي تمنعهما من الالتقاء أو الزواج ولكنهما يلتقيان سراً، وعندما يكتشف امرهما يٌرسلان إلى وزارة الحب التي هي نوع من مراكز التأهيل للعودة إلى حياة الوحدة دون حب الآخر ويفصل &#8220;عربي&#8221; عن &#8220;حنان&#8221;، بل يتعرض لتعذيب نفسي شديد وعبر صور مرعبة وتحت هذا الضغط الشديد يصرخ &#8220;عربي&#8221; مطالباً بمعاقبة حبيبته&#8221;حنان&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">ما يميز زمان هذه القصة هو الدور الذي تقوم به وزارة الحقيقة بواسطة كادرها الكبير حيث أنها تقوم بتغيير البيانات والمعلومات الموثقة على مدار الساعة لتتماشى مع إستراتيجية وأهداف المؤسسة و القيادة بقيادة الزعيم!. فهناك موظفون يقومون بحذف كل تلك الوعود المحرجة من الأرشيفات الصحفية، واستبدالها بتنبؤات مذهلة..</p>
<p style="text-align: justify;">الفقرات الثلاثة الماضية هي نقل حرفي مع تعريب بعض الأسماء لتعريف &#8220;رواية ١٩٨٤&#8221; لجورج أورويل كما تنشرها الموسوعة الحرة &#8220;ويكابيديا&#8221;، و قد كان المغزى الذي دعاني لهذا النقل كما قد يكون بعضكم قد إستنتج هو مدى قرب و تطابق ذلك الوصف لما نعيشه اليوم في عالمنا العربي حيث تسيطر مؤسسات تحتكر معنى الحقيقة و تفرض نمط من الحياة على البشر بحيث تحول هذا الإنسان العاقل لمجرد رقم ضمن آله بشرية لا معنى لها و لا هدف شخصي.<br />
عندما قرأت هذه الرواية منذ سنة تقريبا صدمتني قدرة الإنسان على إقناع الذات لمجرد الخوف من المجهول، و آلمني هذا الشعور بالعجز من الذات و التمرد على العقل و جعل العالم في عيني يتلون باللون الرمادي  فلا صوت له سوى صوت السكون و النواح و لا رائحة له سوى نفحة العفن التي تلي ركود الماء و تسبق الشعور بالغثيان.<br />
إذا ما نظرنا لعالمنا العربي اليوم بتلسكوب مكبر فإننا نرى بلاد مزقتها الطائفية بإسم الوحدة، و بلاد إستفحل فيها الفساد بإسم محاسبة المتنفذين و الإقطاعيين، و إذا ما نادينا بأن تكون لنا الحقوق الإنسانية كباقي دول العالم أسكتونا بالخصوصية و بأننا شعوب لم تجهز لكي تستحق التمتع بحقوقها، و إذا ما قلنا بأن الظلم يولد الإنفجار إتهمونا بالظلال و الخروج و اللؤم.<br />
عالم جورج أورويل الذي إبتكره في روايته هذه كان في زمانه يعد خيالا تراجيديا و نظره تشاؤمية لواقع مستحيل الحدوث و تجلي حقيقي لإبداع روائي خلق بخياله الواسع أحداثا تنم عن روح متعبه و لكنها عبقرية، إلا أنه اليوم يعد عملا إجتماعيا وصفيا تمتزج فيه الملاحظات النفسية بالتحليلات السياسية بالتداخلات الثقافية لمجتمع قلق و متناقض لم يعد متأكد في أي إتجاه يسير أو أي طريق يجب عليه أن يسلك للوصول إلى هدف هو ذاته لم يعد يعرف أوصافه و أبعاده و سببه.<br />
النظرة التشاؤمية لأورويل هي بكل أسف إنعكاس لعالمنا العربي اليوم حيث كل شئ حولنا يحتمل أكثر من معنى و قد لا يحتمل أي معنى، و هو العالم الذي ليس للفرد من معنى سوى بكونه رقم ضمن ملايين الأرقام و لا قيمة له إلا بقيمة الولاء للمجهول الذي يهابه أو للمسيطر الذي لا يحبه.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1984_(%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9)" target="_blank">لقراءة أكثر عن رواية ١٩٨٤</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/khayal-haqiqi/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أتمنى من بلادي</title>
		<link>http://alghaslan.net/atamanna</link>
		<comments>http://alghaslan.net/atamanna#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Apr 2010 00:17:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2328</guid>
		<description><![CDATA[أتمنى أن يصبح السكوت في بلادي تعبيرا عن التأمل و التفكر، لا إحتفالية وطنية للخوف و الخنوع. -أتمنى أن يكون الإختلاط في بلادي قضية جانبية و يصبح الفساد هو الهم الذي تنزف له الأقلام و تصرخ غضبا عنه المنابر. -أتمنى أن تصبح السعودية دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن. -أتمنى أن تصبح بلادي دولة قانون [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="size-full wp-image-2329 alignright" title="d8b3d983d988d8aa" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/d8b3d983d988d8aa.jpg" alt="d8b3d983d988d8aa" width="245" height="270" /></p>
<p>أتمنى أن يصبح السكوت في بلادي تعبيرا عن التأمل و التفكر، لا إحتفالية وطنية للخوف و الخنوع.</p>
<p>-أتمنى أن يكون الإختلاط في بلادي قضية جانبية و يصبح الفساد هو الهم الذي تنزف له الأقلام و تصرخ غضبا عنه المنابر.</p>
<p>-أتمنى أن تصبح السعودية دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن.</p>
<p>-أتمنى أن تصبح بلادي دولة قانون لا دولة محسوبيات و حب خشوم.<span id="more-2328"></span></p>
<p>-أتمنى أن يمدني الله بالعمر لأجد بلادي تصبح مثالا عالميا لشئ إيجابي حتى لو كان ذلك أن نكون الدولة الأشهر في صناعة الورق أو البلاستيك بدلا من أن نكون الدولة الأشهر في العالم في صناعة الفكر المتطرف و تكرير البترول.</p>
<p>-أتمنى أن يتعلم الأطفال في المدارس الإبتدائية فن الحوار و مبادئ الإبتكار بجانب التفقه بالدين و بالأخلاق الإنسانية الحميدة.</p>
<p>-أتمنى أن أنتقد دون أن أتفحص الخطوط الحمراء التي تومض في عيني كلما كتبت كلمة أو حرف من خارج المحيط المقبول.</p>
<p>-أتمنى أن يكون في يوم من الأيام في بلادي صناعة سينمائية مثلها مثل تلك التي تفتخر بها أمريكا.</p>
<p>-أتمنى أن ينظر لي كمواطن منتج و وطني الهوى، لا كعنصر أو رقم أو درجة في سلم إجتماعي رجعي لا قيمه له إلا بقدر قيمة مزايين من بهائم الأبل.</p>
<p>-أتمنى أن نصبح دولة مبتكره لا دولة مقلدة.</p>
<p>-أتمنى أن نصل لليوم الذي نفتخر فيه كسعوديين بنسبة البطالة الضئيلة لا بعدد مشاريع وهمية و بميزانيات بأرقام فلكية و بجامعات تخرج مدرسين ستفوق أعدادهم في يوم عدد التلاميذ.</p>
<p>-أتمنى أن يأتي اليوم الذي تعترف بلادي بالحضارات المتنوعة الحقيقية التي تشكل بلادنا الواسعة، و نتوقف من الإدعاء بملكيتنا وحدنا لحضارة لم تكن و لن تكون أبداً تخصنا وحدنا.</p>
<p>- أتمنى في يوم أن تنكشف للجميع أكذوبة &#8220;الخصوصية&#8221; التي أوقفتنا من التقدم و منعتنا عقود من أن نصبح دولة مؤسسات كباقي دول العالم المتحضر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/atamanna/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كل واحد على دينو .. الله بيعينو</title>
		<link>http://alghaslan.net/koll-aladino</link>
		<comments>http://alghaslan.net/koll-aladino#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jan 2010 22:23:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2160</guid>
		<description><![CDATA[كان لدى والدي موظف لبناني مسيحي منتمي سياسيا لما يعرف بالقوات اللبنانية التي أسسها و تزعمها و لا زال &#8220;الحكيم&#8221; كما يسمى الدكتور سمير جعجع، كان هذا في أواسط الثمانينيات اللبنانية و في عز الحرب الأهلية التي قطّعت جنة الشرق إلى أوصال و حولتها إلى جحيم أرضي ما يزال إلى يومنا هذا يحاول أن يعيد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="size-full wp-image-2162 alignright" title="d8b3d984d8a7d985" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/d8b3d984d8a7d985.jpg" alt="d8b3d984d8a7d985" width="235" height="146" />كان لدى والدي موظف لبناني مسيحي منتمي سياسيا لما يعرف بالقوات اللبنانية التي أسسها و تزعمها و لا زال &#8220;الحكيم&#8221; كما يسمى الدكتور سمير جعجع، كان هذا في أواسط الثمانينيات اللبنانية و في عز الحرب الأهلية التي قطّعت جنة الشرق إلى أوصال و حولتها إلى جحيم أرضي ما يزال إلى يومنا هذا يحاول أن يعيد و لو شئ بسيط مما كانت<span id="more-2160"></span><br />
عليه في السابق من عظمة  كانت تعرف بها أرض لبنان و التي جعلت منها قبلة المصطافين من جميع أقطار العالم.<br />
تذكرت جوزيف و الذي بقي في ذاكرتي رجل من أرقى الرجال أخلاقا و أكثرهم حرصا على العمل و أكثرهم قدرة على التفاؤل في وجه عالمه الذي آلمه كثيرا و إغتال من شبابه أجمل أيامه في غربه أبعدته عن أهله و أحبته و جيرانه، تذكرته اليوم حينما رددت كلمات كان دائما يقولها لزملائه من الموظفين العرب المسلمين و الذين كانوا يحاولون دعوته إلى الإسلام إما بالمزاح أو بالعتاب و بالحديث الجاد حول عظمة الإسلام و معجزة القرآن.<br />
كان يردد عليهم جملة وجدت نفسي اليوم و خصوصا أمام المهاترات التي تدور بين طرفي نزاع أو نقاش أو سباب سمه ما شئت أرددها من تلقاء نفسي لأنها في ظل العبث لا يمكن أن يكون هناك منطق للتعاطي إلا بترديد ما قاله صديقي جوزيف.<br />
“كل واحد على دينو .. الله بيعينو&#8221; صدق و أصاب و حسم و أخرج النقاش الذي لن يتفق بخصوصه الطرفين إلى عالم من الواقعيه وفق تصور الطرفين المتناقضين، فلا الأول قادر علي الإقناع و لا الثاني مستعد أن يقتنع و بالتالي فما الداعي للإستمرار في نقاش و تبادل مواقف و تراشق إتهامات فكاهيه في حين و جارحه في حين آخر.<br />
في اليومين الماضيين لم تسكت وسائل الإعلام من سكب الزيت على النار محاولة إشعال فتنة طائفية تبدء في العراق و لا تنتهي إلا علي جبال تحّكم بها مجموعة تسمى بالحوثيين، مرورا بكافة أقاليم و محافظات و مدن هذه الجزيرة العربية المترامية الأطراف و المتشتته في تكوينها اللاواعي بين مذاهب و مدارس و تفسيرات دينية و ما بين نعرات و جاهليات عرقية تاريخية.<br />
ماذا لو طبقنا على هذه الأرض فلسفة صديقي جوزيف و قلنا لمن إختلف معنا بأننا سنطلب من الله أن يعيننا على أن نكون أفضل من في الوجود و ندعوكم يا إخوتنا في الدين أن تدعوا الله أن يجعل منكم أفضل ما في الوجود فبالله وحدة العون و المستعان.<br />
ما يخيفني في هذا الزمان &#8220;الأغبر&#8221; كما يقول إخوتنا المصريين أننا أصبحنا قوم لا نعي من دروس التاريخ إلا أسماء و مواقف نسطرها في كتب لا تلبث أن تصبح زينة في مكتبة مركزية تحمل إسم فطحل من فطاحلة البلاد، و ما زلنا نتجاهل بغباء أو بتآمر أو بجهل أن التاريخ يُصنع لتستفيد منه شعوب الأرض فتلك هي حكمة التاريخ، فلا فائدة من شعب لا يفقه دروس التاريخ و لا يتعلم من تجارب الغير.<br />
أخاف على وطني من غباء أبنائه و من تآمر من أسميهم أحاديي العقل و من جهل ما تبقى من قوم لا يستخدمون من العقل إلا بحدود ما تسمح لهم محافظهم المالية من صف وريقات من عملات تكفيهم اليوم و قد لا تكفيهم غدا، فما حصل للبنان في سبعينيات و ثمانينيات القرن الماضي ما هو ببعيد عن ما تدور ملامحه في محيطنا القريب و الداخلي، و إنها لطامه أن نكون اليد التي رفعت عن تلك الجنة الإرضية ما لحق بها من خراب لنعيد بعد عقدين من الزمان و نشعله في وجه أرضنا نارا لم تكن في يوم رماد، لنكون بمحدودية تعاطينا مع من نختلف معه أشبه بمن يحاول أن يعادي كل من حوله ليقول لنفسه أنه بطل صامد.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/koll-aladino/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كنتونات وطن</title>
		<link>http://alghaslan.net/kantonat-watan</link>
		<comments>http://alghaslan.net/kantonat-watan#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 07 Jan 2010 15:31:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2154</guid>
		<description><![CDATA[أعتقد بأن أكبر عار على أي وطن يدعي الإستقلال و الوحدة و الحق في الوجود أن يشرع لأي قانون أو نظام أو يتعامل بتفهم ممجوج مع أي ملمح من ملامح ما يطلق عليه الطائفية أو الطبقية أو الفئوية. هذا و بكل بساطه لا تحتمل التفلسف أو التحليل أو محاولة فهم واقع يقول عنه البعض أنه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="size-full wp-image-2155 alignright" title="d8a7d984d988d8add8afd8a9-d8a7d984d988d8b7d986d98ad8a9" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/d8a7d984d988d8add8afd8a9-d8a7d984d988d8b7d986d98ad8a9.jpg" alt="d8a7d984d988d8add8afd8a9-d8a7d984d988d8b7d986d98ad8a9" width="159" height="189" />أعتقد بأن أكبر عار على أي وطن يدعي الإستقلال و الوحدة و الحق في الوجود أن يشرع لأي قانون أو نظام أو يتعامل بتفهم ممجوج مع أي ملمح من ملامح ما يطلق عليه الطائفية أو الطبقية أو الفئوية.<br />
هذا و بكل بساطه لا تحتمل التفلسف أو التحليل أو محاولة فهم واقع يقول عنه البعض أنه <span id="more-2154"></span>معقد و من أساسيات اللعبه الساسية التي لا يجيدها إلا كبار القوم ممن تنطبق عليهم صفات القيادة ضمن تلك الطبقة أو لتلك الفئة أو الطائفه و التي تشكل كلها أضحوكة المجتمع الواحد المشتت.<br />
غريبة أن يدعو البعض لإعطاء الطائفيه الأسبقية في قضايا الوطن و أن تكون الطبقية المقياس الأول في الحسابات و التوازنات و العلاقات الإجتماعية و السياسية التي تعمل على إدارة ما يمكن إعتباره كنتونات وطن و مناطق سيطرة فئوية أبعد ما تكون تكوينات داعمه أو قابلة لإمكانية تحقيق أي شكل من أشكال الوطن الواحد أو أي إمكانية لنشوء روح الوطنية و الولاء لكيان في أساسة متناقض التكوين و لكنه في صلبه هو متناغم التأسيس بفعل قناعة الوحدة و المصير المشترك.<br />
الإختلاف في الرؤى أمر طبيعي و هي من أساسيات الممارسة السياسية في جميع الدول المتحضرة و القول بأن الشعوب التي تختلف في تكوينها هي شعوب ولدة لتموت هو رأي إنعزالي لا يمكن التعاطي معه في عالم تولد فيه لغة كل يوم و يظهر فيه مدعي رسالة إلاهية مجنون كل شهر، و هذا الإختلاف الظاهر في القناعات الدينية أو الممارسات الإجتماعية و الشعبية و الخلفيات الإثنية لا يمكن إعتباره ضعف أو عار ما دام وجوده يتكامل مع الآخر ليكّون الظاهر العام الذي  نسميه &#8220;الوطن&#8221; و الذي طالما إدعى الإنسان حبه له و إخلاصه لأهدافه و ترابه في حين أن الوطن كما يفهمه الكثيرون هو كيان هلامي لا شكل له و لا طعم و لا رائحه إلا بمقدار إنجذاب و إخلاص و تفهم هذا الوطن بمحدودية مصالح تلك الطائفة أو تلك الطبقة و الفئة.<br />
لا أكشف سرا حينما أقول بأن في لبنان يتحدث السياسيون جميعا عن الوطن و الحرية و الإستقلال و هم جميعا إلا العقلاء منهم و من رحم الله ممن لم يفتتن و ينجذب لرأي سياسييهم لا يفهمون معنى الوطن لا من قريب و لا من بعيد، و لست متحامل بأي حال على هؤلاء السياسيين الذين يقتتلون و يتصالحون بسرعة لا يمكن لمنطق السياسة أو العقل أن يتفهمها، بحيث تنقلب المواقف بقدرة قادر من طرف لآخر دون النظر لمصلحة الوطن الذي يدعون العمل من أجله، فكيف يمكن أن يقرأ موقف زعيم لبناني مثل &#8220;ميشيل عون&#8221; حينما يكون في البدء معادي شرس لسوريا و من ثم يصبح حليف شرس لها، و كيف يمكن إعتبار عمل كل من حزب الله و تيار المستقبل على حد سواء عملا وطنيا يضع لبنان و مصلحته في المقدمة و الأول  يأتمر بطهران و الثاني مقيم دائم في الرياض، أين الوطن من كل هذه المسرحيات السياسية اللاوطنية.<br />
في العراق نشاهد اليوم الفصل الثاني من هزلية العرب و وطنيتهم &#8220;المكنتنه&#8221; نسبة إلى كنتون، فلم نعد نعرف إن كانت هذه الدولة العظيمة بشعبها و تاريخها و إنجازاتها منذ فجر الحضارة موجودة فعلا أم هي أرض لدول مختلفه تتصارع فيها المصالح الفئوية و تتناطح بها الطموح الطائفيه و تتكالب عليها مطامع الطبقات المستغله و أعداء الإستقرار.<br />
يقول البعض بأن التكوينات السياسية في الكويت ما هي إلا النواة الأولى لما سيكون في المستقبل القريب أحزاب سياسية كاملة النمو و التكوين، و أقول ما قاله أحد الأصدقاء الكويتين و الذي لخص رأيه ببساطه بكلمة &#8220;عسى&#8221;، و لكني رغم تفائل صديقي الحذر أجد نفسي أقرأ الواقع لأقول أن الأحزاب و القناعات السياسية ذات المنحى الوطني لا يمكن أن تنبع في صلبها بناءاً على الخلفية العرقية أو الطائفية أو الطبقية، لأن الأفكار السياسية هي نتاج تلاقح و تمازج بين الرؤى الإنسانية المختلفه و تشّرب لخلفيات و قناعات وليدة من الثوابت العقائدية بهدف خدمة الوطن و المواطن و الوحدة و المصير المشترك، فهل هذا منطبق على التجربة الكويتية؟<br />
أما في بلادي السعودية فلا يمكن القول بأننا أفضل من غيرنا، فمحاولة إسترضاء جماعة على أخرى ما كان له أن يسهم في تثبيت الوطنية بمفهومها الذي يخدم هذا الكيان الكبير في قلوب أبنائه، و ما قول الملك عبدالله في حفل آهالي تبوك على ما أذكر بأنه ليس في بلادنا من مواطن درجة أولى و مواطن درجة ثانية إلا إعتراف شجاع من أعلى مسئول في الدولة بأننا للأسف ننحى في ممارساتنا كدولة و كشعب نحو هذا التعاطي البغيض مع فكرة الوطن و لا بد من عمل شئ لتغيير هذا الوضع الغير وطني.<br />
الوحدة الوطنية هي نقيض لا يقبل الجدال لمفهوم العمل بفكر الطائفة و الفئة و الطبقة، و أي مجهود سياسي كان أو شعبي أو فئوي تجاه ترسيخ و تثبيت و تمييز هذه المفاهيم المحدوده ما هو إلا محاولة واضحة لطمس مبدئ الوطنية في قلوب أبناء الوطن، و لست هنا أدعو لإلغاء تراث أو ممارسه مبنية على قناعة دينية أو ما شابه بقدر ما أدعو لأن تكون تلك الممارسات جزء مكمل للصورة الكاملة التي نسميها الوطن، فلا بأس أن يكون لدينا محافظون و مجددون و إصلاحيون و لكن من العار أن يتم تقسين المجتمع في ولاء أبنائه و وطنيتهم بناءاً على الخلفيات الطائفيه أو العرقية أو الطبقية، و لنتذكر جيدا بأن الأوطان لم تبنى بأيدي طبقة أو فئة أو عرق أو مذهب بعينه و عليه فليس لأي منهم الحق في أن يدعي الخصوصية بمعزل عن كونه جزء من وطن كامل التكوين و في ذات الوقت له كل الحق في أن يكون جزء من كيان أشمل بوجوده هو فقط تكتمل الوحدة الوطنية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/kantonat-watan/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رغم ٢٠٠٩</title>
		<link>http://alghaslan.net/raghm-2009</link>
		<comments>http://alghaslan.net/raghm-2009#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 31 Dec 2009 17:16:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2139</guid>
		<description><![CDATA[- رغم فياضانات جدة و غرق مدينة لا زالت عروس في عيون كل من أحبها و عشق بحرها و ترابها. - رغم إنفلونزا أصابت أرض لم تعرف قط من تسمى بها، زرعت الخوف و التردد و لونت عقول الناس بأطياف من مؤامرات و شكوك. - رغم فتوى الفئران و سخريات المتشمتين و الحاقدين و المتسلقين [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="size-full wp-image-2140 alignright" title="d988d8afd8a7d8b9d8a7-d985d986-d8aed984d981-d8a7d984d8a8d8a7d8a8" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/d988d8afd8a7d8b9d8a7-d985d986-d8aed984d981-d8a7d984d8a8d8a7d8a8.jpg" alt="d988d8afd8a7d8b9d8a7-d985d986-d8aed984d981-d8a7d984d8a8d8a7d8a8" width="224" height="154" />- رغم فياضانات جدة و غرق مدينة لا زالت عروس في عيون كل من أحبها و عشق بحرها و ترابها.<br />
- رغم إنفلونزا أصابت أرض لم تعرف قط من تسمى بها، زرعت الخوف و التردد و لونت عقول الناس بأطياف من مؤامرات و شكوك.<br />
- رغم فتوى الفئران و سخريات المتشمتين و الحاقدين و المتسلقين على زلات العقول و زلات الألسن المنبسطه.<span id="more-2139"></span><br />
- رغم حرب في الجنوب ما كانت لنا إلا كما كانت لبلاد العم سام في مستنقع الفيتكونغ، إستنزاف بعد إستنزاف و إنزلاق في فخ حفر لنا في وضح النهار.<br />
- رغم الخروج الدراماتيكي المبكي للأخضر من معركة المستطيل الأخضر و التي ما كان لها أن تحدث لولا وعود الملهمين و أحلام العصافير ممن يخطط بعقل بحجم ليمونه لمستقل واعد بحجم برتقاله.<br />
- رغم هذا العالم الذي تعيش فيه نادين و أزواجها الأربع و هيفاء و زواجها الأسطوري و شيخنا الذي حرم علينا الزوجه الشقراء أو هكذا يبدو.<br />
- رغم إنكشاف أكذوبة العروبة بعد أن تشكلت صفحات تاريخنا بحروف صاغتها مصر و الجزائر.<br />
- رغم الجوائز التي أصبحت مهازل و الدواب التي أصبح جوائز من أوباما و نوبل سلامه المنشود حتى الأبل و ملايين جماله المخلوق.<br />
- رغم التربية الوطنية ذات المناهج المصفوفه صور و تحيات ولاء جوفاء تشكلت بعد غياب عقود بفرح شباب الشرقية بيوم وطنهم بطريقة جماهير بريطانيا الغوغوء.<br />
- رغم تحول القنابل ذات التحكم عن بعد لكبسولات خفض الحرارة و ربما كبسولات تفجير الحارة بإسم دينهم الساكن مغارات الهرب و الحقد و الكره.<br />
- رغم موت الإسطورة الأسود بل الأبيض و هو الملك و مثير الفتن و القلاقل في عالم الأمس القريب و البعيد، قُتل أم مات بفعل الدواء و هل دفن أم دفن أم هو مجرد إختفاء كما إختفى من قبله ذلك ملك الروك أند لور.<br />
- رغم معن و طلعت و باقي شلت حسبالله، أغنياء ما قبل الأزمه و فقراء ما بعدها، مع كل السياسيين و المحامين و الماليين و المتنفذين الواضحين منهم و المتخفين.<br />
- رغم قمة العشرين و صور بلادنا بين هؤلاء العظماء و التي قد تكلفنا أكبر مما كنا نرغب فيه.<br />
- رغم رفع الحجب عن إيلاف و التمهيد لفرض رقابة على إعلامنا الإلكتروني و إطلاق القنوات التلفزيونية و تسمية متحدث رسمي.<br />
- رغم غزة و الحرب و الموت و كل أوجهه العربية من سكون و عجز و إفتقار للحمه و مصير مشترك بعيدا عن الدسائس و تصفية حسابات النعرات و الأحقاد و شئ من أخلاق أعدائنا اليهود.<br />
- رغم ذلك أقول &#8221; كل عام و أنت يا طني بخير، و كل عام و أنتم بخير، و كل عام و نحن أقرب لعالم واقعي بدلا من هذا العالم السريالي الذي نعيش فيه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/raghm-2009/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أزواج نادين و زواج العبيكان</title>
		<link>http://alghaslan.net/nadien-alobaikan</link>
		<comments>http://alghaslan.net/nadien-alobaikan#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 24 Dec 2009 23:32:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2110</guid>
		<description><![CDATA[لن أزيد على ما قاله المدونون و المعلقون و المتحمسون من الطرفين على ما أفتت به السيدة نادين البدير حيال رأيها الخارق حول زواج المرأة من أربعة رجال خصوصا و أنها إستطاعت أن تجد مخارج علمية و تبريرات خزعبلاوية هي وحدها المسئوله عن مدى منطقيتها، و لن أقول كما قال دعاة حرية التفكير و من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="size-full wp-image-2111 alignright" title="d8a7d984d8b9d8a8d98ad983d8a7d986-d988-d8a7d984d8a8d8afd98ad8b1" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/d8a7d984d8b9d8a8d98ad983d8a7d986-d988-d8a7d984d8a8d8afd98ad8b1.jpg" alt="d8a7d984d8b9d8a8d98ad983d8a7d986-d988-d8a7d984d8a8d8afd98ad8b1" width="229" height="155" />لن أزيد على ما قاله المدونون و المعلقون و المتحمسون من الطرفين على ما <a href="http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=236320" target="_blank">أفتت به السيدة نادين البدير</a> حيال رأيها الخارق حول زواج المرأة من أربعة رجال خصوصا و أنها إستطاعت أن تجد مخارج علمية و تبريرات خزعبلاوية هي وحدها المسئوله عن مدى منطقيتها، و لن أقول كما قال دعاة حرية التفكير و من يرى في محاولات السيدة البدير الفلسفية<span id="more-2110"></span> بأنها إجتهادات تهدف لتنشيط عملية التفكير &#8220;خارج الصندوق&#8221; في وقت أصبحت مجتمعاتنا كما يقولون حبيسة منطق مصنوع من التراث يراه هؤلاء المهرولون تجاه الأمام أنها لم تعد تلبي أدنى مستويات التقدم و التحضر في عالم اليوم الذي لم يعد للفكر من حدود تعيقه أو تحد من إنطلاقته الحره.<br />
و في ذات الوقت لن أبحر في التعليق على رأي العلامة الرسمي و أحد مشايخ الفتوى الحكومية معالي الشيخ عبدالمحسن العبيكان و الذي خرج علينا اليوم <a href="http://www.alarabiya.net/articles/2009/12/23/95080.html" target="_blank">بفتوى</a> أقل ما يقال عنها من منظوري كمواطن مسلم مؤمن بالاعنصرية و مدافع شرس عن المساواة بين الناس على أرض وطني الحر بصرف النظر عن الخلفيات المذهبية أو العرقية، أقول &#8230; أنه فتوى أقل ما يقال عنها أنها غريبة و مستغربه من عالم رزين مثله، حيث يرى معاليه (بأن الزواج من أجنبية من غير تصريح رسمي هو &#8220;حرام&#8221;)، &#8220;عجيبه&#8221; حراااااااااام مره وحده، حقيقة أمام هذا التحريم و الذي ربما يفسره البعض أنه تحريم مسيّس ربما يخدم أهداف وطنية محموده و ذات أسباب منطقية إلا أننا بصرف النظر عن هذا الرأي نقف أمام واقعة فتوى قد يراها البعض أنها تستخدم الدين للتحريم دون أساس ديني في وقت ليس لأحد الحق في أن يحرم ما أحله الله بصرف النظر عن قانون وضعي أو تشريع سياسي أو هاجس أمني.<br />
أقول هنا بأن التحريم بغير ما أنزل الله لا يمكن قبوله كما أن التحليل بغير ما أنزل الله لا يمكن قبوله و لست هنا ممن يساوي أو يفاضل أو يقارن بين الأحداث أو يحاول أن يفلسف الأمور و يعطي المقاصد أكثر مما تحتمل، و لكني في ذات الوقت أرى بأن التفكير الديني في صميمه يتجاوز خطره في التأثير عندما يخرج للعيان رأي الفرد الواحد ليعم الأمم و الشعوب،  فالدين هو تشريع رباني مقدس له أسسه التي وضعت لنا لتنير الطريق، و هي أسس أتت معها مفاتيح التفكير و الإجتهاد و القياس لكي يمكن أن يواكب هذا الدين العظيم كل زمان و مكان كما هو كذلك، أما القول بأن الحرام القاطع يصبح بسبب العلم حلال مباح أو أن الحلال البين بسبب ظروف وقتيه أو متطلبات قانونية يصبح حرام فهذا وفق المنطق الذي جبلت عليه لا يتعدى أن يكون إجتهادا لا فائدة منه و حديثا لا منطق فيه و خزعبلات إعلامية للإستهلاك الإلكتروني و تجاوزا قد يدخل صاحبه في  الـ&#8230;&#8230;&#8230;&#8230; و الله أعلم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/nadien-alobaikan/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فوز، هزيمة، شماته، مؤامرة، حالة عربية عربية</title>
		<link>http://alghaslan.net/egypty-algeria</link>
		<comments>http://alghaslan.net/egypty-algeria#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Nov 2009 20:55:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2010</guid>
		<description><![CDATA[ما حدث يوم أمس عقب مباراة المنتخبين المصري و الجزائري و ما سبق المباراة من مهاترات و مناوشات بين الجماهير و وسائل الإعلام و المسئولين من الطرفين لهو الدليل القاطع على مستوى تفكيرنا نحن العرب في ثقافتنا التنافسيه و محدودية قدرتنا على التعامل مع فكرة الهزيمة بإعتبارها الخطوه الأولى نحو إعادة البناء تصفحت المواقع الإلكترونية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="size-full wp-image-2011 alignright" title="algerie-teaser_0" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/algerie-teaser_0.jpg" alt="algerie-teaser_0" width="298" height="126" />ما حدث يوم أمس عقب مباراة المنتخبين المصري و الجزائري و ما سبق المباراة من مهاترات و مناوشات بين الجماهير و وسائل الإعلام و المسئولين من الطرفين لهو الدليل القاطع على مستوى تفكيرنا نحن العرب في ثقافتنا التنافسيه و محدودية قدرتنا على التعامل مع فكرة الهزيمة بإعتبارها الخطوه الأولى نحو إعادة البناء<br />
تصفحت المواقع الإلكترونية عند الطرفين و شاهدت التحليلات التي سبقت<span id="more-2010"></span><br />
و لحقت المباراة على القنوات المحسوبه على المصريين و تلك التي تميل للجزائرين و تفحصت تلك الوسائل الإعلامية التي تدعي الحياد و هي التي تصطاد في الماء العكر من أجل زيادة نسبة المشاهدة في إحتفاليه عنوانها &#8220;يا نار شبي ليزداد إنتشاري&#8221;، كل تلك الأراء و بكل ما إحتواها من تضخيم و تهويل و جر الحديث لمناطق ليس لها أي إرتباط بمباراة لكرة القدم  على الرغم من كون هذه المباراة ذات حساستها و أهميتها إلا أنها تبقى مباراة رياضية ستنتهي و فيها فائز و فيها خاسر.<br />
بالنسبة لي ما سبق و لحق هذه المباراة إضافة لتجارب سابقة عشناها نحن الجماهير السعودية إثر خروجنا من كأس العالم على يدل الأشقاء البحرينين يدلل على أننا كشعب عربي نفتقر لعدد من المقومات الحضارية يمكنني أن أوجزها في الآتي:<br />
١- نحن نقبل أن ندك بالثمانية و العشرة من إبن الملامح الشقراء و لكننا لا نستطيع تحمل الخسارة المشرفه من إبن العم أو الأخ، فنحن شعب تهون مصائبنا عندما تكون على يد الغريب و لكننا لا نقبلها و لا يمكن أن نستوعبها عندما تكون من القريب و كأن القريب في عقولنا ليس له الحق في أن نتجاوز عنه في حين أن الغريب من حقه أن يمرغنا في التراب من منطلق أنه غريب !!!<br />
٢- نحن شعوب لا نعي المعنى الحقيق لمفهوم الهزيمة ليس لأننا تعودنا على الإنتصار و لكن لأننا لا نستطيع أن نتعامل مع المفاهيم المجردة و لا نستطيع أن نرى أبعد من الحدث نفسه،  فلا نحن تجاوزنا الم البكاء على نكسة فلسطين كما تجاوز اليابانيون هزيمة الحرب العالمية الثانية و التي وضعتهم على طريق من جديد لحكم العالم إقتصاديا.<br />
٣- نحن لا نعي ربما من فكرة الفوز إلا تلك التي تساندنا على إخراج أحقادنا على من نحقد عليهم لسبب أو من غير سبب، كما أن الهزيمة في عرفنا مرتبطه دوما بفكرة المؤامرة المحاكه ضدنا ، فنحن عندما نفوذ نستمتع بالشماته من الغير و عندما نُهزم نلعن الجميع بإعتبارهم خونه و متأمرون.<br />
٤- إكتشفت بأن العروبه كمفوم ستبقى قُطرية محدودة المساحة و الهدف، فقد خرج من خرج ليعلن صراحة بأن لا جوامع بين الطرفين  حيث أنهم عرب أضداد كل طرف له ميزته الحضارية و ملامحه التاريخية و التي لا يقبل أي طرف الإعتراف بالاخر بإعتباره إمتداد له أو تكمله له، فالعروبه عند البعض تسقط عندما يصل الموضوع للكرامة الوطنية أو الشعور بالزهو القطري وفق منظوره القاصر، و بالتالي لا عروبه في وقت الرخاء عندما تكون العروبه لا وجود لها وقت التأزم.<br />
٥- لدينا في العالم العربي أطرافا و تجمعات أشبه ما تكون بالطفيليات التي تعيش علي الغير فهي تصبح و تمسي محاوله إستمالة ذلك الطرف أو تأمل بنظرة رضى من ذاك الطرف في عملية لاغيه لكينونتها الإمعى و التي لا ملمح لها و لا طعم و لا رائحة، هذه الإمعات البشرية كان لها و ما يزال و سيكون لها الكلمة الفصل حينما تتعلق الأمور بقضايا الخلاف العربية بين الكبار من الدول فهي طفليات تعيش على صراعات الغير و ستبقى لها أصوات عندما يزول المنطق بين الأصحاء و الحكماء و قادة الأوطان العربية .<br />
٦- لم أفرح لفوز الجزائر و لم أحزن لخسارة مصر بل فرحت لكون منتخب عربي على الأقل قد وصل فعلا لكأس العالم في وقت أن جميع المنتخبات العربية خرجت بخفي حنين من التصفيات، كما أني حزنت حزنا كبيرا على حالنا نحن العرب فقد دللت لنا هذه المواجه العربية العربية علي أن شرف الفوز لدينا قد يتحول أحيانا إلا صوط شماته و سيف مكامبره في حين تصبح الهزيمة لدينا كلمة مرادفه للعار و ضحية المؤامرة بدلا من أن تكون الهزيمة مجرد كبوة جواد و لكل جواد كبوه كما يقال، و ما الهزيمة لدى الشعوب المتحضرة إلا الخطوة الأولى نحو إعادة البناء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/egypty-algeria/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>السعودية و فخ الحوثيين</title>
		<link>http://alghaslan.net/hotheyen</link>
		<comments>http://alghaslan.net/hotheyen#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Nov 2009 18:55:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=1986</guid>
		<description><![CDATA[هل السعودية في حالة حرب ؟ أم ما يحدث هذه الأيام على الحدود السعودية اليمنية يعد تمهيدا لحرب أوسع قد تندلع بين السعودية و إيران خصوصا و حالة التناطح و المد و الجزر بين الدولتين قد إستفحلت و أصبحت قاب قوسين أو أدنى من خروجها على الأعراف و الأطر الدبلوماسية المعروفه لتعيدنا بالذاكرة لمرحلة التوتر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="size-full wp-image-1987  alignright" title="d8a7d984d8acd98ad8b4-d8a7d984d98ad985d986d98a" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/d8a7d984d8acd98ad8b4-d8a7d984d98ad985d986d98a.jpg" alt="d8a7d984d8acd98ad8b4-d8a7d984d98ad985d986d98a" width="278" height="197" />هل السعودية في حالة حرب ؟ أم ما يحدث هذه الأيام على الحدود السعودية اليمنية يعد تمهيدا لحرب أوسع قد تندلع بين السعودية و إيران خصوصا و حالة التناطح و المد و الجزر بين الدولتين قد إستفحلت و أصبحت قاب قوسين أو أدنى من خروجها على الأعراف و الأطر الدبلوماسية المعروفه لتعيدنا بالذاكرة لمرحلة التوتر و الصدام السياسي و غير السياسي بين الدولتين إبان الحرب الإيرانية العراقية.<span id="more-1986"></span><br />
حالة التوتر بين الدولتين ليست غائبه عن أحد و حالة الجمود بل ربما التطاول القائمة بين البلدين دخلت مراحلها المتقدمة من المواجهه، فبعد إزدياد حدة الحرب الإعلامية السعودية على إيران عبر قناة العربية و شقيقتها (MBC الفارسية) و محاولة إستهدافها ثقافيا من خلال مخاطبة شعبهابهذ القناة الترفيهيه المخصصه للمشاهد الفارسي، و ما تلى ذلك و الذي لا زال مستمر حتى يومنا هذا من تغطية لحالة الهيجان الجماهيري و مظاهرات الغضب التي تلت ظهور نتائج الإنتخابات الإيرانية و التي أعيد فيه إنتخاب المكروه عربيا و غربيا &#8220;أحمدي نجاد&#8221; و هي التغطية الموسعة و الزائده عن حدها و التي ربما تساءل أحدهم عن أهميتها للمشاهد العربي خصوصا أنها تخص دوله فارسية ليس بيننا و بينها كعرب أي مصالح تجارية أو سياسية أو إقتصادية مشتركة، إضافة للحرب الإعلامية الموجه و الغير متوقفه من الإعلام الإيراني على السعودية من خلال &#8220;قناة العالم&#8221; و ما تضمنته من هجوم مستمر و غير مبرر في معظمه على السعودية حكومة و نظاما و دورا و الإستضافة التلفزيونية المتكرره لشخصيات معارضه للسعودية بكل مكوناتها حتى أصبح الناس يرون في تلك الوجوه أصوات ترفض السعودية ككيان و تأمل في زوالها و إضمحلال تكويناتها السياسية و الإجتماعية و الثقافية و بالتالي أصبحت في نظر الكثيرين أصوات لا يمكن وصفها بالمعارضه بمفهومها السياسي المقبول بل بالأصوات العدوه و الناقمة و الكارهه لكل ما هو سعودي.<br />
الشيخ حمد آل ثاني أمير دولة قطر زار السعودية قبل يومين للتشاور و بحث القضايا ذات الإهتمام المشترك كما تقول دائما البيانات الإعلامية الرسمية بما فيها تلك التي يقرئها مذيعوا قناة &#8220;الجزيرة القطرية&#8221;، و طار بعد ذلك لطهران حيث إستقبله الزعيم الإيراني (أحمدي نجاد)، و هي زيارة تهدف لبحث أوجه التعاون المشترك و تبادل وجهات النظر فيما يتعلق بالإنتهاكات الإسرائيلية المتكرره على الشعب الفلسطيني كما سيقول في الغالب فحوى البيان الرسمي الإيراني و الذي يقحم القضية الفلسطينة في كل شارده و وارده بإعتبارها القضيه المحورية بالنسبة للإيرانيين على الرغم من أن نظام الملالي أضاع بوصلة فلسطين عدة مرات ليجد نفسه يدعم شعوب و قبائل لا تمت بالفلسطينين إلا بقدر ما تمت شعوب قبائل دارفور بصبايا السوليدير.<br />
حرب الحوثيين التي تدور رحاها منذ مدة مع القوات النظامية اليمنية  شهدت في الأيام الأخيرة منعطفا خطيرا تتجاوز خطورته الشأن الداخلي اليمني و لا تقتصر تأثيراته فقد علي المحيط القريب منه، بل هي خطورة ناتجه عن تقاطع و تصادم السياسي بالعقدي و الوطني بالقومي و العسكري المنظم بالثائر الفوضوي، و عليه فدخول السعودية في المواجه العسكرية مع الحوثيين و التي نتجت كما تقول البيانات الرسمية السعودية من تسلل و قصف حوثي للمناطق الحدودية للمملكة ربما يكون فخا نصبته إيران المستقويه في المنطقه لتدخل السعودية في معترك المواجة العسكرية النتنة مع جيشها بالنيابه و ذلك بعد أن عجزت إيران كما يقول البعض من جر السعودية في مواجهه شبيهه في لبنان و بقاء السعودية بعيده من ذلك العفن السياسي الذي تتلخص لغته بالبارود و الدم.<br />
كنت و لا زلت أعتقد بأن السياسة السعودية ذكية في تعاطيها مع القضايا السياسية الحساسية و لديها قدرة فائقه على قراءة الموقف السياسي و العسكري دون عاطفه و إستعجال، و لكني اليوم لست على يقين كامل من أن المواجهات التي تحدث في الجنوب السعودي قد تم التعامل معها بالقدر الكافي من التروي و الإحتكام للمنطق السياسي، و كلامي هذه منبعه خوفي من أن تكون كما قلت هذه المواجه قد خطط لها من قبل الطرف الإيراني لإيقاع السعودية في مواجهه عسكرية لها بداية و الله أعلم إن كان لها نهاية و ماهية تلك النهاية لو كان لها ملمح من الأساس، هذه المواجهه و التي يعتقد البعض أنها مبتغى إيران و ذلك لتحقيق هدفها من إنهاء مرحلة الحرب البارده بين البلدين و إعلان المواجهه و التي في نظر الإيرانيين سيكون لها منتصر واحد سيتمكن من بسط النفوذ السياسي و العقدي في المنطقة و هو الحلم الذي كانت الثورة الإيرانية قد نشأة من أساسه لتحقيقه و بالتالي يتحول هذا الخليج العربي إلى الأبد لأسمه التاريخي (الخليج الفارسي).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/hotheyen/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لماذا ؟</title>
		<link>http://alghaslan.net/why</link>
		<comments>http://alghaslan.net/why#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 30 Oct 2009 18:44:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=1981</guid>
		<description><![CDATA[-لماذا لم يظهر تنظيم القاعدة حتى الآن في دولة الإمارات العربية المتحدة رغم ما فيها من مظاهر لحياة لا يمكن وصفها بالإسلامي ؟ -لماذا لم يحاسب علنا أي وزير سعودي على تقصيره في أداء عمله أو إستغلال وظيفته لأهداف و مصالح شخصية رغم أن نظام القضاء في الدولة هو نظام إسلامي؟ -لماذا لم تستفيد دولة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><img class="size-full wp-image-1982  alignright" title="why_choose_us_300" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/why_choose_us_300.png" alt="why_choose_us_300" width="180" height="300" />-لماذا لم يظهر تنظيم القاعدة حتى الآن في دولة الإمارات العربية المتحدة رغم ما فيها من مظاهر لحياة لا يمكن وصفها بالإسلامي ؟<br />
-لماذا لم يحاسب علنا أي وزير سعودي على تقصيره في أداء عمله أو  إستغلال وظيفته لأهداف و مصالح شخصية رغم أن نظام القضاء في الدولة هو نظام إسلامي؟<br />
-لماذا لم تستفيد دولة الكويت تنمويا من الديمقراطية التي تعيشها ؟<span id="more-1981"></span><br />
-لماذا كل هذا الخوف من أيران المسلمة في مقابل تساهل و تراخي أمام إسرائيل الغاصبه للأراضي العربية و المقدسات الإسلامية؟<br />
-لماذا لا زال العرب يلعبون في ملعب لبنان و قد ثبت بأن أرض لبنان ما هي إلا ساحة لأطفال لغتهم الإنتهاز و المصالح الشخصية  و العنصرية و الطائفية و الأنانية ؟<br />
-لماذا لا زال الفلسطينيون يأملون في وطن واحد يجمعهم و قد أيقنوا أنهم ليسوا من الأساس على قلب واحد ؟<br />
-لماذا لا زلنا نسأل لماذا وقد تكشفت لنا الحقيقة بأن معرفة الحقيقة في عالمنا العربي ما هي إلا أحلام يقظه و خزعبلات عقول تأملت المستحيل و توهمت اللامعقول.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/why/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نوبل أوباما .. التكريم قبل العمل</title>
		<link>http://alghaslan.net/obama-nobel</link>
		<comments>http://alghaslan.net/obama-nobel#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 09 Oct 2009 15:53:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=1961</guid>
		<description><![CDATA[يجب أن أعترف بأني إستغربت كثيرا عندما قرأت اليوم أن جائزة نوبل للسلامة قد منحت للرئيس الأمريكي باراك أوباما تقديرا لعمله من أجل السلام وتعزيز الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب ودعوته لخفض المخزون العالمي للأسلحة النووية كما جاء في الخبر الذي نقله موقع الجزيرة نت. مكمن هذا الإستغراب يعود لأكثر من وجه و لعل أولها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="size-full wp-image-1960  alignright" title="barackobamacapitol" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/barackobamacapitol.jpg" alt="barackobamacapitol" width="280" height="350" />يجب أن أعترف بأني إستغربت كثيرا عندما قرأت اليوم أن جائزة نوبل للسلامة قد منحت للرئيس الأمريكي باراك أوباما تقديرا لعمله من أجل السلام وتعزيز الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب ودعوته لخفض المخزون العالمي للأسلحة النووية كما جاء في الخبر الذي <a href="http://www.aljazeera.net/NR/EXERES/6451E417-4D8E-4C92-9D2F-6BE94C40E1AC.htm" target="_blank">نقله موقع الجزيرة نت</a>.<br />
مكمن هذا الإستغراب يعود لأكثر من وجه و لعل أولها و ليس أهمها أن الرجل لم يمر على شغله منصب الرئيس أكثر من تسعة أشهر و هو وقت قليل جدا بالنظر لما يمكن أن يكون قد حققه من أجل السلام في عالم تتزايد فيه الحروب بشكل يجعل القول بأن هناك أمل في الأفق لتحقيق سلام من أي وزن مجرد هذيان سياسي و كلام حالمين.<span id="more-1961"></span><br />
حقيقة الأمر أني لم أستطع بعد أن أكون موقف شخصي من هذا الرجل لا لشئ سوى أن الرجل لم يظهر للعيان بعد وجهه الآخر، فكل ما رأينا منه هي إبتسامته العريضه و خطاباته الرنانه و أحاديثة الصحفية المداره بشكل ممتاز لتحقيق أهداف  العلاقات العامة، فوجه الرئيس السياسي تجاه القضايا الملحة و الحرجة و المفصلية في العالم لازال مخفيا لسبب ربما يمكن إعتباره ذلك الهدوء الذي يسبق العاصفة، و عليه فإن موقفي الذي غالبا يكون مبني على الأفعال و ردات الأفعال يجد من الصعوبه أن يعبر عن  نفسه تجاه هذا الرجل الذي حتى الآن لم يظهر لنا إلا نصف وجهه الجميل الملون  بمعاني الوسطية و اللامواجهه.<br />
أعود للحديث عن فوز أوباما بجائزة نوبل للسلام لأقول و لست هنا ممن يشكك و لكن أي سلام هذا الذي عمل على تحقيقه هذا الرئيس الجديد و هو يطالب يوما بعد يوم لتثبيت التواجد العسكري في أفغانستان و هي الأرض الوحيدة التي يحقق فيها الجيش الأمريكي شئ يمكن إعتباره &#8220;لا خسارة&#8221; في وقت أصبح العراق له فيتناما أخرى و القاعدة هاجسا و شبحا قد يغتال هذا المارد المتوحش في نومه دونما إي إدراك منه كما حدث في ١١ سبتمبر من ذلك العام.<br />
كنا دائما و ربما لازلنا في عالمنا العربي نضحك و نتهكم عندما يأتي الحديث عن تكريم رجل أعمال أو شيخ أو أمير أو وزير أو حتى مواطن عادي من  منطلق أن هذا التكريم ليس &#8220;لله&#8221; بل لابد أنه يخفي خلفه سببا منطقيا نفعي الصفه إما للمكرِم أو للمكرَم، فلم نتعود في هذا الجزء من العالم أن يكرم الإنسان لأفعاله المثبته بدلائل لا شك فيها بقدر تكريمنا للناس لتحقيق أهداف مستقبلية قد يكون بعضها ساميا و وطنيا و ذا فائدة (أقول قد).<br />
لا أدري إن كنا اليوم نعيش في عالم تتحول فيه الرموز الثقافية و مـوسسات الحيادية العلمية إلى شئ من الماضي، فعندما نشاهد جائزة نوبل العالمية بهيئتها و لجانها التي أخذت قدسية الحياد و الإستقلال تنجرف كتفسير منطقي وحيد لما جرى خلف موجة التسويق السياسي و الإعلامي التي جعل من الرئيس أوباما بطل هذا العصر و منقذ هذا العالم من آفاته و جبروت طغاته لتمنحه جائزة طالما تغنى القائمون عليها بأنها غير مسيسه و لا تخدم أغراضا شخصية أو سياسية، أجد نفسي مجبرا على الوقوف لحظات لأتسائل (هل حقا لا زالت جائزة نوبل تستحق أن تكون حلم المبدعين و أمل المبتكرين و مبتغى النوابغ و العباقرة ؟).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/obama-nobel/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رحلتي في ذكرى الإنتحار</title>
		<link>http://alghaslan.net/entehar</link>
		<comments>http://alghaslan.net/entehar#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 11 Sep 2009 18:59:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=1895</guid>
		<description><![CDATA[قررت الكتابة عن ذكرى 11 سبتمبر بعد إنقضاء معظم اليوم الذي شهد قبل ثماني سنوات أفضع عمل إرهابي شهده العصر الحديث لا لشئ إلى لكون هذا اليوم و الذي ربما يتخوف البعض من السفر بالطائرة فيه إيمانا أو قل تخوفا من سخريات القدر و التي قد تشهد تكرار او تشابه أحداث و هو يوم سيبقى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="size-full wp-image-1896    alignright" title="article-1212543-0558ba6a0000044d-866_224x423_popup" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/article-1212543-0558ba6a0000044d-866_224x423_popup.jpg" alt="article-1212543-0558ba6a0000044d-866_224x423_popup" width="206" height="312" />قررت الكتابة عن ذكرى 11 سبتمبر بعد إنقضاء معظم اليوم الذي شهد قبل ثماني سنوات أفضع عمل إرهابي شهده العصر الحديث لا لشئ إلى لكون هذا اليوم و الذي ربما يتخوف البعض من السفر بالطائرة فيه إيمانا أو قل تخوفا من سخريات القدر و التي قد تشهد تكرار او تشابه أحداث و هو يوم سيبقى في ذاكرة التاريخ كيوم مفصلي قسم العالم لعهدين مختلفين في كل شئ.<span id="more-1895"></span><br />
إكتشفت واقعة أني سأستقل طائرة في يوم 11 سبتمبر في تمام الساعة الثالثة صباحا و قبل موعد الإقلاع بأربعة ساعات فقط حيث بدء فورا و دون سابق إنذار وسواس يتنطط أمام وجهي و خلف جمجمتي و من تحت عقلي الذي طالما عهدته منطقيا فأصبح يقول و في صوته ذا ا الصدى ( ماذا لو كان الإرهاب قد قرر تكرار الأحداث في ذات اليوم) (ماذا لو كان حظك العاثر و نحسك العائد عنوان لهذا اليوم الرمضاني الكريم)  (ماذا لو كتب لك &#8230;&#8230;..)، و بدون تفكير مني حاولت محو و عمل &#8221; ديليت&#8221; لهذه الأفكار الخزعبلاوية الغارقة في التشائم البغيض.<br />
تلاشت تلك الأفكار بعد لحظات لتعود للواجه من جديد و أنا أتنقل بين أرفف مكتبة المطار محاولا إيجاد كتاب أو رواية أو قصة جديدة أسلي بها وقت فراغي خصوصا و أني أصبحت مؤخرا من عشاق قراءة الروايات، و دون سابق إنذار تعود تلك الأفكار الكريهه نتيجة موجه كهربائية في الدماغ أنتجها وقوع عيني على كتاب إسمه (إنتحار الغرب) كلمة إنتحار في مثل هذا الصباح ليست مستحبه و خصوصا في صباح الحادي عشر من سبتمبر و في أروقة المطار و في الصباح الباكرو أثناء إنتظار رحلة، و لكني قاومت تلك الأفكار مجددا و قلت (تعوذ من إبليس&#8230;. و عين خير) فقررت الهرب و التوجه للزاوية المقابلة لتلك المكتبة التي إصطفت عليها كتب الطبخ بجانب كتب السياسية و الشعر و التربية الحديثة لعلي أجد كتاب &#8220;فرايحي&#8221; ينعش لي هذا الصباح الحار و المفعم صوت و حركة و أفواج من المعتمرين، و لكن يبدو أن العين أحيانا تهرب بإتجاه خوفها فتقع عيني على كتب من بد الكتب لم يجد مؤلفه عنوانا أكثر مباشرة و أوضح معنى و أبلغ تعبير في وصف بطل روايته فأسماها (إنتحار حمار)، نعم إنتحار مجددا و حمار نعم حمار ذلك الحيوان الصبور الذي ينفذ الأوامر دون معارضه و مناقشة و مسائلة.<br />
تسمرت في مكاني و في مخيلتي تصور لسيناريو واحدة لا غير مكوناته هي ( إقلاع رحلتي سيكون الساعة السابعة صباحا في يوم 11 سبتمبر و بطائرة مملوكة للسعودية و بإتجاه مدينة ساحلية و رغم كل العناوين في مكتبة كبيرة تقع عيني على كتابين فقط كانت كلمة إنتحار في كليهما و كلمة الغرب و الحمار أبطالها).<br />
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم،،، يا الله صباح خير،، وش ذالفال،، اللهم يسر و لا تعسر،، اللهم يسر و لا تعسر،، دعاء السفر ثم قراءة ما تيسر من القرآن الكريم ثم إغماض للعين و التوكل على الله و حمده على ما قدر و ما شاء و ما فعل، و خلال ثواني شعرت بأنف الطائرة و قد أصبح يداعب نسمات رياح الرياض الحارة و شاقا حبيبات علقت في ذلك الجو الحار حرارة الصحراء و الصامتة صمت شوارع الرياض صبيحة جمعة رمضانية.<br />
ثلاثة دقائق من الطيران و التحليق الحر كانت كفيلة لتغتال سيناريو الحمار و الغرب و التاريخ المشئوم، فإنشكحت داخليا حامدا الله على كل حال و في أثناء هذا الإنشكاح المريح رغم ضيق المقاعد و زحمة المكان إذ بإمراْة تبدء في تلحين أغنية من السعال الجاف مرة بعد مرة بعد مرة، تسائلت و قلت لنفسي.. حاول أن تعرف هل هو سعال رطب أم جاف.. لا و الله جاف .. لا حووووووول، إلتفت و إذ بها تحاول تنشيف عرقها رغم أن مكيفات الطائرة كانت تعمل بكل طاقاتها، و في لحظه عادت تلك الأفكار الموسوسه لتظر على السطح لتقول &#8221; إنفلونزا الخنازيييييييييير&#8221;.<br />
ما بين الخطر الذي لحق العالم و لا زال منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر و اليوم آلاف من المتغيرات جلها للأسف لا تبشر بخير، فالكوارث الطبيعية أصبحت أمرا طبيعيا و الحروب الإستباقية أصبحت واقعا منطقيا لسياسية عالمية قبيحة قبح أربابها و أمراض جينية قلبت الإنسان إلى كائن موبوء بفيروسات ربما كانت من صنيعته هو.<br />
عالمنا اليوم أصبحت عناوينه كلمات و جمل لا تتعدى عبارات الموت و الدمار بإسم الحق و الدين و الإنسانية و الحرية، عالم أصبح الإنسان العادي مثلي ومثلك أسير وساويسه التي لم تكن في يوم فيه و لكنها خلقت من جينات تطايرت في الهواء لتخلق فينا الخوف من الخنازير و من إنتحار حمار توقع أن بإمكانه أن يطهر العالم، و من غرب و شرق و جنوب و شمال إنتحر قبل أن يعرف ذلك فقد خلق من ذاته الإنسانية بكل معانيها الطاهره من تسامح و عيش مشترك و لكم دينكم و لي دين وحشا و شيطانا رجيما.<br />
تعود ذكراك يا 11 سبتمبر و العالم أقبح من ما كان عليه قبل مولودك المشؤم، فلا إنتصرنا و لا إنتصروا و لم ينجح في هذا الزمان الذي نعيش نهايته أحد، و الله المستعان.</p>
<p style="text-align: justify;">إقرأ أيضا:<a href="http://alghaslan.net/magra-altarikh"><strong></strong><strong><span class="row-title">يوم غيّر مجرى التاريخ</span></strong></a></p>
<p style="text-align: justify;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/entehar/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

