<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ياسر الغسلان &#187; ثرثرة شخصية</title>
	<atom:link href="http://alghaslan.net/category/personal-talk/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://alghaslan.net</link>
	<description>ثرثرة رجل استيقظ متأخراً</description>
	<lastBuildDate>Thu, 02 Feb 2012 22:14:20 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	
		<item>
		<title>بين الرياض و الدوحة</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%ad%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%ad%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Feb 2012 21:46:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة رحلات]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2969</guid>
		<description><![CDATA[صادف يوم أمس الأول من شهر فبراير ٢٠١٢ أكتمال سنة من الحياة الجديدة التي أخترتها لنفسي و التي أتت نتيجة لإنتقالي للعمل للدوحة عاصمة قطر الجميلة و المثيرة لكل المعاني التي قد تخطر علي البال، فهي المكان الذي يحتضن قناة الجزيرة و هي عاصمة الدولة التي إستطاعت أن ترسم لنفسها خطا سياسيا و ربما إجتماعيا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/السعودية-قطر.jpg"><img class="size-medium wp-image-2970 alignleft" title="السعودية قطر" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/السعودية-قطر-300x182.jpg" alt="" width="300" height="182" /></a>صادف يوم أمس الأول من شهر فبراير ٢٠١٢ أكتمال سنة من الحياة الجديدة التي أخترتها لنفسي و التي أتت نتيجة لإنتقالي للعمل للدوحة عاصمة قطر الجميلة و المثيرة لكل المعاني التي قد تخطر علي البال، فهي المكان الذي يحتضن قناة الجزيرة و هي<span id="more-2969"></span><br />
عاصمة الدولة التي إستطاعت أن ترسم لنفسها خطا سياسيا و ربما إجتماعيا و إقتصاديا منفردا بهوية خاصة متميزه لدرجة لا يمكن إستعابها إلا بالإقتراب منها و تذوقها، مدينة تطلب إكتشاف سحرا عاما كاملا، فقد تمكنت من فك شفرة هذه المدينة الهادئة الساكنة الخليج العربي الملتهب و التي رغم ما يحيطها من كل شئ إستطاعت أن تعيش مرحلة التتطور و كأنها منعزله عن محيطها المتردد.<br />
في كل مرة تأخذني الأقدار لحبيبتي الرياض أمر بمرحلة مراهقة تجاه هذه العاصمة التي تمكنت رغم كل ما تواجهه من تحديات أن تتصدى و تهزم منغصات الزمان بكل تجاعيده و ترهلاته، فأغوص في إكتشاف جمال مدينتي الصحراوية المزدحة و أبدأ في رسم لوحة جمالية لها تقف مكتوفه حزينة أمام نكران من لا يرى فيها إلا تأثيرات الزمان و عثرات هي جزء من تجربة المدن العظيمة.<br />
ليس حديثي اليوم عن الرياض أو الدوحة إلا بقدر ما تغيرت حياتي أنا من هذا الإنتقال، فكثير هي الأحداث التي إلمت بالعالم و بمحيطي القريب و البعيد حتى أصبح القول بأن ما حدث في عام يوازي بالمقارنة بالأعوام الماضية ما حدث في عقد كامل.</p>
<p style="text-align: justify;">- بين الرياض و الدوحة  .. سكنت ناطحة سحاب في مدينة تطل على البحر، يستقبلني فجر كل يوم بإشراق فجر يظهر متثاوبا من عمق البحر.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. أطيح بطواغيت، و حكم الإسلاميين بلادا تسمح ببيع الخمر و قتل المواطن أخاه المواطن بإسم العدل و أصبحت كلمة الأشقاء العرب مفقودة في وسائل الإعلام العربية، فلم تعد الحكومات العربية تتعامل مع بعضها إلا من منطلق المصلحة السياسية و الإقتصادية، فلا أخوة عربية في السياسية بعد الآن، و لا معنى للمجاملات الإعلامية المخدرة في وقت تقول الحقيقة الكشوفة للجميع من أن العلاقة بين الحكومات العربية نفعية وطنية بحته.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. أتيت سعوديا في عاصمة خليجية لأكتشف بأني لم أفهم معنى أن يكون خليجنا واحد أو مشتت إلا من خلال الحياة في مدينة تكونت أساسا من فكرة أن يكون الخليج واحدا، فالآن لدي أصدقاء من كل دول الخليج.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. أصبح الذهاب للسينما ممارسة إعتيادية لا إحتفالية ترتبط بالإجازات السنوية.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. أصبحت معتادا على أن أقود سيارتي في شوارع سالكة لا تشهد إزدحاما إلا نادرا، حتى أني تمكنت للمرة الأولى أن أمارس هوايتي بالإنطلاق سريعا مشرعا نوافذ السيارة لتدخل منها رياح الخليج الباردة.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. إنتقلت مدونا أملك مساحة لثرثراتي التي من خلالها أعبر فيها يوميا عن نفسي إلى كائن مهاجر وجب عليه الحجب و الإسكات و ذلك بأمر من قرر أني خطر على عقول النشء و ربما مغرد خارج القطيع، أو ربما مشروع معترض في التكوين.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. تحولت من محجوب لا يمكن الوصول إليه إلا مرغوب يسهل التواصل معه، فقد أسكتوا موقعي و لكن فتحت لي صحفا و مواقع لأعبر فيها دون رقيب، و أصبحت أدعى من عربيا و من بلادي للحضور و المشاركة في لقاءات حكومية تنظم للحديث عن حرية الرأي و الإعلام الجديد، كل ذلك أقول و ليسمعني من يشاء فكشفي لهم قريب، لان الدعم المعنوي الذي وصلني من مواطنين و أمراء و مسئولين يجعلني أؤمن بأني على حق وهو الأيمان الذي سيكون وقودي في فضح جهل عقول تعتقد أن إسكات العقول يأتي بإسكاتهم الأصوات.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. أكتشفت أن الحياة أكبر و أكثر عمقا من حوار سقيم يرتكز حول أضحوكة (هل أنت ليبرالي أم إسلامي).<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. إقتنعت أن اليوتويب هو الأخ الأكبر الحقيقي، و أن برامج الواقع ماهي إلا أفيون زرع في أحشائنا لندمن عليه لحد المرض و أن الثورات العربية ماهي إلا وجه آخر لتلفزيون الواقع .<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. إكشفت أن قناتي الجزيرة و العربية  ما هم إلا عملاء لأجنداتهم الفكرية، فلا إعلام عربي محايد و لا إعلام عربي صادق في كشف الحقيقة.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. إنجزت كتابي الأول و قرأت كتبا بعدد ما قرأت في السنوات العشر الآخيرة و إستمتعت بصوت الهواء كما لم أفعل من قبل، و سمعت للمرة الأولى تعوذة الليل.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. عرفت القيمة الحقيقية لبلادي السعودية و حجمها الذي يزن أطنان من الدول، فقد تيقنت أننا تحولنا من دولة ثرية خليجية ذات وزن سياسي دولي فحسب إلى دولة حضارية في طريقها للتحول إلا مصاف الدول المتقدمة، فقد خطت الخطوة الأولى في الطريق و ذلك بالإعتراف بأننا دولة فيها فساد و جريمة و دعارة و إستغلال إلى جانب إعترافنا بوجود الشعب و أهمية العدل و الأخلاق و السوق الحر، و تيقنت بأن الحديث الزائد عن الفساد ما هو إلا موضوع إعلامي شيق يستخدم لتفريغ شحنات الغاضبين.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. يبقى العمل واجبا حتى الساعة الثالثة عصرا، ليبقى لي الحق في أن أعيش باقي نهاري بالشكل الذي أريد، فعلاقتي بالجريدة الورقية عادت حتى أصبح  طعم قهوة العصرية لا يكتمل إلا بتصفح صحيفة الشرق الأوسط و متابعة مرور الأجواء المحيطة في المكان الذي بإمكانني أخيرا أن أقول عنه (مقهاي المفضل).<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. تحول تويتر من موقع أزوره بين الحين و الآخر إلى البديل الحقيقي للفيسبوك، حتى أصبحت ألتقي وجها لوجه مع أصدقاء بشكل مستمر لم تعرفني بهم ظروف الدراسة أو العمل أو الصداقات المشتركة، بل منصة إلكترونية مفعمة بنقاشات و أخبار و علاقات أصبحت اليوم جزء أساسي من حياتي اليومية.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. إشتركت في نادي رياضي ثم في نادي رياضي، فأصبح لي روتين جميل لدي رغم ذلك القدرة على أن أنقلب عليه متى ما إنتابني الشعور بالثورة، و الغريب أن ذلك الشعور بالثورة ينتابني كلما مررت بسيارتي ليلا و الأجواء تحيطها تلك التعويذة في ذلك الشارع الواسع الذي تنتصب في زاويته الرئيسة ذلك المبنى الواضح لقناة الجزيرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%ad%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تئبرني يا لبنان</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%a6%d8%a8%d8%b1%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%a6%d8%a8%d8%b1%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 29 Dec 2011 20:47:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2921</guid>
		<description><![CDATA[كل مافيها عجيب جميل شاعري سريالي فاجر حتى هوائها الذي يستنشقه الإنسان منها فيه القدرة أن يحول الغجري إلى أرستقراطي و الأمير إلى بوهيمي فوضوي جاحد بكل ألوان الطيف و تلوناته. لا يمكن أن أكتب فيها بلغة العقل فالعقل في جوارها يصبح جنون من جبال و لا يمكن أن أتوسدها أرض فأرضها قطعة من السماء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/طبيعة-لبنان.jpg"><img class="size-medium wp-image-2924 alignleft" title="طبيعة لبنان" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/طبيعة-لبنان-300x210.jpg" alt="" width="300" height="210" /></a>كل مافيها عجيب جميل شاعري سريالي فاجر حتى هوائها الذي يستنشقه الإنسان منها فيه القدرة أن يحول الغجري إلى أرستقراطي و الأمير إلى بوهيمي فوضوي جاحد بكل ألوان الطيف و تلوناته.<span id="more-2921"></span><br />
لا يمكن أن أكتب فيها بلغة العقل فالعقل في جوارها يصبح جنون من جبال و لا يمكن أن أتوسدها أرض فأرضها قطعة من السماء إحتضنت جنة كل الأديان و مطهر كل الذنوب و جحيم شياطين من إنس و جان إرتسمت على محياهم قبلات و أوشام ثورية من زمن الفينيق و أبناء آلهات إسطورية.<br />
أنت حيث كل شئ فيك إنعكاس لتناقضك و كل ما منك مجرد لحظات عابرة تنتظر مرور الزمان ليتجمد الخلود على خصلات شقراء سكنت جبل إبناءه عرب و أجدادهم عجم و أبناء عمومتهم من تلك القبيلة و تلك، لا تزاوج بينهم فأرضها بإمكانها أن تنبت أبنائها و قادرة على النفخ فيهم روح الأرز المقدس.<br />
لبنان يا أرض العجب و يا أرض الفرح الممزوج بكلمات فيروز و صيحات جبران و نبيه المختلق، يا كل الكلمات العتيقه و كل الأيام التي سرقت من رصيد عمرنا أجمل ثوانيه، كم أنت رائعه و هادئه و خجوله خجل اللعوب و ثائرة ثورة الحليم إن تحول لملهم ألحان و ترانيم أبدية.<br />
أنت الألوان و لا وصف لك سوى بالألوان، بل أنت الكلمات و اللغة، بل أنت آية ربانية خلقها الله ليعلم بني البشر أن الإيمان بالتنوع سمه بشرية وحيها أرقى منه و أن حتى الإنسان بإمكانه أن يرتقي بروحه لدرجة الكمال الناقص.<br />
بيروت يا مدينة الإنسان كما هو على حقيقته لا كما إختلق في مخيلة منافقي الأزمنة، يا شوارع المدينة الأبدية حيث تختبئ الشياطين و تستنهض الملائكة، يا مرتع العشاق و الرهبان و المحاربين، يا مدرسة التعايش و الظلم و العهر السياسي، يا زهرة قطفت عذريتها لتنثر على جماجم أطفال تضحك في وجه المدافع و يا قصيدة رثاء نسجت على فستان فتاة الجبل ليلة دخولها على عريسها الخائن.<br />
لم أكن أبدا ممن يؤمنون بأن الوجوه لها إنعكاسات سرمدية، فكل ما فينا يبدأ حين نولد إلا وجه تلك التي مرت كطيف خلف جدار حائط منزل جدتها، فأشجار القرى البسيطه تستطيع أن تمسك بالزمن، و بإمكانها أن تعتقل الخلود و تعيد تشكيل ملامح العصور، فقليل من برائتها كان الأساس الذي خلق منه سرمدية جمال بلد بكامله.<br />
الحكمة البشرية أحبتي ليست بضاعة كل البشر و الإنسانية ليست بالضرورة صفة كل بني البشر، لأن الأرض التي لها لون واحد لا يمكن النظر إليها بإعتبارها ملهمه و الإنسان الذي يرى في المرآة صورته باللونين الأبيض أو الأسود فقط هو المسكين الذي تصور أن العالم على شاكلته، بينما الحقيقة هي الألوان الباقية التي تتجلى إنعكاسا لتدرجات وجهه و روحه المتناقضة .<br />
لبنان يا طعم الموسيقى و لحن المذاق و يا كل معاني أن نكون بشر في هذا الزمن الذي إنقسم للونين، و لا عجب في ذلك فقد سلبتي العالم يا أرض السماء ألوانه لتنعمي أنت وحدك بجنتك اللونية بأطيافها السماوية المتنوعة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%a6%d8%a8%d8%b1%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من البلاد للإقتصادية ،، ستبقى مدونتي أساسية</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%8c%d8%8c-%d8%aa%d8%a8%d9%82%d9%89-%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d8%b3</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%8c%d8%8c-%d8%aa%d8%a8%d9%82%d9%89-%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d8%b3#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 10 Nov 2011 00:51:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2857</guid>
		<description><![CDATA[منذ أن حجب موقعي في المملكة و أنا أمر بحالة من الإنفصام تجاه هذا المكان الذي أسميه مدونتي و الذي لسنوات إحتضن بوحي الذي تلون أحيانا ببعض جنوني و بعضه الآخر بملامح عقلي المتزن، اللذان بتناقضهما إرتبطا لا إراديا بمنطقي المشوش تجاه كل شئ حولي أنا الفرد و أنا الجزء من هذه المنظومة إجتماعية الكبيرة. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/first-place.jpg"><img class="size-medium wp-image-2858 alignleft" title="first place" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/first-place-300x192.jpg" alt="" width="300" height="192" /></a>منذ أن حجب موقعي في المملكة و أنا أمر بحالة من الإنفصام تجاه هذا المكان الذي أسميه مدونتي و الذي لسنوات إحتضن بوحي الذي تلون أحيانا ببعض جنوني و بعضه الآخر بملامح عقلي المتزن، اللذان بتناقضهما  إرتبطا لا إراديا بمنطقي المشوش تجاه كل شئ حولي أنا الفرد<span id="more-2857"></span><br />
و أنا الجزء من هذه المنظومة إجتماعية الكبيرة.<br />
لن أتطرق لموضوع حجب موقعي لأن الحديث عنه لن يغير شئ، فالحديث حول هذا الأمر يتطلب سعي جاد مني لمحاولة على الأرض لرفع هذا الحجب الذي لا أراه منطقي، و هو أمر يتطلب مني  القيام بإجراءات إدارية متعددة للأسف لا أجد لها الوقت خصوصا و أني أعمل حاليا خارج المملكة و لا يسعفني الوقت الذي أزور به المملكة بين الحين و الآخر نظرا لضيق الوقت و كثافة الإلتزامات العملية و الشخصية.<br />
منذ ذلك الحين و أنا أكتفي بوضع في المدونة مقالاتي التي أنشرها في <a href="http://www.albiladdaily.com/" target="_blank">صحيفة البلاد</a> السعودية و التي إنتهى إرتباطي معها الإسبوع الماضي لأبدأ من الإسبوع القادم بالكتابة الإسبوعية في<a href="http://www.aleqt.com/" target="_blank"> صحيفة الإقتصادية</a> و التي أتمنى أن تضيف لي كما آمل أن أضيف لها طرحا جديدا يضيف لتميز الجريدة في نسختيها الورقية و الإلكترونية من حيث المحتوى المتخصص و الذي يتعاطى مع الشئون الإقتصادية بقطاعاتها المختلفه.<br />
لا يخفى على المتابع بأني مهتم بشكل كبير بالشأن الإعلامي و متابع أزعم أني ملم بالمستجدات في هذا القطاع من حيث هو صناعة و مهنة و إحتراف خصوصا و أني أشرف شخصيا على موقعي المتخصص &#8220;<a href="http://www.themedianote.com" target="_blank">المفكرة الإعلامية</a>&#8221; و الذي أطلقته منذ نحو عامين ليكون موقع يتابع الإعلام بهدف خلق أجواء لفكرة الإعلام المستقل الذي لا يتأثر بأجندات مالية أو سياسية بل يعمل من أجل إيصال الخبر في المقام الأول للمتلقي متجردا من التوجيه و  من أجل أيصال الرأي الذي يعكس رأي كاتبه مع توازن في الرأي و الرأي الآخر و الذي أحلم أن يتحقق في يوم في إعلامنا السعودي و العربي بشكل عام، هذه المواضيع و غيرها و المتعلقة بالإعلام كمهنة و تخصص و صناعة ستكون محور مقالاتي في الإقتصادية و التي ستنشر كل يوم أحد من كل إسبوع.<br />
ربما هي أحلام يراها البعض مستحيلة خصوصا مع تزايد الآراء التي ترى في إستحالة تحقيق الإستقلال في إعلام مسيس بإمتياز في أجواء عالم عربي مؤجج بالثورات من جهة و بالتيارات و التحزب من جهة أخرى، إلا أن الأحلام لدى البعض هي أهم وقود للفكر، فلم أكن في يوم ممن يقنعون بأن &#8220;الحال المايل&#8221; كما يسمى و إن كان سائدا هو واقع يجب التعايش معه، فالرضوخ لما دون الطموح هو حال القانعين بحالاتهم الهامشية في الحياة و لم أكن و لن أكون في يوم منهم.<br />
رغم حجب مدونتي و التي هي منزلي المأمون و الباب الذي من خلاله تعرفت و تعرف علي كثير من الأحبه و المهتمين هو المكان الذي سيبقى بالنسبة لي للأبد ذلك الميناء الذي أرسو فيه مع كل نهاية رحلة و إن تحولت المدن و تبدلت التضاريس و تغيرت العواصم و وضعت المتاريس.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%8c%d8%8c-%d8%aa%d8%a8%d9%82%d9%89-%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d8%b3/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تغريد لأجل الموعد الثاني</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Oct 2011 22:07:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة أسماء]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة لقاءات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2817</guid>
		<description><![CDATA[حرصت خلال اليومين الماضيين على نقل بعض التفاصيل من خلف الكواليس لإحتفالية التي نظمها صوت الخليج إحتفاء بالأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن و التي أسمتها &#8220;الموعد الثاني&#8221; و  جمعت من أجلها عددا كبير من الفنانين العرب و الذين تغنوا على مسرح الحي الثقافي بمدينة الدوحة بأعمال شعرية و فنية خالدة لهذا الهامة الأدبية الذي سيبقى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/17.jpg"><img class="size-medium wp-image-2828 alignleft" title="1" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/17-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>حرصت خلال اليومين الماضيين على نقل بعض التفاصيل من خلف الكواليس لإحتفالية التي نظمها صوت الخليج إحتفاء بالأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن و التي أسمتها &#8220;الموعد الثاني&#8221; و  جمعت من أجلها عددا كبير من الفنانين العرب و الذين تغنوا على مسرح الحي الثقافي بمدينة الدوحة بأعمال <span id="more-2817"></span><br />
شعرية و فنية خالدة لهذا الهامة الأدبية الذي سيبقى عنوانا للرومانسية و الكلمة التي صيغة بهندسة الإلهام و خيال الجان و روح ملائكية لا توجد إلا لمن يشع بدرا.<br />
لن أغرق في وصف ما حدث من خلال محالة هندسة كلماتي و بنائها في جمل نثرية مترابطها بل سأنثرها هنا كما نقلتها في تويتر ربما لكي تفهم كما قصدت، فهي مشاعر لحظية و خيالات منبعها إصابة روحية و فتنة عقلية بهذا المهندس الفنان.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://twitter.com/alghaslan" target="_blank">http://twitter.com/alghaslan</a></p>
<p style="text-align: justify;">-ذاهب للقاء الزميل العزيز محمد الحارثي رئيس تحرير مجلس سيدتي، اشتقنا لأبو فهد و ذكريات المجموعة و دبي.</p>
<p>-كأني  في الرياض الآن في أجواء تكريم الامبر بدر بن عبدالمحسن في الدوحة، شعراء  آدباء إعلاميين فنانين أمراء و زملاء أعزاء. سعيد جدا بهم.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/hala-rotana-touq-yasser.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2850" title="hala rotana touq yasser" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/hala-rotana-touq-yasser-300x198.jpg" alt="" width="300" height="198" /></a>مع الزميل محمد الحارثي في حفل روتانا</p>
<p style="text-align: justify;">-فهد العرابي الحارثي، طلال طعمة،أحلام مستغانمي، عبدالله الصيخان،سعود الدوسري، الأمير فهد بن خالد ،سهام الشعشاع، محمد الحارثي، عبادي الجواهر عبده خال، تركي الشبانه، علي فقندش، نايف صقر.</p>
<p style="text-align: justify;">-أبلغني الآن الأستاذ عبده خال الآن بأن روايته الجديدة عنوانها &#8220;الغاوية&#8221; و ستصدر خلال شهرين.</p>
<p style="text-align: justify;">-عشاء على شرف الأمير بدر بن عبدالمحسن و أهل الثقافة و الفن، أمسية تليق بالبدر و رائعته توق، و حوار حول الماضي و الحاضر مع الأمير خالد بن بدر.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/8.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2819" title="8" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/8-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>كعكة مسلسل توق</p>
<p style="text-align: justify;">-شرفني الأمير بدر بن عبدالمحسن بأن أثنى على مقالي عن توق &#8221; قوت من توق&#8221; ، شهادة من مهندس الكلمة ستبقى للأبد شرف لكلماتي.</p>
<p style="text-align: justify;">-نقاش جميل فني و ثقافي يدور الآن حول ما إذا كان يجب أن يكون هناك &#8220;توق2&#8243; هناك من يؤيد و هناك من يعارض و الأمير بدر بن عبدالمحسن مستمع.</p>
<p style="text-align: justify;">-صالح الشهري يغني الآن سألوني الناس عنك يا حبيبي ‎:)‏.</p>
<p style="text-align: justify;">-ناصر السبيعي، سهام الشعشاع، عبدالله الصيخان و نايف صقر،، أمسية شعرية على في جلسة جميلة بإدارة الإعلامي علي العلياني.</p>
<p style="text-align: justify;">-في السيارة مع الشاعر الكبير نايف صقر بإتجاه موقع حفل التكريم.</p>
<p style="text-align: justify;">-في حفل استقبال ليلة تكريم البدر (الموعد الثاني) في كتارا الدوحة.</p>
<p style="text-align: justify;">-البداية باغنية الموعد الثاني غناء آمال ماهر &#8230;. خذاك الموعد الثاني نويت تغيب و تنساني.</p>
<p style="text-align: justify;">-الآن أغنية &#8220;يطري عليه الوله&#8221; بصوت ماجد المهندس و بأداء أوركسترالي في حفل تكريم البدر (الموعد الثاني) كتارا الدوحة.</p>
<p style="text-align: justify;">-الآن &#8220;عيني ولهانه&#8221; بصوت نوال الكويتية.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/6.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2820" title="6" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/6-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>نوال الكويتية</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221;عن كل نجم ظهر&#8221; بصوت فهد الكبيسي.</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221;ِهم&#8221; بصوت بلقيس.</p>
<p style="text-align: justify;">-الآن &#8220;أه يا صاحب&#8221; بصوت كاظم الساهر.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/32.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2821" title="3" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/32-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>كاظم الساهر</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221; ياترى وينك&#8221; بصوت أنغام.</p>
<p style="text-align: justify;">-أنه تكريم الوطن العربي لبدر بن عبدالمحسن كشاعر و إنسان و مبدع، فنانين من مصر و العراق و اليمن و قطر و و و.</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221;من زعلك&#8221; بصوت صابر الرباعي.</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221;ما تغير شئ&#8221; بصوت أصالة نصري.</p>
<p style="text-align: justify;">-تذكرتك و كأني أشوفك بين الوجوه و بين الزمان اللي مات و ما مات فيني.</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221;خفن الليل&#8221; بصوت السعودي انس خالد.</p>
<p style="text-align: justify;">-(صدقيني) بصوت عبدالله رويشد.</p>
<p style="text-align: justify;">-الآن &#8220;عفوا سيدي&#8221; بصوت أصالة نصري و فهد الكبيسي.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/5.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2822" title="5" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/5-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>أصالة و فهد الكبيسي</p>
<p style="text-align: justify;">-تعليق إعجابي الوحيد كان لفهد الكبيسي لصوته الرائع و لكن أخلاقه أكثر روعه فقد ترك مكانه لصابر الرباعي الذي رفض جلوسه خلف غيره، كبير يا كبيسي.</p>
<p style="text-align: justify;">-في تكريم البدر الآن أغنية &#8221; لكل قصة حب&#8221; بصوت صابر الرباعي.</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221;موت و ميلاد&#8221; بصوت انس خالد.</p>
<p style="text-align: justify;">-عبادي الجوهر في عزف منفرد لأغنية المزهرية.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/9.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2823" title="9" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/9-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>عبادي الجوهر و عزف منفرد</p>
<p style="text-align: justify;">-بلقيس بنت أحمد فتحي تغني &#8220;انت و قلبي تفاهموا&#8221;.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/7.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2824" title="7" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/7-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>بلقيس</p>
<p style="text-align: justify;">-يا عالم وش ذالبلقيس !؟!؟ ،،، شئ شئ شئ ، أثاري الفن لا زال ينجب مبدعين و أصوات ملائكية.</p>
<p style="text-align: justify;">-أغنية &#8220;انت حلم&#8221; بصوت عبدالله الرويشد.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/121.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2825" title="12" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/121-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>عبدالله الرويشد</p>
<p style="text-align: justify;">-أغنية &#8220;العمر واحد&#8221; بصوت ماجد المهندس.</p>
<p style="text-align: justify;">-الوحيد القادر على جمع هذا الكم من الإعجاب هو شاعرنا بدر بن عبدالمحسن، أراها في عيون الحضور الذين ينتشون الآن من سكرة رومانسية الكلمات.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/42.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2826" title="4" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/42-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>البدر يكرم الفنانين</p>
<p style="text-align: justify;">-أغنية &#8220;سلامة رماحك&#8221; بصوت أنغام.</p>
<p style="text-align: justify;">-أغنية &#8220;ناي&#8221; بصوت كاظم الساهر &#8230; الآن.</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221;مكاتيبي&#8221; بصوت آمال ماهر.</p>
<p style="text-align: justify;">-من استطاع أن يجمع في مكان واحد هذا العددمن الفنانين و الشعراء و الإعلاميين هو بدر الشاعر لا بدر الأمير،لذلك سيبقى البدر في كتب التاريخ للأبد.</p>
<p style="text-align: justify;">-الآن رائعة البدر &#8220;أترامى&#8221; بصوت فهد الكبيسي و توزيع أوركيسترالي رائع.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/24.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2827" title="2" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/24-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>نهاية الحفل</p>
<p style="text-align: justify;">-في الطريق لمنزل السفير السعودي في الدوحة لحضور حفل العشاء الذي يقيمه على شرف الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن.</p>
<p style="text-align: justify;">-أثناء عشاء السفير السعودي في الدوحة تحاورت مع نادين بدير و خليل الفزيع و د.حسن النعمة و علي الفردان حول ديمقراطية عالم عربي/ثوري/إسلامي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تويتر الجالب للتوتر في وجه الفيس بوك</title>
		<link>http://alghaslan.net/twitter-facebook</link>
		<comments>http://alghaslan.net/twitter-facebook#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Sep 2011 21:03:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2585</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة البلاد السعودية منذ نحو ثلاثة أشهر أصبحت من المستخدمين اليوميين لتويتر وذلك في مسعى مني للتواصل بشكل دائم مع مجتمع افتراضي لديه القدرة في إيصال المعلومة الجادة و السطحية و المرحة و الخطيرة و في أسرع وقت و بطريقة مختصرة تتناسب مع نسق هذه الحياة التي نعيشها و التي لا تتحمل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/تويتر-فيسبوك.jpg"><img class="size-medium wp-image-2785 alignright" title="تويتر فيسبوك" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/تويتر-فيسبوك-300x152.jpg" alt="" width="249" height="126" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.albiladdaily.com/articles.php?action=show&amp;id=10526" target="_blank">جريدة البلاد السعودية</a></p>
<p style="text-align: justify;">منذ نحو ثلاثة أشهر أصبحت من المستخدمين اليوميين لتويتر وذلك في مسعى مني  للتواصل بشكل دائم مع مجتمع افتراضي لديه القدرة في إيصال المعلومة الجادة و  السطحية و المرحة و الخطيرة و في أسرع وقت و بطريقة مختصرة تتناسب مع نسق  هذه الحياة التي نعيشها و التي لا تتحمل الإطالة و الديباجات و المقدمات  اللغوية المقعرة و التي لا تسمن و لا تغني  من جوع بل تهدر ثواني ثمينة هي  في غاية الأهمية في هذا الزمن السريع و السريع جدا.<br />
كنت و لازلت من المستخدمين المخلصين للفيس بوك و الذي بالمقارنة مع تويتر  يعد أخا أكبر و ربما أكثر إنضباطا من حيث الروح التقدمية و الساعية لإحداث  التغيير دون أن يكون بالضرورة التمعن أحد المقومات و الأساسيات للنجاح،  ففيس بوك لديه كثير من الإيجابيات و التي يمكن اختصارها في وصف استخدام هذا  الموقع الاجتماعي الفريد بأنه يوفر للمستخدم صفحة أو ربما موقعا  إليكترونيا شخصيا ينقل من خلاله حياته بكل أوجهها، فالماضي توثقه الصور و  الحاضرة يتجلى بالتعليقات و الآراء و المستقبل توفره تحليلات الأصدقاء  لشخصية صاحبهم هذا والذي وضع حياته هناك ليشارك بها جميع من حوله.<br />
تويتر بالمقابل أصبح كما أراه المكان الوحيد الذي يوفر للكثيرين مصدر آنيا  للأخبار تجاوزت سرعته بمراحل وكالات الأنباء وموقعا أساسيا لمصادر المعلومة  اغتال بها مهنيا في هذا العالم الإفتراضي ما عرفناه في الصحافة بالمراسل و  كذلك أصبح المكان الوحيد الذي فيه من الشفافية ما يجعل لهذه الكلمة خطرا و  جالبا للتوتر لجميع من لم يتعود عليها أو نافق تجاه مطالبته بها دون أن  يكون مقتنعا بها، تلك الشفافية التي أوقعت عضو مجلس شورى من جهة و مسئول  حكومي من جهة أخرى في حرج كبير تجاه ما سطرته أناملهم أو قالته شفاههم.<br />
بالنسبة لي كان فيس بوك الموقع الذي يؤكد وجودك في هذه الحياة، فإن لم تكن  موجودا ضمن صفحاته فقد لا تكون موجودا من الأساس في هذه الحياة، بينما  اليوم قد لا ينطبق ذات الوصف المبالغ فيه على تويتر إلا أنه بدون شك هو  المكان الذي من خلال تواجدك فيه تحصل على الأخبار و المعلومات أولا بأول و  بسرعة البرق، و الملجأ الحقيقي لمناقشة الأفكار و التفاعل معها بجرائه قد  يستغربها أيضا أكثر المدونين و الصحفيين الإلكترونيين اندفاعا ممن لازالوا  يعملون ضمن ارث الخطوط الحمراء المنبعثة من منطق الإعلام التقليدي.<br />
السؤال الأهم هنا هو ( ما الفرق بين تويتر و فيس بوك ؟) و لعل الإجابة على  هذا السؤال تتطلب النظر إليه من حيث طريقة الإستخدام و الهدف من الإستخدام و  طبيعة نظر الفرد للحياة، فإن كنت ممن يحب توثيق حياتك فالفيس بوك هو مكانك  المناسب بينما لو كنت ممن يفضل التفاعل اللحظي فتويتر هو المكان المناسب  بالنسبة لك، و إن كنت تحب التصفح البصري و التنقل بين المعلومة المكتوبة و  الصورة و اللحن و الأفكار العميقة و لديك وقت طويل تقضيه مستمتعا بالقراءة  والمشاهدة ففيس بوك هو مكانك المناسب، بينما إن كنت ممن لا يطيق الإنتظار  وليس لديك متسع من الوقت للحصول على المعلومة والصورة و اللحن و الفكرة  فعليك اللجوء لتويتر و الذي يوفر لك كل ما سبق بآلية أشبه ما تكون بكبسولة  إلكترونية ( سريعة و تعطي المفعول المطلوب).<br />
المجموعات المتخصصة و المهتمة بمواضيع معينة ميزة أساسية للفيس بوك بكل ما  تتضمنه من آليات و طرق تفاعل و تحريك و تأثير، بينما (الهاش تاغ) أو كما  يعرف في تويتر بـ( الوسم )  هو الرقيب الذي لا يرحم تجاه أي شخص أو موضوع  أو قضية و التي بإمكانها أن تكون نقطة إنطلاق لحركة إجتماعية قادرة على  التغيير و في ذات الوقت إسكات أي تجاوز أو تعدٍ يراه الأغلبية أنه خروج غير  مقبول كل ذلك في عملية خلقت لدينا بحق ثقافة استطلاع الرأي غير الموجه.<br />
المقارنة بين الموقعين قد تتطلب وقتا طويلا ومن المؤكد أن الكثيرين تكلموا  عن ذلك و لكن بالنسبة لي فإنني أحببت أن أسجل هنا بعضا من الأفكار التي  أحاول أن أوثقها لكي تساعدني على تلمس الفروق الحقيقية بين الموقعين خصوصا و  أنني في هذه المرحلة التي أدخل فيها عالما إفتراضيا جديدا علي فهم  متطلباته و مخاطره وجمالياته وفروقاته من جميع الأوجه، وذلك بهدف أن تكون  تجربتي مفيدة لي و لمن حولي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/twitter-facebook/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حوار مع مغرد (18) &#8211; ياسر الغسلان : مازلت أنتظر معرفة سبب حجب مدونتي وأقترح تدريس التغريد في المدارس</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%af-18-%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%a7%d8%b2%d9%84%d8%aa-%d8%a3%d9%86%d8%aa%d8%b8</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%af-18-%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%a7%d8%b2%d9%84%d8%aa-%d8%a3%d9%86%d8%aa%d8%b8#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Aug 2011 02:08:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2749</guid>
		<description><![CDATA[لقاء نشر في موقع أنحاء الإلكتروني من أوائل المدونين في السعودية، غير أن مدونته حجبت ولا زhلت، وقبل ذلك هو إعلامي حضر في المشهد خلال سنوات، ومؤسس موقع &#8220;المفكرة الإعلامية&#8221;، التي يسعى من خلالها أن تكون مرجعاً عربياً إعلامياً ومهنياً. ياسر الغسلان،@alghaslan مغرد في تويتر المكان الذي يقول أنه يضم صوت عصافير تصم آذان الوحوش، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/An7a.jpg"><img class="size-medium wp-image-2750 alignleft" title="An7a" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/An7a-300x172.jpg" alt="" width="300" height="172" /></a>لقاء نشر في <a href="http://an7a.com/2011-01-05-10-40-19/2011-08-01-20-16-42/3995--18-.html" target="_blank">موقع أنحاء الإلكتروني</a></p>
<p style="text-align: justify;">من أوائل المدونين في السعودية، غير أن مدونته حجبت ولا زhلت، وقبل ذلك هو إعلامي حضر في المشهد خلال سنوات، ومؤسس موقع &#8220;المفكرة الإعلامية&#8221;، التي يسعى من خلالها أن تكون مرجعاً عربياً إعلامياً ومهنياً.<span id="more-2749"></span></p>
<p style="text-align: justify;">ياسر الغسلان،@alghaslan  مغرد في تويتر المكان الذي يقول أنه يضم صوت عصافير تصم آذان الوحوش، يؤكد إنه يتبنى شعبيا حركة وطنية &#8220;لعدم الانحياز&#8221; لأن التصنيفات في نظره &#8220;وباء&#8221;، في هذا الحوار تحدث عن مدونته المحجوبة والإعلام الورقي والإلكتروني وأشياء كثيرة أخرى، الى ما قال :  -</p>
<p style="text-align: justify;">من هو المغرد &#8220;ياسر الغسلان&#8221; ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- مواطن يغرد في عالم أصبح صوت العصافير فيه تصم آذان الوحوش الغارقين في رفض الآخر، ويلهم عقل كل إنسان باحث عن التصالح والإصلاح، سعودي المولد والهوى والانتماء، أكتسب من لغتي عنواناً لصوتي المغرد، وأبعثر في طلاسم حرفية معانياً أؤمن بها، وفي كثير من الأحيان حروفاً تعبر عن شيء من الجنون الذي يسكنني صباحاً ومساءً وفيما بينهما.</p>
<p style="text-align: justify;">أين تجد نفسك من التصنيفات: إسلامي أم ليبرالي  ..؟</p>
<p style="text-align: justify;">- يذكرني هذا السؤال بالتصريح الشهير الذي أطلقه الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر عندما قال للعالم بأن من لا يقف بجانب أمريكا فهو تلقائيا يقف عدوا لها &#8220;you&#8217;re either with us, or against us&#8221;، لا أعلم لماذا أصبح العالم مفتون و موبوء بالتصانيف والاحتماء خلفها و كأن من لا تصنيف له هو خارج عن المألوف.</p>
<p style="text-align: justify;">منذ الستينات الميلادية و حتى ظهور هذا النظام العالمي الجديد كانت هناك حركة عالمية اسمها &#8220;حركة عدم الانحياز&#8221; من الواضح أنها لم يعد لها مؤيدون من الدول في هذا العصر التصنيفي العجيب، و لكن رغم ذلك فأنا أتبنى شعبيا الحركة الوطنية لعدم الانحياز.</p>
<p style="text-align: justify;">أنا بالمختصر إنسان سعودي الهوية، مسلم الديانة، عربي العرق، وطني الهوى والانتماء، أعشق الأرض التي انتهجت الشريعة دستورا، والإصلاح منهجا، والإنسانية فلسفة عالمية، وزينت علمها بشهادة التوحيد وسيف العدل.</p>
<p style="text-align: justify;">برأيك لماذا سحب &#8220;تويتر&#8221; البساط من تحت أقدام &#8220;التدوين&#8221; ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- لا أعتقد أن التغريد سحب البساط عن التدوين، بل أتاح الفرصة لمن لا يجد نفسه الإمكانية للتدوين أو العمل الصحفي أن يعبر عن ذاته وآرائه من خلال هذه المنصة الإلكترونية التي أخذت أجمل ما في التدوين، وهو التعبير عن الرأي و عن الدردشة الآنية ورجع الصدى، ومن العمل الإعلامي المعلومة والتأثير والتأثر.</p>
<p style="text-align: justify;">القول بأن وسيلة تلغي أخرى أو تسحب البساط من أخرى هو النظر للأمر من منطلق التصارع بين المنصات التعبيرية المختلفة بينما هي في الحقيقة مكملة لبعضها، فالمدون يحرص على نشر روابط مواضيعه عبر تويتر؛ لزيادة عدد الزيارات، و المغرد يطعّم بين الحين والآخر تغريداته بروابط من مدونات، وصحف إلكترونية، ومقاطع فيديو، وما إلى ذلك؛ لتكون تغريدة متنوعة و مفيدة.</p>
<p style="text-align: justify;">وهل رفع تويتر والفيسبوك سقف الحرية إلى أعلى حد ممكن لم يصل له التدوين ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- لا شك في أن تويتر و فيسبوك كمنصات تفاعلية أتاحت المجال للجميع التعبير عن معتقداتهم وآرائهم ضمن البيئة الإلكترونية المحيطة بالفرد ذاته (المتابعين في تويتر) و(الأصدقاء في فيسبوك)، وهو الأمر الذي أدى إلى أننا أصبحنا نقرأ انتقادات لاذعة وعلى مستويات عدة، أحيانا لها أهدافها السامية والتي تصب في مصلحة المجتمع وقضاياه وفي أحيان أزعم أنها الأقل تتجاوز الخطوط الحمراء الأخلاقية والمهنية والتي تنتهج التغريد خارج المقبول به اجتماعيا و دينيا، وهي أطروحات لا تلبث أن يرفضها أغلبية المتلقين نظرا لشذوذها وعدم التزامها بأساسيات احترام الأخلاق وآداب الحوار والاختلاف.</p>
<p style="text-align: justify;">في تصوري التدوين كوسيلة إعلامية أثبت أنه ربما الأكثر مصداقية عندما يتعلق الأمر بمناقشة القضايا &#8211; بالمقارنة طبعا بفيسبوك و تويتر-؛ و مرد ذلك هو أن التدوين يتيح للكاتب شرح وجهة نظره والتعمق في طرحه، والتفاعل مع تعليقات القراء، وذلك في مكان واحد يقصده الناس لشخص الكاتب أو لطبيعة المدونة إن كانت متخصصة مثلا، بينما تويتر على سبيل المثال هي تدوينات قصيرة توصل للمتلقي الرسالة مقتضبة تحتاج أحيانا كثيرة لاستطرادات لتوضيح الصورة الكاملة للمقصد.</p>
<p style="text-align: justify;">مدونتك محجوبة للقراء في السعودية، هل لديك فكرة عن سبب الحجب ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- سألتني عدد من الوسائل الإعلامية العربية والأجنبية عن سبب الحجب، وفضلت دائما عدم التعليق، إلا أنه و بعد مرور أكثر من ستة أشهر عن الحجب أرى أنه من الضروري تبيان الأمر،  فقد تلقيت خبر حجب المدونة عبر رسالة أتتني من أحد المتابعين في تويتر و قد كنت حينها خارج المملكة، حيث قمت بعمل ما يجب عمله وفق الإجراءات المتبعة بهذا الشأن وذلك بمخاطبة هيئة الاتصالات عبر الإيميل الذي يظهر في صفحة الحجب مبينا فيه أني صاحب المدونة و طالبا من الجهة المعنية التواصل معي لمعرفة سبب الحجب، وما هو الإجراء المطلوب مني عمله من أجل رفع الحجب، إلا أني و منذ ذلك التاريخ &#8211; الأسبوع الثالث من شهر فبراير الماضي &#8211; لم يأت من هيئة الاتصالات أو غيرها أي رد أو توضيح.</p>
<p style="text-align: justify;">هل تتفق مع من يقول بأن تويتر مكان مناسب لصناعة رأي عام ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- ربما أميل لمقولة أن تويتر مكان مناسب لقياس الرأي العام أو الضغط على الرأي العام أكثر من مقولة أنه صانع له، فصناعة الرأي العام تتطلب في تقديري مشاركة شريحة كبيرة (عددية) من المجتمع وهو أمر نعلم أنه غير متوفر في تويتر، ولكن يجب الاعتراف هنا بأن تويتر استطاع أن يتجاوز في تأثيره و قوته التغييرية كثير من وسائل الإعلام التقليدية، وتمكن المغردون الفاعلون والنشطون في التأثير في تفكير جيل من النشطاء الشباب ممن سيكون لهم أدوار قيادة المجتمع في المستقبل، فمغرد شاب لا يتجاوز عمره الثلاثون لديه من المريدين والمؤيدين ما يفتقره وربما يحلم به كاتب له من الخبرة أربعون عاما لم يتوقف يوماً من كتابة المقال اليومي والذي تنشره له صحيفته بارزا في الصفحة الأخيرة.</p>
<p style="text-align: justify;">في رأيك الشخصي كم بقي على الصحافة الورقية حتى تلفظ نفسها الأخير ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- هذا السؤال مرتبط بشكل أو بأخر بسؤال سحب تويتر البساط من التدوين، و عليه فإني أرى بأن الصحافة الورقية كوسيلة تواصل وإعلام ربما تبقى لسنوات و سنوات، وذلك نتيجة لأكثر من عنصر، أولها أن المشتغلون في الإعلام الإلكتروني لم يتمكنوا حتى الآن من إيجاد الحلول التجارية لتحويل الوسائل الإعلامية الإلكترونية لمشاريع تدر عليهم الربح المالي كما تقوم به الصحافة الورقية، حيث أنهم لم يستطيعوا إقناع المعلنين حتى الآن بأن العائد على استثماراتهم التسويقية عبر الإعلام الإلكتروني مجدية و تفوق ما يحصلون عليه من مرود حملاتهم التسويقية في الصحف الورقية.</p>
<p style="text-align: justify;">كما أن الإعلام الورقي لا زال يتعامل مع الخبر و التغطية الصحفية بشكل أكثر احترافية و أقل انحيازية مما تقوم به وسائل الإعلام الإلكترونية، برغم أننا شاهدنا في الفترة الأخيرة فضيحة تلو فضيحة لممارسات لكبريات الصحف العالمية حيث انجرفت في تصرفات أبعد ما تكون بالمهنية الإعلامية، إلا أن المتلقي لا زال يرى بأن الصحف الورقية تنتهج خطاب الإعلامي المعتدل والذي يمكن الوثوق به.</p>
<p style="text-align: justify;">سبق أن قلت بأن هناك سيكون منطقة بين الإعلام الورقي والإلكتروني ينتهج أسلوب عمل يأخذ من المنصتين أفضل ما فيهما، فالحرفية والمهنية من جهة مطلب أساس للعمل الصحفي والسرعة والوصولية أمر أخر لا مفر منه لأي وسيلة إعلامية تهدف للنجاح، و بالتالي (ورقي – إلكتروني) لا فرق لأن الجمهور هو من سيحدد المنصة التي يرغب أن تصل وجبته الإعلامية من خلالها.</p>
<p style="text-align: justify;">بالنسبة &#8220;للمفكرة الإعلامية&#8221; هل تفكر في استثماره بشكل أوسع أم تكتفي بمجهودات شخصية ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- المفكرة الإعلامية هي مشروع إعلامي يهدف لتنمية فكرة الإعلام المهني، و الارتقاء بفهم عمل الإعلام كوسيلة و كممارسة واحتراف؛ لينتج لنا إعلام مسؤول مستقل يحترم ذاته بقدر ما يحترم المتلقي و دوره كوسيلة تأثير في الحياة.</p>
<p style="text-align: justify;">لقد عرضت إحدى الشركات العربية الإعلامية الرائدة شراء الموقع كما تلقينا عدداً من الدعوات من شركات تملك مواقع إعلامية عربية وإقليمية، وذلك للدخول في تحالفات واندماجات وتعاون، وقد كان رأينا دائما أن الموقع الآن وبالمجهودات الفردية لي و لزملائي أننا نسعى في هذه المرحلة تحديدا لتثبيت الموقع كمرجع يعتمد عليه لفهم الإعلام كعنصر بناء في المجتمع، والنظر للموقع كمشروع تجاري لا شك أنه هدف سنعمل على تحقيقه متى ما وصلنا لقناعة من أن الموقع تجاوز مرحلة الانطلاق لمرحلة التحليق كمرجع عربي أول للإعلام المهني.</p>
<p style="text-align: justify;">بعد تجربته في تدريس مادة في جامعة الملك سعود، ما رأيك بمخرجات الإعلام لدينا هل تؤسس لجيل إعلامي واعد ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- في الحقيقة لست متفائلاً كما كنت عليه قبل البدء في رحلة التدريس، و لن أقول بالمقابل إني متشائم، بل سأكتفي بالقول بأن تجربة التدريس في الجامعة و التي أتمنى أن تأتي الظروف المناسبة مجددا لأكررها أتاحت لي الفرصة لأكتشف بأن الخطط و التمنيات ليست دائما كافية لتحقيق الإنجاز، وأن البرامج التطويرية تسبقها في تقديري تأهيل نفسي وإرشادي للطالب يبدأ في المراحل الدراسية الثانوية، فمن غير المعقول أن أسأل طالب عن خططه بعد التخرج وهو طالب إعلام ليقول أن يجد وظيفة ولا يهم إن كانت في الحقل الإعلامي أم لا، ولا يمكن أن تكون مخرجات هذا التعليم مشجعة عندما لا يعرف طالب إعلام في سنة التخرج من هو رئيس تحرير جريدة الرياض مثلا أو رئيس مجموعة إم بي سي.</p>
<p style="text-align: justify;">معظم الطلبة الذين درستهم لم يختاروا قسم الإعلام بإرادتهم، فإما أن المعدل هو من أوقعهم بهذا التخصص أو اختيارهم هذا المجال هو فقط للحصول على شهادة جامعية أو لأن الشلة قررت الانضمام لهذا &#8220;القسم الكشخة&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">هل تتفق مع من يقول بأن الإعلام الآن لا يحتاج لمتخصص بقدر احتياجه لممارس ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- يجب التحديد هنا، فبنسبة للإعلامي &#8220;المراسل&#8221; فنعم أتفق بأن الممارسة و الحس هو الأساس، بينما لو تحدثنا عن الصحفي المهني و الإعلامي المحترف فأنا مع مقولة أن يكون متخصص، مع ضرورة أن يتبلور مع الوقت التخصص بالممارسة، فمعرفة خفايا العمل الصحفي و التفكير كصحفي تتطلب دراية في كيفية التنقيب عن الخبر و هي دراية توفرها الدراسة الأكاديمية التي تعطي الصحفي بعضا من أسرار العمل.</p>
<p style="text-align: justify;">أما الكاتب و المعلق السياسي أو الناشط الاجتماعي مثلا فلا يمكن تسميتهم بإعلاميين كما درجت العادة هذه الأيام، و بالتالي فمشاركاتهم الكتابية في وسائل الإعلام المختلفة لا تخضع للتوصيف أعلاه.</p>
<p style="text-align: justify;">كسعودي لو أصبحت على رأس سلطة عليا، ما هو أول قرار تتخذه ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- تدريس مادة &#8220;التدوين والتغريد&#8221; و مادة &#8220;التعبير عن الرأي والمناظرات&#8221; ابتداءً من الصفوف الابتدائية في مدارس البنين و البنات.</p>
<p style="text-align: justify;">اختر أحد متابعيك ووجه له كلمة ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- صديقي العزيز فهد العتيق @fattiq, و كلمتي له ستكون على شكل سؤال لطالما تمنيت أن يجب عليه دون مماطلة .. سؤالي لك يابو عبدالله هو : كم بيض الحمام ؟ <img src='http://alghaslan.net/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%af-18-%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%a7%d8%b2%d9%84%d8%aa-%d8%a3%d9%86%d8%aa%d8%b8/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>(بعد 4 أشهر) تحية مواطن سعودي من الدوحة</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a8%d8%b9%d8%af-4-%d8%a3%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%ad%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a8%d8%b9%d8%af-4-%d8%a3%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%ad%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 30 May 2011 22:12:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة مرئية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2697</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><embed type="application/x-shockwave-flash" width="640" height="510" src="http://www.youtube.com/v/0L8xD0Re3xE?fs=1&amp;hl=ar_EG&amp;rel=0"></embed>
<param name="allowFullScreen" value="true " />
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a8%d8%b9%d8%af-4-%d8%a3%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%ad%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المهجر يصقل التجربة</title>
		<link>http://alghaslan.net/mahjaq</link>
		<comments>http://alghaslan.net/mahjaq#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 04 Feb 2011 20:45:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة رحلات]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2639</guid>
		<description><![CDATA[في مقال للكاتبة السعودية سمر المقرن نشر اليوم في صحيفة العرب القطرية كتبت ( حينما التقيت بالصديقة الروائية المصرية، ميرال الطحاوي، في القاهرة قبل حوالي ثلاث سنوات، ودعتها لأنها تستعد للسفر إلى نيويورك بعد لقائنا بأيام، سألتها: لماذا تغادرين الوطن يا ميرال؟ قالت: أريد أن أكتب من المهجر، لأنه المكان الحقيقي لصقل التجربة الإبداعية.)، كنت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لؤلؤة-الدوحة.jpg"><img class="size-medium wp-image-2640 alignright" title="لؤلؤة الدوحة" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لؤلؤة-الدوحة-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>في <a href="http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=172897&amp;issueNo=1145&amp;secId=16" target="_blank">مقال للكاتبة السعودية سمر المقرن</a> نشر اليوم في صحيفة العرب القطرية كتبت ( حينما التقيت بالصديقة الروائية المصرية، ميرال الطحاوي، في القاهرة قبل حوالي ثلاث سنوات، ودعتها لأنها تستعد للسفر إلى نيويورك بعد لقائنا بأيام، سألتها: لماذا تغادرين الوطن <span id="more-2639"></span><br />
يا ميرال؟ قالت: أريد أن أكتب من المهجر، لأنه المكان الحقيقي لصقل التجربة الإبداعية.)، كنت أقرأ المقال صباح اليوم في إحدى مقاهي الدوحة و هي تجربة لم أعتد عليها خصوصا و أن صباح يوم الجمعة بالنسبة لسكان الرياض يعد أفضل وقت للنوم العميق من أجل الراحة بعد عناء إسبوع كامل، بينما في قطر هو اليوم الأول للإجازة الإسبوعية و الذي جله نشاط و حركة.<br />
الهجره وفق الطحاوي تصقل التجربة و لعل في ذلك شئ مما بدأت في تلمسه حيث أنا، فلا الصباحات هي ذاتها حيث العمل يبدأ في السابعة و لا المساء هو ذاته فالتنزه في شوارع الدوحة و أسواقها تمتاز بكونها تجربة سلسه و ممتعه خصوصا مع إنعدام الإختناقات المرورية و المحددات ذات الخصوصية و القوانين الإعتباطية و تزايد الرغبة الإجتماعية في العيش كما تعيش شعوب الأرض و تحيا متناغمه مع ذاتها و مع محيطها.<br />
أربعة أيام مرت منذ قدومي للدوحة عايشت فيها أوجه من ذاتي لم أكن أعلم عن وجودها و إستمتعت بمحيطي الجديد كما الطفل الذي يكتشف للمره الأولى بأن للدمى صوت داخلي لا يسمعه إلا هو، فقد واجهت هذه المدينة بعيون جريئة و عقل متفتح و روح متعطشه للتغيير و التغير نحو أفاق أقرب للحياة و أبعد بكثير من التحجيم الذي طالما أسرنا في مربعات التقليد و العيش بقناعة القنوعين و المستسلمين للحياة المريحه.<br />
في كل دقيقة أرى شئ جديد، ليس من المهم أن يكون شئ إيجابي أو مميز أو خارج عن المألوف لكي يكون مفيدا و رائعا، بل يكفيني أنه جديد، فقد طال بي العمر و أنا أرى ما أراه يوما بعد يوم، حتى أصبحنا نحلم صبحا و مساء في أن يكون غدنا مثل أمسنا فلا عمر لنا إلا بأن نكون كاللون الأبيض كله صفاء و لكنه بلا أي خيال أو جمال أو ثوره أو إندفاع مجنون.<br />
قد لا ينطبق على إنتقالي للدوحه وصف المهجر، فكثير من ملامح المكان هنا هي إنعكاس لما هو هناك في وسط الصحراء الجافه، و لكن رغم ذلك فثم شئ في المكان يجعل ذلك الإحساس القوي بأني في مكان بعيد جدا عن كل ذلك الصفاء الممل، فقد يكون السبب أن الإنعتاق من فكرة الماضي هي النشوة القصوى للباحثين عن المستقبل، خصوصا إذا ما كان الماضي ذاته هو السبب الحقيقي للتأخر الذي لم أعد أستطيع أن أتقبل بقائي مكتوف الأيدي دون أقف في وجهه أو أن أرحل عنه بغير أسف.<br />
التجربة الحقيقية التي تحدثت عنها الطحاوي أراها في قدرتي في أن أرى نفسي متجردا عن ذاتي، و أن أرى بلادي بحلوها و مرها و بجمالها و قبحها دون أن يتحكم المكان بي فيفرض أجندته علي، و دون أن أحاول التمرد على جلد الذات بجلد الذات، فقد كنت لسنوات طويلة أحلم بغد أفضل دون أن أقوم بأي شئ ليتحقق ذلك، أما وقد قررت أن يتغير كل شئ فإنتظر مني بعد ذلك ما لم يخطر ببالك من قبل.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/mahjaq/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>10</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحياة و العمل و الإحباط و الأمل</title>
		<link>http://alghaslan.net/work-hope</link>
		<comments>http://alghaslan.net/work-hope#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 31 Jan 2011 05:06:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2636</guid>
		<description><![CDATA[هل نحن نعمل من أجل أن نعيش أم نعيش من أجل أن نعمل ؟؟ هذا هو السؤال المفصلي الذي في تقديري يجعل الفارق بين الإنسان كونه إنسان و بين كونه آله بيد غيره. عندما قررت مراجعة فصول حياتي منذ بضعة سنوات مستعينا بالذاكرة و بالإحساس و بالأمانه الداخلية، إكتشفت أن جل ذلك العمر و أجمل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/hope-..-on-way.jpg"><img class="size-medium wp-image-2637 alignright" title="hope .. on way" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/hope-..-on-way-300x203.jpg" alt="" width="300" height="203" /></a>هل نحن نعمل من أجل أن نعيش أم نعيش من أجل أن نعمل ؟؟ هذا هو السؤال المفصلي الذي في تقديري يجعل الفارق بين الإنسان كونه إنسان و بين كونه آله بيد غيره.<span id="more-2636"></span><br />
عندما قررت مراجعة فصول حياتي منذ بضعة سنوات مستعينا بالذاكرة و بالإحساس و بالأمانه الداخلية، إكتشفت أن جل ذلك العمر و أجمل أيامه قد قضيته في العمل لأجل تحقيق أحلام لم تكن أحلامي، ففي حين كنت الشاب المثابر الذي يتحدى الصعاب من أجل إنجاح مجهود ما و في حين آخر كنت الموظف المثالي الذي يجد الحلول للمشاكل و الصعاب.<br />
ليس عيبا أن يكون الإنسان سببا في إسعاد الآخرين و تحقيق أحلامهم، و لكن المشكلة تكمن عندما يصحو ذلك الإنسان ليكتشف أنه لا يملك حلم و لا هدف من الحياة و لا يعي المعنى الحقيقي لما يمكن أن تقدمة الحياة له من تجارب فيها من الشعور بالرضى الشئ الكثير.<br />
إذا هل يبقى ذلك الإنسان حبيس محيطه و عبدا للإحباط و الركون للقدر الذي لا يجد فيه سعادة، أم يقرر التغيير و التجديد و البحث عن ما يمكن أن يجعل لحياته طعم و معنى و قيمة بعيدا عن إتباع الديباجات التي تناقلها المجتمع و زرعت في عقولنا ظلما و بهتانا، و التي لا تريح الإنسان الذي رضي أن يحيا قنوع منتظرا ذلك الكنزا الذي لا يفنى.<br />
في السعي نحو تحقيق الحلم الشخصي أو السعي نحو خوض التجارب التي نريد قد يقف أمامها شعور ورثناه من محيطنا المحبط، فكلمة حلم في عقلية الكثيرين منا هي مرادفه للمستحيل و بالتالي السعي نحوه ما هو إلا ضرب من ضروب عمل المجانين و الخارجين عن المنطق و العقل، بينما في واقع الأمر تبين لي أن كلمة الحلم ترادف في معناها إكتشاف إنسانيتنا، و بالتالي فإن العمل نحو البحث عن ذلك الحلم ما هو إلا إحتفالية حقيقة منا كبشر بإنسانيتنا و قدرتنا في إكتشاف أقصى ما يمكن لنا تحقيقه.<br />
مشكلتنا أننا نحيط أنفسنا بأشخاص محبطين فنصبح مع الوقت مثلهم لا نعيش إلا من أجلهم و إن كنا في ذلك نعتقد أننا نسعى من أجل نفسنا.<br />
إن أول خطوة في طريق إكتشافنا لأحلامنا هي أن نكتشف ذاتنا دون رتوش واضعين أمام أعيننا كل الإحتمالات الإيجابية و تلك السلبية مستعينين في ذلك بالأنا الداخلية و التي يجب أن تكون المحرك الوحيد في هذه الرحلة الإستكشافية الداخلية، حيث أن التفكير بعقل موجه في بيئة كتلك التي نعيش فيها لن تأدي لأي تغيير و لا تبديل مالم تستطع أن تتجاوز كل تلك المحبطات و المحددات و النظرات التي وهبها الله البصر و لكنها لم تستطع أن تتصالح مع بصيرتها.<br />
أكتب هذه الحروف و لم يتبقى على إنتقالي لدولة قطر إلا ساعات قليلة، حيث قررت أن أبحث عن تحقيق بعض تلك الأحلام في أرض تتميز بأنها تتفائل بالمستقبل و لا تحزن كثيرا على الماضي، كما أنها دولة تتطلع للقادم من الأيام دون أن تعيقها أخفاقات قد تكون حكمتها في الماضي، فهي تتعلم من أجل التطور و التقدم لا من أجل تمكين نفسها من الصمود و العيش وفق منطق الكرامة المتوارث، فالموت مع الجماعة كما يقول المحبطون رحمة، و أنا أقول الحياة مع أمل الغد المشرق أرحم مليون مرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/work-hope/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>15</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ميونخ .. البحث عن المعشوقة</title>
		<link>http://alghaslan.net/munich</link>
		<comments>http://alghaslan.net/munich#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 08 Jan 2011 21:04:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة رحلات]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2610</guid>
		<description><![CDATA[عندما قررت السفر لمدينة ميونخ إثر نصائح عدد كبير من الأصدقاء العرب و الأجانب من الرجال و النساء ممن سبق أن زاروا هذه المدينة التي تفتنك من أول لحظة رغم أنها تشبه إلى حد كبير العواصم الأوربية الأخرى كتلك التي تزينت طرقاتها بالقصور الفاخرة و الكنائس المزركشه و الأسواق المكتظه بالبضائع الجميلة و الزوار الأجمل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/DSC01372+1.jpg"><img class="size-medium wp-image-2611 alignleft" title="عالم بي إم دبليو" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/DSC01372+1-300x169.jpg" alt="" width="300" height="169" /></a>عندما قررت السفر لمدينة ميونخ إثر نصائح عدد كبير من الأصدقاء العرب و الأجانب من الرجال و النساء ممن سبق أن زاروا هذه المدينة التي تفتنك من أول لحظة رغم أنها تشبه إلى حد كبير العواصم الأوربية الأخرى كتلك التي تزينت طرقاتها بالقصور الفاخرة و الكنائس المزركشه و الأسواق المكتظه بالبضائع الجميلة و الزوار <span id="more-2610"></span><br />
الأجمل و الذين قدموا لها من كل حدب و صوب.<br />
لم أرغب في أن أدخل لهذه المدينة كسائح أو كمستكشف، فكل الناس تسعى لميونخ و في مخيلتها أحلاما و صورا يرغبون في تجسديها و إكتشافها سواحا لا يرتبطون بتلك الأرض و المكان بشئ، فقد فضلت و قد قطعت صحراء من بياض لا ينتهي أن أدخلها بعد رحلتي و الترحال كعاشق باحث عن محبوبته في أرض بعيده من بين وجوه الحاضرة و الغائبة، يتلفت يمينا تارة و يسارا تارة أخرى يبحث و يبحث عن ملمح قد يقوده لتلك الملاك التي ستأخذه لعالم السعادة و الفرح، تلك الجميلة التي طالما إنتظرته إشتياقا و بحث عنها هياما و عشق.<br />
كان لي صديق ألماني و أنا في السادسة عشر من عمري تعرفت عليه في إحدي الصيفيات التي كنت أقضيها مع أسرتي في أيطاليا بين العام و العام، كان والده أحد تجار الحديد من الرأسماليين الذين إستطاعوا أن يكونوا ثروة من خلال التجوال في أوروبا ساعيا لبيع منتجاته و تسويقها على النطاق الدولي، وكان إبنه توماس و الذي كان يصغرني بعام على ما أذكر مولعا بعمل أبيه يحلم أن يكون مثله عندما يكبر لكي يبني إنجازات على إنجازات والده العصامي و الذي لم يرث هو بدوره من والديه إلا حب بلاده و إفتخاره بألمانيته.<br />
تذكرت توماس عندما دخلت القسم الخاص بصناعات التعدين و الحديد في المتحف الألماني ، فشاهدت كيف كان و لايزال لهذا المعدن الثمين قدر و قيمة لدى الألمان، و كيف إستمر إفتخارهم به على الرغم من تميزهم أيضا بالتقنيات الجديدة و العلوم الدقيقة، فقد إستمر هذا المعدن بالنسبة لهم أحد ملامح عزتهم و تقدمهم، في وقت نظرت و تنظر كثير من المجتمعات الرجعية لهذا المعدن و المشتغلين به أنهم مجرد صنّاع من الطبقة الأدنى في مجتمعهم القبلي المقدس.<br />
بعد خروجي من ذلك المتحف العظيم و الذي عرض بين جنباته دور الأمة الألمانية و مخترعوها في نهضة و تقدم الحياة الإنسانية في مجالات عديدة منها الطيران و الملاحة البحرية و الفضاء و التنقيب عن البترول و صناعة الآليات و المعدات الثقيلة و الكيمياء و الفيزياء و الأدوية و حماية البيئة و و و، أقول بعد خروجي من هناك أصبحت أقرب لفهم عقلية الديكتاتور الألماني أدولف هتلر في كونه كان مقتنع بأنه قادر على حكم العالم بأمته المكونه من جيوش من العسكريين و المخترعين و العقول و الأيادي التي هي الأقدر و الأكمل بالمقارنة مع الأمم الأخرى و التي ينقصها ما لدى الألمان من إفتخار بعقلهم و قدراتهم البشرية و الأممية كما كان يرى.<br />
حوار الأديان هو عنوان أصبحنا نردده في السعودية من منطلق ببغاويتنا المعتادة، فنحن لا نفكر حينما نردد ما نسمع و لا نحلل المعاني التي نرددها كهذا دون وعي و فهم، فهل يعقل أن أن يكون هناك حوار مع لا تعرف عنه شئ؟؟ و يحرم عليك التقارب منهم و لو تكتيكيا بحجج يسوقها لنا حماة الحقيقة؟ و هل أحاور من لا أعترف بحقه في التواجد في أرضي؟ بينما مدينة ميونخ العظيمة و كجزء من جمالها المتنوع قامت بتخصيص متحف أسمته (متحف الإثنيات)، نعم كهذا عرفه لي مسئول المتحف عندما سألته عن طبيعة محتويات المتحف و هو متحف خصص أساسا للشعب الألماني لتعريفة و تقريبة من فهم الأديان و الأثنيات و الأقوم التي تعتبر بعيدة و غريبة لهم مثل بعض قبائل و شعوب أفريقيا و أقوام أمريكا اللاتينية و شعوب إستراليا الأصليون، إضافة للإسلام و الذي خصص له قسم كبير عرض فيه نسخا من القرآن الكريم و جداريات للفن الإسلامي و نماذج للخط العربي و أزياء مختلفة و نحاسيات و مذهبات مختلفة.<br />
مقر الحزب النازي لازال قائما و أبنية و طرقات تذكر الألمان بأن لهم تاريخ عنوانه الهزيمة لازال شاخصا أمامهم و لكن رغم ذلك إمتد طريق (نوي هاوزي) حيث الحياة لا تتوقف للكبار و تبقى تستقبل الأطفال حتى الساعات المتأخرة من الليل في موعد مع أحلامهم التي تتلون بأمواج الإنارات التي زينت المكان و الزمان، في حين يخلد للنوم كل مساء شارع ماكسيميلان و متاجره الفاخرة بعد أن داعب أعين الشقراوات و محافظ نقود أصحاب المناصب، ففي حين تولد ساعة الصفر على معصم شاب إبتاع للتو ساعة بثلاثين ألف يورو يقتل في ذات الوقت ثعلب ليزين به أكتاف سيدة في الستين و لكنها تبدو و كأنها إحتفلت للتو بعيد ميلادها الثلاثين، فلدى الألمان جينات تتحدى الزمن أو هذا ما حاول هتلر أن يحققه.<br />
عندما يكون مرشدي السياحي و في مدينة كانت رمزا للعنصرية لسنوات شخص من أصول إيرانية لا بد لك أن تتوقف قليلا و تتأمل، و عندما تبحث عن حلاق يقوم برسم ملامحك وفق ما تعودت عليه لسنوات و تجده هناك في محل صغير و لكنه مكتظ و مزدحم بالحلاقيين العراقيين فهذا يجعلك تبتهج فسيعود وجهك كما كان، و حينما تجد نفسك وسط قاعة إنتظار في سينما صغيرة في شارع شبه رئيسي إزدحم بعدد كبير من المتحدثين باللغة الإنجلزية لمشاهدة فيلم لم تطاله الدبلجه الألمانية فإنك تتأمل المكان و تنظر في وجه من معك و تبتسم فأنت في وسط ماكن مليئ بالحياة.<br />
عشقت هذه المدينة لأنها تقف أمامك بوجهها دون أن تحاول أن تخفي حقيقتها، فهي تعرض لك عظمت عقلها بكل تواضع و هدوء و تتبختر أمامك بغرور من لديه إرث تجلى في مكان إسمه &#8220;عالم بي إم دبليو&#8221;، و تداعب عيون الرجال بتمايلات إخترعتها شقيقات كلاوديا شيفر و هايدي كلوم و تبعث عبر المسافة قبلات دافئة ولدت من رحيق ذلك الشتاء البارده بأنفاسه المتجمده و روحة التي لا تتوقف عن مغازلة الهائمين في الأرض.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/munich/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وداعا SRMG</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%a7-srmg</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%a7-srmg#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 06 Dec 2010 10:33:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2579</guid>
		<description><![CDATA[قدمت للرئيس التنفيذي الدكتور عزام بن محمد الدخيل يوم السبت الماضي إستقالتي من العمل في المجموعة السعودية للأبحاث و التسويق مديرا تنفيذيا لشركة &#8220;مؤتمرات&#8221; بعد سبع سنوات من العمل في هذه المجموعة الإعلامية الرائدة على مستوى العالم العربي ، حيث سيكون آخر يوم عمل لي في المجموعة هو 31 ديسمبر 2010م. إستقلت عن العمل بعد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/204640_23580.jpg"><img class="size-full wp-image-2580 alignright" title="204640_23580" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/204640_23580.jpg" alt="" width="282" height="213" /></a>قدمت للرئيس التنفيذي الدكتور عزام بن محمد الدخيل يوم السبت الماضي إستقالتي من العمل في ا<a href="http://www.srmg.com/" target="_blank">لمجموعة السعودية للأبحاث و التسويق</a> مديرا تنفيذيا لشركة &#8220;<a href="http://motamarat.net" target="_blank">مؤتمرات</a>&#8221; بعد سبع سنوات من العمل في هذه المجموعة الإعلامية  الرائدة على مستوى العالم العربي ، حيث سيكون آخر يوم عمل لي في المجموعة هو 31 ديسمبر 2010م.<span id="more-2579"></span><br />
إستقلت عن العمل بعد قبولي لعرض عمل يتيح لي الإنتقال لمرحلة جديدة من حياتي المهنية و التي ستوفر لي بإذن الله منصة إقليمية و دولية للتطور كفرد و للمساهمة أيضا كفرد في تحديات جديدة هي المحرك الحقيقي لشخص مثلي يعمل بهدف ترك بصمة و يسعى دائما لإحداث الفرق في المحيط الذي يعمل فيه.<br />
أخرج من <a href="http://www.srmg.com/" target="_blank">المجموعة السعودية للأبحاث و التسويق</a> لأنضم <a href="http://www.goic.org.qa/" target="_blank">لمنظمة الخليج للإستشارات الصناعة </a>و التي مقرها قطر تاركا خلفي أجمل سبع سنوات مهنية و أكثرها ثراء و تنوعا، عملت فيها مع أشخاص أكن لهم كل الإحترام و التقدير كبيرهم و صغيرهم و تحملت مسئوليات مختلفه كانت و ستظل دليلا على قدر الثقة الكبير الذي وضعه فيني كل من سمو رئيس مجلس الإدراة الأمير فيصل بن سلمان و سعادة الرئيس التنفيذي الدكتور عزام بن محمد الدخيل، و اللذان سيظلان أهم الشخصيات القيادية في المجموعة التي تأثرت بها و إستفدت منها في هذه الرحلة المهنية التي طبعت فيني ملامح ستبقى راسخه مهما طال الزمان و إختلفت الظروف.<br />
هناك أشخاص كثيرون ممن يستحقون الشكر و التقدير على دعمهم لي في المجموعة خلال السنوات الماضية و الذين ساهموا في تحقيق النجاحات المتواضعة التي أفخر بها و كان لهم الفضل بعد الله في أن أصبحت اليوم أفضل و أفضل مما كنت عليه قبل إنضمامي لهذه المجموعة الإعلامية المدرسة، و التي أفخر في أن أكون ضمن خريجيها خصوصا و هي المدرسة التي تخرج منها إعلاميون عمالقة من أمثال عماد الدين أديب و عبدالرحمن الراشد و عثمان العمير و أسامة سرايا و و و و و.<br />
بالشكر تدوم النعم، و الشكر لأهل الفضل بعد الله أقل ما يمكنني تقديمة في هذه اللحظات التي أودعهم فيها و القلب يشتاق قبل الرحيل و العين تدمع قبل الفراق و الروح ستبقى معلقة بأروقة و روائح و صباحات تلك المباني التي إحتظنتي و إحتنظت أحلامي و جنوني و آمالي لسنوات و سنوات.</p>
<p style="text-align: justify;">أشكر أولا صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس الإدارة و الذي كان أول من إتصل بي عند إلتحاقي بالمجموعة و قد كان في حينها في إجازته السنوية خارج المملكة ليرحب بي بكلمات ستبقى مرسوخة في الذهن ما حييت، و هو المدير الذي تعلمت منه كيف تكون الإدارة بهدف الإنجاز و ليس الإدارة بهدف العمل، و هو القائد الذي تمكن أن يحقق للمجموعة ريادة إقليمية و إعتراف دولي بمكانة الإعلام السعودي و العربي في التأثير و التطور و الخروج من محيط ضيق لآفاق أرحب متحديا كل الصعاب الزمانية و المكانية،  حيث حول المجموعة من شركة خاصة إلى شركة مساهمة يحترمها الجميع الغربي و العربي على حد سواء و يقدر منتجاتها و تأثيرها ، فلك يا سمو الأمير كل الشكر و التقدير على إعطائي فرصة في أن أكون جزء من تلك الإنجازات و شكرا لك على ما قمت به من أجل أن أصبح اليوم أفضل و أفضل مما كنت عليه.</p>
<p style="text-align: justify;">أشكر أخي الأكبر و والدي الروحي و صديقي المؤتمن و مرشدي العقلي و طبيبي النفسي و مديري القاسي و أستاذي الحنون أبو محمد الدكتور عزام بن محمد الدخيل الرئيس التنفيذي للمجموعة، و هو الرجل الذي أعاد رسم هوية المهني في مخيلة الباحث عن فهم معنى المهنية و الإحترافية الحقيقة في عالم تميز بالمنافسة و بالشراسة و الصداقة و العداوة، فقد علمني أن الإنجاز لا يأتي فقط بالتمني و التخطيط على الورق بل يكون بالعمل أولا ثم العمل ثانيا و ثالثا، تعلمت كيف لا مكان للإفتراض الكسول و أن تحقيق المكاسب تأتي بأن يعمل المدير ضعف ما يقوم به موظفه، و أن الإدارة فن بالأساس تتطلب التدريب و التعلم و القدرة على تبني التغيير غير المتوقع من أجل تحقيق الأهداف المأمولة، و أن الأحلام هي الذخيرة الحقيقة لقيادي المستقبل و أن القناعة بحد ذاتها تبرير مريح لمن يفضل العيش على هامش التاريخ و المكان، و أن أجمل نشوى لرجل الأعمال الناجح هي في إبتكار المستحيل و تحويلة إلى حقيقة ملموسة يستفيد منها الجميع، فلك يا يابو محمد كل الشكر و التقدير على توجيهك و تعليمك و توبيخك و مزحك و دعمك و مساندتك و لكل ما قمت به من أجل أن أصبح اليوم أفضل و أفضل مما كنت عليه.</p>
<p style="text-align: justify;">مساعدي و سكرتيري و مدير مكتبي و العامود الفقري الدائم خلال مراحلي بالمختلفه المجموعة أخي عبدالصمد ياسين، الرجل الذي إنضم للمجموعة بعد إنضمامي بخمسة أشهر و تنقل معي في كل المناصب و المهام التي أنيطت بي، فقد كان مؤسس لعمليات كل عقودنا الاتبادلية مع كبريات الشركات الإعلامية العربية و الدولية عندما كنت مديرا للخدمات الإعلامية، ثم أصبح أثناء فترتي بتطوير الأعمال مهندسا للعمليات، و متابعا و ضامنا للجودة أثناء فترتي في الشرق الأوسط، و أخيرا دينامو شركة مؤتمرات و الذي كان و لا يزال يضبط عمليات الشركة و يضمن سلاسة العمل و الإنجاز، هذا الرجل الذي أعطى أكثر مما أخذ و دعم دون طلب و ساعد دون ملل و ساند البعيد قبل القريب دون كلل، كان و سيبقى أخا حقيقيا يمكن الإعتماد عليه و مهنيا لا تغيره الظروف و المسميات و روحا بإمكانها ضبط الجو العام بإبتسامه أو كلمة أو ملاحظة في الغالب فاتت على الجميع، ، فلك يابو صهيب كل الشكر و التقدير على كل ما قمت به من أجل أن أصبح اليوم أفضل و أفضل مما كنت عليه.</p>
<p style="text-align: justify;">زميلي في مؤتمرات حمود الحبيب (مدير الخدمات التسويقية) الشاب الذي إنضم للمجموعة قبل نحو سنتين و إستطاع أن يثبت بأنه يملك من خامات الإدارة ما يؤهله في أن يكون في فترة وجيزة قيادي من طراز فريد، حيث إمتزجت فيه روح الشباب بعقلية متزنة تضع الهدف دائما أمامها و يصعب جدا التشويش عليه مهما كانت خلفية المنغصات، عملت معه في التخطيط فكان رساما ماهرا و عملت معه في التنفيذ فكان قائدا ميدانيا فذا، كان بجابني عندما إحتجت مساندا و كان أمامي عندما إحتجت البقاء في الخطوط الخلفية، ذكي في إقتناص الأفكار و بارع في إبتكارها، ،فلك يا أبو سيرين كل الشكر و التقدير على كل ما قمت به من أجل أن أصبح اليوم أفضل و أفضل مما كنت عليه.</p>
<p style="text-align: justify;">حسام البنا ( مسئول التصميم في مؤتمرات) المصمم المبدع و الفنان الهادئ و الذي سيخلق في يوم ما أيقونة إبداعية ستبقى للأبد دليلا على أن الإبداع هي صنعة الصفوة المختارة، و أن إيجاد الحلول الجميلة في زمن الإستهلاك هو عمل لا يجيده إلا مجموعة صغيرة من المؤمنين بأن الجمال هو نتيجة لمكنونات الداخل و إنعكاس للمزاج الحالم، و هي الصفات التي جعلت من حسام ذلك الرجل الذي دائما يجد لي الحلول الإبداعية و هي الحلول التي ساهمت دوما في أن تتحول &#8220;مؤتمرات&#8221; منذ أن تأسست مصدرا مهما في مجال الإبداع و الصورة التسويقية الجميلة،  فلك يا حسام كل الشكر و التقدير على كل ما قمت به من أجل أن أصبح اليوم أفضل و أفضل مما كنت عليه.</p>
<p style="text-align: justify;">مبارك الغامدي ( مديرقسم  الرعايات) رجل العلاقات العامة مهنة و أخلاقا، و هو الرجل الذي لم أسمع منه أو أرى في أعينه إلا الإبتسامه العريضة و الكلمة الطيبة و المزحة الخفيفة و في كل الأحول و مهما كانت الظروف صعبة و الأعمال مضنية و الضغوط كبيرة، عمل معي في أكثر من مهمة و كان دائما هناك يضمن القيام بالأعمال مهما كانت صغيرة و مهما كانت كبيرة، فلم يتأثر في المنصب فهو يعامل العامل البسيط بإحترام و يعطي لكل ذي حق حقه،أدار مشاريع كبيرة بإمتياز و تخرج من تحت يده مجموعة من رجالات العلاقات العامة المتميزين ، فلك يا أبو أمجد كل الشكر و التقدير على كل ما قمت به من أجل أن أصبح اليوم أفضل و أفضل مما كنت عليه.</p>
<p style="text-align: justify;">فهد العتيق (مدير مطابع هلا) صديقي قبل كل شئ و زميلي قبل أي شئ و أخي في البدء و في المنتهى، الرجل الذي أتى للمجموعة لأني أقترحت عليه ذلك و خرجت من المجموعة و قد كان أول من ودع وحزن.<br />
من الصعب الكتابة عن الأصدقاء خصوصا في سياق من المفترض أن يبقى مهنيا و في وقت ربما تختلط فيه المشاعر ما بين الفرحة لبداية جديدة و الحزن لنهاية واقع جميل، و لكن يبقى فهد العتيق الرجل الذي كان له خلال سنواتنا في المجموعة و قبلها في مجموعة الفيصلية دور مهم في مساعدتي على تجاوز كثير من المراحل الصعبة مهنيا و شخصيا و كان دائما يوفر الحلول التي تساعدني على أداء عملي و إنجازه بأفضل وسيلة و لعل إسهامه الكبير في طباعة ديوان الأمير بدر بن عبدالمحسن &#8220;ومض&#8221; خير دليل كيف أن زملاء العمل بمقدورهم دعم بعضهم لتحقيق التفوق في ظروف هي بطبيعتها صعبة و خصوصا حين يكون الأساس في النجاح هو الجودة ثم الجوادة ثم الجوادة، كان و سيبقى الرجل الذي أثق برأيه حينما يتعلق الأمر بإستشاره مهنية أو شخصية، فهو أخ حقيقي لم تبدله الأيام و صديق صدوق لم تغيره الظروف و التجارب، فلك يا أبو عبدالله كل الشكر و التقدير على كل ما قمت به من أجل أن أصبح اليوم أفضل و أفضل مما كنت عليه.</p>
<p style="text-align: justify;">صالح الدويس ( نائب مدير عام الشركة السعودية للأبحاث و النشر)، ذلك الرجل الرائع و الرائع جدا بأخلاقه و أصالته و روحه التي فيها من البساطه بقدر ما فيها من حب في مساعدة الناس و الوقوف بجانبهم و تقديم كل أنواع الدعم ولو على حساب نفسه ، و هو الرجل الذي عرفته أولا في الإمارات أثناء إدارته للمقر الشركة هناك فكان دائما مضيفنا الكريم، و زاملته في الرياض فكان قهوة الصباح التي كانت تحدد مسار اليوم، في إمتعاضه إبتسامه مريحة و في دبلوماسيته أناقة لا بد أن تحترم، كان و سيظل صمام الأمان الوحيد في تقديري لعمل يقوم به هو و هو فقط الأقدر عليه لمواصفات مهنية و شخصية يصعب أن توجد في غير صالح، فهو المتواضع الصريح الشرس المغامر بروح و أخلاق الكبار، ، فلك يا أبوحسين كل الشكر و التقدير على كل ما قمت به من أجل أن أصبح اليوم أفضل و أفضل مما كنت عليه.</p>
<p style="text-align: justify;">محمد العمر( مدير عام الشركة السعودية للنشر المتخصص)، الأرستقراطي المثقف و رجل الأعمال صاحب الرؤية و الدبلوماسي الذي يعرف كيف تكون السياسية جميلة رغم كل ما فيها من قبح، رجل زاملته من عام 2005م عملنا في مشاريع مشتركة و دعم كل منا الآخر، كل منا له فلسفته المهنية ورغم هذا لم نختلف و لو مرة، حاول كل واحد منا أن يكون إسهاما إيجابيا للأخر و قد كان، إشتركنا و سعينا للعمل وفق حلم نحققه، نجحنا أحيانا و فشلنا أحيان، و لكن رغم ذلك كان الحلم يتجدد و يعود، ففي أوقات كان الضباب سيد الموقف كان محمد من أخذ بيدي ليجتاز بي ذلك المنعطف الخطر، كان دائما هناك و لم يغب أبدا عن توفير الدعم المعنوي لي ، فلك يا أبو محمود كل الشكر و التقدير على كل ما قمت به من أجل أن أصبح اليوم أفضل و أفضل مما كنت عليه.</p>
<p style="text-align: justify;">بندر عسيري (مدير عام الشركة  الخليجية للإعلان و العلاقات العامة)، صاحب أصعب ملف مهني في مجموعتنا العملاقة، و هو المهني الذي تمكن أن يكون في وقت وجيز واجهة مشرفة لمهنة غالب المشتغلين فيها غير سعوديين، كان دائما منذ إنضمامة للمجموعة الزميل الذي يعطيك النصيحة كما يجب أن تكون و دون مجاملة و لا محاولة في أن يخدرك بهدف المحافظه على صداقتك فإحترمه الجميع لذلك، رجل أحببت العمل معه لأنه يملك قناعة راسخة حول ما يجب عمله، فكان عدم تردده مساعدا لي كثيرا في عملي و داعما له، شفافيته و مهنيته هما من أكبر مقومات ثقة هذا الرجل في نفسه، و روحة النظيفة جعلته صديقا أعتز بصداقته و زميلا أنتظر داما دعمه و أخا أحترم إستقلالته، ، فلك يا أبوجود كل الشكر و التقدير على كل ما قمت به من أجل أن أصبح اليوم أفضل و أفضل مما كنت عليه.</p>
<p style="text-align: justify;">لا بد لي كذلك أن أشكر أشخاص كان لهم إسهام كبير في تطوري داخل المجموعة مهنيا و إحترافيا خلال السنوات السبع من القيادات الإعلامية ، و لعل أولهم هو الأستاذ طارق الحميد رئيس تحرير الشرق الأوسط و الذي تشرفت بالعمل معه لمدة سنتين حينما شغلت منصب مدير التحرير و مدير مكاتب الصحيفة في المملكة العربية السعودية، وهي الفترة التي تعلمت فيها الكثير منه شخصيا  و من التجربة و التي لا بد أن أصنفها بأنها الأكثر حساسية و غنى و تنويرا لي أنا شخصيا على المستوى العمل الإعلامي و الصحفي و الذي بدأ منذ عام 1990م حينما إنضممت لصحيفة الرياض صحفيا متعاونا، فتعلمت من طارق الحميد و هو رئيس تحرير أقوى صحيفة عربية كيف يمكن إدارة صحيفة عربية بأسس عالمية، فالإثارة كمفهوم إعلامي ليس إلا وسيلة تسويقية للبيع بينما العمل الصحفي الحقيقي هو ذلك الذي يبنى على أساس إحداث الفرق و التغيير في المجتمع وفق أسس القانون و الأخلاق و المثل العليا، فلك يا ابو عبدالعزيز كل الشكر و التقدير على كل ما قمت به من أجل أن أصبح اليوم أفضل و أفضل مما كنت عليه.</p>
<p style="text-align: justify;">كما أود أن أشكر الأستاذ عبدالوهاب الفايز رئيس تحرير جريدة الإقتصادية و الذي إستقطبني للعمل في المجموعة حينما عرض علي رغبة المجموعة في تأسيس إدارة إعلامية كان يرى أني أفضل من بإمكانه أن يديرها من الكوادر السعودية، و قد كان لأبو نواف كذلك دور مهم في دعم المجهودات و النشاطات التي كنت أقوم بها من خلال النصيحة في حين و من خلال الدعم التحريري في حين آخر، كل ذلك في سعينا جميعا لخدمة هذا الكيان الإعلامي الكبير و الذي نفخر أننا جزء منه مهما تغيرت مراكزنا و تبدلت مدننا، ، فلك يا أبو نواف  كل الشكر و التقدير على كل ما قمت به من أجل أن أصبح اليوم أفضل و أفضل مما كنت عليه.</p>
<p style="text-align: justify;">الأستاذ محمد الحارثي رئيس تحرير مجلة &#8220;سيدتي&#8221;، كان من أوائل رؤوساء التحرير دعما لي و تعاونا معي منذ الشهر الأول لإنضمامي حينها كان يشغل منصب رئيس تحرير مجلة &#8220;الرجل&#8221;، فقد فتح لي ذراعه طالبا مساندتي و مقدما مسانته الكاملة لكل المجهودات التي كنت قد إنضممت للمجموعة بهدف تحقيقها، فكان و أستمر حتى يومنا هذا رئيس التحرير الذي تمكن من أن يتخطى بعمله و إنجازاته كل من سبقوه رغم إحترامي لهم جميعا، كلماته المشجعه منذ لقائنا الأول بمدينة دبي في سبتمبر 2004م كانت و إستمرت منذ ذلك الحين روحا للتعامل فيما بيننا ، فلك يا أبوفهد كل الشكر و التقدير على كل ما قمت به من أجل أن أصبح اليوم أفضل و أفضل مما كنت عليه.</p>
<p style="text-align: justify;">تستطيع أن تبتسم للحياة بتفائل حينما تلتقي بالأستاذ سعد المهدي رئيس تحرير &#8220;الرياضية&#8221; و الذي كان و سيبقى دوما الصحفي المهتم بالشباب و الشاب الذي ستبقى روحه مفعمه بالتطلع لغد أفضل والرجل الواقعي الذي لا يلون الرسومات إلا بألوانها الطبيعية، فقد تعاملت معه منذ البدايات و بقي مكتبه مفتوحا لي دون الحاجة لدق الباب، أريحيته مريحة و أرائه مزيج من الصراحة التي لا تنقصها كياسه و حرفية، لا يعترف بالإثارة المصطنعة و زميل مهنى بإمتياز،  دعمني بلا تردد و في ذات الوقت شكرني على ذلك ، هو الكبير بأخلاقه و المتواضع بروحه، فلك يا أبو نواف كل الشكر و التقدير على كل ما قمت به من أجل أن أصبح اليوم أفضل و أفضل مما كنت عليه.</p>
<p style="text-align: justify;">الأستاذة مي بدر رئيسة تحرير مجلة &#8220;هي&#8221; ، السيدة الأنيقة صاحبة المجلة المميزة و ذات الأخلاق الأرستقراطية الجميلة، تبحث عن الناس لتقدم لهم الدعم، فهي كبيره في إحترافيتها تتميز بقدرة مهنية و إدارية لم أجدها في كثير من الإعلاميات بنات جنسها، مؤمنة بأن الرجل هو النصف المكمل للمرأة و أن المرأة هي النصف الآخر للرجل، تشعرك بأن الدنيا تستحق الحياة و أن العمل يستحق التضحية و أن اليوم أجمل من أمس و أن الإنجاز لن يتحقق إلا برؤية متفائلة في الغد، قدمت لي درس مفاده أن النجاح مرتبط بالجودة و أن الإستمرار مرهون بالعمل و أن التفكير بتأني هو الأساس للإبتكار، فلك يا مي كل الشكر و التقدير على كل ما قمت به من أجل أن أصبح اليوم أفضل و أفضل مما كنت عليه.</p>
<p style="text-align: justify;">الأستاذ خالد المعينا رئيس تحرير عرب نيوز الإعلامي الفيلسوف و الذي نشترك مع بعضنا بإهتمامات مشتركة رغم الفارق الشاسع بيننا، عملت معه في أكثر من مشروع و قد كان دائما الرجل المحترم المتأني في كلامه الدبلوماسي في تعاطيه خفيف الظل و صاحب أكبر مخزون ثقافي قادر على رسم حقيقة المشهد الإعلامي السعودي، هو أستاذ تعلمت منه الصمود و الضحك على مفارقات الزمان، و أن الريادة مرتبطة بالتاريخ أحيانا و في أحيان كثيرة هي وليدة اللحظة، ، فلك أبو حسن كل الشكر و التقدير على كل ما قمت به من أجل أن أصبح اليوم أفضل و أفضل مما كنت عليه.</p>
<p style="text-align: justify;">قائمة الأسماء طويلة جدا جدا و يصعب ذكر كل الأشخاص الذين لهم فضل علي بعد الله في جعلي اليوم أفضل مما كنت عليه في الماضي على جميع المستوات، و أرجو أن يعذرني من نسيت ذكر إسمه فهذا تقصير غير مقصود، فشكري لهم لن يزيدهم بل نسياني لذكرهم هو ما ينقصني شرف، فأرجو المعذرة.</p>
<p style="text-align: justify;">أخيرا أقول: وداعا مجموعتي العزيزة، سأشتاق لكل ما فيك و لكل من فيك، و لكن تيقني جيدا أني الأبن الذي سيبقى وفيا محبا مخلصا لك، فأنتي المدرسة و البيت و المحبوبة، و أنت الماضي الجميل و الحاضر الدائم و السبب لمستقبل أدعو الله أن يكون مشرقا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%a7-srmg/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>15</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الآيباد .. هل هو بديل لللابتوب ؟</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%af-%d9%87%d9%84-%d9%87%d9%88-%d8%a8%d8%af%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%88%d8%a8-%d8%9f</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%af-%d9%87%d9%84-%d9%87%d9%88-%d8%a8%d8%af%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%88%d8%a8-%d8%9f#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Nov 2010 19:51:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة رحلات]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2572</guid>
		<description><![CDATA[منذ ان قمت باتخاذ قرار شراء الايباد و أنا أتسائل عن الفرق الجوهري بين هذا الجهاز المثير و الكمبيوتر التقليدي و هل بإمكان الأيباد أن يكون بديل ناجح للابتوب، و تسائلت سؤال تلو سؤال حتي وصلت لمحصلة جواب تقول بان فهم الفرق ربما تتطلب ايجاد الفروق الجوهرية في كيفية استخدامنا نحن للتقنية، فالبرامج المختلفة التي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/1IPAD.jpg"><img class="size-full wp-image-2573 alignright" title="1IPAD" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/1IPAD.jpg" alt="" width="281" height="200" /></a>منذ ان قمت باتخاذ قرار شراء الايباد و أنا أتسائل عن الفرق الجوهري بين هذا الجهاز المثير و الكمبيوتر التقليدي و هل بإمكان الأيباد أن يكون بديل ناجح للابتوب، و تسائلت سؤال تلو سؤال حتي وصلت لمحصلة جواب تقول بان فهم الفرق ربما تتطلب ايجاد الفروق الجوهرية في كيفية استخدامنا نحن للتقنية، فالبرامج <span id="more-2572"></span><br />
المختلفة التي نجدها على جهاز الكمبيوتر العادي اصبحت متوفره على الايباد و بالتالي فان التقنية بحد ذاتها بإمكانها ان تتأقلم مع ذاتها و بإمكانها ان تضعنا في حيرة تلو حيرة لا نجد جواب لسؤال يبدو مستحق و لكنه مع الوقت سيبدو من العصر الحجري.<br />
اذا هل هناك فرق جوهري اتسائل؟؟ ربما &#8230;. لا ادري.<br />
و لكن ما يهمني هنا هو هل بامكاني أن استخدم هذا الجهاز اللوحي الجميل و الإنسيابي بالطريقة التي تناسبني، وهل بإمكان الايباد ان يغنيني عن استخدام الكمبيوتر بانماطه التقليدية؟<br />
و في سعي لمحاولة ايجاد الجواب قررت ان اقوم بكتابة هذه التدوينة التقنية من خلال جهازي الايبادي الجديد و بلوحة حروفة العربية الجديدة و التي تضمنها الابديت الجديد لنظام التشغيل و الذي استغرق تحميل ٥٥١ ميغابايت منه نحو الساعة ، و هو  التحديث الذي سيلحقه تحديث جديد في منتصف ديسمبر القادم كما اعلنت ابل مؤخرا.<br />
محاولة الكتابة هذه في تقديري اسهل مما كنت اتوقع رغم بعض البطئ في الجهاز و إنعكاسالإضاءة على سطح الجهاز و الذي يصعب الكتابة نوعا ما.<br />
يخيل لي أن الفرق بين الجهازين هو مثل الفرق بين اللهجات في اللغة العربية بإمكانك أن تفهم المصرية كسعودي و لكن من الصعب بالضرورة أن تتقن اللهجة و تقنع الناس بأنك مصري، فهذا هو حال الأيباد يستطيع أن يعمل مثل اللابتوب و لكن من الصعب في إعتقادي أن يقنعا بأن بإمكانه أن يكون بديلا للابتوب.<br />
الأيباد جيد للايميل و التصفح بينما من الصعب في تصوري الإعتماد عليه كوسيلة لإنتاج المواد الطويلة المكتوبة بأحرف أو أرقام أو وسيلة للرسم مثلا أو التصميم المعقد، بينما من المؤكد أن الجهاز رائع للألعاب و البرامج التفاعلية و القراءة.<br />
كتابة هذه التدوينة بالايباد كان بالمجمل ممتعا رغم بعض الصعوبة خصوصا و انها كتبت من على ارتفاع ٣٣ الف قدم من على متن الطائرة و التي كما يعلم الجميع تعد مكانا غير مناسب للكتابة لضيق المكان المحيط و لكن رغم ذلك إستطاع الايباد حل بعض الإشكال الناتج عن ضيق المكان.<br />
حاولت تحميل التدوينة على برنامج إدارة المحتوى الخاص بالمدونة من الأيباد فلم أتمكن و ربما لم أكتشف الطريقة، و بالتالي فهذه الحروف الأخيرة أكتبها من مركز القيادة في غرفة عمليات التدوين الأرضي في منزلي القاطن بمدينة الرياض تمهيدا لتحميل التدوينة و بمحصلة نهائية تقول بأني حتى الآن لم أكتشف إن كنت أستطيع أن أقول بأن الأيباد هو بديل ناجح عن الكمبيوتر.<br />
سلام.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%af-%d9%87%d9%84-%d9%87%d9%88-%d8%a8%d8%af%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%88%d8%a8-%d8%9f/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جديد العيد وعيد جديد</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Nov 2010 20:17:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[إعلانات الموقع]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2551</guid>
		<description><![CDATA[مع إطلال عيد الأضحى المبارك قررت أن أهدي نفسي إطلالة جديدة لمدونتي و صفحتي و موقعي سمها كما تريد، هي مساحة أصبحت بعد مرور سنتين و ثمانية أشهر تاريخ مسطر لأيامي الجميلة و الصعبة و المتعبة و المؤلمة لهذا العمر الذي أخذ مني بقدر ما أعطيته و أعطاني بقدر ما حاولت أن آخذ منه لكي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/١١.jpg"><img class="size-full wp-image-2552 alignleft" title="١١" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/١١.jpg" alt="" width="291" height="113" /></a>مع إطلال عيد الأضحى المبارك قررت أن أهدي نفسي إطلالة جديدة لمدونتي و صفحتي و موقعي سمها كما تريد، هي مساحة أصبحت بعد مرور سنتين و ثمانية أشهر تاريخ مسطر لأيامي الجميلة و الصعبة و المتعبة و المؤلمة لهذا العمر الذي أخذ مني بقدر ما أعطيته و أعطاني<span id="more-2551"></span><br />
بقدر ما حاولت أن آخذ منه لكي أكون كما كنت في يوم أريد أن أكون، إنسان يحب الحياة بقدر حب الحياة للإنسان المفعم حياة و رغبة في العيش السوي.<br />
واجهت هذا الموقع الذي أصبح جميلا بزيارات لأحبة جعلوني أكثر إنسانية و علموني كيف أحاول أن أكون جميلا في عين من يستحق، و جعلوا هذا الإنسان الذي عاش حياته نائما يستيقظ ليثرثر دون أن يكون للتوقف عنوان في مخيلته التي شارف عمرها الأربعين و هي لازالت تحاول الوصول لشاطئ الأمان في هذا العالم الذي كله تقلبات و تناقضات و جل مستقبله لا يمكننا السيطره عليه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>11</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بالعقل المدرك المجنون</title>
		<link>http://alghaslan.net/mind-majnon</link>
		<comments>http://alghaslan.net/mind-majnon#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 12 Oct 2010 19:38:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2515</guid>
		<description><![CDATA[بالعقل المدرك يا جماعة &#8230;. يتراوالي أن زحمة الرياض قد إزدادت منذ أن تم تطبيق النظام طيب الذكر ( ساهر ) و دليلي على ذلك بسيط، فقد كان المشوار من منزلي للمكتب في صباح الأيام العادية يستغرق ٢٠ دقيقة في حال كانت الرياض كلها قررت أن تسلك ذات الطريق الذي الفقير لله يسلكه، بينما اليوم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/free-your-mind.jpg"><img class="size-full wp-image-2516 alignright" title="free your mind" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/free-your-mind.jpg" alt="" width="277" height="206" /></a>بالعقل المدرك</strong></p>
<p style="text-align: justify;">يا جماعة &#8230;. يتراوالي أن زحمة الرياض قد إزدادت منذ أن تم تطبيق النظام طيب الذكر ( ساهر ) و دليلي على ذلك بسيط، فقد كان المشوار من منزلي للمكتب في صباح الأيام العادية يستغرق ٢٠ دقيقة في حال كانت الرياض كلها قررت أن تسلك ذات الطريق الذي الفقير لله يسلكه، بينما اليوم فيستغرق المشوار ٣٠ دقيقة و في خارج أوقات ذروة الطريق،<span id="more-2515"></span></p>
<p style="text-align: justify;">كما أن المشوار الذي كانت أسلكه للنادي الذي أمارس فيه الرياضة و الذي لا يفصل بينه و بيني منزلي سوى إشارة مرور واحدة كان يستغرق ٣ دقائق بينما اليوم و في توقيت يعتبر خارج وقت الذروة أي بعد صلاة المغرب مباشرة يأخذ ما لا يقل عن ربع ساعة،  و الطامه أن إزدحامات الطرق قد تجاوزت الطرق الرئيسه في المدينة فقط و وصلت للطرقات الفرعية داخل الأحياء.<br />
قلت في تعليق سابق أني كنت أتمنى أن تطبق وزارة الداخلية نظام (سالك) الإماراتي و الذي يهدف التقليل من الإزداحام في طرق دبي بدلا من ساهر السعودي و الذي لاقى إستهجان معظم من يقود سيارة في الرياض نظرا لإعتبارات ربما نتناولها في تدوينه لاحقة، فللأمانه لم أفهم حتى تاريخه إن كان هذا النظام يخدمني كمواطن أم هو بهدف أن يحرمني كمواطن من الوصول لمقصدي و أنا لازلت أتمتع بعقل و أعصاب.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بالعقل المجنون</strong></p>
<p style="text-align: justify;">بعيدا عن المواضيع الجادة و قريبا بل في صلب التعابير المنبعثه من الإحاسيس الحالمة و المشاعر الغارقة هياما أقول، ما أجمل المرأة و ما أروع تلك النظرة التي لا تقصد منها سوى القول (أنت) نعم أنت الذي تقف بين الجموع منتشي بطعم قد بقي في فمك من شراب عصرته روحك من فيض جنونك، و ما أغرب هذا الكون عندما يحل المساء دون أن يتلبس ثوب الولع و يتقمص نظرات شيطانة بل سلطانه بل ريحانة وحيدة في غابة وحشية رُسمت حدودها الجهنمية بخصلات شعرها.<br />
ليست أي إمرأة،بل كل إمرأة قرأت دون عقل صفحاتي البيضاء و كل إنثى إفترشت قرب روحي بساط من خضوعها و نفحة من رائحتها و كل صور خيالها الملجوم خوف و تردد، تسافر في لحظات الغفله و تصحو كلما إرتعشت شوق و إشتياق لشئ من حزن شاهدته في عيوني و لجموح رجل يأبى أن يصحو من سكرة النساء.<br />
لكل نساء هذا العقل المجنون أقول، ما أجمل نفاقكم و ما أروع حزنكم و ما أقدس روحكم التي تهوى البحث عن المستحيل و تأمل في إيجاد اللا ناقص بل تحلم في الموت في سبيل أن تحقق نبوئتها في أن يوما ما سيصبح كل رجال هذا العالم نسخا مني و صورا منمقه في لوحة عالمي المتلون.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/mind-majnon/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عندما سألتني ،، تكشفت لي أرواح المدائن</title>
		<link>http://alghaslan.net/arwa7-almadayeen</link>
		<comments>http://alghaslan.net/arwa7-almadayeen#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Oct 2010 20:17:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة رحلات]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة غير مصنفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2511</guid>
		<description><![CDATA[سألتني لماذا لا أشبه لورنس العرب فقلت لها لأني لست بريطانيا و قلت في ذهني حمدا لله أنها لم تقل &#8220;شوربا و خل&#8221; ، فسكتت قليلا و إستطردت قائله و لما تتصور أن يكون بريطانيا و قد لبس لباسكم و تحدث حديثكم و دافع عن قضاياكم، فقلت لا أدري ربما كان في تقمصه شخصية العربي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/DSC00883+1+1.jpg"><img class="size-full wp-image-2512 alignright" title="DSC00883+1+1" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/DSC00883+1+1.jpg" alt="" width="309" height="174" /></a>سألتني لماذا لا أشبه لورنس العرب فقلت لها لأني لست بريطانيا و قلت في ذهني حمدا لله أنها لم تقل &#8220;شوربا و خل&#8221; ، فسكتت قليلا و إستطردت قائله و لما تتصور أن يكون بريطانيا و قد لبس لباسكم و تحدث حديثكم و دافع عن قضاياكم، فقلت لا أدري ربما كان في تقمصه شخصية العربي محاولة لجذب إنتباه الفاتنات الإيطاليات.<span id="more-2511"></span><br />
وضعت قليلا من السكر في قهوتها البنية و علقت بأن الهند جميلة و مليئة بسحر الشرق و سألتني دون تكلف كيف تقولون &#8220;أريد السهر حتى الصباح&#8221;، فإبتسمت و قد تغير لوني قليلا و قلت، بأني زرت حيدرأباد و لكني لم أتعلم من لغتهم إلا كلمة &#8220;هيا بنا&#8221;، فتسائلت بصوت منخفض و متردد، أليست الهند من دول مجلسكم العربي المشترك؟؟.<br />
لم تكن تلك الليلة التي جمعتني بتلك الفتاة مصادفة و لم يكن في ذات الوقت مخطط لها، فكما أن المدن تجمعنا في أوقات يتوقف فيها الزمن، فإن الإنسان يتصادف وجوده في موعد محدد لا يمكن وصفه إلا بالمكان و الزمان الذي لا ملمح له سوى أنه موجود، فنقاش حول العرب من مفهوم شعبي لدى أشخاص لا يعرفون عنا سوى صور تناقلتها عنا صور يجعل من صورتنا خيالا ربما هو أجمل مما هو عليه في الحقيقة، و القول بأن الغرب لا يفهم عنا إلا تلك الصورة الرومنسية ما هو إلا دليل على أن ليس لنا وجود في خارطة الواقع و أن وجودنا الحقيقي يعتمد على خيال من لا يعرفنا.<br />
لم أكن أعلم بأني قد أقارن في يوم بلورنس العرب، و لم أكن أتوقع أن يكون للهند من سحر كامن عند أطراف أصابعي، و لم أكن أنتظر أن تكون حقيقة زائفة ما يجمعني مع فتاة نصفها يشابه نصفي و إن كنا فالصميم متناقضين لدرجة التطابق، فكونها إيطالية جعل من عربيتي سحر بنكهة شرقية هندية و نصفي الإيطالي جعل من شغفها الحالم بصورة العربي الفارس صورة لرجل يحمل ألف جواب لخيالها المشوش.<br />
في طريق عودتي صادفت رجل من الساحل الغربي لأفريقيا يحاول إقناعي بأن بلاده التي إنقسمت على ذاتها تمتلك من الأصول العربية الشئ الكثير، و في لحظة صعقتني حقيقة واضحة أمام عيني لم أكن أراها، فبالفعل بلاده من بدون شك عربية، فنحن الأمة التي توارثت و ورثت الشقاق و التناحر بإسم الوحدة و تصارعت و تقسمت في محاولة لتصبح في حين كالشرق و في حين آخر كالغرب، حتى أصبحت في الوسط تائه دون لون و لا رائحة و لا معنى.<br />
بحثت عن تلك الفتاة لأخبرها بأنها كانت على حق مع إختلاف بسيط هو أن لورنس لم يكن يقلدنا بل نحن من حاول أن يكون لورنس و أن الهند التي يرى فيها كثير من العرب أنها دولة مشردين قد تجاوزتنا بمراحل حتى أصبح بعض منا يعيش في دولة أغالبية سكانها هنود، و ذلك في محاولة في الإرتقاء بذواتهم للمستواى الفكري و المعيشي و الحضاري لهذه الدولة المليارية.<br />
في لحظة توقف فيها كل شئ و إنتهى كل شئ و تجمد الزمان في إرتعاشة المكان بموسيقى صاخبة، إلتفت حولي فلم أجد إلا وجوه جميلة بأرواح شيطانية، و تيقنت في لحظتها بأني موجود في مدينة خلقت على أعتاب أرواح من أمم تصارعت و تصالحت لتنجب لنا ما نحن فيه الآن من وجود حقيقي لا جدال فيه و لا إنفصام.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/arwa7-almadayeen/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أحب وطني .. و أكره ما في أبنائه</title>
		<link>http://alghaslan.net/ahob-watani</link>
		<comments>http://alghaslan.net/ahob-watani#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Sep 2010 23:07:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2501</guid>
		<description><![CDATA[كما هو حق لكل إنسان أن يحلم في غد أفضل و يحلم بواقع أجمل و يحلم بخلود ذا نعيم و رضى ، فمن حقي أن أحلم في يوم ميلاد وطني أن أكون إنسان قبل أن أكون مجرد رقم في قائمة طويلة من أرقام يتعامل معها أرقام أخرى بتجرد لا معنى فيه و لا روح. أحلم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الإحتفال-باليوم-الوطني-2.jpg"><img class="size-full wp-image-2503 alignright" title="الإحتفال باليوم الوطني 2" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الإحتفال-باليوم-الوطني-2.jpg" alt="" width="308" height="253" /></a>كما هو حق لكل إنسان أن يحلم في غد أفضل و يحلم بواقع أجمل و يحلم بخلود ذا نعيم و رضى ، فمن حقي أن أحلم في يوم ميلاد وطني أن أكون إنسان قبل أن أكون مجرد رقم في قائمة طويلة من أرقام يتعامل معها أرقام أخرى بتجرد لا معنى فيه و لا روح.<br />
أحلم أن يكون وطني فيني كما أنا فيه، بعيدا عن مظاهر الإحتفال المفتعله و بدلا من تعابير المجاملة المفرغه من أي إحساس، <span id="more-2501"></span><br />
فما عدنا كما كنا مجرد أشباه بشر نردد و ننساق خلف من وصل أولا و نعتبره الأفهم و الأقدر، فحب الوطن يجب أن لا يكون وسيلة للكذب و إصطناع واقع يختلف عن ما هو عليه.<br />
إنعزلت بعض الشئ عن هذا العالم الذي لا يشبه إلا صورة من ماضي و إن تبدلت الألون و لمعت الأطراف و الملامح، أقول هذا لأني لا أرغب في أن أكون في معمعه أثبتت لنا مجددا أن حليمة دائما ما تعود لعادتها القديمة، و أن الطبع يغلب التطبع مهما حاولنا أن نكون و مهما صدقنا بأننا نستطيع أن نكون كما كنا نأمل في أن نكون.<br />
أحب وطني بكل ما فيه من معاني و لكن في ذات الوقت أكره ما في أبنائه من نفاق و فساد و إدعاء بالطهر و عنصرية ، لا أرغب أن يكون إحتفالي من خلال رسم إبتسامه تقبع خلفها صورة إخوه لنا محتاجين في أنحاء المملكة المختلفه، و لا أرضى أن تتمايل روحي مع لحن وطني في وقت توسد أحد الأطفال خلف سور ذلك الميدان حرقه قهر بعد أن شاهد والده ينقاد خلف القضبان لعدم قدرته سداد دين ما كان ليكون لو كان بمقدوره إشباع أرواح أبنائه بلقمة طعام حلال.<br />
أعشق تراب وطني و أهوى رياح سماه التي أنبتت لنا عظماء و أخرجت لنا نبلاء و خلقت لنا رفقاء في الهم و الحلم و المصير، فهو وطن يستحقنا كما نستحقه، و هو معنى تصعب الكلمات على عتابه كما تدمع العيون عن مجرد فكرة فراقه، فهو الأنا و النحن و الهؤلاء و الكل فينا، و هو الماضي الذي كان و الحاضر الذي أصبح و المستقبل الذي سيكون كما نأمل أن يكون.<br />
في يومنا الوطني أبعث لك يا وطني برسالتي المفعمه وطن لأقول لك:<br />
تحياتي لك يا وطني، أتمنى أن تكون في يوم عيدك الثمانون أقوى و أجمل و أبهى، و أخبرك بأني قد إشتقت في أن أراك في المقدمة و أتوق أن أكون معك هناك حيث الفخر لا ينشأ من ماضي بل من حاضر و من مستقبل تصنعه عظمة وطن قرر أن يكون في المقدمة بين الأمم برجاله و نسائه مستعينا بالعدل في رؤياه و بالعقل في تخطيطه و بالضمير الحي في مخافته من الله في حق أبنائه.<br />
أنت يا وطني لست أنا أو هو أو ذاك، بل أنت الكل في صورة الكل، و غير ذلك فهو إحتفال بوطن من شعارات و أغاني و رقصات تفرحنا اليوم و ننساه بعد اليوم بيوم.<br />
تحياتي لك يا وطن، في يومك السنوي و تذكر في أنك في القلب رغما عن كل ما قلت و سأقول و ربما لن أقول، و لا تنسى أن توزع الحلوى التي تحمل طعمك على أطفال لا زالوا ينتظرون فهم معنى حبك الحقيقي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/ahob-watani/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شركاء الذكريات الجميلة</title>
		<link>http://alghaslan.net/thkriyat-jamila</link>
		<comments>http://alghaslan.net/thkriyat-jamila#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Sep 2010 23:45:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة رحلات]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2497</guid>
		<description><![CDATA[من اليسار ( بندر عسيري &#8211; فهد العتيق &#8211; صالح الدويس &#8211; ياسر الغسلان) أصدقاء و زملاء و إخوه و شركاء في الذكريات الجميلة ،، هم هؤلاء الذين تجد في كل لحن صوت من عوالم الخيال و في كل لون لمحة من أروع ما في وجودنا و في كل لحظة أمل في أن يتوقف الوقت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/DSC00826+s.jpg"><img class="size-full wp-image-2498 aligncenter" title="DSC00826+s" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/DSC00826+s.jpg" alt="" width="380" height="282" /></a></p>
<p style="text-align: center;">من اليسار ( بندر عسيري &#8211; فهد العتيق &#8211; صالح الدويس &#8211; ياسر الغسلان)</p>
<p style="text-align: justify;">أصدقاء و زملاء و إخوه و شركاء في الذكريات الجميلة ،، هم هؤلاء الذين تجد في كل لحن صوت من عوالم الخيال و في كل لون لمحة من أروع ما في وجودنا و في كل لحظة أمل في أن يتوقف الوقت لكي نبقى معلقين في الأزل،، أحبتي نحن نكبر كل يوم و لكننا في ذات الوقت تصغر فينا أرواحنا التواقه للفرحة بأبسط أحاسيس الحياة،، شكرا لصالح الدويس و فهد العتيق و بندر عسيري أصدقاء بحجم الأخوة التي جمعتنا في عيد لن ينتهي بإذن الله.</p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="480" height="385" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/3XBDFPvpuGg?fs=1&amp;hl=en_US&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="480" height="385" src="http://www.youtube.com/v/3XBDFPvpuGg?fs=1&amp;hl=en_US&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/thkriyat-jamila/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خالي بطرس و خالتي فلورا</title>
		<link>http://alghaslan.net/aunt-flora</link>
		<comments>http://alghaslan.net/aunt-flora#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Aug 2010 18:22:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2475</guid>
		<description><![CDATA[أصبح مجتمعنا السعودي منذ مدة ليست ببعيده  يعبر عن إختلافاته علنا حول أمور الحياة المختلفه إنطلاقا من قناعاته الشخصية و هو أمر سائدا في ظل الإنفتاح السائد و الذي يعد نعمة نحمد الله عليها و ندعوه عز و جل أن يديم علينا هذا الفضاء الحر و الذي يمكننا أن نختلف فيه و أن نعبر فيه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الإسلام-و-المسيحية.jpg"><img class="size-full wp-image-2476 alignright" title="الإسلام و المسيحية" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الإسلام-و-المسيحية.jpg" alt="" width="222" height="299" /></a> أصبح مجتمعنا السعودي منذ مدة ليست ببعيده  يعبر عن إختلافاته علنا حول أمور الحياة المختلفه إنطلاقا من قناعاته الشخصية و هو أمر سائدا في ظل الإنفتاح السائد و الذي يعد نعمة نحمد الله عليها و ندعوه عز و جل أن يديم علينا هذا الفضاء الحر و الذي يمكننا أن نختلف فيه و أن نعبر فيه دون خوف أو تردد لنستطيع أن نحتفل بإنسانيتنا مثل باقي شعوب الأرض. <span id="more-2475"></span><br />
هذه الحرية تجسدت من جديد بين التيارات المختلفه حيال حلقة طاش بعنوان &#8220;خالي بطرس&#8221; و التي تحدثت عن إشكالية العلاقة التي تحيط الأبناء ممن يدين أهل والدتهم بالدين المسيحي و كيف يجب أن ينظر الأبناء لأقاربهم المسيحيين من منطلق ديني و إجتماعي و أسري، و هل يمكن أن تكون تلك العلاقة صحية في أي من مراحل تكوينها خصوصا إذا كان الأبناء قد تربوا في بيئة ترى في الغريب أنه العدو و ترى في من له جذور مختلفه أنه ربما يتربص به و يأمل أن يراه منقلبا على مبادئه و ثوابته من منطلق الحقد و الكره الذي تشبع في روحه التي لا تعرف الله كما يعتقد.</p>
<p style="text-align: justify;">حسنا.. أنا هنا لن أحلل نظريا و لن أعلق فلسفيا و بالتأكيد لن أجادل دينيا حيال الموضوع، فلست أكاديمي إجتماعي و لست فيلسوف إصلاحي و لم أرتقي لمستوى الفتوى لكي لا يتهمني البعض بأني أدخلت نفسي في دائرة المحضور الشعبي و الرسمي كما قرره مؤخرا طويل العمر، و لكني سأكتب و أفكر و آخذكم معي في رحلتي الشخصية و أنا المسلم إبن حائل الذي تربى في عاصة الوطن لأب سعودي و لأم من أصل إيطالي يدين كل أهلها بالمسيحية و يمارسون ديانتهم بتفاني كبير حيث أنهم ممن لا زالوا يؤمنون بأن الأسرة هي النواة الأولى للتربية و أن إحترام الوالدين لا يعلوه إحترام و أن مساعدة إبن الجيران واجب، و ذلك في مجتمع غربي متفسخ إجتماعيا و أسريا.</p>
<p style="text-align: justify;">لم يكن لدي خال كبطرس و لكن كان لدي خالة بحجم الدنيا &#8220;فلورا&#8221; و التي كان لها أثر كبير في حياتي فيما يتعلق بالنظر للغير  و الذي قد يكون يختلف معي في كثير من مظاهرنا الإنسانية، فلم تكن تعلمني كيف أكره ديني بل كانت تجهز لي عندما كنت أزورها مكانا مناسبا للصلاة، و لم تكن تطبخ لحم الخنزير عندما كنا نذهب لمنزلها للغداء أو العشاء، و كانت تصف لي كيف أن جدي الذي حارب في ليبيا أيام شبابه قد تأثر بأخلاق و معاملة المسلمين  و كيف أنه كان شديد عندما كانت الأمور تتعلق بتربية الإناث قبل الذكور في وصف شبيه لما عاشته و تعيشه المجتمعات الإسلامية و العربية عندما تتعلق الأمور بالمرأة و حدودها.</p>
<p style="text-align: justify;">خالتي فلورا رحمها الله كانت مثالا للأم الحنونه و الجدة العطوفة و الخالة المعلمة و التي كانت و لازل صوتها و لمعة ناظريها تدغدغ قلبي حبا و إشتياقا لها و لروحها التي إحتظنتني على شاطئ بحر &#8221; ميراماري&#8221; و مشتني برحلة كالحلم مع هديا أنتجتها أسواق فلورنسا العظيمة و آنستني بأحاديث الليل عن أهمية العلاقة بالله و بضرورة أن نحب لأخينا كما نحب لأنفسنا.</p>
<p style="text-align: justify;">لا أدري في خضم ذلك كيف يمكن لي أن أعادي خالتي و أن لا أدعو لها بالرحمة، و كيف لي و أنا الإنسان الضعيف أن أكرهها و أن أرى فيها عدوتي و سبب مأساتي و مأساة أمتي الإسلامية، و لا أدري كيف يمكن لي أن أكره و أمقت خالتي و في ذات الوقت أن أنظر لأعين أمي بالحب و هي النصف الآخر لخالتي التي يدعوا البعض بأن من واجبي أن لا أرى فيها إلا إنسانة بغير معنى و لا قيمة و لا عاطفة فهي مسيحية لا تؤمن بالله.</p>
<p style="text-align: justify;">كما قلت لن أفلسف الأمور و لن أحاول أن أدافع عن رأي و أعارض رأي و لكني سأقول ما تقوله روحي الإنسانية البسيطه و ليجادل من يريد أن يجادل و ليتهم من يريد أن يتهم و ليصنف و يشّرح من إعتاد على ذلك كما يريد، فمن عاش الأمر ليس كمن يدعي المعرفه و هو أبعد ما يكون، و من كتب بروحه ليس كمن كتب بقلمه و من إستخدم مرجعية عقله الموجهه ليس كمن عاش إنسانيته الفطرية.</p>
<p style="text-align: justify;">عندما توفت خالتي قبل بضع سنوات بكيت طويلا و لكن في ذات الوقت وجدت عزاي المريح فيما بقي في خاطري من ذكريات متجسدة عنها و عن روحها الكبيرة، و منها مشهدان لن تمحوها السنين و لن تلغيها عوامل التوجيه، الأول هو عندما قررت تعليمي كيف أصنع المكرونة لكي أتمكن من تغذية ذاتي عندما أدخل الجيش فهي كانت تؤمن بأن لا أحد يستطيع حماية الوطن إلا أبنائه الأصحاء عقلا و بدنا،  و الثاني عندما إصطحبتني لحضور زواج أحدى الأقارب في كنيسه المدينة الصغيرة القابعة على أطراف جبال مدينة &#8221; بريشا&#8221; و قالت لي قبل الدخول لتلك الكنيسة المزينة بكل ألوان الفرح&#8221; لست مجبر على الدخول يا ياسر و إن قررت الدخول فلست مجبرا على فعل شئ من باب المجاملة، فأنت مسلم و لك أن ترفع راسك دون خجل، فمن سيحاسبك هو الله و ليس أعين و لا كلام الناس&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/aunt-flora/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>15</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>معرفة الذات و الخدعة الكبرى</title>
		<link>http://alghaslan.net/ma3refat-althat</link>
		<comments>http://alghaslan.net/ma3refat-althat#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 10 Aug 2010 22:10:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة رحلات]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2466</guid>
		<description><![CDATA[في رحلتي التي إنقضت قبل يومين كنت قد صممت في أن تكون أداة لإستكشاف المكان و الزمان و ما بينهما، و لأكتشف أهم العناصر الضائعة في هذه الزحمة المغرقة في التناقض، و قد أوصلتني هذه الرحلة الى أن الإنسان هو في الحقيقة أكبر خدعة صدقناها و أغرب تكوين تم تشكيله، و لا أقصد بذلك توصيفا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/بودابيست-من-نهر-الدانوب-تصويري-أنا.jpg"><img class="size-full wp-image-2467 alignright" title="بودابيست من نهر الدانوب تصويري أنا" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/بودابيست-من-نهر-الدانوب-تصويري-أنا.jpg" alt="" width="291" height="162" /></a>في رحلتي التي إنقضت قبل يومين كنت قد صممت في أن تكون أداة لإستكشاف المكان و الزمان و ما بينهما، و لأكتشف أهم العناصر الضائعة في هذه الزحمة المغرقة في التناقض، و قد أوصلتني هذه الرحلة الى أن الإنسان هو في الحقيقة أكبر خدعة صدقناها و أغرب تكوين تم <span id="more-2466"></span>تشكيله، و لا أقصد بذلك توصيفا سلبيا لماهيته البشرية أو الروحية بقدر ما هي لمحة عابرة عن مخلوق لا قيمة له إلا بربطه بما حوله و لا معنى له سوى بردات فعله الإرتجالية.</p>
<p style="text-align: justify;">نحن البشر لا نشكل إلا إنعكاسا لحركة داخلية ليس لدينا أي مقدر في السيطرة عليها أو رغبة في مواجهة السؤال الصعب و الحقيقة المرة لهذا التكوين الساذج البسيط، و رغم ذلك تجدنا نقف أمام أنفسنا لنختال بخدعتنا التي توهمناها حقيقة.</p>
<p style="text-align: justify;">يحتاج المرء أحبتي إلى النظر للداخل بتجرد و بعيدا عن المؤثرات المحيطه ليحاول أن يكتشف جزء من حقيقته، بعيدا عن المظهر و الإسم و اللون و المرجعية و التاريخ و حتى الجينات التي تكون أجسادنا و ربما أرواحنا المنقادة.</p>
<p style="text-align: justify;">هل تعرف حقا من أنت ؟؟ و هل حقا ما تعرفه عن ذاتك هو فعلا ذاتك، أم هو مجرد إنعكاس لما يعكسه عنك غيرك من المحيطات المحايدة و التي تلعب بفكرك كما يلعب الفكر بذاته كلما ضعف و خاف و هرب من مواجهة الحقيقة.</p>
<p style="text-align: justify;">أنت لا تعرف نفسك و هي الحقيقة التي يجب أن تعترف بها، تأمل قبل أن تنفي و فكر مليا قبل أن تحكم و أجعل عقلك لأول مرة في حياتك يقوم بالعمل بتجرد بعيدا عن ما يجب أن يكون و ما قيل لك أنه الصواب، و إن إقتنعت بجهلك التام فتيقن بأنك بذلك قد أغلقت آخر صفحات كتابك المكتوب عنك.</p>
<p style="text-align: justify;">لا تنظر للعالم بعيون الغير، كن إنسان و لو مرة في حياتك و أجعل معرفتك لذاتك هدفك في كل شئ.</p>
<p style="text-align: justify;">كل عام و أنتم أقرب لله و رمضان كريم علينا و عليكم جميعا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/ma3refat-althat/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>باريس + اللوفر = آثار السعودية غير</title>
		<link>http://alghaslan.net/paris-saudilouvre</link>
		<comments>http://alghaslan.net/paris-saudilouvre#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Aug 2010 01:09:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة رحلات]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة مرئية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2462</guid>
		<description><![CDATA[الجزء الأول الجزء الثاني]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الجزء الأول<br />
<object width="480" height="385" data="http://www.youtube.com/v/x7Nv845ADhg&amp;hl=en_US&amp;fs=1?color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/x7Nv845ADhg&amp;hl=en_US&amp;fs=1?color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
<p>الجزء الثاني<br />
<object width="480" height="385" data="http://www.youtube.com/v/iZEo_ivfjs4&amp;hl=en_US&amp;fs=1?color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/iZEo_ivfjs4&amp;hl=en_US&amp;fs=1?color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/paris-saudilouvre/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مدينة الأوجه المتعددة</title>
		<link>http://alghaslan.net/different-faces</link>
		<comments>http://alghaslan.net/different-faces#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 29 Jul 2010 21:54:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة رحلات]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة مرئية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2458</guid>
		<description><![CDATA[الجزء الأول الجزء الثاني]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الجزء الأول<br />
<object width="480" height="385" data="http://www.youtube.com/v/czAP0difzDU&amp;hl=en_US&amp;fs=1?color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/czAP0difzDU&amp;hl=en_US&amp;fs=1?color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
<p>الجزء الثاني<br />
<object width="480" height="385" data="http://www.youtube.com/v/vHVejgKgn0c&amp;hl=en_US&amp;fs=1?color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/vHVejgKgn0c&amp;hl=en_US&amp;fs=1?color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/different-faces/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بودابيست Welcome to</title>
		<link>http://alghaslan.net/welcome-budabest</link>
		<comments>http://alghaslan.net/welcome-budabest#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 26 Jul 2010 23:13:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة رحلات]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة مرئية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2454</guid>
		<description><![CDATA[الجزء الأول الجزء الثاني]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;">الجزء الأول<br />
<object width="480" height="385" data="http://www.youtube.com/v/bg4wgfWfQhY&amp;hl=en_US&amp;fs=1?color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/bg4wgfWfQhY&amp;hl=en_US&amp;fs=1?color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
<p style="text-align: center;">الجزء الثاني<br />
<object width="480" height="385" data="http://www.youtube.com/v/qEzNES4tT5Y&amp;hl=en_US&amp;fs=1?color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/qEzNES4tT5Y&amp;hl=en_US&amp;fs=1?color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/welcome-budabest/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كونوبيستي &amp; كرلستين</title>
		<link>http://alghaslan.net/konopiste-karlstejn</link>
		<comments>http://alghaslan.net/konopiste-karlstejn#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 25 Jul 2010 23:28:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة رحلات]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة مرئية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2449</guid>
		<description><![CDATA[الجزء الأول الجزء الثاني]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;">الجزء الأول<br />
<object width="480" height="385" data="http://www.youtube.com/v/55-PknQsCPU&amp;hl=en_US&amp;fs=1?color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/55-PknQsCPU&amp;hl=en_US&amp;fs=1?color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
<p style="text-align: center;">الجزء الثاني<br />
<object width="480" height="385" data="http://www.youtube.com/v/ZmfVJytrx48&amp;hl=en_US&amp;fs=1?color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/ZmfVJytrx48&amp;hl=en_US&amp;fs=1?color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/konopiste-karlstejn/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ديتينيتش التشيكية ( نفحة من العصور الوسطى)</title>
		<link>http://alghaslan.net/detenice</link>
		<comments>http://alghaslan.net/detenice#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 25 Jul 2010 00:15:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة رحلات]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة مرئية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2444</guid>
		<description><![CDATA[الجزء الأول الجزء الثاني]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;">الجزء الأول<br />
<object width="480" height="385" data="http://www.youtube.com/v/0SUzKZY7swk&amp;hl=en_US&amp;fs=1" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/0SUzKZY7swk&amp;hl=en_US&amp;fs=1" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
<p style="text-align: center;">الجزء الثاني<br />
<object width="480" height="385" data="http://www.youtube.com/v/aqIrdK1tCqo&amp;hl=en_US&amp;fs=1?color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/aqIrdK1tCqo&amp;hl=en_US&amp;fs=1?color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/detenice/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و إبتدأ المشوار &#8211; براغ</title>
		<link>http://alghaslan.net/prague-1and2</link>
		<comments>http://alghaslan.net/prague-1and2#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Jul 2010 22:30:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة رحلات]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة مرئية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2437</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><object width="480" height="400" data="http://www.youtube.com/v/3_Y6LshwtQ4&amp;hl=en_US&amp;fs=1?color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/3_Y6LshwtQ4&amp;hl=en_US&amp;fs=1?color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/prague-1and2/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رحلة البحث عن وجهي الحقيقي</title>
		<link>http://alghaslan.net/vacation-search</link>
		<comments>http://alghaslan.net/vacation-search#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Jul 2010 04:46:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2405</guid>
		<description><![CDATA[اليوم تبدأ إجازتي السنوية و التي آعتزم بإذن الله أن أقضيها في تجارب شخصية جديدة سأتحدث عنها في حينها، و لكن من المؤكد بأني لن أركن كما فعلت لسنوات طويلة لأقضي ذلك الوقت في الإستمتاع بما قد يراه البعض راحة جسدية و نفسية و ربما إستمتاع بملذات الحياة و ما يمكن للمال أن يشتريه من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="size-full wp-image-2406 alignright" title="d8b3d981d98ad986d8a9-d988d8b3d8b7-d8b9d8a7d8b5d981d8a9" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/d8b3d981d98ad986d8a9-d988d8b3d8b7-d8b9d8a7d8b5d981d8a9.jpg" alt="d8b3d981d98ad986d8a9-d988d8b3d8b7-d8b9d8a7d8b5d981d8a9" width="250" height="283" />اليوم تبدأ إجازتي السنوية و التي آعتزم بإذن الله أن أقضيها في تجارب شخصية جديدة سأتحدث عنها في حينها، و لكن من المؤكد بأني لن أركن كما فعلت لسنوات طويلة لأقضي ذلك الوقت في الإستمتاع بما قد يراه البعض راحة جسدية و نفسية و ربما إستمتاع بملذات الحياة و ما يمكن للمال أن يشتريه من رغد العيش اللحظي و متعة النفس الوقتية.<span id="more-2405"></span><br />
لعل قناعتي الآن أتت بعد أن بدأت في البحث عن ما هي الأمور التي تجعل منا أفرادا على قيد الحياة وفق ما نتصوره و نحسه نحن أنفسنا، لا ما إعتدنا على إستعابه و تلقيه من محيطنا القريب و البعيد و ما تبثه لنا وسائل الإقناع المتعددة التي تحوم حولنا و تلفنا و تأطرنا لتخلق منا أفرادا خادمين للأهداف العليا للمحيط و للمتعارف عليه و للوضع الطبيعي الذي بني لخدمة الأحساس الجمعي اللا حي.<br />
و بعيدا عن التفلسف حول طبيعة المحركات التي وضعتني على الخطوات الأولى لهذا الطريق الذي سأسلكه بإذن الله في رحلتي التي ستأخذني لمدة شهر لأماكن ربما أعلم بعض منها و من المؤكد أني أجهل أغلبها و أدعو الله العلي القدير أن يسهل لي الطريق و ينير لي الدرب لكي أصل لمبتغاي الذي بدأ في التجسد أمامي و بدأ في الظهور شئ فشئ و أصبح له صوت و روح، أقول بعيدا عن الإغراق في الرمزية و التفلسف سأقول بأن الطريق الذي رستمه للشهر القادم سيكون مفصليا و الرحلة التي ستأخذني قبل أن أخذها ستكون مزيج من السفر للداخل البشري و من الترحال في المحيط الإنساني الواسع ذلك الذي حرمنا لسنوات طوال عنه بسبب أكذوبة الراحة و نفاق الباحثين عن التسطح و السذاجه البشرية.<br />
لا أدري إن كنت سأستطيع أن أتغلب على شياطين ذاتي و التي تسافر بلا إنقطاع بين موانئ عروقي المجهده شوق لما ستأتي به الأيام، و لا أعلم إن كان الغد هو إنعكاس لما نعيشه اليوم أم هو صدى لما سيأتي بعده، و لكن المهم في الأمر أني قررت أن لا أقف هنا وحيدا أنتظر أن أكرر نفسي من جديد بل عزمت على أن يكون غدي تمردا على أمسي و أن يكون ما بعد ذلك هو وجهي الحقيقي و إنعكاس لماهية إنسانيتي الحية.<br />
رحلتي ستأخذني معكم يوميا ،، فمن أردا الإبحار معي فليحزم حقائبه و ليستعد لرحلة لن تكون بأي شكل من الأشكال لامريحة و لا هادئه و لا سلسه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/vacation-search/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رسالة لحبيبتي</title>
		<link>http://alghaslan.net/letter</link>
		<comments>http://alghaslan.net/letter#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 26 Jun 2010 22:43:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2390</guid>
		<description><![CDATA[أكتب لك اليوم و قد عصفت بنا رياح سنيني و إقتلعت بقايا روحي لترسم أمام عيني حزنا لألم الحزن و ألم بطعم الحزن، لأقول و أنا أقف بين كوكب دنياك الكبيرة أن العشق الحقيقي لا تأطره ملامح و لا تجسده حدود و لا تفسره دموع و آهات. أكتب لك يا عشقي الأبدي يا روح روحي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="size-full wp-image-2391 alignright" title="d8b9d8a7d8b4d982d8a7d986" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/d8b9d8a7d8b4d982d8a7d986.jpg" alt="d8b9d8a7d8b4d982d8a7d986" width="282" height="212" />أكتب لك اليوم و قد عصفت بنا رياح سنيني و إقتلعت بقايا روحي لترسم أمام عيني حزنا لألم الحزن و ألم بطعم الحزن، لأقول و أنا أقف بين كوكب دنياك الكبيرة أن العشق الحقيقي لا تأطره ملامح و لا تجسده حدود و لا تفسره دموع و آهات.<span id="more-2390"></span><br />
أكتب لك يا عشقي الأبدي يا روح روحي و جمال ذاتي أن تتركي لمسكين مثلي قلبه العاشق ليزيد في تبجيل ذاتك و ليستمر في إرتشاف صورتك التي وصفتها نرجسيات الدنيا بالمغرورة الجميلة، و ليولد من جديد لكي يقتل من جديد و لأف مرة و مرة فداء لكل المعاني القدسية التي لم تفسرها بعد نظرات عينيك الناعستان.<br />
لن أكون في يوم إلا بطلا لروايات الحرب و السلام التي خطتها خصلات شعرك المتمرد، و لن أقبل إلا بالجلوس على عرش مملكتك المتمردة على ذاتها و على كل ما هو أنت و أنا و هم و هو، و سأكتب على جبينك الساحر بلغة الأقدمين ألف معلقة و مائة قصة و رواية و سأعلن أني إقتبست من روحك نفحة لأعيد بها خلق الجمال الذي يعاد به رسم خارطة الدنيا و أبطالها العاشقين.<br />
سأقف أمام حبك لأتوسل بكل ضعفي القوي و بكل قوايا التي أنهكتها رعشات فكرة الفراق الأبدي أن لا يُقتل العاشق بسيف المنطق و الحقيقة بل ليصلب مرارا و تكرارا أمام عينيك بلغة الحب و الهيام لترحميه و تصلبيه و تعذبيه بعدد ما أحبك و عشق ملامح ضحكاتك و إلتوى فرحا كلما حل المساء و حان اللقاء على مشارف بحيرة المدينة.<br />
أكتب لك رسالتي يا معشوقتي و يا حبيبتي و يا أجمل تعابير لغتي لأقول لك بأني لك و بأنك مني أقرب من ذاتك لذاتك، و بأن الأنا في عمر الأنا لم يكن ليرى فيك إلا ما هو فيك و أن الماضي في عمر اليوم ليس إلا زمان ما قبل تاريخي، و بأن القدر كتُب في قاموسي لحظة أن ولدت أنا في عينيك.<br />
رسالتي حبيبتي لو كنت تسمحي، لأعلنتها على العالم بلغة شعرية و لكتبت ملامح عشقي و إفتتاني بك بألوان حمراء و بيضاء و زهرية، و لكنت نطقت إسمك و صرخت بأعلى صوتي كم أنت معشوقتي الأبدية، فأنا رغم ما أبدوا عليه من إتزان و رصانة ظاهرية، تنتاب بشريتي شياطين صنعتها ذاتي و أخرى فصيلتها جنية.<br />
حبيبتي .. لن تكون الكلمات في دفتر أيامنا إلا كلمات إنجبتها مشاعر ولدت من رياحين الهوى و زنابق الغرام المجنون، و هي في سجل قدري المحتوم تعبيري الأغلى لمهر عروستي التي خلقها الله من جنس الملائكة لا من جنس البشر، و لأن الإنسان الذي له ملامح وجهي و تقلبات ذاتي هو في أصله من الفصيلة البشرية فإن الملائكة في عالمنا هذا لها المقدرة في أن تعامل غيرها بروح ملائكية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/letter/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عودة للتدوين المرئي</title>
		<link>http://alghaslan.net/back-tvlog</link>
		<comments>http://alghaslan.net/back-tvlog#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Jun 2010 21:56:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة مرئية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2386</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><object width="480" height="385" data="http://www.youtube.com/v/I2a0Ly2bTSs&amp;hl=en_US&amp;fs=1&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/I2a0Ly2bTSs&amp;hl=en_US&amp;fs=1&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/back-tvlog/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لنبقى كلانا هاهنا</title>
		<link>http://alghaslan.net/hahona</link>
		<comments>http://alghaslan.net/hahona#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 13 May 2010 20:09:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2359</guid>
		<description><![CDATA[أبحث عن ما بقي في وجهي من ملامح الأيام عن دروب مشيناها و عن سكوت غصت به حناجرنا ألتفت خلفي فلربما أجد طيف معشوقتي ينتظر إبتسامة ، كلمة ، دمعة ، آه من شوق و حنان &#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211; تغتالنا اللحظات عندما تسكت قلوب المغرمين و تفرح جوارحنا المريضه بإنتصار الغرور و المكابرة يتلون سواد في الأفق [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="size-full wp-image-2360 alignright" title="d8b7d8a7d988d984d8a9-d985d8b7d8b9d985-d8bad984d989-d8a7d984d8aad98ad8b1d8a7d8b3" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/d8b7d8a7d988d984d8a9-d985d8b7d8b9d985-d8bad984d989-d8a7d984d8aad98ad8b1d8a7d8b3.jpg" alt="d8b7d8a7d988d984d8a9-d985d8b7d8b9d985-d8bad984d989-d8a7d984d8aad98ad8b1d8a7d8b3" width="176" height="221" />أبحث عن ما بقي في وجهي من ملامح الأيام<br />
عن دروب مشيناها و عن سكوت غصت به حناجرنا<br />
ألتفت خلفي فلربما أجد طيف معشوقتي ينتظر<br />
إبتسامة ، كلمة ، دمعة ، آه من شوق و حنان<br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211; <span id="more-2359"></span></p>
<p>تغتالنا اللحظات عندما تسكت قلوب المغرمين<br />
و تفرح جوارحنا المريضه بإنتصار الغرور و المكابرة<br />
يتلون سواد في الأفق بقي دون حياة<br />
فحياتنا الجميلة تعرف كيف تتلبس البؤس<br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
كيف لك أن تعشق و لا تعشق<br />
كيف يمكننا أن نكون إثنان دون الواحد<br />
كيف كان لي أن أصدق زماني<br />
و كيف لك أن تصدق صورة من زمانك<br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
في عيون معشوقتي يكمن معنى الكون<br />
و في روح تلك المتمردة يتلون الجنون<br />
و يبقى الأنا و تبقى الهي كل في ذات و على حده<br />
ليبقى الأمل و يبقى العشق و لنبقى كلانا هاهنا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/hahona/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سامحوني</title>
		<link>http://alghaslan.net/samihony</link>
		<comments>http://alghaslan.net/samihony#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 May 2010 16:55:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2353</guid>
		<description><![CDATA[أحبتي &#8230; سامحوني إن كنت في يوم قد تسببت في ألم أو ضيق أو زعل نتج من كلمة أو نظرة أو فعل أو ربما مجرد همسه مني، و أرجو أن تعذروني و تسامحوني و تعتبروني مجرد أخ أو إبن تاه في لحظة إنعدام التوازن ليتوه من معه و حوله دونما ذنب أو سبب. أحبتي &#8230; [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="size-full wp-image-2354 alignright" title="d988d984d8af-d98ad986d8b8d8b1-d984d984d8a8d8b9d98ad8af" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/d988d984d8af-d98ad986d8b8d8b1-d984d984d8a8d8b9d98ad8af.jpg" alt="d988d984d8af-d98ad986d8b8d8b1-d984d984d8a8d8b9d98ad8af" width="271" height="224" />أحبتي &#8230; سامحوني إن كنت في يوم قد تسببت في ألم أو ضيق أو زعل نتج من كلمة أو نظرة أو فعل أو ربما مجرد همسه مني، و أرجو أن تعذروني و تسامحوني و تعتبروني مجرد أخ أو إبن تاه في لحظة إنعدام التوازن ليتوه من معه و حوله دونما ذنب أو سبب.<span id="more-2353"></span></p>
<p style="text-align: justify;">أحبتي &#8230; كنت و لازلت أنا كما كنت و كما تمنيت أن أكون، رغم التشويش و رغم الضباب الذي يحيط بروحي و ذهني المتعبه إنتظار و المفعمه آمال و المحبطه بجمال قدر لا أملك منه سوى النظر إليه و هو يأتيني مختالا على دقات اللحظات و همهمات الثواني.</p>
<p style="text-align: justify;">أحبتي &#8230; الشعور بالظلم يشابه في لحظات التجلي الشعور بالعدل، و الإحساس بالتواضع لا بد أن يكون أول الطريق بإتجاه الغرور، و القدرة على السيطرة على الذات و المحيط و اللامحيط هي دلائل بأن الوهم قد تحول دون مقدمات إلى حقيقة في خيال صنع بمكونات الزمان و المكان و المصادفات.</p>
<p style="text-align: justify;">أحبتي &#8230; سافرت اليوم في رحلت العوده لمكان المستقر بعد أن تسامرت مع زخات المطر و غازلت هبوب الرياح و توسدت بحيرات تكونت عشقا و ربما غضبا على قارعة ذلك الطريق الذي طالما كان مسلكا للأحلام و طالما كان كابوسا لأكمل مخاوفنا الإنسانية.</p>
<p style="text-align: justify;">أحبتي &#8230; في أوقات تتزايد فيها تقلبات الجو و تتبدل معها تموجات  النفوس تتشكل دون مقدمات وقائع تنتجها مفترقات الطرق الجديدة و تغيرات الظروف الزمانية، لذلك فعدما تخرج من مستقرك تأكد أن تأخذ معك كل ما من شأنه أن يحميك من هطول الأمطار الصيفية و موجات الحر الشتوية و تأكد من أن ذلك كله لن يفيدك في الحقيقه إلا إذا كنت قد تيقنت بأن الحقيقة ما هي إلا وهم نصدقه و لا حقيقة حقيقية إلا تلك التي لا نراها و لا نعرف بوجودها من أساسه.</p>
<p style="text-align: justify;">أحبتي &#8230; إعذروني إن كنت أخطأت في حق أي منكم و إن كنت قصرت مع أي منكم أو إن كنت تجاوزت حدودي مع أي واحد منكم، فأنا لست سوى إنسان فيني شئ جميل وهبني إياه الله عز و جل و فيني قبح لا سبب لوجوده فيني إلا لذاتي الإنسانية الضعيفه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/samihony/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>11</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

