<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ياسر الغسلان &#187; ثرثرة إعلامية</title>
	<atom:link href="http://alghaslan.net/category/media-talk/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://alghaslan.net</link>
	<description>ثرثرة رجل استيقظ متأخراً</description>
	<lastBuildDate>Thu, 02 Feb 2012 22:14:20 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	
		<item>
		<title>رقابة تويتر .. التدوينة ما قبل المقال</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Jan 2012 02:19:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2957</guid>
		<description><![CDATA[إعلان تويتر يوم أمس الجمعة قرار بفرض ما يمكن إعتباره نوع من الرقابة على المحتوى المتداول بين المستخدمين كان و سيبقى من أسوأ القرارات التي يمكن لموقع يدعي دعم الشفافية و حرية التعبير أن يتخذه، لأن و على الرغم من محاولات الموقع توضيح الموقف بأنه يأتي بناء على إلتزام الموقع بقوانين دول معينة تجنبا لرفع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/١رقابة-تويتر4.jpg"><img class="size-medium wp-image-2963 alignleft" title="١رقابة تويتر" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/١رقابة-تويتر4-300x300.jpg" alt="" width="220" height="220" /></a>إعلان تويتر يوم أمس الجمعة قرار بفرض ما يمكن إعتباره نوع من <a href="https://twitter.com/#!/search?q=%23TwitterCensored" target="_blank">الرقابة</a> على المحتوى المتداول بين المستخدمين كان و سيبقى من أسوأ القرارات التي يمكن لموقع يدعي دعم الشفافية و حرية التعبير أن يتخذه، لأن و على الرغم من محاولات الموقع توضيح الموقف بأنه <span id="more-2957"></span><br />
يأتي بناء على إلتزام الموقع بقوانين دول معينة تجنبا لرفع قضايا ضدها إلا أنه في ذات الوقت له إنعكاسات كبيرة علي مسببات نجاح الموقع و الذي كان منذ إنطلاقته سببا أساسيا لتجاوز القوانين التي تمنع الإنسان البسيطة من التعبير عن رأيه مهما كان غريبا و منافيا للمنطق و الأخلاق.<br />
قرأت اليوم عدد لا بأس به من مقالات نشرت في مواقع إلكترونية أجنبية تتحدث عن الموضوع و قد كتبت أنا بدوري مقالا حول الأمر سينشر بعون الله في عامودي الإسبوعي (<a href="http://www.aleqt.com/search?q=%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%86" target="_blank">حرف دال</a>) بجريدة الإقتصادية السعودية يوم غد الأحد، و لكن على إعتبار أن الموضوع حامي و مرتبط بالإعلام الإلكتروني و بالتالي لا يحتمل الإنتظار يومين فقد قررت أن أبين رأي حيال بعض المسائل التي لن يتطرق لها مقال الغد و ذلك لكي أكون قد غطيت الموضوع من جميع جوانبه على الأقل حسب درايتي و معرفتي البسيطة.<br />
فقد حذّر المفتي العام للمملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ من «تويتر»، لأن فيه كما قال &#8220;ترويجاً لأكاذيب باطلة، وفيه من يصدر فتاوى من دون علم، وغير مدعَّمة بالدليل، وأنه يحوي طعناً لشخصيات دينية واجتماعية و أنه موقع يمثل دعوة للتراشق بالتهم&#8221; و هنا أقول بأن تويتر و غيره من مواقع بل ومن وسائل إعلام رسمية و غيرها فيها شئ مما وصفه فضيلته و لكن رغم ذلك لا يمكن إعتبار كل تلك الوسائل أنها سيئة و يجب التحذير منها، فتويتر علي سبيل المثال كان من أهم الوسائل التي إستخدمها أهل جدة للتواصل فيما بينهم أثناء الأيام التي عاشتها و هي تغرق بما عرف بسيول جده، فهو الموقع الإلكتروني الذي من خلاله تمكن كثير من المطوعين من معرفة الأماكن التي كانت تحتاج للمساعدة و بالتالي تحديدها للدفاع المدني و الذي قام بدوره في إنقاذ كثير من الأرواح.<br />
على جانب آخر كثر الحديث عن دور مزعوم للأمير الوليد بن طلال في قرار تويتر (الرقابي) و أقول مزعوم لإعتبارات كثيرة أولها أن ٣٪ من أسهم الشركة التي يملكها الأمير الوليد و التي لا يأتي معها حق التصويت لا يمكن إعتبارها ذات وزن حقيقي قادر على إحداث تأثير على سياسات الموقع بحجم ما تضمنه القرار و الذي يعد في تقديري إنقلاب فعلي على كل المثل و المفاهيم التي ظهر من أجلها الموقع و تحول خطير قد يأدي بدوره لإضمحلال الموقع تدريجيا لينتهي في النسيان كما حدث مع مواقع مثل ماي سبيس و مجموعات ياهو.<br />
كما أن الوليد و الذي يعرف عنه مواجهته الغير معلنه لكثير من المفاهيم السياسية و الإجتماعية التي تنتهجها بلاده لا يمكن إعتباره بأي حال من المحسوبين علي السياسة الرسمية و بالتالي ففكرة أن يكون هو من دعاة الرقابة تعارض ما يعرف عنه من مواقف نجدها تتجلى صراحة في قنواته الفضائية و برامج روتانا الإجتماعية و التي أصبحت في وقت قياسي &#8220;الهاشتاغ&#8221; التلفزيوني الذي لا يترك في المجتمع السعودي من قضية إلا و ينبش فيها حتي يخرج عفنها لدرجة لا شك أنها أقلقت و تقلق بعض الجهات الرسمية.<br />
الوليد كذلك يستعد لإطلاق قناة إخبارية متخصصة و التي عين فيها أكثر الإعلاميين السعوديين إثارة للجدل (جمال خاشقجي) و الذي أبعد أكثر من مرة من رئاسة تحرير صحيفة الوطن السعودية و التي هي بدورها تعد أكثر الصحف السعودية نقدا و تجاوزا للخطوط الرقابية المحلية، و هي قناة يتوقع الكثيرون أنها ستحدث صدمة من حيث درجة النقد الإجتماعي و السياسي على إعتبار أن المكونات التي تحويها القناة لا يمكن إعتبارها وفق ما ذكرنا مكونات مهادنة بل على العكس هي أقرب للمشاكسة و تحدي الرقابة.<br />
الوليد بدوره يأتي من بيت عرف عنه بأنه يغرد كثيرا خارج السرب فوالده الأمير طلال بن عبدالعزيز هو من أكثر الأمراء تعبيرا عن الرؤية التقدمية داخل الأسرة المالكة و له أراء قد لا تناسب الكثيرين ممن يفضلون العمل و السير على النهج المتوارث و هي مواقف كانت في الماضي و لازالت حتى اليوم تجد صداها في تغريداته على تويتر و تصريحاته عبر وسائل الإعلام المختلفه و لقائاته الصحفية التي غالبا ما تثير كثير من التساؤلات و الردود علي جميع المستويات و الأصعدة.<br />
كما هو متوقع ظهرت منذ اللحظة الأولى لقرار تويتر المثير للجدل <a href="https://twitter.com/#!/search?q=%23TwitterBlackout" target="_blank">دعوات للمقاطعة</a> في تصرف أصبح غير مستغرب من النشطاء الإلكترونيين في عالمنا العربي، فكلما جد شئ لا يناسب أحدهم طالب أن بإطلاق حملة مقاطع ، و هو أمر لو كان ذا نفع لإنهارت إسرائيل من مقاطعت العالم العربي لها لخمسين عاما إلا أنها ما كان لها إلا أن أصبحت أقوى و أصبحنا نحن أكثر تشتتا و فراغا.<br />
بكل بساطه أقول بأني لست مع المقاطعة فهي تعبير أرى فيه هروب، بل أنا على العكس من ذلك أدعو لزيادة التواجد و مضاعفة المجهد للمطالب بإلغاء القرار من خلال زيادة تسليط الضوء على سلبيات القرار و تنوير المستخدمين حول كيفية الإلتفاف حول القرار و ضمان عدم تطبيقه و الإضرار بافرد، فبذلك يستمر التغريد قوي ليتمكن من الإستمرار في إحداث الفرق في مجتمعاتنا.<br />
غدا لنا لقاء في الإقتصادية لمتابعة ملامح أخرى من الموضوع.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صحافتنا المحلية.. انطباعية لا استقصائية</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%8a</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%8a#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 23:24:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2945</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: عندما يردد البعض بأن الصحافة المحلية تمر بأزمة أو ركود أو تعطل التأثير فإنه لم يجانب الصواب كثيرا، والرأي الغالب أن الإعلام الإلكتروني أصبح اليوم أكثر تأثيرا من الإعلام التقليدي، هو قول فيه كثير من الدقة، وربما يمكن إثباته بأكثر من دليل وأكثر من موقف. وسأطرح للتدليل على هذا القول [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.aleqt.com/2012/01/22/article_618396.html" target="_blank"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الصحافة-السعودية1.jpg"><img class="size-medium wp-image-2947 alignleft" title="الصحافة السعودية" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الصحافة-السعودية1-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>المقال منشور في جريدة الإقتصادية</a>: عندما يردد البعض بأن الصحافة المحلية تمر بأزمة أو ركود أو تعطل التأثير فإنه لم يجانب الصواب كثيرا، والرأي الغالب أن الإعلام الإلكتروني أصبح اليوم أكثر تأثيرا من الإعلام التقليدي، هو قول فيه كثير من الدقة، وربما يمكن إثباته بأكثر من دليل وأكثر من موقف.<span id="more-2945"></span></p>
<p style="text-align: justify;">وسأطرح للتدليل على هذا القول تساؤلا ربما يوضح القدر الذي وصلت إليه الصحافة الورقية في المحلية من سلبية وجمود، وذلك في ضعف قدرتها على التأثير والتعاطي مع هم الشارع وتطلعات المواطن، فقد اختفى تماما، وربما لم يظهر قط في صحافتنا ما يعرف بالصحافة الاستقصائية، التي يعرفها أستاذ الصحافة والإعلام الدولي في كلية الإعلام جامعة القاهرة الدكتور سليمان صالح بأنها &#8220;الصحافة التي تعتمد بشكل أساسي علي التحقيقات الصحافية والمصادر المتعددة، والتي يحاول الصحافي من خلالها الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات والتي تحتاج إلى فترة طويلة وجهد كبير&#8221;، وهي الصحافة التي تشكل جاذبية كبيرة للجمهور، نظرا لأهميتها للمجتمع &#8211; كما يقول سليمان &#8211; وذلك كما حدث في أمريكا عندما قامت صحيفتا &#8220;واشنطن بوست&#8221; و&#8221;نيويورك تايمز&#8221; عام 1971 بنشر أوراق البنتاجون حول الدور الأمريكي في فيتنام واكتشاف الشعب الأمريكي المأساة التي أحدثها الجيش الأمريكي في فيتنام والأعداد الحقيقية للقتلى هناك.</p>
<p style="text-align: justify;">في صحافتنا المحلية – مع الأسف – ما زال العمل فيها يحاول أن يوازن بين المصالح المؤسساتية من جهة وبين الحد الأدنى من المهنية الصحافية من جهة أخرى، أقول هذا دون أن يفهم من كلامي أنه تعميم، إلا أنها بطبيعة الحال تعد السمة الغالبة للصحافة الورقية في المملكة والتي يخاف المسؤولون فيها تجاوز الخط الأحمر، الذي في كثير من الأحيان لا وجود له إلا في مخيلتهم المرتابة، فعندما يكون رأس الدولة داعما ومشجعا لعملية الإصلاح، التي منها مراقبة أداء المؤسسات الحكومية من خلال إعلام مسؤول يقوم بدوره الرقابي والاستقصائي، وذلك في عمل يهدف إلى كشف مواطن الفساد وإثبات ذلك بالأدلة والعمل الصحافي المهني، نجد أن كثيرا من الصحف تنزع نحو صحافة تخاف أن تغضب تاجرا أو تدفع ضريبة تحقيق صحافي ضعيف البناء.</p>
<p style="text-align: justify;">وهنا يجب أن أبين أنني لست ممن يدعون للنقد لمجرد النقد، لكني في الوقت ذاته ممن يؤمنون بأن صحافة لا تعتمد في عملها أسسا استقصائية ومهنية لا يمكن النظر إليها كمؤسسة مدنية يمكن الاعتماد عليها في عملية الإصلاح والتطوير، وذلك على أساس أن العمل الإعلامي في أساسه عمل احترافي يقوم بدور تنويري يدعم المجهودات الرسمية في عملية التطوير ويراقب أداءها في عملية محاسبة دائمة.</p>
<p style="text-align: justify;">التحقيقات التي تجرى في بعض الصحف تنتهج &#8211; في تقديري &#8211; المدرسة الانطباعية، فهي تعتمد على فكرة مسبقة يعمل الصحافي- إلا من رحم الله &#8211; على إثباتها وفق قناعاته الشخصية، وذلك من خلال الالتقاء بمن يؤيدون رأيه ويثبتون قناعاته، كما أن الكثير من التحقيقات التي تنشر في الصحف المحلية يتزامن نشرها مع توجهات عامة نحو ترسيخ فكرة معينة ورأي معين يتوافق مع الشعور العام في عملية هي أقرب إلى عزف لحن موسيقي لجمهور تواق لسماعه.</p>
<p style="text-align: justify;">ضعف التحقيقات الاستقصائية في صحافتنا المحلية مرده &#8211; في تقديري &#8211; لكون العمل الاستقصائي يحتاج إلى مهنية عالية ثم إلى قوانين وتشريعات تحمي الصحافي من المساءلة والملاحقة القانونية، كما أن الجهد الذي يحتاج إليه العمل الصحافي الاستقصائي يحتاج إلى صحافيين تجاوزوا (الأنا المتضخمة) وأصبحوا مهنيين حقيقيين قابلين لمشاركة العمل والنجاح مع منافسين، لأن الصحافة الاستقصائية في أحيان كثيرة تحتاج إلى مجهود تعاوني كبير من صحافيينا لا يزال يرفضه من منطلق رفضه فكرة فقدان السبق والتمييز الشخصي.</p>
<p style="text-align: justify;">المسمار الأخير الذي سيوضع في نعش الصحافة الورقية المحلية سيكون في تفوق الصحافة الإلكترونية في هذا الفن الصحافي الصعب، فإن لم يتمكن العاملون في الصحافة الورقية من تجاوز مخاوفهم من موانع رسمت حدودها مخيلتهم وقاموا بالارتقاء بمهنيتهم الصحافية من خلال التحول في طريقة أدائهم للعمل الصحافي بحيث يقومون به بعقلية تمزج بين عقلية الباحث عن الحقيقة مع عقلية القانوني الملتزم بإثباتات الحقيقة، فلن تستطيع هذه الصحافة مقاومة نجاحات الكشف تلو الكشف الذي أصبح يميز الصحافة الإلكترونية عن باقي أوجه السلطة الرابعة التقليدية وعلى رأسها الورقية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%8a/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تجارة القنوات الإخبارية</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 23:21:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2941</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: أصبح واضحا للجميع أن الخبر السياسي والاجتماعي قد تفوق خلال السنة الماضية على الخبر الترفيهي، وذلك نتيجة للتقلبات التي عاشها العالم العربي والتي شهدت إطاحة أنظمة سياسية وخلقت قلاقل في التكوينات الطائفية في بعض المجتمعات واستنهضت صوت الشباب عبر وسائل الإعلام الاجتماعية، حيث تحولت من أغلبية مهمشة إلى أغلبية فاعلة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.aleqt.com/2012/01/15/article_616218.html" target="_blank"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/القنوات-الإخبارية1.jpg"><img class="size-medium wp-image-2943 alignleft" title="القنوات الإخبارية" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/القنوات-الإخبارية1-300x196.jpg" alt="" width="272" height="178" /></a>المقال منشور في جريدة الإقتصادية</a>: أصبح واضحا للجميع أن الخبر السياسي والاجتماعي قد تفوق خلال السنة الماضية على الخبر الترفيهي، وذلك نتيجة للتقلبات التي عاشها العالم العربي والتي شهدت إطاحة أنظمة سياسية وخلقت قلاقل في التكوينات الطائفية في بعض المجتمعات واستنهضت صوت الشباب<span id="more-2941"></span><br />
عبر وسائل الإعلام الاجتماعية، حيث تحولت من أغلبية مهمشة إلى أغلبية فاعلة ومؤثرة بل قادرة على إحداث الفرق على أرض الواقع.</p>
<p style="text-align: justify;">رغم أن وسائل الإعلام الاجتماعية تبقى أحد أهم المحركات في تجييش الشارع في هذه الدولة أو تلك إلا أن التلفزيون، وإن شكك البعض، يبقى الوسيلة الإعلامية التي تعتمد عليها الأغلبية في التأكد من موثوقية المعلومة وتحولها من &#8221;رواية شاهد عيان&#8221; إلى رواية موثقة &#8221;يشاهدها العالم أجمع&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">لم تعد قناة &#8221;العربية&#8221; وقناة &#8221;الجزيرة&#8221; من الناحية الإعلامية قنوات إخبارية متخصصة فقط، كما لم تعد مشاريع إعلامية خاسرة من الناحية التجارية، فالجمهور الذي يتابع هاتين القناتين لم يعد كما كان في الماضي عندما كان كبار السن فقط هم من كان يهتم بمشاهدة نشرة الأخبار أو الاستماع إلى ما كان يدور في العالم عبر إذاعة لندن، بل أصبح الشباب والشابات المتفاعلون عبر الوسائل الإعلامية الإلكترونية هم الجمهور والذين أصبحوا بدورهم كذلك جزءا من عملية خلق المحتوى وتحديد أجندته من خلال مشاركتهم في الترويج لما يحدث والمشاركة فيما يحدث ميدانيا من تفاعلات سياسية واجتماعية كما شاهدنا في تونس ومصر واليمن والآن في سورية.</p>
<p style="text-align: justify;">يوم الخميس الماضي أطلقت قناة &#8221;العربية&#8221; قناة جديدة باسم &#8221;العربية الحدث&#8221; والتي وصفها مديرها العام الإعلامي عبد الرحمن الراشد بأنها &#8221;قناة ستكون نافذة إضافية لقناة العربية الأساسية، حيث إن هدفها هو تحقيق مواكبة أوسع للتطورات والأحداث في المنطقة والعالم والذي يتطلب دوماً المزيد من التغطيات والمعلومات&#8221;، وهو وصف في تقديري ينطبق على قناة &#8221;الجزيرة مباشر&#8221; والتي تبث من عدة سنوات التغطيات الموسعة للأحداث لتترك المجال للقناة الأم لتكملت برامجها بالشكل الاعتيادي وهو التبرير الذي حمله بيان القناة المنشور في موقع العربية نت والذي أعلن فيه موعد انطلاقة قناة العربية &#8221;الحدث&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">قبل أيام كذلك أعلن الأمير الوليد بن طلال عن الموعد المحتمل لإطلاق قناته الإخبارية الجديدة &#8221;العرب&#8221; والتي قرر أن ترسي أشرعتها أخيرا في البحرين بعد أن تنقل مقرها الرئيس في مرحلة الإعداد من الرياض إلى دبي وإلى أبو ظبي، وهي القناة التي يقول عنها البعض إن إطلاقها تأخر أكثر مما يجب، فمشروع يديره ويخطط له رجل أعمال ناجح مثل الأمير الوليد وبسيرته الطويلة في تحقيق تحولات كبيرة في الإعلام المرئي إلى جانب وجود إعلامي مخضرم جمع ما بين المهنية الصحفية والقدرة الإدارية والدراية السياسية والخبرة الميدانية يقال إن من الصعب بهذه الخلطة السرية أن يستغرق إطلاق القناة من تاريخ إعلانها في أيار (مايو) 2010 إلى تاريخ الإطلاق المعلن 12/12/2012 سنتين ونصف تقريبا، خصوصا إذا ما علمنا أن قناة &#8221;سكاي نيوز أريبيا&#8221; والتي تعتزم هي كذلك الإطلاق خلال ربيع هذا العام من أبوظبي لم تستغرق كل هذا الوقت، حيث إنها بدأت في إعلان طواقمها التحريرية مما يدل على قرب الإطلاق الفعلي.</p>
<p style="text-align: justify;">هذه الطفرة في عدد القنوات الإخبارية في أعقاب الربيع العربي تأتي ونحن لا زلنا نتذكر فشل قنوات أخرى ظهرت بعد حرب العراق 2003، فما بين المرحلتين ربما تغير الكثير وربما بقي الكثير على حاله، ولكن من المؤكد أن الجانب التجاري في العملية أصبح هو الأساس، فالقنوات التي ظهرت في فترة حرب العراق كانت وربما لا تزال تحاول تمرير أجندتها السياسية على المتلقي الرافض أساسا لذلك الحراك غير الشعبي، بينما القنوات التي تظهر اليوم كما هو باد تحاول أن تراهن تجاريا على الحراك الميداني الذي يتحرك من وإلى الشعب والذي في رأي المستثمرين هو أساس الربح الذي سيجنونه ماليا عبر الإعلان والترويج وهو ما أصبح واضحا اليوم بارتفاع نسبة الإعلانات على القنوات الإخبارية المتخصصة عما كان عليه الوضح في الماضي.</p>
<p style="text-align: justify;">هل تصبح السياسة جالبة خير للاقتصاد في منطقتنا؟ وهل يصبح الإعلام وسيلة تنوير في العالم العربي بعد أن كان وسيلة ترفيه لسنوات طوال؟ وهل سيتحول الإعلام من صوت يأتي من الأعلى إلى صوت ينقل من الأدني؟ وهل سيتحقق التوازن المنشود بين قدرة المال وحق التعبير؟ كلها أسئله تنتظر الزمان ليكشف لنا بعض أجوبتها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لستُ مثقفا ولكن</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%8f-%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d8%a7-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%8f-%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d8%a7-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 23:17:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2937</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: منذ أن تلقيت دعوة إلكترونية عبر &#8221;الفيسبوك&#8221; منذ نحو شهر لحضور ملتقى المثقفين السعوديين وأنا أتساءل عما إذا كانت تلك الدعوة قد وجهت على اعتبار أن المنظمين يصنفوني مثقفا، أم أنها دعوة وجهت لي ولكل من في قائمة صداقة مؤسس المجموعة الإلكترونية التي خرجت إلى النور من أجل الترويج لهذا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.aleqt.com/2012/01/08/article_614332.html" target="_blank"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/مثقف1.jpg"><img class="size-medium wp-image-2939 alignleft" title="مثقف" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/مثقف1-300x298.jpg" alt="" width="225" height="223" /></a>المقال منشور في جريدة الإقتصادية</a>: منذ أن تلقيت دعوة إلكترونية عبر &#8221;الفيسبوك&#8221; منذ نحو شهر لحضور ملتقى المثقفين السعوديين وأنا أتساءل عما إذا كانت تلك الدعوة قد وجهت على اعتبار أن المنظمين يصنفوني مثقفا، أم أنها دعوة وجهت لي ولكل من في قائمة صداقة مؤسس المجموعة الإلكترونية <span id="more-2937"></span><br />
التي خرجت إلى النور من أجل الترويج لهذا الحدث وزيادة نسبة الحضور.</p>
<p style="text-align: justify;">لم أفكر في الموضوع طويلا فقد وصلت إلى قناعة سريعة بأن الاحتمال الثاني هو الأقرب، فأنا كما الآلاف من المهتمين بالشأن العام والمتابعين له لسنا في نظر المخططين للجوانب الثقافية في البلاد إلا أرقاما تزين المكان بحضورها الكثيف وسكوتها الواجب، فموضوع الأجندات والتوصيات التي تخرج بها مثل هذه الملتقيات هي حكر على مجموعة معينة من الأسماء تختلف مع الوقت بناء على التيار الذي يسير الأمور، وأنا ومن مثلي من الساعين لخط الوسط ليس لنا مكان في عملية التفاعل التي خصصت لتصفية حسابات المتخاصمين من طرفي النقيض.</p>
<p style="text-align: justify;">خرجت توصيات هذا الملتقي بنقاط عديدة ربما ستحتاج إلى عقود وعقود لتنفيذها منها ما تناول أمورا واضحة بعينها ومنها ما هو هلامي مثلا &#8221;النظر&#8221; في (فكرة إنشاء مجلس أعلى للثقافة تمثل فيه جميع الجهات المعنية بالتراث والثقافة)، ولا أدري كيف يمكن أن تصدر توصية تدعو إلى &#8221;النظر&#8221; في أمر، لأن الهدف من التوصية كما أفهمها هو أن نأتي في الملتقى القادم لنرى ما تحقق في هذه التوصية، فهل نجاح تحقيق التوصية يأتي بأن قامت الجهة المعنية بالنظر للأمر؟</p>
<p style="text-align: justify;">نظرا لضيق مساحة المقال لن أتمكن من سرد التوصيات جميعها والتي يفوق عددها القدرة والمنطق الذي تعودنا عليه من قبل الفعاليات المماثلة والتي تصدر غالبا توصيات معدودة تجنبا للمساءلة في حال عدم التمكن من إنجاز ما أوصت به، ولكن الملاحظ على توصيات ملتقى المثقفين السعوديين أنها صيغت بطريقة وكأنها &#8221;قص ولصق&#8221; للحظة تجلي مثقف وضع فيها أحلامه وآماله وكل العبارات التي يمكن أن تطبق في المجتمعات المتحركة ثقافيا، ولكنها في تقديري تصعب في مجتمع تجلت الممارسة الوحيدة للحراك الثقافي فيه لصراع حول ما دار في بهو فندق الملتقى ما بين ظهور شعر تلك السيدة واتهام ذلك الكاتب والمسرحية الانتقامية التي جرت على الهواء مباشرة بين الطرفين المثقفين جدا.</p>
<p style="text-align: justify;">لن يتذكر أي منا بعد عام أي من التوصيات التي خرج بها هذا المؤتمر وربما أيقنا بأنها توصيات لا نصدقها كأفراد مجتمع مثقفين وغير مثقفين لأنها أحلام لا يمكن الإمساك بأي طرف منها، فهي لا تعدو من أن تكون كلمات هلامية وأفكارا مطاطة وعبارات تسر السامع وتضحك العقل، فكيف لأي منا أن يصدق واقعية الدعوة لإنشاء أكاديمية للفنون ومعاهد فنية لفنون السينما والتصوير الضوئي والنحت مثلا ونحن لا نملك دور سينما ونطبق المنع من التصوير في الأماكن العامة رغم وجود قرار رسمي بالسماح ونعتبر النحت صناعة للأصنام.</p>
<p style="text-align: justify;">لست متشائما ولكني في الوقت ذاته أحزن من المستوى الذي وصلنا إليه من التلاعب في الكلمات في زمن الكلمات والعبارات المختصرة، فإن 140 حرفا كتبها الكاتب صالح الشيحي هي كل ما خرج علينا من هذا المؤتمر الثقافي الذي كشف لنا جميعا أن نسبة كبيرة من المثقفين في المملكة هم صانعو منتج ثقافي، ولكنهم لا يمكن أن يكونوا بأي حال قدوات للمجتمع على اختلاف تياراتهم، فقضية خلافية مثل &#8221;الاختلاط&#8221; كما قال عنها الشيخ الدكتور أحمد بن قاسم الغامدي تحولت إلى قضية رأي عام، في وقت كنا نأمل من مثقفي المجتمع أن يحولوا توصيات ملتقياتهم إلى قضايا للرأي العام لكي تناقش ويتم التفاعل بخصوصها للوصول إلى تكوين رأي عام حقيقي يدفع نحو تحويل تلك التوصيات إلة واقع معاش.</p>
<p style="text-align: justify;">ربما المحصلة الوحيدة للأسف التي خرجت منها من هذا المؤتمر ومن خلال متابعتي له من بعيد على اعتبار أني لم أحضر فعاليته باعتباري لست مثقفا، أن الثقافة والتي تعني &#8221;صقل النفس والمنطق والفطانة&#8221; قد تحولت لدى بعض مثقفي بلادي ممن لم تصقل أنفسهم بالمنطق الفطن أقول تحولت النظرة إلى المرأة من مدرسة للأخلاق وتربية الأجيال وشريك في بناء الوطن إلى عقدة حقيقية وسبب لصراعات فكرية موجودة فقط في عقول من لا يرى العالم إلا من خلال تحديه لنظرة نقيضه الفكري، وأن الثقافة في بلادي تحتاج إلى أكثر من ملتقى لتنهض، فهي تحتاج إلى عقول مثقفة لا إلى وزارات وملتقيات وتوصيات صاغها كاتب متمكن.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%8f-%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d8%a7-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عالم «مهشم داخ»</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%c2%ab%d9%85%d9%87%d8%b4%d9%85-%d8%af%d8%a7%d8%ae%c2%bb</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%c2%ab%d9%85%d9%87%d8%b4%d9%85-%d8%af%d8%a7%d8%ae%c2%bb#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 23:13:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2933</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: هناك أشخاص تشعر بأنهم &#8221;سبام&#8221; من كثرة ما يشغلون محيطك بالمعلومات والبيانات التي لا تعنيك في شيء ولا تهمك إطلاقا، وهناك آخرون تتمنى أن يبتكر لهم &#8221;هاش تاغ&#8221; لتلجم ألسنتهم وتحد من كثرة تصريحاتهم وتعليقاتهم التي ما أنزل الله بها من سلطان. في المقابل هنا من تتمنى أن يكون &#8221;لايك&#8221; [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.aleqt.com/2012/01/01/article_612215.html" target="_blank"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/هاش-تاغ1.jpg"><img class="size-full wp-image-2935 alignleft" title="هاش تاغ" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/هاش-تاغ1.jpg" alt="" width="225" height="225" /></a>المقال منشور في جريدة الإقتصادية</a>: هناك أشخاص تشعر بأنهم &#8221;سبام&#8221; من كثرة ما يشغلون محيطك بالمعلومات والبيانات التي لا تعنيك في شيء ولا تهمك إطلاقا، وهناك آخرون تتمنى أن يبتكر لهم &#8221;هاش تاغ&#8221; لتلجم ألسنتهم وتحد من كثرة تصريحاتهم وتعليقاتهم التي ما أنزل الله بها من سلطان.<span id="more-2933"></span></p>
<p style="text-align: justify;">في المقابل هنا من تتمنى أن يكون &#8221;لايك&#8221; على الدوام من جمال ما ينتجه لنا من أفكار وكلمات وحكم فريدة تماما كما البعض الذي لن تتوانى في أن تجعله للأبد عضوا في مجموعتكم في الـ &#8221;بي بي&#8221; لما يضيفه لك من تواصل يجعل نهارك، وإن طال، مفعما بالمعرفة الإخبارية الدقيقة والبعيدة عن الشائعة وهرطقاتها.</p>
<p style="text-align: justify;">أصبحنا نعيش اليوم في عالم لم نعد نرى الناس من حولنا إلا بمدى ارتباطهم بالعالم الافتراضي حتى أصبحنا نملك أصحابا افتراضيين ربما أكثر من هؤلاء الذين نجلس معهم في الاستراحة أو نلتقيهم في المناسبات العامة أو نلتقيهم مصادفة في الأسواق، وهو عالم ليس جله شرا كما يحاول أن يصوره هؤلاء البعض من الناقمين على كل جديد، فهؤلاء الرجال والنساء الذين تعرفنا عليهم في ذلك العالم الافتراضي الكبير قد حولوا كثيرا منا من أشخاص منغلقين على ثقافة أحادية اللون إلى ما يمكن اعتباره احتفالية لونية في مخيلتنا، وبالتالي استنهاض ملكة التفكير والتحليل والتعبير والعيش كإنسان فعال في مجتمع لا يبنى إلا من خلال تفاعلات عقول أبنائه.</p>
<p style="text-align: justify;">لم يعد ذلك المراهق ابن الـ 16 في تجلياته الشبابية محصورا وأسيرا في لعبة كرة القدم بل أصبح بطلا منقذا للأرواح من غرق مدينة بحجم جدة، فكم من شاب تحرك عبر &#8221;تويتر&#8221; و&#8221;فيس بوك&#8221;؛ ليمتطي الشجاعة ويذهب ليقوم بدوره البطولي مثله مثل بواسل الدفاع المدني وجنود الأمن، وكم من سيدة أربعينية أصبحت تتعامل مع ابنتها كصديقة تضع لها &#8221;شير&#8221; لأغنية لماجد المهندس في الصباح، بينما تضع لها في المساء حكمة للشيخ &#8221;عايض القرني&#8221; تلحقها بـ &#8221;كومنت&#8221; تقول فيه &#8221;كم أنت جميلة يا صغيرتي&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">لدي صديق لم ألتقه من سنوات حتى كاد العقل الباطن ينساه تماما فعاد في عالمي عبر هذا الفضاء المخيف والجميل إلى مكون رئيس وأصبحت أعرف عنه أكثر مما أعرفه عن أقرب زملائي في العمل، فإعادة ترتيب العلاقات أصبحت اليوم تتجلى على مدار الساعة عند الملايين ممن قرروا أن يكون الفضاء الافتراضي جزءا من حياتهم اختيارا عند البعض وتلقائيا لدى الأغلبية.</p>
<p style="text-align: justify;">أستغرب أن يناديني أحدهم في هذا الفضاء بـ &#8221;أستاذ ياسر&#8221; إلا أني بعد لحظات أستدرك أنه عالم مواز لعالمنا الحقيقي، فالفروق السنية لم تمسح وإن كنا خلف &#8221;كيبوردات&#8221;، فذلك لا يغير أن البعض ما زال يلتزم بالآداب العام واحترام من يكبره في السن، كما أني أحاول أن أبين أني لا أحمل درجة الدكتوراه كما يرى البعض، فربما صورة &#8221;بروفايلي&#8221; تخدع الناظر وتخلق واقعا غير حقيقي لدى عقول بعض الأصدقاء ممن نتعرف عليهم مع مرور الدقائق، في المقابل هناك &#8221;سبامات&#8221; الإنترنت الذين لا يستحقون منا إلا كل &#8221;بلوك&#8221;، فمن لا يفقه أن هذا الفضاء له أخلاقياته هو الآخر لا يستحق أن يتواصل معنا، لأننا كما في حياتنا الطبيعية التي نتجاهل فيها طفيليات المجتمع فإننا في هذا الفضاء الإلكتروني لا نتوانى من عمل عملية &#8221;ديليت&#8221; لكل أوجه التطفل الكلامي واللفظي المريض المفرغ من أي معنى وقيمة سوى من بعض صيحات المرضى نفسيا.</p>
<p style="text-align: justify;">كل ما أتمناه ألا أصبح في يوم &#8221;هاش تاغ&#8221; وإن أصبحت فأتمنى ألا يكون ذلك الذي يجعل منى &#8221;مهشم داخ&#8221; وإن قرر أحدهم أني أصبحت بالنسبة له &#8221;سبام&#8221; فأرجو أن يراجع نفسه فقد يكون قد اعتقد أني من أتباع هواه فأخطأ في اعتقاده، وإن دارت الأيام ووجدت أني &#8221;لايك&#8221; للبعض فأتمنى أن أكون ذلك في شيء هو انعكاس حقيقي لمن أنا لا انعكاس لتصوره هو فيني، وإن (حدت الدنيا) أحدهم وعمل لي &#8221;ديليت&#8221; فكل رجائي ألا يعود ويعمل لي &#8221;فولو&#8221; ويطلب مني أعمل له &#8221;فولو باك&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%c2%ab%d9%85%d9%87%d8%b4%d9%85-%d8%af%d8%a7%d8%ae%c2%bb/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفتاة التي عرّت الحقيقة</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b9%d8%b1%d9%91%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b9%d8%b1%d9%91%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 23:10:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2929</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: لم تعد الصورة في عالمنا العربي تخضع للرقيب كما كانت لسنوات طويلة خلت، ولم يعد تفسير الصورة وتشريحها متروكا للمتخصصين أو المحللين السياسيين الذي يحاولون إيجاد التبريرات لتلك التي كانت ربما تتسرب إلى الإعلام الغربي وتصل للمتلقي العربي، والتي غالبا ما كانت تكشف سرا مهينا أو تفضح مستورا دفينا، فاليوم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.aleqt.com/2011/12/25/article_610094.html" target="_blank"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الفتاة-التي-عرت-الحقيقة1.jpg"><img class="size-medium wp-image-2931 alignleft" title="الفتاة التي عرت الحقيقة" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الفتاة-التي-عرت-الحقيقة1-300x180.jpg" alt="" width="300" height="180" /></a>المقال منشور في جريدة الإقتصادية</a>: لم تعد الصورة في عالمنا العربي تخضع للرقيب كما كانت لسنوات طويلة خلت، ولم يعد تفسير الصورة وتشريحها متروكا للمتخصصين أو المحللين السياسيين الذي يحاولون إيجاد التبريرات لتلك التي كانت ربما تتسرب إلى الإعلام الغربي وتصل للمتلقي العربي، والتي غالبا ما <span id="more-2929"></span><br />
كانت تكشف سرا مهينا أو تفضح مستورا دفينا، فاليوم ومع تحول المواطن إلى صحافي والمتلقي إلى ملقن تحولت الصور إلى ما يمكن اعتباره محركا أساسيا لواقع السياسة بكل تجاذباتها المحلية والدولية وركنا أساسيا من أركان الحرب الإعلامية التي تشنها الأطراف المتخاصمة هنا وهناك.</p>
<p style="text-align: justify;">الصور تماما كما الكلمات يمكن تزويرها في هذا العصر التقني المتحرك والمتطور بسرعة البرق، ففي أحيان كثيرة يكون التبرير الأول عند التشكيك في أي صورة تقدم كإثبات إدانة أنها تم التلاعب بها والعبث بتراكيبها وألوانها لتعطي واقعا مغايرا للحقيقة يعتمد التضليل والكذب والافتراء.</p>
<p style="text-align: justify;">مصر التي تعيش حالة من الفوران السياسي والفكري والاجتماعي بين أطيافها المختلفة بعد نجاح الثورة التي أسقطت نظام الرئيس مبارك، ولم تسقط كما أصبح جليا للعيان نظام العسكر الذي يستمر في الحكم وريثا لثورة الضباط التي تستمر وإن تغيرت أسماء لابسي البدل، وتبدل اسم الحزب الحاكم من اتحاد اشتراكي فحزب وطني فجماعة الإخوان، أقول إن مصر في هذه الأجواء المشحونة أصبحت مسرحا حيا لحروب إعلامية تدار بامتياز من مجموعة من المحترفين والهواة دفاعا وهجوما على طرفي النزاع &#8221;المعتصمين والثوار&#8221; من جهة و&#8221;الجيش والحكومة&#8221; من جهة أخرى.</p>
<p style="text-align: justify;">صورة الفتاة التي أصبحت تعرف بـ &#8221;فتاة التحرير&#8221; التي نشرت مظهرة إياها وهي تسحب على الأرض شبه عارية بعد أن انهال عليها عدد كبير من العساكر بالضرب والركل لدرجة أنه لا يمكن للمتابع وهو يشاهد تلك الصور إلا أن يصدر أصواتا لا إرادية تعبيرا عن الألم والقرف والغضب.</p>
<p style="text-align: justify;">كمتابع أحاول دائما ألا أطلق الأحكام إلا بعد أن أبحث وأشارك غيري ما يصلني من صور وأخبار ومعلومات وذلك بهدف تلاقح الأفكار والاطلاع على وجهات النظر المختلفة علها تساعدني للوصول إلى قناعة تكون مبنية على أسس لا جدال فيها، وقد أرسل لي عديد من الصور والمقاطع عبر &#8221;تويتر&#8221; من متابعين يقفون على طرفي النزاع المصري حول ما بات يعرف بأحداث &#8221;مجلس الوزراء&#8221; فتلقيت صورا تشكك في رواية المعتصمين وتظهر أن الصور والمقاطع مفبركة، بينما وصلتني صور تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الحادثة الفظيعة وقعت وأن الجيش بكل ماكيناته الإعلامية الرسمية والمغرر بها لم تتمكن من دحض الحقيقة التي حول هذه المؤسسة الوطنية المصرية المهمة إلى متهمة نخشى ما نخشاه أن تتحول مع الأيام لعدوة للشعب المصري وتثبت نظرتي من أنها وريثة نظام لم يمت بتنحي مبارك بل عاد لما كان عليه من قبله.</p>
<p style="text-align: justify;">حاول المجلس كما يقول البعض بالدفع نحو حدوث المشاغبات التي أدت لحرق المجمع العلمي التاريخي، وذلك بهدف تشتيت الانتباه عما لحق بها من صورة سلبية نتيجة صور فتاة التحرير، وقد تناقل البعض ما مفاده أن الذين قاموا بحرق المبنى ما هم إلا بلطجية الجيش الذين صورتهم كاميرات بهدف استخدام تلك الصور لتحويل المعتصمين إعلاميا إلى مجموعة من الوحوش الساعين للفوضى، وكدليل إثبات &#8211; كما يقولون &#8211; على همجية المعتصمين.</p>
<p style="text-align: justify;">حرب الصور هذه كسبها في تقديري المعتصمون بسبب أن الأغلبية من المتابعين شاهدوا الصور كما بدا لي بعين المحلل العاقل لا بعين الثائر العاطفي، فلقطات ركل الفتاة لا تحتمل التفسيرات، والمونتاج الذي عمل لعدد كبير من المقاطع التي حاولت تمويه الحقيقة كانت هي ذاتها ما أكد إدانة الجيش لضعف الحجة ووضوح الواقعة مما لا يدع مجالا للشك، وفي وقت لا نعلم أين ستنتهي التحقيقات في تلك الأحداث والتجاوزات ستبقى الصورة هي الوسيلة الأهم في إثبات الحق ومراقبة ومحاسبة كل من تسول له نفسه المس بإنسانية المواطن، فإن لم يكن وفق &#8221;النظام الرسمي&#8221; المسيطر عليه من العسكر فوفق &#8221; نظام التاريخ&#8221; الذي يسجل بكل أمانة ولا يمكن أن ينسى مهما طال الزمن.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b9%d8%b1%d9%91%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عام المحتج</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%aa%d8%ac</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%aa%d8%ac#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Dec 2011 18:43:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2907</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: تابع المهتمون بالشأن الإعلامي والسياسي يوم الخميس الماضي القرار الذي اتخذه مجموعة من الصحافيين العاملين في مجلة &#8220;تايم&#8221; الشهيرة حيال شخصية المجلة لهذا العام، التي وقعت على شخصية (المحتج) الذي يرمز إلى الشعوب التي ثارت على طغيان أنظمتها السياسية حول العالم ابتداء من تونس، مرورا بمصر وليبيا وانتهاء برجل الشارع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/TIMEs-Man-of-the-Year.jpg"><img class="size-medium wp-image-2908 alignleft" title="TIME's Man of the Year" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/TIMEs-Man-of-the-Year-300x236.jpg" alt="" width="300" height="236" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2011/12/18/article_608095.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: تابع المهتمون بالشأن الإعلامي والسياسي يوم الخميس الماضي القرار الذي اتخذه مجموعة من الصحافيين العاملين في مجلة &#8220;تايم&#8221; الشهيرة حيال شخصية المجلة لهذا العام، التي وقعت على شخصية (المحتج) الذي يرمز إلى الشعوب التي ثارت على طغيان أنظمتها السياسية حول <span id="more-2907"></span><br />
العالم ابتداء من تونس، مرورا بمصر وليبيا وانتهاء برجل الشارع الأمريكي في حركة &#8220;احتلوا وول ستريت&#8221; ومحتجي موسكو.</p>
<p style="text-align: justify;">اليوم سأقوم بسرد شبه تاريخي لأهم المحطات لهذا الاختيار الصحافي الذي ربما يتجاوز حدوده المهنية وهو ما نراه في الغلاف مثلا، والذي دائما ما يكون عملا فنيا في حد ذاته يحوي ما يحويه من إشارات رمزية سياسية باطنة أو لونية واضحة ظهرت هذا العام على هيئة صورة مرسومة لشاب يغطي فمه وأنفه بوشاح تخفي قلنسوة شعره معتمد لونية ركيزتها الأحمر والبرتقالي في إشارة لألوان الدم والأرض أو التضحية والوطن.</p>
<p style="text-align: justify;">اختيار المجلة لشخصية &#8220;المحتج&#8221; أتى استنادا لكونه تمكن من خلال التضحية بنفسه بأن أعاد تعريف سلطة الشعب حول العالم، كما أن محرر المجلة ريك ستينغل قال في معرض توضيحه لأسبابا الاختيار (إن المحتجين جسدوا فكرة أن العمل الفردي قادر على إحداث تغيير جماعي شامل).</p>
<p style="text-align: justify;">المجلة اختارت كذلك كل من الأدميرال ويليام ماكريفين قائد الغارة الأمريكية التي أدت إلى مقتل أسامة بن لادن في باكستان، والمعارض الصيني &#8220;آي وي وي&#8221; الذي أثار اعتقال السلطات الصينية له هذا العام استنكارا عالميا، في خيارين من الواضح أن لهما أسبابا ترويجية سياسية أمريكية كما الحال في معظم الحالات التي تتقاطع فيها المهنية الصحافية مع المتطلبات الدعاية، والتي قامت وتقوم به وسائل الإعلام الأمريكية بين الحين والآخر.</p>
<p style="text-align: justify;">لم تكن المرة الأولى التي تختار فيها المجلة لشخصية العام شخصية رمزية كتلك التي اختيرت هذا العام، بل سبق أن قامت باختيار في عام 1950 شخصية &#8220;الرجل الأمريكي المحارب&#8221;، إضافة إلى شخصية &#8220;الطبقة الوسطى الأمريكية&#8221; في عام 1970، التي عرفت بدورها فيما بعد بالأغلبية الصامتة، وفي عام 1975 اختارت المجلة شخصية &#8220;المرأة الأمريكية&#8221;، وشخصية &#8220;الجندي الأمريكي&#8221; في عام 2003، وهو العام التي اجتاحت فيه الجيوش الأمريكية العراق، كما أن المجلة لم تكن اختياراتها دائما تركز على شخصيات إيجابية أو ذات تأثير إيجابي على المجتمعات أو السياسة أو التاريخ، حيث اختارت عام 1938 الديكتاتور الألماني أدولف هتلر كشخصية العام تبعتها في عام 1943 باختيارها الرئيس السوفياتي الأسبق جوزيف ستالين، الذي عرف كذلك بارتكاب مجازر جماعية في عدد من الجمهوريات السوفياتية السابقة.</p>
<p style="text-align: justify;">ومنذ أن بدأت المجلة باختيار شخصية العام عام 1927 اختارت عديدا من الرؤساء والقادة من حول العالم، من بينهم المغفور له بإذن الله &#8211; الملك فيصل بن عبد العزيز &#8211; رحمه الله &#8211; وذلك عام 1974، إضافة إلى الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات عام 1977، وآية الله الخميني قائد الثورة الإيرانية عام 1979 إلى جانب عدد من الرؤساء الأمريكيين الذين من بينهم من تم اختياره لأكثر من مرة من أمثال الرئيس بوش الابن وريجان وكلينتون.</p>
<p style="text-align: justify;">الإعلام وتقنياته ورجاله كذلك لم يغيبوا كشخصيات العام باعتبارهم فعاليات مؤثرة في العالم، فقد اختارت المجلة خلال مسيرتها الطويلة كل من &#8220;الكمبيوتر&#8221; باعتباره الثورة التكنولوجية الجديدة التي ستغير العالم وذلك عام 1982، ومؤسس شبكة &#8220;سي إن إن&#8221; التلفزيونية &#8220;تيد تيرنر&#8221; كشخصية العام لعام 1991 بعد النجاح الذي لم يسبقه إليه أحد في نقل شبكته الإخبارية حرب تحرير الكويت للمتلقي على الهواء مباشرة، وفي عام 2006 تم اختيار شخصية العام التي سميت &#8220;أنت&#8221; إشارة للفرد المستخدم للإنترنت وشبكات التدوين والتواصل والبث الفيلمي، حيث كانت الصورة المرافقة لشخصية العام شاشة لمشغل أفلام موقع اليوتيوب، في حين كانت شخصية العام الماضي 2010 هو مؤسس موقع فيسبوك &#8220;مارك زوكربيرج&#8221; الذي نافس بشدة وصيفه رجل الإعلام الآخر &#8220;جوليان أسانج&#8221; مؤسس موقع ويكيليكس.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%aa%d8%ac/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مؤتمرات مكياجية</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%83%d9%8a%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%83%d9%8a%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Dec 2011 18:40:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2904</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: لفت نظري خلال الأسبوع الماضي خبران نشرتهما الصحف العربية يتعلقان بصناعة الإعلام التلفزيوني أحدهما محلي وكان حول افتتاح أعمال المؤتمر السعودي للبث الإعلامي التجاري الذي نظمته إحدى الشركات الخاصة تحت غطاء وزارة الثقافة والإعلام في المملكة، والآخر خليجي سينظم خلال العام المقبل في مدينة دبي يتعلق بمعرض &#8220;كابسات&#8221; المتخصص في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/قاعدة-مؤتمرات.jpg"><img class="size-medium wp-image-2905 alignleft" title="قاعدة مؤتمرات" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/قاعدة-مؤتمرات-300x258.jpg" alt="" width="300" height="258" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2011/12/11/article_605936.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: لفت نظري خلال الأسبوع الماضي خبران نشرتهما الصحف العربية يتعلقان بصناعة الإعلام التلفزيوني أحدهما محلي وكان حول افتتاح أعمال المؤتمر السعودي للبث الإعلامي التجاري الذي نظمته إحدى الشركات الخاصة تحت غطاء وزارة الثقافة والإعلام في المملكة، والآخر خليجي<span id="more-2904"></span><br />
سينظم خلال العام المقبل في مدينة دبي يتعلق بمعرض &#8220;كابسات&#8221; المتخصص في قطاع الإعلام الرقمي والبث عبر الأقمار الصناعية في الشرق الأوسط.</p>
<p style="text-align: justify;">وكمهتم بمجال الإعلام حاولت الحصول على بعض المعلومات الخاصة بالمؤتمر السعودي من خلال البحث عن مصادر الأخبار والتغطيات علني أجد بعض الإحصاءات والأرقام والبيانات التي تسلط الضوء على واقع البث الإعلامي التجاري في المملكة على اعتبار أن هذا الحدث والذي من عنوانه &#8220;تجاري&#8221; يتحتم أن يشمل أرقاما وهي لغة التجارة ودونها لا معنى لتجارة ولا لأعمال، إلا أني مع الأسف لم أوفق إلا بالحصول على جمل فيها الكثير من التعابير الرنانة والجمل التعبيرية الجميلة والتي من جهة يمكن أن تذكر في سياق أي مؤتمر حتى لو كان في مجال دبغ الجلود، ومن جهة أخرى متخمة بتلك الكلمات الكبيرة من قبيل استراتيجية وخطط مستقبلية مدروسة وما إلى ذلك من عبارات التخدير اللغوي.</p>
<p style="text-align: justify;">لا شك في أن المؤتمرات التي تقام بين الحين والآخر تهدف أساسا لتحقيق أولا الارتقاء بالقطاع المعني به من النواحي المهنية والتجارية كما أنها تعمد إلى خلق الأرضيات المناسبة لعقد الصفقات وتبادل الخبرات والمعارف من منطلق كونها منصات خلقت أساسا لهذا الهدف، وبالتالي عليها واجب أن توفر لذلك الجمهور كل المعلومات التي تحقق ذلك الهدف وهو ما وفرته الجهات المنظمة لمعرض &#8220;كابسات&#8221; من خلال البيانات الاقتصادية والمعلوماتية التي ربما تفوق المطلوب وتتجاوز بسنوات وسنوات ما يمكن لتلك الوزارة أو تلك الشركة من إنتاجه وتوفيره.</p>
<p style="text-align: justify;">لدي قناعة شبه راسخة بأن شريحة عريضة من المشتغلين والدخلاء على صناعة المؤتمرات والمعارض في المملكة لم يفهموا بعد هذه الصناعة وأساسياتها التي تتطلب من أجل أن ينظر لها بجدية أن تبني مواضيعها ومجالاتها وفق دراسات احترافية تعمل على توجيه الأجندات نحو المواضيع التي يجب أن تناقش والتي يتم تحديدها وفق استطلاعات ودراسات السوق وإحصائيات من ذوي الاختصاص وهي المعلومات التي بني عليها معرض &#8220;كابسات&#8221; الذي سيشهد نموا قدره 15 في المائة في دورته القادمة نتيجة الفائدة التي خرج منها رواد الدورات السابقة، الذين وجدوا في ذلك الحدث منصة لتحقيق طموحاتهم التجارية والمعرفية، والتي من الواضح أن مؤتمر وزارة الإعلام لم يحققه وربما لم يهدف أساسا لتحقيقه.</p>
<p style="text-align: justify;">كنت وما زلت على قناعة أيضا بأن المؤتمرات التي يقيمها كثير من الوزارات هدفها في الأساس إعلامي ودعائي، فافتتاح الوزير هو الحدث في حد ذاته والتقاط الصور التذكارية يأتي باعتباره الإنجاز الذي سيقدم ضمن ملف إنجازات وميزانية نهاية العام، دون أن يكون المهم في الموضوع ما حققه ذلك المؤتمر أو ذلك المعرض من فوائد حقيقية للقطاع الخاص أو العام المعني به.</p>
<p style="text-align: justify;">كلامي هذا ربما يجده البعض مبالغا فيه بينما العاملون في هذا المجال يعلمون أن جل هذه الفعاليات لم يكن ليكون لولا أن يكون المحرك فيها رغبة في نجاح شخصي لا علاقة له بقطاع أو مجال، ولعل ما يدلل على كلامي هذا هو أن الوزارات لا تدفع من ميزانياتها ريالا واحدا في تنظيم المعرض أو المؤتمر تجنبا للمسائل حول النتائج من الجهات المعنية، بل يتم التعامل معها باعتبارها (مبادرات) يتم تمويلها من أموال القطاع الخاص الساعي بدوره لكسب رضا تلك الوزارة أو تلك أو مجاملة لذلك الوزير أو ذاك، وهي مبادرات في صميمها مكياج يحاول أن يجمل واقعا مهترئا أو إخفاء عيبا أو تقصيرا.</p>
<p style="text-align: justify;">أتمنى أن نقلل من المؤتمرات الحلمنتيشية ونركز على الفعاليات التي تحدث الفرق، فالعالم يراقب والأمل معقود علينا ووطننا كما أقول دائما لا يستحق منا مكياجا يخفي حقيقتهم بل نورا يكشف جمالنا الحقيقي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%83%d9%8a%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قائمة فوربس</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a8%d8%b3</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a8%d8%b3#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 10 Dec 2011 16:35:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2894</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية : أعلن قبل أيام عن قائمة &#8221;فوربس&#8221; لأقوى 63 صحيفة عربية حضورا على الإنترنت، وذلك في حفل أقامته النسخة العربية للمجلة الدولية المعروفة في مدينة دبي، للعام الثاني على التوالي لتكشف عن تربع الصحف المصرية على رأس القائمة باحتلال صحيفة &#8221;اليوم السابع&#8221; المركز الأول، حيث استقطب موقعها الإلكتروني خلال فترة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/فوربز.jpg"><img class="size-full wp-image-2895 alignleft" title="فوربز" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/فوربز.jpg" alt="" width="225" height="225" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2011/12/04/article_603881.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية </a>: أعلن قبل أيام عن قائمة &#8221;فوربس&#8221; لأقوى 63 صحيفة عربية حضورا على الإنترنت، وذلك في حفل أقامته النسخة العربية للمجلة الدولية المعروفة في مدينة دبي، للعام الثاني على التوالي لتكشف عن تربع الصحف المصرية على رأس القائمة باحتلال صحيفة &#8221;اليوم السابع&#8221; المركز <span id="more-2894"></span><br />
الأول، حيث استقطب موقعها الإلكتروني خلال فترة الدراسة، التي استمرت لثلاثة أشهر وفقما جاء في الخبر المنقول في موقع العربية نت أكثر من 15 مليون زائر متقدما على صحيفة &#8221;الشروق&#8221; الجزائرية التي حلت في المركز الثاني، تلتها صحيفة &#8221;الإمارات اليوم&#8221; في المركز الثالث، ثم صحيفة &#8221;الأهرام&#8221; المصرية في المركز الرابع، ومن ثم صحيفة &#8221;الرأي&#8221; الأردنية في المرتبة الخامسة، كما حققت صحيفة &#8221;القدس&#8221; الفلسطينية المركز السادس، في حين حلت صحيفة &#8221;الرياض&#8221; السعودية في المرتبة السابعة، متبوعة بصحيفة &#8221;الاقتصادية&#8221; السعودية في المركز الثامن، وصحيفة &#8221;عكاظ&#8221; السعودية، في المركز التاسع، في حين حلت في المركز العاشر صحيفة &#8221;النهار&#8221; اللبنانية.</p>
<p style="text-align: justify;">وفي قراءة عامة لهذه القائمة نجد أن الصحف السعودية وإن لم تحقق الفوز أو بأحد المراكز الثلاثة الأولى إلا أنها، رغم ذلك تمكنت من تحقيق تميز ملحوظ من خلال تحقيق ثلاثة مراكز ضمن العشرة الأوائل متقدمة على الصحف المصرية التي حققت صحفها مركزين، إضافة إلى تحقيق جريدة &#8221;الاقتصادية&#8221; أعلى مركز لقادم جديد للقائمة البالغ عددها 37 صحيفة من خلال تحقيق المرتبة الثامنة وبتحقيقها كذلك أحد المراكز العشرة الأوائل في مشاركتها الأولى.</p>
<p style="text-align: justify;">كما أن السعودية تمكنت من تحقيق المركز الأول من حيث عدد الصحف المشاركة وهي: &#8221;المدينة&#8221; التي حققت المركز 29، &#8221;النادي&#8221; التي حققت المركز 44، &#8221;سعودي جازيت&#8221; التي حققت المركز 45، إضافة للصحف الثلاثة التي حققت مراكز متقدمة ضمن العشرة الأوائل.</p>
<p style="text-align: justify;">المتابع للشأن الإعلامي السعودي سيلاحظ أن الصحف السعودية التي كانت لسنوات من أكثر الصحف العربية تحديا ومجابهة لسطوة الإعلام الإلكتروني كمصدر أول للمعلومات والأخبار، ورغم أنها ما زالت تعاند في نظرتها حول حقيقة هذا السطوة أصبحت اليوم تعمل من أجل إيجاد مكان لها في هذا العالم الافتراضي الحقيقي مقتنعة بأنه الحرب &#8211; إن صح التعبير &#8211; بين القديم والجديد لا أمل فيها للقديم من الاستمرار إلا بمحاولته الاندماج من جهة والمهاودة من جهة وركوب الموجة من جهة ثالثة بهدف تحقيق الاستمرارية المنشودة التي في نهايتها ترتبط بأجندات مالية واقتصادية بحتة.</p>
<p style="text-align: justify;">الدول التي حققت عددا من المراكز في القائمة التي تبين أن الإمارات ومصر ولبنان حققت كل دولة منها سبعة مراكز، وكل من البحرين والأردن خمسة مراكز، يمكن قراءة الأسباب باعتبارها دولا تعيش وعاشت خلال الفترة الماضية حراكا سياسيا واجتماعيا ملتهبا وطفرة أو هي إعادة انتعاش لطفرة ربما قادمة كما هو الحال في الإمارات، في حين أن السعودية التي احتلت ثمانية مراكز تعيش حالة من الفورة المعلوماتية التي يحركها جيل من الشباب التواق للمعلومة من خلال المساحة المتاحة من الحرية مقارنة بما كان في الماضي، إضافة إلى البنية التحتية الإلكترونية التي تتيح تصفح الإنترنت من أجهزة الجوال، التي يشير كثير من الدراسات إلى أنها الوسيلة الأكثر نموا والداعم الأساسي لطفرة إعلامية سعودية قادمة.</p>
<p style="text-align: justify;">لا شك أن هناك كثيرا مما يجب عمله لتحقيق صحيفة سعودية المركز الأول لعل أولها وأهمها النظر للمحتوى الإلكتروني بعقل مختلف رقابيا عن المحتوى المطبوع والتعامل مع القضايا العامة محلية ودولية باعتبار أن الجمهور هو من جميع الخلفيات والأجناس. إضافة لاحترام المتلقي والتعاطي معه بحرفية ومهنية عالية بعيدا عن &#8221;تركيب الصور بالفوتوشوب&#8221; لخلق واقع جديد ونقل الحقيقة للمتلقي بعقلية الصحافي لا بعقلية الرقيب.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a8%d8%b3/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>«فوتوشوب» واس</title>
		<link>http://alghaslan.net/%c2%ab%d9%81%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b4%d9%88%d8%a8%c2%bb-%d9%88%d8%a7%d8%b3</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%c2%ab%d9%81%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b4%d9%88%d8%a8%c2%bb-%d9%88%d8%a7%d8%b3#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Dec 2011 20:19:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2879</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: من أهم مميزات أي وسيلة إعلامية مكتوبة كانت أو مرئية أو مسموعة هي مصداقيتها ومهنيتها في نقل الخبر والحدث دون أن تقحم فيه أي رأي أو تعليق قد يؤثر بأي طريقة كانت في فحوى وحقيقة الموضوع المنقول، وهذا الأمر بطبيعة الحال ينطبق على تلك الوسائل التي يطلق عليها تقليدية مثل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/صورة-الأمير-مشعل-المركبة.jpg"><img class="size-medium wp-image-2880 alignleft" title="صورة الأمير مشعل المركبة" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/صورة-الأمير-مشعل-المركبة-251x300.jpg" alt="" width="251" height="300" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2011/11/27/article_601891.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: من أهم مميزات أي وسيلة إعلامية مكتوبة كانت أو مرئية أو مسموعة هي مصداقيتها ومهنيتها في نقل الخبر والحدث دون أن تقحم فيه أي رأي أو تعليق قد يؤثر بأي طريقة كانت في فحوى وحقيقة الموضوع المنقول، وهذا الأمر بطبيعة الحال<span id="more-2879"></span><br />
ينطبق على تلك الوسائل التي يطلق عليها تقليدية مثل الصحف والتلفزيونات ووكالات الأنباء أو تلك الحديثة التي تتمثل في الإعلام الإلكتروني بمنصاته المختلفة الاجتماعية منها والإخبارية.</p>
<p style="text-align: justify;">في الأسبوع الماضي قامت وكالة الأنباء السعودية بتجاوز مهني أعتقد أنه يدلل إلى حد كبير على أن هناك خللا واضحا في الكيفية التي يتم بها اعتماد المواد الصحافية من أخبار وصور وإرسالها لوسائل الإعلام، إضافة إلى وجود ضعف واضح في تطبيق ضمانات جودة تكفل النوعية المهنية ذات المصداقية، التي تحتم أن تكون هناك آليات واضحة للتأكد من خلو المواد المرسلة من أي اجتهادات شخصية قد تؤدي لفقدان وكالة أنبائنا الرسمية شيئاً من المصداقية في عالم إعلامي لم تعد الإمكانات المالية هي المسبب الأساسي للتميز بقدر أهمية السرعة في إيصال الخبر ومصداقية مصدره ووصوله لأكبر قاعدة جماهيرية ممكنة.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/صورة-الأمير-مشعل-الحقيقية.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2881" title="صورة الأمير مشعل الحقيقية" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/صورة-الأمير-مشعل-الحقيقية-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">قامت الوكالة بتوزيع صورة مركبة ومشغولة بالفوتوشوب للأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة نجران يظهر في خلفيتها طريق عام وعاملا نظافة يقومان بكنس الطريق من مخلفات عمليات حفر وإنشاء، الصورة الموزعة هذه أتت ضمن تغطية الوكالة للزيارة الفجائية التي قام بها لمرافق ومشاريع حيوية تابعة لإمارة المنطقة، وذلك بهدف التأكد من سير العمل فيها ولمعالجة جميع العقبات التي قد تواجه عمليات الإنجاز.</p>
<p style="text-align: justify;">الأمر المستغرب وغير المفهوم حتى الآن من هذا التلاعب الفني هو أن الزيارة لم تحتج له في الأساس، فقد تمت الزيارة بالفعل وقد التقطت ووزع عدد لا بأس به من الصور التي تثبت وتوثق الزيارة، كما أن هناك صورة حقيقية ضمن الصور الموزعة التي تظهر الأمير مشعل في الشارع ذاته ولكن من زاوية أخرى، وبالتالي لم أتمكن من معرفة السبب الذي يدعو الوكالة لقيامها بالتلاعب بالصورة ومحاولتها نقل واقعة من منظور غير حقيقي بطريقة تطرح للمتابع ألف علامة استفهام وتضع كل الجهد الذي قامت به محل تشكك ونقد.</p>
<p style="text-align: justify;">وربما المضحك في الأمر والدليل الذي كشف التلاعب هو خطأ قامت به الوكالة ذاتها عندما قامت بتوزيع الصورة الأصلية التي أخذت منها صورة الأمير مشعل فأصبحت المقارنة بين الصورة المركبة والصورة الأصلية أمرا غاية في السهولة، وساعد على كشف الحقيقة التي لا يمكن لأي عاقل يملك عينين إلا أن يلاحظها.</p>
<p style="text-align: justify;">الصحف السعودية التي نشرت الصورة المركبة سارعت بحذفها من مواقعها الإلكترونية في حين بقيت للتاريخ لتلك الصحف التي استخدمتها في نسختها الورقية دليلا للأبد على ضعف التدقيق وفداحة الخطأ الذي تقع فيه وسائل إعلام تنقل الخبر والصورة دون تحقق بصرف النظر عن المصدر، وهو أمر يدلل لحد كبير على عمل هواة أكثر منه عمل محترفين.</p>
<p style="text-align: justify;">معظم الوكالات العالمية تمنع الصحف من التلاعب في صورها، بل هناك وكالات أنباء تمنع بصرامة حتى نشر صورها مبتورة الأطراف، بينما في المقابل نجد حالة نادرة أمامنا تتمثل في وكالة رسمية تقوم بتوزيع صورة لمسؤول حكومي رفيع، وقد أجرت تعديلا جوهريا، حيث خلقت بذلك واقعا هو في ذاته من نسج خيال المصمم والمسؤول الذي قرر أن يتجمل.</p>
<p style="text-align: justify;">يجب أن تتنبه وكالة أنبائنا الوطنية من الوقوع في مثل هذه الأخطاء الفادحة، التي إن لم يصيبها توبيخ رسمي فإن التوبيخ الشعبي لن يرحمها في عصر &#8220;الهاشتاغ&#8221; وفي عالم &#8220;جوجل&#8221; الذي يكشف بعملية صغيرة من (نسخ ولصق) في مربع البحث كل تلاعب فني مهما كان، فالوكالة هنا مطالبة أولا بالبحث داخليا عن الأسباب التي أدت لهذا التجاوز المهني الذي يفقد الوكالة شيئا من مهنيتها، وثانيا عليها أن تقوم بإجراء تعديلات في آلياتها التي تضمن الجودة والالتزام بأسس العمل المهني المحترف، لأن الاستمرار في نهج كهذا سيدخلها دون إرادتها عالم إعلام الهواة، وهو الأمر الذي لا يليق بوطن بحجم بلادنا الغالية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%c2%ab%d9%81%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b4%d9%88%d8%a8%c2%bb-%d9%88%d8%a7%d8%b3/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العربيزي والتعريب</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b2%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b2%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Dec 2011 20:06:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2875</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية : سألت مؤخرا صديقا عربيا متخصصا في اللغة العربية حول أزمة اللغة كما يسميها هو وبعض زملائه وحول ما إذا كان يعتقد أن لغتنا العربية الفصحى المكتوبة والمقروءة كما نعرفها اليوم تتجه نحو الاضمحلال في المجتمعات العربية من المحيط إلى الخليج، خصوصا مع تنامي وانتشار الظواهر الثقافية الجديدة والعابرة للحدود [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/عربيزي.jpg"><img class="size-full wp-image-2876 alignleft" title="عربيزي" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/عربيزي.jpg" alt="" width="160" height="160" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2011/11/20/article_599748.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a> : سألت مؤخرا صديقا عربيا متخصصا في اللغة العربية حول أزمة اللغة كما يسميها هو وبعض زملائه وحول ما إذا كان يعتقد أن لغتنا العربية الفصحى المكتوبة والمقروءة كما نعرفها اليوم تتجه نحو الاضمحلال في المجتمعات العربية من المحيط <span id="more-2875"></span><br />
إلى الخليج، خصوصا مع تنامي وانتشار الظواهر الثقافية الجديدة والعابرة للحدود والتي يستشرف بعض المتابعين من أن هذه الملامح الاجتماعية والتي منها على سبيل المثال استخدام اللغة الشبابية المعروفة بـ (العربيزي) ستعمل على زوال اللغة الفصحى كوسيلة تواصل بين الشعوب، والعربيزي كما هو معروف هي اللغة التي تكتب كلماتها باستخدام الحروف والأرقام الإنجليزية، حيث يمكن طباعتها من خلال أي جهاز حاسب وذلك للتعبير وبلهجة عربية محكية محلية بعيدة عن التعبيرات الفصحى والجميلة الموزونة والعبارات الصحيحة لغويا، وهي لغة إلكترونية انتشرت بشكل كبير خلال العقد الأخير وذلك مع تنامي الاعتماد على الإنترنت بين أوساط الشباب من خلال الشبكات الاجتماعية من جهة وخلال وسائل التواصل الفورية من جهة أخرى وتحول التواصل عبر التقنية إلى ركيزة أساسية من معطيات المجتمعات المعاصرة، وهو ما حتم على أن تصاغ لهذه اللغة الجديدة قواعدها وتكنيكاتها المتعارف عليها والتي تحولت بفعل الممارسة إلى لغة بديلة لدى شريحة كبيرة من مستخدمي الإنترنت من جيل الشباب.</p>
<p style="text-align: justify;">وكان جواب صديقنا كما توقعته تماما حيث أكد دون تردد أنه لا يرى في تلك الممارسة الشبابية على الرغم انتشارها خطرا حقيقيا على مستقبل اللغة، فقد أسند رأيه لكون الله ــ عز وجل ـــ قد حمى القرآن الكريم ولغته من التحريف أو الزوال وهو تبرير مبني على حقيقة لا ينكرها إلا جاهل ومكابر وكافر بكلمات الله العزيز الجبار، إلا أن سؤالي لم يكن حول ما إذا كانت ستزول اللغة العربية بحد ذاتها بقدر ما كان حول ما إذا كانت ستزول اللغة الفصحى كوسيلة تخاطب شعبية، حيث نبدأ في التعاطي مثلا مع صحف أو كتب أو وسائل إعلام جماهيري مختلفة تستخدم اللغات المحلية العامية في التخاطب واللغة العربيزية في التعبيرات والكتابة.</p>
<p style="text-align: justify;">لقد ظهر في الآونة الأخيرة عدد من الحملات الإلكترونية التي تدعو لزيادة محتوى الإنترنت العربي الفصيح وأخرى متخصصة لتعريب شبكات اجتماعية عالمية وذلك كما هو حاصل مع مشروع &#8221;تعريب تويتر&#8221; والذي يدار من مجموعة من الشباب العربي من الجنسين الذين يسعون بدورهم على نقيض زملائهم من متحمسي العربيزي إلى تأكيد وإنعاش اللغة العربية ذات القواعد الصحيحة كوسيلة تواصل وتخاطب بين الشعوب خصوصا في شبكة المدونات القصيرة &#8221;تويتر&#8221; والتي أصبحت كما هو واضح المنصة الديمقراطية الأولى في العالم العربي وربما في العالم، حيث تطرح الأفكار ويراقب المسؤول وتقاس الانطباعات وتتكون الآراء وتبنى الصداقات.</p>
<p style="text-align: justify;">لقد ثبت التأكيد الإلهي بعدم زوال لغة الضاد كونها لغة القرآن الكريم وهي اللغة التي بها يتعبد أكثر من مليار مسلم حول العالم بإقامة الصلاة والدعاء والابتهال والتفقه في الدين والسنة النبوية الشريفة، ولكن هل ستضمحل اللغة الفصحى تدريجيا كوسيلة معتمدة لكتابة تاريخ المجتمعات والشعوب؟ وهل ستضمحل هذه الفصحى الجميلة بتراكيبها وموسيقاها الداخلية كوسيلة شعبية للتواصل بين أفراد المجتمع وبعضهم؟ وهل ستحل لغة تتماشى كما يقول البعض مع متطلبات مجتمع مستقبلي لا نعي حتي الآن ملامحه ولكننا نستقرئ حاله المتجه نحو توحيد الفكر وتوحيد اللغة وتوحيد ثقافة نظام عالمي جديد تتشابه فيه الأوجه رغم اختلافها، حيث لا تختلف الملامح فيها إلا بقدر الحد الأدنى مما هو مطلوب اجتماعيا؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b2%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مشاهد خالعة</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Nov 2011 22:53:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2872</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: من أهم ما يميز عصر الإعلام الاجتماعي هو أنه لا يترك مجالا لأحد أن يخطئ دون أن يحاسبه أو يتندر عليه أو يعاتبه عتابا شديدا، فالهاشتاغ كما يعرف في موقع تويتر أصبح بعبعا يظهر مع كل تصرف أو قول يرى فيه مجموعة من الناس وإن كانت صغيرة أنه خروج عن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/MBC-MAX.jpg"><img class="size-medium wp-image-2873 alignleft" title="MBC MAX" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/MBC-MAX-300x115.jpg" alt="" width="300" height="115" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2011/11/13/article_597812.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: من أهم ما يميز عصر الإعلام الاجتماعي هو أنه لا يترك مجالا لأحد أن يخطئ دون أن يحاسبه أو يتندر عليه أو يعاتبه عتابا شديدا، فالهاشتاغ كما يعرف في موقع تويتر أصبح بعبعا يظهر مع كل تصرف أو قول يرى فيه مجموعة من الناس وإن كانت صغيرة أنه خروج عن <span id="more-2872"></span><br />
المألوف أو تجاوز غير مقبول، بينما نجد في الفيسبوك أشكالا مختلفة من الوسائل التي تستخدم لنقد أو نقاش أو مشاركة الغير الروابط أو الأفكار التي أثارت الاختلاف أو أججت المشاعر.</p>
<p style="text-align: justify;">خلال الأسبوع المنصرم ناقش مستخدمو الشبكات الاجتماعية الخطأ الذي وقعت فيه قناة MBC MAX التلفزيونية التابعة لمجموعة MBC والتي عرضت صبيحة يوم الإثنين فيلما بعنوان Into The Wild تضمن مشاهد وصفها المتابعون والمعترضون بأنها &#8220;مشاهد خالعة&#8221; ووصفتها القناة في بيان اعتذارها بأنها &#8220;مشاهد قصيرة وصفت بأنها غير لائقة&#8221; حيث طالب هؤلاء بمقاطعة القناة والتي قال عنها البعض إنها تبث السموم في النشء في حين قال عنها آخرون أنها تعمل بشكل مخطط لإفساد المجتمعات العربية والإسلامية وهي اتهامات أصبحت تطلق بشكل مستمر على أي قناة أو وسيلة إعلامية تخالف رأي مجموعة متفقة على رأي معين.</p>
<p style="text-align: justify;">القناة في بيان اعتذارها أوضحت أنها فتحت تحقيقا لمعرفة أسباب بث ذلك الفيلم بنسخته غير الممنتجة علما بأنه وكما جاء في البيان سبق للقناة أن بثت الفيلم ذاته مرارا من قبل بنسخته الممنتجة دون أن يشهد أي اعتراضات من المتابعين، وهو الأمر الذي يفتح الباب للتساؤلات حول الكيفية التي يتم فيها بث المواد على القناة دون مرورها بقنوات تضمن الجودة من جهة وتضمن مطابقة المحتوى للخطوط العامة التي من المفترض أنها موجودة ومعمول بها كدليل مرجعي لمحتوى القناة.</p>
<p style="text-align: justify;">شخصيا ليس لدي اعتراض على قيام تلك المجموعات بالمطالبة بمقاطعة القناة أو المطالبة بالاعتذار أو الدفع نحو فتح تحقيق داخلي ومحاسبة من تسبب في هذا التجاوز غير المقبول لهؤلاء المعترضين ولكن لدي إشكال في مسألة عدم النظر للأمر من منظور اجتماعي أشمل، فالمطالبة بعدم ظهور هذه المشاهد كونها تأثر سلبا في النشء هو أمر صحيح ولكني أستغرب في الوقت ذاته سكوت الأصوات ذاتها عن تجاوزات هذه القناة وغيرها عند بثها لأفلام يظهر فيها القتل وكأنه عمل الأبطال وتسال الدماء وكأنه أمر عادي وهو ما خلق لدى الجيل الناشئ في عصرنا هذا تبلدا غير سوي تجاه فكرة القتل والإجرام.</p>
<p style="text-align: justify;">قد يقول أحدهم إن القتل لم يعد أمرا مستهجنا كما أتصوره وأصوره أنا، ففي ظل أجواء الحروب هنا والثورات والبطش هناك أصبح الطفل يشاهد الأخبار مع والده دون أن تتحرك فيه مشاعر الخوف الطفولي، فنحن نعيش اليوم في زمن &#8220;تلفزيون الواقع&#8221; الذي يحتاج في كل مرحلة أن يتفوق على المرحلة التي سبقتها في الجراءة والمباغتة وإحداث الصدمة لدى الجمهور، وما صور القتل التي تنقلها لنا قنوات الأخبار إلا تمرين عملي لتحويل مشاعل الطفل إلى تبلد من كل خوف واشمئزاز.</p>
<p style="text-align: justify;">لا بد من أن يكون هناك توازن في مطالباتنا في حماية مجتمعاتنا من الأخلاقيات غير المقبولة اجتماعيا، فالمشاهد الخادشة تلامس الروح الإنسانية المتعددة الأوجه والتي يجب أن تصان لنحفظ إنسانيتنا من أن تتحول إلى ماكينات تسيرها مؤثرات خارجية لا حول لنا بالتحكم فيها ولا قوة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نجوم إحتفالية البدر في الميزان .. و الغسلان &#8220;شاهد شاف كل حاجة&#8221;</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d8%a5%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b3</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d8%a5%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b3#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 13 Nov 2011 03:00:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة لقاءات]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2864</guid>
		<description><![CDATA[نشرت مجلة زهرة الخليج الإماراتية لقاء صحفي معي في عدد هذا الإسبوع ١٧٠٣ تركز الحديث حول رأيي في الإحتفالية التي نظمتها مدينة الدوحة تكريما للأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن و التي أطلق عليها إسم &#8220;الموعد الثاني&#8221; و بكل ما تضمنته الأيام الثلاثة من فعاليات و مشاركات و أسماء و حوارات. فيما يلي نص اللقاء و [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-١-.jpg"><img class="size-medium wp-image-2865 alignleft" title="لقاء زهرة الخليج صفحة ١" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-١--213x300.jpg" alt="" width="213" height="300" /></a>نشرت مجلة زهرة الخليج الإماراتية لقاء صحفي معي في عدد هذا الإسبوع ١٧٠٣ تركز الحديث حول رأيي في الإحتفالية التي نظمتها مدينة الدوحة تكريما للأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن و التي أطلق عليها إسم &#8220;الموعد الثاني&#8221; و بكل ما تضمنته الأيام الثلاثة من فعاليات و مشاركات و أسماء و حوارات.<span id="more-2864"></span><br />
فيما يلي نص اللقاء و الذي نشر في خمسة صفحات متضمنة صورا لي مع الأمير بدر من فعاليات سابقة و صور للفناني املشاركين في الإحتفالية إضافة لصور خاصة عن الإحتفالية إلتقطتها كاميرتي و التي تعد من الصور القليلة التي خرجت للجمهور عن الإحتفالية.</p>
<p style="text-align: justify;">و من ما جاء في المقدمة:<br />
بحثا عن الإيجابة حول مدى تأثير غياب نجوم الغناء السعودي عن حفل تكريم البدر و على غرار شهد شاهد من أهلهم إلتقينا الكاتب و الإعلامي و الزميل السعودي ياسر بن عبدالعزيز الغسلان و الذي يجيد ثلاثة لغات هي العربية و الإنجليزية و الإيطالية و عمل في وسائل إعلام عديدة منها صحيفتي عكاظ و الرياض قبل أن يتولى منصب مدير تحرير جريدة الشرق الأوسط ثم يغادها ليطلق موقع المفكرة الإعلامية و يتفرغ للتأليف و الكتابة عدا عن موقعة الرفيع الراهن في إحدى الشركات في قطر، ليعلق لنا الغسلان لكونه حضر إحتفالية البدر و يرصد تكريماته في الدوحة التي بدأت بحفل روتانا و تلاه حفل صوت الخليج و إنتهاء بحفل سفارة خادم الحرمين الشريفين. فماذا يقول ياسر الغسلان.</p>
<p style="text-align: justify;">ياسر: كيف شاهدت الأمير البدر في إحتفالية التكريم التي أقيمت لأجله مؤخرا في الدوحة?<br />
-لم يكن الموعد الثاني الذي جمعني بالشاعر الأمير بدر بن عبدالمحسن ذا مذاق مختلف عن لقائي الأول به منذ نحو عامين حينما إلتقيته في مزرعته في مدينة المزاحمية القريبة من العاصمة السعودية الرياض، لقائي الثاني هذا تلون بذات المحيا المريح على ضفاف دوحة قطر و في الحفل الخاص الذي أقامته قناة روتانا خليجية إحتفاء بالأمير و إحتفالا بنجاح مسلسل &#8220;توق&#8221; و الذي كتبه البدر في سابقه ربما هي الأولى لأمير عربي في هذا الفن الكتابي الذي لازال يعد جديدا على كتاب المملكة العربية السعودية.<br />
منذ أيام أمسية &#8220;ومض&#8221; التي تشرفت بالعمل على تنظيمها في الرياض مع ثلة من المبدعين و المبدعات و الأمير بدر يتزايد إعجابي به كشخص و إنسان في المقام الأول، فبدر الشاعر قبل كل شئ هو بدر الشاعر للجميع و هو كذلك لكل إنسان يملك ذائقة. كما أن بدر الأمير هو بدر الأمير بكل ما تحمله الأمارة من وجاهه إجتماعية، بينما بدر الإنسان هو ذلك البدر الذي يظهر في حالة التجرد من المسميات و الأوصاف و يبقى كيانا بقيمة و معنى صنعت منه الأمير بأخلاقة و الشاعر بمشاعره و العبقري بمجموع صفاته الفريدة.</p>
<p style="text-align: justify;">*ياسر: لكونك كاتبا و متذوقا و متابعا للساحتين الفنية و الأدبية في الخليج، و مع تقديرنا و إحترامنا للبدر، و لكن هناك من قد تساءل: لماذا البدر تحديدا يكرم و في هذا التوقيت<br />
-بصراحة عندما علمت بأن إذاعة صوت الخليج تنوي تكريم الأمير بدر بن عبدالمحسن في حفل فني كبير يقام في الدوحة تسائلت كسعودي عن السبب الذي يكرم شاعر سعودي في دولة خليجية و سرعان ما كان الجواب أمامي، فقد كان التكريم للبدر لما يمثله من قيمه إبداعية و شخصية كارزماتية و مكانة أدبية لا علاقة لها بالجنسية و المكان، و قد كان لطبيعة من حضروا التكريم و الذي تأخر بضعت أشهر خير دليل على أن البدر ليس بإبداعة حكرا على السعودية بل هو أيقونة فنية شعرية إبداعية عربية من المحيط للخليج.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-٢-.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2866" title="لقاء زهرة الخليج صفحة ٢" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-٢--231x300.jpg" alt="" width="231" height="300" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">*وما الإلتقاطات التي رصدتها في الحفل الروتاني التكريمي للبدر في الدوحة؟<br />
-في كواليس الحفل الروتاني كان معظم حديثي مرتكزا مع نجل الأمير بدر &#8220;خالد&#8221; و الذي يحمل من والده جمال الروح في تجلي واضح بأن من كان معدنه أصيل لا ينجب إلا ما هو أصيل، تحدثنا على الأصدقاء المشتركين و عن دراسته في بريطانيا و عن تجربتي الحالية في الدوحة بعد أن إنتقلت إليها مطلع هذا العام، و عن مسلسل توق و ما يعنيه لوالده خصوصا و قد كان عملا إستمر في التكوين لأكثر من ٨ سنوات، أعلم شخصيا أنه كتب و عدل مرارا و تكرار، فالبدر إنسان عاشق للكمال و متأزم بطبعة من مجرد التفكير بأن ينتج عملا عاديا، و قد كان عملا أخرجه شوقي الماجري بطريقة يمكن وصفه بأنه &#8220;هاري بوتر&#8221; البادية.</p>
<p style="text-align: justify;">*رصدناك في ذلك الحفل تتحاور مع البدر ..<br />
-(يطاقعني) سمعت البدر يناديني و قد كنت منهمكا في حديثي مع إبنه خالد فإلتفت إليه و سمعت يقول &#8221; أشكرك على مقالك عن توق، فهي كلمات جميلة أشكرك عليها&#8221; في الحقيقة في تلك اللحظة شعرت و كأني طفل يسمع كلمة ثناء من أستاذه، فتلعثمت غير مدرك عن الكيفية التي يجب أن أجيب بها على مهندس الكلمة بعد أن أثنى على بضع من كلماتي، فعبرت له عن سعادتي الغامرة لكونه قرأ المقال و سعادتي المضاعفة في أنه أثنى عليها و إلتفت لإبنه خالد و كأني بي أقول أمسكني لكي لا أقع من شدة الفرح.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-٣-.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2867" title="لقاء زهرة الخليج صفحة ٣" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-٣--229x300.jpg" alt="" width="229" height="300" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">* ما الأحاديث و النقاشات التي كنت شاهدا عليها في ذلك التكريم؟<br />
سمعت الأمير بدر يطرح على حضور الأمسية الروتانية سؤالة: هل تؤيدون أن يكون هناك &#8220;توق ٢&#8221;لقا و هو سؤال إتضح أنه ناتج عن محاولة من عراب قناة روتانا خليجية تركي الشبانه إقناع الأمير بكتابة الجزء الثاني من المسلسل لعرضة في العام القادم، و قد كان الحوار الذي أداره الشبانه بروح أخوية فكاهية في معظمها مزيج من التأييد و الإعتراض بشدة و الوقوف بين الموقفين و هو المكان الذي وجدت نفسي أقفه.</p>
<p style="text-align: justify;">*ماذا كان رأي مخرج توق و بعض نجومه و المثقفين الذين كانوا حينها حاضرين؟<br />
-المخرج شوقي الماجري كان بشكل عام متحفظ على إعادة التجربة و الروائي الكبير عبدة خال طالب الأمير بترك الرواية للضعفاء من أمثاله &#8220;حسب وصفه&#8221; مما دعى الأمير بدر للرد على الروائي الكبير بمحاولة تبيان أنه هو كذلك عايش المعناة حيث روى للحضور قصة تدلل على طبيعة حياة الأمراء عندما كان صغيرا و التي كانت مزيج من المعاناة كباقي أبناء الوطن و المسئولية بإعتباره أحد أبناء العائلة الحاكمة، و قد وقف كل من الشاعر عبدالله الصيخان و الشاعرة سهام الشعاع موقف المؤيدين ليبقى البدر وفيا فقط لبلاط الشعر و أن لا تسرقه الرواية عنهم.<br />
كريستين شويري و التي قامت بدور هيلين في مسلسل &#8220;توق&#8221; كانت ضد إعادة التجربة و الدكتور فهد العرابي الحارثي كذلك ، و هي إعتراضات ربطت أن يكون الجزء الثاني في حال تقرر إنتاجه أفضل من الأول في حين كان المؤيدون للإنتاج يستشهدون بنجاح التجربة الأولى بإعتبرها كفيلة بنجاح مضاعف للجزء الثاني و منطلقين بثقتهم بإبداع البدر و حبهم له مع عدم إخفاء البعض أن سبب حرصهم على ذلك مرده  تحقيق مضمون للربح المالي إنتاجيا و إعلانيا.</p>
<p style="text-align: justify;">*أنت .. ما رأيك في سؤال البدر، لاسيما أنك كتبت مقالا جميلا عن توق ؟<br />
-كان من الواضح بالنسبة لي أن البدر طرح السؤال ليؤكد لنفسه أن تجربته هذه كانت تستحق المغامرة لا بحثا عن المديح، و أن النجاح الذي تحقق يكفي له أن يطوي به هذه الصفحة و هو متربع بحب الجمهور على القمة كما يحب أن يكون دائما، و كأني به و ربما قالها كذلك بأن &#8220;الحمدلله أنها عدت بنجاح&#8221; خصوصا و هو مبدع يحسب الف حساب لأي خطوة في مسيرته الإبداعية لأنه حقق الكثير في حياته و لم يراهن قط و لن يراهن قط بأي خطوة قد تضعه في موقع الخاسر بعد أن أفنى عمره يبني نجاحا تلو نجاح.<br />
اللقاء الفني الروتاني إستمر لساعة متأخرة شارك فيه الجميع إما بالإستماع أو بالمشاركة بالرأي حتى أن جاء دور الشعراء الذين لونوا المكان بقيمة الأدب الرفيع فبدأت بقصيدة مليئه بالرمزية و بأداء تمثيلي كما هي العادة من الشاعرة السورية سهام الشعشاع ثم المبدع عبدالله الصيخان يلقي بأحدى قنابله الشعرية على الملئ و أخير غزلية تثلج صدر العاشقين من المبدع المختلف ناصر السبيعي.</p>
<p style="text-align: justify;">*تزامن إحتفالية البدر في اليوم ذاته مع القضاء على العقيد الليبي معمر القذافي..<br />
هذا صحيح، ففي الوقت الذي كنا نتجمع كمدعويين لإحتفالية &#8220;الموعد الثاني&#8221; و التي أقيمت في الحي الثقافي &#8220;كتارا&#8221; في مدينة الدوحة بلغنى كما غيري خبر إعتقال ثم قتل القذافي و هو الخبر الذي لم يسمح أي من الحضور أدباء و إعلاميين و فنانين أن يكون محور نقاش المكان، فقد كنا جميعا تواقين للذهاب لذلك العرس الفني الجميل البعيد عن معاني الألم و الذي طال إنتظاره  ليأخذنا جميعا كعشاق للفن الأصيل و الأدب الراقي لمستويات من النيرفانا الفنية ربما فريدة  قد لا تتكرر مرة أخرى.<br />
في الطريق إلى دار الأوبرا القطرية، حيث الجميع على موعد تكريم البدر، ما الأجواء؟<br />
-الزميل الإعلامي و الشاعر  ناصر السبيعي كان جليسي لتلك الدقائق التي سبقت توجهنا لمقر إحتفالية تكريم البدر، و بين مجلة المختلف و البدر تاريخ طويل كل منهما كان للأخر سند و بينهما كان ناصر الإعلامي و الشاعر خير شاهد لتلك العلاقة التي جعلت من البدر قريبا للقراء و زائرا شبه دائم على مائدة الذائقة الشعرية لجيل من الشباب منذ أكثر من ٢٠ عاما.<br />
في السيارة التي أقلتني لمقر الحفل كانت رحلتي مع شاعر كبير أخر و أحد شاعرين شاركا في تكريم البدر في أمسية &#8220;ومض&#8221; و هو  نايف صقر، و الذي يعشق البدر كما نعشه و يتابع نوره كما نتابع، فنايف الشاعر مثل باقي المغرمين بالبدر يعي القيمة الإنسانية لهذا الشاعر الكبير و سبق مع زميلة مساعد الرشيدي بأن أصبحا أول شاعرين كبيرين لا يتحرجان من إلقاء شعر لشاعر كبير آخر في تصرف لا شك في أنه لا يصدر إلا من الكبار و ذلك عندما ألقى نايف و مساعد قصائد مختارة للأمير بدر في أمسية &#8220;ومض&#8221; و التي أقيمت في الرياض لصالح جمعية أيتام الرياض &#8220;إنسان&#8221;<br />
في ردهة قاعة الإحتفال و أثناء الإنتظار  للدخول لمكان الحفل الموسيقي كان حوارا على الهامش مع سالم الهندي حول ما تضمنه لقائنا الأخير قبل بضع سنوات حينما إلتقيته في مكتبه في مدينة الرياض، و حديث أخر مع رئيس تحرير &#8220;زهرة الخليج&#8221; الزميل الدكتور طلال طعمة و الذي وصف و بلكنته اللبنانية الجميلة جمال المكان و روعة الموجودين و القيمة الفنية الكبيرة التي زينت الأجواء برونق الحاضرين، بينما وقفت في الزاوية المقابلة لنا الممثلة اللبنانية التي أدت دور توق و جومانا بوعيد و ميساء مغربي و نادين بدير و هالة الناصر.</p>
<p style="text-align: justify;">* شارك ١١ مطربا و مطربة بغناء قصائد البدر في دار الأوبرا القطرية ليلة التكريم، فإذا آردنا أن نضع هؤلاء في ميزان لنقيم حجم عطائهم تلك الليلة و الأفضل بينهم أداء من خلال ما شاهدته و سمعته، ماذا تقول؟ و لنبدأ بالمطربة آمال ماهر.<br />
- أمل ماهر و التي كانت و لازالت صوتا رائعا بإمكانه أن يغني لستة ساعات متواصلة و هو ما قاله لي أحد الدبلوماسيين القطريين الكبار و الذي قال كذلك بأن &#8220;عبدالوهاب&#8221; لو كان حيا اليوم و أشرف على تسجيل لأمل ماهر ربما لصرخ غاضبا  لكون هذه النحيلة لم تتعب قبله.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-٤-.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2868" title="لقاء زهرة الخليج صفحة ٤" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-٤--231x300.jpg" alt="" width="231" height="300" /></a><br />
كان أدائها جميلا في الأغنية الثانية التي أدتها &#8221; مكاتيبي&#8221; و لكن في تقديري أفتقدت في الأغنيتين للحضور و التفاعل الجماهيري، فقد وقفت على المسرح كأول المشاركين و غنت أغنية الموعد الموعد الثاني و لكن كان بإمكانها أن تأديها بشكل أفضل و أن تعطي الأغنية الجهد الذي تستحقه بإعتبارها الأغنية العنوان و الفاتحة الأولى لتلك الأمسية الفنية الحلم.</p>
<p style="text-align: justify;">* وماذا عن برنس الغناء العربي ماجد المهندس؟<br />
-  “يطري عليه الوله” و &#8220;العمر واحد&#8221; هي الأغنيتين التين غناها ماجد المهندس و بأداء أوركسترالي جميل تدلل إلى حد كبير أن هذا الفنان العراقي الأصل لديه خامة صوتية و حضور مسرحي و شخصية متماسكة تجعل منه كاظم ساهر المستقبل و سعدون جابر العصر الإنترنتي، فهو مزيج من الصوت الحنون مع كاريزما مشبعه كما تظهر من الحنان و  العطاء الفني.</p>
<p style="text-align: justify;">*نوال الكويتية؟<br />
-سيدة الغناء الخليجي نوال غنت &#8220;عيني ولهانة&#8221; و أبدعت، فعندما تقف نوال على المسرح و تبدأ في الإلتفات يمينا و شمالا لا يسعك إلا أن تشعر بأن فنا من الزمن الجميل هو ما سيتجلى على المسامع، و قد كانت كما هي دائما الفنانة التي مهما كبرت سنا يزيد صوتها جمالا و أدائها توازنا بحيث لا تتغير القيمة الجمالية الناتجة من غنائها الآن عن ما كانت عليه عندما قالت &#8221; يوه يا هوه شد الهوى حبلي&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">*الصوت القطري فهد الكبيسي؟<br />
-حقيقة هي المرة الأولى التي أحضر فيها حفلا للفنان القطري فهد الكبيسي، و كم كانت مفاجئتي كبيرة، فهو في تقديري السفير الحقيقي و الأول للأغنية القطرية مع إحترامي لأسماء سبقته، فإضافة لكونه يقدم نفسه كفنان متكامل من حيث الشكل فهو كذلك من حيث المضمون يتعامل مع ما يقدمه بإحترافية كبيرة و قيامة بغناء إغنية &#8220;عن كل نجم ظهر&#8221; بشكل مميز و إغنية &#8221; أترامى&#8221; و التي أنهي الحفل فيها بشكل أكثر من رائع خصوصا و هي من الأغاني المفضله كما أعلم لكثير من المقربين للأمير و للأمير ذاته و هي أغنية تعد من أجمل ما لحن الفنان البحريني خالد الشيخ على مر تاريخه الفني.</p>
<p style="text-align: justify;">*المطربة اليمنية بلقيس؟<br />
-بالنسبة لي فإن أجمل صوت شارك في الحفل و الذي ترك فيني تأثير على مستويات عديدة هي الفنان &#8220;بلقيس أحمد فتحي&#8221; و التي غنت للبدر &#8220;هِم&#8221; و الأسباب عديدة منها أن حضورها على المسرح يوازي بثقته حضور أسماء كثيرة شاركت معها فهي و منذ اللحظة التي طلت فيها على الجمهور في تلك الليلة و هي تحدق في وجوه الناس بثقة لم أشاهدتها في مطرب شاب أبدا، كما أن تلذذها باللحن كان جليا و هي تميل برأسها بوقار يمينا و شمالا و كأنها تستمع للحن من &#8220;الفالس&#8221; أو موسيقى موزارت و ستراوس.<br />
ليس غريبا أن يكون تأثير هذه الفنانة الشابة كبيرا بهذا الحد على كثير من الحضور و الذين إتفقوا على أنها كانت أجمل ما في الحفل، فهي إبنة نابغة فنية عربية هو أحمد فتحي و الذي لم يخدمه الإعلام العربي التواق &#8220;للهشك بشك&#8221; فقط لأنه فنان يحترم قيمة الإبداع و يتعامل معه بإعتباره منتجا ثقافيا يرتقي بالجمهور لمستويات تليق به كإنسان بعقل و ذائقة سليمة.<br />
لم أعتد على البحث بشكل شغوف على أغنية معنية منذ زمن بعيد إلا أني بعد أن سمعت بلقيس تغني“انت و قلبي تفاهموا” وجدت نفسي أتجه مباشرة للإنترنت محاولا بجهد أن أجدها، إلا أني أكتشفت بعد أن سألت الأمير خالد بن بدر عن الأغنية كونه كان حلي الأخير إكتشفت أنها المرة الأولى التي تغنى فيها هذه الأغنية التي صاغ كلماتها بطبيعة الحالي البدر و لحنها نابغة الموسيقى العربيةالفنان اليمني الكبير أحمد فتحي.</p>
<p style="text-align: justify;">*ماذا عن قيصر الغناء كاظم الساهر؟<br />
-كاظم الساهر أو القيصر كان حاضراً و غنى &#8221; آه يا صاحبي&#8221; و &#8220;ناي&#8221; و هي المرة الأولى التي أحضر لكاظم منذ أكثر من ١٤ سنة عندما حضرت له حينها حفلا كبيرا في دمشق، و مثل الكبار الذين ليس لديهم شئ ليثبتوه كان حضوره رغم أن القليل الذي يقدمونه يعد مميزا و فريدا هكذا جاءت مشاركة كاظم، فلم تكن رغم أدائه الجميل شئ يبقى في الذاكرة له، و كأنه شارك كرفع عتب أو أداء واجب أو حضور لأجل التاريخ.</p>
<p style="text-align: justify;">*النجم التونسي صابر الرباعي؟<br />
ـ لا خلاف في أن صابر الرباعي و الذي تغنى بأغنيتين هما &#8221; من زعلك&#8221; و &#8221; لكل قصة حب&#8221; يبقى من أجمل الأصوات العربية إلا أن صابر الإنسان بالنسبة لي لم يعد كما كان قبل تلك أمسية &#8221; الموعد الثاني&#8221; نعم بقي صوت و لكن يفتقد لمعاني التواضع التي جعلت من الشعب التونسي العظيم رائد الثورات العربية و مرجعها، فلم يقبل الفنان الرباعي أن يجلس في المسرح إلا في الصفوف الأمامية و بقي واقفا كتعبير إعتراض حتى ظهر الكبير بأخلاقه و فنه &#8220;فهد الكبيسي&#8221; و ترك له مكانه في بادرة تثبت كرم أهل قطر و سذاجة الفن المفرغ من معاني التواضع الإنساني.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-٥-.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2869" title="لقاء زهرة الخليج صفحة ٥" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-٥--215x300.jpg" alt="" width="215" height="300" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">*أنغام؟<br />
-لا يمكن أن تكتمل اللوحة الصوتية الجميلة بدون أنغام، تلك الفتاة المصرية التي عطرت بصوتها أرواح المغرمين و الهائمين، فأتت للموعد الثاني لتغني &#8220;يا ترى وينك&#8221; و سلامة إرماحك&#8221; لتسأل الحضور عن معنى الشوق للصوت و الفن الأصيل و تحتضن بحب آذان المتذوقين و الذين أتوا من المشرق و المغرب لكي ترويهم أصوات ملائكية بكلمات هي بنات أفكار مبدع أمير لازال في عمر التميز الرائد الأول.</p>
<p style="text-align: justify;">أصالة؟<br />
- “ ماتغير شئ&#8221; غنتها أصالة نصري و التي لم تعد أصالة نصري التي كنا نعرفها سابقا، فالصوت هو الصوت الجميل و المميز و لا خلاف في ذلك و لكن يبقى هناك شئ في الأجواء لم يعد كما كان، شئ من التعالي و شئ من الرتابة في الأداء و شئ من اللاأريحية يلف المكان عندما تأدي معشوقة الجماهير لمقطوعاتها، و لعل الدويتو الذي جمعها على المسرح مع فهد الكبيسي في أغنية &#8220;عفوا سيدي&#8221; تجسيد لفكرة الأنانية، ففي وقت جمعها القدر في مامضى مع وجهها الأخر الذكري &#8220;صابر الرباعي&#8221; في المقطوعة الشهيرة &#8221; على جرى&#8221; و التي إنفرد فيها الرباعي و ترك أصالة تأدي دور الكومبارس، قامت أصالة هذه المرة بتقمص ذات الدور مع الجنتلمان فهد الكبيسي و الذي أكتفى بالوقوف يجانبها يراقب السذاجة و الأنانية الفنية تتجلى أمام الجمهور.</p>
<p style="text-align: justify;">*فارس الغناء الخليجي عبدالله الرويشد ؟<br />
-كيف يمكن أن يكتمل جمال الحفل بدون أن يشدو صوت الكويت &#8221; عبدالله الرويشد بأغنيتين من أجمل أغاني البدر &#8221; صدقيني&#8221; و &#8221; أنت الحلم&#8221;، فكان أبا خالد كما كان دائما تيرمومتر الفن المزيج بين الحاضر و الماضي و بين المستقبل و التاريخ، يأخذنا بآهاته التي تعلو في المكان ثم يبعثرنا على ضفاف المشاعر المفعمة جرح و حب و شوق.</p>
<p style="text-align: justify;">بماذا تفسر غياب مشاركة نجوم الأغنية السعودية عن الغناء في الحفل؟<br />
- أستغرب حقا لماذا كان الحضور السعودي ضعيف بالمقارنة بحجم الحضور الفني العربي و الذي تسابق كما هو واضح في تكريم هذا الهامة الثقافية و الأيقونة الشعرية، فمشاركة عبادي الجوهر و التي أتت بعزف منفد لأغنية المزهرية و بطلب من الأمير بدر كقمة المشاركة السعودية في تكريم شاعر الرومانسية السعودية الأول و مهندس الكلمة، في حين كانت مشاركة الفنان الشاب &#8221; أنس خالد&#8221; في الحفل كقاعدة فنية لتقديم هذا الشاب للوسط الفني و الثقافي العربي من خلال تأديته و بشكل مميز أغنيتين للأمير بدر هما &#8221; جفن الليل&#8221; و &#8221; موت و ميلاد&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">*هل زعلت لعدم مشاركة فنان العرب محمد عبده و عبدالمجيد عبدالله و ..<br />
- (مقاطعا) من وجهة نظري، لعل من حسن حظ المكان و الحفل أنه لم تشارك فيه أصوات فنية تتبع مدرسة الموسيقى التجارية مثل راشد الماجد و عبدالمجيد عبدالله، فرغم ما لهذين الفنانيين من مكانة جماهيرية إلا أن غيابهم عن المكان و عن التكريم يطرح مائة علامة إستفهام، فعلى الرغم من أن مشاركتهم لم يكن لها أن تضيف للأمير بدر أي شئ بل العكس فإن عدم وجودهم يعتبر كما أتصور خسارة لهم من الناحية الفنية من جهة و من الناحية الإنسانية من جهة أخرى، إضافة لكون النجوم الحقيقين يتكونون من مزيج فني و إنساني فإن غاب الإنسان لم يبقى سوى صدى الآلة الموسيقية.<br />
غاب محمد عبدة عن الإحتفالية الأهم في مسيرته خصوصا و هي تعنيه هو بقدر ما تعني الأمير بدر، فمرر محبوا أبو نورة أن الأطباء منعوه من الغناء قبل تاريخ الثاني من نوفمبر، إلا أنهم بدون شك لم يمنعوه من السفر للدوحة كأضعف الإيمان لكي يكون قريبا من الشاعر الذي كان له الفضل بعد الله و بجانب شعراء كبار مثل عبدالله الفيصل و خالد الفيصل و فائق عبدالجليل في صناعة نجم فنان العرب و الذي لولا كلماتهم لما حقق نصف النجاح الذي أوصله للتربع على هرم الغناء العربي الحديث.</p>
<p style="text-align: justify;">* إحتفالية تكريم البدر كان محددا لها أن تقام في تاريخ سابق، هل كشف سبب تأجيلها حتى أقيمت هذه الفترة ؟<br />
نعم كان مقررا لها أن تقام قبل الصيف و تأجل لأسباب قيل حينها أنها بسبب عدم إكتمال الترتيبات ثم بسبب مرض محمد عبدة، و قد قال المقربون للجنة التنظيم في وقت سابق أن السبب الحقيقي وراء التأجيل كان من أجل ضمان مشاركة فنان العرب في الإحتفالية  خصوصا و أن محمد عبدة و عبر مسيرته الفنية الطويلة غنى من كلمات البدر عشرات القصائد و كان من المهم تواجده من أجل التكريم المتبادل و الذي شمل كذلك المرحوم &#8220;طلال مداح&#8221; و الذي حضر إبنه عبدالله لإستلام التكريم بجانب الملحن الكبير سامي إحسان و الفنان عبادي الجواهر و الملحن الكبير  محمد شفيق في حين غاب الملحن سراج عمر عن التكريم.</p>
<p style="text-align: justify;">* ما الحفاوات الآخرى التي أقيمت على شرف الأمير بدر بن عبدالمحسن خلال وجوده في الدوحة على هامش تكريمه هناك؟<br />
-السفير أحمد بن علي القحطاني أقام مأدبة عشاء في اليوم الثالث لزيارة الأمير للدوحة حضرها الأمير محمد بن فهد بن عبدالله و الأمير خالد بن محمد بن خالد و عدد من شيخ دولة قطر و رجل الأعمال الإماراتي خالد الفهيم و الشيخ الوليد البراهيم رئيس مجلس إدارة مجموعة تلفزيون الشرق الأوسط إضافة لعدد كبير من السفراء العرب و الضيوف من إعلاميين و أدباء من قطر و السعودية و باقي الدول العربية، كان فيها البدر يتجلى بفرح و جمال إنساني لم يكن حينها يدرك بأنه و بعد سويعات قليله سيرده كما وردنا جميعا خبر محزن و مصاب جلل تمثل في فقدان أرض الوطن لسلطان الخير ولي عهد المملكة العربية السعودية، و هو الأمير القائد الذي كان يحب البدر حبا خاصا و يسأل عنه دائما و يحرص على لقائه ليعامله رحمه الله بالقدر الذي يستحقه البدر من تكريم لشخصه المبدع و تقدير لقيمة البدر الإنسانية .</p>
<p style="text-align: justify;">*أخيرا: ماذا تقول عن البدر عبر زهرة الخليج ؟<br />
-لا شك في أن البدر الشاعر و الفنان و الإنسان هو الوحيد القادر على جمع هذا الكم من الإعجاب و التقدير والإحترام،من فنانين و أدباء و الشخصيات البارزة التي لبت نداء الإحتفالية، فقد رأيت في عيون الحضور لمعت الحب و الشوق و رأيت في أعين البدر بارقة التواضع و الرضى، فهو الوحيد القادر على أن يسحر بشعره و و حضورة أنفس المتذوقين و أرواح الهائمين بمعاني الرومانسية و العشق الأبدي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d8%a5%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b3/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من البلاد للإقتصادية ،، ستبقى مدونتي أساسية</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%8c%d8%8c-%d8%aa%d8%a8%d9%82%d9%89-%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d8%b3</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%8c%d8%8c-%d8%aa%d8%a8%d9%82%d9%89-%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d8%b3#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 10 Nov 2011 00:51:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2857</guid>
		<description><![CDATA[منذ أن حجب موقعي في المملكة و أنا أمر بحالة من الإنفصام تجاه هذا المكان الذي أسميه مدونتي و الذي لسنوات إحتضن بوحي الذي تلون أحيانا ببعض جنوني و بعضه الآخر بملامح عقلي المتزن، اللذان بتناقضهما إرتبطا لا إراديا بمنطقي المشوش تجاه كل شئ حولي أنا الفرد و أنا الجزء من هذه المنظومة إجتماعية الكبيرة. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/first-place.jpg"><img class="size-medium wp-image-2858 alignleft" title="first place" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/first-place-300x192.jpg" alt="" width="300" height="192" /></a>منذ أن حجب موقعي في المملكة و أنا أمر بحالة من الإنفصام تجاه هذا المكان الذي أسميه مدونتي و الذي لسنوات إحتضن بوحي الذي تلون أحيانا ببعض جنوني و بعضه الآخر بملامح عقلي المتزن، اللذان بتناقضهما  إرتبطا لا إراديا بمنطقي المشوش تجاه كل شئ حولي أنا الفرد<span id="more-2857"></span><br />
و أنا الجزء من هذه المنظومة إجتماعية الكبيرة.<br />
لن أتطرق لموضوع حجب موقعي لأن الحديث عنه لن يغير شئ، فالحديث حول هذا الأمر يتطلب سعي جاد مني لمحاولة على الأرض لرفع هذا الحجب الذي لا أراه منطقي، و هو أمر يتطلب مني  القيام بإجراءات إدارية متعددة للأسف لا أجد لها الوقت خصوصا و أني أعمل حاليا خارج المملكة و لا يسعفني الوقت الذي أزور به المملكة بين الحين و الآخر نظرا لضيق الوقت و كثافة الإلتزامات العملية و الشخصية.<br />
منذ ذلك الحين و أنا أكتفي بوضع في المدونة مقالاتي التي أنشرها في <a href="http://www.albiladdaily.com/" target="_blank">صحيفة البلاد</a> السعودية و التي إنتهى إرتباطي معها الإسبوع الماضي لأبدأ من الإسبوع القادم بالكتابة الإسبوعية في<a href="http://www.aleqt.com/" target="_blank"> صحيفة الإقتصادية</a> و التي أتمنى أن تضيف لي كما آمل أن أضيف لها طرحا جديدا يضيف لتميز الجريدة في نسختيها الورقية و الإلكترونية من حيث المحتوى المتخصص و الذي يتعاطى مع الشئون الإقتصادية بقطاعاتها المختلفه.<br />
لا يخفى على المتابع بأني مهتم بشكل كبير بالشأن الإعلامي و متابع أزعم أني ملم بالمستجدات في هذا القطاع من حيث هو صناعة و مهنة و إحتراف خصوصا و أني أشرف شخصيا على موقعي المتخصص &#8220;<a href="http://www.themedianote.com" target="_blank">المفكرة الإعلامية</a>&#8221; و الذي أطلقته منذ نحو عامين ليكون موقع يتابع الإعلام بهدف خلق أجواء لفكرة الإعلام المستقل الذي لا يتأثر بأجندات مالية أو سياسية بل يعمل من أجل إيصال الخبر في المقام الأول للمتلقي متجردا من التوجيه و  من أجل أيصال الرأي الذي يعكس رأي كاتبه مع توازن في الرأي و الرأي الآخر و الذي أحلم أن يتحقق في يوم في إعلامنا السعودي و العربي بشكل عام، هذه المواضيع و غيرها و المتعلقة بالإعلام كمهنة و تخصص و صناعة ستكون محور مقالاتي في الإقتصادية و التي ستنشر كل يوم أحد من كل إسبوع.<br />
ربما هي أحلام يراها البعض مستحيلة خصوصا مع تزايد الآراء التي ترى في إستحالة تحقيق الإستقلال في إعلام مسيس بإمتياز في أجواء عالم عربي مؤجج بالثورات من جهة و بالتيارات و التحزب من جهة أخرى، إلا أن الأحلام لدى البعض هي أهم وقود للفكر، فلم أكن في يوم ممن يقنعون بأن &#8220;الحال المايل&#8221; كما يسمى و إن كان سائدا هو واقع يجب التعايش معه، فالرضوخ لما دون الطموح هو حال القانعين بحالاتهم الهامشية في الحياة و لم أكن و لن أكون في يوم منهم.<br />
رغم حجب مدونتي و التي هي منزلي المأمون و الباب الذي من خلاله تعرفت و تعرف علي كثير من الأحبه و المهتمين هو المكان الذي سيبقى بالنسبة لي للأبد ذلك الميناء الذي أرسو فيه مع كل نهاية رحلة و إن تحولت المدن و تبدلت التضاريس و تغيرت العواصم و وضعت المتاريس.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%8c%d8%8c-%d8%aa%d8%a8%d9%82%d9%89-%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d8%b3/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تغريد لأجل الموعد الثاني</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Oct 2011 22:07:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة أسماء]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة لقاءات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2817</guid>
		<description><![CDATA[حرصت خلال اليومين الماضيين على نقل بعض التفاصيل من خلف الكواليس لإحتفالية التي نظمها صوت الخليج إحتفاء بالأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن و التي أسمتها &#8220;الموعد الثاني&#8221; و  جمعت من أجلها عددا كبير من الفنانين العرب و الذين تغنوا على مسرح الحي الثقافي بمدينة الدوحة بأعمال شعرية و فنية خالدة لهذا الهامة الأدبية الذي سيبقى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/17.jpg"><img class="size-medium wp-image-2828 alignleft" title="1" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/17-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>حرصت خلال اليومين الماضيين على نقل بعض التفاصيل من خلف الكواليس لإحتفالية التي نظمها صوت الخليج إحتفاء بالأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن و التي أسمتها &#8220;الموعد الثاني&#8221; و  جمعت من أجلها عددا كبير من الفنانين العرب و الذين تغنوا على مسرح الحي الثقافي بمدينة الدوحة بأعمال <span id="more-2817"></span><br />
شعرية و فنية خالدة لهذا الهامة الأدبية الذي سيبقى عنوانا للرومانسية و الكلمة التي صيغة بهندسة الإلهام و خيال الجان و روح ملائكية لا توجد إلا لمن يشع بدرا.<br />
لن أغرق في وصف ما حدث من خلال محالة هندسة كلماتي و بنائها في جمل نثرية مترابطها بل سأنثرها هنا كما نقلتها في تويتر ربما لكي تفهم كما قصدت، فهي مشاعر لحظية و خيالات منبعها إصابة روحية و فتنة عقلية بهذا المهندس الفنان.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://twitter.com/alghaslan" target="_blank">http://twitter.com/alghaslan</a></p>
<p style="text-align: justify;">-ذاهب للقاء الزميل العزيز محمد الحارثي رئيس تحرير مجلس سيدتي، اشتقنا لأبو فهد و ذكريات المجموعة و دبي.</p>
<p>-كأني  في الرياض الآن في أجواء تكريم الامبر بدر بن عبدالمحسن في الدوحة، شعراء  آدباء إعلاميين فنانين أمراء و زملاء أعزاء. سعيد جدا بهم.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/hala-rotana-touq-yasser.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2850" title="hala rotana touq yasser" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/hala-rotana-touq-yasser-300x198.jpg" alt="" width="300" height="198" /></a>مع الزميل محمد الحارثي في حفل روتانا</p>
<p style="text-align: justify;">-فهد العرابي الحارثي، طلال طعمة،أحلام مستغانمي، عبدالله الصيخان،سعود الدوسري، الأمير فهد بن خالد ،سهام الشعشاع، محمد الحارثي، عبادي الجواهر عبده خال، تركي الشبانه، علي فقندش، نايف صقر.</p>
<p style="text-align: justify;">-أبلغني الآن الأستاذ عبده خال الآن بأن روايته الجديدة عنوانها &#8220;الغاوية&#8221; و ستصدر خلال شهرين.</p>
<p style="text-align: justify;">-عشاء على شرف الأمير بدر بن عبدالمحسن و أهل الثقافة و الفن، أمسية تليق بالبدر و رائعته توق، و حوار حول الماضي و الحاضر مع الأمير خالد بن بدر.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/8.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2819" title="8" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/8-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>كعكة مسلسل توق</p>
<p style="text-align: justify;">-شرفني الأمير بدر بن عبدالمحسن بأن أثنى على مقالي عن توق &#8221; قوت من توق&#8221; ، شهادة من مهندس الكلمة ستبقى للأبد شرف لكلماتي.</p>
<p style="text-align: justify;">-نقاش جميل فني و ثقافي يدور الآن حول ما إذا كان يجب أن يكون هناك &#8220;توق2&#8243; هناك من يؤيد و هناك من يعارض و الأمير بدر بن عبدالمحسن مستمع.</p>
<p style="text-align: justify;">-صالح الشهري يغني الآن سألوني الناس عنك يا حبيبي ‎:)‏.</p>
<p style="text-align: justify;">-ناصر السبيعي، سهام الشعشاع، عبدالله الصيخان و نايف صقر،، أمسية شعرية على في جلسة جميلة بإدارة الإعلامي علي العلياني.</p>
<p style="text-align: justify;">-في السيارة مع الشاعر الكبير نايف صقر بإتجاه موقع حفل التكريم.</p>
<p style="text-align: justify;">-في حفل استقبال ليلة تكريم البدر (الموعد الثاني) في كتارا الدوحة.</p>
<p style="text-align: justify;">-البداية باغنية الموعد الثاني غناء آمال ماهر &#8230;. خذاك الموعد الثاني نويت تغيب و تنساني.</p>
<p style="text-align: justify;">-الآن أغنية &#8220;يطري عليه الوله&#8221; بصوت ماجد المهندس و بأداء أوركسترالي في حفل تكريم البدر (الموعد الثاني) كتارا الدوحة.</p>
<p style="text-align: justify;">-الآن &#8220;عيني ولهانه&#8221; بصوت نوال الكويتية.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/6.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2820" title="6" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/6-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>نوال الكويتية</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221;عن كل نجم ظهر&#8221; بصوت فهد الكبيسي.</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221;ِهم&#8221; بصوت بلقيس.</p>
<p style="text-align: justify;">-الآن &#8220;أه يا صاحب&#8221; بصوت كاظم الساهر.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/32.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2821" title="3" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/32-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>كاظم الساهر</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221; ياترى وينك&#8221; بصوت أنغام.</p>
<p style="text-align: justify;">-أنه تكريم الوطن العربي لبدر بن عبدالمحسن كشاعر و إنسان و مبدع، فنانين من مصر و العراق و اليمن و قطر و و و.</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221;من زعلك&#8221; بصوت صابر الرباعي.</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221;ما تغير شئ&#8221; بصوت أصالة نصري.</p>
<p style="text-align: justify;">-تذكرتك و كأني أشوفك بين الوجوه و بين الزمان اللي مات و ما مات فيني.</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221;خفن الليل&#8221; بصوت السعودي انس خالد.</p>
<p style="text-align: justify;">-(صدقيني) بصوت عبدالله رويشد.</p>
<p style="text-align: justify;">-الآن &#8220;عفوا سيدي&#8221; بصوت أصالة نصري و فهد الكبيسي.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/5.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2822" title="5" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/5-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>أصالة و فهد الكبيسي</p>
<p style="text-align: justify;">-تعليق إعجابي الوحيد كان لفهد الكبيسي لصوته الرائع و لكن أخلاقه أكثر روعه فقد ترك مكانه لصابر الرباعي الذي رفض جلوسه خلف غيره، كبير يا كبيسي.</p>
<p style="text-align: justify;">-في تكريم البدر الآن أغنية &#8221; لكل قصة حب&#8221; بصوت صابر الرباعي.</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221;موت و ميلاد&#8221; بصوت انس خالد.</p>
<p style="text-align: justify;">-عبادي الجوهر في عزف منفرد لأغنية المزهرية.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/9.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2823" title="9" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/9-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>عبادي الجوهر و عزف منفرد</p>
<p style="text-align: justify;">-بلقيس بنت أحمد فتحي تغني &#8220;انت و قلبي تفاهموا&#8221;.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/7.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2824" title="7" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/7-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>بلقيس</p>
<p style="text-align: justify;">-يا عالم وش ذالبلقيس !؟!؟ ،،، شئ شئ شئ ، أثاري الفن لا زال ينجب مبدعين و أصوات ملائكية.</p>
<p style="text-align: justify;">-أغنية &#8220;انت حلم&#8221; بصوت عبدالله الرويشد.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/121.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2825" title="12" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/121-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>عبدالله الرويشد</p>
<p style="text-align: justify;">-أغنية &#8220;العمر واحد&#8221; بصوت ماجد المهندس.</p>
<p style="text-align: justify;">-الوحيد القادر على جمع هذا الكم من الإعجاب هو شاعرنا بدر بن عبدالمحسن، أراها في عيون الحضور الذين ينتشون الآن من سكرة رومانسية الكلمات.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/42.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2826" title="4" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/42-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>البدر يكرم الفنانين</p>
<p style="text-align: justify;">-أغنية &#8220;سلامة رماحك&#8221; بصوت أنغام.</p>
<p style="text-align: justify;">-أغنية &#8220;ناي&#8221; بصوت كاظم الساهر &#8230; الآن.</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221;مكاتيبي&#8221; بصوت آمال ماهر.</p>
<p style="text-align: justify;">-من استطاع أن يجمع في مكان واحد هذا العددمن الفنانين و الشعراء و الإعلاميين هو بدر الشاعر لا بدر الأمير،لذلك سيبقى البدر في كتب التاريخ للأبد.</p>
<p style="text-align: justify;">-الآن رائعة البدر &#8220;أترامى&#8221; بصوت فهد الكبيسي و توزيع أوركيسترالي رائع.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/24.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2827" title="2" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/24-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>نهاية الحفل</p>
<p style="text-align: justify;">-في الطريق لمنزل السفير السعودي في الدوحة لحضور حفل العشاء الذي يقيمه على شرف الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن.</p>
<p style="text-align: justify;">-أثناء عشاء السفير السعودي في الدوحة تحاورت مع نادين بدير و خليل الفزيع و د.حسن النعمة و علي الفردان حول ديمقراطية عالم عربي/ثوري/إسلامي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الصحافة الورقية .. حلول للبقاء 3/3</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-33</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-33#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Oct 2011 21:09:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2814</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في البلاد السعودية: تحدثت في الجزء الأول و الثاني من المقال عن عدد من الحلول التي قد تساعد الصحافة الورقية من الصمود و تجاوز ما تواجه من تحديات أصبحت تهدد استمرارها كوسيلة تأثير في المجتمع و كأداة للتغيير والنهوض، ولكي تكتمل الصورة كان لا بد من تطبيق آليتين أساسيتين لضمان استمرار الصحافة الورقية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الصحافة-الورقية.jpg"><img class="size-medium wp-image-2815 alignleft" title="الصحافة الورقية" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الصحافة-الورقية-300x221.jpg" alt="" width="300" height="221" /></a><a href="http://albiladdaily.com/articles.php?action=show&amp;id=10761" target="_blank">المقال منشور في البلاد السعودية:</a> تحدثت في الجزء الأول و الثاني من المقال عن عدد من الحلول التي قد تساعد الصحافة الورقية من الصمود و تجاوز ما تواجه من تحديات أصبحت تهدد استمرارها كوسيلة تأثير في المجتمع و كأداة للتغيير والنهوض، ولكي تكتمل الصورة كان لا بد من تطبيق آليتين <span id="more-2814"></span><br />
أساسيتين لضمان استمرار الصحافة الورقية كمؤسسات فاعلة قادرة مالياً على التعاطي مع متطلباتها وخصوصاً في منطقة العربية و ذلك من خلال وضع الاعتبارات التالية:<br />
8- لا بد من تأسيس تكتل سعودي أو خليجي أو عربي لشراء الورق من المصنعين العالميين حيث إن الورق الآن يباع للصحف و المؤسسات الإعلامية بأسعار عالية جدا كون صناعة ورق الصحف عالمياً يسيطر عليها مجموعة محددة من المصنعين والذين يملون شروطهم على المشتري الفردي، فلو كان التفاوض مع هؤلاء المصنعين من خلال تكتل موحد يضم أصوات و كميات كل المشترين المحليين لاستطاع الشاري أن يملي شروطه على السعر وشروط الدفع و امتيازات الدفع بالآجل.<br />
9-تتميز وسائل الإعلام و منها الصحف أنها تمتلك محتوى يمكن إعادة تغليفه كما يقال ليعاد بيعه لأكثر من مصدر وبأكثر من لغة، فبيع الحقوق يعتبر من أهم مصادر الدخل لكثير من الصحف العالمية، فمثلاً الصور التي يلتقطها مصورو الصحف نجدها تنشر في صحف أخرى و في دول أخرى حيث يحصل ذلك من خلال ما يعرف ببيع الحقوق و التي قد تكون حصرية لدولة أو لغة، كما أن المقال الذي يكتبه ذلك الكاتب الشهير أو الخبر الانفراد الذي ظهر في الصفحة الأولى كلها مواد يمكن إعادة بيعها لصحف إقليمية أو عالمية، و بذلك يصبح المحتوى و الذي كان يباع مرة واحدة فقد من خلال نشره في عدد الصحيفة الورقي يصبح الآن مصدرا إضافي و مستمرا للدخل و بالتالي يصبح المحتوى هو رأس المال الحقيقي للصحيفة وهو ما أشرنا له في الجزء الأول من هذا المقال و المتمثل في ضرورة أن تتحول عقلية الصحف الورقية من كونها وسيلة إعلام تنشر أخباراً و مقالات إلى عقلية المؤسسة الصحفية المصنعة للمحتوى الإعلامي.<br />
أخير أقول &#8230;.لا شك في أن الصحف الورقية تمر بأزمة حقيقية و لن تخرج منها على المستوى البعيد فقط من خلال تقليص المصاريف و زيادة الانتشار الأفقي بل للخروج من هذ الأزمة يتطلب أساساً إعادة هيكلة في العقلية و البناء و الإستراتيجية التي أقيمت عليها صناعة الصحف الورقية، فاعتبار الصحف وسائل إعلام هو تعريف أراه أصبح من الماضي في حين أن التعريف الصحيح وفق التحول الكبير في صناعة الإعلام الذي نعيشه يدفعنا نحو تسمية وسائل محتوى، فرأس المال الحقيقي لأي مؤسسة إعلامية أو صحيفة ليست الوسيلة ذاتها بل المحتوى الذي ينقل للمتلقي، و بعبارة أخرى نقول بأن القارئ سيبحث عن المحتوى و لن يكترث كثيراً بالوسيلة فكلما أصبح المحتوى هو بضاعتنا كمؤسسات إعلامية كلما كنا أقرب لفهم الزمان و المكان و متطلبات السوق و الظروف و بالتالي كنا أقرب لضمان الاستمرار والبقاء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-33/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ربيع الصحافة السعودية</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 11 Oct 2011 14:31:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2810</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في البلاد السعودية: لم تحتاج الصحافة السعودية لحركة تصحيح شعبية لتنهض من جديد لتعود لسابق عهدها كأداة فعالة في عملية التنوير و التأثير الاجتماعي، كما أنها لم تمر بمراحل مخاض عسير في مسعاها لتحويل مكتسباتها التي بنتها عبر السنوات إلى أحجار زاوية لهذه المؤسسات الإعلامية التي ينتظر منها أن تكون عوناً لنهضة فكرية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/ghg.jpg"><img class="size-full wp-image-2811 alignleft" title="ghg" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/ghg.jpg" alt="" width="289" height="200" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.albiladdaily.com/articles.php?action=show&amp;id=10713" target="_blank">البلاد السعودية</a>: لم تحتاج الصحافة السعودية لحركة تصحيح شعبية لتنهض من جديد لتعود لسابق عهدها كأداة فعالة في عملية التنوير و التأثير الاجتماعي، كما أنها لم تمر بمراحل مخاض عسير في مسعاها لتحويل مكتسباتها التي بنتها عبر السنوات إلى أحجار<span id="more-2810"></span><br />
زاوية لهذه المؤسسات الإعلامية التي ينتظر منها أن تكون عوناً لنهضة فكرية و شعبية و اجتماعية توازي تطلعات من كانوا هم أساساً سبب ظهورها و نشأتها و خدمتها &#8220;الناس&#8221;.<br />
خلال اليومين الماضيين صدرت عدة قرارات بتعيين عدد من الشباب كرؤساء تحرير لصحف سعودية مهمة مع البقاء على الاستعانة بالخبرات الإعلامية المخضرمة و ذلك بهدف التطوير و التنوير في مؤسسات وصلت لمرحلة متقدمة من القناعة بأهمية ضخ الدماء الشابة في إدارة الصحف و التي هي بدورها تعاني من إشكاليات في تكوينها البنيوي بفعل ما قد يعتبره البعض بعداً عن هم الشارع المحلي و تمسكاً بمبادئ تحريرية و إدارية عفا عليها الزمن من حيث قدرتها على التأثير والوصول والمنافسة.<br />
فجاء تعيين الصحفي الشاب سلمان الدوسري رئيساً لتحرير جريدة الاقتصادية خلفاً لعبدالوهاب الفايز الذي عين رئيساً لتحرير صحيفة عرب نيوز كممارسة عملية لحركة تقدمية في تلك الصحيفتين اللتين تسعى إدارتهما إلى بناء أرضية تحريرية جديدة تمزج الأولى فيها خبرة رئيس تحريرها في الشأن السياسي الدولي مع النظرة التطويرية التجارية والمهنية في الصحيفة الإنجليزية الرائدة و التي تعمل منذ زمن لتثبيت هيمنتها على الساحة كمصدر وحيد ومنصة متعددة للخبر المحلي للجاليات بالمملكة.<br />
كما أن الصحافة السعودية عايشت خلال الأشهر القليلة الماضية عدداً من التغييرات الأساسية في طريقة تعاطي مؤسسات إعلامية عريقة مع واقع الصحافة اليومية و التي لا يمكن أن يكون لها من فرصة للمنافسة مالم تتمكن من استيعاب الإعلام الجديد و مالم تتبناه كوسيلة أساسية للوصول للمتلقي عبر القنوات التقنية المختلفة و التي تجاوزت بطبيعتها الزمان الجامد والمكان المحدد والوسيلة الورقية كمنفذ وحيد لسبقها الصحفي وهو ما قامت به &#8220;البلاد&#8221; و نجحت فيه حتى الآن وبشهادة العديد من المعنيين بالعمل الإعلامي.<br />
لم يكن تعيين طلال آل الشيخ رئيساً لتحرير جريدة الوطن بالأمر المستغرب على الأقل بالنسبة لي، فهو الصحفي المتمرس و الإداري الناجح والإعلامي الذي قل من يعاديه، وذلك لرجاحة طرحه و رصانة شخصه، وهي المواصفات التي تحتاجها صحيفة كالوطن في هذه الفترة خصوصاً بعد أن عاشت لسنوات عديد بين أمواج تجاذبات أطراف من الواضح أنها لن تتفق وهو ما جعلها الصحيفة الأكثر جدلاً و تناولاً و نقداً و مدحاً، فعلى الرغم من أهمية تنوع الأطياف لنجاح أية مؤسسة إعلامية إلا أن هذا التنوع أوصل هذه الصحيفة الشابة لحالة من عدم الاستقرار الإداري و المالي جعل لزاماً عليها أن تجد لنفسها مخرجاً منطقياً ورباناً واقعياً يؤمن بالمهنية البعيدة عن التوجيه المسبق.<br />
و بالشباب كما هي العادة دائما بدأ ربيع الصحافة السعودية عندما تم تعيين الزميل مطلق البقمي قبل بضعت أشهر رئيساً لتحرير صحيفة الشباب &#8220;شمس&#8221; و التي باستلامه لدفتها تمكنت من تجاوز مرحلة ولادتها و مراهقتها إلى مرحلة تكونها و تحولها إلى صحيفة لديها الإمكانيات البشرية والإدارية بحيث تكون صوت الشباب السعودي المثقف في مواجهة هيمنة صوت الشباب الرياضي المحصور باهتماماته و تطلعاته و آماله.<br />
إنها رسالة من مؤسسات تؤمن بالتغيير و التطوير بأن حركة الشباب قادمة لتمسك بزمام خطاب بلادنا الإعلامي، فعلى هؤلاء الذين تحكموا بكل زنقة من زنقات الصحافة و سكنوا دار الإعلام و بيت الثقافة أن ينتبهوا و يصلحوا، لأن ربيع الصحافة السعودية قادم لا محالة، فليتركوا ليذكروا قبل أن يزاحوا فينكروا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الصحافة الورقية .. حلول للبقاء 2/3</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-23</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-23#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 11 Oct 2011 14:28:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2807</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في البلاد السعودية: تحدثنا في المقال الماضي عن خمسة حلول لخروج الصحافة الورقية من أزمتها المتمثلة في انخفاض معدلات التوزيع و فقدانها تدريجياً لحصتها من السوق الإعلاني، و هي أزمة أصبحت تبعاتها تهدد كذلك وسائل الإعلام التقليدية الأخرى من تلفزيون وإذاعة مع تزايد انعدام الثقة بين الأجيال الجديد من المتابعين والذين أصبحوا كذلك [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/qe.jpg"><img class="size-full wp-image-2808 alignleft" title="qe" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/qe.jpg" alt="" width="198" height="266" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.albiladdaily.com/articles.php?action=show&amp;id=10713" target="_blank">البلاد السعودية</a>: تحدثنا في المقال الماضي عن خمسة حلول لخروج الصحافة الورقية من أزمتها المتمثلة في انخفاض معدلات التوزيع و فقدانها تدريجياً لحصتها من السوق الإعلاني، و هي أزمة أصبحت تبعاتها تهدد كذلك وسائل الإعلام التقليدية الأخرى من تلفزيون<span id="more-2807"></span><br />
وإذاعة مع تزايد انعدام الثقة بين الأجيال الجديد من المتابعين والذين أصبحوا كذلك منتجين للمواد الإعلامية بتلك الوسائل التي يعتبرونها مجرد قنوات إعلامية من الماضي لكونها كما يقولون لم تعد قادرة على التفاعل مع متطلبات الزمان والمكان إضافة إلى أنها لم تعد تُلبي احتياجات المتلقي لا من حيث نوعية المادة ولا كثافتها ولا وسائلها المتنقلة.<br />
هذا الأسبوع أكمل معكم طرح الحلول التي أراها قد تُساعد وسائل الإعلام الورقية في الصمود وتجاوز الأزمة بسلام.<br />
6- هناك من يدعو ولست ممن يعارض هذه الفكرة إلى أن تتدخل المؤسسات الخيرية في تملك وإدارة الصحف كتجارة وصناعة وذلك على اعتبار أن الصحف وصناعة الخبر تهدف أساس للارتقاء بالوطن والمواطن وهي أهداف نبيلة تعمل على تحقيقها كذلك مؤسسات المجتمع المدني والتي منها المؤسسات الخيرية التي تهدف من خلال جمع التبرعات خدمة قطاعات المجتمع والتي قد يكون الإعلام والأخبار أحد أوجهها التنويرية، وبالتالي نقول إنه يمكن إنقاذ بعض الصحف من خلال بيعها لمؤسسات خيرية تقوم هي بإدارتها كصحف ذات أهداف خيرية من خلال تقديمها للمجتمع خدمة الإعلام والأخبار والتنوير وتمويل نشاطاتها بالطرق التي طالما عملت من خلالها هذه الجمعيات<br />
والمتمثلة بمشاركة المجتمع في تمويل ودعم نشاطاتها وأعمالها الاجتماعية الخيرية.<br />
7- تأسيس لجنة بحث مستقلة للتحقق من الانتشار ، تعمل على وضع الإحصائيات والدراسات والأرقام الحقيقة التي ستساعد شركات الإعلان في وضع خططها الإعلانية لعملائها والحصول بالتالي على أعلى عائد لاستثمارهم الإعلاني، بدلاً من الاستمرار في إدارة<br />
وتوزيع ميزانيات إعلانية ضخمة في بييئة تخطيطة يشوبها فساد كبير أثر سلبا على مستوى الاستفادة المأمولة من الإعلان في الصحف الورقية حيث أصبحت تلك الدراسات البحثية تحكمها أجندات شخصية ومصالح فردية وخدمة تكتلات طائفية لا تخدم إطلاقا المعلن ولا تعطي الصحف الورقية حقها من الحصة السوقية والتي تستحقها وفق الواقع الفعلي لأرقام التوزيع ونسب القراءة والانتشار.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-23/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الصحافة الورقية .. حلول للبقاء 1/3</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-13</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-13#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 11 Oct 2011 14:24:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2802</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في البلاد السعودية: لا زال الجدل دائراً منذ عدة سنوات حول ما إذا كانت الصحافة الورقية في طريقها للزوال نتيجة لعدة اعتبارات منها تلك المتعلقة بتزايد المد الإلكتروني على جميع المستويات و منها المتعلقه بتناقص معدلات القراءة لدى الشباب و منها المتعلقة بتأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية على القدرة الشرائية و هو الأمر الذي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/qw1.jpg"><img class="size-full wp-image-2805 alignleft" title="qw1" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/qw1.jpg" alt="" width="280" height="200" /></a><a href="http://www.albiladdaily.com/articles.php?action=show&amp;id=10641" target="_blank">المقال منشور في البلاد السعودية:</a> لا زال الجدل دائراً منذ عدة سنوات حول ما إذا كانت الصحافة الورقية في طريقها للزوال نتيجة لعدة اعتبارات منها تلك المتعلقة بتزايد المد الإلكتروني على جميع المستويات و منها المتعلقه بتناقص معدلات القراءة لدى الشباب و منها المتعلقة<span id="more-2802"></span><br />
بتأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية على القدرة الشرائية و هو الأمر الذي أثر سلباً على حركة البيع و الشراء لجميع المنتجات الاستهلاكية و التي منها الصحف كما يعتبر الكثيرون.<br />
هذا الجدل في مجمله يرتكز أساساً في المحاولة الجادة لتشخيص الحالة و ذلك من خلال التنبؤ بما سيحدث عاجلاً أم آجلاً، و لعل فيما يذهبون إليه شيئاً من المنطقية خصوصاً إذا ما قرأنا بعين المحلل تلك الأرقام التي تصدرها بين الحين و الآخر المؤسسات الصحفية و التي تشير بوضوح لإنخفاض معدلات الإنفاق الإعلاني نتيجة التردد الحاصل في القطاعات الاقتصادية المختلفة و بالتالي الانخفاض في أرقام التوزيع و هما الأمران الأساسيان في عملية الربح و الخسارة لأية صحيفة تعمل على توفير محتوى معلوماتي يميزها عن باقي الوسائل المتنافسه في سوق إعلامي تتعدد فيه مصادر المعلومات و تتنوع فيه وسائله.<br />
لن أحاول أن أشخص الحالة من جديد فكما قلت هناك كثير من المتابعين للشأن الإعلامي ممن قاموا بهذه المهمة و باقتدار تام و لكني سأحاول أن أطرح بعض الحلول التي أعتقد أنها جديرة بالمناقشة من المهتمين في قضية إعادة إنعاش الصحف الورقية من خلال صمودها أمام أزمة البقاء التي تعيشها في هذه الأيام الصعبة و التي تراكمت فيها المسببات التي تجعل من استمراريتها كمشاريع تجارية مربحة تتناقص يوماً بعد يوم خصوصا إذا ما لم يكن هنالك تغييراً جذرياً في عقلية العمل الإستراتيجة لتلك الصحف و على جميع الأصعدة تحريرياً و إدارية و تسويقية و تنظيمياً بنيوياً.<br />
و لكي يكون الكلام واضحاً في محاولتي هذه سأورد الحلول على شكل نقاط محاولاً في ذلك تلخيص ما أراه الوسيلة الأمثل لما يجب أن تقوم به الصحف الورقية للحد من الخطر المحدق بها إضافة لمحاولة تسليط الضوء على الأساليب المثلى في تطوير العمل الداخلي لتحقيق استمرارية تمتزج فيها الربحية و الديمومة.<br />
1- لا بد من أن يتم تغيير عقلية البناء الداخلي في الصحيفة من كونها وسيلة إعلام تنشر أخباراً و مقالات عبر الصحيفة الورقية إلى عقلية المؤسسة الصحفية التي تصنع محتوى إعلامياً تقوم بتوزيعة عبر عدة وسائل منها الصحيفة الورقية و منها الموقع الإلكتروني و منها الهاتف الجوال، بحيث تكمل كل واحدة منها الأخرى و تتنافس فيما بينها في السبق و التميز الخبري و خلق الخبر.<br />
2- من أساسات التطوير هنا هو أن يكون تبويب الصحيفة الورقية مبنياً على نتائج بحوث تسويقية توضح ما هي الاهتمامات و المجالات التي يرغبها القارئ في الأساس و ليس المعلن كما هو الحال الآن أو رؤية رئيس التحرير أو المخرج الفني، و ذلك لأن المعلن إذا أراد الانتشار سيأتيك خصوصاً إذا كانت صحيفتك الخيار الأول للقارئ، و ذلك أقول باختصار &#8220;إعط القارئ ما يريد و سيأتيك المعلن دون عناء&#8221;.<br />
3- في سوق ذو تنافسية عالية يتحتم على من يريد التميز أن يخلق لنفسه قطاعاً يميزه عن غيره لا أن يحاول أن يكسب الجميع فيجد نفسه ينافس الجميع إلا أنه في ذات الوقت تجده يخسر من الجميع، لأن كل المنافسين يتميزون في حقولهم المتخصصة، لذلك فالتخصص في تقديري هو من أهم أسباب النجاح و الصمود، و الأمثلة على نجاح و تميز الصحف المتخصصة في العالم خير دليل، حيث إن الرياضي مثلاً سيذهب للصحيفة الرياضية التي تقدمه له وجبة رياضية دسمة و لن يذهب بالضرورة لصحيفة توفر له مواضيع متنوعة و في تخصصات متعددة لا تهمة ولا توفر له الزخم الذي يرضيه في الموضوع الذي يبحث عنه، كما أن الصحف المناطقية ستتغلب على الصحف الوطنية كونها توفر لسكان المدينة المعنية الخبر الذي يهمه مباشرة، فكثير من سكان المدن ليسوا بالضرورة على اطلاع أو اهتمام بما يحدث في المدن الأخرى خصوصاً مع وجود وسائل إعلامية أخرى توفر لهم تلك الأخبار على مدار الساعة إخبارية كانت أو ترفيهية أو دينية أو أو … إلخ.<br />
4- تدريب القائمين على تلك الصحف على أفضل الأساليب في الإدارة والتخطيط و التسويق يعد من أهم التحديات و الأساسيات، لأن كثيراً من القيادات الإعلامية الحالية تعتقد أنها و لكونها تمتلك الحس الصحفي و العلاقات الاجتماعية أن بإمكانها أن تتعامل مع متطلبات القراء و نفسيات العاملين و مكونات الربح و الخسارة باقتدار، إلا أن كثيراً من الصحف التي تواجه صعوبات مالية و إدارية يتضح بأن قياداتها ليس لديها من المعرفة أو القدرة أو الدراية في أسس إدارة فرق العمل و لا التعاطي مع القوائم المالية و لا للأسس العلمية الخاصة بتقييم الإنتاجية و أداء العاملين و ليس لديهم أي معرفة بوضع آليات لتحسين إدارة الوقت أو الاهتمام في التخطيط لخلق روح المبادرة في طواقم العمل و هي مقومات إضافة لغيرها الكثير من أهم المسببات في نجاح أو فشل أية مؤسسة تعمل وفق الأسس التجارية.<br />
5-هناك أصوات تدعو ولأسباب متنوعة إلى إعادة هيكلية الخريطة الإعلامية المحلية بطريقة جذرية ، فمثلاً يرى البعض و أنا منهم بأن هناك صحفاً لا بد أن تندمج تحت إطار تجاري ومؤسساتي واحد، و ذلك بهدف خلق صحيفة إقليمية واحدة ذات إمكانيات قوية من حيث القدرات البشرية والمالية و التسويقية، لأن وجود المنافسة بين أكثر من صحيفة وخصوصاً في المناطق ذات القدرة الشرائية المتوسطة ستجعل من المنافسة بين المتنافسين أمراً يصل لدرجة الصراع بهدف البقاء، أو الركون الدعم كوسيلة وجيدة للبقاء دون أن يكون لتلك الصحيفة أو تلك أي مستقبل حقيقي للصمود و البقاء.<br />
&#8230;.. يتبع</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-13/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تويتر الجالب للتوتر في وجه الفيس بوك</title>
		<link>http://alghaslan.net/twitter-facebook</link>
		<comments>http://alghaslan.net/twitter-facebook#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Sep 2011 21:03:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2585</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة البلاد السعودية منذ نحو ثلاثة أشهر أصبحت من المستخدمين اليوميين لتويتر وذلك في مسعى مني للتواصل بشكل دائم مع مجتمع افتراضي لديه القدرة في إيصال المعلومة الجادة و السطحية و المرحة و الخطيرة و في أسرع وقت و بطريقة مختصرة تتناسب مع نسق هذه الحياة التي نعيشها و التي لا تتحمل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/تويتر-فيسبوك.jpg"><img class="size-medium wp-image-2785 alignright" title="تويتر فيسبوك" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/تويتر-فيسبوك-300x152.jpg" alt="" width="249" height="126" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.albiladdaily.com/articles.php?action=show&amp;id=10526" target="_blank">جريدة البلاد السعودية</a></p>
<p style="text-align: justify;">منذ نحو ثلاثة أشهر أصبحت من المستخدمين اليوميين لتويتر وذلك في مسعى مني  للتواصل بشكل دائم مع مجتمع افتراضي لديه القدرة في إيصال المعلومة الجادة و  السطحية و المرحة و الخطيرة و في أسرع وقت و بطريقة مختصرة تتناسب مع نسق  هذه الحياة التي نعيشها و التي لا تتحمل الإطالة و الديباجات و المقدمات  اللغوية المقعرة و التي لا تسمن و لا تغني  من جوع بل تهدر ثواني ثمينة هي  في غاية الأهمية في هذا الزمن السريع و السريع جدا.<br />
كنت و لازلت من المستخدمين المخلصين للفيس بوك و الذي بالمقارنة مع تويتر  يعد أخا أكبر و ربما أكثر إنضباطا من حيث الروح التقدمية و الساعية لإحداث  التغيير دون أن يكون بالضرورة التمعن أحد المقومات و الأساسيات للنجاح،  ففيس بوك لديه كثير من الإيجابيات و التي يمكن اختصارها في وصف استخدام هذا  الموقع الاجتماعي الفريد بأنه يوفر للمستخدم صفحة أو ربما موقعا  إليكترونيا شخصيا ينقل من خلاله حياته بكل أوجهها، فالماضي توثقه الصور و  الحاضرة يتجلى بالتعليقات و الآراء و المستقبل توفره تحليلات الأصدقاء  لشخصية صاحبهم هذا والذي وضع حياته هناك ليشارك بها جميع من حوله.<br />
تويتر بالمقابل أصبح كما أراه المكان الوحيد الذي يوفر للكثيرين مصدر آنيا  للأخبار تجاوزت سرعته بمراحل وكالات الأنباء وموقعا أساسيا لمصادر المعلومة  اغتال بها مهنيا في هذا العالم الإفتراضي ما عرفناه في الصحافة بالمراسل و  كذلك أصبح المكان الوحيد الذي فيه من الشفافية ما يجعل لهذه الكلمة خطرا و  جالبا للتوتر لجميع من لم يتعود عليها أو نافق تجاه مطالبته بها دون أن  يكون مقتنعا بها، تلك الشفافية التي أوقعت عضو مجلس شورى من جهة و مسئول  حكومي من جهة أخرى في حرج كبير تجاه ما سطرته أناملهم أو قالته شفاههم.<br />
بالنسبة لي كان فيس بوك الموقع الذي يؤكد وجودك في هذه الحياة، فإن لم تكن  موجودا ضمن صفحاته فقد لا تكون موجودا من الأساس في هذه الحياة، بينما  اليوم قد لا ينطبق ذات الوصف المبالغ فيه على تويتر إلا أنه بدون شك هو  المكان الذي من خلال تواجدك فيه تحصل على الأخبار و المعلومات أولا بأول و  بسرعة البرق، و الملجأ الحقيقي لمناقشة الأفكار و التفاعل معها بجرائه قد  يستغربها أيضا أكثر المدونين و الصحفيين الإلكترونيين اندفاعا ممن لازالوا  يعملون ضمن ارث الخطوط الحمراء المنبعثة من منطق الإعلام التقليدي.<br />
السؤال الأهم هنا هو ( ما الفرق بين تويتر و فيس بوك ؟) و لعل الإجابة على  هذا السؤال تتطلب النظر إليه من حيث طريقة الإستخدام و الهدف من الإستخدام و  طبيعة نظر الفرد للحياة، فإن كنت ممن يحب توثيق حياتك فالفيس بوك هو مكانك  المناسب بينما لو كنت ممن يفضل التفاعل اللحظي فتويتر هو المكان المناسب  بالنسبة لك، و إن كنت تحب التصفح البصري و التنقل بين المعلومة المكتوبة و  الصورة و اللحن و الأفكار العميقة و لديك وقت طويل تقضيه مستمتعا بالقراءة  والمشاهدة ففيس بوك هو مكانك المناسب، بينما إن كنت ممن لا يطيق الإنتظار  وليس لديك متسع من الوقت للحصول على المعلومة والصورة و اللحن و الفكرة  فعليك اللجوء لتويتر و الذي يوفر لك كل ما سبق بآلية أشبه ما تكون بكبسولة  إلكترونية ( سريعة و تعطي المفعول المطلوب).<br />
المجموعات المتخصصة و المهتمة بمواضيع معينة ميزة أساسية للفيس بوك بكل ما  تتضمنه من آليات و طرق تفاعل و تحريك و تأثير، بينما (الهاش تاغ) أو كما  يعرف في تويتر بـ( الوسم )  هو الرقيب الذي لا يرحم تجاه أي شخص أو موضوع  أو قضية و التي بإمكانها أن تكون نقطة إنطلاق لحركة إجتماعية قادرة على  التغيير و في ذات الوقت إسكات أي تجاوز أو تعدٍ يراه الأغلبية أنه خروج غير  مقبول كل ذلك في عملية خلقت لدينا بحق ثقافة استطلاع الرأي غير الموجه.<br />
المقارنة بين الموقعين قد تتطلب وقتا طويلا ومن المؤكد أن الكثيرين تكلموا  عن ذلك و لكن بالنسبة لي فإنني أحببت أن أسجل هنا بعضا من الأفكار التي  أحاول أن أوثقها لكي تساعدني على تلمس الفروق الحقيقية بين الموقعين خصوصا و  أنني في هذه المرحلة التي أدخل فيها عالما إفتراضيا جديدا علي فهم  متطلباته و مخاطره وجمالياته وفروقاته من جميع الأوجه، وذلك بهدف أن تكون  تجربتي مفيدة لي و لمن حولي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/twitter-facebook/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قوتٌ من توق</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%82%d9%88%d8%aa%d9%8c-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d9%88%d9%82</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%82%d9%88%d8%aa%d9%8c-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d9%88%d9%82#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 21 Aug 2011 23:28:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2752</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة البلاد السعودية لم ينقطع قط التوق و الإشتياق لمهندس الكلمة و إبداعه الذي يبدو أنه لن ينضب أبدا، فهو منذ عقود يلهم أجيالا بعد أجيال بألحان حرفية من شعور و خيال لا يشبهه في ذلك لا شاعر و لا روائي و لا رسام، بدر بن عبدالمحسن الشاعر و الذي عرفته كإنسان [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/touq.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2753" title="touq" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/touq-300x125.jpg" alt="" width="331" height="137" /></a></p>
<p>المقال منشور في <a href="http://www.albiladdaily.net/?p=8375" target="_blank">جريدة البلاد السعودية</a><br />
لم ينقطع قط التوق و الإشتياق لمهندس الكلمة و إبداعه الذي يبدو أنه لن ينضب أبدا، فهو منذ عقود يلهم أجيالا بعد أجيال بألحان حرفية من شعور و خيال لا يشبهه في ذلك لا شاعر و لا روائي و لا رسام، بدر بن عبدالمحسن الشاعر و الذي عرفته كإنسان هو <span id="more-2752"></span><br />
المبدع الذي إستوطن ذاكرة المواطن و الوطن و ما خارجها كشاعر و فنان و مبدع لا يشبهه شئ سوى تلك الخيالات الفكرية و تلك الشذرات الملهمة التي إنغرست في روح كل محب لمعاني الجمال الإنسانية.</p>
<p>كما كل عام يأتينا رمضان الكريم لتنهال علينا عشرات الأعمال التلفزيونية التي جلها يهدف إلى الربح المادي و اللعب على نزعات بني البشر في شهر تتربط فيه شياطين الجن و تنطلق فيه شياطين الإنس ممن لا يأبهون في تلويث عقول الناس بالسخف من جهة و بالنعرات من جهة أخرى و بتهييج الصراعات العقائدية و الفكرية من أجل تحقيق الإنتشار المزعوم و بالتالي جني الأرباح الوفيرة.</p>
<p>و في ظل هذه التخمة التي جلها مفسدة للذوق العام من الأعمال التي تسمن عقولنا دهونا فكرية زائدة و تتخم جوعنا الفكري بملئه بكل ما هو سطحي و مكرر – بإستثناءات قليلة – نجد أننا في أمس الحاجة لقوت يعيد لعقولنا نظامه الفكري الصحي السليم من أجل أن يعالج كل ما أصاب فكرنا و أرواحنا من أمراض العصبية و المناطقية و المذهبية و السذاجية الإجتماعية التي كلما طالبنا بتخفيفها نجدها تزيد علينا و تزيد .</p>
<p>هذا العام قدمت لنا قناة روتانا الملحمة التراثية الخيالية التلفزيونية “توق” و التي كتب قصتها و حوارها الشاعر الأمير بدر بن عبدالمحسن و الذي عرف عبر سنوات و سنوات كشاعر الرومانسية و الوطن و مهندس الكلمة و رائد الشعر الغنائي و ملهم الشعراء الشباب.</p>
<p>و هو عمل تدور احداثه حول هيلين “هال” السيدة البريطانية المتخصصه في فك رموز اللغة الآرامية و التي تسافر لمدينة القدس في آواخر القرن الثامن عشر للتنقيب عن الاثار هناك، لتتوه في الصحراء و تبدأ القصة الخيالية و التي تمتزح فيها قصص الجن مع حكايات البادية و مع صراعات الأفراد و ظلم المتنفذين و نخوة الرجال و عشق الهائمين، فـ”سراب” الإنسان أم الجني لا فرق هنا هو أحد أبطالها و ربما الراوي الذي تمكن بفعل فلسفته الخارجة عن المألوف من أن يرانا دون أن نعلم، و الشيخ فراس العاشق المظلوم و النشمي المخدوع بطل من الخيال الإغريقي هو من هؤلاء الذين لم يعد لمثله مثيل فيما بيننا، بينما فاطمة تهيم بين صراعاتها النفسية و ظلمها لنفسها و لأبنها سدران المعجزة و الذي نبذه القريب قبل البعيد.</p>
<p>من يتابع حلقات المسلسل يجده من التراجيديات المحبوكة التي تمكنت من أن تزرع في المتابع كما وفيرا من الحزن و الأسى الإنساني و تأخذ بعقله لمناطق قد يصعب الوصول لها إلا من خلال التحريك الإبداعي لعمل يمتزج فيه روح الفكرة الخلاقة مع الإخراج المبدع و الذي نجح فيه و بإقتدار المخرج التونسي شوقي الماجري و الذي تمكن أن ينقل للمشاهد عالم بدر بن عبدالمحسن الفكري و تمكن من تجسيد و ملامسة الكمال الإبداعي الذي كتب به العمل.</p>
<p>بالنسبة لي كمتابع يعتبر “توق” أكثر من عمل تلفزيوني تراثي يهدف إلى التسلية البريئة و المتعة الفكرية المحدودة، فهو كما أقرأه رحلة فلسفية لفكر هذا الشاعر العملاق و توثيق بل ربما تصوير لأماكن لم تكتشف بعد من عمق فكر بدر بن عبدالمحسن الإبداعي، فكما أنه تسيد الساحة الشعرية لسنوات طويلة و لا يزال بفضل قصائدة الرائعة و التي لديها قدرة خارقة على ملامسة الروح و العقل و كأن كل قصيدة من قصائدة الكثيرة قد كتبت خصيصا لذلك المتذوق أو ذاك و هي التجربة التي دعت عشرات الآلاف إن لم نقل مئات الآلاف من محبيه و متابعيه من أن يعشقوه كإنسان و فنان و مبدع يشعر بهم و كأنه منهم.</p>
<p>أقول كما أنه تسيد الساحة الشعرية فقد أعلن في تقديري عن قدومه و بقوة لساحة العمل الروائي العربي من خلال تقديم أعمال تتساوى قيمتها الأدبية و الفكرية ضمن حبكة روائية طويلة بما قدمه بنجاح لعقود مضت في أبيات شعرية موزونة، كل ذلك في رحلة تعتمد على خياله الخصب و الذي بحرفيته المعهودة تمكن من تحويل إبداعاته إلى سلسلة طويلة من الأحداث و القصص تذكرنا بالملامح الشعرية الإغريقية الكلاسيسكة العظيمة.</p>
<p>و رغم كل الحزن الذي يلف هذا العمل إلا أنه حزن خيالي تمكن من أن يدفعنا نحو التأمل في نوازعنا و دواخلنا النفسية من أجل تمرين الذات و تحصين الفكر و النفس على التغلب على كل ذلك الهم و الحزن الواقعي الذي يلتف بحياتنا، و ربما هو درس بأن الحقيقة التي قد نكون مقتنعين بها هي في الحقيقة لا تعدو من أن تكون سراب في مدينة قد يكون إسمها العيدان و قد يكون إسمها أم الرماد و قد تكون العاطشة التي تغرق كل عشرين عام لتعود من جديد لتنتظر غرقها من جديد في حكمة إنسانية قل من يعيها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%82%d9%88%d8%aa%d9%8c-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d9%88%d9%82/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حوار مع مغرد (18) &#8211; ياسر الغسلان : مازلت أنتظر معرفة سبب حجب مدونتي وأقترح تدريس التغريد في المدارس</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%af-18-%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%a7%d8%b2%d9%84%d8%aa-%d8%a3%d9%86%d8%aa%d8%b8</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%af-18-%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%a7%d8%b2%d9%84%d8%aa-%d8%a3%d9%86%d8%aa%d8%b8#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Aug 2011 02:08:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2749</guid>
		<description><![CDATA[لقاء نشر في موقع أنحاء الإلكتروني من أوائل المدونين في السعودية، غير أن مدونته حجبت ولا زhلت، وقبل ذلك هو إعلامي حضر في المشهد خلال سنوات، ومؤسس موقع &#8220;المفكرة الإعلامية&#8221;، التي يسعى من خلالها أن تكون مرجعاً عربياً إعلامياً ومهنياً. ياسر الغسلان،@alghaslan مغرد في تويتر المكان الذي يقول أنه يضم صوت عصافير تصم آذان الوحوش، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/An7a.jpg"><img class="size-medium wp-image-2750 alignleft" title="An7a" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/An7a-300x172.jpg" alt="" width="300" height="172" /></a>لقاء نشر في <a href="http://an7a.com/2011-01-05-10-40-19/2011-08-01-20-16-42/3995--18-.html" target="_blank">موقع أنحاء الإلكتروني</a></p>
<p style="text-align: justify;">من أوائل المدونين في السعودية، غير أن مدونته حجبت ولا زhلت، وقبل ذلك هو إعلامي حضر في المشهد خلال سنوات، ومؤسس موقع &#8220;المفكرة الإعلامية&#8221;، التي يسعى من خلالها أن تكون مرجعاً عربياً إعلامياً ومهنياً.<span id="more-2749"></span></p>
<p style="text-align: justify;">ياسر الغسلان،@alghaslan  مغرد في تويتر المكان الذي يقول أنه يضم صوت عصافير تصم آذان الوحوش، يؤكد إنه يتبنى شعبيا حركة وطنية &#8220;لعدم الانحياز&#8221; لأن التصنيفات في نظره &#8220;وباء&#8221;، في هذا الحوار تحدث عن مدونته المحجوبة والإعلام الورقي والإلكتروني وأشياء كثيرة أخرى، الى ما قال :  -</p>
<p style="text-align: justify;">من هو المغرد &#8220;ياسر الغسلان&#8221; ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- مواطن يغرد في عالم أصبح صوت العصافير فيه تصم آذان الوحوش الغارقين في رفض الآخر، ويلهم عقل كل إنسان باحث عن التصالح والإصلاح، سعودي المولد والهوى والانتماء، أكتسب من لغتي عنواناً لصوتي المغرد، وأبعثر في طلاسم حرفية معانياً أؤمن بها، وفي كثير من الأحيان حروفاً تعبر عن شيء من الجنون الذي يسكنني صباحاً ومساءً وفيما بينهما.</p>
<p style="text-align: justify;">أين تجد نفسك من التصنيفات: إسلامي أم ليبرالي  ..؟</p>
<p style="text-align: justify;">- يذكرني هذا السؤال بالتصريح الشهير الذي أطلقه الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر عندما قال للعالم بأن من لا يقف بجانب أمريكا فهو تلقائيا يقف عدوا لها &#8220;you&#8217;re either with us, or against us&#8221;، لا أعلم لماذا أصبح العالم مفتون و موبوء بالتصانيف والاحتماء خلفها و كأن من لا تصنيف له هو خارج عن المألوف.</p>
<p style="text-align: justify;">منذ الستينات الميلادية و حتى ظهور هذا النظام العالمي الجديد كانت هناك حركة عالمية اسمها &#8220;حركة عدم الانحياز&#8221; من الواضح أنها لم يعد لها مؤيدون من الدول في هذا العصر التصنيفي العجيب، و لكن رغم ذلك فأنا أتبنى شعبيا الحركة الوطنية لعدم الانحياز.</p>
<p style="text-align: justify;">أنا بالمختصر إنسان سعودي الهوية، مسلم الديانة، عربي العرق، وطني الهوى والانتماء، أعشق الأرض التي انتهجت الشريعة دستورا، والإصلاح منهجا، والإنسانية فلسفة عالمية، وزينت علمها بشهادة التوحيد وسيف العدل.</p>
<p style="text-align: justify;">برأيك لماذا سحب &#8220;تويتر&#8221; البساط من تحت أقدام &#8220;التدوين&#8221; ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- لا أعتقد أن التغريد سحب البساط عن التدوين، بل أتاح الفرصة لمن لا يجد نفسه الإمكانية للتدوين أو العمل الصحفي أن يعبر عن ذاته وآرائه من خلال هذه المنصة الإلكترونية التي أخذت أجمل ما في التدوين، وهو التعبير عن الرأي و عن الدردشة الآنية ورجع الصدى، ومن العمل الإعلامي المعلومة والتأثير والتأثر.</p>
<p style="text-align: justify;">القول بأن وسيلة تلغي أخرى أو تسحب البساط من أخرى هو النظر للأمر من منطلق التصارع بين المنصات التعبيرية المختلفة بينما هي في الحقيقة مكملة لبعضها، فالمدون يحرص على نشر روابط مواضيعه عبر تويتر؛ لزيادة عدد الزيارات، و المغرد يطعّم بين الحين والآخر تغريداته بروابط من مدونات، وصحف إلكترونية، ومقاطع فيديو، وما إلى ذلك؛ لتكون تغريدة متنوعة و مفيدة.</p>
<p style="text-align: justify;">وهل رفع تويتر والفيسبوك سقف الحرية إلى أعلى حد ممكن لم يصل له التدوين ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- لا شك في أن تويتر و فيسبوك كمنصات تفاعلية أتاحت المجال للجميع التعبير عن معتقداتهم وآرائهم ضمن البيئة الإلكترونية المحيطة بالفرد ذاته (المتابعين في تويتر) و(الأصدقاء في فيسبوك)، وهو الأمر الذي أدى إلى أننا أصبحنا نقرأ انتقادات لاذعة وعلى مستويات عدة، أحيانا لها أهدافها السامية والتي تصب في مصلحة المجتمع وقضاياه وفي أحيان أزعم أنها الأقل تتجاوز الخطوط الحمراء الأخلاقية والمهنية والتي تنتهج التغريد خارج المقبول به اجتماعيا و دينيا، وهي أطروحات لا تلبث أن يرفضها أغلبية المتلقين نظرا لشذوذها وعدم التزامها بأساسيات احترام الأخلاق وآداب الحوار والاختلاف.</p>
<p style="text-align: justify;">في تصوري التدوين كوسيلة إعلامية أثبت أنه ربما الأكثر مصداقية عندما يتعلق الأمر بمناقشة القضايا &#8211; بالمقارنة طبعا بفيسبوك و تويتر-؛ و مرد ذلك هو أن التدوين يتيح للكاتب شرح وجهة نظره والتعمق في طرحه، والتفاعل مع تعليقات القراء، وذلك في مكان واحد يقصده الناس لشخص الكاتب أو لطبيعة المدونة إن كانت متخصصة مثلا، بينما تويتر على سبيل المثال هي تدوينات قصيرة توصل للمتلقي الرسالة مقتضبة تحتاج أحيانا كثيرة لاستطرادات لتوضيح الصورة الكاملة للمقصد.</p>
<p style="text-align: justify;">مدونتك محجوبة للقراء في السعودية، هل لديك فكرة عن سبب الحجب ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- سألتني عدد من الوسائل الإعلامية العربية والأجنبية عن سبب الحجب، وفضلت دائما عدم التعليق، إلا أنه و بعد مرور أكثر من ستة أشهر عن الحجب أرى أنه من الضروري تبيان الأمر،  فقد تلقيت خبر حجب المدونة عبر رسالة أتتني من أحد المتابعين في تويتر و قد كنت حينها خارج المملكة، حيث قمت بعمل ما يجب عمله وفق الإجراءات المتبعة بهذا الشأن وذلك بمخاطبة هيئة الاتصالات عبر الإيميل الذي يظهر في صفحة الحجب مبينا فيه أني صاحب المدونة و طالبا من الجهة المعنية التواصل معي لمعرفة سبب الحجب، وما هو الإجراء المطلوب مني عمله من أجل رفع الحجب، إلا أني و منذ ذلك التاريخ &#8211; الأسبوع الثالث من شهر فبراير الماضي &#8211; لم يأت من هيئة الاتصالات أو غيرها أي رد أو توضيح.</p>
<p style="text-align: justify;">هل تتفق مع من يقول بأن تويتر مكان مناسب لصناعة رأي عام ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- ربما أميل لمقولة أن تويتر مكان مناسب لقياس الرأي العام أو الضغط على الرأي العام أكثر من مقولة أنه صانع له، فصناعة الرأي العام تتطلب في تقديري مشاركة شريحة كبيرة (عددية) من المجتمع وهو أمر نعلم أنه غير متوفر في تويتر، ولكن يجب الاعتراف هنا بأن تويتر استطاع أن يتجاوز في تأثيره و قوته التغييرية كثير من وسائل الإعلام التقليدية، وتمكن المغردون الفاعلون والنشطون في التأثير في تفكير جيل من النشطاء الشباب ممن سيكون لهم أدوار قيادة المجتمع في المستقبل، فمغرد شاب لا يتجاوز عمره الثلاثون لديه من المريدين والمؤيدين ما يفتقره وربما يحلم به كاتب له من الخبرة أربعون عاما لم يتوقف يوماً من كتابة المقال اليومي والذي تنشره له صحيفته بارزا في الصفحة الأخيرة.</p>
<p style="text-align: justify;">في رأيك الشخصي كم بقي على الصحافة الورقية حتى تلفظ نفسها الأخير ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- هذا السؤال مرتبط بشكل أو بأخر بسؤال سحب تويتر البساط من التدوين، و عليه فإني أرى بأن الصحافة الورقية كوسيلة تواصل وإعلام ربما تبقى لسنوات و سنوات، وذلك نتيجة لأكثر من عنصر، أولها أن المشتغلون في الإعلام الإلكتروني لم يتمكنوا حتى الآن من إيجاد الحلول التجارية لتحويل الوسائل الإعلامية الإلكترونية لمشاريع تدر عليهم الربح المالي كما تقوم به الصحافة الورقية، حيث أنهم لم يستطيعوا إقناع المعلنين حتى الآن بأن العائد على استثماراتهم التسويقية عبر الإعلام الإلكتروني مجدية و تفوق ما يحصلون عليه من مرود حملاتهم التسويقية في الصحف الورقية.</p>
<p style="text-align: justify;">كما أن الإعلام الورقي لا زال يتعامل مع الخبر و التغطية الصحفية بشكل أكثر احترافية و أقل انحيازية مما تقوم به وسائل الإعلام الإلكترونية، برغم أننا شاهدنا في الفترة الأخيرة فضيحة تلو فضيحة لممارسات لكبريات الصحف العالمية حيث انجرفت في تصرفات أبعد ما تكون بالمهنية الإعلامية، إلا أن المتلقي لا زال يرى بأن الصحف الورقية تنتهج خطاب الإعلامي المعتدل والذي يمكن الوثوق به.</p>
<p style="text-align: justify;">سبق أن قلت بأن هناك سيكون منطقة بين الإعلام الورقي والإلكتروني ينتهج أسلوب عمل يأخذ من المنصتين أفضل ما فيهما، فالحرفية والمهنية من جهة مطلب أساس للعمل الصحفي والسرعة والوصولية أمر أخر لا مفر منه لأي وسيلة إعلامية تهدف للنجاح، و بالتالي (ورقي – إلكتروني) لا فرق لأن الجمهور هو من سيحدد المنصة التي يرغب أن تصل وجبته الإعلامية من خلالها.</p>
<p style="text-align: justify;">بالنسبة &#8220;للمفكرة الإعلامية&#8221; هل تفكر في استثماره بشكل أوسع أم تكتفي بمجهودات شخصية ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- المفكرة الإعلامية هي مشروع إعلامي يهدف لتنمية فكرة الإعلام المهني، و الارتقاء بفهم عمل الإعلام كوسيلة و كممارسة واحتراف؛ لينتج لنا إعلام مسؤول مستقل يحترم ذاته بقدر ما يحترم المتلقي و دوره كوسيلة تأثير في الحياة.</p>
<p style="text-align: justify;">لقد عرضت إحدى الشركات العربية الإعلامية الرائدة شراء الموقع كما تلقينا عدداً من الدعوات من شركات تملك مواقع إعلامية عربية وإقليمية، وذلك للدخول في تحالفات واندماجات وتعاون، وقد كان رأينا دائما أن الموقع الآن وبالمجهودات الفردية لي و لزملائي أننا نسعى في هذه المرحلة تحديدا لتثبيت الموقع كمرجع يعتمد عليه لفهم الإعلام كعنصر بناء في المجتمع، والنظر للموقع كمشروع تجاري لا شك أنه هدف سنعمل على تحقيقه متى ما وصلنا لقناعة من أن الموقع تجاوز مرحلة الانطلاق لمرحلة التحليق كمرجع عربي أول للإعلام المهني.</p>
<p style="text-align: justify;">بعد تجربته في تدريس مادة في جامعة الملك سعود، ما رأيك بمخرجات الإعلام لدينا هل تؤسس لجيل إعلامي واعد ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- في الحقيقة لست متفائلاً كما كنت عليه قبل البدء في رحلة التدريس، و لن أقول بالمقابل إني متشائم، بل سأكتفي بالقول بأن تجربة التدريس في الجامعة و التي أتمنى أن تأتي الظروف المناسبة مجددا لأكررها أتاحت لي الفرصة لأكتشف بأن الخطط و التمنيات ليست دائما كافية لتحقيق الإنجاز، وأن البرامج التطويرية تسبقها في تقديري تأهيل نفسي وإرشادي للطالب يبدأ في المراحل الدراسية الثانوية، فمن غير المعقول أن أسأل طالب عن خططه بعد التخرج وهو طالب إعلام ليقول أن يجد وظيفة ولا يهم إن كانت في الحقل الإعلامي أم لا، ولا يمكن أن تكون مخرجات هذا التعليم مشجعة عندما لا يعرف طالب إعلام في سنة التخرج من هو رئيس تحرير جريدة الرياض مثلا أو رئيس مجموعة إم بي سي.</p>
<p style="text-align: justify;">معظم الطلبة الذين درستهم لم يختاروا قسم الإعلام بإرادتهم، فإما أن المعدل هو من أوقعهم بهذا التخصص أو اختيارهم هذا المجال هو فقط للحصول على شهادة جامعية أو لأن الشلة قررت الانضمام لهذا &#8220;القسم الكشخة&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">هل تتفق مع من يقول بأن الإعلام الآن لا يحتاج لمتخصص بقدر احتياجه لممارس ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- يجب التحديد هنا، فبنسبة للإعلامي &#8220;المراسل&#8221; فنعم أتفق بأن الممارسة و الحس هو الأساس، بينما لو تحدثنا عن الصحفي المهني و الإعلامي المحترف فأنا مع مقولة أن يكون متخصص، مع ضرورة أن يتبلور مع الوقت التخصص بالممارسة، فمعرفة خفايا العمل الصحفي و التفكير كصحفي تتطلب دراية في كيفية التنقيب عن الخبر و هي دراية توفرها الدراسة الأكاديمية التي تعطي الصحفي بعضا من أسرار العمل.</p>
<p style="text-align: justify;">أما الكاتب و المعلق السياسي أو الناشط الاجتماعي مثلا فلا يمكن تسميتهم بإعلاميين كما درجت العادة هذه الأيام، و بالتالي فمشاركاتهم الكتابية في وسائل الإعلام المختلفة لا تخضع للتوصيف أعلاه.</p>
<p style="text-align: justify;">كسعودي لو أصبحت على رأس سلطة عليا، ما هو أول قرار تتخذه ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- تدريس مادة &#8220;التدوين والتغريد&#8221; و مادة &#8220;التعبير عن الرأي والمناظرات&#8221; ابتداءً من الصفوف الابتدائية في مدارس البنين و البنات.</p>
<p style="text-align: justify;">اختر أحد متابعيك ووجه له كلمة ؟</p>
<p style="text-align: justify;">- صديقي العزيز فهد العتيق @fattiq, و كلمتي له ستكون على شكل سؤال لطالما تمنيت أن يجب عليه دون مماطلة .. سؤالي لك يابو عبدالله هو : كم بيض الحمام ؟ <img src='http://alghaslan.net/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%af-18-%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%a7%d8%b2%d9%84%d8%aa-%d8%a3%d9%86%d8%aa%d8%b8/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مخاطر الشقيري</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%82%d9%8a%d8%b1%d9%8a</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%82%d9%8a%d8%b1%d9%8a#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Aug 2011 21:53:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2746</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة البلاد السعودية ظهرت خلال الأيام الماضية ومنذ دخول الشهر الفضيل أعاده الله علينا وعليكم باليمن والمسرات عدد من الأصوات التي تطالب بمقاطعة برنامج “خواطر” ومقدمه أحمد الشقيري مرجعة ذلك بسبب نقده اللاذع لبلاد المسلمين وتصويرها كما لو كانت دولا متخلفة ينخرها الكسل وعدم القدرة على مجارات الدول المتقدمة في مناحي الحياة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/أحمد-الشقيري-خواطر-٧.jpg"><img class="size-medium wp-image-2747 alignleft" title="أحمد الشقيري - خواطر ٧" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/أحمد-الشقيري-خواطر-٧-300x241.jpg" alt="" width="300" height="241" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.albiladdaily.net/?p=7236" target="_blank">جريدة البلاد السعودية</a><br />
ظهرت خلال الأيام الماضية ومنذ دخول الشهر الفضيل أعاده الله علينا وعليكم باليمن والمسرات عدد من الأصوات التي تطالب بمقاطعة برنامج “خواطر” ومقدمه أحمد الشقيري مرجعة ذلك بسبب نقده اللاذع لبلاد المسلمين وتصويرها كما لو كانت دولا متخلفة ينخرها <span id="more-2746"></span><br />
الكسل وعدم القدرة على مجارات الدول المتقدمة في مناحي الحياة المختلفة الاجتماعية منها والتنظيمية والحياتية، وهي اتهامات يهدف المؤيدون لها أنها ستؤدي لردع الشقيري وإيقافه عن التمادي في تصوير بلاد المسلمين وكأنها أرض لا خير فيها ولا في أبنائها الذين اشتهروا بقيامهم بالأعمال الخيرية دون أن يسعوا للشهرة وللسمعة وتحقيق المكاسب الشخصية وهي مميزات يتهم الشقيري من قبل معارضيه أنه يسعى لتحقيها لنفسه.</p>
<p style="text-align: justify;">برنامج خواطر للقلة ممن لا يعرفونه هو برنامج تبثه قناة الأم بي سي كل يوم قبيل آذان المغرب بتوقيت الرياض يتناول فيه وللسنة السابعة علي التوالي مواضيع اجتماعية برؤية إسلامية معاصرة تكشف التناقض الذي تعيشه بعض بلاد المسلمين مع ما تدعيه من قيم وذلك بمقارنتها ببعض الدول الغربية والعربية والتي تطبق أسسا ومفاهيم هي أقرب للإسلام مما تعيشه دول تدعي تطبيقه.</p>
<p style="text-align: justify;">لا أعرف أحمد الشقيري شخصيا ولم ألتقيه قط، كما أني لست من المتابعين الوفيين اليوميين لبرنامجه كما هو الحال لشريحة عريضة من شباب وشابات بلادنا الحبيبة وأبناء البلاد العربية المجاورة والذين أصبح الشقيري لهم (ستار) إسلامي بكل ما تحمله الكلمة من المواصفات تسويقية وترويجية مرافقة وبكل ما تعنيه الكلمة من إيمان مريديه ومشجعيه بكل ما يدعو له في برنامجه الذي أصبح وفق المراقبين من أنجح البرامج الجادة من الناحية التجارية والجماهيرية نظرا للمنطق الذي يستخدمه الشقيري في تناوله للمواضيع والتي تعتمد علي المقارانات وإيصال المعلومه دون تقعير لغوي مستخدما وسيلة الترغيب أساس في الدعوة بهدف الإرتقاء بالإنسان للمستويات الحضارية التي كان الإسلام أول من دعي لها.</p>
<p style="text-align: justify;">الملاحظ أن التناول الناقد للشقيري وبرنامجه يركز أساسا على أمور شخصية تمس الشقيري ذاته دون النظر لبرنامجه ومدى قدرته على التأثير بالشباب والذين في تقديري هم الجمهور المستهدف، حيث تتركز تلك الانتقادات والتي أرى جلها سطحية حول طريقة ملبسه وكونه “صدّق نفسه” بأنه أصبح نجما دعويا تلفزيونيا وأنه استخدم الرفاهية في الدعوة من خلال التنقل حول العالم على حساب غيره لإنتاج البرنامج، وأن دسه السم في العسل له مخاطر كبيرة على المجتمع وهي تهم نسمعها كثيرا عند وجود خلاف بين طرفين لسهولة إطلاقها على العموم إلا أن إثباتها والاتفاق حولها بين الجميع يكون دائما الأمر الأصعب.</p>
<p style="text-align: justify;">لست هنا في موقع المدافع عن الرجل وبرنامجه بقدر ما أنا مراقب للمشهد الإعلامي ومهتم بمحاولة فهم الأسباب التي تدعو لمثل هذه الدعوات خصوصا عندما يتعلق الموضوع ببرنامج من الواضح كما يقول الكثيرون أنه يفيد أكثر مما يدعيه البعض من أنه يفسد، و أنه يحقق بنجاح المصلحة على الأمد الطويل بمقابل إستراتيجيات الغير التي تستخدم تكتيكات الترهيب التي ربما لا تحقق إلا نتائج إيجابية على المدى القصير.</p>
<p style="text-align: justify;">عندما تحدث الشقيري في إحدى حلقات خواطر هذا العام عن موضوع القضاء، صور وبشكل واضح كيف تدار العملية القضائية في كل من دولة أوروبية غير إسلامية مثل النرويج وفي دولة إسلامية عربية مثل “دبي” بدولة الإمارات العربية المتحدة حيث كشف دون أن يقول صراحة وشخّص دون أن يغرق في الدراسات وبين دون أن ينمق في العبارات ما سبق أن دعت إليه دولتنا الرشيدة من أهمية إعادة هيكلة وتنظيم للقضاء في المملكة، وهو العمل الذي سيصب في مصلحة المجتمع بعيدا عن الارتكاز على رأي الفرد القابل للخطأ ودون الحاجة لتطبيق أسس قانونية لا ترتبط بشريعتنا السمحاء والتي أوضح لنا البرنامج أن لها وجها حديثا طبق عدله الغريب والقريب.</p>
<p style="text-align: justify;">من المحزن القول بأننا كعرب ومسلمين ليس لدينا مشكلة في الغالب في تقبل فكرة أن يتغلب علينا الغربي بتقدمه العلمي والعسكري والاجتماعي حتى أصبحت مقوله (في أوروبا والدول المتقدمة يحدث كذا وكذا) في ديباجه تستخدم عند الحديث عن الفرق الشاسع بين ما نعيشه نحن العرب والمسلمين وبين ما تعيشه تلك الدول الغربية من تقدم، إلا أننا نصاب بحالة من “الأرتيكاريا” وتثور ثورة الثائرين عندما تكون المقارنة بإحدى الدول العربية الشقيقة رافضين الإعتراف بتقدم الشقيق وناقمين على كل من يدعي رجعيتنا مقابل تلك الدولة العربية أو تلك، وربما للمتابعين من الرياضيين يتذكرون كيف كانت مثلا ردت فعل الشارع الرياضي المصري قبل أعوام عندما خسر منتخبهم وبنتيجة كبيرة من المنتخب السعودي في بطولة القارات وما تلى ذلك من الإتهامات للاعبين والإداريين المصريين بتلقي الرشوة وبالتخاذل الوطني وما إلى ذلك، في وقت لم يعترض أو يثور الشارع المصري ذاته عندما خسر نفس منتخبهم من المنتخب البرازيلي.</p>
<p style="text-align: justify;">ربما من أهم الأسباب التي دعت لمثل هذه دعوة مقاطعة الشقيري هذه هي أن الشقيري تمكن كما قال أحدهم من أبتكار وبوعيه “رؤية للإسلام الجميل” وهي الرؤية التي يرى فيها المعترضون أنها من ممارسات مدارس إسلامية لا يخضع خطابها الدعوي لصوت خطاب مدرسة المعترضين ممن يفضلون طرقا أكثر كلاسيكية في النقد وفي الدعوة وفي الإرشاد، وبالتالي يتضح بأن الإعتراض هنا إمتزج ما بين الإعتماد على الهجوم الشخصي من جهة ومحاولة إسكات منافس من جهة أخرى في ممارسة واضحة لإعتراضات تتجاوز بطبيعتها الهدف الأسمى من العمل الدعوي إلى الطريقة والوسيلة وتجاوب الجمهور وإرتفاع صوت التصفيق والتشجيع.</p>
<p style="text-align: justify;">بالنسبة لي كمهتم بموضوع تأثير الخطاب الإعلامي في المجتمع يمكنني القول بأن أحمد الشقيري وبرنامجه خواطر تمكن من تقديم الدين الإسلامي الحنيف كعنصر حضاري في تقدم أي أمه وتمكن من ربط قيمه العظيمة بالسلوك الإنساني والإجتماعي من خلال المعاملة العادلة والصالحة والمتكافلة مع محيطها القريب والبعيد، وهي الأسس التي بها تتحول المجتمعات كلها لمصاف الدول المتقدمه التي يمكنها أن تكون قدوة لباقي الأمم تماما كما كانت عندما طبق الإسلام بروح عصره والذي أنزله الله تعالى ليكون صالحا لكل زمان ومكان.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%82%d9%8a%d8%b1%d9%8a/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>“فيسك” المرجعية في الحقيقة</title>
		<link>http://alghaslan.net/%e2%80%9c%d9%81%d9%8a%d8%b3%d9%83%e2%80%9d-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%e2%80%9c%d9%81%d9%8a%d8%b3%d9%83%e2%80%9d-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 07 Aug 2011 23:31:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2743</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة البلاد السعودية من أهم ما يميز القضاء البريطاني أنه يتناول القضايا وفق الإثباتات، لا وفق الأجندات السياسية، أو المحركات العقائدية، والتي تتبدل بين الحين والآخر، بناء على من يحكم البلاد من الأحزاب والقوى السياسية، وبذلك يعمل باستقلالية تامة وانحياز للحقيقة المبنية على الدلائل والبراهين، وهو الأمر الذي فشلت في تحقيقه مؤخرا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/روبيرت-فيسك.jpg"><img class="size-medium wp-image-2744 alignleft" title="روبيرت فيسك" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/روبيرت-فيسك-300x248.jpg" alt="" width="245" height="203" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.albiladdaily.net/?p=6071" target="_blank">جريدة البلاد السعودية</a><br />
من أهم ما يميز القضاء البريطاني أنه يتناول القضايا وفق الإثباتات، لا وفق الأجندات السياسية، أو المحركات العقائدية، والتي تتبدل بين الحين والآخر، بناء على من يحكم البلاد من الأحزاب والقوى السياسية، وبذلك يعمل باستقلالية تامة وانحياز للحقيقة المبنية على<span id="more-2743"></span><br />
الدلائل والبراهين، وهو الأمر الذي فشلت في تحقيقه مؤخرا صحيفة “ذي إندبندنت” والتي تعني باللغة العربية “المستقلة”،على الرغم مما تدعيه من كونها صحيفة تسعى للعمل الصحفي الاستقصائي المحترف والبعيد عن الأجندات التي تحركها مواقف سياسية وأجندات حزبية تخدم أهداف موجهة.</p>
<p style="text-align: justify;">خلال الأسبوع الماضي اعتذر كل من صحيفة “ذي إندبندنت” والصحفي اللامع “روبرت فيسك” علانية للأمير نايف بن عبد العزيز بناءً على أمر المحكمة، والتي ألزمتهما بذلك إضافة لدفع تعويض مالي بعد أن ثبت أن الوثائق التي اعتمدها “فيسك” في مقاله الذي نشره وادعى فيه قيام الأمير نايف بتوجيه أوامره بإطلاق الرصاص الحي لقمع مظاهرات مزعومة، كانت وثائق مزورة، ولا أساس لها من الصحة.</p>
<p style="text-align: justify;">خلال الأسابيع الماضية تكشفت للعيان عدد يفوق المعدل الطبيعي لفضائح وأخطاء الإعلام التقليدي، وتجاوزاته في تعاطيه من قضايا حساسة مر ويمر بها العالم، وهي أحداث تضع الإعلام في موقع اختبار للمصداقية والحيادية للمرة الأولى في وجه الإعلام الحديث، والذي هو بدوره لم يصل بعد لمستويات الدقة والحيادية في تناوله للمواضيع، ففي وقت يدفع المتخصصون والعاملون في الإعلام نحو الارتقاء بالإعلام الحديث من حيث المهنية ليصل لمستوى الإعلام التقليدي المعروف عنه الانضباط المهني، نجد أن هذا الإعلام العجوز أصبح وفي مسعى لكسب الوقت وتحقيق السبق أكثر استعجالا وأبعد انضباطية مما هو عليه الإعلام الحديث اليوم، والذي بدأ معظم المشتغلين فيه ينهضون ليرتقون بعملهم لمستوى الحياد والاحترافية التي يجب أن يكون عليها الإعلام.</p>
<p style="text-align: justify;">ما قامت به “ذي إندبندنت” لم يعد جديدا في الإعلام البريطاني خصوصا في الآونة الأخيرة وخصوصا بعد انكشاف فضائح تنصت “نيوز أوف ذا وورلد” التي هزت ليس فقط الإعلام البريطاني، بل الإعلام العالمي أيضا، وبعد فضيحة مقالة الصحفي الإنجليزي جون هاري “الجانب المظلم لدبي – The Dark Side of Dubai” والذي كتبت عنها الأسبوع الماضي في هذه الصحيفة،</p>
<p style="text-align: justify;">والذي كذب وفبرك فيها أحاديث لشهود قال إنها تعيش حياة المشردين في دبي إثر الأزمة الاقتصادية العالمية، إلا أن الجديد في الأمر هو وقوع صحفي مخضرم كروبرت فيسك في فخ اللامهنية، والتسابق مع السبق اعتمادا على وثائق لم يعمل جهده للتثبت من دقتها ومصداقيتها، ووقوفها أمام القضاء، وهي رعونة إعلامية أرجعها البعض إلى إنها ناتجة عن تضليل مصادره العربية المحيطة والتي لها أجنداتها المعادية للسعودية، والتي استطاعت من خلالها تمرير تلك الأكاذيب، مما يثبت لنا بأن حتى الكبار والعارفين بخفايا العمل الإعلامي قد ينجرفون باتجاه تحقيق السبق على حساب المصداقية والمهنية والحياد الإعلامي غير الموجه.</p>
<p style="text-align: justify;">عندما كنت مديرا لتحرير صحيفة الشرق الأوسط ومديرا لمكاتبها في السعودية أتذكر جيدا التذمر المستمر لبعض الزملاء من الصحفيين الشباب من ضرورة الالتزام بتوجيهات رئيس التحرير، والتي كانت تنص على ضرورة أن تبنى المواد الصحفية وأن تجهز وفق أسس مهنية صارمة ربما أهمها هو التثبت دائما من مصدرين مختلفين يمثلان طرفا الموضوع مهما كلف الأمر ذلك، فنقل الصورة من وجهة نظر واحدة لا تعطي الصورة الكاملة بل ربما تعطي صورة غير حقيقية وكاذبة، أحيانا بسبق إصرار وترصد من المصدر وأحيانا أخرى لضعف من الصحفي وعدم إلمامه بأسس العمل المهني والحيادي والمستقل، وهي أمور قد تضع الصحيفة في موقع المساءل من لدن القانون البريطاني الذي تخضع له الصحيفة التي تأخذ من العاصمة البريطانية مقرا لها.</p>
<p style="text-align: justify;">التحقق من المعلومة والقيام بالعمل الصحفي وفق أسس المهنية ليست دعوة للرقابة الداخلية أو الابتعاد عن العمل الصحفي الاستقصائي بل هي دعوة للمضي نحو التقصي والبحث المتجرد بهدف كشف الحقيقة ولا شيء غيرها، على الرغم من أني أعترف بأن السعي نحو الحقيقة دائما ما ينطلق من خلال تلقينا معلومة من مصدر مطلع أو من إشاعة قوية أو من قصه وصلت لآذاننا مشوهه وغير واضحة، وهو ما يجعلنا كإعلاميين نسعى لـ”فلترة” تلك المعلومات والتأكد من خلوها من أية شوائب وتضليلات وأجندات وأفكار موجهة من خلال التأكد من أكثر من مصدر وذلك لنوصل في نهاية المطاف للمتلقي المعلومة الصحيحة ونحقق بذلك كشفا للحقيقة التي لا يمكن إنكارها.</p>
<p style="text-align: justify;">لا شك في أننا نقف اليوم أمام واقع يعاد فيه تشكيل الإعلام وفق أسس واضحة لا تعتمد كما كان الحال عليه في الماضي على الأسماء أو المرجعيات أو القوى المالية المهيمنة، بل على مدى القرب أو البعد عن الحقيقة التي تثبتها الدلائل الدامغة وعلى تراكم المصداقية لتلك الوسيلة أو تلك، فمع كثرة الوسائل وتعدد المصادر وتنوع الأسماء واختلافها سيكون عامل الإثبات هو الفاصل في الأمر، فنحن اليوم نتلقى كما هائلا من المعلومات ومن مصادر مختلفة من شبكات اجتماعية وصحف ورقية ومواقع إلكترونية وخدمات هاتف خبرية وغيره، ولم نعد نستطيع وفي خضم هذا الكم التفريق بين الحقيقي والمضلل وهو الأمر الذي سيدعونا خلال الفترة القادمة لاختيار الأساس الفاصل لديمومة الإعلام الناجح، فلن يكون النجاح في تقديري حينها كم من مادة صحفية نقلت وأوصلت للمتلقي بل كم من مادة حقيقة ومثبتة أوصلت له.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%e2%80%9c%d9%81%d9%8a%d8%b3%d9%83%e2%80%9d-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جريمة الجانب المظلم للإعلام</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%86%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b8%d9%84%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%86%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b8%d9%84%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Aug 2011 21:03:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2740</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة البلاد السعودية من أهم مقومات نجاح أي قصة خبرية وانتشارها، هو مدى ملامستها للأفكار التي ترسخت في أذهان الناس وأصبحت في تصوراتهم مسلمات لا تقبل الجدال، بحيث تصبح هذه القصص تأكيدات لما ترسخ في ذهن المتلقي عبر تجاربه وقناعاته وذخيرة يستعان بها لإثبات الرأي في مواجهة الرأي المخالف. في الآونه الأخيرة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/qq.jpg"><img class="size-medium wp-image-2741 alignleft" title="qq" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/qq-300x119.jpg" alt="" width="300" height="119" /></a>المقال منشور في<a href="http://www.albiladdaily.net/?p=4887" target="_blank"> جريدة البلاد السعودية</a></p>
<p style="text-align: justify;">من أهم مقومات نجاح أي قصة خبرية وانتشارها، هو مدى ملامستها للأفكار التي ترسخت في أذهان الناس وأصبحت في تصوراتهم مسلمات لا تقبل الجدال، بحيث تصبح هذه القصص تأكيدات لما ترسخ في ذهن المتلقي <span id="more-2740"></span><br />
عبر تجاربه وقناعاته وذخيرة يستعان بها لإثبات الرأي في مواجهة الرأي المخالف.</p>
<p style="text-align: justify;">في الآونه الأخيرة أصبح الإعلام ذاته بأشكاله القديمة والحديثة محور القصة الخبرية ذاتها من خلال الجدالات التي تحاول أن تستقرئ مستقبله كصناعة أو تحاول أن تعيد النظر في حدوده المهنية والأخلاقية وتعمل على صياغة نمط جديد من العمل الإعلامي من حيث اتجاه إنساب الرسالة وعلاقة المرسل بالمتلقي والعكس.</p>
<p style="text-align: justify;">عندما انكشفت فضيحة صحيفة (نيوز أوف ذا وورلد) قبل شهر، أدى ذلك لفتح المجال لأن تتحول السلطة الرابعة التي راقبت وحاكمت وشكلت الرأي العام لسنوات طويلة إلى موقع المراقَب والمحاكم من قبل الرأي العام والذي بدوره سخر وسائل الإعلام الجديدة التي يملك مفاتيحها لأداء ذلك الدور، بحيث أصبح صراع البقاء بين القديم والجديد يتجلى على مسرح محاسبة الجديد للقديم لتجاوزه أخلاقيات طالما برر بها تميزه على خصمه المفتعل وأحقيته في البقاء والاحترام والتقدير.</p>
<p style="text-align: justify;">قبل يومين، انكشفت في بريطانيا فضيحة إعلامية جديدة من نوع يمس صميم العمل الإعلامي وحرفيته، ففي حين كانت فضيحة (نيوز أوف ذا وورلد) تلامس خصوصيات الناس، لامست الفضيحة الجديدة المتمثلة بانكشاف حقيقة مقالة الصحافي الإنجليزي جون هاري “الجانب المظلم لدبي – The Dark Side of Dubai” والتي كتبها قبل نحو عامين والتي اعتمد في كتابتها علي الكذب والفبركة واختلاق لروايات الشهود، حيث زعم فيها – ونتيجة لانعكاسات الأزمة الاقتصادية التي أصابت العام قبل ثلاثة أعوام – أن بيوت الوافدين للعمل في دبي أصبحت تتهاوى في الرمال وأصبحوا ينامون في سياراتهم في مواقف الفنادق وأن آلاف السيارات تركت في مواقف مطار دبي.</p>
<p style="text-align: justify;">الصحافي والذي يعمل في إحدى أعرق الصحف البريطانية “ذا اندبندنت” أوقف مؤخرا عن عمله وتجري حاليا اتخاذ إجراءات لسحب جائزة أورويل للصحافة والتي منحت له، لكن يبقى في تقديري أمر هام يجب النظر فيه والتمعن في معانيه، خصوصا وأن القصة المفبركة ساهم في تصديقها وانتشارها واعتبارها مرجعا للوضع الإقتصادي الذي كان يمر بدبي حينها، هو توقيت نشر المقال، حيث أن الجميع حينها كان سيصدق أن دبي تنهار لاعتبارات مختلفة، وأن استغلال شخص واحد لسلطة القلم في تثبيت صورة غير صحيحة في عقل جمهور يسهل التلاعب فيه في مثل تلك الظروف، هو في تصوري جريمة يجب أن لا تقف عند حد سحب الجائزة والإيقاف من العمل، لأن التنصت وإن كان يعد تجاوزا أخلاقيا كما فعلت (نيوز أوف ذا وورلد) إلا أن الكذب والفبركة ممن يفترض بهم الصدق المطلق والحياد التام يعد جريمة أخلاقية.</p>
<p style="text-align: justify;">الإعلام الغربي بالمقابل تعامل مع انفجار ومذبحة النرويج التي وقعت الإسبوع الماضي وراح ضحيتها أكثر من 91 إنسان برئ بطريقة أراها أكثر احترافية مع الإعلام العربي الذي سارع – في عمل يفتقر للمهنية والتروي والاحتراف المهني – في توجيه أصابع الاتهام لمجموعات إسلامية متطرفة، والسعي للسبق الصحفي على حساب المهنية في تصرف يشرح لنا فكرة “ملامستها الأفكار التي ترسخت في أذهان الناس” واعتبار المسّلم به هو ما يجب تأكيده، في ممارسة قد يشرحها البعض بمقولة “اكذب .. اكذب .. اكذب حتى تتحول الكذبة لحقيقة”، فبعد يوم من الجريمة تعلن الجهات الرسمية النرويجية أن المخطط والمنفذ لهذه الجريمة البشعة هو أحد أبناء النرويج الشقر من اليمين المسيحي المتطرف الذي – ويا لسخرية الصدف – قام بجريمته تلك كرها وحقدا على الإسلام وانتشاره في القارة الأوروبية.</p>
<p style="text-align: justify;">بين كذب صحفي لفق ادعاءات كاذبة لتحقيق إنجاز شخصي غير مستحق وبين السعي لنيل السبق على حساب المهنية والمصداقية يكمن الإشكال في حرفية إعلام تقليدي أصبح ينجرف نحو عيوب الإعلام الحديث وفق ما يوصف به، فأصبح الإعلام قديمه وجديده يعمل في أرض واحدة لا تمايز فيها بين من يدعي الحرفية والمصداقية وبين من يوصف بالهواية والافتقار لمفاهيم الدقة والحياد والصدقية.</p>
<p style="text-align: justify;">النقل الإخباري في أوقات الأزمات يعد من أخطر المهام وأصعبها للإعلام، حيث أن الأجندات المتصارعة تجد لنفسها مكانا لتمرير قناعاتها للجمهور المتلقي، وفي ذات الوقت هي البيئة المناسبة لخلق الإشاعات وتثبيت الأفكار الخاطئة حول ذلك أو ذاك، فقد كانت دبي دائما في نظر الغرب مجرد واحة صحراوية تزينت بالناطحات بدلا من النخيل وأقرب لسراب – كما قال لي أحدهم – من واقع حقيقي دائم وملموس، وأصبح للأسف الإسلام في أعين الكثيرين ممن لا يفضلون النظر بحياد للأمور كما هي على حقيتها الشماعة التي يعلقون عليها جميع إخفاقاتهم البشرية وتجاوزاتها، وهي تصورات غير حقيقية أخشى أن يجعل تغاضي خطورة اللعب بها والكذب عليها حقيقة مع الوقت في عقول هؤلاء ممن لم تلوث عقولهم بعد بالأفكار المسبقة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%86%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b8%d9%84%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بين روتانا و الأهرام و ميردوخ</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d9%88-%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%ae</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d9%88-%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%ae#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Jul 2011 13:20:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2732</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة البلاد السعودية هزت فضيحة تنصت جريدة (نيوز أوف ذا ورلد) على المكالمات الهاتفية لأكثر من 4000 بريطانيا الأوساط الغربية خلال الأيام الأخيرة، وذلك نتيجة ما يمثله التنصت في عقلية الغربي من تعدي على حق الفرد في الخصوصية ورفضه التام لأي شكل من أشكال الرقابة والتدخل في الشأن الشخصي للفرد. هذة الفضيحة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.albiladdaily.net/?cat=7" target="_blank">المقال منشور في جريدة البلاد السعودية </a><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/بين-روتانا-و-الأهرام-و-ميردوخ-صورة-المدونة.jpg"><img class="size-medium wp-image-2733 alignleft" title="بين روتانا و الأهرام و ميردوخ صورة المدونة" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/بين-روتانا-و-الأهرام-و-ميردوخ-صورة-المدونة-300x190.jpg" alt="" width="300" height="190" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">هزت فضيحة تنصت جريدة (نيوز أوف ذا ورلد) على المكالمات الهاتفية لأكثر  من 4000 بريطانيا الأوساط الغربية خلال الأيام الأخيرة، وذلك نتيجة ما  يمثله التنصت في عقلية الغربي من تعدي على حق الفرد في الخصوصية ورفضه  التام لأي شكل من أشكال الرقابة والتدخل في الشأن الشخصي للفرد.<span id="more-2732"></span></p>
<p style="text-align: justify;">هذة الفضيحة والتي قد تراها مجتمعات أكثر تبعية أنها أمر لا يستحق كل  هذه الضجة، وكذلك كما يراها بعض الإعلاميين ممن يرون أن رقابة الناس  والتنصت عليهم هو أمر مقبول في العمل الاستقصائي الذي يكشف المستور ويحاسب  الناس على أعمالهم، خصوصا في حال كان هؤلاء ممن يتمتعون بالأضواء من  المشاهير والشخصيات العامة والتي يفترض بها – حسب رأي البعض – أن تكون  منضبطة و أقرب إلى الكمال الإنساني.</p>
<p style="text-align: justify;">القضية الأخلاقية التي أصبحت مثار تحقيق موسع في بريطانيا ليست بالضرورة  موضوعنا اليوم، فقد كتب الكثير ونشر ما يمكن أن يكون مرجعا دقيقا لكل ما  حدث ويحدث علي مدار الساعة بهذه القضية، إلا أن ما يهمني في الموضوع هو  تأثير هذه القضية على العمل الإعلامي بشكل عام والعربي منه والمحلي بشكل  أدق،</p>
<p style="text-align: justify;">فمثل هذه القضايا عندما تحدث و تنتشر تفاصيلها تؤدي دون شك لفتح الكثير  من الأبواب التي يعتقد البعض أنها أقفلت أو نساها الناس أو لم تعد تعني  الكثير.روبيرت ميردوخ رئيس مجلس إدارة نيوز كوربوريشن، وهي الشركة المالكة  للصحيفة مثار الفضيحة قرر إغلاق الصحيفة بعد 168 سنة من انطلاقتها من دون  أن يبرر الأسباب، إلا أنه يسعى كما يقول البعض لدفن الأدلة الحية لهذه  الفضيحة،</p>
<p style="text-align: justify;">لعل في ذلك شيء من إنقاذ ماء الوجه وستر ما انكشف و أصبح معلوما، وهو  قرار يوضح بجلاء كيف يمكن لبعض رجال الأعمال المتنفذين أن تلغي قراراتهم  تاريخ وسيرة وماضي متأصل في المشهد الإعلامي للدولة و بـ “جرة قلم” كما  يقال دون أن يكون هناك أي اعتبارات لقيمة هذه الصحيفة التاريخية ومكانتها  الشعبية.فضيحة (نيوز أوف ذا ورلد) تذكرني بفضيحة الأهرام المصرية قبل عام</p>
<p style="text-align: justify;">حينما فبركت صورة للرئيس المصري السابق حسني مبارك بحيث يظهر متقدما على  الرئيس أوباما ورؤساء آخرين كانوا معه في الصورة، حيث خرج رئيس تحرير  الصحيفة بعد اكتشاف الفبركة بعذر أقبح من ذنب حينما حاول تبرير الفضيحة  بقوله إن “الصورة التي نشرتها للزعماء المشاركين في إعادة إطلاق عملية  السلام، هي صورة تعبيرية، وتؤكد دور الرئيس مبارك في تحقيق السلام”،</p>
<p style="text-align: justify;">وهو أسلوب تعودنا عليه من بعض القيادات الإعلامية العربية التي تحاول أو  تداري الفضيحة بفضيحة أكبر، فتبرير رئيس تحرير الأهرام هو دليل أنه يعتقد  أن الناس أغبياء ولا تفهم وبإمكانه وأمثاله أن يمرروا أعذارا سخيفة على  الناس بدلا من محاولة الهرب، إما بالاعتراف بالخطأ أو على الأقل الهرب  بذكاء مهني يحترم الناس وعقلياتهم.</p>
<p style="text-align: justify;">ربما يتذكر الكثيرون ما أثاره خبر قيام شركة نيوز كوربوريشن بشراء ما  نسبته 9،9 من مجموعة روتانا الإعلامية من التكهنات حول حقيقة هذه الصفقة  وما إذا كانت جزءا من عملية تهدف لغزو ثقافي من نوع سياسي لمجتمع طالما كان  يرفض التغيير القادم من الخارج، واليوم نتساءل عن مستقبل هذه الصفقة التي  لم ينتج عنها حتى الآن إلا تصريحات من هنا ومن هناك.</p>
<p style="text-align: justify;">ولا أعلم إن كان في الأيام القادمة سيقوم الإعلام الغربي بكشف بعض من  أوجه (نيوز أوف ذا ورلد) في عالمنا العربي خصوصا في وقت أصبحت المؤسسات  الإعلامية المختلفه تواجه مشاكل مالية نتيجة انحسار تأثير الوسائل  التقليدية في وجه الإعلام الإلكتروني والاجتماعي، ونتيجة المشاكل السياسية  التي تعصف بالعالم العربي مما أدى إلى إعادة هندسة الصرف الإعلاني وفق بعض  الأسس التي يرجعها البعض لمحركات عقائدية وسياسية ومناطقية،</p>
<p style="text-align: justify;">وهي الأسس التي إن لم تحدد الوسائل الإعلامية موقفها منها ستصبح عائمة  من دون مساند ومعلن.الدور الذي يلعبه الإعلام في تحريك السياسة والسيطرة  عليها أصبح اليوم أكثر وضوحا بعد تكشف تفاصيل فضيحة (نيوز أوف ذا ورلد)  والتي بينت القدرة التي وصل إليها الإعلام في السيطرة على رجال الدولة  والحصول منهم على معلومات سياسية وعسكرية وأمنية غاية في السرية،</p>
<p style="text-align: justify;">وهو الدور الذي أصبح تهمة وفضيحة يعمل من يعمل اليوم على أن تستغل  لعودة مبررة لما كان عليه الأمر في السابق من سيطرة سياسة أمنية على  الإعلام وذلك كما يقول معارضو محاكمة ميردوخ والذين يبررون في محاكمته  بأنها ستعيد هيمنة الدول والحكومات من جديد على الإعلام وتحد من حرية  التعبير ومراقبة المال العام وتدفق المعلومات بحرية، وهو الجدل الذي  سأترككم معه لتفكروا فيه جليا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d9%88-%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%ae/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قائمة تويتر والمصالح الاعلانية</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 10 Jul 2011 04:46:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2726</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور بجريدة البلاد السعودية صدر خلال الإسبوع المنصرم قائمتين مهمتين لفهم الواقع الحالي لكيفية تحرك و تفاعل قطاع الإعلام بوسائله المختلفه التقليدية منها و الجديدة و بمحركاته الأصيلة المهنية منها و التجارية و بأخلاقياته المتداخله المسلم بها و المتعايش معها، القائمة الأولى هي تلك التي أصدرتها مجلة فوربز العربية و كشفت فيها ترتيب اكثر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/image_0.png"><img class="alignnone size-medium wp-image-2729 alignleft" title="image_0" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/image_0-241x300.png" alt="" width="241" height="300" /></a><a href="http://www.albiladdaily.net/?p=1346" target="_blank">المقال منشور بجريدة البلاد السعودية</a></p>
<p style="text-align: right;">صدر خلال الإسبوع المنصرم قائمتين مهمتين لفهم الواقع الحالي لكيفية تحرك و تفاعل قطاع الإعلام بوسائله المختلفه التقليدية منها و الجديدة و بمحركاته الأصيلة المهنية منها و التجارية و بأخلاقياته المتداخله المسلم بها و</p>
<p style="text-align: right;"><span id="more-2726"></span><br />
المتعايش معها، القائمة الأولى هي تلك التي أصدرتها مجلة فوربز العربية و كشفت فيها ترتيب اكثر 100 شخصية عربية حضورا على شبكة التواصل الإجتماعي (تويتر)، بينما القائمة الثانية و التي أُعِدَّت بمساعدة شركة أبحاث التسويق &#8220;ايبسوس&#8221; والموقع الإلكتروني &#8220;زاوية دوت كوم&#8221; رتبت فيها أقوى ٥٠ شخصيات عربية في قطاع الإعلام و الإعلان.<br />
صدور هاتين القائمتين في إسبوع واحد و بفارق أيام عن بعضهما أثار لدي بعض التساؤلات خصوصا و أني قريب من هذا القطاع و متابع له إما لكوني مشارك متحمس للشبكات الإجتماعية و تويتر تحديدا و أما من خلال عملي السابق في الصحافة المكتوبة و كل ما يتعلق بها من إعلان و مؤسسات إعلامية و هي المادة التي تشرفت أيضا بتدريسها في جامعة الملك سعود منذ نحو عامين.<br />
لعل البعض سيجد في ملاحظاتي روحا تشكيكية حيال المنهجية التي إتبعتها تلك الدراسة أو تلك، في حين قد يجدها البعض الآخر أنها مجرد محاولة لفهم الديناميكية التي تتحرك بها و منها و من أجلها هذه القوائم و كيفية تمويلها و حقيقة الأجندة التي من أجلها صدرت و إنتشرت و إشتهرت، إضافة لمحاولة تسليط الضوء على بعض الحقائق التي قد لا تعجب البعض و لكنها من المؤكد ستعجب الكثيرين.<br />
سأبدأ بقائمة فوربز لأنها في تقديري أقرب للتصديق من قائمة الشخصيات الخمسين و ذلك لإعتبارات عديدة لعل أهمها أنها تعتمد على الحياد التام المبني على أرقام معلنه لعدد المتابعين و بالتالي فإن الإستنتاج بأن ذلك الإسم أو ذاك له حضور ليس تضخيم أو تطبيل أو مبالغة بل واقع حقيقي مجرد.<br />
بالمرور السريع على الأسماء التي تضمنتها هذه القائمه تستطيع أن تصل لقناعة ثابته حول حقيقة مقولة إنتهاء عصر قادة الرأي من الأكاديميين و السياسيين و المثقفين و &#8220;الهوامير&#8221; و بزوغ فجر قادة الرأي من الجمهور و أصحاب الحضور و الفكر المتحرك، فبسعون ألف متابع إحتل الإماراتي سلطان سعود القاسمي رأس القائمة، سلطان و الذي إلتقيته مؤخرا في منتدى الإعلام العربي في دبي كان وسط الحضور حيانها أشبه بنجم سينمائي أو مسئول رسمي يحاول الجميع التقرب منه و التحدث إليه و التصوير معه، كل ذلك لأنه إستطاع أن ينقل بتغريداته صوت الإعلام العربي بمائة و أربعون حرف للعالم بلغة العالم &#8220;الإنجليزية&#8221; محققا في ذلك ما عجز عنه الإعلام العربي في تحقيقه في سنوات عديدة حاول فيها تكرار إرسال رسالة عربية بلغة لا يفهما حتى العربي ذاته من كثرت تكرارها و رتابتها و إبتعادها عن الحقيقة و الواقع.<br />
الأسماء العشرة الأولى إحتلتها ثلاثة دول عربية إضافة للإمارات هي السعودية إسمان هما د.سلمان العودة و الإعلامي تركي الدخيل و الكويت أربعة أسماء هي ثامر الدخيل و الشيخ نبيل العوضي و مشاري بويابس و المحامي أحمد المليفي و مصر ثلاث أسماء هي عمر واكد و وائل عباس و شريف هاشم.<br />
و تضمنت القائمة ٢٥ أسم سعودي جلها من الشباب و كلها من غير الرسميين، و رغم ذلك تعد اليوم من أهم الأسماء التي تلعب دور كبير في تسليط الضوء على عدد من القضايا الإجتماعية و الإقتصادية و الثقافية، و تعمل بشكل جاد و هزلي في أحيان على تحريك النقاش بإتجاه إيجاد الحلول و تنمية ملكة التفكير لدى الجمهور المتلقي، هذه الأسماء و غيرها هي التي في تقديري من يمكن إعتبارهم قادة الرأي الواقعي لذلك وجب هنا تسميتهم إسما إسما لكي نتذكر بعد سنوات من الآن من كانوا في أعين البعض اليوم مجرد مغردين و من سيكون لهم حينها شأن كبير.<br />
مساعد الرشيد و الإعلامي علي الظفيري و الكوميدي فهد البتيري و الإعلامي خالد المطرفي و المدون عصام الزامل و عبدالعزيز الشعلان و الكاتب محمد الرطيان و الدكتور محمد الحضيف و &#8220;الكارتونست&#8221; مالك نجر و المدون فؤاد الفرحان و عاصم الغامدي و محمد باحارث و أ.د.عبد الكريم بكّار و علي العمري و بندر عبدالله و المدونة ايمان النفجان و الإعلامي سليمان الهتلان و خالد عبدالرحمن و المدون خالد الناصرو المدون صالح الزيد و المحامي وليد أبو الخير و المدون محمد السيف و ابراهيم السحبياني كلها أسماء سعودية شكلت ربع قائمة صحيحة و حيادية بلغة الأرقام و لها مني كل تحية.<br />
قائمة الشخصيات الخمسين الأقوى وفق ما نشرته وسائل الإعلام أوضحت بأن المنهجية في تحديد بزوغ نجم هؤلاء الأشخاص في تلك الصناعة تم تحديده لعدة أسباب تتمحور حول القدرة على إنجاز بعض الأمور في هذا المجال وفرض السلطة على الآخرين والاحترام و أن &#8220;السبب الأول يتحكم فيه بشكل كبير حجم الشركة، والمبالغ المالية التي تتحكم فيها، ففي نهاية الأمر، هذه صناعة من نوعية الصناعات التي يتم دفعها تجارياً، أما السلطة فتنبع من الوظيفة التي يشغلها الفرد داخل الشركة، بينما يستمد الاحترام من مناطق عديدة، لكن يمكن قياسه من خلال الطريقة التي يتعامل بها الآخرون مع الفرد&#8221;.<br />
في الحقيقة لست على قناعة بأن ذلك التوضيح قد أوضح أي شئ أو وضع أسس علمية رقمية محايده في التصنيف و لكن رغم ذلك فإني رأيي حيال دقة هذه الدراسة يكمن من خلال تسليط الضوء بعض المفارقات التي لم أتمكن تماما من فهما، أولها مثلا أن وضاح خنفر مدير عام قناة الجزيرة التي ربما أصبحت أشهر علامة تجارية عربية حول العالم لم يتمكن إلا من تحقيق المركز ٤٣ رغم أنه إحتل هذا العام وفق تصنيف اجرته مجلة arabianbuisness المرتبة السادسة في قائمة أكثر الشخصيات العربية تأثيرا في العالم العربي، متقدما على الشيخ وليد آل أبراهيم في تلك القائمة و الذي إحتل وفق تصنيف قائمة الخمسين المرتبة الأولى،هذا يجعلنا نتسائل عن كيف يمكن للفرد في قائمة أن يكون له التأثير الأكبر في مجتمعاته أو في المجتمعات التي يعيشون فيها و لا يكون له القدرة على الإنجاز وفرض السلطة على الآخرين والاحترام؟.<br />
الغريب في أمر هذه القائمة أيضا أني وجدت إسمان يعملان في مؤسسة إعلامية واحدة هي &#8220;روتانا&#8221; هما فهد السكيت الرئيس التنفيذي لشركة روتانا القابضة و نزار ناقرو رئيس شركة روتانا للخدمات الإعلامية و لم أجد إسم الأمير الوليد بن طلال و الذي من المعلوم أنه مهندس و مصمم و مدير هذه العلامة الإعلامية التجارية بكل تفاصيلها الفنية و التجارية و الإستثمارية، و لعل السبب في ذلك كما يراه البعض مقصودا و ذلك من أجل الهرب من الحرج الذي قد ينشأ حين يأتي إختيار متسيد القائمة و الذي إن لم تكن مؤسسة إعلامية بعينها فإن مصالح شركة التسويق الشقيقة لشركة الأبحاث التي أجرت الدراسة قد تتضرر كثيرا، و هو الأمر المؤكد حدوثه في حال كان الأمير الوليد طرفا في السباق خصوصا و أنه الرقم الصعب في المشهد الإعلامي و الذي كفرد لا يقبل إلا بالريادة موقعا.<br />
إحتلت شركة زين المرتبة ٢١ من خلال الدكتور عبد المالك الجابر الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة زين و الإتصالات السعودية المرتبة ٤٢ من خلال محمد العساف مدير الاتصالات والتسويق متقدما على الرئيس التنفيذي لشركة موبايلي خالد الكاف الذي إحتل المركز ٤٤، و لا أعلم إن كانت المقارنة عادلة و لها أساس مهني أو علمي و ذلك في وضع رئيس عمليات و مدير تسويق و رئيس تنفيذي لشركات في ذات القطاع؟!<br />
في ظل هذا العالم الذي أصبح يعشق فكرة التصنيف و الترتيب و التمييز ما بين تسميات و توصيفات سياسية و أخرى دينية و مذهبية و سياسية لا غرابة في أن نجد تزايد مثل هذه القوائم و التي تحاول أن تصنف الأفضل و الأميز و الأقدر و الأقوى، و كل أملي أن تكون قرائتنا لمثل هذه القوائم بعين المحلل و المفكر و لا أقول المشكك و الرافض، فكم من مرة سمعنا عن أفضل دواء و أجمل لباس و أشهى طعام لنكتشف فيما بعد أننا وقعنا في شباك خدعة كبيرة إسمها مصالح تجارية و تسويقية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تأملات حول التقرير العربي الثاني للإعلام الاجتماعي</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b9#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 13 Jun 2011 18:48:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2709</guid>
		<description><![CDATA[لا شك في أننا نعيش فيما بات يعرف اليوم بعصر الفيسبوك و تويتر و ذلك نظرا للدور الكبير و الموثر الذي أصبحت تلعبه هاتين المنصتين الإلكترونيتين في التواصل بين الشعوب و في التأثير فيما بينها في جو أصبح مشحون و مزدحم بالأفكار و الأفكار المعاكسه، منها ما هو إجتمعي فلا يتعدى تأثيره جمهوره المحلي المعني [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/4.jpg"><img class="size-medium wp-image-2713 alignleft" title="4" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/4-300x126.jpg" alt="" width="300" height="126" /></a>لا شك في أننا نعيش فيما بات يعرف اليوم بعصر الفيسبوك و تويتر و ذلك نظرا للدور الكبير و الموثر الذي أصبحت تلعبه هاتين المنصتين الإلكترونيتين في التواصل بين الشعوب و في التأثير فيما بينها في جو أصبح مشحون و مزدحم بالأفكار و الأفكار المعاكسه، <span id="more-2709"></span><br />
منها ما هو إجتمعي فلا يتعدى تأثيره جمهوره المحلي المعني به، و منه ما أصبح لغة للتصدير السياسي على غرار ما حدث في الخمسينات و الستينات من جهة و ما حدث في بداية الثمانينات من جهة أخرى و هي الأحداث التي شهدت تحركات سياسية في المنطقة الشرق أوسطية تطبعت بأطياف توجهات بعضها إقليمي و توجهات بعضها الآخر أممي.</p>
<p style="text-align: justify;">و في وسط هذا الحراك الإلكتروني الفكري الإجتماعي و السياسي النشط، نجدنا أمام واقع متعطش معرفيا بحيث أصبحت تخصص الملتقيات و المنتديات في جميع الدول العربية بهدف محاولة الفهم و ربما لفك الشفرة السرية التي بموجبها يمكن العمل على توجيه و إعادة التوجيه للرسائل و بالتالي التأثيرات التي يتم تناقلها عبر تلك الشبكات لخدمة أغراض موجيهها التجارية منها أو السياسية أو الإجتماعية.</p>
<p style="text-align: justify;">ولقد حاولت خلال الفترة الماضية أن أجد دراسة أو تقرير يحاول تشخيص الحالة الناتجة عن هذا الفوران الفيسبوكي و التويتري و لكني للأسف لم أجد، حتى توقف بحثي قبل بضعت أيام حينما تلقيت من إحدى الأخوات نسخة إلكترونية لدراسة جديدة و شاملة سبق أن نقلنا عنها خبر في <a href="http://www.themedianote.com/news/1935/%C2%AB27-7%C2%BB-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-.aspx">موقع المفكرة الإعلامية </a>و هي الصادره عن برنامج الحوكمة والابتكار في كلية دبي للإدارة الحكومية و المعنون &#8221; التقرير العربي الثاني للإعلام الاجتماعي&#8221; و الذي تضمن معلومات حاولت أن ترصد واقع شبكتي فيسبوك و تويتر في الوطن العربي و خصوصا في البقع التي شهدت تقلبات سياسية خلال الأشهر الأربع الأولى من العام الحالي ٢٠١١م، و هي معلومات في طبيعتها تدلل على المقولة التي طالما سمعناها خلال الأشهر الماضية و التي تفيد بأن فيسبوك و تويتر هما أهم الوسائل التي أثرت على التحرك الشعبي و قامت بدور بديل للإعلام التقليدي من خلال ربط المتلقي بالرسالة عبر وسيط محايد لا يتحرك بفعل التوجيه و لكن يتحرك بفعل الإرادة الجمعية.<a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/16.jpg"><img class="size-medium wp-image-2710 aligncenter" title="1" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/16-300x148.jpg" alt="" width="300" height="148" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">فقد أوضحت الدراسة أن عدد مستخدمي شبكة الفيسبوك في الوطن العربي وصل مع نهاية ربيع 2011 إلى 27.7 مليون مستخدم، و ذلك بزيادة بالمقارنة مع بداية العام قدرها 30%، كما أنه وصل عدد مستخدمي تويتر النشطاء في الوطن العربي أثناء الفترة ذاتها ما يزيد على 1.1 مليون مستخدم، و بمعدل تحديث للمشاركات على الأقل مرة كل أسبوعين. حيث قام فيها هؤلاء النشطاء بأرسل ما يزيد على 22.7 مليون «تغريدة»(TWEET) خلال الربع الأول من 2011، وقد مثلت كلمات «مصر»، «25 يناير»، «ليبيا»، «البحرين» و«مظاهرة» أبرز «الواصفات» (HASHTAGS ) استخداماً بين مستخدمي تويتر في المنطقة.</p>
<p><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/23.jpg"><img class="size-medium wp-image-2711 aligncenter" title="2" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/23-300x155.jpg" alt="" width="300" height="155" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">ويشير التقرير إلى أنه في حين تعتبر الإمارات وقطر والكويت والبحرين ولبنان أعلى خمس دول في المنطقة العربية من حيث نسبة المشاركين في فيسبوك وتويتر بين سكانها، فقد تسارع استخدام وسائل الإعلام الاجتماعي بشكل خاص في الدول التي تشهد تحركات مدنية، وبينما ما زالت تركيا تتصدر المنطقة من حيث العدد الكلي للمستخدمين، فقد تصدرت مصر البلدان العربية وأضافت وحدها ما يقرب من مليوني مستخدم لشبكة فيسبوك في الربع الأول من عام 2011.</p>
<p style="text-align: justify;">و قد أوضح التقرير إلى أنه لا يزال الشباب بين سن 15 و29 يمثلون نحو 70% من مستخدمي الفيسبوك العربي بنهاية الربع الأول من 2011، بينما تمثل النساء فقط ثلث المستخدمين في المنطقة، و هو أمر لم أكن أتصوره شخصيا خصوصا مع النشاط الملحوظ للعنصر النسائي عبر الشبكتين خصوصا فيما يتعلق بالتحركات الجادة في القضايا الإجتماعية و التي في الغالب تشهد مشاركة نسائية جيدة، إلا أن الدراسات و التقرير تقوم بدور المصحح للإعتقادات و التصورات الإنطباعية، و لذلك كنت و لازلت من المتحمسين لفكرة إجراء الدراسات الميدانية و البحثية التي تهدف لرسم صورة محايدة و دقيقة مبنية على الأرقام حول جميع التوجهات الإنسانية التي غالبا ما يشوبها التحوير و التوليف حسب الحاجة و حسب الرغبة.</p>
<p><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/3.jpg"><img class="size-medium wp-image-2712 aligncenter" title="3" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/3-300x172.jpg" alt="" width="300" height="172" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">أوضح التقرير بأن ماهية مصادر معلومات المستطلعه إرائهم أثناء التحركات الشعبية في كل من مصر و تونس كانت شبكات التواصل الإجتماعي بحيث إحتلت المرتبة الأولى و بنسبة ٩٤.٢٩٪ في مصر و ٨٨.١٠٪ في تونس على سبيل المثال، بينما حلت في المرتبة الثانية وسائل الإعلام المستقلة، في حين لم تحقق وسائل الإعلام الرسمية إلا المرتبة الأخيرة بعد كل من المصادر المختلفة و وسائل الإعلام الإقليمية و الدولية.</p>
<p style="text-align: justify;">بالنسبة لمنطقة الخليج فإن الإمارات العربية المتحدة هي الأولى من حيث نسبة الإستخدام بالمقارنة بعدد السكان و بنسبة بلغت ٢٩.١٣٪ و بعدد مستخدمين ٢،٤٠٦.١٢٠ في حين إحتلت السعودية أكبر عدد من حيث عدد المستخدمين من بين الدول الخليجية حيث بلغ عدد المستخدمين فيها ٤،٠٩٢،٦٠٠ مستخدم و بمعدل ١٥.٠٨٪ من إجمالي عدد السكان شكلت فيه النساء  ٣١٪ من إجمالي المستخدمين السعوديين.</p>
<p style="text-align: justify;">التقرير في تقديري يسد فراغا كبيرا للمعلومات المحايدة المبنية على إحصاءات دقيقة و التي تساعد المهتمين في الإعلام الحديث و &#8220;الإعلام ما بعد الحديث&#8221; في فهم ديناميكية هذا الإعلام المتغير و المتجدد بسرعة الزمان الذي نعيش فيه، ففي عالم أصبح الخبر يصل للمتلقى بعد بضع ثوان من حدوثه بات من المحتم علينا أن نعيد النظر في آلياتنا التي بها ندرس التغييرات و نجدد أدواتنا التي من خلالها نحلل الوقائع و المستجدات و ذلك من أجل أن نحقق الفهم الأدق و الإستعاب الأشمل و الذي هو غاية أي دارس و طالب و باحث.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شبكات التواصل الإجتماعي و الإعلام الكلاسيكي</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 26 May 2011 14:05:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة مرئية]]></category>
		<category><![CDATA[يوتيوب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2685</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><embed type="application/x-shockwave-flash" width="480" height="390" src="http://www.youtube.com/v/RQAs-XjU7Jc?fs=1&amp;hl=ar_EG&amp;rel=0" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإعلام الاجتماعي حطَّم خصوصية الأفراد</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%ad%d8%b7%d9%91%d9%8e%d9%85-%d8%ae%d8%b5%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d8%b1</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%ad%d8%b7%d9%91%d9%8e%d9%85-%d8%ae%d8%b5%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d8%b1#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 25 May 2011 12:32:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2678</guid>
		<description><![CDATA[جريدة شمس السعودية: اتهم إعلامي مشارك في المنتدى العربي الثاني للإعلام الاجتماعي الرقمي، الإعلام الجديد بإلغاء الخصوصية التي تقلصت في الإعلام الاجتماعي تحديدا إلى مساحة أقل بكثير في الإعلام التقليدي، بعدما سهل معرفة توجهات الأفراد، وسهولة تحديد الحكم عليهم وتكوين الآراء الخاصة عنهم بناء على آراءهم المنشورة. وأوضح الإعلامي ومؤسس موقع المفكرة الإعلامية ياسر الغسلان، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/gh.jpg"><img class="size-medium wp-image-2680 alignleft" title="gh" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/gh-300x177.jpg" alt="" width="300" height="177" /></a>جريدة شمس السعودية: اتهم إعلامي مشارك في المنتدى العربي الثاني للإعلام الاجتماعي الرقمي، الإعلام الجديد بإلغاء الخصوصية التي تقلصت في الإعلام الاجتماعي تحديدا إلى مساحة أقل بكثير في الإعلام التقليدي، بعدما سهل معرفة توجهات الأفراد، وسهولة تحديد الحكم عليهم وتكوين الآراء الخاصة عنهم بناء على آراءهم المنشورة.<span id="more-2678"></span><br />
وأوضح الإعلامي <a href="http://www.themedianote.com/" target="_blank">ومؤسس موقع المفكرة الإعلامية</a> ياسر الغسلان، أن أبرز السلبيات في الإعلام الاجتماعي، تمكينه لبعض الأمراض الاجتماعية مثل العنصرية والمناطقية والمذاهبية، من أن تجد لها متنفسا عبر وسائل الإعلام الاجتماعية، وهي ظاهرة ليست محصورة في المملكة فحسب، بل هي في العديد من الدول، بالإضافة إلى مساهمته في زيادة الطلب على الكماليات لسهولة الوصول إليها.<br />
إلا أنه أبرز إيجابيات الإعلام الاجتماعي، خاصة فيما يتعلق برفع سقف حرية التعبير: «فالجيل الجديد والمجتمع أصبحا أكثر رفضا لمفهوم الرقابة، كالتي يعمل بها في الإعلام التقليدي، وحين نعلم أن 65 % من المجتمع هم من الشباب، فنحن أمام تغيرات كبيرة في سلوكياتهم، ورغبتهم في الانفتاح، والتعامل بحرية أكبر، فالرقابة ليست موجودة في الحمض النووي الخاص بهذا الجيل، كما أنه من الملاحظ جدا في الإعلام الاجتماعي، الجرأة، إذ أصبح المستخدم أكثر جرأة في التعبير عن رأيه وتناول القضايا المختلفة، ولديه القدرة على التعبير باسمه الصريح، كما تلاشت الأسماء المستعارة بشكل كبير، وتم كسر حاجز الخوف والتردد والخجل، ليصبحوا فاعلين ومساهمين في مجتمعاتهم بشكل إيجابي، إضافة إلى أن المجتمع أصبح أكثر مشاركة في القضايا الاجتماعية، والقرارات التي تصدرها الدولة، والتي كانت سابقا محصورة في فئة المتعلمين تعليما عاليا، فالقضايا الاجتماعية تنال نصيبها من نقاشات الجمهور، وإبداء الرأي، مثل قضايا زواج القاصرات ومحاربة الفساد والفقر وغيرها من القضايا».<br />
وأشار إلى جوانب القصور في الإعلام التقليدي، والتي تلافاها الإعلام الجديد: «خاصة المواهب، ما عدا مقالات أو تحقيقات تتناول حالات قليلة، ولكن مع الإعلام الاجتماعي تفجرت العديد من طاقات الموهبة والإبداع، فنحن ندرك أن لدينا مجتمعا مبدعا وموهوبا، ولكن للأسف لم تكن لدينا وسائل للتعبير عن هذا الإبداع، والآن من خلال جولة في مواقع مختلفة سواء اليوتيوب أو المدونات أو مواقع الصور على سبيل المثال، نجد أن معظم الإبداع والمحتوى العربي يقف خلفه سعوديون وسعوديات، نفتخر بهم».<br />
واعتبر الغسلان أبرز المداخلات في فعاليات المنتدى العربي الثاني للإعلام الاجتماعي الرقمي، الذي افتتحه وزير الثقافة والإعلام مؤخرا في بداية مايو الجاري، سؤالا نسائيا عن الجوانب السلبية للإعلام الاجتماعي، لأن المؤتمر كان مبشرا بالإيجابيات فحسب: «البداية كانت جيدة، وكلما أوشكت الفعالية على الانتهاء ظهرت أخطاء أكثر، ربما لطول فترة البرنامج بشكل غريب، وكثرة الأسماء المشاركة من جهة أخرى، بشكل أثر سلبا على الوقت المتاح للمشاركين، إضافة إلى تكرار لبعض المواضيع، والتي طرحت من أكثر من مشارك، ولم يكن هناك ترتيب انسيابي للجلسات، بعكس الجلسة التي شاركت بها، وتضمنت ثلاثة مشاركين قام كل منا بتغطية جانب معين من الموضوع، علما بأنها الجلسة الوحيدة التي ضمت ثلاثة مشاركين، وبرأيي الخاص لم يوفق المنظمون في اختيار بعض المشاركين، ولم يتمكنوا من إيصال صوت الشباب بشكل عام، والطريقة التي تم بها إلغاء الجلسة الأخيرة لثلاث شباب لم يكن لها مبرر، ومع إعلان الوزير عن ملتقى ثان، فإني أقترح على الوزارة اعتماد رواد الإعلام الاجتماعي في إدارة برنامج الجلسات والابتعاد عن اللجان الرسمية».<br />
وأشار إلى أن محدودية التوافق بين تغيرات المجتمع نحو الإعلام الاجتماعي، وبين التنظيمات والقرارات الحكومية الصادرة مثل لائحة تنظيم النشر الإلكتروني: «فالتغيرات تمضي سريعة بلمح البصر، بالرغم من محاولات اللحاق بها، وهناك نوايا للتعامل معها لكنها لا تزال تمارس بصورة تقليدية، ونحتاج إلى إستراتيجية وعقلية مغايرة لفهمها، فيجب على المسؤولين فهم ديناميكية وحركة وسائل الإعلام الاجتماعي، لأنهم للأسف يعتقدون أنها مشابهة لديناميكية الصحف الإلكترونية التي لديها طاقم عمل خاص بها، بعكس الإعلام الاجتماعي الذي يتكون من فرد واحد، وأذكر هنا ما قاله مدير شركة جوجل في الأسواق الناشئة المهندس عبدالرحمن طرابزوني في كلمته في المنتدى تحدث عن اختيار مجلة تايم الأمريكية الشهيرة لشخصية العام 2006 وهي (أنت &#8211; you)، في استشراف وقراءة للواقع المتغير والمستقبل، حيث وضعت المجلة على غلافها أن الشخص الفرد هو من يتحكم في عصر المعلومات، ولكل شخص عالمه بواسطة تقنية المعلومات والاتصالات، فأسلوب التلقين وفرض الرأي الواحد انتهى» .</p>
<p>نقلا عن <a href="http://www.shms.com.sa/html/story.php?id=134622" target="_blank">جريدة شمس السعودية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%ad%d8%b7%d9%91%d9%8e%d9%85-%d8%ae%d8%b5%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d8%b1/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

