<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ياسر الغسلان &#187; ثرثرة إعلامية</title>
	<atom:link href="http://alghaslan.net/category/media-talk/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://alghaslan.net</link>
	<description>ثرثرة رجل استيقظ متأخراً</description>
	<lastBuildDate>Wed, 25 Apr 2012 20:39:06 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	
		<item>
		<title>مكافحة فساد التصريحات</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 Apr 2012 21:53:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=3009</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الوطن: أنتجت لنا المرحلة مسؤولين حكوميين يديرون مؤسساتهم ووزاراتهم وفق نظرية أسميتها &#8220;إدارة تطلعات الجماهير&#8221; حيث إن أسلم وسيلة لحماية ذواتهم وأعمالهم من المحاسبة وفق نهجهم هذا، هو إسماع الجمهور ما يريد وتخدير تطلعاته بما يطرب له السمع ولا يرى بالضرورة بالعين. لقد تزايدت في الآونة الأخيرة ـ وبتساهل من وسائل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/مكافحة-الفساد.jpg"><img class="wp-image-3023 alignleft" title="مكافحة الفساد" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/مكافحة-الفساد-300x172.jpg" alt="" width="300" height="172" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=10324" target="_blank">جريدة الوطن</a>: أنتجت لنا المرحلة مسؤولين حكوميين يديرون مؤسساتهم ووزاراتهم وفق نظرية أسميتها &#8220;إدارة تطلعات الجماهير&#8221; حيث إن أسلم وسيلة لحماية ذواتهم وأعمالهم من المحاسبة وفق نهجهم هذا، هو إسماع الجمهور ما يريد وتخدير تطلعاته بما يطرب له السمع ولا يرى بالضرورة بالعين.<span id="more-3009"></span><br />
لقد تزايدت في الآونة الأخيرة ـ وبتساهل من وسائل الإعلام وربما تشجيع منها ـ التصاريح التي يطلقها ذلك المسؤول أو ذاك حول مشاريع طموحة وأفكار جريئة وخطط مدروسة، تضاهي إن لم تكن تتجاوز ما تحقق في الدول المتقدمة، والتي كانت وستبقى المثل الأعلى من حيث القشور والمرشد النظري لهؤلاء المسؤولين، ممن يسعون إلى خلق تجاوب ورضا شعبي حيال عملهم وإنجازاتهم المنتظرة وذلك ليسعد مرحليا بشيء من هتاف المجاميع تكون في حساباته بجانب القصاصات الصحفية ذخيرة كافية لاعتبارها وفق منطقه السطحي إنجازا كافيا.<br />
لست أبالغ عندما أقول: إن هناك من يتعامل مع الجمهور باعتباره متلقيا تنطبق عليه نظرية الرصاصة التي كانت فاعلة أيام الحرب العالمية الثانية، ويرى في الإعلام وسيلة نقل وإيصال لما يريده هو وهو فقط، في وقت أصبح الجمهور الواعي ينظر لهذه الحالة المرضية ويصفها بأنها انسلاخ كامل عن الواقع ومرض نفسي ناتج عن النرجسية والأمان من العقاب.<br />
وهنا، أجد أنه من الواجب على الجهات الرقابية في الدولة أن تتعامل مع مثل هذا النوع من المسؤولين وفق منهج المحاسبة ومراقبة الفساد، وذلك من خلال تأسيس مجلس رقابي يتبع هيئة مكافحة الفساد تكون مهمته الأساسية رصد تصاريح المسؤولين وخصوصا تلك التي تتحدث عن الخطط المستقبلية والدراسات التطويرية لتلك الوزارة أو تلك المؤسسة، وذلك بهدف رسم خطة زمنية يتم مطابقتها مع التزامات الوزارة المنصوص عليها في الميزانيات السنوية، بحيث يظهر من جهة المبالغة إن حدثت وكذلك المحاسبة في حال التأخير أو التأجيل أو الإلغاء. لا شك في أن الإعلام بشكل عام، وبكافة وسائله، لا يؤدي حاليا الدور الرقابي والتحليلي فيما يتعلق بمقارنة ما قاله المسؤول وما نفذه فعلا، باستثناء مقالات كتاب من هنا وهناك. مرد ذلك إما لتكاسل من جانب في البحث والتمحيص المهني الصحفي، أو خوفا وتحاشيا للإحراج من جانب آخر، وعليه فإن هذا المجلس الرقابي المقترح، إن كان كتب له أن ينجح، ويصبح بعبعا لهواة التصاريح الرنانة يجب أن يضم في عضويته أطرافا محايدة ومراقبين فعليين يتم انتخابهم واختيارهم من قبل الجمهور الضحية، فقد أثبتت التجربة أن جمهور تويتر مثلا، كان ولا يزال الصائد الوحيد لزيف تلك التصاريح بحيث أصبحت السلطة الرابعة الحقيقة في ظل غياب ـ وربما بقصد ـ الإعلام التقليدي بحيث أصبح جمهور تويتر هو الرقيب الوحيد الذي يخاف منه مسؤول التصاريح.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإعلام الحُر المُسَيَّس</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8f%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%b3%d9%8e%d9%8a%d9%91%d9%8e%d8%b3</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8f%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%b3%d9%8e%d9%8a%d9%91%d9%8e%d8%b3#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 Apr 2012 21:51:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=3007</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصاية: اعتدنا القول إن الإعلام الأمريكي هو الأكثر حرية من بين دول العالم نظرًا لهامش النقد المتاح، الذي يصل في كثير من الأحيان إلى حد الإهانة والتوبيخ لرموز أمريكا السياسية والدينية والتشريعية، وهو أمر صحيح إذا ما نظرنا إلى آلية تشغيل الإعلام كجزء من ماكينة سياسية أكبر. وإذا ما نظرنا إلى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/media-deception.jpg"><img class="size-medium wp-image-3021 alignleft" title="media deception" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/media-deception-300x122.jpg" alt="" width="300" height="122" /></a>المقال منشور في<a href="http://www.aleqt.com/2012/04/01/article_642075.html"> جريدة الإقتصاية</a>: اعتدنا القول إن الإعلام الأمريكي هو الأكثر حرية من بين دول العالم نظرًا لهامش النقد المتاح، الذي يصل في كثير من الأحيان إلى حد الإهانة والتوبيخ لرموز أمريكا السياسية والدينية والتشريعية، وهو أمر صحيح إذا ما نظرنا<span id="more-3007"></span><br />
إلى آلية تشغيل الإعلام كجزء من ماكينة سياسية أكبر. وإذا ما نظرنا إلى مخرجات ذلك الإعلام على أنه مجرد صوت في الهواء لا يغير ولا يبدل ما تريده قوى معينة لهذا السياسي أو تلك السياسة، ولا أدل على ذلك إلا ما واجهه الإعلام الأمريكي من عجز مفضوح عن تنحية الرئيس كلينتون إبان فضيحة مونيكا لوينسكي رغم الدعوات المتكررة للإعلام بضرورة إسقاط الرئيس نتيجة اقترافه ذنب الخيانة الزوجية والكذب على الشعب الأمريكي، الذي يصنف سياسيًّا على أنه أحد أوجه خيانة الشعب.</p>
<p style="text-align: justify;">ولكي نبدأ في فهم الإعلام الأمريكي على حقيقته، علينا أن نعرف أن النظام الإعلامي الأمريكي قد أعيدت صياغة أهدافه ومبادئه وفق تحالف نشأ في بدايات القرن الـ20 بين المال وقادة الرأي، كما يقول المشككون الذين يحاولون تسليط الضوء على نظرية مفادها بأن الإعلام الأمريكي منذ ذلك الحين قد تم تسيسه لخدمة مجموعة من المصالح الخاصة، يدير مصالحها مجلس تم تأسيسه لهذا الغرض، ويقوم بالإشراف على تنفيذ سياسيات عامة تخدم أهداف تلك المجموعة من المتنفذين، هذا المجلس الذي يعرف بـ(مجلس العلاقات الدولية) The Council on foreign relations، أسس عام 1917م حين سجلت وثائق الكونجرس ما كشفه عضو الكونجرس الأمريكي أوسكار كالاوي Oscar Callaway من أن جهات تدعم مصالح بنك جي بي مورجان J P Morgan قامت بتكليف 12 من مديرين ومسؤولين صحفًا أمريكية بهدف دراسة وتحديد أسماء أكثر الصحف الأمريكية تأثيرًا في العامة، وكم من الصحف هم في حاجة إليها للسيطرة على السياسة الإعلامية للإعلام الأمريكي بشكل عام، حيث توصلت الدراسة إلى أنهم في حاجة للسيطرة على فقط 25 مؤسسة إعلامية مؤثرة لتحقيق ذلك الهدف، وبالفعل تم شراء السياسات الصحفية لتلك الصحف، وتم تعيين مسؤولي تحرير في تلك المطبوعات لضمان أن جميع ما ينشر فيها يتماشى مع السياسة العامة لتلك المجموعة التي كان يسيطر عليها بنك جي بي مورجان، والتي أصبحت تسمى فيما بعد &#8221;مجلس العلاقات الدولية&#8221;، والتي تعرف أيضًا بـ CFR.</p>
<p style="text-align: justify;">يحدد المجلس أهم أهدافه على أنها (زيادة وعي وتفهم العالم لأمريكا)، إلا أن هناك إثباتات كما يقول المشككون في أن هذا المجلس يهدف إلى خلق نظام عالمي خاص من أجل السيطرة المالية وجعلها في أيدي مجموعة صغيرة من المتنفذين من أصحاب البنوك وأبناء الطبقة الأرستقراطية ذات الأصول الأوروبية من أجل السيطرة على النظم السياسية في جميع دول العالم، لكي يتحقق هدفهم الأساس الذي يتمثل في سيطرتهم الكاملة على الاقتصاد العالمي، ومن ثَمَّ السيطرة على العالم بأكمله.</p>
<p style="text-align: justify;">تتكون عضوية هذا المجلس من أهم الشخصيات وأكثرها نفوذًا في القطاع المالي والتجاري والسياسي وبالأخص القطاع الإعلامي، حيث يوصف هذا المجلس بأنه المنظومة المؤسساتية التي تحكم فعليًّا الولايات المتحدة، فمثلاً أعضاء المجلس من الشخصيات الصحفية المرموقة هم حقيقة لا يعملون على نقل ما يحدث من أخبار وأحداث حول العالم كما يقول المشككون، بل هم في عضويتهم هذا المجلس يقومون بالمشاركة في صنع الأحداث من خلال المخططات التي يشاركون في إعدادها مع باقي أعضاء هذا المجلس.</p>
<p style="text-align: justify;">من أهم أعضاء المجلس من الأسماء الإعلامية المعروفة نذكر المذيع التلفزيوني (توم بروكوف) والمذيع التلفزيوني دان راذر والمذيعة التلفزيونية باربرا والتر ووليم إف باكلي مؤسس المجلة السياسية الشهيرة National Review، وإمبراطور الإعلام روبرت ميردوخ ورئيس ديزني مايكل إيزنير ورئيس شبكة ABC التلفزيونية توماس ميرفي ورئيس CNN توم جونسون ورئيس Time Warner جيرالد ليفين.</p>
<p style="text-align: justify;">يدلل المشككون في حرية الإعلام على أنه لا توجد حرية حقيقية في الإعلام الأمريكي، حيث يضربون أمثلة على ذلك من قبيل دور الصحافة الحقيقي في حرب العراق الأخيرة التي تثبت أن الإعلام الأمريكي بكل أوجهه مُسَيَّسٌ لخدمة أهداف الحكومة، وخير دليل على ذلك قبول الإعلام بأن يكون خاضعًا للرقابة العسكرية في نقله الخبر من خلال لعب دور أساس في الماكينة الدعائية الحكومية عبر ما سمي Embedded Journalism، وأن الإعلام بكل ما صبه من غضب على كلينتون لم يستطع إسقاطه رغم الكذب والخيانة العلنية، والمثبتة، وأن انتصار بوش الأب في حرب تحرير الكويت لم تشفع له في إعادة انتخابه رغم دعم الإعلام له، وأن الفضيحة التي فجرها الإعلام وسميت (وتر جيت)، التي أسقطت الرئيس الأمريكي نيكسون ما كان لها أن تتحقق لولا أن نيكسون هو الرئيس الثاني والأخير في تاريخ أمريكا الذي لم ينضم أبدًا لعضوية أي من الجماعات الخفية التي حكمت وتحكم أمريكا منذ تأسيسها، في حين أن الرئيس الأول هو الرئيس جون إف كيندي الذي اغتيل في قضية لم تكشف تفاصيلها حتى تاريخه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8f%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%b3%d9%8e%d9%8a%d9%91%d9%8e%d8%b3/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل الصحفي موظف؟</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b8%d9%81%d8%9f</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b8%d9%81%d8%9f#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 Apr 2012 21:47:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=3001</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: هناك سؤال جوهري يتعلق بعلاقة الصحفي على وجه التحديد مع مهنته، فهل هو صحفي يعمل وفق فلسفته الشخصية وأدواته المهنية وأخلاقياته الإنسانية؟ أم هو موظف يخضع لرؤية المؤسسة التجارية والأنظمة الإدارية والقوانين الرسمية؟ هذا السؤال الذي يقوم بالتفريق بين الصحفي كمهني وعنصر فاعل في التغيير والرقابة الاجتماعية وبين كونه موظفا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/صحفي.jpg"><img class=" wp-image-3015 alignright" title="صحفي" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/صحفي-246x300.jpg" alt="" width="214" height="261" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2012/03/11/article_635150.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: هناك سؤال جوهري يتعلق بعلاقة الصحفي على وجه التحديد مع مهنته، فهل هو صحفي يعمل وفق فلسفته الشخصية وأدواته المهنية وأخلاقياته الإنسانية؟ أم هو موظف يخضع لرؤية المؤسسة التجارية والأنظمة الإدارية والقوانين الرسمية؟<span id="more-3001"></span></p>
<p>هذا السؤال الذي يقوم بالتفريق بين الصحفي كمهني وعنصر فاعل في التغيير والرقابة الاجتماعية وبين كونه موظفا يعمل من أجل الحصول في نهاية الشهر على راتبه ومميزاته السكنية والصحية والتقاعدية يكمن حوله الخلط وربما سوء الفهم حول الدور الحقيقي للصحفي في المجتمع وأهمية ما يقوم به كمراقب مستقل من أي تأثيرات مؤسساتية ونظامية لا تعترف بالحيادية كأساس عملي.</p>
<p>إذن هل يمكن للصحفي أن يقوم بأداء عمله في مراقبة الأداء العام لمؤسسات الدولة وتسليط الضوء على مواطن الضعف والترهل، وفي الوقت ذاته يخضع لنظم تختلط فيها المصلحة التجارية مع السياسية مع تعقيدات القوى الاجتماعية، خصوصا ونحن نشاهد تزايد قوى الإعلام المستقل الذي تشكل عبر اعتماده على منصات لا تعترف بالمكان ولا بالأنظمة وعابرة للحدود وقادمة من فضاء إلكتروني شاسع وليس له بداية ولا نعلم أين ينتهي؟</p>
<p>هذا الأسئلة تنطبق كذلك على الفنان والكاتب وهي مهن إن صح التعبير ترتكز على القدرة الإبداعية في خلق المنتج والتي لا تحدها قدرة جسمانية زائلة كما لدى الرياضيين أو على المقدرة في حل الإشكاليات الإدارية كما لدى الموظفين الرسميين، فالصحفي كلما طال عمره في هذه المهنة يصبح أكثر تحكما وقدرة على إحداث الفرق في مجتمعه، وكلما تعمق في تعقيدات المهنة أصبح أكثر قدرة على الخروج وتجاوز التحديات التي تمليها عليه طبيعة المهنة والتي تتنوع ما بين حدود الرقابة وسطوة قوى المال وهيمنة السياسة بكل توازناتها و تعقيداتها.</p>
<p>منذ بضعة أعوام سألت زملاء صحفيين السؤال المحوري بشكل مباشر وقلت: (هل أنت صحفي أم موظف؟) وكان الرد خليط ما بين التلعثم والادعاء والتعبير اللغوي الذي يبرز قدرة ذلك الصحفي، وذاك في استخدام لغة عربية جميلة العبارات، ولكن عاجزة عن تقديم إجابة رغم الإجابات.</p>
<p>هل الصحفي يتقاعد؟ وهل الصحفي يمكن أن يصبح تاجرا؟ وهل يجوز أن يكون الصحفي من أصحاب الأموال والعقارات؟ وهل يمكن للصحفي الشريف أن يسعد بحياة كريمة، حيث يحترمه المسؤول ولا يعاديه؟ وهل سيصبح الصحفي المهني عنصرا مستقلا فاعلا في عملية الحراك والتحريك الاجتماعي والسياسي في دولته و إن غاب فيها التشريع الإعلامي الواضح و القانون المحاسبي الذي لا يقبل التأويل وفق متغيرات الزمان والظروف؟</p>
<p>في أمريكا على سبيل المثال يعد لاري كينج قبل قراره بـ &#8221;التقاعد&#8221; أحد أكثر الإعلاميين الأمريكيين ثراء تماما كما بيتر جانينقز وباربرا ولترز وأوبرا وينفري التي قررت تقاعد برنامجها ذائع الصيت بعد قرابة الـ 25 عاما، وهي أسماء كانت وستبقى في التاريخ الإعلامي الأمريكي من أهم الأسماء و أكثرها تأثيرا.</p>
<p>إذن إن كان كينج وأوبرا وغيرهما تقاعدوا، فهل ذلك يعني أنهم موظفون وصلوا لسن تحتم عليهم ترك المكان لمن يصغرهم؟ وهل ذلك يعني أنهم لم يكونوا صحفيين مستقلين بل موظفين يتبعون مؤسسات لها أجنداتها التي هم مجبرون على التعاطي معها والخضوع لها؟</p>
<p>يبدو أن العلاقة بين الصحفي والوظيفة أعقد من أن يتم الفصل أو الجزم حولها، وهي علاقة يشوبها التشكك من جهة والفهم الملتبس حول طبيعة عمله من جهة أخرى، فالصحفي الذي يعمل فقط من أجل التغيير والتأثير قد يتهمه البعض أنه عميل وتابع لـ (ويكيليكس) في حين قد يتهم البعض الصحفي الذي يعمل في مؤسسة تجارية أنه مجرد أداة في يد صاحب المال أو السلطة، وفي الحالتين يبقى غير واضح التوجهات وغير مرضي عنه، ولكن أليس كون عدم الوضوح في خلفيات الصحفي في حد ذاتها هو ما يجعله كما يقول البعض &#8221;مستقلا&#8221;؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b8%d9%81%d8%9f/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحيادية والبعد عن الأدلجة في الحوار الوطني وملتقى البحرين</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%84%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%84%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 Apr 2012 21:46:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2999</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: تحدثت في المقال الماضي عن بعض الانطباعات والمقترحات التي خرجت بها من مشاركتي في ملتقى الحوار الوطني الذي أقيم أخيرا في مدينة حائل والذي خصص لمناقشة قضايا واقع الإعلام السعودي وسبل تطويره، في وقت يشهد فيه العالم طفرة معلوماتية حولت تلك الوسائل من ناقل للحدث إلى صانع له كما رأينا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/على-تلفزيون-البحرين-٣.jpg"><img class="size-medium wp-image-3013 alignright" title="على تلفزيون البحرين ٣" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/على-تلفزيون-البحرين-٣-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2012/03/04/article_632765.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: تحدثت في المقال الماضي عن بعض الانطباعات والمقترحات التي خرجت بها من مشاركتي في ملتقى الحوار الوطني الذي أقيم أخيرا في مدينة حائل والذي خصص لمناقشة قضايا واقع الإعلام السعودي وسبل تطويره،<span id="more-2999"></span><br />
في وقت يشهد فيه العالم طفرة معلوماتية حولت تلك الوسائل من ناقل للحدث إلى صانع له كما رأينا في الثورات العربية.</p>
<p>الإعلام وبكل منصاته أصبح دون شك هاجسا للبعض وفرصة للبعض الآخر، كما أصبح واضحا بالنسبة لكثيرين، وقد تلمست ذلك بشكل واضح بعد مشاركتي خلال الأسبوع المنصرم في ملتقى الإعلاميين العرب الذي أقيم في البحرين والذي حظي برعاية من العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والذي شارك فيه إعلاميون وطلاب وأكاديميون من دول عربية مختلفة، وذلك لمناقشة عدد من المواضيع الإعلامية الحساسة.</p>
<p>ربما كانت وما زالت هوية الإعلام العربي أحد أهم التحديات التي يواجهها الأكاديميون والمنظرون في ظل انقسام واضح في المواقع وصعوبة توحيد رؤية عربية واحدة يمكن من خلالها تحديد تلك الهوية التي إضافة لتشرذمها من حيث الهم والهدف من الناحية السياسية تنقسم على ذاتها من حيث أهدافها المالية وطبيعة المنافسة والجمهور والمادة المقدمة، وهي أمور تجعل من تحديد واضح الملامح لهوية هذا الإعلام أمرا في تقديري صعب المنال وترفا فكريا لا معنى له في ظل هذا التنافر والتنافس والتعدد في الأهداف والمنصات.</p>
<p>ولعل التلفزيون والقنوات الإخبارية أحد تلك الأوجه التي تجعل تحديد هوية واحدة للإعلام العربي أمرا يكاد يكون مستحيلا، وقد تحدث عدد من أهم الأسماء في العمل الإداري التلفزيوني حول مواكبة تلك القنوات للأحداث بين التقليدية في التعاطي والتطوير في الأداء من خلال مقارنة عدد من القنوات الرائدة مثل الجزيرة والعربية والحياة المصرية، واستقراء ما ستكون عليه قناة العرب الإخبارية في ظل التنافس المحموم اليوم لتغطية الثورات والقلاقل في جميع أركان الأرض، ومن أجل الفوز بالمال وفق سياسة القنوات الإخبارية التي لخصها أحد قيادات الإعلام التلفزيوني لي بـ &#8221;النفوذ يأتي بالنقود&#8221;.</p>
<p>دائما ما يوجه السؤال التالي (هل سيلغي الإعلام الإلكتروني الإعلام الورقي؟)، وهو سؤال يمكن أن نجد له بدل الجواب عشرات الأجوبة والتحليلات، ولكن من المؤكد لي أن الإعلام الذي لا ينتهج الدقة والحرفية والمهنية الصحافية هو الذي سيضمحل بصرف النظر عن الوسيلة ورقية كانت أم تلفزيونية أم إذاعية.</p>
<p>في الجلسة التي كان عنوانها &#8221;الإعلام الاجتماعي .. الانتشار والرقيب&#8221; تحدثت عن عدد من المواضيع وأوردت بعض الإحصائيات التي استقيتها من مصادر ودراسات جلها منشور ويمكن الوصول لها عبر الإنترنت، إلا أني فوجئت بتغطية الصحافة الورقية لأحداث تلك الجلسة بأنها خلطت الأرقام، حيث جعلت إحصائيات &#8221;تويتر&#8221;، &#8221;الفيسبوك&#8221; وعدد أجهزة الجوالات المتنقلة عاملا لعدد مستخدمي الشبكات الاجتماعية، ولم يقم الصحافي الناقل لأحداث الجلسة بمجرد التأكد من أن المعلومة المذكورة صحيحة إما من خلال مراجعة المتحدث وإما من خلال البحث الذاتي والتدقيق، فيما إذا كانت تلك الأرقام صحيحة وذلك بدل الخروج للقارئ بمعلومات خاطئة ١٠٠ في المائة.</p>
<p>وللتأكيد سأورد فيما يلي الإحصائيات التي ذكرتها لكي يمكن الرجوع لها لمن أراد، فقد أشارت إحصائيات عام 2011 إلى أن عدد مستخدمي &#8221;فيسبوك&#8221; بلغ 800 مليون، منهم 32 مليونا في العالم العربي يشكل الشباب والذين تقع أعمارهم بين سن 15 و29، نحو 70 في المائة من مستخدمي الفيسبوك العربي، في حين بلغ عدد حسابات &#8221;تويتر&#8221; عالميا ٢٢٥ مليونا تبلغ الحسابات الفاعلة منها 100 مليون، ومنها نحو 1.1 مليون حساب ناشط في الوطن العربي، في حين يبلغ عدد التغريدات اليومية على مستوى العالم 250 مليون تغريدة، كما أن إجمالي عدد الحسابات على الشبكات الاجتماعية بلغ ٢.٤ مليار حساب، وعدد الاشتراكات على مستوى العالم بالاتصالات المتنقلة وفق تقرير جديد لشركة إريكسون بلغت ستة مليارات اشتراك منها 4.1 مليار مشترك.</p>
<p>لقد كان لقاء المشاركين في الملتقى مع الملك حمد بن عيسى فرصة مواتية للاستماع منه لرؤيته حول الأحداث التي عاشتها وتعيشها البحرين والمنطقة بشكل عام، وكذلك لفهم الخلفيات التي ربما لا يقوم الإعلام الغربي أحيانا بالتركيز عليها في ظل الأجندات المسبقة والسيناريوهات ــــ كتلك التي حدثت في العراق ــــ والتي يقيس عليها ذلك الإعلام ما يجري في البحرين، وذلك في عمل يبقى في تصوري بعيدا عن المهنية والحرفية وتحري الدقة، كل ذلك من خلال البحث عن الحالات الخاصة وتصويرها باعتبارها الحالة العامة، وبالتالي خلق صورة قد لا تمت للواقع العام بأي حال من الأحوال.</p>
<p>العمل بمهنية وحيادية والبعد عن الأدلجة في العمل الصحافي هو من أهم ما خرجت به من ملتقى البحرين وملتقى الحوار الوطني، فكاتب العمود له الحق في أن يعبر عن رأيه في أي قضية ووفق المنهج والرؤية السياسية والعقدية التي يؤمن بها، إلا أن الصحافي الذي يعمل من أجل نقل الحقيقة والواقع يجب ألا يخلط إطلاقا قناعاته وعاطفته بما يقوم بنقله، لأن جدلية الحياد في الإعلام وإن كانت صعبة التحقيق بنسبة 100 في المائة إلا أنها تبقى هدفا يجب على الصحافي المهني محاولة الوصول لها، فبقدر القرب من تلك النسبة يمكن مع الوقت النظر لذلك الصحافي أو ذاك باعتباره مصدرا موثوقا وصوتا يعكس نبض الشارع وصوت الحق.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%84%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حوار الإعلام .. حوار الحرية</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Mar 2012 20:39:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2989</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: شاركت خلال يومي الأربعاء والخميس الماضيين في جلسات الملتقى التاسع للحوار الفكري الذي أقيم في عروس الشمال &#8221;حائل&#8221; تحت عنوان &#8221;الإعلام السعودي.. الواقع وسبل التطوير: المنطلقات والأدوار والآفاق المستقبلية&#8221;، بمشاركة أكثر من 65 من المفكرين والأكاديميين والإعلاميين من خلفيات ثقافية ومذهبية وفكرية مختلفة من الجنسين. اجتمعنا وبيننا رابط واحد رئيس [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/ياسر-في-الحوار-الوطني-القناة-الأولي.jpg"><img class="size-medium wp-image-2990 alignleft" title="ياسر في الحوار الوطني القناة الأولي" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/ياسر-في-الحوار-الوطني-القناة-الأولي-300x222.jpg" alt="" width="300" height="222" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2012/02/26/article_630314.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: شاركت خلال يومي الأربعاء والخميس الماضيين في جلسات الملتقى التاسع للحوار الفكري الذي أقيم في عروس الشمال &#8221;حائل&#8221; تحت عنوان &#8221;الإعلام السعودي.. الواقع وسبل التطوير: المنطلقات والأدوار والآفاق المستقبلية&#8221;،<span id="more-2989"></span><br />
بمشاركة أكثر من 65 من المفكرين والأكاديميين والإعلاميين من خلفيات ثقافية ومذهبية وفكرية مختلفة من الجنسين. اجتمعنا وبيننا رابط واحد رئيس هو حب الوطن والحرص على الارتقاء به، وبهدف واحد هو إيجاد فهم وطني شامل لدور الإعلام ومسؤوليته في هذا الزمن المتجدد والمتطور باستمرار.</p>
<p style="text-align: justify;">لا شك في أن مشاركة الدكتور عبد العزيز خوجة وزير الإعلام ونائبه ووكلاء الوزارة وعدد من المسؤولين كان له أثر كبير ومهم في الخروج بحوارات أزعم أننا جميعا استفدنا منها، نظرا لكونها عرضت وعلى الهواء مباشرة عبر القنوات التلفزيونية السعودية بكل شفافية ودون أي محاولة للمجاملة أو التخفيف في العبارات والتي ربما كانت في الماضي تحدث بسبب تجنب الإحراج أو ربما المساءلة.</p>
<p style="text-align: justify;">كنت قد سألت زميلا إعلاميا سبق له أن حضر أحد الملتقيات السابقة قبل بداية الملتقى عما إذا كانت جلسات الحوار تتمتع بالشفافية التي نتطلع إليها كإعلاميين، وقد كان جوابه أنها ربما لا تتجاوز الـ 6 أو الـ 7 من عشرة على مقياس المصارحة والحرية، إلا أنني وبعد نهاية الملتقى تيقنت بأن هذا اللقاء التاسع والذي تناول في تقديري موضوعا لا يمكن التعاطي معه إلا بحرية مطلقة قد حقق معدلا ربما يصل إلى الـ 9 في مقياس الحرية المسؤولة ومن كل الأطراف بما فيها وزارة الإعلام ذاتها.</p>
<p style="text-align: justify;">ناقش اللقاء خمسة محاول نجح مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني في اختيارها باعتبارها تغطي القضايا الأساسية التي تؤثر وتتأثر بالإعلام عبر منصاته المختلفة، حيث ناقش موضوع الحرية والمسؤولية إضافة إلى العلاقة بين الإعلام والقطاعات الحكومية المختلفة ومسؤولية الإعلام الجديد في معالجة القضايا الوطنية وماذا يريد المجتمع من وزارة الثقافة والإعلام وأخيرا مستقبل الإعلام السعودي واستشراف ميثاق شرف للإعلام والإعلاميين.</p>
<p style="text-align: justify;">وقد خرج اللقاء بعدد من التوصيات المهمة والجريئة والتي عرضت على مسامع خادم الحرمين الشريفين في اللقاء الذي جمعه ـــ أيده الله ـــ يوم الجمعة بنا نحن المشاركين في الملتقى، حيث كان من مجمل ما تمت التوصية به إعادة النظر في نظام المطبوعات الحالي وتطويره بما يتواكب مع المتغيرات السريعة على الصعيد الإعلامي والثقافي وتعزيز هامش الحرية في الصحافة ووسائل الإعلام الأخرى، والعمل على فصل الثقافة عن الإعلام، والسعي إلى خصخصة قطاعي التلفزة والإذاعة.</p>
<p style="text-align: justify;">وقد كان للإعلام الجديد مكانة رئيسة في تلك التوصيات، حيث أشار البيان إلى أن قوة الإعلام الجديد تكمن في تنوعه وحريته وتعدد وسائله، وهذا أمر يتطلب مضاعفة الجهد من أجل توجيه هذا الإعلام لخدمة الوطن والاهتمام بقضايا الشباب وتطلعاتهم وهمومهم ورؤيتهم المستقبلية وذلك في اعتراف بأن هذا الجيل الجديد يلعب دورا رئيسا في حركة التغيير والإصلاح وبأنها قوة يجب التعاطي معها علـى أنها من عوامل النجاح لا من عوامل التعطيل.</p>
<p style="text-align: justify;">من جانبي طالبت بأن يتم التوقف من الجهات الرسمية عن التعاطي مع الإعلام الجديد باعتباره تهديدا، والنظر إليه باعتباره فرصة ووسيلة للنهوض والإصلاح، وضرورة تحديد المرجعية القانونية لقضايا حساسة في الإعلام مثل الحجب والمنع، إضافة إلى أهمية إيجاد تعريف وطني لمفهوم الحرية يكون عبر مجلس الشورى باعتباره المرجع التشريعي الوطني المعتمد على القرآن والسنة والمعبر عن تطلعات الشعب بجميع أطيافه ومساندا ومستشارا لولي الأمر في قراراته، وذلك لضمان حيادية التعريف وتمثيله لجميع أطياف المجتمع، بدل الركون إلى جهات قد يكون تعريفها مسيسا مذهبيا أو فكريا أو سياسيا.</p>
<p style="text-align: justify;">ولا شك في أن وزارة الثقافة والإعلام عليها مسؤولية كبيرة في إيجاد الحلول والآليات التي تجعل من وسائلها وقوانينها بردا وسلاما على المواطن والمجتمع بشكل عام، لذلك طالبت بأن تفتح الوزارة قنوات تواصل مباشرة بينها وبين المجتمع إما عن طريق ملتقيات شعبية أو اجتماعات متخصصة دورية بدل الاكتفاء بالحصول على المعلومات عبر مثقفيه ومفكريه والذين لا يعبرون بالضرورة دائما عن هموم المواطن البسيط، ولعل حماس الوزير خوجة وتواصله الشخصي عبر &#8221;تويتر&#8221; و&#8221;فيسبوك&#8221; قدوة حسنة نأمل في أن تتحول إلى ممارسة عملية من الوزارة ككيان رسمي ومؤسسة تهدف لخدمة الوطن والمواطن.</p>
<p style="text-align: justify;">وللحديث بقية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فيسبوك إسلامي</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Mar 2012 20:35:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2986</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: يقول الخبر المنشور &#8221;أعلنت مجموعة من رجال الأعمال المسلمين في عدد من الدول الإسلامية تأسيس موقع إلكتروني للتواصل الاجتماعي خاص بالمسلمين منافس لشبكات التواصل الاجتماعي كـ &#8221;الفيسبوك&#8221; و&#8221;تويتر&#8221;. ويقول القائمون على الموقع الجديد إنه سيكون بديلا شاملا لشبكات التواصل الاجتماعي التقليدية، ومنبرا للمجتمع الإسلامي الحديث&#8221;. من حيث المبدأ يبدو الخبر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/فيسبوك-إسلامي.jpg"><img class="size-medium wp-image-2987 alignleft" title="فيسبوك إسلامي" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/فيسبوك-إسلامي-300x175.jpg" alt="" width="300" height="175" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2012/02/19/article_627964.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: يقول الخبر المنشور &#8221;أعلنت مجموعة من رجال الأعمال المسلمين في عدد من الدول الإسلامية تأسيس موقع إلكتروني للتواصل الاجتماعي خاص بالمسلمين منافس لشبكات التواصل الاجتماعي كـ &#8221;الفيسبوك&#8221; و&#8221;تويتر&#8221;. ويقول القائمون على <span id="more-2986"></span><br />
الموقع الجديد إنه سيكون بديلا شاملا لشبكات التواصل الاجتماعي التقليدية، ومنبرا للمجتمع الإسلامي الحديث&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">من حيث المبدأ يبدو الخبر مبشرا ومفرحا لكل مسلم طامح لأن يجد مشاريع إسلامية عالمية عابرة للمحيطات ومنافسة لكل مستورد لا يتوافق مع طبيعة مجتمعاتنا الإسلامية المحافظة بكل ما تتميز به من احترام للخصوصية وستر العورات والحديث بما يتماشى مع الأخلاق الإنسانية من احترام وأخوة وتآلف.</p>
<p style="text-align: justify;">إلا أنه وفي الوقت ذاته يتبادر للذهن السؤال المنطقي (ما الهدف من هذا الموقع) هل هو خدمة الإسلام أم الاستفادة من الإسلام أم كلاهما معا، كما أنه إن تجاوزنا هذا السؤال الجدلي سيتبادر للذهن عدد من الاستفسارات والتساؤلات التي تناقش بشكل أساسي وربما تحاول أن تستقرئ أهمية هذا الموقع الذي من حيث المظهر لديه مقومات للنجاح إلا أنه في الوقت ذاته قد يتضمن في صلبه مكونات فشله.</p>
<p style="text-align: justify;">سأضع بعض التساؤلات للنقاش لعلها تساعدنا في فهم خلفيات هذا الموقع الوليد، وسأبدأ بسؤال بدهي (على أي مذهب سيكون هذا الموقع ولأي توجه حزبي سيتبع وعلى من سيعتمد في فتاواه وإرشاداته؟)، لأن قولنا إنه موقع إسلامي فقط لا يعني بالضرورة أنه وصف دقيق، خصوصا أننا نعيش في زمن أصبح الإسلام مع الأسف يصنف مذاهب وأحزابا ومدارس وتيارات و و و، حتى أصبح المسلم البسيط يتوه في هويته فهل هو من أهل اليمين أم من أهل اليمين الآخر؟</p>
<p style="text-align: justify;">قام الفيسبوك &#8221;غير الإسلامي&#8221; بالإطاحة بأنظمة وحكومات، وقام بخلق قلاقل في دول وعواصم، وأصبح وسيلة المناهضة والمناوشة منذ أن بدأ كوسيلة ضغط اجتماعي على الحكومات في كل أرجاء العام، وعليه فهنا أسأل (هل سيقوم هذا الموقع الإسلامي باعتماد رقابة تمنع نقد الدول التي تتوافق مع التفسير الإسلامي للموقع والتي في الغالب ستكون سندها القانوني أو المرجعي؟).</p>
<p style="text-align: justify;">ثم إن من أهم مميزات &#8221;الفيسبوك&#8221; على سبيل المثال هو مستوى الاختلاف والنقد المتبادل وهي المكونات التي أنتجت لنا شبابا متحركا فكريا وناقدا ونشطا ومتطوعا في العمل الميداني الاجتماعي والسياسي، وعليه يظهر السؤال (ما فائدة موقع كل ما يناقش فيه متفق عليه وملتزم التفسير الذي يقبل به توجه الموقع؟).</p>
<p style="text-align: justify;">&#8221;لا محرمات، لا حواجز، لا سياسة&#8221; هذه هي شعارات موقع التواصل الاجتماعي الإسلامي كما جاء في الخبر، ففي وقت نسعد بأن يكون هناك موقع لا محرمات فيه رغم أننا لا نعي بالضرورة التحريم وفق رؤية من (حيث إن هناك أمورا كثيرة مختلف حولها، يحرمها البعض، بينما يحللها البعض الآخر)، ولكن عدم القول بـ &#8221;لا سياسة&#8221; وهي من أهم المسببات التي كانت وراء إنشاء الموقع كما يقول الدكتور علاء إبراهيم عيد، مدير مكتب الموقع في القاهرة والذي قال حرفيا: &#8221;بعد ثورات الربيع العربي ارتفع سقف الطموحات لدى شباب العالم الإسلامي، ولما كان لمواقع التواصل الاجتماعي الدور الكبير في تسهيل التواصل أثناء الثورات العربية، حرص بعض شباب العالم الإسلامي على إيجاد بيئة تواصل اجتماعي آمنة، وعلى اقتحام العالم الافتراضي كي يكون للمسلمين موقع في هذا العالم&#8221;. وهنا أتساءل (هل هذا تناقض أم ماذا؟).</p>
<p style="text-align: justify;">الموقع سينطلق في رمضان المقبل، حيث سيستهدف الوصول إلى 50 مليون مشترك من أصل 300 مليون يستخدمون الإنترنت، وذلك خلال السنوات الثلاث الأولى وسيكون بديلا شاملا لشبكات التواصل الاجتماعي التقليدية، حيث سينشر محتوى إسلاميا أعده مسلمون من أجل المسلمين ومنبرا للمجتمع الإسلامي الحديث، وهي طموحات لا أعلم مدى منطقيتها، خصوصا إذا ما عرفنا أن نجاح أي موقع لا يعتمد فقط على مرجعية المستخدم الدينية بقدر مرجعية اهتماماته الإنسانية مثل اهتمامه بمواضيع متنوعة مثل سباق السيارات أو الأدب الإسباني أو رياضة الجمباز أو الخياطة، وهي مجالات يجدها فعلا الآن في &#8221;الفيسبوك&#8221; غير الإسلامي، ولكن ربما لن يجده في موقع مخصص فقط للمسلمين.</p>
<p style="text-align: justify;">وسأترككم ببعض الأسئلة السريعة لكي نحاول تحليل الموضوع بعيدا عن العاطفة والحماس والذي أعتقد أنه من رهانات القائمين على الموقع ممن يرون المسلمين على أنهم مستخدمون سلبيون يستهل التأثير فيهم وجذبهم متى ما استخدمنا كلمة (إسلامي) كعلامة جودة لأي منتج، ومنها (هل سينجح هذا الفيسبوك الإسلامي بعد أن فشلت تجربة مكة كولا التي لم تتمكن حتى من الدخول لبعض الدول الإسلامية؟)، (هل هذا الموقع فعلا موقع مثل الفيسبوك أم هو مجرد منتدى إلكتروني للمسلمين يدعي أنه موقع تواصل اجتماعي؟)، (هل هو مشروع تجاري بثوب ديني؟)، (هل يمكن أن يلبي هذا الموقع تطلعات المستخدم المسلم في التأثير والتأثر بالمجتمع؟)، (ألم يوفر موقع &#8221;فيسبوك&#8221; منصة أممية للتعريف بالإسلام الحقيقي وأخلاقياته من خلال مجهودات مسلمين غيورين على الدين؟)، وأخيرا كيف يمكن أن يكون أكبر موقع تواصل إسلامي يخاطب فقط المسلمين في حين أن ديننا الحنيف هو دين يحث على الدعوة ونشر الإسلام؟ ألسنا هنا نكرر مرة أخرى خطأنا الفادح بالانعزال والتقوقع؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهولوكوست وتغريدات كاشغري</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b3%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%a7%d8%b4%d8%ba%d8%b1%d9%8a</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b3%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%a7%d8%b4%d8%ba%d8%b1%d9%8a#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Mar 2012 20:32:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2983</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: ربما تعتبر قضية الكاتب السعودي حمزة كاشغري والذي تفجرت الأسبوع الماضي بعد انتشار تغريداته المتطاولة على الله ـــ عز وجل ـــ وعلى سيد الخلق من أهم وأكبر القضايا في المملكة التي كان مسرحها وكان سببها الإعلام الاجتماعي، فقط تحولت تلك التغريدات إلى حجر الزاوية لقضية كان مسكوتا عنها، كما يرى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/تغريدات-كاشغري.jpg"><img class="size-medium wp-image-2984 alignleft" title="تغريدات كاشغري" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/تغريدات-كاشغري-300x168.jpg" alt="" width="300" height="168" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2012/02/12/article_625734.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: ربما تعتبر قضية الكاتب السعودي حمزة كاشغري والذي تفجرت الأسبوع الماضي بعد انتشار تغريداته المتطاولة على الله ـــ عز وجل ـــ وعلى سيد الخلق من أهم وأكبر القضايا في المملكة التي كان مسرحها وكان سببها الإعلام الاجتماعي، فقط تحولت تلك التغريدات إلى حجر الزاوية<span id="more-2983"></span><br />
لقضية كان مسكوتا عنها، كما يرى البعض، وإلى قضية تصفية حسابات، كما يقول البعض الآخر، في حين صنفها البعض على أنها كانت السبب لتصنيف وخلط تيارات وتسمية الأمور بمسمياتها.</p>
<p style="text-align: justify;">المؤكد في الأمر أن ما يسمى &#8220;الإعلام الجديد&#8221; وشبكات التواصل الاجتماعي &#8220;كانت هي المحرك الأوحد لهذه القضية مع غياب الإعلام التقليدي عن المشهد المحتدم باستثناء تقارير من هنا ونقولات من هناك، حتى إن فضيلة الشيخ ناصر العمر فجر القضية في البدء وفي كلمته المؤثرة عبر مقطع مصور بث عبر الموقع الإلكتروني &#8220;المسلم&#8221; لا عبر القنوات الفضائية أو الصحف الورقية كما كان ربما متبعا في الماضي.</p>
<p style="text-align: justify;">الإعلام الحديث والاجتماعي منه على وجه الخصوص كان له دور رئيس في احتدام الموضوع من خلال الضغط، الذي قام به آلاف الناشطون ممن ساءهم تغريدات الكاتب، وذلك بالمطالبة بمحاسبته أشد الحساب، خصوصا أنه تجاوز حدودا لا يمكن معها قبول التسامح والتعاطي معها باعتبارها وجهة نظر وحرية فكرية.</p>
<p style="text-align: justify;">وقد كان الموقع الإلكتروني &#8220;سبق&#8221; أول من نقل خبر صدور أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لوزير الداخلية بالقبض فوراً على الكاتب، في وقت كان قد سبق ذلك تغريدتان لوزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عبد العزيز خوجة في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي &#8220;تويتر&#8221;، الذي حدث فيها تغريدات التجاوز تلك قال في الأولى: &#8220;لقد بكيت وغضبت من أن يتطاول أحد خاصة في بلاد الحرمين على مقام النبوة بكلام لا يليق بمسلم يخاطب سيد الخلق أجمعين&#8221;، بينما قال في الثانية &#8220;لقد وجهت بألا يكتب في أي صحيفة أو مجلة سعودية وسنقوم بالإجراءات القانونية حيال ذلك&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">وخلال ساعات من تلك التغريدات ظهر على موقع اليوتيوب عدد من الفيديوهات تعمل على سرد تجاوز الكاتب عبر عرض سلسلة من التغريدات تعود لشهور ماضية تبين بالبرهان أن الكاتب كان ومنذ مدة طويلة قد تجاوز كل الخطوط وتمادى في تطاوله وضلاله، وهي الفيديوهات التي أصبحت مرجعا لأقوال الكاتب ودليلا يتداوله النشطاء والمغردون والمهتمون بالقضية باعتباره الأساس الذي من خلاله يمكن إدانة الكاتب.</p>
<p style="text-align: justify;">الإعلامي السعودي بقناة الجزيرة علي الظفيري نشر مقالا على الموقع الإلكتروني بعنوان &#8220;الطريق إلى رأس حمزة كاشغري&#8221; يصف فيه السلوك الجماعي في ردة الفعل لما حدث بأنه &#8220;تكريس لأوضاع خاطئة، ويبقينا في دائرة الصراع الضيق، الذي يستثمره الراغبون بإبقاء الأحوال على ما هي عليه، ويزيل من أمامنا كثيرا من القضايا الملحة في هذه المرحلة المهمة من عمر الشعوب العربية&#8221;، ورغم اعتراف الظفيري بأهمية ما حدث إلا أن القضية، كما يراها &#8220;ليست في الأذى الذي يتعرض له مقامه الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام، بل القضية في رغبتنا في الانشغال في هذه المسألة والتعبير عن طاقاتنا ــــ الكامنة والمعتلة أحيانا ـــ والتي لا تجد طريقها إلى الظهور في كثير من الأمور، وما ضر المصطفى قول أحد ولا تعبير مشين من أحد.</p>
<p style="text-align: justify;">نشر الموقع الأمريكي المعروف &#8220;ذا ديلي بيست&#8221; تقريرا بعد ساعات من هروب كاشغري لشرق آسيا ترجمه للعربية الصحافي والمغرد السعودي هادي فقهي كاملا لخص فيه كاتبه &#8220;أرك جيليو&#8221; الحدث للقارئ الغربي مستندا إلى ما تناقلته شبكات التواصل الاجتماعي من ردود فعل ولتصريحات من كل من المدون السعودي المعروف فؤاد الفرحان والإعلامي جمال خاشقجي، الذي لم يتوقع حسب تعبيره حجم ردة الفعل الغاضبة، إضافة إلى ما قاله خاشقجي في حديث خاص لصحيفة &#8220;وول ستريت جورنال&#8221; إنه أشبه بالجنون هذا المستوى من عدم التسامح، أعتقد أنه وصل لمرحلة المرض في السعودية&#8221; في حين أكمل تقرير &#8220;ذا ديلي بيست&#8221; نقلا عما كتبه المدون السعودي المقيم في أمريكا أحمد العمران، الذي تحدث عن الموضوع بشكل متكامل معبرا عن عدم استغرابه لتصيد النشطاء المحافظين، كما وصفهم أي زلة لسان يقع فيها النشطاء المحسوبون على التيار الليبرالي كما وصفهم.</p>
<p style="text-align: justify;">وقد أتى تعليق &#8220;جون أفيلون&#8221; و&#8221;روبيكا دانا&#8221; من طاقم &#8220;ذا ديلي بيست&#8221; في مقطع مصور ناقش الموضوع بثه الموقع بطريقة بعيدة عن النقل المحايد، كما قال أحد المتابعين، حيث قالت روبيبكا &#8220;من يعلم فقد يصل ـــ كاشغري ـــ لأمريكا أسرع مما نتوقع ليحذو بدوره حذو سلمان رشدي &#8220;الروائي الهندي صاحب رواية آيات شيطانية&#8221; في منهاتن في حين رد &#8220;أفيليون&#8221; في ختام تعليقه &#8220;وهو الأمر الذي يجب أن يحدث وهو محل ترحاب منا&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">كما كتب ديفيد كيس في صحيفة الـ &#8220;واشنطن بوست&#8221; أن وزير العدل الكندي السابق إيروين كوتلر، الذي سبق له أن دافع عن كل من نيلسون مانديلا وسعد الدين إبراهيم قد عرض خدماته كمحام للدفاع عن كاشغري، وذلك في تصرف يبدو، كما قال البعض أنه بداية لتعامل البعض مع القضية بطريقة الاصطياد في الماء العكس والتدخل في الشؤون الداخلية للدول.</p>
<p style="text-align: justify;">ما حدث من الكاتب لا يمكن اعتباره موضوعا يندرج تحت مبدأ &#8220;حرية الرأي&#8221; فهناك أسس ننطلق منها في تعاطينا مع القضايا وهناك حدود يجب الالتزام بها وهو أمر موجود في كل المجتمعات، فكما أن مقولة &#8220;الإعلام الغربي الحر&#8221; أصبحت اليوم أكثر قربا من انكشافها ككذبة صدقناها، خصوصا بعد فرض قوانين الرقابة التي أعلنتها أخيرا &#8220;تويتر&#8221; وغيرها من وسائل الإعلام الغربية، إضافة لأن ـــ وعلى سبيل المثال ـــ اعتبار التشكيك بمجازر اليهود (الهولوكوست) في الحرب العالمية الثانية جريمة يعاقب عليها القانون، فإن التطاول على الله ـــ عز وجل ـــ ورسوله الأكرم خط أحمر أمر محظور، وفق &#8220;الرأي العام&#8221; في مجتمعاتنا الإسلامية وقبل ذلك وفق المسلّمات التي لا تقبل هي بدورها النقاش.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b3%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%a7%d8%b4%d8%ba%d8%b1%d9%8a/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>غابت «شمس» فهل تشرق «الشرق»؟</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%ba%d8%a7%d8%a8%d8%aa-%c2%ab%d8%b4%d9%85%d8%b3%c2%bb-%d9%81%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%82-%c2%ab%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82%c2%bb%d8%9f</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%ba%d8%a7%d8%a8%d8%aa-%c2%ab%d8%b4%d9%85%d8%b3%c2%bb-%d9%81%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%82-%c2%ab%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82%c2%bb%d8%9f#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Mar 2012 20:28:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2980</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: أتى قرار جريدة &#8220;شمس&#8221; التوقف عن الصدور ليعيد للواجهة إشكالية الصحافة الورقية والتحديات التي تواجه الناشرين تجاه المدى الإلكتروني من جهة وتجاه الدعم الإعلاني من جهة أخرى، مع عدم إغفال الجانب المتعلق بالتوزيع والترويج كأداتين أساسيتين لتنشيط الطلب على المنتج الذي كما هو واضح يواجه صراعا في الهوية وأزمة منتصف [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/شمس-الشرق.jpg"><img class="size-medium wp-image-2981 alignleft" title="شمس الشرق" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/شمس-الشرق-300x137.jpg" alt="" width="300" height="137" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2012/02/05/article_623288.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: أتى قرار جريدة &#8220;شمس&#8221; التوقف عن الصدور ليعيد للواجهة إشكالية الصحافة الورقية والتحديات التي تواجه الناشرين تجاه المدى الإلكتروني من جهة وتجاه الدعم الإعلاني من جهة أخرى، مع عدم إغفال الجانب المتعلق بالتوزيع والترويج كأداتين أساسيتين لتنشيط الطلب على المنتج <span id="more-2980"></span><br />
الذي كما هو واضح يواجه صراعا في الهوية وأزمة منتصف العمل في أجواء من تزايد الطلب على المعلومة والمعرفة، ولكن عبر منصات أصبحت أقرب لطبيعة القارئ ومتطلباته كما يقول البعض.</p>
<p style="text-align: justify;">سبق أن كتبت ثلاثة مقالات نشرت حينها في جريدة &#8220;البلاد&#8221; السعودية تحت عنوان (الصحافة الورقية.. حلول للبقاء) تحدثت فيها عن بعض الحلول العملية التي يجب أن تطبقها الصحف الورقية إذا ما أرادت الاستمرار في عملها كوسيلة إعلام جماهيري، وقد كان من أهم ما ذكرت حينها أن تحديد قطاع معين تقوم الصحيفة في خدمته يعد ركيزة أساسية للنجاح السوقي، وهو تماما ما طبقته &#8220;شمس&#8221; حينما اختارت أن تكون صحيفة مخصصة لشريحة الشباب الذين يشكلون النسبة الأكبر من مجتمعنا، إلا أن بحوث السوق تعد الركيزة الأساسية في إرشاد ودعم ذلك الاختيار، وهو ما يبدو أنه كان غائبا عن رؤية الناشرين في مراحل مختلفة من السنوات الست التي استمرت في العمل، فقد استمر تعاطيها كما يبدو مع السوق بهوية تائه بين كونها رياضية وبين كونها منوعة أشبه بمجلة، في وقت يبدو لي أن فهم الشباب وطبيعة متطلباتهم أتت من خلال الانطباع الشخصي لذلك الناشر أو ذلك الصحافي دون أن تكون هناك خطة محكمة حول ماهية متطلبات الشباب وفق مسوح ودراسات سوق محايدة.</p>
<p style="text-align: justify;">لعل توقف جريدة &#8220;شمس&#8221; في هذه المرحلة بالتحديد دق ناقوس الخطر على باقي الصحف المحلية ولعل أولها هي جريدة &#8220;الشرق&#8221; التي صدرت بداية هذا العام لتدخل منافسة مع صحيفة &#8220;اليوم&#8221; في المنطقة الشرقية وعلى سوق إعلاني وتوزيعي يعد الأصغر مقارنة بأسواق صحف الوسطى والغربية، وفي وقت تصدر فيه جريدة &#8220;الشرق&#8221;، وقد رسمت لنفسها هوية تحريرية مشابهة لما هي عليه صحيفة &#8220;الوطن&#8221; وهي كلها مكونات تجعل من &#8220;الشرق&#8221; صحيفة غير متخصصة بل أقرب للصحيفة المحلية العامة التي من الواضح أن السوق الإعلاني والتوزيعي لم يعد يبحث عنها كوسيلة إعلام تخدم مصالحها التجارية، وهي بذلك تدخل في تحد واضح مع إشكالية &#8220;التخمة السوقية&#8221; التي تعد من أهم مسببات الفشل التي واجهتها كثير من الصحف حول العالم. حيث إن من أهم الأسباب لاستمرار الصحافة الورقية في التواجد في الأسواق هو عبر الاندماج لخدمة قراء مناطق معينة من خلال مؤسسات إعلامية قوية من حيث الأداء التحريري والتمكن من حيث التواجد السوقي، فصدور &#8220;الشرق&#8221; لتنافس &#8220;اليوم&#8221; في المنطقة الشرقية لم يكن كما يقول البعض قرارا من الناحية السوقية يحمل أي منطق تجاري، ولعل لو صدرت &#8220;الشرق&#8221; لتخدم قراء المنطقة الشمالية من المملكة لكان هو القرار الأصوب على الأقل من الناحية التجارية.</p>
<p style="text-align: justify;">توقف جريدة &#8220;شمس&#8221; لم يكن بأي حال من الأحوال لضعف الكوادر الصحفية التي كان بمقدورها أن تقوم بدورها الصحافي على الوجه الأكمل، فلو استرجعنا الأسماء لوجدناها من أهم الأسماء الصحفية التي لها تواجد في الساحة الإعلامية ابتداء بالإعلامي التلفزيوني اللامع بتال القوس مرورا بالصحفي المثير للجدل خلف الحربي والصحافي المخضرم خالد دراج وانتهاء بالصحفي الاقتصادي ومدير تحرير ومكاتب المملكة لأهم الصحف العربية &#8220;الشرق الأوسط&#8221; سابقا مطلق البقمي، إلا أن انعدام الرؤية المؤسساتية حول الدور الحقيقي لهذه الصحيفة هو ما كان غائبا، فخلافات الشركاء ووصولها لطرق مسدودة كانت السبب الرئيس في إغلاق الصحيفة وهي ما زالت في مرحلة التكون والانطلاق، وهو التحدي الذي يجب أن تضعه &#8220;الشرق&#8221; أمامها إذا ما أرادت أن تستمر في عملها كمشروع تم تأسيسه لخدمة أغراض تجارية، وهو التحدي الذي لم يكن يواجه كثيرا من الصحف السعودية الأخرى نتيجة تراكمات تاريخية ووضوح من يحكم في تلك المؤسسات، ومن عليه الإدارة ومن له أن يستفيد من بعض الفتات بين الحين والآخر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%ba%d8%a7%d8%a8%d8%aa-%c2%ab%d8%b4%d9%85%d8%b3%c2%bb-%d9%81%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%82-%c2%ab%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82%c2%bb%d8%9f/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تويتر .. تغريدات الرمق الأخير</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%85%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%85%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Mar 2012 20:24:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2977</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: خلال العامين الماضيين كان لوسائل الإعلام الاجتماعية تأثير كبير في العالم، فقد أدت من خلال التفاعلات التي أحدثتها إلى الإطاحة بحكومات وإثارة القلاقل في دول، كما حركت في الوقت ذاته الماء الراكد في كثير من المجتمعات حول قضايا اجتماعية وسياسية بشكل إيجابي أدى إلى رفع هامش النقد والمشاركة والرقابة على [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/٢تويتر.jpg"><img class="size-medium wp-image-2978 alignleft" title="٢تويتر" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/٢تويتر-300x199.jpg" alt="" width="300" height="199" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2012/01/29/article_620885.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: خلال العامين الماضيين كان لوسائل الإعلام الاجتماعية تأثير كبير في العالم، فقد أدت من خلال التفاعلات التي أحدثتها إلى الإطاحة بحكومات وإثارة القلاقل في دول، كما حركت في الوقت ذاته الماء الراكد في كثير من المجتمعات حول<span id="more-2977"></span><br />
قضايا اجتماعية وسياسية بشكل إيجابي أدى إلى رفع هامش النقد والمشاركة والرقابة على العمل العام وخلق واقع معاش أساسه الشفافية والمحاسبة.</p>
<p style="text-align: justify;">وكما هو متوقع من كل وسيلة تلقى نجاحا في الواقع الحقيقي والافتراضي فإن مظاهر سلبية تبدأ في النشوء محاولة التكسب من جهة أو الاستغلال من جهة أو مجرد الاصطياد في الماء العكر لشيء في نفس هذا أو ذاك، وهو تماما ما يمكن ملاحظته بين الحين والآخر في هذا العالم الافتراضي من محاولات البعض انتحال شخصية ما أو جهة ما، وذلك لبث الإشاعات أو تمرير أجندات خصوصا مع وجود النهم الجماهيري لكل ما هو غريب أو خارج عن المألوف ويمكن إدراجه تحت ما يعرف بصحافة الإثارة وكلام القيل والقال.</p>
<p style="text-align: justify;">في &#8220;تويتر&#8221; على وجه الخصوص يظهر بين الحين والآخر مستخدمون ينتحلون أسماء لشخصيات أو جهات معروفة يقومون على التغريد ببعض الأخبار أو التعليقات التي تثير اهتمام المتابع والتي في أغلبها كما قلنا تكون حول معلومات خارجة عن المألوف أو تعتبر مفاجئة أو لا تتناسب مع طبيعة الشخصية المنتحلة، وهو الأمر الذي يقود المتابع للرد والتعليق وإعادة بث التغريدة وهو الأمر الذي بدوره يسرع من عملية انتشار الشائعة وزيادة متابعي المستخدم المنتحل وتحوله من كونها شائعة مررت إلى حقيقة في مخيلة الكثيرين ممن انخدعوا بتغريده لم يتأنوا في التأكد من مدى مصداقية مصدرها والتحقق من هوية مطلقها.</p>
<p style="text-align: justify;">يوم الجمعة وأقولها مع الأسف أصدرت إدارة &#8220;تويتر&#8221; قرارا ينص على أنها ستبدأ في فرض ما يمكن اعتباره رقابة على المحتوى المبثوث في التغريدات من خلال آلية لوغرثمية تحجب تغريدات معينة في دولة بعينها، بينما تبقى التغريدة متاحة لباقي الدول، هو التصرف الذي وصفه الكاتب مارك قيبس من مجلة &#8220;فوربس&#8221; بأنه قرار نقل &#8220;تويتر&#8221; للجانب المظلم، وقد يكون حفر بذلك قبره.</p>
<p style="text-align: justify;">في وقت أصبح فيه &#8220;تويتر&#8221; يعيش بعض الملامح المرضية التي تتطلب معالجة منطقية وتحديدا في وضع أطر قانونية لقضية انتحال الشخصية كما قلنا وهو جرم في تقديري يقابله في العالم الواقعي ما يعرف (انتحال الشخصية) وهو تصرف يجرمه القانون وفي كل دول العالم، نجد أن &#8220;تويتر&#8221; يقوم بمعالجة تجاوزات الرأي والذي يبقى رأيا شخصيا، وذلك بفرض ما كانت هي أساسا قد ظهرت لتكون متجاوزا عنه، وهو الأمر الذي كان جليا في أحداث إيران عام 2009 وفي الثورة المصرية.</p>
<p style="text-align: justify;">في وقت تتشدق الديمقراطيات الغربية بالحريات وتصدر التقارير الدولية حول حرية الصحافة والرأي وتعلن أنها تعمل على مشروع عالمي لإنشاء شبكة إنترنت &#8220;خفية&#8221; لا يمكن للأنظمة الدكتاتورية حظرها أو مراقبتها مما يتيح للمعارضين إمكانية الالتفاف على الرقابة، نجد صحيفة &#8220;نيويورك تايمز&#8221; تقوم بتقسيم المعلقين في موقعها الإلكتروني بين معلقين موثوق بهم وآخرين يتطلب اعتماد تعليقاتهم مرحلة مراقبة وتدقيق.</p>
<p style="text-align: justify;">كما نجد أكبر ديمقراطية في العالم (الهند) تطالب شركات الإنترنت العملاقة بفرض رقابة على شبكة المعلومات الدولية، في حين تقوم بعض الدول التي عاشت لسنوات طويلة حالة من الجمود تحاول الخروج من بوتقة الانعزال والرقابة من خلال المشاركة الجماهيرية وإتاحة الفرصة لجميع الأصوات بالتعبير عن رأيها والتقاضي في أي تجاوز عبر المؤسسات القضائية التي شرعت قوانين تحمي جميع الأطراف.</p>
<p style="text-align: justify;">كان الأجدر أن يقوم &#8220;تويتر&#8221; بوضع آليات لضمان عدم انتحال الشخصيات وربما كان مقبولا أيضا أن يفرض نوعا من تحديد هوية المشارك رغم خطورة ذلك على سلامة البعض في بعض الدول، كما أنه لو قام بتحديد النقاشات مثلا في مجالات معينة مثل المنتديات لربما أغضب البعض ولكنه مع الوقت سيتكيف، إلا أنه بتصرفه الأخير الذي لا يمكن اعتباره إلا فرض رقابة على المستخدمين في عالم افتراضي يرفض فكرة الرقابة على الرأي يدعوني لموافقة رأي &#8220;مارك قيبس&#8221; والقول إن الموت هو ما ينتظر هذه الشبكة الاجتماعية التي تحولت تغريدات نسرها الفتاك إلى حشرجات الرمق الأخير.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%85%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رقابة تويتر .. التدوينة ما قبل المقال</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Jan 2012 02:19:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2957</guid>
		<description><![CDATA[إعلان تويتر يوم أمس الجمعة قرار بفرض ما يمكن إعتباره نوع من الرقابة على المحتوى المتداول بين المستخدمين كان و سيبقى من أسوأ القرارات التي يمكن لموقع يدعي دعم الشفافية و حرية التعبير أن يتخذه، لأن و على الرغم من محاولات الموقع توضيح الموقف بأنه يأتي بناء على إلتزام الموقع بقوانين دول معينة تجنبا لرفع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/١رقابة-تويتر4.jpg"><img class="size-medium wp-image-2963 alignleft" title="١رقابة تويتر" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/١رقابة-تويتر4-300x300.jpg" alt="" width="220" height="220" /></a>إعلان تويتر يوم أمس الجمعة قرار بفرض ما يمكن إعتباره نوع من <a href="https://twitter.com/#!/search?q=%23TwitterCensored" target="_blank">الرقابة</a> على المحتوى المتداول بين المستخدمين كان و سيبقى من أسوأ القرارات التي يمكن لموقع يدعي دعم الشفافية و حرية التعبير أن يتخذه، لأن و على الرغم من محاولات الموقع توضيح الموقف بأنه <span id="more-2957"></span><br />
يأتي بناء على إلتزام الموقع بقوانين دول معينة تجنبا لرفع قضايا ضدها إلا أنه في ذات الوقت له إنعكاسات كبيرة علي مسببات نجاح الموقع و الذي كان منذ إنطلاقته سببا أساسيا لتجاوز القوانين التي تمنع الإنسان البسيطة من التعبير عن رأيه مهما كان غريبا و منافيا للمنطق و الأخلاق.<br />
قرأت اليوم عدد لا بأس به من مقالات نشرت في مواقع إلكترونية أجنبية تتحدث عن الموضوع و قد كتبت أنا بدوري مقالا حول الأمر سينشر بعون الله في عامودي الإسبوعي (<a href="http://www.aleqt.com/search?q=%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%86" target="_blank">حرف دال</a>) بجريدة الإقتصادية السعودية يوم غد الأحد، و لكن على إعتبار أن الموضوع حامي و مرتبط بالإعلام الإلكتروني و بالتالي لا يحتمل الإنتظار يومين فقد قررت أن أبين رأي حيال بعض المسائل التي لن يتطرق لها مقال الغد و ذلك لكي أكون قد غطيت الموضوع من جميع جوانبه على الأقل حسب درايتي و معرفتي البسيطة.<br />
فقد حذّر المفتي العام للمملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ من «تويتر»، لأن فيه كما قال &#8220;ترويجاً لأكاذيب باطلة، وفيه من يصدر فتاوى من دون علم، وغير مدعَّمة بالدليل، وأنه يحوي طعناً لشخصيات دينية واجتماعية و أنه موقع يمثل دعوة للتراشق بالتهم&#8221; و هنا أقول بأن تويتر و غيره من مواقع بل ومن وسائل إعلام رسمية و غيرها فيها شئ مما وصفه فضيلته و لكن رغم ذلك لا يمكن إعتبار كل تلك الوسائل أنها سيئة و يجب التحذير منها، فتويتر علي سبيل المثال كان من أهم الوسائل التي إستخدمها أهل جدة للتواصل فيما بينهم أثناء الأيام التي عاشتها و هي تغرق بما عرف بسيول جده، فهو الموقع الإلكتروني الذي من خلاله تمكن كثير من المطوعين من معرفة الأماكن التي كانت تحتاج للمساعدة و بالتالي تحديدها للدفاع المدني و الذي قام بدوره في إنقاذ كثير من الأرواح.<br />
على جانب آخر كثر الحديث عن دور مزعوم للأمير الوليد بن طلال في قرار تويتر (الرقابي) و أقول مزعوم لإعتبارات كثيرة أولها أن ٣٪ من أسهم الشركة التي يملكها الأمير الوليد و التي لا يأتي معها حق التصويت لا يمكن إعتبارها ذات وزن حقيقي قادر على إحداث تأثير على سياسات الموقع بحجم ما تضمنه القرار و الذي يعد في تقديري إنقلاب فعلي على كل المثل و المفاهيم التي ظهر من أجلها الموقع و تحول خطير قد يأدي بدوره لإضمحلال الموقع تدريجيا لينتهي في النسيان كما حدث مع مواقع مثل ماي سبيس و مجموعات ياهو.<br />
كما أن الوليد و الذي يعرف عنه مواجهته الغير معلنه لكثير من المفاهيم السياسية و الإجتماعية التي تنتهجها بلاده لا يمكن إعتباره بأي حال من المحسوبين علي السياسة الرسمية و بالتالي ففكرة أن يكون هو من دعاة الرقابة تعارض ما يعرف عنه من مواقف نجدها تتجلى صراحة في قنواته الفضائية و برامج روتانا الإجتماعية و التي أصبحت في وقت قياسي &#8220;الهاشتاغ&#8221; التلفزيوني الذي لا يترك في المجتمع السعودي من قضية إلا و ينبش فيها حتي يخرج عفنها لدرجة لا شك أنها أقلقت و تقلق بعض الجهات الرسمية.<br />
الوليد كذلك يستعد لإطلاق قناة إخبارية متخصصة و التي عين فيها أكثر الإعلاميين السعوديين إثارة للجدل (جمال خاشقجي) و الذي أبعد أكثر من مرة من رئاسة تحرير صحيفة الوطن السعودية و التي هي بدورها تعد أكثر الصحف السعودية نقدا و تجاوزا للخطوط الرقابية المحلية، و هي قناة يتوقع الكثيرون أنها ستحدث صدمة من حيث درجة النقد الإجتماعي و السياسي على إعتبار أن المكونات التي تحويها القناة لا يمكن إعتبارها وفق ما ذكرنا مكونات مهادنة بل على العكس هي أقرب للمشاكسة و تحدي الرقابة.<br />
الوليد بدوره يأتي من بيت عرف عنه بأنه يغرد كثيرا خارج السرب فوالده الأمير طلال بن عبدالعزيز هو من أكثر الأمراء تعبيرا عن الرؤية التقدمية داخل الأسرة المالكة و له أراء قد لا تناسب الكثيرين ممن يفضلون العمل و السير على النهج المتوارث و هي مواقف كانت في الماضي و لازالت حتى اليوم تجد صداها في تغريداته على تويتر و تصريحاته عبر وسائل الإعلام المختلفه و لقائاته الصحفية التي غالبا ما تثير كثير من التساؤلات و الردود علي جميع المستويات و الأصعدة.<br />
كما هو متوقع ظهرت منذ اللحظة الأولى لقرار تويتر المثير للجدل <a href="https://twitter.com/#!/search?q=%23TwitterBlackout" target="_blank">دعوات للمقاطعة</a> في تصرف أصبح غير مستغرب من النشطاء الإلكترونيين في عالمنا العربي، فكلما جد شئ لا يناسب أحدهم طالب أن بإطلاق حملة مقاطع ، و هو أمر لو كان ذا نفع لإنهارت إسرائيل من مقاطعت العالم العربي لها لخمسين عاما إلا أنها ما كان لها إلا أن أصبحت أقوى و أصبحنا نحن أكثر تشتتا و فراغا.<br />
بكل بساطه أقول بأني لست مع المقاطعة فهي تعبير أرى فيه هروب، بل أنا على العكس من ذلك أدعو لزيادة التواجد و مضاعفة المجهد للمطالب بإلغاء القرار من خلال زيادة تسليط الضوء على سلبيات القرار و تنوير المستخدمين حول كيفية الإلتفاف حول القرار و ضمان عدم تطبيقه و الإضرار بافرد، فبذلك يستمر التغريد قوي ليتمكن من الإستمرار في إحداث الفرق في مجتمعاتنا.<br />
غدا لنا لقاء في الإقتصادية لمتابعة ملامح أخرى من الموضوع.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صحافتنا المحلية.. انطباعية لا استقصائية</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%8a</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%8a#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 23:24:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2945</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: عندما يردد البعض بأن الصحافة المحلية تمر بأزمة أو ركود أو تعطل التأثير فإنه لم يجانب الصواب كثيرا، والرأي الغالب أن الإعلام الإلكتروني أصبح اليوم أكثر تأثيرا من الإعلام التقليدي، هو قول فيه كثير من الدقة، وربما يمكن إثباته بأكثر من دليل وأكثر من موقف. وسأطرح للتدليل على هذا القول [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.aleqt.com/2012/01/22/article_618396.html" target="_blank"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الصحافة-السعودية1.jpg"><img class="size-medium wp-image-2947 alignleft" title="الصحافة السعودية" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الصحافة-السعودية1-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>المقال منشور في جريدة الإقتصادية</a>: عندما يردد البعض بأن الصحافة المحلية تمر بأزمة أو ركود أو تعطل التأثير فإنه لم يجانب الصواب كثيرا، والرأي الغالب أن الإعلام الإلكتروني أصبح اليوم أكثر تأثيرا من الإعلام التقليدي، هو قول فيه كثير من الدقة، وربما يمكن إثباته بأكثر من دليل وأكثر من موقف.<span id="more-2945"></span></p>
<p style="text-align: justify;">وسأطرح للتدليل على هذا القول تساؤلا ربما يوضح القدر الذي وصلت إليه الصحافة الورقية في المحلية من سلبية وجمود، وذلك في ضعف قدرتها على التأثير والتعاطي مع هم الشارع وتطلعات المواطن، فقد اختفى تماما، وربما لم يظهر قط في صحافتنا ما يعرف بالصحافة الاستقصائية، التي يعرفها أستاذ الصحافة والإعلام الدولي في كلية الإعلام جامعة القاهرة الدكتور سليمان صالح بأنها &#8220;الصحافة التي تعتمد بشكل أساسي علي التحقيقات الصحافية والمصادر المتعددة، والتي يحاول الصحافي من خلالها الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات والتي تحتاج إلى فترة طويلة وجهد كبير&#8221;، وهي الصحافة التي تشكل جاذبية كبيرة للجمهور، نظرا لأهميتها للمجتمع &#8211; كما يقول سليمان &#8211; وذلك كما حدث في أمريكا عندما قامت صحيفتا &#8220;واشنطن بوست&#8221; و&#8221;نيويورك تايمز&#8221; عام 1971 بنشر أوراق البنتاجون حول الدور الأمريكي في فيتنام واكتشاف الشعب الأمريكي المأساة التي أحدثها الجيش الأمريكي في فيتنام والأعداد الحقيقية للقتلى هناك.</p>
<p style="text-align: justify;">في صحافتنا المحلية – مع الأسف – ما زال العمل فيها يحاول أن يوازن بين المصالح المؤسساتية من جهة وبين الحد الأدنى من المهنية الصحافية من جهة أخرى، أقول هذا دون أن يفهم من كلامي أنه تعميم، إلا أنها بطبيعة الحال تعد السمة الغالبة للصحافة الورقية في المملكة والتي يخاف المسؤولون فيها تجاوز الخط الأحمر، الذي في كثير من الأحيان لا وجود له إلا في مخيلتهم المرتابة، فعندما يكون رأس الدولة داعما ومشجعا لعملية الإصلاح، التي منها مراقبة أداء المؤسسات الحكومية من خلال إعلام مسؤول يقوم بدوره الرقابي والاستقصائي، وذلك في عمل يهدف إلى كشف مواطن الفساد وإثبات ذلك بالأدلة والعمل الصحافي المهني، نجد أن كثيرا من الصحف تنزع نحو صحافة تخاف أن تغضب تاجرا أو تدفع ضريبة تحقيق صحافي ضعيف البناء.</p>
<p style="text-align: justify;">وهنا يجب أن أبين أنني لست ممن يدعون للنقد لمجرد النقد، لكني في الوقت ذاته ممن يؤمنون بأن صحافة لا تعتمد في عملها أسسا استقصائية ومهنية لا يمكن النظر إليها كمؤسسة مدنية يمكن الاعتماد عليها في عملية الإصلاح والتطوير، وذلك على أساس أن العمل الإعلامي في أساسه عمل احترافي يقوم بدور تنويري يدعم المجهودات الرسمية في عملية التطوير ويراقب أداءها في عملية محاسبة دائمة.</p>
<p style="text-align: justify;">التحقيقات التي تجرى في بعض الصحف تنتهج &#8211; في تقديري &#8211; المدرسة الانطباعية، فهي تعتمد على فكرة مسبقة يعمل الصحافي- إلا من رحم الله &#8211; على إثباتها وفق قناعاته الشخصية، وذلك من خلال الالتقاء بمن يؤيدون رأيه ويثبتون قناعاته، كما أن الكثير من التحقيقات التي تنشر في الصحف المحلية يتزامن نشرها مع توجهات عامة نحو ترسيخ فكرة معينة ورأي معين يتوافق مع الشعور العام في عملية هي أقرب إلى عزف لحن موسيقي لجمهور تواق لسماعه.</p>
<p style="text-align: justify;">ضعف التحقيقات الاستقصائية في صحافتنا المحلية مرده &#8211; في تقديري &#8211; لكون العمل الاستقصائي يحتاج إلى مهنية عالية ثم إلى قوانين وتشريعات تحمي الصحافي من المساءلة والملاحقة القانونية، كما أن الجهد الذي يحتاج إليه العمل الصحافي الاستقصائي يحتاج إلى صحافيين تجاوزوا (الأنا المتضخمة) وأصبحوا مهنيين حقيقيين قابلين لمشاركة العمل والنجاح مع منافسين، لأن الصحافة الاستقصائية في أحيان كثيرة تحتاج إلى مجهود تعاوني كبير من صحافيينا لا يزال يرفضه من منطلق رفضه فكرة فقدان السبق والتمييز الشخصي.</p>
<p style="text-align: justify;">المسمار الأخير الذي سيوضع في نعش الصحافة الورقية المحلية سيكون في تفوق الصحافة الإلكترونية في هذا الفن الصحافي الصعب، فإن لم يتمكن العاملون في الصحافة الورقية من تجاوز مخاوفهم من موانع رسمت حدودها مخيلتهم وقاموا بالارتقاء بمهنيتهم الصحافية من خلال التحول في طريقة أدائهم للعمل الصحافي بحيث يقومون به بعقلية تمزج بين عقلية الباحث عن الحقيقة مع عقلية القانوني الملتزم بإثباتات الحقيقة، فلن تستطيع هذه الصحافة مقاومة نجاحات الكشف تلو الكشف الذي أصبح يميز الصحافة الإلكترونية عن باقي أوجه السلطة الرابعة التقليدية وعلى رأسها الورقية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%8a/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تجارة القنوات الإخبارية</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 23:21:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2941</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: أصبح واضحا للجميع أن الخبر السياسي والاجتماعي قد تفوق خلال السنة الماضية على الخبر الترفيهي، وذلك نتيجة للتقلبات التي عاشها العالم العربي والتي شهدت إطاحة أنظمة سياسية وخلقت قلاقل في التكوينات الطائفية في بعض المجتمعات واستنهضت صوت الشباب عبر وسائل الإعلام الاجتماعية، حيث تحولت من أغلبية مهمشة إلى أغلبية فاعلة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.aleqt.com/2012/01/15/article_616218.html" target="_blank"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/القنوات-الإخبارية1.jpg"><img class="size-medium wp-image-2943 alignleft" title="القنوات الإخبارية" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/القنوات-الإخبارية1-300x196.jpg" alt="" width="272" height="178" /></a>المقال منشور في جريدة الإقتصادية</a>: أصبح واضحا للجميع أن الخبر السياسي والاجتماعي قد تفوق خلال السنة الماضية على الخبر الترفيهي، وذلك نتيجة للتقلبات التي عاشها العالم العربي والتي شهدت إطاحة أنظمة سياسية وخلقت قلاقل في التكوينات الطائفية في بعض المجتمعات واستنهضت صوت الشباب<span id="more-2941"></span><br />
عبر وسائل الإعلام الاجتماعية، حيث تحولت من أغلبية مهمشة إلى أغلبية فاعلة ومؤثرة بل قادرة على إحداث الفرق على أرض الواقع.</p>
<p style="text-align: justify;">رغم أن وسائل الإعلام الاجتماعية تبقى أحد أهم المحركات في تجييش الشارع في هذه الدولة أو تلك إلا أن التلفزيون، وإن شكك البعض، يبقى الوسيلة الإعلامية التي تعتمد عليها الأغلبية في التأكد من موثوقية المعلومة وتحولها من &#8221;رواية شاهد عيان&#8221; إلى رواية موثقة &#8221;يشاهدها العالم أجمع&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">لم تعد قناة &#8221;العربية&#8221; وقناة &#8221;الجزيرة&#8221; من الناحية الإعلامية قنوات إخبارية متخصصة فقط، كما لم تعد مشاريع إعلامية خاسرة من الناحية التجارية، فالجمهور الذي يتابع هاتين القناتين لم يعد كما كان في الماضي عندما كان كبار السن فقط هم من كان يهتم بمشاهدة نشرة الأخبار أو الاستماع إلى ما كان يدور في العالم عبر إذاعة لندن، بل أصبح الشباب والشابات المتفاعلون عبر الوسائل الإعلامية الإلكترونية هم الجمهور والذين أصبحوا بدورهم كذلك جزءا من عملية خلق المحتوى وتحديد أجندته من خلال مشاركتهم في الترويج لما يحدث والمشاركة فيما يحدث ميدانيا من تفاعلات سياسية واجتماعية كما شاهدنا في تونس ومصر واليمن والآن في سورية.</p>
<p style="text-align: justify;">يوم الخميس الماضي أطلقت قناة &#8221;العربية&#8221; قناة جديدة باسم &#8221;العربية الحدث&#8221; والتي وصفها مديرها العام الإعلامي عبد الرحمن الراشد بأنها &#8221;قناة ستكون نافذة إضافية لقناة العربية الأساسية، حيث إن هدفها هو تحقيق مواكبة أوسع للتطورات والأحداث في المنطقة والعالم والذي يتطلب دوماً المزيد من التغطيات والمعلومات&#8221;، وهو وصف في تقديري ينطبق على قناة &#8221;الجزيرة مباشر&#8221; والتي تبث من عدة سنوات التغطيات الموسعة للأحداث لتترك المجال للقناة الأم لتكملت برامجها بالشكل الاعتيادي وهو التبرير الذي حمله بيان القناة المنشور في موقع العربية نت والذي أعلن فيه موعد انطلاقة قناة العربية &#8221;الحدث&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">قبل أيام كذلك أعلن الأمير الوليد بن طلال عن الموعد المحتمل لإطلاق قناته الإخبارية الجديدة &#8221;العرب&#8221; والتي قرر أن ترسي أشرعتها أخيرا في البحرين بعد أن تنقل مقرها الرئيس في مرحلة الإعداد من الرياض إلى دبي وإلى أبو ظبي، وهي القناة التي يقول عنها البعض إن إطلاقها تأخر أكثر مما يجب، فمشروع يديره ويخطط له رجل أعمال ناجح مثل الأمير الوليد وبسيرته الطويلة في تحقيق تحولات كبيرة في الإعلام المرئي إلى جانب وجود إعلامي مخضرم جمع ما بين المهنية الصحفية والقدرة الإدارية والدراية السياسية والخبرة الميدانية يقال إن من الصعب بهذه الخلطة السرية أن يستغرق إطلاق القناة من تاريخ إعلانها في أيار (مايو) 2010 إلى تاريخ الإطلاق المعلن 12/12/2012 سنتين ونصف تقريبا، خصوصا إذا ما علمنا أن قناة &#8221;سكاي نيوز أريبيا&#8221; والتي تعتزم هي كذلك الإطلاق خلال ربيع هذا العام من أبوظبي لم تستغرق كل هذا الوقت، حيث إنها بدأت في إعلان طواقمها التحريرية مما يدل على قرب الإطلاق الفعلي.</p>
<p style="text-align: justify;">هذه الطفرة في عدد القنوات الإخبارية في أعقاب الربيع العربي تأتي ونحن لا زلنا نتذكر فشل قنوات أخرى ظهرت بعد حرب العراق 2003، فما بين المرحلتين ربما تغير الكثير وربما بقي الكثير على حاله، ولكن من المؤكد أن الجانب التجاري في العملية أصبح هو الأساس، فالقنوات التي ظهرت في فترة حرب العراق كانت وربما لا تزال تحاول تمرير أجندتها السياسية على المتلقي الرافض أساسا لذلك الحراك غير الشعبي، بينما القنوات التي تظهر اليوم كما هو باد تحاول أن تراهن تجاريا على الحراك الميداني الذي يتحرك من وإلى الشعب والذي في رأي المستثمرين هو أساس الربح الذي سيجنونه ماليا عبر الإعلان والترويج وهو ما أصبح واضحا اليوم بارتفاع نسبة الإعلانات على القنوات الإخبارية المتخصصة عما كان عليه الوضح في الماضي.</p>
<p style="text-align: justify;">هل تصبح السياسة جالبة خير للاقتصاد في منطقتنا؟ وهل يصبح الإعلام وسيلة تنوير في العالم العربي بعد أن كان وسيلة ترفيه لسنوات طوال؟ وهل سيتحول الإعلام من صوت يأتي من الأعلى إلى صوت ينقل من الأدني؟ وهل سيتحقق التوازن المنشود بين قدرة المال وحق التعبير؟ كلها أسئله تنتظر الزمان ليكشف لنا بعض أجوبتها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لستُ مثقفا ولكن</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%8f-%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d8%a7-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%8f-%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d8%a7-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 23:17:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2937</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: منذ أن تلقيت دعوة إلكترونية عبر &#8221;الفيسبوك&#8221; منذ نحو شهر لحضور ملتقى المثقفين السعوديين وأنا أتساءل عما إذا كانت تلك الدعوة قد وجهت على اعتبار أن المنظمين يصنفوني مثقفا، أم أنها دعوة وجهت لي ولكل من في قائمة صداقة مؤسس المجموعة الإلكترونية التي خرجت إلى النور من أجل الترويج لهذا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.aleqt.com/2012/01/08/article_614332.html" target="_blank"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/مثقف1.jpg"><img class="size-medium wp-image-2939 alignleft" title="مثقف" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/مثقف1-300x298.jpg" alt="" width="225" height="223" /></a>المقال منشور في جريدة الإقتصادية</a>: منذ أن تلقيت دعوة إلكترونية عبر &#8221;الفيسبوك&#8221; منذ نحو شهر لحضور ملتقى المثقفين السعوديين وأنا أتساءل عما إذا كانت تلك الدعوة قد وجهت على اعتبار أن المنظمين يصنفوني مثقفا، أم أنها دعوة وجهت لي ولكل من في قائمة صداقة مؤسس المجموعة الإلكترونية <span id="more-2937"></span><br />
التي خرجت إلى النور من أجل الترويج لهذا الحدث وزيادة نسبة الحضور.</p>
<p style="text-align: justify;">لم أفكر في الموضوع طويلا فقد وصلت إلى قناعة سريعة بأن الاحتمال الثاني هو الأقرب، فأنا كما الآلاف من المهتمين بالشأن العام والمتابعين له لسنا في نظر المخططين للجوانب الثقافية في البلاد إلا أرقاما تزين المكان بحضورها الكثيف وسكوتها الواجب، فموضوع الأجندات والتوصيات التي تخرج بها مثل هذه الملتقيات هي حكر على مجموعة معينة من الأسماء تختلف مع الوقت بناء على التيار الذي يسير الأمور، وأنا ومن مثلي من الساعين لخط الوسط ليس لنا مكان في عملية التفاعل التي خصصت لتصفية حسابات المتخاصمين من طرفي النقيض.</p>
<p style="text-align: justify;">خرجت توصيات هذا الملتقي بنقاط عديدة ربما ستحتاج إلى عقود وعقود لتنفيذها منها ما تناول أمورا واضحة بعينها ومنها ما هو هلامي مثلا &#8221;النظر&#8221; في (فكرة إنشاء مجلس أعلى للثقافة تمثل فيه جميع الجهات المعنية بالتراث والثقافة)، ولا أدري كيف يمكن أن تصدر توصية تدعو إلى &#8221;النظر&#8221; في أمر، لأن الهدف من التوصية كما أفهمها هو أن نأتي في الملتقى القادم لنرى ما تحقق في هذه التوصية، فهل نجاح تحقيق التوصية يأتي بأن قامت الجهة المعنية بالنظر للأمر؟</p>
<p style="text-align: justify;">نظرا لضيق مساحة المقال لن أتمكن من سرد التوصيات جميعها والتي يفوق عددها القدرة والمنطق الذي تعودنا عليه من قبل الفعاليات المماثلة والتي تصدر غالبا توصيات معدودة تجنبا للمساءلة في حال عدم التمكن من إنجاز ما أوصت به، ولكن الملاحظ على توصيات ملتقى المثقفين السعوديين أنها صيغت بطريقة وكأنها &#8221;قص ولصق&#8221; للحظة تجلي مثقف وضع فيها أحلامه وآماله وكل العبارات التي يمكن أن تطبق في المجتمعات المتحركة ثقافيا، ولكنها في تقديري تصعب في مجتمع تجلت الممارسة الوحيدة للحراك الثقافي فيه لصراع حول ما دار في بهو فندق الملتقى ما بين ظهور شعر تلك السيدة واتهام ذلك الكاتب والمسرحية الانتقامية التي جرت على الهواء مباشرة بين الطرفين المثقفين جدا.</p>
<p style="text-align: justify;">لن يتذكر أي منا بعد عام أي من التوصيات التي خرج بها هذا المؤتمر وربما أيقنا بأنها توصيات لا نصدقها كأفراد مجتمع مثقفين وغير مثقفين لأنها أحلام لا يمكن الإمساك بأي طرف منها، فهي لا تعدو من أن تكون كلمات هلامية وأفكارا مطاطة وعبارات تسر السامع وتضحك العقل، فكيف لأي منا أن يصدق واقعية الدعوة لإنشاء أكاديمية للفنون ومعاهد فنية لفنون السينما والتصوير الضوئي والنحت مثلا ونحن لا نملك دور سينما ونطبق المنع من التصوير في الأماكن العامة رغم وجود قرار رسمي بالسماح ونعتبر النحت صناعة للأصنام.</p>
<p style="text-align: justify;">لست متشائما ولكني في الوقت ذاته أحزن من المستوى الذي وصلنا إليه من التلاعب في الكلمات في زمن الكلمات والعبارات المختصرة، فإن 140 حرفا كتبها الكاتب صالح الشيحي هي كل ما خرج علينا من هذا المؤتمر الثقافي الذي كشف لنا جميعا أن نسبة كبيرة من المثقفين في المملكة هم صانعو منتج ثقافي، ولكنهم لا يمكن أن يكونوا بأي حال قدوات للمجتمع على اختلاف تياراتهم، فقضية خلافية مثل &#8221;الاختلاط&#8221; كما قال عنها الشيخ الدكتور أحمد بن قاسم الغامدي تحولت إلى قضية رأي عام، في وقت كنا نأمل من مثقفي المجتمع أن يحولوا توصيات ملتقياتهم إلى قضايا للرأي العام لكي تناقش ويتم التفاعل بخصوصها للوصول إلى تكوين رأي عام حقيقي يدفع نحو تحويل تلك التوصيات إلة واقع معاش.</p>
<p style="text-align: justify;">ربما المحصلة الوحيدة للأسف التي خرجت منها من هذا المؤتمر ومن خلال متابعتي له من بعيد على اعتبار أني لم أحضر فعاليته باعتباري لست مثقفا، أن الثقافة والتي تعني &#8221;صقل النفس والمنطق والفطانة&#8221; قد تحولت لدى بعض مثقفي بلادي ممن لم تصقل أنفسهم بالمنطق الفطن أقول تحولت النظرة إلى المرأة من مدرسة للأخلاق وتربية الأجيال وشريك في بناء الوطن إلى عقدة حقيقية وسبب لصراعات فكرية موجودة فقط في عقول من لا يرى العالم إلا من خلال تحديه لنظرة نقيضه الفكري، وأن الثقافة في بلادي تحتاج إلى أكثر من ملتقى لتنهض، فهي تحتاج إلى عقول مثقفة لا إلى وزارات وملتقيات وتوصيات صاغها كاتب متمكن.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%8f-%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d8%a7-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عالم «مهشم داخ»</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%c2%ab%d9%85%d9%87%d8%b4%d9%85-%d8%af%d8%a7%d8%ae%c2%bb</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%c2%ab%d9%85%d9%87%d8%b4%d9%85-%d8%af%d8%a7%d8%ae%c2%bb#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 23:13:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2933</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: هناك أشخاص تشعر بأنهم &#8221;سبام&#8221; من كثرة ما يشغلون محيطك بالمعلومات والبيانات التي لا تعنيك في شيء ولا تهمك إطلاقا، وهناك آخرون تتمنى أن يبتكر لهم &#8221;هاش تاغ&#8221; لتلجم ألسنتهم وتحد من كثرة تصريحاتهم وتعليقاتهم التي ما أنزل الله بها من سلطان. في المقابل هنا من تتمنى أن يكون &#8221;لايك&#8221; [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.aleqt.com/2012/01/01/article_612215.html" target="_blank"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/هاش-تاغ1.jpg"><img class="size-full wp-image-2935 alignleft" title="هاش تاغ" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/هاش-تاغ1.jpg" alt="" width="225" height="225" /></a>المقال منشور في جريدة الإقتصادية</a>: هناك أشخاص تشعر بأنهم &#8221;سبام&#8221; من كثرة ما يشغلون محيطك بالمعلومات والبيانات التي لا تعنيك في شيء ولا تهمك إطلاقا، وهناك آخرون تتمنى أن يبتكر لهم &#8221;هاش تاغ&#8221; لتلجم ألسنتهم وتحد من كثرة تصريحاتهم وتعليقاتهم التي ما أنزل الله بها من سلطان.<span id="more-2933"></span></p>
<p style="text-align: justify;">في المقابل هنا من تتمنى أن يكون &#8221;لايك&#8221; على الدوام من جمال ما ينتجه لنا من أفكار وكلمات وحكم فريدة تماما كما البعض الذي لن تتوانى في أن تجعله للأبد عضوا في مجموعتكم في الـ &#8221;بي بي&#8221; لما يضيفه لك من تواصل يجعل نهارك، وإن طال، مفعما بالمعرفة الإخبارية الدقيقة والبعيدة عن الشائعة وهرطقاتها.</p>
<p style="text-align: justify;">أصبحنا نعيش اليوم في عالم لم نعد نرى الناس من حولنا إلا بمدى ارتباطهم بالعالم الافتراضي حتى أصبحنا نملك أصحابا افتراضيين ربما أكثر من هؤلاء الذين نجلس معهم في الاستراحة أو نلتقيهم في المناسبات العامة أو نلتقيهم مصادفة في الأسواق، وهو عالم ليس جله شرا كما يحاول أن يصوره هؤلاء البعض من الناقمين على كل جديد، فهؤلاء الرجال والنساء الذين تعرفنا عليهم في ذلك العالم الافتراضي الكبير قد حولوا كثيرا منا من أشخاص منغلقين على ثقافة أحادية اللون إلى ما يمكن اعتباره احتفالية لونية في مخيلتنا، وبالتالي استنهاض ملكة التفكير والتحليل والتعبير والعيش كإنسان فعال في مجتمع لا يبنى إلا من خلال تفاعلات عقول أبنائه.</p>
<p style="text-align: justify;">لم يعد ذلك المراهق ابن الـ 16 في تجلياته الشبابية محصورا وأسيرا في لعبة كرة القدم بل أصبح بطلا منقذا للأرواح من غرق مدينة بحجم جدة، فكم من شاب تحرك عبر &#8221;تويتر&#8221; و&#8221;فيس بوك&#8221;؛ ليمتطي الشجاعة ويذهب ليقوم بدوره البطولي مثله مثل بواسل الدفاع المدني وجنود الأمن، وكم من سيدة أربعينية أصبحت تتعامل مع ابنتها كصديقة تضع لها &#8221;شير&#8221; لأغنية لماجد المهندس في الصباح، بينما تضع لها في المساء حكمة للشيخ &#8221;عايض القرني&#8221; تلحقها بـ &#8221;كومنت&#8221; تقول فيه &#8221;كم أنت جميلة يا صغيرتي&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">لدي صديق لم ألتقه من سنوات حتى كاد العقل الباطن ينساه تماما فعاد في عالمي عبر هذا الفضاء المخيف والجميل إلى مكون رئيس وأصبحت أعرف عنه أكثر مما أعرفه عن أقرب زملائي في العمل، فإعادة ترتيب العلاقات أصبحت اليوم تتجلى على مدار الساعة عند الملايين ممن قرروا أن يكون الفضاء الافتراضي جزءا من حياتهم اختيارا عند البعض وتلقائيا لدى الأغلبية.</p>
<p style="text-align: justify;">أستغرب أن يناديني أحدهم في هذا الفضاء بـ &#8221;أستاذ ياسر&#8221; إلا أني بعد لحظات أستدرك أنه عالم مواز لعالمنا الحقيقي، فالفروق السنية لم تمسح وإن كنا خلف &#8221;كيبوردات&#8221;، فذلك لا يغير أن البعض ما زال يلتزم بالآداب العام واحترام من يكبره في السن، كما أني أحاول أن أبين أني لا أحمل درجة الدكتوراه كما يرى البعض، فربما صورة &#8221;بروفايلي&#8221; تخدع الناظر وتخلق واقعا غير حقيقي لدى عقول بعض الأصدقاء ممن نتعرف عليهم مع مرور الدقائق، في المقابل هناك &#8221;سبامات&#8221; الإنترنت الذين لا يستحقون منا إلا كل &#8221;بلوك&#8221;، فمن لا يفقه أن هذا الفضاء له أخلاقياته هو الآخر لا يستحق أن يتواصل معنا، لأننا كما في حياتنا الطبيعية التي نتجاهل فيها طفيليات المجتمع فإننا في هذا الفضاء الإلكتروني لا نتوانى من عمل عملية &#8221;ديليت&#8221; لكل أوجه التطفل الكلامي واللفظي المريض المفرغ من أي معنى وقيمة سوى من بعض صيحات المرضى نفسيا.</p>
<p style="text-align: justify;">كل ما أتمناه ألا أصبح في يوم &#8221;هاش تاغ&#8221; وإن أصبحت فأتمنى ألا يكون ذلك الذي يجعل منى &#8221;مهشم داخ&#8221; وإن قرر أحدهم أني أصبحت بالنسبة له &#8221;سبام&#8221; فأرجو أن يراجع نفسه فقد يكون قد اعتقد أني من أتباع هواه فأخطأ في اعتقاده، وإن دارت الأيام ووجدت أني &#8221;لايك&#8221; للبعض فأتمنى أن أكون ذلك في شيء هو انعكاس حقيقي لمن أنا لا انعكاس لتصوره هو فيني، وإن (حدت الدنيا) أحدهم وعمل لي &#8221;ديليت&#8221; فكل رجائي ألا يعود ويعمل لي &#8221;فولو&#8221; ويطلب مني أعمل له &#8221;فولو باك&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%c2%ab%d9%85%d9%87%d8%b4%d9%85-%d8%af%d8%a7%d8%ae%c2%bb/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفتاة التي عرّت الحقيقة</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b9%d8%b1%d9%91%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b9%d8%b1%d9%91%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 23:10:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2929</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: لم تعد الصورة في عالمنا العربي تخضع للرقيب كما كانت لسنوات طويلة خلت، ولم يعد تفسير الصورة وتشريحها متروكا للمتخصصين أو المحللين السياسيين الذي يحاولون إيجاد التبريرات لتلك التي كانت ربما تتسرب إلى الإعلام الغربي وتصل للمتلقي العربي، والتي غالبا ما كانت تكشف سرا مهينا أو تفضح مستورا دفينا، فاليوم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.aleqt.com/2011/12/25/article_610094.html" target="_blank"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الفتاة-التي-عرت-الحقيقة1.jpg"><img class="size-medium wp-image-2931 alignleft" title="الفتاة التي عرت الحقيقة" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الفتاة-التي-عرت-الحقيقة1-300x180.jpg" alt="" width="300" height="180" /></a>المقال منشور في جريدة الإقتصادية</a>: لم تعد الصورة في عالمنا العربي تخضع للرقيب كما كانت لسنوات طويلة خلت، ولم يعد تفسير الصورة وتشريحها متروكا للمتخصصين أو المحللين السياسيين الذي يحاولون إيجاد التبريرات لتلك التي كانت ربما تتسرب إلى الإعلام الغربي وتصل للمتلقي العربي، والتي غالبا ما <span id="more-2929"></span><br />
كانت تكشف سرا مهينا أو تفضح مستورا دفينا، فاليوم ومع تحول المواطن إلى صحافي والمتلقي إلى ملقن تحولت الصور إلى ما يمكن اعتباره محركا أساسيا لواقع السياسة بكل تجاذباتها المحلية والدولية وركنا أساسيا من أركان الحرب الإعلامية التي تشنها الأطراف المتخاصمة هنا وهناك.</p>
<p style="text-align: justify;">الصور تماما كما الكلمات يمكن تزويرها في هذا العصر التقني المتحرك والمتطور بسرعة البرق، ففي أحيان كثيرة يكون التبرير الأول عند التشكيك في أي صورة تقدم كإثبات إدانة أنها تم التلاعب بها والعبث بتراكيبها وألوانها لتعطي واقعا مغايرا للحقيقة يعتمد التضليل والكذب والافتراء.</p>
<p style="text-align: justify;">مصر التي تعيش حالة من الفوران السياسي والفكري والاجتماعي بين أطيافها المختلفة بعد نجاح الثورة التي أسقطت نظام الرئيس مبارك، ولم تسقط كما أصبح جليا للعيان نظام العسكر الذي يستمر في الحكم وريثا لثورة الضباط التي تستمر وإن تغيرت أسماء لابسي البدل، وتبدل اسم الحزب الحاكم من اتحاد اشتراكي فحزب وطني فجماعة الإخوان، أقول إن مصر في هذه الأجواء المشحونة أصبحت مسرحا حيا لحروب إعلامية تدار بامتياز من مجموعة من المحترفين والهواة دفاعا وهجوما على طرفي النزاع &#8221;المعتصمين والثوار&#8221; من جهة و&#8221;الجيش والحكومة&#8221; من جهة أخرى.</p>
<p style="text-align: justify;">صورة الفتاة التي أصبحت تعرف بـ &#8221;فتاة التحرير&#8221; التي نشرت مظهرة إياها وهي تسحب على الأرض شبه عارية بعد أن انهال عليها عدد كبير من العساكر بالضرب والركل لدرجة أنه لا يمكن للمتابع وهو يشاهد تلك الصور إلا أن يصدر أصواتا لا إرادية تعبيرا عن الألم والقرف والغضب.</p>
<p style="text-align: justify;">كمتابع أحاول دائما ألا أطلق الأحكام إلا بعد أن أبحث وأشارك غيري ما يصلني من صور وأخبار ومعلومات وذلك بهدف تلاقح الأفكار والاطلاع على وجهات النظر المختلفة علها تساعدني للوصول إلى قناعة تكون مبنية على أسس لا جدال فيها، وقد أرسل لي عديد من الصور والمقاطع عبر &#8221;تويتر&#8221; من متابعين يقفون على طرفي النزاع المصري حول ما بات يعرف بأحداث &#8221;مجلس الوزراء&#8221; فتلقيت صورا تشكك في رواية المعتصمين وتظهر أن الصور والمقاطع مفبركة، بينما وصلتني صور تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الحادثة الفظيعة وقعت وأن الجيش بكل ماكيناته الإعلامية الرسمية والمغرر بها لم تتمكن من دحض الحقيقة التي حول هذه المؤسسة الوطنية المصرية المهمة إلى متهمة نخشى ما نخشاه أن تتحول مع الأيام لعدوة للشعب المصري وتثبت نظرتي من أنها وريثة نظام لم يمت بتنحي مبارك بل عاد لما كان عليه من قبله.</p>
<p style="text-align: justify;">حاول المجلس كما يقول البعض بالدفع نحو حدوث المشاغبات التي أدت لحرق المجمع العلمي التاريخي، وذلك بهدف تشتيت الانتباه عما لحق بها من صورة سلبية نتيجة صور فتاة التحرير، وقد تناقل البعض ما مفاده أن الذين قاموا بحرق المبنى ما هم إلا بلطجية الجيش الذين صورتهم كاميرات بهدف استخدام تلك الصور لتحويل المعتصمين إعلاميا إلى مجموعة من الوحوش الساعين للفوضى، وكدليل إثبات &#8211; كما يقولون &#8211; على همجية المعتصمين.</p>
<p style="text-align: justify;">حرب الصور هذه كسبها في تقديري المعتصمون بسبب أن الأغلبية من المتابعين شاهدوا الصور كما بدا لي بعين المحلل العاقل لا بعين الثائر العاطفي، فلقطات ركل الفتاة لا تحتمل التفسيرات، والمونتاج الذي عمل لعدد كبير من المقاطع التي حاولت تمويه الحقيقة كانت هي ذاتها ما أكد إدانة الجيش لضعف الحجة ووضوح الواقعة مما لا يدع مجالا للشك، وفي وقت لا نعلم أين ستنتهي التحقيقات في تلك الأحداث والتجاوزات ستبقى الصورة هي الوسيلة الأهم في إثبات الحق ومراقبة ومحاسبة كل من تسول له نفسه المس بإنسانية المواطن، فإن لم يكن وفق &#8221;النظام الرسمي&#8221; المسيطر عليه من العسكر فوفق &#8221; نظام التاريخ&#8221; الذي يسجل بكل أمانة ولا يمكن أن ينسى مهما طال الزمن.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b9%d8%b1%d9%91%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عام المحتج</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%aa%d8%ac</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%aa%d8%ac#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Dec 2011 18:43:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2907</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: تابع المهتمون بالشأن الإعلامي والسياسي يوم الخميس الماضي القرار الذي اتخذه مجموعة من الصحافيين العاملين في مجلة &#8220;تايم&#8221; الشهيرة حيال شخصية المجلة لهذا العام، التي وقعت على شخصية (المحتج) الذي يرمز إلى الشعوب التي ثارت على طغيان أنظمتها السياسية حول العالم ابتداء من تونس، مرورا بمصر وليبيا وانتهاء برجل الشارع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/TIMEs-Man-of-the-Year.jpg"><img class="size-medium wp-image-2908 alignleft" title="TIME's Man of the Year" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/TIMEs-Man-of-the-Year-300x236.jpg" alt="" width="300" height="236" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2011/12/18/article_608095.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: تابع المهتمون بالشأن الإعلامي والسياسي يوم الخميس الماضي القرار الذي اتخذه مجموعة من الصحافيين العاملين في مجلة &#8220;تايم&#8221; الشهيرة حيال شخصية المجلة لهذا العام، التي وقعت على شخصية (المحتج) الذي يرمز إلى الشعوب التي ثارت على طغيان أنظمتها السياسية حول <span id="more-2907"></span><br />
العالم ابتداء من تونس، مرورا بمصر وليبيا وانتهاء برجل الشارع الأمريكي في حركة &#8220;احتلوا وول ستريت&#8221; ومحتجي موسكو.</p>
<p style="text-align: justify;">اليوم سأقوم بسرد شبه تاريخي لأهم المحطات لهذا الاختيار الصحافي الذي ربما يتجاوز حدوده المهنية وهو ما نراه في الغلاف مثلا، والذي دائما ما يكون عملا فنيا في حد ذاته يحوي ما يحويه من إشارات رمزية سياسية باطنة أو لونية واضحة ظهرت هذا العام على هيئة صورة مرسومة لشاب يغطي فمه وأنفه بوشاح تخفي قلنسوة شعره معتمد لونية ركيزتها الأحمر والبرتقالي في إشارة لألوان الدم والأرض أو التضحية والوطن.</p>
<p style="text-align: justify;">اختيار المجلة لشخصية &#8220;المحتج&#8221; أتى استنادا لكونه تمكن من خلال التضحية بنفسه بأن أعاد تعريف سلطة الشعب حول العالم، كما أن محرر المجلة ريك ستينغل قال في معرض توضيحه لأسبابا الاختيار (إن المحتجين جسدوا فكرة أن العمل الفردي قادر على إحداث تغيير جماعي شامل).</p>
<p style="text-align: justify;">المجلة اختارت كذلك كل من الأدميرال ويليام ماكريفين قائد الغارة الأمريكية التي أدت إلى مقتل أسامة بن لادن في باكستان، والمعارض الصيني &#8220;آي وي وي&#8221; الذي أثار اعتقال السلطات الصينية له هذا العام استنكارا عالميا، في خيارين من الواضح أن لهما أسبابا ترويجية سياسية أمريكية كما الحال في معظم الحالات التي تتقاطع فيها المهنية الصحافية مع المتطلبات الدعاية، والتي قامت وتقوم به وسائل الإعلام الأمريكية بين الحين والآخر.</p>
<p style="text-align: justify;">لم تكن المرة الأولى التي تختار فيها المجلة لشخصية العام شخصية رمزية كتلك التي اختيرت هذا العام، بل سبق أن قامت باختيار في عام 1950 شخصية &#8220;الرجل الأمريكي المحارب&#8221;، إضافة إلى شخصية &#8220;الطبقة الوسطى الأمريكية&#8221; في عام 1970، التي عرفت بدورها فيما بعد بالأغلبية الصامتة، وفي عام 1975 اختارت المجلة شخصية &#8220;المرأة الأمريكية&#8221;، وشخصية &#8220;الجندي الأمريكي&#8221; في عام 2003، وهو العام التي اجتاحت فيه الجيوش الأمريكية العراق، كما أن المجلة لم تكن اختياراتها دائما تركز على شخصيات إيجابية أو ذات تأثير إيجابي على المجتمعات أو السياسة أو التاريخ، حيث اختارت عام 1938 الديكتاتور الألماني أدولف هتلر كشخصية العام تبعتها في عام 1943 باختيارها الرئيس السوفياتي الأسبق جوزيف ستالين، الذي عرف كذلك بارتكاب مجازر جماعية في عدد من الجمهوريات السوفياتية السابقة.</p>
<p style="text-align: justify;">ومنذ أن بدأت المجلة باختيار شخصية العام عام 1927 اختارت عديدا من الرؤساء والقادة من حول العالم، من بينهم المغفور له بإذن الله &#8211; الملك فيصل بن عبد العزيز &#8211; رحمه الله &#8211; وذلك عام 1974، إضافة إلى الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات عام 1977، وآية الله الخميني قائد الثورة الإيرانية عام 1979 إلى جانب عدد من الرؤساء الأمريكيين الذين من بينهم من تم اختياره لأكثر من مرة من أمثال الرئيس بوش الابن وريجان وكلينتون.</p>
<p style="text-align: justify;">الإعلام وتقنياته ورجاله كذلك لم يغيبوا كشخصيات العام باعتبارهم فعاليات مؤثرة في العالم، فقد اختارت المجلة خلال مسيرتها الطويلة كل من &#8220;الكمبيوتر&#8221; باعتباره الثورة التكنولوجية الجديدة التي ستغير العالم وذلك عام 1982، ومؤسس شبكة &#8220;سي إن إن&#8221; التلفزيونية &#8220;تيد تيرنر&#8221; كشخصية العام لعام 1991 بعد النجاح الذي لم يسبقه إليه أحد في نقل شبكته الإخبارية حرب تحرير الكويت للمتلقي على الهواء مباشرة، وفي عام 2006 تم اختيار شخصية العام التي سميت &#8220;أنت&#8221; إشارة للفرد المستخدم للإنترنت وشبكات التدوين والتواصل والبث الفيلمي، حيث كانت الصورة المرافقة لشخصية العام شاشة لمشغل أفلام موقع اليوتيوب، في حين كانت شخصية العام الماضي 2010 هو مؤسس موقع فيسبوك &#8220;مارك زوكربيرج&#8221; الذي نافس بشدة وصيفه رجل الإعلام الآخر &#8220;جوليان أسانج&#8221; مؤسس موقع ويكيليكس.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%aa%d8%ac/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مؤتمرات مكياجية</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%83%d9%8a%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%83%d9%8a%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Dec 2011 18:40:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2904</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: لفت نظري خلال الأسبوع الماضي خبران نشرتهما الصحف العربية يتعلقان بصناعة الإعلام التلفزيوني أحدهما محلي وكان حول افتتاح أعمال المؤتمر السعودي للبث الإعلامي التجاري الذي نظمته إحدى الشركات الخاصة تحت غطاء وزارة الثقافة والإعلام في المملكة، والآخر خليجي سينظم خلال العام المقبل في مدينة دبي يتعلق بمعرض &#8220;كابسات&#8221; المتخصص في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/قاعدة-مؤتمرات.jpg"><img class="size-medium wp-image-2905 alignleft" title="قاعدة مؤتمرات" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/قاعدة-مؤتمرات-300x258.jpg" alt="" width="300" height="258" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2011/12/11/article_605936.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: لفت نظري خلال الأسبوع الماضي خبران نشرتهما الصحف العربية يتعلقان بصناعة الإعلام التلفزيوني أحدهما محلي وكان حول افتتاح أعمال المؤتمر السعودي للبث الإعلامي التجاري الذي نظمته إحدى الشركات الخاصة تحت غطاء وزارة الثقافة والإعلام في المملكة، والآخر خليجي<span id="more-2904"></span><br />
سينظم خلال العام المقبل في مدينة دبي يتعلق بمعرض &#8220;كابسات&#8221; المتخصص في قطاع الإعلام الرقمي والبث عبر الأقمار الصناعية في الشرق الأوسط.</p>
<p style="text-align: justify;">وكمهتم بمجال الإعلام حاولت الحصول على بعض المعلومات الخاصة بالمؤتمر السعودي من خلال البحث عن مصادر الأخبار والتغطيات علني أجد بعض الإحصاءات والأرقام والبيانات التي تسلط الضوء على واقع البث الإعلامي التجاري في المملكة على اعتبار أن هذا الحدث والذي من عنوانه &#8220;تجاري&#8221; يتحتم أن يشمل أرقاما وهي لغة التجارة ودونها لا معنى لتجارة ولا لأعمال، إلا أني مع الأسف لم أوفق إلا بالحصول على جمل فيها الكثير من التعابير الرنانة والجمل التعبيرية الجميلة والتي من جهة يمكن أن تذكر في سياق أي مؤتمر حتى لو كان في مجال دبغ الجلود، ومن جهة أخرى متخمة بتلك الكلمات الكبيرة من قبيل استراتيجية وخطط مستقبلية مدروسة وما إلى ذلك من عبارات التخدير اللغوي.</p>
<p style="text-align: justify;">لا شك في أن المؤتمرات التي تقام بين الحين والآخر تهدف أساسا لتحقيق أولا الارتقاء بالقطاع المعني به من النواحي المهنية والتجارية كما أنها تعمد إلى خلق الأرضيات المناسبة لعقد الصفقات وتبادل الخبرات والمعارف من منطلق كونها منصات خلقت أساسا لهذا الهدف، وبالتالي عليها واجب أن توفر لذلك الجمهور كل المعلومات التي تحقق ذلك الهدف وهو ما وفرته الجهات المنظمة لمعرض &#8220;كابسات&#8221; من خلال البيانات الاقتصادية والمعلوماتية التي ربما تفوق المطلوب وتتجاوز بسنوات وسنوات ما يمكن لتلك الوزارة أو تلك الشركة من إنتاجه وتوفيره.</p>
<p style="text-align: justify;">لدي قناعة شبه راسخة بأن شريحة عريضة من المشتغلين والدخلاء على صناعة المؤتمرات والمعارض في المملكة لم يفهموا بعد هذه الصناعة وأساسياتها التي تتطلب من أجل أن ينظر لها بجدية أن تبني مواضيعها ومجالاتها وفق دراسات احترافية تعمل على توجيه الأجندات نحو المواضيع التي يجب أن تناقش والتي يتم تحديدها وفق استطلاعات ودراسات السوق وإحصائيات من ذوي الاختصاص وهي المعلومات التي بني عليها معرض &#8220;كابسات&#8221; الذي سيشهد نموا قدره 15 في المائة في دورته القادمة نتيجة الفائدة التي خرج منها رواد الدورات السابقة، الذين وجدوا في ذلك الحدث منصة لتحقيق طموحاتهم التجارية والمعرفية، والتي من الواضح أن مؤتمر وزارة الإعلام لم يحققه وربما لم يهدف أساسا لتحقيقه.</p>
<p style="text-align: justify;">كنت وما زلت على قناعة أيضا بأن المؤتمرات التي يقيمها كثير من الوزارات هدفها في الأساس إعلامي ودعائي، فافتتاح الوزير هو الحدث في حد ذاته والتقاط الصور التذكارية يأتي باعتباره الإنجاز الذي سيقدم ضمن ملف إنجازات وميزانية نهاية العام، دون أن يكون المهم في الموضوع ما حققه ذلك المؤتمر أو ذلك المعرض من فوائد حقيقية للقطاع الخاص أو العام المعني به.</p>
<p style="text-align: justify;">كلامي هذا ربما يجده البعض مبالغا فيه بينما العاملون في هذا المجال يعلمون أن جل هذه الفعاليات لم يكن ليكون لولا أن يكون المحرك فيها رغبة في نجاح شخصي لا علاقة له بقطاع أو مجال، ولعل ما يدلل على كلامي هذا هو أن الوزارات لا تدفع من ميزانياتها ريالا واحدا في تنظيم المعرض أو المؤتمر تجنبا للمسائل حول النتائج من الجهات المعنية، بل يتم التعامل معها باعتبارها (مبادرات) يتم تمويلها من أموال القطاع الخاص الساعي بدوره لكسب رضا تلك الوزارة أو تلك أو مجاملة لذلك الوزير أو ذاك، وهي مبادرات في صميمها مكياج يحاول أن يجمل واقعا مهترئا أو إخفاء عيبا أو تقصيرا.</p>
<p style="text-align: justify;">أتمنى أن نقلل من المؤتمرات الحلمنتيشية ونركز على الفعاليات التي تحدث الفرق، فالعالم يراقب والأمل معقود علينا ووطننا كما أقول دائما لا يستحق منا مكياجا يخفي حقيقتهم بل نورا يكشف جمالنا الحقيقي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%83%d9%8a%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قائمة فوربس</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a8%d8%b3</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a8%d8%b3#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 10 Dec 2011 16:35:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2894</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية : أعلن قبل أيام عن قائمة &#8221;فوربس&#8221; لأقوى 63 صحيفة عربية حضورا على الإنترنت، وذلك في حفل أقامته النسخة العربية للمجلة الدولية المعروفة في مدينة دبي، للعام الثاني على التوالي لتكشف عن تربع الصحف المصرية على رأس القائمة باحتلال صحيفة &#8221;اليوم السابع&#8221; المركز الأول، حيث استقطب موقعها الإلكتروني خلال فترة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/فوربز.jpg"><img class="size-full wp-image-2895 alignleft" title="فوربز" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/فوربز.jpg" alt="" width="225" height="225" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2011/12/04/article_603881.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية </a>: أعلن قبل أيام عن قائمة &#8221;فوربس&#8221; لأقوى 63 صحيفة عربية حضورا على الإنترنت، وذلك في حفل أقامته النسخة العربية للمجلة الدولية المعروفة في مدينة دبي، للعام الثاني على التوالي لتكشف عن تربع الصحف المصرية على رأس القائمة باحتلال صحيفة &#8221;اليوم السابع&#8221; المركز <span id="more-2894"></span><br />
الأول، حيث استقطب موقعها الإلكتروني خلال فترة الدراسة، التي استمرت لثلاثة أشهر وفقما جاء في الخبر المنقول في موقع العربية نت أكثر من 15 مليون زائر متقدما على صحيفة &#8221;الشروق&#8221; الجزائرية التي حلت في المركز الثاني، تلتها صحيفة &#8221;الإمارات اليوم&#8221; في المركز الثالث، ثم صحيفة &#8221;الأهرام&#8221; المصرية في المركز الرابع، ومن ثم صحيفة &#8221;الرأي&#8221; الأردنية في المرتبة الخامسة، كما حققت صحيفة &#8221;القدس&#8221; الفلسطينية المركز السادس، في حين حلت صحيفة &#8221;الرياض&#8221; السعودية في المرتبة السابعة، متبوعة بصحيفة &#8221;الاقتصادية&#8221; السعودية في المركز الثامن، وصحيفة &#8221;عكاظ&#8221; السعودية، في المركز التاسع، في حين حلت في المركز العاشر صحيفة &#8221;النهار&#8221; اللبنانية.</p>
<p style="text-align: justify;">وفي قراءة عامة لهذه القائمة نجد أن الصحف السعودية وإن لم تحقق الفوز أو بأحد المراكز الثلاثة الأولى إلا أنها، رغم ذلك تمكنت من تحقيق تميز ملحوظ من خلال تحقيق ثلاثة مراكز ضمن العشرة الأوائل متقدمة على الصحف المصرية التي حققت صحفها مركزين، إضافة إلى تحقيق جريدة &#8221;الاقتصادية&#8221; أعلى مركز لقادم جديد للقائمة البالغ عددها 37 صحيفة من خلال تحقيق المرتبة الثامنة وبتحقيقها كذلك أحد المراكز العشرة الأوائل في مشاركتها الأولى.</p>
<p style="text-align: justify;">كما أن السعودية تمكنت من تحقيق المركز الأول من حيث عدد الصحف المشاركة وهي: &#8221;المدينة&#8221; التي حققت المركز 29، &#8221;النادي&#8221; التي حققت المركز 44، &#8221;سعودي جازيت&#8221; التي حققت المركز 45، إضافة للصحف الثلاثة التي حققت مراكز متقدمة ضمن العشرة الأوائل.</p>
<p style="text-align: justify;">المتابع للشأن الإعلامي السعودي سيلاحظ أن الصحف السعودية التي كانت لسنوات من أكثر الصحف العربية تحديا ومجابهة لسطوة الإعلام الإلكتروني كمصدر أول للمعلومات والأخبار، ورغم أنها ما زالت تعاند في نظرتها حول حقيقة هذا السطوة أصبحت اليوم تعمل من أجل إيجاد مكان لها في هذا العالم الافتراضي الحقيقي مقتنعة بأنه الحرب &#8211; إن صح التعبير &#8211; بين القديم والجديد لا أمل فيها للقديم من الاستمرار إلا بمحاولته الاندماج من جهة والمهاودة من جهة وركوب الموجة من جهة ثالثة بهدف تحقيق الاستمرارية المنشودة التي في نهايتها ترتبط بأجندات مالية واقتصادية بحتة.</p>
<p style="text-align: justify;">الدول التي حققت عددا من المراكز في القائمة التي تبين أن الإمارات ومصر ولبنان حققت كل دولة منها سبعة مراكز، وكل من البحرين والأردن خمسة مراكز، يمكن قراءة الأسباب باعتبارها دولا تعيش وعاشت خلال الفترة الماضية حراكا سياسيا واجتماعيا ملتهبا وطفرة أو هي إعادة انتعاش لطفرة ربما قادمة كما هو الحال في الإمارات، في حين أن السعودية التي احتلت ثمانية مراكز تعيش حالة من الفورة المعلوماتية التي يحركها جيل من الشباب التواق للمعلومة من خلال المساحة المتاحة من الحرية مقارنة بما كان في الماضي، إضافة إلى البنية التحتية الإلكترونية التي تتيح تصفح الإنترنت من أجهزة الجوال، التي يشير كثير من الدراسات إلى أنها الوسيلة الأكثر نموا والداعم الأساسي لطفرة إعلامية سعودية قادمة.</p>
<p style="text-align: justify;">لا شك أن هناك كثيرا مما يجب عمله لتحقيق صحيفة سعودية المركز الأول لعل أولها وأهمها النظر للمحتوى الإلكتروني بعقل مختلف رقابيا عن المحتوى المطبوع والتعامل مع القضايا العامة محلية ودولية باعتبار أن الجمهور هو من جميع الخلفيات والأجناس. إضافة لاحترام المتلقي والتعاطي معه بحرفية ومهنية عالية بعيدا عن &#8221;تركيب الصور بالفوتوشوب&#8221; لخلق واقع جديد ونقل الحقيقة للمتلقي بعقلية الصحافي لا بعقلية الرقيب.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a8%d8%b3/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>«فوتوشوب» واس</title>
		<link>http://alghaslan.net/%c2%ab%d9%81%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b4%d9%88%d8%a8%c2%bb-%d9%88%d8%a7%d8%b3</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%c2%ab%d9%81%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b4%d9%88%d8%a8%c2%bb-%d9%88%d8%a7%d8%b3#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Dec 2011 20:19:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2879</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: من أهم مميزات أي وسيلة إعلامية مكتوبة كانت أو مرئية أو مسموعة هي مصداقيتها ومهنيتها في نقل الخبر والحدث دون أن تقحم فيه أي رأي أو تعليق قد يؤثر بأي طريقة كانت في فحوى وحقيقة الموضوع المنقول، وهذا الأمر بطبيعة الحال ينطبق على تلك الوسائل التي يطلق عليها تقليدية مثل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/صورة-الأمير-مشعل-المركبة.jpg"><img class="size-medium wp-image-2880 alignleft" title="صورة الأمير مشعل المركبة" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/صورة-الأمير-مشعل-المركبة-251x300.jpg" alt="" width="251" height="300" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2011/11/27/article_601891.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: من أهم مميزات أي وسيلة إعلامية مكتوبة كانت أو مرئية أو مسموعة هي مصداقيتها ومهنيتها في نقل الخبر والحدث دون أن تقحم فيه أي رأي أو تعليق قد يؤثر بأي طريقة كانت في فحوى وحقيقة الموضوع المنقول، وهذا الأمر بطبيعة الحال<span id="more-2879"></span><br />
ينطبق على تلك الوسائل التي يطلق عليها تقليدية مثل الصحف والتلفزيونات ووكالات الأنباء أو تلك الحديثة التي تتمثل في الإعلام الإلكتروني بمنصاته المختلفة الاجتماعية منها والإخبارية.</p>
<p style="text-align: justify;">في الأسبوع الماضي قامت وكالة الأنباء السعودية بتجاوز مهني أعتقد أنه يدلل إلى حد كبير على أن هناك خللا واضحا في الكيفية التي يتم بها اعتماد المواد الصحافية من أخبار وصور وإرسالها لوسائل الإعلام، إضافة إلى وجود ضعف واضح في تطبيق ضمانات جودة تكفل النوعية المهنية ذات المصداقية، التي تحتم أن تكون هناك آليات واضحة للتأكد من خلو المواد المرسلة من أي اجتهادات شخصية قد تؤدي لفقدان وكالة أنبائنا الرسمية شيئاً من المصداقية في عالم إعلامي لم تعد الإمكانات المالية هي المسبب الأساسي للتميز بقدر أهمية السرعة في إيصال الخبر ومصداقية مصدره ووصوله لأكبر قاعدة جماهيرية ممكنة.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/صورة-الأمير-مشعل-الحقيقية.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2881" title="صورة الأمير مشعل الحقيقية" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/صورة-الأمير-مشعل-الحقيقية-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">قامت الوكالة بتوزيع صورة مركبة ومشغولة بالفوتوشوب للأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة نجران يظهر في خلفيتها طريق عام وعاملا نظافة يقومان بكنس الطريق من مخلفات عمليات حفر وإنشاء، الصورة الموزعة هذه أتت ضمن تغطية الوكالة للزيارة الفجائية التي قام بها لمرافق ومشاريع حيوية تابعة لإمارة المنطقة، وذلك بهدف التأكد من سير العمل فيها ولمعالجة جميع العقبات التي قد تواجه عمليات الإنجاز.</p>
<p style="text-align: justify;">الأمر المستغرب وغير المفهوم حتى الآن من هذا التلاعب الفني هو أن الزيارة لم تحتج له في الأساس، فقد تمت الزيارة بالفعل وقد التقطت ووزع عدد لا بأس به من الصور التي تثبت وتوثق الزيارة، كما أن هناك صورة حقيقية ضمن الصور الموزعة التي تظهر الأمير مشعل في الشارع ذاته ولكن من زاوية أخرى، وبالتالي لم أتمكن من معرفة السبب الذي يدعو الوكالة لقيامها بالتلاعب بالصورة ومحاولتها نقل واقعة من منظور غير حقيقي بطريقة تطرح للمتابع ألف علامة استفهام وتضع كل الجهد الذي قامت به محل تشكك ونقد.</p>
<p style="text-align: justify;">وربما المضحك في الأمر والدليل الذي كشف التلاعب هو خطأ قامت به الوكالة ذاتها عندما قامت بتوزيع الصورة الأصلية التي أخذت منها صورة الأمير مشعل فأصبحت المقارنة بين الصورة المركبة والصورة الأصلية أمرا غاية في السهولة، وساعد على كشف الحقيقة التي لا يمكن لأي عاقل يملك عينين إلا أن يلاحظها.</p>
<p style="text-align: justify;">الصحف السعودية التي نشرت الصورة المركبة سارعت بحذفها من مواقعها الإلكترونية في حين بقيت للتاريخ لتلك الصحف التي استخدمتها في نسختها الورقية دليلا للأبد على ضعف التدقيق وفداحة الخطأ الذي تقع فيه وسائل إعلام تنقل الخبر والصورة دون تحقق بصرف النظر عن المصدر، وهو أمر يدلل لحد كبير على عمل هواة أكثر منه عمل محترفين.</p>
<p style="text-align: justify;">معظم الوكالات العالمية تمنع الصحف من التلاعب في صورها، بل هناك وكالات أنباء تمنع بصرامة حتى نشر صورها مبتورة الأطراف، بينما في المقابل نجد حالة نادرة أمامنا تتمثل في وكالة رسمية تقوم بتوزيع صورة لمسؤول حكومي رفيع، وقد أجرت تعديلا جوهريا، حيث خلقت بذلك واقعا هو في ذاته من نسج خيال المصمم والمسؤول الذي قرر أن يتجمل.</p>
<p style="text-align: justify;">يجب أن تتنبه وكالة أنبائنا الوطنية من الوقوع في مثل هذه الأخطاء الفادحة، التي إن لم يصيبها توبيخ رسمي فإن التوبيخ الشعبي لن يرحمها في عصر &#8220;الهاشتاغ&#8221; وفي عالم &#8220;جوجل&#8221; الذي يكشف بعملية صغيرة من (نسخ ولصق) في مربع البحث كل تلاعب فني مهما كان، فالوكالة هنا مطالبة أولا بالبحث داخليا عن الأسباب التي أدت لهذا التجاوز المهني الذي يفقد الوكالة شيئا من مهنيتها، وثانيا عليها أن تقوم بإجراء تعديلات في آلياتها التي تضمن الجودة والالتزام بأسس العمل المهني المحترف، لأن الاستمرار في نهج كهذا سيدخلها دون إرادتها عالم إعلام الهواة، وهو الأمر الذي لا يليق بوطن بحجم بلادنا الغالية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%c2%ab%d9%81%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b4%d9%88%d8%a8%c2%bb-%d9%88%d8%a7%d8%b3/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العربيزي والتعريب</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b2%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b2%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Dec 2011 20:06:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2875</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية : سألت مؤخرا صديقا عربيا متخصصا في اللغة العربية حول أزمة اللغة كما يسميها هو وبعض زملائه وحول ما إذا كان يعتقد أن لغتنا العربية الفصحى المكتوبة والمقروءة كما نعرفها اليوم تتجه نحو الاضمحلال في المجتمعات العربية من المحيط إلى الخليج، خصوصا مع تنامي وانتشار الظواهر الثقافية الجديدة والعابرة للحدود [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/عربيزي.jpg"><img class="size-full wp-image-2876 alignleft" title="عربيزي" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/عربيزي.jpg" alt="" width="160" height="160" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2011/11/20/article_599748.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a> : سألت مؤخرا صديقا عربيا متخصصا في اللغة العربية حول أزمة اللغة كما يسميها هو وبعض زملائه وحول ما إذا كان يعتقد أن لغتنا العربية الفصحى المكتوبة والمقروءة كما نعرفها اليوم تتجه نحو الاضمحلال في المجتمعات العربية من المحيط <span id="more-2875"></span><br />
إلى الخليج، خصوصا مع تنامي وانتشار الظواهر الثقافية الجديدة والعابرة للحدود والتي يستشرف بعض المتابعين من أن هذه الملامح الاجتماعية والتي منها على سبيل المثال استخدام اللغة الشبابية المعروفة بـ (العربيزي) ستعمل على زوال اللغة الفصحى كوسيلة تواصل بين الشعوب، والعربيزي كما هو معروف هي اللغة التي تكتب كلماتها باستخدام الحروف والأرقام الإنجليزية، حيث يمكن طباعتها من خلال أي جهاز حاسب وذلك للتعبير وبلهجة عربية محكية محلية بعيدة عن التعبيرات الفصحى والجميلة الموزونة والعبارات الصحيحة لغويا، وهي لغة إلكترونية انتشرت بشكل كبير خلال العقد الأخير وذلك مع تنامي الاعتماد على الإنترنت بين أوساط الشباب من خلال الشبكات الاجتماعية من جهة وخلال وسائل التواصل الفورية من جهة أخرى وتحول التواصل عبر التقنية إلى ركيزة أساسية من معطيات المجتمعات المعاصرة، وهو ما حتم على أن تصاغ لهذه اللغة الجديدة قواعدها وتكنيكاتها المتعارف عليها والتي تحولت بفعل الممارسة إلى لغة بديلة لدى شريحة كبيرة من مستخدمي الإنترنت من جيل الشباب.</p>
<p style="text-align: justify;">وكان جواب صديقنا كما توقعته تماما حيث أكد دون تردد أنه لا يرى في تلك الممارسة الشبابية على الرغم انتشارها خطرا حقيقيا على مستقبل اللغة، فقد أسند رأيه لكون الله ــ عز وجل ـــ قد حمى القرآن الكريم ولغته من التحريف أو الزوال وهو تبرير مبني على حقيقة لا ينكرها إلا جاهل ومكابر وكافر بكلمات الله العزيز الجبار، إلا أن سؤالي لم يكن حول ما إذا كانت ستزول اللغة العربية بحد ذاتها بقدر ما كان حول ما إذا كانت ستزول اللغة الفصحى كوسيلة تخاطب شعبية، حيث نبدأ في التعاطي مثلا مع صحف أو كتب أو وسائل إعلام جماهيري مختلفة تستخدم اللغات المحلية العامية في التخاطب واللغة العربيزية في التعبيرات والكتابة.</p>
<p style="text-align: justify;">لقد ظهر في الآونة الأخيرة عدد من الحملات الإلكترونية التي تدعو لزيادة محتوى الإنترنت العربي الفصيح وأخرى متخصصة لتعريب شبكات اجتماعية عالمية وذلك كما هو حاصل مع مشروع &#8221;تعريب تويتر&#8221; والذي يدار من مجموعة من الشباب العربي من الجنسين الذين يسعون بدورهم على نقيض زملائهم من متحمسي العربيزي إلى تأكيد وإنعاش اللغة العربية ذات القواعد الصحيحة كوسيلة تواصل وتخاطب بين الشعوب خصوصا في شبكة المدونات القصيرة &#8221;تويتر&#8221; والتي أصبحت كما هو واضح المنصة الديمقراطية الأولى في العالم العربي وربما في العالم، حيث تطرح الأفكار ويراقب المسؤول وتقاس الانطباعات وتتكون الآراء وتبنى الصداقات.</p>
<p style="text-align: justify;">لقد ثبت التأكيد الإلهي بعدم زوال لغة الضاد كونها لغة القرآن الكريم وهي اللغة التي بها يتعبد أكثر من مليار مسلم حول العالم بإقامة الصلاة والدعاء والابتهال والتفقه في الدين والسنة النبوية الشريفة، ولكن هل ستضمحل اللغة الفصحى تدريجيا كوسيلة معتمدة لكتابة تاريخ المجتمعات والشعوب؟ وهل ستضمحل هذه الفصحى الجميلة بتراكيبها وموسيقاها الداخلية كوسيلة شعبية للتواصل بين أفراد المجتمع وبعضهم؟ وهل ستحل لغة تتماشى كما يقول البعض مع متطلبات مجتمع مستقبلي لا نعي حتي الآن ملامحه ولكننا نستقرئ حاله المتجه نحو توحيد الفكر وتوحيد اللغة وتوحيد ثقافة نظام عالمي جديد تتشابه فيه الأوجه رغم اختلافها، حيث لا تختلف الملامح فيها إلا بقدر الحد الأدنى مما هو مطلوب اجتماعيا؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b2%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مشاهد خالعة</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Nov 2011 22:53:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2872</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: من أهم ما يميز عصر الإعلام الاجتماعي هو أنه لا يترك مجالا لأحد أن يخطئ دون أن يحاسبه أو يتندر عليه أو يعاتبه عتابا شديدا، فالهاشتاغ كما يعرف في موقع تويتر أصبح بعبعا يظهر مع كل تصرف أو قول يرى فيه مجموعة من الناس وإن كانت صغيرة أنه خروج عن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/MBC-MAX.jpg"><img class="size-medium wp-image-2873 alignleft" title="MBC MAX" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/MBC-MAX-300x115.jpg" alt="" width="300" height="115" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2011/11/13/article_597812.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: من أهم ما يميز عصر الإعلام الاجتماعي هو أنه لا يترك مجالا لأحد أن يخطئ دون أن يحاسبه أو يتندر عليه أو يعاتبه عتابا شديدا، فالهاشتاغ كما يعرف في موقع تويتر أصبح بعبعا يظهر مع كل تصرف أو قول يرى فيه مجموعة من الناس وإن كانت صغيرة أنه خروج عن <span id="more-2872"></span><br />
المألوف أو تجاوز غير مقبول، بينما نجد في الفيسبوك أشكالا مختلفة من الوسائل التي تستخدم لنقد أو نقاش أو مشاركة الغير الروابط أو الأفكار التي أثارت الاختلاف أو أججت المشاعر.</p>
<p style="text-align: justify;">خلال الأسبوع المنصرم ناقش مستخدمو الشبكات الاجتماعية الخطأ الذي وقعت فيه قناة MBC MAX التلفزيونية التابعة لمجموعة MBC والتي عرضت صبيحة يوم الإثنين فيلما بعنوان Into The Wild تضمن مشاهد وصفها المتابعون والمعترضون بأنها &#8220;مشاهد خالعة&#8221; ووصفتها القناة في بيان اعتذارها بأنها &#8220;مشاهد قصيرة وصفت بأنها غير لائقة&#8221; حيث طالب هؤلاء بمقاطعة القناة والتي قال عنها البعض إنها تبث السموم في النشء في حين قال عنها آخرون أنها تعمل بشكل مخطط لإفساد المجتمعات العربية والإسلامية وهي اتهامات أصبحت تطلق بشكل مستمر على أي قناة أو وسيلة إعلامية تخالف رأي مجموعة متفقة على رأي معين.</p>
<p style="text-align: justify;">القناة في بيان اعتذارها أوضحت أنها فتحت تحقيقا لمعرفة أسباب بث ذلك الفيلم بنسخته غير الممنتجة علما بأنه وكما جاء في البيان سبق للقناة أن بثت الفيلم ذاته مرارا من قبل بنسخته الممنتجة دون أن يشهد أي اعتراضات من المتابعين، وهو الأمر الذي يفتح الباب للتساؤلات حول الكيفية التي يتم فيها بث المواد على القناة دون مرورها بقنوات تضمن الجودة من جهة وتضمن مطابقة المحتوى للخطوط العامة التي من المفترض أنها موجودة ومعمول بها كدليل مرجعي لمحتوى القناة.</p>
<p style="text-align: justify;">شخصيا ليس لدي اعتراض على قيام تلك المجموعات بالمطالبة بمقاطعة القناة أو المطالبة بالاعتذار أو الدفع نحو فتح تحقيق داخلي ومحاسبة من تسبب في هذا التجاوز غير المقبول لهؤلاء المعترضين ولكن لدي إشكال في مسألة عدم النظر للأمر من منظور اجتماعي أشمل، فالمطالبة بعدم ظهور هذه المشاهد كونها تأثر سلبا في النشء هو أمر صحيح ولكني أستغرب في الوقت ذاته سكوت الأصوات ذاتها عن تجاوزات هذه القناة وغيرها عند بثها لأفلام يظهر فيها القتل وكأنه عمل الأبطال وتسال الدماء وكأنه أمر عادي وهو ما خلق لدى الجيل الناشئ في عصرنا هذا تبلدا غير سوي تجاه فكرة القتل والإجرام.</p>
<p style="text-align: justify;">قد يقول أحدهم إن القتل لم يعد أمرا مستهجنا كما أتصوره وأصوره أنا، ففي ظل أجواء الحروب هنا والثورات والبطش هناك أصبح الطفل يشاهد الأخبار مع والده دون أن تتحرك فيه مشاعر الخوف الطفولي، فنحن نعيش اليوم في زمن &#8220;تلفزيون الواقع&#8221; الذي يحتاج في كل مرحلة أن يتفوق على المرحلة التي سبقتها في الجراءة والمباغتة وإحداث الصدمة لدى الجمهور، وما صور القتل التي تنقلها لنا قنوات الأخبار إلا تمرين عملي لتحويل مشاعل الطفل إلى تبلد من كل خوف واشمئزاز.</p>
<p style="text-align: justify;">لا بد من أن يكون هناك توازن في مطالباتنا في حماية مجتمعاتنا من الأخلاقيات غير المقبولة اجتماعيا، فالمشاهد الخادشة تلامس الروح الإنسانية المتعددة الأوجه والتي يجب أن تصان لنحفظ إنسانيتنا من أن تتحول إلى ماكينات تسيرها مؤثرات خارجية لا حول لنا بالتحكم فيها ولا قوة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نجوم إحتفالية البدر في الميزان .. و الغسلان &#8220;شاهد شاف كل حاجة&#8221;</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d8%a5%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b3</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d8%a5%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b3#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 13 Nov 2011 03:00:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة لقاءات]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2864</guid>
		<description><![CDATA[نشرت مجلة زهرة الخليج الإماراتية لقاء صحفي معي في عدد هذا الإسبوع ١٧٠٣ تركز الحديث حول رأيي في الإحتفالية التي نظمتها مدينة الدوحة تكريما للأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن و التي أطلق عليها إسم &#8220;الموعد الثاني&#8221; و بكل ما تضمنته الأيام الثلاثة من فعاليات و مشاركات و أسماء و حوارات. فيما يلي نص اللقاء و [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-١-.jpg"><img class="size-medium wp-image-2865 alignleft" title="لقاء زهرة الخليج صفحة ١" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-١--213x300.jpg" alt="" width="213" height="300" /></a>نشرت مجلة زهرة الخليج الإماراتية لقاء صحفي معي في عدد هذا الإسبوع ١٧٠٣ تركز الحديث حول رأيي في الإحتفالية التي نظمتها مدينة الدوحة تكريما للأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن و التي أطلق عليها إسم &#8220;الموعد الثاني&#8221; و بكل ما تضمنته الأيام الثلاثة من فعاليات و مشاركات و أسماء و حوارات.<span id="more-2864"></span><br />
فيما يلي نص اللقاء و الذي نشر في خمسة صفحات متضمنة صورا لي مع الأمير بدر من فعاليات سابقة و صور للفناني املشاركين في الإحتفالية إضافة لصور خاصة عن الإحتفالية إلتقطتها كاميرتي و التي تعد من الصور القليلة التي خرجت للجمهور عن الإحتفالية.</p>
<p style="text-align: justify;">و من ما جاء في المقدمة:<br />
بحثا عن الإيجابة حول مدى تأثير غياب نجوم الغناء السعودي عن حفل تكريم البدر و على غرار شهد شاهد من أهلهم إلتقينا الكاتب و الإعلامي و الزميل السعودي ياسر بن عبدالعزيز الغسلان و الذي يجيد ثلاثة لغات هي العربية و الإنجليزية و الإيطالية و عمل في وسائل إعلام عديدة منها صحيفتي عكاظ و الرياض قبل أن يتولى منصب مدير تحرير جريدة الشرق الأوسط ثم يغادها ليطلق موقع المفكرة الإعلامية و يتفرغ للتأليف و الكتابة عدا عن موقعة الرفيع الراهن في إحدى الشركات في قطر، ليعلق لنا الغسلان لكونه حضر إحتفالية البدر و يرصد تكريماته في الدوحة التي بدأت بحفل روتانا و تلاه حفل صوت الخليج و إنتهاء بحفل سفارة خادم الحرمين الشريفين. فماذا يقول ياسر الغسلان.</p>
<p style="text-align: justify;">ياسر: كيف شاهدت الأمير البدر في إحتفالية التكريم التي أقيمت لأجله مؤخرا في الدوحة?<br />
-لم يكن الموعد الثاني الذي جمعني بالشاعر الأمير بدر بن عبدالمحسن ذا مذاق مختلف عن لقائي الأول به منذ نحو عامين حينما إلتقيته في مزرعته في مدينة المزاحمية القريبة من العاصمة السعودية الرياض، لقائي الثاني هذا تلون بذات المحيا المريح على ضفاف دوحة قطر و في الحفل الخاص الذي أقامته قناة روتانا خليجية إحتفاء بالأمير و إحتفالا بنجاح مسلسل &#8220;توق&#8221; و الذي كتبه البدر في سابقه ربما هي الأولى لأمير عربي في هذا الفن الكتابي الذي لازال يعد جديدا على كتاب المملكة العربية السعودية.<br />
منذ أيام أمسية &#8220;ومض&#8221; التي تشرفت بالعمل على تنظيمها في الرياض مع ثلة من المبدعين و المبدعات و الأمير بدر يتزايد إعجابي به كشخص و إنسان في المقام الأول، فبدر الشاعر قبل كل شئ هو بدر الشاعر للجميع و هو كذلك لكل إنسان يملك ذائقة. كما أن بدر الأمير هو بدر الأمير بكل ما تحمله الأمارة من وجاهه إجتماعية، بينما بدر الإنسان هو ذلك البدر الذي يظهر في حالة التجرد من المسميات و الأوصاف و يبقى كيانا بقيمة و معنى صنعت منه الأمير بأخلاقة و الشاعر بمشاعره و العبقري بمجموع صفاته الفريدة.</p>
<p style="text-align: justify;">*ياسر: لكونك كاتبا و متذوقا و متابعا للساحتين الفنية و الأدبية في الخليج، و مع تقديرنا و إحترامنا للبدر، و لكن هناك من قد تساءل: لماذا البدر تحديدا يكرم و في هذا التوقيت<br />
-بصراحة عندما علمت بأن إذاعة صوت الخليج تنوي تكريم الأمير بدر بن عبدالمحسن في حفل فني كبير يقام في الدوحة تسائلت كسعودي عن السبب الذي يكرم شاعر سعودي في دولة خليجية و سرعان ما كان الجواب أمامي، فقد كان التكريم للبدر لما يمثله من قيمه إبداعية و شخصية كارزماتية و مكانة أدبية لا علاقة لها بالجنسية و المكان، و قد كان لطبيعة من حضروا التكريم و الذي تأخر بضعت أشهر خير دليل على أن البدر ليس بإبداعة حكرا على السعودية بل هو أيقونة فنية شعرية إبداعية عربية من المحيط للخليج.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-٢-.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2866" title="لقاء زهرة الخليج صفحة ٢" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-٢--231x300.jpg" alt="" width="231" height="300" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">*وما الإلتقاطات التي رصدتها في الحفل الروتاني التكريمي للبدر في الدوحة؟<br />
-في كواليس الحفل الروتاني كان معظم حديثي مرتكزا مع نجل الأمير بدر &#8220;خالد&#8221; و الذي يحمل من والده جمال الروح في تجلي واضح بأن من كان معدنه أصيل لا ينجب إلا ما هو أصيل، تحدثنا على الأصدقاء المشتركين و عن دراسته في بريطانيا و عن تجربتي الحالية في الدوحة بعد أن إنتقلت إليها مطلع هذا العام، و عن مسلسل توق و ما يعنيه لوالده خصوصا و قد كان عملا إستمر في التكوين لأكثر من ٨ سنوات، أعلم شخصيا أنه كتب و عدل مرارا و تكرار، فالبدر إنسان عاشق للكمال و متأزم بطبعة من مجرد التفكير بأن ينتج عملا عاديا، و قد كان عملا أخرجه شوقي الماجري بطريقة يمكن وصفه بأنه &#8220;هاري بوتر&#8221; البادية.</p>
<p style="text-align: justify;">*رصدناك في ذلك الحفل تتحاور مع البدر ..<br />
-(يطاقعني) سمعت البدر يناديني و قد كنت منهمكا في حديثي مع إبنه خالد فإلتفت إليه و سمعت يقول &#8221; أشكرك على مقالك عن توق، فهي كلمات جميلة أشكرك عليها&#8221; في الحقيقة في تلك اللحظة شعرت و كأني طفل يسمع كلمة ثناء من أستاذه، فتلعثمت غير مدرك عن الكيفية التي يجب أن أجيب بها على مهندس الكلمة بعد أن أثنى على بضع من كلماتي، فعبرت له عن سعادتي الغامرة لكونه قرأ المقال و سعادتي المضاعفة في أنه أثنى عليها و إلتفت لإبنه خالد و كأني بي أقول أمسكني لكي لا أقع من شدة الفرح.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-٣-.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2867" title="لقاء زهرة الخليج صفحة ٣" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-٣--229x300.jpg" alt="" width="229" height="300" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">* ما الأحاديث و النقاشات التي كنت شاهدا عليها في ذلك التكريم؟<br />
سمعت الأمير بدر يطرح على حضور الأمسية الروتانية سؤالة: هل تؤيدون أن يكون هناك &#8220;توق ٢&#8221;لقا و هو سؤال إتضح أنه ناتج عن محاولة من عراب قناة روتانا خليجية تركي الشبانه إقناع الأمير بكتابة الجزء الثاني من المسلسل لعرضة في العام القادم، و قد كان الحوار الذي أداره الشبانه بروح أخوية فكاهية في معظمها مزيج من التأييد و الإعتراض بشدة و الوقوف بين الموقفين و هو المكان الذي وجدت نفسي أقفه.</p>
<p style="text-align: justify;">*ماذا كان رأي مخرج توق و بعض نجومه و المثقفين الذين كانوا حينها حاضرين؟<br />
-المخرج شوقي الماجري كان بشكل عام متحفظ على إعادة التجربة و الروائي الكبير عبدة خال طالب الأمير بترك الرواية للضعفاء من أمثاله &#8220;حسب وصفه&#8221; مما دعى الأمير بدر للرد على الروائي الكبير بمحاولة تبيان أنه هو كذلك عايش المعناة حيث روى للحضور قصة تدلل على طبيعة حياة الأمراء عندما كان صغيرا و التي كانت مزيج من المعاناة كباقي أبناء الوطن و المسئولية بإعتباره أحد أبناء العائلة الحاكمة، و قد وقف كل من الشاعر عبدالله الصيخان و الشاعرة سهام الشعاع موقف المؤيدين ليبقى البدر وفيا فقط لبلاط الشعر و أن لا تسرقه الرواية عنهم.<br />
كريستين شويري و التي قامت بدور هيلين في مسلسل &#8220;توق&#8221; كانت ضد إعادة التجربة و الدكتور فهد العرابي الحارثي كذلك ، و هي إعتراضات ربطت أن يكون الجزء الثاني في حال تقرر إنتاجه أفضل من الأول في حين كان المؤيدون للإنتاج يستشهدون بنجاح التجربة الأولى بإعتبرها كفيلة بنجاح مضاعف للجزء الثاني و منطلقين بثقتهم بإبداع البدر و حبهم له مع عدم إخفاء البعض أن سبب حرصهم على ذلك مرده  تحقيق مضمون للربح المالي إنتاجيا و إعلانيا.</p>
<p style="text-align: justify;">*أنت .. ما رأيك في سؤال البدر، لاسيما أنك كتبت مقالا جميلا عن توق ؟<br />
-كان من الواضح بالنسبة لي أن البدر طرح السؤال ليؤكد لنفسه أن تجربته هذه كانت تستحق المغامرة لا بحثا عن المديح، و أن النجاح الذي تحقق يكفي له أن يطوي به هذه الصفحة و هو متربع بحب الجمهور على القمة كما يحب أن يكون دائما، و كأني به و ربما قالها كذلك بأن &#8220;الحمدلله أنها عدت بنجاح&#8221; خصوصا و هو مبدع يحسب الف حساب لأي خطوة في مسيرته الإبداعية لأنه حقق الكثير في حياته و لم يراهن قط و لن يراهن قط بأي خطوة قد تضعه في موقع الخاسر بعد أن أفنى عمره يبني نجاحا تلو نجاح.<br />
اللقاء الفني الروتاني إستمر لساعة متأخرة شارك فيه الجميع إما بالإستماع أو بالمشاركة بالرأي حتى أن جاء دور الشعراء الذين لونوا المكان بقيمة الأدب الرفيع فبدأت بقصيدة مليئه بالرمزية و بأداء تمثيلي كما هي العادة من الشاعرة السورية سهام الشعشاع ثم المبدع عبدالله الصيخان يلقي بأحدى قنابله الشعرية على الملئ و أخير غزلية تثلج صدر العاشقين من المبدع المختلف ناصر السبيعي.</p>
<p style="text-align: justify;">*تزامن إحتفالية البدر في اليوم ذاته مع القضاء على العقيد الليبي معمر القذافي..<br />
هذا صحيح، ففي الوقت الذي كنا نتجمع كمدعويين لإحتفالية &#8220;الموعد الثاني&#8221; و التي أقيمت في الحي الثقافي &#8220;كتارا&#8221; في مدينة الدوحة بلغنى كما غيري خبر إعتقال ثم قتل القذافي و هو الخبر الذي لم يسمح أي من الحضور أدباء و إعلاميين و فنانين أن يكون محور نقاش المكان، فقد كنا جميعا تواقين للذهاب لذلك العرس الفني الجميل البعيد عن معاني الألم و الذي طال إنتظاره  ليأخذنا جميعا كعشاق للفن الأصيل و الأدب الراقي لمستويات من النيرفانا الفنية ربما فريدة  قد لا تتكرر مرة أخرى.<br />
في الطريق إلى دار الأوبرا القطرية، حيث الجميع على موعد تكريم البدر، ما الأجواء؟<br />
-الزميل الإعلامي و الشاعر  ناصر السبيعي كان جليسي لتلك الدقائق التي سبقت توجهنا لمقر إحتفالية تكريم البدر، و بين مجلة المختلف و البدر تاريخ طويل كل منهما كان للأخر سند و بينهما كان ناصر الإعلامي و الشاعر خير شاهد لتلك العلاقة التي جعلت من البدر قريبا للقراء و زائرا شبه دائم على مائدة الذائقة الشعرية لجيل من الشباب منذ أكثر من ٢٠ عاما.<br />
في السيارة التي أقلتني لمقر الحفل كانت رحلتي مع شاعر كبير أخر و أحد شاعرين شاركا في تكريم البدر في أمسية &#8220;ومض&#8221; و هو  نايف صقر، و الذي يعشق البدر كما نعشه و يتابع نوره كما نتابع، فنايف الشاعر مثل باقي المغرمين بالبدر يعي القيمة الإنسانية لهذا الشاعر الكبير و سبق مع زميلة مساعد الرشيدي بأن أصبحا أول شاعرين كبيرين لا يتحرجان من إلقاء شعر لشاعر كبير آخر في تصرف لا شك في أنه لا يصدر إلا من الكبار و ذلك عندما ألقى نايف و مساعد قصائد مختارة للأمير بدر في أمسية &#8220;ومض&#8221; و التي أقيمت في الرياض لصالح جمعية أيتام الرياض &#8220;إنسان&#8221;<br />
في ردهة قاعة الإحتفال و أثناء الإنتظار  للدخول لمكان الحفل الموسيقي كان حوارا على الهامش مع سالم الهندي حول ما تضمنه لقائنا الأخير قبل بضع سنوات حينما إلتقيته في مكتبه في مدينة الرياض، و حديث أخر مع رئيس تحرير &#8220;زهرة الخليج&#8221; الزميل الدكتور طلال طعمة و الذي وصف و بلكنته اللبنانية الجميلة جمال المكان و روعة الموجودين و القيمة الفنية الكبيرة التي زينت الأجواء برونق الحاضرين، بينما وقفت في الزاوية المقابلة لنا الممثلة اللبنانية التي أدت دور توق و جومانا بوعيد و ميساء مغربي و نادين بدير و هالة الناصر.</p>
<p style="text-align: justify;">* شارك ١١ مطربا و مطربة بغناء قصائد البدر في دار الأوبرا القطرية ليلة التكريم، فإذا آردنا أن نضع هؤلاء في ميزان لنقيم حجم عطائهم تلك الليلة و الأفضل بينهم أداء من خلال ما شاهدته و سمعته، ماذا تقول؟ و لنبدأ بالمطربة آمال ماهر.<br />
- أمل ماهر و التي كانت و لازالت صوتا رائعا بإمكانه أن يغني لستة ساعات متواصلة و هو ما قاله لي أحد الدبلوماسيين القطريين الكبار و الذي قال كذلك بأن &#8220;عبدالوهاب&#8221; لو كان حيا اليوم و أشرف على تسجيل لأمل ماهر ربما لصرخ غاضبا  لكون هذه النحيلة لم تتعب قبله.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-٤-.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2868" title="لقاء زهرة الخليج صفحة ٤" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-٤--231x300.jpg" alt="" width="231" height="300" /></a><br />
كان أدائها جميلا في الأغنية الثانية التي أدتها &#8221; مكاتيبي&#8221; و لكن في تقديري أفتقدت في الأغنيتين للحضور و التفاعل الجماهيري، فقد وقفت على المسرح كأول المشاركين و غنت أغنية الموعد الموعد الثاني و لكن كان بإمكانها أن تأديها بشكل أفضل و أن تعطي الأغنية الجهد الذي تستحقه بإعتبارها الأغنية العنوان و الفاتحة الأولى لتلك الأمسية الفنية الحلم.</p>
<p style="text-align: justify;">* وماذا عن برنس الغناء العربي ماجد المهندس؟<br />
-  “يطري عليه الوله” و &#8220;العمر واحد&#8221; هي الأغنيتين التين غناها ماجد المهندس و بأداء أوركسترالي جميل تدلل إلى حد كبير أن هذا الفنان العراقي الأصل لديه خامة صوتية و حضور مسرحي و شخصية متماسكة تجعل منه كاظم ساهر المستقبل و سعدون جابر العصر الإنترنتي، فهو مزيج من الصوت الحنون مع كاريزما مشبعه كما تظهر من الحنان و  العطاء الفني.</p>
<p style="text-align: justify;">*نوال الكويتية؟<br />
-سيدة الغناء الخليجي نوال غنت &#8220;عيني ولهانة&#8221; و أبدعت، فعندما تقف نوال على المسرح و تبدأ في الإلتفات يمينا و شمالا لا يسعك إلا أن تشعر بأن فنا من الزمن الجميل هو ما سيتجلى على المسامع، و قد كانت كما هي دائما الفنانة التي مهما كبرت سنا يزيد صوتها جمالا و أدائها توازنا بحيث لا تتغير القيمة الجمالية الناتجة من غنائها الآن عن ما كانت عليه عندما قالت &#8221; يوه يا هوه شد الهوى حبلي&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">*الصوت القطري فهد الكبيسي؟<br />
-حقيقة هي المرة الأولى التي أحضر فيها حفلا للفنان القطري فهد الكبيسي، و كم كانت مفاجئتي كبيرة، فهو في تقديري السفير الحقيقي و الأول للأغنية القطرية مع إحترامي لأسماء سبقته، فإضافة لكونه يقدم نفسه كفنان متكامل من حيث الشكل فهو كذلك من حيث المضمون يتعامل مع ما يقدمه بإحترافية كبيرة و قيامة بغناء إغنية &#8220;عن كل نجم ظهر&#8221; بشكل مميز و إغنية &#8221; أترامى&#8221; و التي أنهي الحفل فيها بشكل أكثر من رائع خصوصا و هي من الأغاني المفضله كما أعلم لكثير من المقربين للأمير و للأمير ذاته و هي أغنية تعد من أجمل ما لحن الفنان البحريني خالد الشيخ على مر تاريخه الفني.</p>
<p style="text-align: justify;">*المطربة اليمنية بلقيس؟<br />
-بالنسبة لي فإن أجمل صوت شارك في الحفل و الذي ترك فيني تأثير على مستويات عديدة هي الفنان &#8220;بلقيس أحمد فتحي&#8221; و التي غنت للبدر &#8220;هِم&#8221; و الأسباب عديدة منها أن حضورها على المسرح يوازي بثقته حضور أسماء كثيرة شاركت معها فهي و منذ اللحظة التي طلت فيها على الجمهور في تلك الليلة و هي تحدق في وجوه الناس بثقة لم أشاهدتها في مطرب شاب أبدا، كما أن تلذذها باللحن كان جليا و هي تميل برأسها بوقار يمينا و شمالا و كأنها تستمع للحن من &#8220;الفالس&#8221; أو موسيقى موزارت و ستراوس.<br />
ليس غريبا أن يكون تأثير هذه الفنانة الشابة كبيرا بهذا الحد على كثير من الحضور و الذين إتفقوا على أنها كانت أجمل ما في الحفل، فهي إبنة نابغة فنية عربية هو أحمد فتحي و الذي لم يخدمه الإعلام العربي التواق &#8220;للهشك بشك&#8221; فقط لأنه فنان يحترم قيمة الإبداع و يتعامل معه بإعتباره منتجا ثقافيا يرتقي بالجمهور لمستويات تليق به كإنسان بعقل و ذائقة سليمة.<br />
لم أعتد على البحث بشكل شغوف على أغنية معنية منذ زمن بعيد إلا أني بعد أن سمعت بلقيس تغني“انت و قلبي تفاهموا” وجدت نفسي أتجه مباشرة للإنترنت محاولا بجهد أن أجدها، إلا أني أكتشفت بعد أن سألت الأمير خالد بن بدر عن الأغنية كونه كان حلي الأخير إكتشفت أنها المرة الأولى التي تغنى فيها هذه الأغنية التي صاغ كلماتها بطبيعة الحالي البدر و لحنها نابغة الموسيقى العربيةالفنان اليمني الكبير أحمد فتحي.</p>
<p style="text-align: justify;">*ماذا عن قيصر الغناء كاظم الساهر؟<br />
-كاظم الساهر أو القيصر كان حاضراً و غنى &#8221; آه يا صاحبي&#8221; و &#8220;ناي&#8221; و هي المرة الأولى التي أحضر لكاظم منذ أكثر من ١٤ سنة عندما حضرت له حينها حفلا كبيرا في دمشق، و مثل الكبار الذين ليس لديهم شئ ليثبتوه كان حضوره رغم أن القليل الذي يقدمونه يعد مميزا و فريدا هكذا جاءت مشاركة كاظم، فلم تكن رغم أدائه الجميل شئ يبقى في الذاكرة له، و كأنه شارك كرفع عتب أو أداء واجب أو حضور لأجل التاريخ.</p>
<p style="text-align: justify;">*النجم التونسي صابر الرباعي؟<br />
ـ لا خلاف في أن صابر الرباعي و الذي تغنى بأغنيتين هما &#8221; من زعلك&#8221; و &#8221; لكل قصة حب&#8221; يبقى من أجمل الأصوات العربية إلا أن صابر الإنسان بالنسبة لي لم يعد كما كان قبل تلك أمسية &#8221; الموعد الثاني&#8221; نعم بقي صوت و لكن يفتقد لمعاني التواضع التي جعلت من الشعب التونسي العظيم رائد الثورات العربية و مرجعها، فلم يقبل الفنان الرباعي أن يجلس في المسرح إلا في الصفوف الأمامية و بقي واقفا كتعبير إعتراض حتى ظهر الكبير بأخلاقه و فنه &#8220;فهد الكبيسي&#8221; و ترك له مكانه في بادرة تثبت كرم أهل قطر و سذاجة الفن المفرغ من معاني التواضع الإنساني.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-٥-.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2869" title="لقاء زهرة الخليج صفحة ٥" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-٥--215x300.jpg" alt="" width="215" height="300" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">*أنغام؟<br />
-لا يمكن أن تكتمل اللوحة الصوتية الجميلة بدون أنغام، تلك الفتاة المصرية التي عطرت بصوتها أرواح المغرمين و الهائمين، فأتت للموعد الثاني لتغني &#8220;يا ترى وينك&#8221; و سلامة إرماحك&#8221; لتسأل الحضور عن معنى الشوق للصوت و الفن الأصيل و تحتضن بحب آذان المتذوقين و الذين أتوا من المشرق و المغرب لكي ترويهم أصوات ملائكية بكلمات هي بنات أفكار مبدع أمير لازال في عمر التميز الرائد الأول.</p>
<p style="text-align: justify;">أصالة؟<br />
- “ ماتغير شئ&#8221; غنتها أصالة نصري و التي لم تعد أصالة نصري التي كنا نعرفها سابقا، فالصوت هو الصوت الجميل و المميز و لا خلاف في ذلك و لكن يبقى هناك شئ في الأجواء لم يعد كما كان، شئ من التعالي و شئ من الرتابة في الأداء و شئ من اللاأريحية يلف المكان عندما تأدي معشوقة الجماهير لمقطوعاتها، و لعل الدويتو الذي جمعها على المسرح مع فهد الكبيسي في أغنية &#8220;عفوا سيدي&#8221; تجسيد لفكرة الأنانية، ففي وقت جمعها القدر في مامضى مع وجهها الأخر الذكري &#8220;صابر الرباعي&#8221; في المقطوعة الشهيرة &#8221; على جرى&#8221; و التي إنفرد فيها الرباعي و ترك أصالة تأدي دور الكومبارس، قامت أصالة هذه المرة بتقمص ذات الدور مع الجنتلمان فهد الكبيسي و الذي أكتفى بالوقوف يجانبها يراقب السذاجة و الأنانية الفنية تتجلى أمام الجمهور.</p>
<p style="text-align: justify;">*فارس الغناء الخليجي عبدالله الرويشد ؟<br />
-كيف يمكن أن يكتمل جمال الحفل بدون أن يشدو صوت الكويت &#8221; عبدالله الرويشد بأغنيتين من أجمل أغاني البدر &#8221; صدقيني&#8221; و &#8221; أنت الحلم&#8221;، فكان أبا خالد كما كان دائما تيرمومتر الفن المزيج بين الحاضر و الماضي و بين المستقبل و التاريخ، يأخذنا بآهاته التي تعلو في المكان ثم يبعثرنا على ضفاف المشاعر المفعمة جرح و حب و شوق.</p>
<p style="text-align: justify;">بماذا تفسر غياب مشاركة نجوم الأغنية السعودية عن الغناء في الحفل؟<br />
- أستغرب حقا لماذا كان الحضور السعودي ضعيف بالمقارنة بحجم الحضور الفني العربي و الذي تسابق كما هو واضح في تكريم هذا الهامة الثقافية و الأيقونة الشعرية، فمشاركة عبادي الجوهر و التي أتت بعزف منفد لأغنية المزهرية و بطلب من الأمير بدر كقمة المشاركة السعودية في تكريم شاعر الرومانسية السعودية الأول و مهندس الكلمة، في حين كانت مشاركة الفنان الشاب &#8221; أنس خالد&#8221; في الحفل كقاعدة فنية لتقديم هذا الشاب للوسط الفني و الثقافي العربي من خلال تأديته و بشكل مميز أغنيتين للأمير بدر هما &#8221; جفن الليل&#8221; و &#8221; موت و ميلاد&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">*هل زعلت لعدم مشاركة فنان العرب محمد عبده و عبدالمجيد عبدالله و ..<br />
- (مقاطعا) من وجهة نظري، لعل من حسن حظ المكان و الحفل أنه لم تشارك فيه أصوات فنية تتبع مدرسة الموسيقى التجارية مثل راشد الماجد و عبدالمجيد عبدالله، فرغم ما لهذين الفنانيين من مكانة جماهيرية إلا أن غيابهم عن المكان و عن التكريم يطرح مائة علامة إستفهام، فعلى الرغم من أن مشاركتهم لم يكن لها أن تضيف للأمير بدر أي شئ بل العكس فإن عدم وجودهم يعتبر كما أتصور خسارة لهم من الناحية الفنية من جهة و من الناحية الإنسانية من جهة أخرى، إضافة لكون النجوم الحقيقين يتكونون من مزيج فني و إنساني فإن غاب الإنسان لم يبقى سوى صدى الآلة الموسيقية.<br />
غاب محمد عبدة عن الإحتفالية الأهم في مسيرته خصوصا و هي تعنيه هو بقدر ما تعني الأمير بدر، فمرر محبوا أبو نورة أن الأطباء منعوه من الغناء قبل تاريخ الثاني من نوفمبر، إلا أنهم بدون شك لم يمنعوه من السفر للدوحة كأضعف الإيمان لكي يكون قريبا من الشاعر الذي كان له الفضل بعد الله و بجانب شعراء كبار مثل عبدالله الفيصل و خالد الفيصل و فائق عبدالجليل في صناعة نجم فنان العرب و الذي لولا كلماتهم لما حقق نصف النجاح الذي أوصله للتربع على هرم الغناء العربي الحديث.</p>
<p style="text-align: justify;">* إحتفالية تكريم البدر كان محددا لها أن تقام في تاريخ سابق، هل كشف سبب تأجيلها حتى أقيمت هذه الفترة ؟<br />
نعم كان مقررا لها أن تقام قبل الصيف و تأجل لأسباب قيل حينها أنها بسبب عدم إكتمال الترتيبات ثم بسبب مرض محمد عبدة، و قد قال المقربون للجنة التنظيم في وقت سابق أن السبب الحقيقي وراء التأجيل كان من أجل ضمان مشاركة فنان العرب في الإحتفالية  خصوصا و أن محمد عبدة و عبر مسيرته الفنية الطويلة غنى من كلمات البدر عشرات القصائد و كان من المهم تواجده من أجل التكريم المتبادل و الذي شمل كذلك المرحوم &#8220;طلال مداح&#8221; و الذي حضر إبنه عبدالله لإستلام التكريم بجانب الملحن الكبير سامي إحسان و الفنان عبادي الجواهر و الملحن الكبير  محمد شفيق في حين غاب الملحن سراج عمر عن التكريم.</p>
<p style="text-align: justify;">* ما الحفاوات الآخرى التي أقيمت على شرف الأمير بدر بن عبدالمحسن خلال وجوده في الدوحة على هامش تكريمه هناك؟<br />
-السفير أحمد بن علي القحطاني أقام مأدبة عشاء في اليوم الثالث لزيارة الأمير للدوحة حضرها الأمير محمد بن فهد بن عبدالله و الأمير خالد بن محمد بن خالد و عدد من شيخ دولة قطر و رجل الأعمال الإماراتي خالد الفهيم و الشيخ الوليد البراهيم رئيس مجلس إدارة مجموعة تلفزيون الشرق الأوسط إضافة لعدد كبير من السفراء العرب و الضيوف من إعلاميين و أدباء من قطر و السعودية و باقي الدول العربية، كان فيها البدر يتجلى بفرح و جمال إنساني لم يكن حينها يدرك بأنه و بعد سويعات قليله سيرده كما وردنا جميعا خبر محزن و مصاب جلل تمثل في فقدان أرض الوطن لسلطان الخير ولي عهد المملكة العربية السعودية، و هو الأمير القائد الذي كان يحب البدر حبا خاصا و يسأل عنه دائما و يحرص على لقائه ليعامله رحمه الله بالقدر الذي يستحقه البدر من تكريم لشخصه المبدع و تقدير لقيمة البدر الإنسانية .</p>
<p style="text-align: justify;">*أخيرا: ماذا تقول عن البدر عبر زهرة الخليج ؟<br />
-لا شك في أن البدر الشاعر و الفنان و الإنسان هو الوحيد القادر على جمع هذا الكم من الإعجاب و التقدير والإحترام،من فنانين و أدباء و الشخصيات البارزة التي لبت نداء الإحتفالية، فقد رأيت في عيون الحضور لمعت الحب و الشوق و رأيت في أعين البدر بارقة التواضع و الرضى، فهو الوحيد القادر على أن يسحر بشعره و و حضورة أنفس المتذوقين و أرواح الهائمين بمعاني الرومانسية و العشق الأبدي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d8%a5%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b3/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من البلاد للإقتصادية ،، ستبقى مدونتي أساسية</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%8c%d8%8c-%d8%aa%d8%a8%d9%82%d9%89-%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d8%b3</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%8c%d8%8c-%d8%aa%d8%a8%d9%82%d9%89-%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d8%b3#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 10 Nov 2011 00:51:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2857</guid>
		<description><![CDATA[منذ أن حجب موقعي في المملكة و أنا أمر بحالة من الإنفصام تجاه هذا المكان الذي أسميه مدونتي و الذي لسنوات إحتضن بوحي الذي تلون أحيانا ببعض جنوني و بعضه الآخر بملامح عقلي المتزن، اللذان بتناقضهما إرتبطا لا إراديا بمنطقي المشوش تجاه كل شئ حولي أنا الفرد و أنا الجزء من هذه المنظومة إجتماعية الكبيرة. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/first-place.jpg"><img class="size-medium wp-image-2858 alignleft" title="first place" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/first-place-300x192.jpg" alt="" width="300" height="192" /></a>منذ أن حجب موقعي في المملكة و أنا أمر بحالة من الإنفصام تجاه هذا المكان الذي أسميه مدونتي و الذي لسنوات إحتضن بوحي الذي تلون أحيانا ببعض جنوني و بعضه الآخر بملامح عقلي المتزن، اللذان بتناقضهما  إرتبطا لا إراديا بمنطقي المشوش تجاه كل شئ حولي أنا الفرد<span id="more-2857"></span><br />
و أنا الجزء من هذه المنظومة إجتماعية الكبيرة.<br />
لن أتطرق لموضوع حجب موقعي لأن الحديث عنه لن يغير شئ، فالحديث حول هذا الأمر يتطلب سعي جاد مني لمحاولة على الأرض لرفع هذا الحجب الذي لا أراه منطقي، و هو أمر يتطلب مني  القيام بإجراءات إدارية متعددة للأسف لا أجد لها الوقت خصوصا و أني أعمل حاليا خارج المملكة و لا يسعفني الوقت الذي أزور به المملكة بين الحين و الآخر نظرا لضيق الوقت و كثافة الإلتزامات العملية و الشخصية.<br />
منذ ذلك الحين و أنا أكتفي بوضع في المدونة مقالاتي التي أنشرها في <a href="http://www.albiladdaily.com/" target="_blank">صحيفة البلاد</a> السعودية و التي إنتهى إرتباطي معها الإسبوع الماضي لأبدأ من الإسبوع القادم بالكتابة الإسبوعية في<a href="http://www.aleqt.com/" target="_blank"> صحيفة الإقتصادية</a> و التي أتمنى أن تضيف لي كما آمل أن أضيف لها طرحا جديدا يضيف لتميز الجريدة في نسختيها الورقية و الإلكترونية من حيث المحتوى المتخصص و الذي يتعاطى مع الشئون الإقتصادية بقطاعاتها المختلفه.<br />
لا يخفى على المتابع بأني مهتم بشكل كبير بالشأن الإعلامي و متابع أزعم أني ملم بالمستجدات في هذا القطاع من حيث هو صناعة و مهنة و إحتراف خصوصا و أني أشرف شخصيا على موقعي المتخصص &#8220;<a href="http://www.themedianote.com" target="_blank">المفكرة الإعلامية</a>&#8221; و الذي أطلقته منذ نحو عامين ليكون موقع يتابع الإعلام بهدف خلق أجواء لفكرة الإعلام المستقل الذي لا يتأثر بأجندات مالية أو سياسية بل يعمل من أجل إيصال الخبر في المقام الأول للمتلقي متجردا من التوجيه و  من أجل أيصال الرأي الذي يعكس رأي كاتبه مع توازن في الرأي و الرأي الآخر و الذي أحلم أن يتحقق في يوم في إعلامنا السعودي و العربي بشكل عام، هذه المواضيع و غيرها و المتعلقة بالإعلام كمهنة و تخصص و صناعة ستكون محور مقالاتي في الإقتصادية و التي ستنشر كل يوم أحد من كل إسبوع.<br />
ربما هي أحلام يراها البعض مستحيلة خصوصا مع تزايد الآراء التي ترى في إستحالة تحقيق الإستقلال في إعلام مسيس بإمتياز في أجواء عالم عربي مؤجج بالثورات من جهة و بالتيارات و التحزب من جهة أخرى، إلا أن الأحلام لدى البعض هي أهم وقود للفكر، فلم أكن في يوم ممن يقنعون بأن &#8220;الحال المايل&#8221; كما يسمى و إن كان سائدا هو واقع يجب التعايش معه، فالرضوخ لما دون الطموح هو حال القانعين بحالاتهم الهامشية في الحياة و لم أكن و لن أكون في يوم منهم.<br />
رغم حجب مدونتي و التي هي منزلي المأمون و الباب الذي من خلاله تعرفت و تعرف علي كثير من الأحبه و المهتمين هو المكان الذي سيبقى بالنسبة لي للأبد ذلك الميناء الذي أرسو فيه مع كل نهاية رحلة و إن تحولت المدن و تبدلت التضاريس و تغيرت العواصم و وضعت المتاريس.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%8c%d8%8c-%d8%aa%d8%a8%d9%82%d9%89-%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d8%b3/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تغريد لأجل الموعد الثاني</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Oct 2011 22:07:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة أسماء]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة لقاءات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2817</guid>
		<description><![CDATA[حرصت خلال اليومين الماضيين على نقل بعض التفاصيل من خلف الكواليس لإحتفالية التي نظمها صوت الخليج إحتفاء بالأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن و التي أسمتها &#8220;الموعد الثاني&#8221; و  جمعت من أجلها عددا كبير من الفنانين العرب و الذين تغنوا على مسرح الحي الثقافي بمدينة الدوحة بأعمال شعرية و فنية خالدة لهذا الهامة الأدبية الذي سيبقى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/17.jpg"><img class="size-medium wp-image-2828 alignleft" title="1" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/17-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>حرصت خلال اليومين الماضيين على نقل بعض التفاصيل من خلف الكواليس لإحتفالية التي نظمها صوت الخليج إحتفاء بالأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن و التي أسمتها &#8220;الموعد الثاني&#8221; و  جمعت من أجلها عددا كبير من الفنانين العرب و الذين تغنوا على مسرح الحي الثقافي بمدينة الدوحة بأعمال <span id="more-2817"></span><br />
شعرية و فنية خالدة لهذا الهامة الأدبية الذي سيبقى عنوانا للرومانسية و الكلمة التي صيغة بهندسة الإلهام و خيال الجان و روح ملائكية لا توجد إلا لمن يشع بدرا.<br />
لن أغرق في وصف ما حدث من خلال محالة هندسة كلماتي و بنائها في جمل نثرية مترابطها بل سأنثرها هنا كما نقلتها في تويتر ربما لكي تفهم كما قصدت، فهي مشاعر لحظية و خيالات منبعها إصابة روحية و فتنة عقلية بهذا المهندس الفنان.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://twitter.com/alghaslan" target="_blank">http://twitter.com/alghaslan</a></p>
<p style="text-align: justify;">-ذاهب للقاء الزميل العزيز محمد الحارثي رئيس تحرير مجلس سيدتي، اشتقنا لأبو فهد و ذكريات المجموعة و دبي.</p>
<p>-كأني  في الرياض الآن في أجواء تكريم الامبر بدر بن عبدالمحسن في الدوحة، شعراء  آدباء إعلاميين فنانين أمراء و زملاء أعزاء. سعيد جدا بهم.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/hala-rotana-touq-yasser.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2850" title="hala rotana touq yasser" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/hala-rotana-touq-yasser-300x198.jpg" alt="" width="300" height="198" /></a>مع الزميل محمد الحارثي في حفل روتانا</p>
<p style="text-align: justify;">-فهد العرابي الحارثي، طلال طعمة،أحلام مستغانمي، عبدالله الصيخان،سعود الدوسري، الأمير فهد بن خالد ،سهام الشعشاع، محمد الحارثي، عبادي الجواهر عبده خال، تركي الشبانه، علي فقندش، نايف صقر.</p>
<p style="text-align: justify;">-أبلغني الآن الأستاذ عبده خال الآن بأن روايته الجديدة عنوانها &#8220;الغاوية&#8221; و ستصدر خلال شهرين.</p>
<p style="text-align: justify;">-عشاء على شرف الأمير بدر بن عبدالمحسن و أهل الثقافة و الفن، أمسية تليق بالبدر و رائعته توق، و حوار حول الماضي و الحاضر مع الأمير خالد بن بدر.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/8.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2819" title="8" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/8-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>كعكة مسلسل توق</p>
<p style="text-align: justify;">-شرفني الأمير بدر بن عبدالمحسن بأن أثنى على مقالي عن توق &#8221; قوت من توق&#8221; ، شهادة من مهندس الكلمة ستبقى للأبد شرف لكلماتي.</p>
<p style="text-align: justify;">-نقاش جميل فني و ثقافي يدور الآن حول ما إذا كان يجب أن يكون هناك &#8220;توق2&#8243; هناك من يؤيد و هناك من يعارض و الأمير بدر بن عبدالمحسن مستمع.</p>
<p style="text-align: justify;">-صالح الشهري يغني الآن سألوني الناس عنك يا حبيبي ‎:)‏.</p>
<p style="text-align: justify;">-ناصر السبيعي، سهام الشعشاع، عبدالله الصيخان و نايف صقر،، أمسية شعرية على في جلسة جميلة بإدارة الإعلامي علي العلياني.</p>
<p style="text-align: justify;">-في السيارة مع الشاعر الكبير نايف صقر بإتجاه موقع حفل التكريم.</p>
<p style="text-align: justify;">-في حفل استقبال ليلة تكريم البدر (الموعد الثاني) في كتارا الدوحة.</p>
<p style="text-align: justify;">-البداية باغنية الموعد الثاني غناء آمال ماهر &#8230;. خذاك الموعد الثاني نويت تغيب و تنساني.</p>
<p style="text-align: justify;">-الآن أغنية &#8220;يطري عليه الوله&#8221; بصوت ماجد المهندس و بأداء أوركسترالي في حفل تكريم البدر (الموعد الثاني) كتارا الدوحة.</p>
<p style="text-align: justify;">-الآن &#8220;عيني ولهانه&#8221; بصوت نوال الكويتية.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/6.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2820" title="6" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/6-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>نوال الكويتية</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221;عن كل نجم ظهر&#8221; بصوت فهد الكبيسي.</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221;ِهم&#8221; بصوت بلقيس.</p>
<p style="text-align: justify;">-الآن &#8220;أه يا صاحب&#8221; بصوت كاظم الساهر.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/32.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2821" title="3" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/32-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>كاظم الساهر</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221; ياترى وينك&#8221; بصوت أنغام.</p>
<p style="text-align: justify;">-أنه تكريم الوطن العربي لبدر بن عبدالمحسن كشاعر و إنسان و مبدع، فنانين من مصر و العراق و اليمن و قطر و و و.</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221;من زعلك&#8221; بصوت صابر الرباعي.</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221;ما تغير شئ&#8221; بصوت أصالة نصري.</p>
<p style="text-align: justify;">-تذكرتك و كأني أشوفك بين الوجوه و بين الزمان اللي مات و ما مات فيني.</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221;خفن الليل&#8221; بصوت السعودي انس خالد.</p>
<p style="text-align: justify;">-(صدقيني) بصوت عبدالله رويشد.</p>
<p style="text-align: justify;">-الآن &#8220;عفوا سيدي&#8221; بصوت أصالة نصري و فهد الكبيسي.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/5.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2822" title="5" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/5-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>أصالة و فهد الكبيسي</p>
<p style="text-align: justify;">-تعليق إعجابي الوحيد كان لفهد الكبيسي لصوته الرائع و لكن أخلاقه أكثر روعه فقد ترك مكانه لصابر الرباعي الذي رفض جلوسه خلف غيره، كبير يا كبيسي.</p>
<p style="text-align: justify;">-في تكريم البدر الآن أغنية &#8221; لكل قصة حب&#8221; بصوت صابر الرباعي.</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221;موت و ميلاد&#8221; بصوت انس خالد.</p>
<p style="text-align: justify;">-عبادي الجوهر في عزف منفرد لأغنية المزهرية.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/9.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2823" title="9" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/9-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>عبادي الجوهر و عزف منفرد</p>
<p style="text-align: justify;">-بلقيس بنت أحمد فتحي تغني &#8220;انت و قلبي تفاهموا&#8221;.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/7.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2824" title="7" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/7-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>بلقيس</p>
<p style="text-align: justify;">-يا عالم وش ذالبلقيس !؟!؟ ،،، شئ شئ شئ ، أثاري الفن لا زال ينجب مبدعين و أصوات ملائكية.</p>
<p style="text-align: justify;">-أغنية &#8220;انت حلم&#8221; بصوت عبدالله الرويشد.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/121.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2825" title="12" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/121-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>عبدالله الرويشد</p>
<p style="text-align: justify;">-أغنية &#8220;العمر واحد&#8221; بصوت ماجد المهندس.</p>
<p style="text-align: justify;">-الوحيد القادر على جمع هذا الكم من الإعجاب هو شاعرنا بدر بن عبدالمحسن، أراها في عيون الحضور الذين ينتشون الآن من سكرة رومانسية الكلمات.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/42.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2826" title="4" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/42-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>البدر يكرم الفنانين</p>
<p style="text-align: justify;">-أغنية &#8220;سلامة رماحك&#8221; بصوت أنغام.</p>
<p style="text-align: justify;">-أغنية &#8220;ناي&#8221; بصوت كاظم الساهر &#8230; الآن.</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221;مكاتيبي&#8221; بصوت آمال ماهر.</p>
<p style="text-align: justify;">-من استطاع أن يجمع في مكان واحد هذا العددمن الفنانين و الشعراء و الإعلاميين هو بدر الشاعر لا بدر الأمير،لذلك سيبقى البدر في كتب التاريخ للأبد.</p>
<p style="text-align: justify;">-الآن رائعة البدر &#8220;أترامى&#8221; بصوت فهد الكبيسي و توزيع أوركيسترالي رائع.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/24.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2827" title="2" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/24-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>نهاية الحفل</p>
<p style="text-align: justify;">-في الطريق لمنزل السفير السعودي في الدوحة لحضور حفل العشاء الذي يقيمه على شرف الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن.</p>
<p style="text-align: justify;">-أثناء عشاء السفير السعودي في الدوحة تحاورت مع نادين بدير و خليل الفزيع و د.حسن النعمة و علي الفردان حول ديمقراطية عالم عربي/ثوري/إسلامي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الصحافة الورقية .. حلول للبقاء 3/3</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-33</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-33#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Oct 2011 21:09:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2814</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في البلاد السعودية: تحدثت في الجزء الأول و الثاني من المقال عن عدد من الحلول التي قد تساعد الصحافة الورقية من الصمود و تجاوز ما تواجه من تحديات أصبحت تهدد استمرارها كوسيلة تأثير في المجتمع و كأداة للتغيير والنهوض، ولكي تكتمل الصورة كان لا بد من تطبيق آليتين أساسيتين لضمان استمرار الصحافة الورقية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الصحافة-الورقية.jpg"><img class="size-medium wp-image-2815 alignleft" title="الصحافة الورقية" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الصحافة-الورقية-300x221.jpg" alt="" width="300" height="221" /></a><a href="http://albiladdaily.com/articles.php?action=show&amp;id=10761" target="_blank">المقال منشور في البلاد السعودية:</a> تحدثت في الجزء الأول و الثاني من المقال عن عدد من الحلول التي قد تساعد الصحافة الورقية من الصمود و تجاوز ما تواجه من تحديات أصبحت تهدد استمرارها كوسيلة تأثير في المجتمع و كأداة للتغيير والنهوض، ولكي تكتمل الصورة كان لا بد من تطبيق آليتين <span id="more-2814"></span><br />
أساسيتين لضمان استمرار الصحافة الورقية كمؤسسات فاعلة قادرة مالياً على التعاطي مع متطلباتها وخصوصاً في منطقة العربية و ذلك من خلال وضع الاعتبارات التالية:<br />
8- لا بد من تأسيس تكتل سعودي أو خليجي أو عربي لشراء الورق من المصنعين العالميين حيث إن الورق الآن يباع للصحف و المؤسسات الإعلامية بأسعار عالية جدا كون صناعة ورق الصحف عالمياً يسيطر عليها مجموعة محددة من المصنعين والذين يملون شروطهم على المشتري الفردي، فلو كان التفاوض مع هؤلاء المصنعين من خلال تكتل موحد يضم أصوات و كميات كل المشترين المحليين لاستطاع الشاري أن يملي شروطه على السعر وشروط الدفع و امتيازات الدفع بالآجل.<br />
9-تتميز وسائل الإعلام و منها الصحف أنها تمتلك محتوى يمكن إعادة تغليفه كما يقال ليعاد بيعه لأكثر من مصدر وبأكثر من لغة، فبيع الحقوق يعتبر من أهم مصادر الدخل لكثير من الصحف العالمية، فمثلاً الصور التي يلتقطها مصورو الصحف نجدها تنشر في صحف أخرى و في دول أخرى حيث يحصل ذلك من خلال ما يعرف ببيع الحقوق و التي قد تكون حصرية لدولة أو لغة، كما أن المقال الذي يكتبه ذلك الكاتب الشهير أو الخبر الانفراد الذي ظهر في الصفحة الأولى كلها مواد يمكن إعادة بيعها لصحف إقليمية أو عالمية، و بذلك يصبح المحتوى و الذي كان يباع مرة واحدة فقد من خلال نشره في عدد الصحيفة الورقي يصبح الآن مصدرا إضافي و مستمرا للدخل و بالتالي يصبح المحتوى هو رأس المال الحقيقي للصحيفة وهو ما أشرنا له في الجزء الأول من هذا المقال و المتمثل في ضرورة أن تتحول عقلية الصحف الورقية من كونها وسيلة إعلام تنشر أخباراً و مقالات إلى عقلية المؤسسة الصحفية المصنعة للمحتوى الإعلامي.<br />
أخير أقول &#8230;.لا شك في أن الصحف الورقية تمر بأزمة حقيقية و لن تخرج منها على المستوى البعيد فقط من خلال تقليص المصاريف و زيادة الانتشار الأفقي بل للخروج من هذ الأزمة يتطلب أساساً إعادة هيكلة في العقلية و البناء و الإستراتيجية التي أقيمت عليها صناعة الصحف الورقية، فاعتبار الصحف وسائل إعلام هو تعريف أراه أصبح من الماضي في حين أن التعريف الصحيح وفق التحول الكبير في صناعة الإعلام الذي نعيشه يدفعنا نحو تسمية وسائل محتوى، فرأس المال الحقيقي لأي مؤسسة إعلامية أو صحيفة ليست الوسيلة ذاتها بل المحتوى الذي ينقل للمتلقي، و بعبارة أخرى نقول بأن القارئ سيبحث عن المحتوى و لن يكترث كثيراً بالوسيلة فكلما أصبح المحتوى هو بضاعتنا كمؤسسات إعلامية كلما كنا أقرب لفهم الزمان و المكان و متطلبات السوق و الظروف و بالتالي كنا أقرب لضمان الاستمرار والبقاء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-33/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ربيع الصحافة السعودية</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 11 Oct 2011 14:31:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2810</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في البلاد السعودية: لم تحتاج الصحافة السعودية لحركة تصحيح شعبية لتنهض من جديد لتعود لسابق عهدها كأداة فعالة في عملية التنوير و التأثير الاجتماعي، كما أنها لم تمر بمراحل مخاض عسير في مسعاها لتحويل مكتسباتها التي بنتها عبر السنوات إلى أحجار زاوية لهذه المؤسسات الإعلامية التي ينتظر منها أن تكون عوناً لنهضة فكرية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/ghg.jpg"><img class="size-full wp-image-2811 alignleft" title="ghg" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/ghg.jpg" alt="" width="289" height="200" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.albiladdaily.com/articles.php?action=show&amp;id=10713" target="_blank">البلاد السعودية</a>: لم تحتاج الصحافة السعودية لحركة تصحيح شعبية لتنهض من جديد لتعود لسابق عهدها كأداة فعالة في عملية التنوير و التأثير الاجتماعي، كما أنها لم تمر بمراحل مخاض عسير في مسعاها لتحويل مكتسباتها التي بنتها عبر السنوات إلى أحجار<span id="more-2810"></span><br />
زاوية لهذه المؤسسات الإعلامية التي ينتظر منها أن تكون عوناً لنهضة فكرية و شعبية و اجتماعية توازي تطلعات من كانوا هم أساساً سبب ظهورها و نشأتها و خدمتها &#8220;الناس&#8221;.<br />
خلال اليومين الماضيين صدرت عدة قرارات بتعيين عدد من الشباب كرؤساء تحرير لصحف سعودية مهمة مع البقاء على الاستعانة بالخبرات الإعلامية المخضرمة و ذلك بهدف التطوير و التنوير في مؤسسات وصلت لمرحلة متقدمة من القناعة بأهمية ضخ الدماء الشابة في إدارة الصحف و التي هي بدورها تعاني من إشكاليات في تكوينها البنيوي بفعل ما قد يعتبره البعض بعداً عن هم الشارع المحلي و تمسكاً بمبادئ تحريرية و إدارية عفا عليها الزمن من حيث قدرتها على التأثير والوصول والمنافسة.<br />
فجاء تعيين الصحفي الشاب سلمان الدوسري رئيساً لتحرير جريدة الاقتصادية خلفاً لعبدالوهاب الفايز الذي عين رئيساً لتحرير صحيفة عرب نيوز كممارسة عملية لحركة تقدمية في تلك الصحيفتين اللتين تسعى إدارتهما إلى بناء أرضية تحريرية جديدة تمزج الأولى فيها خبرة رئيس تحريرها في الشأن السياسي الدولي مع النظرة التطويرية التجارية والمهنية في الصحيفة الإنجليزية الرائدة و التي تعمل منذ زمن لتثبيت هيمنتها على الساحة كمصدر وحيد ومنصة متعددة للخبر المحلي للجاليات بالمملكة.<br />
كما أن الصحافة السعودية عايشت خلال الأشهر القليلة الماضية عدداً من التغييرات الأساسية في طريقة تعاطي مؤسسات إعلامية عريقة مع واقع الصحافة اليومية و التي لا يمكن أن يكون لها من فرصة للمنافسة مالم تتمكن من استيعاب الإعلام الجديد و مالم تتبناه كوسيلة أساسية للوصول للمتلقي عبر القنوات التقنية المختلفة و التي تجاوزت بطبيعتها الزمان الجامد والمكان المحدد والوسيلة الورقية كمنفذ وحيد لسبقها الصحفي وهو ما قامت به &#8220;البلاد&#8221; و نجحت فيه حتى الآن وبشهادة العديد من المعنيين بالعمل الإعلامي.<br />
لم يكن تعيين طلال آل الشيخ رئيساً لتحرير جريدة الوطن بالأمر المستغرب على الأقل بالنسبة لي، فهو الصحفي المتمرس و الإداري الناجح والإعلامي الذي قل من يعاديه، وذلك لرجاحة طرحه و رصانة شخصه، وهي المواصفات التي تحتاجها صحيفة كالوطن في هذه الفترة خصوصاً بعد أن عاشت لسنوات عديد بين أمواج تجاذبات أطراف من الواضح أنها لن تتفق وهو ما جعلها الصحيفة الأكثر جدلاً و تناولاً و نقداً و مدحاً، فعلى الرغم من أهمية تنوع الأطياف لنجاح أية مؤسسة إعلامية إلا أن هذا التنوع أوصل هذه الصحيفة الشابة لحالة من عدم الاستقرار الإداري و المالي جعل لزاماً عليها أن تجد لنفسها مخرجاً منطقياً ورباناً واقعياً يؤمن بالمهنية البعيدة عن التوجيه المسبق.<br />
و بالشباب كما هي العادة دائما بدأ ربيع الصحافة السعودية عندما تم تعيين الزميل مطلق البقمي قبل بضعت أشهر رئيساً لتحرير صحيفة الشباب &#8220;شمس&#8221; و التي باستلامه لدفتها تمكنت من تجاوز مرحلة ولادتها و مراهقتها إلى مرحلة تكونها و تحولها إلى صحيفة لديها الإمكانيات البشرية والإدارية بحيث تكون صوت الشباب السعودي المثقف في مواجهة هيمنة صوت الشباب الرياضي المحصور باهتماماته و تطلعاته و آماله.<br />
إنها رسالة من مؤسسات تؤمن بالتغيير و التطوير بأن حركة الشباب قادمة لتمسك بزمام خطاب بلادنا الإعلامي، فعلى هؤلاء الذين تحكموا بكل زنقة من زنقات الصحافة و سكنوا دار الإعلام و بيت الثقافة أن ينتبهوا و يصلحوا، لأن ربيع الصحافة السعودية قادم لا محالة، فليتركوا ليذكروا قبل أن يزاحوا فينكروا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الصحافة الورقية .. حلول للبقاء 2/3</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-23</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-23#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 11 Oct 2011 14:28:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2807</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في البلاد السعودية: تحدثنا في المقال الماضي عن خمسة حلول لخروج الصحافة الورقية من أزمتها المتمثلة في انخفاض معدلات التوزيع و فقدانها تدريجياً لحصتها من السوق الإعلاني، و هي أزمة أصبحت تبعاتها تهدد كذلك وسائل الإعلام التقليدية الأخرى من تلفزيون وإذاعة مع تزايد انعدام الثقة بين الأجيال الجديد من المتابعين والذين أصبحوا كذلك [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/qe.jpg"><img class="size-full wp-image-2808 alignleft" title="qe" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/qe.jpg" alt="" width="198" height="266" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.albiladdaily.com/articles.php?action=show&amp;id=10713" target="_blank">البلاد السعودية</a>: تحدثنا في المقال الماضي عن خمسة حلول لخروج الصحافة الورقية من أزمتها المتمثلة في انخفاض معدلات التوزيع و فقدانها تدريجياً لحصتها من السوق الإعلاني، و هي أزمة أصبحت تبعاتها تهدد كذلك وسائل الإعلام التقليدية الأخرى من تلفزيون<span id="more-2807"></span><br />
وإذاعة مع تزايد انعدام الثقة بين الأجيال الجديد من المتابعين والذين أصبحوا كذلك منتجين للمواد الإعلامية بتلك الوسائل التي يعتبرونها مجرد قنوات إعلامية من الماضي لكونها كما يقولون لم تعد قادرة على التفاعل مع متطلبات الزمان والمكان إضافة إلى أنها لم تعد تُلبي احتياجات المتلقي لا من حيث نوعية المادة ولا كثافتها ولا وسائلها المتنقلة.<br />
هذا الأسبوع أكمل معكم طرح الحلول التي أراها قد تُساعد وسائل الإعلام الورقية في الصمود وتجاوز الأزمة بسلام.<br />
6- هناك من يدعو ولست ممن يعارض هذه الفكرة إلى أن تتدخل المؤسسات الخيرية في تملك وإدارة الصحف كتجارة وصناعة وذلك على اعتبار أن الصحف وصناعة الخبر تهدف أساس للارتقاء بالوطن والمواطن وهي أهداف نبيلة تعمل على تحقيقها كذلك مؤسسات المجتمع المدني والتي منها المؤسسات الخيرية التي تهدف من خلال جمع التبرعات خدمة قطاعات المجتمع والتي قد يكون الإعلام والأخبار أحد أوجهها التنويرية، وبالتالي نقول إنه يمكن إنقاذ بعض الصحف من خلال بيعها لمؤسسات خيرية تقوم هي بإدارتها كصحف ذات أهداف خيرية من خلال تقديمها للمجتمع خدمة الإعلام والأخبار والتنوير وتمويل نشاطاتها بالطرق التي طالما عملت من خلالها هذه الجمعيات<br />
والمتمثلة بمشاركة المجتمع في تمويل ودعم نشاطاتها وأعمالها الاجتماعية الخيرية.<br />
7- تأسيس لجنة بحث مستقلة للتحقق من الانتشار ، تعمل على وضع الإحصائيات والدراسات والأرقام الحقيقة التي ستساعد شركات الإعلان في وضع خططها الإعلانية لعملائها والحصول بالتالي على أعلى عائد لاستثمارهم الإعلاني، بدلاً من الاستمرار في إدارة<br />
وتوزيع ميزانيات إعلانية ضخمة في بييئة تخطيطة يشوبها فساد كبير أثر سلبا على مستوى الاستفادة المأمولة من الإعلان في الصحف الورقية حيث أصبحت تلك الدراسات البحثية تحكمها أجندات شخصية ومصالح فردية وخدمة تكتلات طائفية لا تخدم إطلاقا المعلن ولا تعطي الصحف الورقية حقها من الحصة السوقية والتي تستحقها وفق الواقع الفعلي لأرقام التوزيع ونسب القراءة والانتشار.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-23/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الصحافة الورقية .. حلول للبقاء 1/3</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-13</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-13#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 11 Oct 2011 14:24:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2802</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في البلاد السعودية: لا زال الجدل دائراً منذ عدة سنوات حول ما إذا كانت الصحافة الورقية في طريقها للزوال نتيجة لعدة اعتبارات منها تلك المتعلقة بتزايد المد الإلكتروني على جميع المستويات و منها المتعلقه بتناقص معدلات القراءة لدى الشباب و منها المتعلقة بتأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية على القدرة الشرائية و هو الأمر الذي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/qw1.jpg"><img class="size-full wp-image-2805 alignleft" title="qw1" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/qw1.jpg" alt="" width="280" height="200" /></a><a href="http://www.albiladdaily.com/articles.php?action=show&amp;id=10641" target="_blank">المقال منشور في البلاد السعودية:</a> لا زال الجدل دائراً منذ عدة سنوات حول ما إذا كانت الصحافة الورقية في طريقها للزوال نتيجة لعدة اعتبارات منها تلك المتعلقة بتزايد المد الإلكتروني على جميع المستويات و منها المتعلقه بتناقص معدلات القراءة لدى الشباب و منها المتعلقة<span id="more-2802"></span><br />
بتأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية على القدرة الشرائية و هو الأمر الذي أثر سلباً على حركة البيع و الشراء لجميع المنتجات الاستهلاكية و التي منها الصحف كما يعتبر الكثيرون.<br />
هذا الجدل في مجمله يرتكز أساساً في المحاولة الجادة لتشخيص الحالة و ذلك من خلال التنبؤ بما سيحدث عاجلاً أم آجلاً، و لعل فيما يذهبون إليه شيئاً من المنطقية خصوصاً إذا ما قرأنا بعين المحلل تلك الأرقام التي تصدرها بين الحين و الآخر المؤسسات الصحفية و التي تشير بوضوح لإنخفاض معدلات الإنفاق الإعلاني نتيجة التردد الحاصل في القطاعات الاقتصادية المختلفة و بالتالي الانخفاض في أرقام التوزيع و هما الأمران الأساسيان في عملية الربح و الخسارة لأية صحيفة تعمل على توفير محتوى معلوماتي يميزها عن باقي الوسائل المتنافسه في سوق إعلامي تتعدد فيه مصادر المعلومات و تتنوع فيه وسائله.<br />
لن أحاول أن أشخص الحالة من جديد فكما قلت هناك كثير من المتابعين للشأن الإعلامي ممن قاموا بهذه المهمة و باقتدار تام و لكني سأحاول أن أطرح بعض الحلول التي أعتقد أنها جديرة بالمناقشة من المهتمين في قضية إعادة إنعاش الصحف الورقية من خلال صمودها أمام أزمة البقاء التي تعيشها في هذه الأيام الصعبة و التي تراكمت فيها المسببات التي تجعل من استمراريتها كمشاريع تجارية مربحة تتناقص يوماً بعد يوم خصوصا إذا ما لم يكن هنالك تغييراً جذرياً في عقلية العمل الإستراتيجة لتلك الصحف و على جميع الأصعدة تحريرياً و إدارية و تسويقية و تنظيمياً بنيوياً.<br />
و لكي يكون الكلام واضحاً في محاولتي هذه سأورد الحلول على شكل نقاط محاولاً في ذلك تلخيص ما أراه الوسيلة الأمثل لما يجب أن تقوم به الصحف الورقية للحد من الخطر المحدق بها إضافة لمحاولة تسليط الضوء على الأساليب المثلى في تطوير العمل الداخلي لتحقيق استمرارية تمتزج فيها الربحية و الديمومة.<br />
1- لا بد من أن يتم تغيير عقلية البناء الداخلي في الصحيفة من كونها وسيلة إعلام تنشر أخباراً و مقالات عبر الصحيفة الورقية إلى عقلية المؤسسة الصحفية التي تصنع محتوى إعلامياً تقوم بتوزيعة عبر عدة وسائل منها الصحيفة الورقية و منها الموقع الإلكتروني و منها الهاتف الجوال، بحيث تكمل كل واحدة منها الأخرى و تتنافس فيما بينها في السبق و التميز الخبري و خلق الخبر.<br />
2- من أساسات التطوير هنا هو أن يكون تبويب الصحيفة الورقية مبنياً على نتائج بحوث تسويقية توضح ما هي الاهتمامات و المجالات التي يرغبها القارئ في الأساس و ليس المعلن كما هو الحال الآن أو رؤية رئيس التحرير أو المخرج الفني، و ذلك لأن المعلن إذا أراد الانتشار سيأتيك خصوصاً إذا كانت صحيفتك الخيار الأول للقارئ، و ذلك أقول باختصار &#8220;إعط القارئ ما يريد و سيأتيك المعلن دون عناء&#8221;.<br />
3- في سوق ذو تنافسية عالية يتحتم على من يريد التميز أن يخلق لنفسه قطاعاً يميزه عن غيره لا أن يحاول أن يكسب الجميع فيجد نفسه ينافس الجميع إلا أنه في ذات الوقت تجده يخسر من الجميع، لأن كل المنافسين يتميزون في حقولهم المتخصصة، لذلك فالتخصص في تقديري هو من أهم أسباب النجاح و الصمود، و الأمثلة على نجاح و تميز الصحف المتخصصة في العالم خير دليل، حيث إن الرياضي مثلاً سيذهب للصحيفة الرياضية التي تقدمه له وجبة رياضية دسمة و لن يذهب بالضرورة لصحيفة توفر له مواضيع متنوعة و في تخصصات متعددة لا تهمة ولا توفر له الزخم الذي يرضيه في الموضوع الذي يبحث عنه، كما أن الصحف المناطقية ستتغلب على الصحف الوطنية كونها توفر لسكان المدينة المعنية الخبر الذي يهمه مباشرة، فكثير من سكان المدن ليسوا بالضرورة على اطلاع أو اهتمام بما يحدث في المدن الأخرى خصوصاً مع وجود وسائل إعلامية أخرى توفر لهم تلك الأخبار على مدار الساعة إخبارية كانت أو ترفيهية أو دينية أو أو … إلخ.<br />
4- تدريب القائمين على تلك الصحف على أفضل الأساليب في الإدارة والتخطيط و التسويق يعد من أهم التحديات و الأساسيات، لأن كثيراً من القيادات الإعلامية الحالية تعتقد أنها و لكونها تمتلك الحس الصحفي و العلاقات الاجتماعية أن بإمكانها أن تتعامل مع متطلبات القراء و نفسيات العاملين و مكونات الربح و الخسارة باقتدار، إلا أن كثيراً من الصحف التي تواجه صعوبات مالية و إدارية يتضح بأن قياداتها ليس لديها من المعرفة أو القدرة أو الدراية في أسس إدارة فرق العمل و لا التعاطي مع القوائم المالية و لا للأسس العلمية الخاصة بتقييم الإنتاجية و أداء العاملين و ليس لديهم أي معرفة بوضع آليات لتحسين إدارة الوقت أو الاهتمام في التخطيط لخلق روح المبادرة في طواقم العمل و هي مقومات إضافة لغيرها الكثير من أهم المسببات في نجاح أو فشل أية مؤسسة تعمل وفق الأسس التجارية.<br />
5-هناك أصوات تدعو ولأسباب متنوعة إلى إعادة هيكلية الخريطة الإعلامية المحلية بطريقة جذرية ، فمثلاً يرى البعض و أنا منهم بأن هناك صحفاً لا بد أن تندمج تحت إطار تجاري ومؤسساتي واحد، و ذلك بهدف خلق صحيفة إقليمية واحدة ذات إمكانيات قوية من حيث القدرات البشرية والمالية و التسويقية، لأن وجود المنافسة بين أكثر من صحيفة وخصوصاً في المناطق ذات القدرة الشرائية المتوسطة ستجعل من المنافسة بين المتنافسين أمراً يصل لدرجة الصراع بهدف البقاء، أو الركون الدعم كوسيلة وجيدة للبقاء دون أن يكون لتلك الصحيفة أو تلك أي مستقبل حقيقي للصمود و البقاء.<br />
&#8230;.. يتبع</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-13/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تويتر الجالب للتوتر في وجه الفيس بوك</title>
		<link>http://alghaslan.net/twitter-facebook</link>
		<comments>http://alghaslan.net/twitter-facebook#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Sep 2011 21:03:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2585</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة البلاد السعودية منذ نحو ثلاثة أشهر أصبحت من المستخدمين اليوميين لتويتر وذلك في مسعى مني للتواصل بشكل دائم مع مجتمع افتراضي لديه القدرة في إيصال المعلومة الجادة و السطحية و المرحة و الخطيرة و في أسرع وقت و بطريقة مختصرة تتناسب مع نسق هذه الحياة التي نعيشها و التي لا تتحمل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/تويتر-فيسبوك.jpg"><img class="size-medium wp-image-2785 alignright" title="تويتر فيسبوك" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/تويتر-فيسبوك-300x152.jpg" alt="" width="249" height="126" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.albiladdaily.com/articles.php?action=show&amp;id=10526" target="_blank">جريدة البلاد السعودية</a></p>
<p style="text-align: justify;">منذ نحو ثلاثة أشهر أصبحت من المستخدمين اليوميين لتويتر وذلك في مسعى مني  للتواصل بشكل دائم مع مجتمع افتراضي لديه القدرة في إيصال المعلومة الجادة و  السطحية و المرحة و الخطيرة و في أسرع وقت و بطريقة مختصرة تتناسب مع نسق  هذه الحياة التي نعيشها و التي لا تتحمل الإطالة و الديباجات و المقدمات  اللغوية المقعرة و التي لا تسمن و لا تغني  من جوع بل تهدر ثواني ثمينة هي  في غاية الأهمية في هذا الزمن السريع و السريع جدا.<br />
كنت و لازلت من المستخدمين المخلصين للفيس بوك و الذي بالمقارنة مع تويتر  يعد أخا أكبر و ربما أكثر إنضباطا من حيث الروح التقدمية و الساعية لإحداث  التغيير دون أن يكون بالضرورة التمعن أحد المقومات و الأساسيات للنجاح،  ففيس بوك لديه كثير من الإيجابيات و التي يمكن اختصارها في وصف استخدام هذا  الموقع الاجتماعي الفريد بأنه يوفر للمستخدم صفحة أو ربما موقعا  إليكترونيا شخصيا ينقل من خلاله حياته بكل أوجهها، فالماضي توثقه الصور و  الحاضرة يتجلى بالتعليقات و الآراء و المستقبل توفره تحليلات الأصدقاء  لشخصية صاحبهم هذا والذي وضع حياته هناك ليشارك بها جميع من حوله.<br />
تويتر بالمقابل أصبح كما أراه المكان الوحيد الذي يوفر للكثيرين مصدر آنيا  للأخبار تجاوزت سرعته بمراحل وكالات الأنباء وموقعا أساسيا لمصادر المعلومة  اغتال بها مهنيا في هذا العالم الإفتراضي ما عرفناه في الصحافة بالمراسل و  كذلك أصبح المكان الوحيد الذي فيه من الشفافية ما يجعل لهذه الكلمة خطرا و  جالبا للتوتر لجميع من لم يتعود عليها أو نافق تجاه مطالبته بها دون أن  يكون مقتنعا بها، تلك الشفافية التي أوقعت عضو مجلس شورى من جهة و مسئول  حكومي من جهة أخرى في حرج كبير تجاه ما سطرته أناملهم أو قالته شفاههم.<br />
بالنسبة لي كان فيس بوك الموقع الذي يؤكد وجودك في هذه الحياة، فإن لم تكن  موجودا ضمن صفحاته فقد لا تكون موجودا من الأساس في هذه الحياة، بينما  اليوم قد لا ينطبق ذات الوصف المبالغ فيه على تويتر إلا أنه بدون شك هو  المكان الذي من خلال تواجدك فيه تحصل على الأخبار و المعلومات أولا بأول و  بسرعة البرق، و الملجأ الحقيقي لمناقشة الأفكار و التفاعل معها بجرائه قد  يستغربها أيضا أكثر المدونين و الصحفيين الإلكترونيين اندفاعا ممن لازالوا  يعملون ضمن ارث الخطوط الحمراء المنبعثة من منطق الإعلام التقليدي.<br />
السؤال الأهم هنا هو ( ما الفرق بين تويتر و فيس بوك ؟) و لعل الإجابة على  هذا السؤال تتطلب النظر إليه من حيث طريقة الإستخدام و الهدف من الإستخدام و  طبيعة نظر الفرد للحياة، فإن كنت ممن يحب توثيق حياتك فالفيس بوك هو مكانك  المناسب بينما لو كنت ممن يفضل التفاعل اللحظي فتويتر هو المكان المناسب  بالنسبة لك، و إن كنت تحب التصفح البصري و التنقل بين المعلومة المكتوبة و  الصورة و اللحن و الأفكار العميقة و لديك وقت طويل تقضيه مستمتعا بالقراءة  والمشاهدة ففيس بوك هو مكانك المناسب، بينما إن كنت ممن لا يطيق الإنتظار  وليس لديك متسع من الوقت للحصول على المعلومة والصورة و اللحن و الفكرة  فعليك اللجوء لتويتر و الذي يوفر لك كل ما سبق بآلية أشبه ما تكون بكبسولة  إلكترونية ( سريعة و تعطي المفعول المطلوب).<br />
المجموعات المتخصصة و المهتمة بمواضيع معينة ميزة أساسية للفيس بوك بكل ما  تتضمنه من آليات و طرق تفاعل و تحريك و تأثير، بينما (الهاش تاغ) أو كما  يعرف في تويتر بـ( الوسم )  هو الرقيب الذي لا يرحم تجاه أي شخص أو موضوع  أو قضية و التي بإمكانها أن تكون نقطة إنطلاق لحركة إجتماعية قادرة على  التغيير و في ذات الوقت إسكات أي تجاوز أو تعدٍ يراه الأغلبية أنه خروج غير  مقبول كل ذلك في عملية خلقت لدينا بحق ثقافة استطلاع الرأي غير الموجه.<br />
المقارنة بين الموقعين قد تتطلب وقتا طويلا ومن المؤكد أن الكثيرين تكلموا  عن ذلك و لكن بالنسبة لي فإنني أحببت أن أسجل هنا بعضا من الأفكار التي  أحاول أن أوثقها لكي تساعدني على تلمس الفروق الحقيقية بين الموقعين خصوصا و  أنني في هذه المرحلة التي أدخل فيها عالما إفتراضيا جديدا علي فهم  متطلباته و مخاطره وجمالياته وفروقاته من جميع الأوجه، وذلك بهدف أن تكون  تجربتي مفيدة لي و لمن حولي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/twitter-facebook/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قوتٌ من توق</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%82%d9%88%d8%aa%d9%8c-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d9%88%d9%82</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%82%d9%88%d8%aa%d9%8c-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d9%88%d9%82#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 21 Aug 2011 23:28:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2752</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة البلاد السعودية لم ينقطع قط التوق و الإشتياق لمهندس الكلمة و إبداعه الذي يبدو أنه لن ينضب أبدا، فهو منذ عقود يلهم أجيالا بعد أجيال بألحان حرفية من شعور و خيال لا يشبهه في ذلك لا شاعر و لا روائي و لا رسام، بدر بن عبدالمحسن الشاعر و الذي عرفته كإنسان [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/touq.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2753" title="touq" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/touq-300x125.jpg" alt="" width="331" height="137" /></a></p>
<p>المقال منشور في <a href="http://www.albiladdaily.net/?p=8375" target="_blank">جريدة البلاد السعودية</a><br />
لم ينقطع قط التوق و الإشتياق لمهندس الكلمة و إبداعه الذي يبدو أنه لن ينضب أبدا، فهو منذ عقود يلهم أجيالا بعد أجيال بألحان حرفية من شعور و خيال لا يشبهه في ذلك لا شاعر و لا روائي و لا رسام، بدر بن عبدالمحسن الشاعر و الذي عرفته كإنسان هو <span id="more-2752"></span><br />
المبدع الذي إستوطن ذاكرة المواطن و الوطن و ما خارجها كشاعر و فنان و مبدع لا يشبهه شئ سوى تلك الخيالات الفكرية و تلك الشذرات الملهمة التي إنغرست في روح كل محب لمعاني الجمال الإنسانية.</p>
<p>كما كل عام يأتينا رمضان الكريم لتنهال علينا عشرات الأعمال التلفزيونية التي جلها يهدف إلى الربح المادي و اللعب على نزعات بني البشر في شهر تتربط فيه شياطين الجن و تنطلق فيه شياطين الإنس ممن لا يأبهون في تلويث عقول الناس بالسخف من جهة و بالنعرات من جهة أخرى و بتهييج الصراعات العقائدية و الفكرية من أجل تحقيق الإنتشار المزعوم و بالتالي جني الأرباح الوفيرة.</p>
<p>و في ظل هذه التخمة التي جلها مفسدة للذوق العام من الأعمال التي تسمن عقولنا دهونا فكرية زائدة و تتخم جوعنا الفكري بملئه بكل ما هو سطحي و مكرر – بإستثناءات قليلة – نجد أننا في أمس الحاجة لقوت يعيد لعقولنا نظامه الفكري الصحي السليم من أجل أن يعالج كل ما أصاب فكرنا و أرواحنا من أمراض العصبية و المناطقية و المذهبية و السذاجية الإجتماعية التي كلما طالبنا بتخفيفها نجدها تزيد علينا و تزيد .</p>
<p>هذا العام قدمت لنا قناة روتانا الملحمة التراثية الخيالية التلفزيونية “توق” و التي كتب قصتها و حوارها الشاعر الأمير بدر بن عبدالمحسن و الذي عرف عبر سنوات و سنوات كشاعر الرومانسية و الوطن و مهندس الكلمة و رائد الشعر الغنائي و ملهم الشعراء الشباب.</p>
<p>و هو عمل تدور احداثه حول هيلين “هال” السيدة البريطانية المتخصصه في فك رموز اللغة الآرامية و التي تسافر لمدينة القدس في آواخر القرن الثامن عشر للتنقيب عن الاثار هناك، لتتوه في الصحراء و تبدأ القصة الخيالية و التي تمتزح فيها قصص الجن مع حكايات البادية و مع صراعات الأفراد و ظلم المتنفذين و نخوة الرجال و عشق الهائمين، فـ”سراب” الإنسان أم الجني لا فرق هنا هو أحد أبطالها و ربما الراوي الذي تمكن بفعل فلسفته الخارجة عن المألوف من أن يرانا دون أن نعلم، و الشيخ فراس العاشق المظلوم و النشمي المخدوع بطل من الخيال الإغريقي هو من هؤلاء الذين لم يعد لمثله مثيل فيما بيننا، بينما فاطمة تهيم بين صراعاتها النفسية و ظلمها لنفسها و لأبنها سدران المعجزة و الذي نبذه القريب قبل البعيد.</p>
<p>من يتابع حلقات المسلسل يجده من التراجيديات المحبوكة التي تمكنت من أن تزرع في المتابع كما وفيرا من الحزن و الأسى الإنساني و تأخذ بعقله لمناطق قد يصعب الوصول لها إلا من خلال التحريك الإبداعي لعمل يمتزج فيه روح الفكرة الخلاقة مع الإخراج المبدع و الذي نجح فيه و بإقتدار المخرج التونسي شوقي الماجري و الذي تمكن أن ينقل للمشاهد عالم بدر بن عبدالمحسن الفكري و تمكن من تجسيد و ملامسة الكمال الإبداعي الذي كتب به العمل.</p>
<p>بالنسبة لي كمتابع يعتبر “توق” أكثر من عمل تلفزيوني تراثي يهدف إلى التسلية البريئة و المتعة الفكرية المحدودة، فهو كما أقرأه رحلة فلسفية لفكر هذا الشاعر العملاق و توثيق بل ربما تصوير لأماكن لم تكتشف بعد من عمق فكر بدر بن عبدالمحسن الإبداعي، فكما أنه تسيد الساحة الشعرية لسنوات طويلة و لا يزال بفضل قصائدة الرائعة و التي لديها قدرة خارقة على ملامسة الروح و العقل و كأن كل قصيدة من قصائدة الكثيرة قد كتبت خصيصا لذلك المتذوق أو ذاك و هي التجربة التي دعت عشرات الآلاف إن لم نقل مئات الآلاف من محبيه و متابعيه من أن يعشقوه كإنسان و فنان و مبدع يشعر بهم و كأنه منهم.</p>
<p>أقول كما أنه تسيد الساحة الشعرية فقد أعلن في تقديري عن قدومه و بقوة لساحة العمل الروائي العربي من خلال تقديم أعمال تتساوى قيمتها الأدبية و الفكرية ضمن حبكة روائية طويلة بما قدمه بنجاح لعقود مضت في أبيات شعرية موزونة، كل ذلك في رحلة تعتمد على خياله الخصب و الذي بحرفيته المعهودة تمكن من تحويل إبداعاته إلى سلسلة طويلة من الأحداث و القصص تذكرنا بالملامح الشعرية الإغريقية الكلاسيسكة العظيمة.</p>
<p>و رغم كل الحزن الذي يلف هذا العمل إلا أنه حزن خيالي تمكن من أن يدفعنا نحو التأمل في نوازعنا و دواخلنا النفسية من أجل تمرين الذات و تحصين الفكر و النفس على التغلب على كل ذلك الهم و الحزن الواقعي الذي يلتف بحياتنا، و ربما هو درس بأن الحقيقة التي قد نكون مقتنعين بها هي في الحقيقة لا تعدو من أن تكون سراب في مدينة قد يكون إسمها العيدان و قد يكون إسمها أم الرماد و قد تكون العاطشة التي تغرق كل عشرين عام لتعود من جديد لتنتظر غرقها من جديد في حكمة إنسانية قل من يعيها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%82%d9%88%d8%aa%d9%8c-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d9%88%d9%82/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

