<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ياسر الغسلان &#187; ثرثرة إدارية</title>
	<atom:link href="http://alghaslan.net/category/%d8%ab%d8%b1%d8%ab%d8%b1%d8%a9-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://alghaslan.net</link>
	<description>ثرثرة رجل استيقظ متأخراً</description>
	<lastBuildDate>Wed, 25 Apr 2012 20:39:06 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	
		<item>
		<title>هل حقا القناعة كنز؟</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%87%d9%84-%d8%ad%d9%82%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%83%d9%86%d8%b2%d8%9f</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%87%d9%84-%d8%ad%d9%82%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%83%d9%86%d8%b2%d8%9f#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 Apr 2012 21:49:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=3005</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: هل نحن نعمل من أجل أن نعيش أم نعيش من أجل أن نعمل؟ هذا هو السؤال المفصلي الذي في تقديري يجعل الفارق بين الإنسان كونه إنسانا وبين كونه آلة بيد غيره. عندما قررت مراجعة فصول حياتي منذ بضع سنوات مستعينا بالذاكرة وبالإحساس وبالأمانة الداخلية، اكتشفت أن جل ذلك العمر وأجمل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/هل-حقا-القناعة.jpg"><img class="size-medium wp-image-3019 alignleft" title="هل حقا القناعة" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/هل-حقا-القناعة-300x221.jpg" alt="" width="300" height="221" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2012/03/25/article_640019.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: هل نحن نعمل من أجل أن نعيش أم نعيش من أجل أن نعمل؟ هذا هو السؤال المفصلي الذي في تقديري يجعل الفارق بين الإنسان كونه إنسانا وبين كونه آلة بيد غيره.<span id="more-3005"></span></p>
<p style="text-align: justify;">عندما قررت مراجعة فصول حياتي منذ بضع سنوات مستعينا بالذاكرة وبالإحساس وبالأمانة الداخلية، اكتشفت أن جل ذلك العمر وأجمل أيامه قد قضيته في العمل لأجل تحقيق أحلام لم تكن أحلامي، ففي حين كنت الشاب المثابر الذي يتحدى الصعاب من أجل إنجاح مجهود ما، وفي حين آخر كنت الموظف المثالي الذي يجد الحلول للمشكلات والصعاب.</p>
<p style="text-align: justify;">ليس عيبا أن يكون الإنسان سببا في إسعاد الآخرين وتحقيق أحلامهم، ولكن المشكلة تكمن عندما يصحو ذلك الإنسان ليكتشف أنه لا يملك حلما ولا هدفا من الحياة، ولا يعي المعنى الحقيقي لما يمكن أن تقدمه الحياة له من تجارب فيها من الشعور بالرضا الشيء الكثير.</p>
<p style="text-align: justify;">إذا هل يبقى ذلك الإنسان حبيس محيطه وعبدا للإحباط والركون للقدر الذي لا يجد فيه سعادة، أم يقرر التغيير والتجديد والبحث عما يمكن أن يجعل لحياته طعما ومعنى وقيمة بعيدا عن اتباع الديباجات التي تناقلها المجتمع وزرعت في عقولنا ظلما وبهتانا، والتي لا تريح الإنسان الذي رضي أن يحيا قنوعا منتظرا ذلك الكنز الذي لا يفنى.</p>
<p style="text-align: justify;">في السعي نحو تحقيق الحلم الشخصي أو السعي نحو خوض التجارب التي نريد قد يقف أمامها شعور ورثناه من محيطنا المحبط، فكلمة حلم في عقلية الكثيرين هي مرادفة للمستحيل، وبالتالي السعي نحوه ما هو إلا ضرب من ضروب عمل المجانين والخارجين عن المنطق والعقل، بينما في واقع الأمر تبين لي أن كلمة الحلم ترادف في معناها الحقيقي عبارة &#8221;اكتشاف إنسانيتنا&#8221;، وبالتالي فإن العمل نحو البحث عن ذلك الحلم ما هو إلا احتفالية حقيقية منا كبشر بإنسانيتنا وقدرتنا في اكتشاف أقصى ما يمكن لنا تحقيقه والوصول إليه.</p>
<p style="text-align: justify;">مشكلتنا أننا نحيط أنفسنا بأشخاص محبطين فنصبح مع الوقت مثلهم لا نعيش إلا من أجلهم وإن كنا في ذلك نعتقد أننا نسعى من أجل أنفسنا.</p>
<p style="text-align: justify;">إن أول خطوة في طريق اكتشافنا لأحلامنا هي أن نكتشف ذاتنا دون رتوش واضعين أمام أعيننا كل الاحتمالات الإيجابية وتلك السلبية، مستعينين في ذلك بالأنا الداخلية والتي يجب أن تكون المحرك الوحيد في هذه الرحلة الاستكشافية الداخلية، حيث إن التفكير بعقل موجه في بيئة كتلك التي نعيش فيها لن تؤدي إلى أي تغيير أو تبديل ما لم تستطع أن تتجاوز كل تلك المحبطات والمحددات والنظرات التي وهبها الله البصر، ولكنها لم تستطع أن تتصالح مع بصيرتها.</p>
<p style="text-align: justify;">كم نحن في حاجة لروح مجتمعية تتميز بأنها تتفاءل بالمستقبل ولا تحزن كثيرا على الماضي، وتتطلع للقادم من الأيام دون أن تعوقها إخفاقات قد تكون حكمتها في الماضي، وتتعلم من أجل التطور والتقدم لا من أجل تمكين نفسها من الصمود والعيش وفق منطق الكرامة المتوارث فقط، فالموت مع الجماعة ـــ كما يقول المحبطون ـــ رحمة، وأنا أقول الحياة مع أمل الغد المشرق أرحم مليون مرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%87%d9%84-%d8%ad%d9%82%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%83%d9%86%d8%b2%d8%9f/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإدارة بالولاء</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%a1</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%a1#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 Apr 2012 21:48:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=3003</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: كنت أعتقد أن المدير الناجح هو ذلك الذي بمقدوره أن يجد الحلول للمعضلات والمشاكل التي تواجه العمل وحده ودون معونة من بعيد أو من قريب ومن رؤسائه أو مرؤسيه، وقد تحول هذا الاعتقاد مع الأسف إلى ما يشبه قناعة متأصلة لسنوات، خصوصًا بعد أن مارست العمل الإداري في مؤسسات كانت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الولاء.jpg"><img class="size-medium wp-image-3017 alignleft" title="الولاء" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الولاء-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2012/03/18/article_637618.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: كنت أعتقد أن المدير الناجح هو ذلك الذي بمقدوره أن يجد الحلول للمعضلات والمشاكل التي تواجه العمل وحده ودون معونة من بعيد أو من قريب ومن رؤسائه أو مرؤسيه، وقد تحول هذا الاعتقاد مع الأسف إلى ما يشبه قناعة<span id="more-3003"></span><br />
متأصلة لسنوات، خصوصًا بعد أن مارست العمل الإداري في مؤسسات كانت تدار وفق المنطق التقليدي الذي يعتمد على ما يراه المدير باعتباره رب الأسرة الذي لا يمكن أن يخطئ أو يجانب الصواب.</p>
<p style="text-align: justify;">هذه النظرة القاصرة تبدلت مع الوقت ومع الاطلاع عن قرب على تجارب أكثر ديناميكية وتقدمية في العمل الإداري، خصوصًا تلك التي بنيت على أساس الإنتاج والإنجاز، والتي تتناقض بشكل جوهري مع تلك التي تعتمد على أسس العمل والأداء فقط، حيث أصبح المدير الناجح هو القادر على بناء فريق قوي يساعده على تجاوز وحل الإشكالات التي تواجه العمل، مع تحمله كامل المسؤولية لأي فشل، ومشاركته بإيجابية مع أفراد فريقه واحدًا واحدًا في كل نجاح يتحقق.</p>
<p style="text-align: justify;">في عالم الأعمال هناك أشكال وأنواع عدة من المديرين، منهم من يلتزم حدودًا أخلاقية في التعامل والعمل، ومنهم من يفهم الإدارة باعتبارها ميدانًا لحروب مختلفة المستويات والخلفيات، تحتم عليه استخدام الحيل والمؤامرات لتحقيق أهدافه التجارية والشخصية على حد سواء، وفي تلك الحالتين هناك أسباب قد يراها البعض مبررة تدعو لاستخدام كلتا الاستراتيجيتين الإداريتين.</p>
<p style="text-align: justify;">ليس صحيحًا ألبتة أن المدير الناجح يجب أن يكون لديه أعداء كثر، إلا إذا اعتبرنا أن النجاح لا يتحقق إلا من خلال الإدارة وفق سياسة ميدان الحرب المشار إليه، كما أنه من الصحيح القول إن المدير الذي يسعى لتحقيق أكبر قدر ممكن من النجاحات عليه أن يكون قادرًا على بناء التحالفات الداخلية والخارجية التي بها يمكن أن يكوّن ذخيرة كافية من الطاقات والإمكانيات التي توفر له المساندة في مساعيه المختلفة الرامية لتحقيق الأهداف التي يصبو إليها.</p>
<p style="text-align: justify;">عملية بناء الولاءات قد تكون من مخرجاتها ونتائجها الجانبية تكوين جبهة عداء تكبر وتصغر بناء على مدى نجاح أو فشل ذلك الإداري في بناء فريقه الموالي، هذا الفريق الذي يتكون من أطياف متعددة أساسها الأول هو طاقمه الداخلي وفريقه الأساسي، إضافة إلى أطراف مختلفة مثل المنافسين والمساندين وموفري الخدمات والمستفيدين والعملاء والمشرعين وبطبيعة الحال الملاك وأصحاب القرار الحاسم.</p>
<p style="text-align: justify;">النجاح كهدف يتطلب معطيات منها ما يمكن للمدير توفيره، ومنها ما عليه العمل لخلق الظروف لكي تتوافر، فأعضاء الفريق هم الركيزة الأساسية التي بها يمكن له أن يدخل الميدان، وهو على ثقة بأنه قادر على مواجهة التحديات والصعوبات، التي إن تجاوزها بمساعدة فريقه سيكون قد تمكن من خلق الظروف التي ستساعده على تحقيق النجاح المستهدف، كل ذلك مع الوضع في الحسبان أن بيئة العمل التي هي جزء منها لا تخلو من الأوجه غير الأخلاقية التي عليه بكل ما يحمله من مثل وقناعات أن يتعامل معها باللغة والطريقة التي تفهمها تلك البيئة الحيادية والمتعددة الأوجه.</p>
<p style="text-align: justify;">إذًا المدير الذي يعتقد أنه قادر على الإدارة وحده عليه قبل أن يقرر استخدام هذه الاستراتيجية النرجسية أن ينظر لمحيطة ليعرف أنه قد يجد نفسه في موقع لا يحسد عليه عندما تحين الظروف التي تتطلب منه العمل مع أطراف لن تتوانى في التخلي عنه ودفعه نحو الهاوية فقط؛ لأنه لم يعترف بهم ولم يشاركهم الرحلة التي أوصلته إلى تلك النقطة التي خسر بعدها كل شيء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%a1/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحليل المخاطر منهج فردي</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d9%81%d8%b1%d8%af%d9%8a</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d9%81%d8%b1%d8%af%d9%8a#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 03 Jul 2011 12:34:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2721</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور بجريدة البلاد السعودية من خلال متابعتي لكثير من الدراسات و البحوث العلمية التي تجريها مراكز الأبحاث المتخصصة والتي تتناول بالتحليل أحداثا جارية أو تستقرئ أحداثا محتملة سياسية منها واقتصادية وإعلامية واجتماعية، أجد أن مبادئ رسم السيناريوهات الافتراضية المبنية على أسس وأرقام وتحليلات منطقية يعد أساسا في العملية وخصوصا في تلك الدرسات التي تستقرئ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/bil.jpg"><img class="size-medium wp-image-2722 alignright" title="OLYMPUS DIGITAL CAMERA" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/bil-300x179.jpg" alt="" width="300" height="179" /></a>المقال منشور<a href="http://www.albiladdaily.net/?p=229" target="_blank"> بجريدة البلاد السعودية</a></p>
<p style="text-align: justify;">من خلال متابعتي لكثير من الدراسات و البحوث العلمية التي تجريها مراكز الأبحاث المتخصصة والتي تتناول بالتحليل أحداثا جارية أو تستقرئ أحداثا محتملة سياسية منها واقتصادية وإعلامية واجتماعية، أجد أن مبادئ رسم السيناريوهات الافتراضية المبنية على أسس وأرقام وتحليلات منطقية يعد<span id="more-2721"></span><br />
أساسا في العملية وخصوصا في تلك الدرسات التي تستقرئ المستقبل بهدف تطبيق مخرجاتها والسيطرة على العوامل المؤثرة و تحقيق الأهداف المأمولة.<br />
رسم السيناريوهات الافتراضية هذه تتضمن في أهم مكوناتها عملية (تحليل المخاطر – Risk Analysis) والتي يمكن فهمها على أنها منهج علمي لدراسة العوامل المحيطة بهدف الخروج بتوصيات علمية تساعد متخذي القرارات في المجالات المختلفة على اتخاذ خطوات عملية تكون مدروسة، تدفع نحو تحقيق النتائج المرجوة، وهي وسيلة حسابية في الغالب تتبعها كثير من الحكومات في عملية بناء القرار السياسي، كما تساعد كثيرا من الشركات العملاقة في وضع سيناريوهات مدروسة لاستثماراتها المختلفة وفق المنطق الرياضي في قياس العوامل السياسية والاقتصادية المحددة والمؤثرة في النتيجة النهائية، فهي تدرس مثلا التحولات السياسية وقضايا الإرهاب والحروب والأزمات المالية والاقتصادية والبيئية، كما تعمل من أجل تحقيق ذلك باستخدام عدد من الآليات منها التحليل المالي والتقييم السياسي وتحليل السمعة وإجراء الاستطلاعات الأمنية ووضع خطط إدارة الأزمات.<br />
و قد تبادر لذهني نتيجت ما نعيشه نحن البشر هذه الأيام من ثورات على المستوى الفكري نتيجة التحولات العديدة التي تحيطنا من تعدد مصادر المعلومات وتحولات سياسية من هنا وهناك وتغييرات إصلاحية داخلية وخارجية وتحولات أساسية في طريقة النظر للمجتمع باعتباره مؤثر ومتأثر بالحالة السياسية والاجتماعية، أقول تبادر لذهني أن عملية تحليل المخاطر التي تتبعها الدول والشركات العملاقة بهدف تطوير أدائها أصبحت لزاما علينا نحن الأفراد و ذلك إن كنا نسعى لأن يكون غدنا أفضل من أمسنا، فماذا لو حاول الفرد تطبيق بعضا من الطرق العلمية في تحليل المخاطر على نفسه بحيث يدرب منذ مراحل دراسته وتكون اهتماماته واتجاهاته بدراسة وتحليل لسيناريوهات واقعية لحياته ومحيطه بهدف تحديد مساره المستقبلي الشخصي والمهني، أليس في ذلك ضمان بعد توفيق الله في أن يكون اختياره المهني ناجحا بصرف النظر عن التأثيرات السلبية والمشاكل المتعلقة بمحيطه والتي ليس بمقدوره تغييرها ولكن بمقدوره إن كان قد خطط وفق تحليل للمخاطر المحتملة تجاوزها و عدم الخضوع لها.<br />
وماذا لو قام كل مسؤول في وزارة أو دائرة على تطبيق تحليلات علمية لمخاطر الأداء على ذاته وعلى مرؤوسيه بكل ما يحيط ذلك من إشكاليات تتعلق بمعوقات اجتماعية ومهنية منها ما أصبح عائقا للتقدم كالإهمال وغياب حس المسؤولية ومنها ما تجاوز ذلك بأن أصبح مرضا فتاكا ينهش في جسد الوطن والمواطن مثل الفساد والمحسوبيات والواسطة المقيتة.<br />
لست مثاليا حينما أصور مسألة أن الإنسان بصرف النظر عن خلفياته الاجتماعية لديه المقدرة في السيطرة ولو على جزء من مستقبله بعد توفيق الله بطبيعة الحال، و لن أكون مبالغا حينما أقول إن الفشل والنجاح في أساسه ينبع من الشخص ذاته بصرف النظر عن محيطه، وإن كان محيطه له تأثير عليه ولكنه يبقى بحدود، فكثير من النوابغ والمتميزين والناجحين والمؤثرين كانوا من خلفيات اجتماعية قد لا تكون مثالية وداعمة بالضرورة لهم، بل ربما على العكس كانت محبطة لهم ومعارضة.<br />
القول بأن تحليل المخاطر يبقى دوراً يجب أن تقوم به فقط الحكومات من منطلق مسؤوليتها تجاه مواطنيها هو أمر صحيح في المجمل ولكن ذلك مرتبط بالفرد كونه جزءا من كيان ومجتمع كبير، أما تحميل فشل الفرد على الحكومات فهو الخطأ بعينه، لأن محرك الفشل أو النجاح في الفرد هو نابع من محركه الداخلي و مدى قدرته واستعداده على المضي نحو ما يدفعه نحو النجاح أو ما يحبطه فيفشل، فحينما يتميز أحدنا فإن الفضل فيه قبل كل شئ لله ثم للفرد ذاته لقدرته على تجاوز المخاطر وتحمل الصعاب والتخطيط السليم.<br />
كنت في الماضي أشكك في مدى إمكانية أن تكون عملية تحليل المخاطر قابلة للتطبيق على الفرد إلا أنني أصبحت مقتنعا الآن بأن النظر للحياة باعتبارها مشروعا يهدف للنجاح و التعاطي مع متغيراته و مؤثراته يجب أن يكون وفق الأسس التحليلة المنطقية، فدراسة وتحليل المخاطر المحيطة بالشباب من الجنسين مثلا من حيث كوننا نعيش أزمات مرتبطة بشح الوظائف الإدارية وانخفاض مستوى الرواتب لحديثي التخرج قد يدفع تحليل الفرد للمخاطر هذه للتوجه في مستقبله نحو التخصصات المهنية التي يوجد فيها وفر وطلب والتركيز أيضا على بناء الخبرات العملية أثناء مرحلة الدراسة وذلك من أجل حل إشكالية انعدام الخبرة وبالتالي ضعف الرواتب المتوقع في السنين الأولى من العمل، ومن إجل اختصار سنين التأهيل العملي والإسراع في عملية الارتقاء الوظيفي والمالي.<br />
تحليل المخاطر كمنهج عملي إنساني أري فيه أهمية كبيرة في زمان مثل زماننا الذي لا تتوقف فيه المفاجآت عن الحدوث على المستويات جميعها، فبدون شيء من الإرشاد المحايد والعلمي ستستمر معظم قراراتنا ارتجالية تعتمد على الحدس من جهة وعلى الحظ من جهة اخرى. </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d9%81%d8%b1%d8%af%d9%8a/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحياة و العمل و الإحباط و الأمل</title>
		<link>http://alghaslan.net/work-hope</link>
		<comments>http://alghaslan.net/work-hope#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 31 Jan 2011 05:06:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2636</guid>
		<description><![CDATA[هل نحن نعمل من أجل أن نعيش أم نعيش من أجل أن نعمل ؟؟ هذا هو السؤال المفصلي الذي في تقديري يجعل الفارق بين الإنسان كونه إنسان و بين كونه آله بيد غيره. عندما قررت مراجعة فصول حياتي منذ بضعة سنوات مستعينا بالذاكرة و بالإحساس و بالأمانه الداخلية، إكتشفت أن جل ذلك العمر و أجمل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/hope-..-on-way.jpg"><img class="size-medium wp-image-2637 alignright" title="hope .. on way" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/hope-..-on-way-300x203.jpg" alt="" width="300" height="203" /></a>هل نحن نعمل من أجل أن نعيش أم نعيش من أجل أن نعمل ؟؟ هذا هو السؤال المفصلي الذي في تقديري يجعل الفارق بين الإنسان كونه إنسان و بين كونه آله بيد غيره.<span id="more-2636"></span><br />
عندما قررت مراجعة فصول حياتي منذ بضعة سنوات مستعينا بالذاكرة و بالإحساس و بالأمانه الداخلية، إكتشفت أن جل ذلك العمر و أجمل أيامه قد قضيته في العمل لأجل تحقيق أحلام لم تكن أحلامي، ففي حين كنت الشاب المثابر الذي يتحدى الصعاب من أجل إنجاح مجهود ما و في حين آخر كنت الموظف المثالي الذي يجد الحلول للمشاكل و الصعاب.<br />
ليس عيبا أن يكون الإنسان سببا في إسعاد الآخرين و تحقيق أحلامهم، و لكن المشكلة تكمن عندما يصحو ذلك الإنسان ليكتشف أنه لا يملك حلم و لا هدف من الحياة و لا يعي المعنى الحقيقي لما يمكن أن تقدمة الحياة له من تجارب فيها من الشعور بالرضى الشئ الكثير.<br />
إذا هل يبقى ذلك الإنسان حبيس محيطه و عبدا للإحباط و الركون للقدر الذي لا يجد فيه سعادة، أم يقرر التغيير و التجديد و البحث عن ما يمكن أن يجعل لحياته طعم و معنى و قيمة بعيدا عن إتباع الديباجات التي تناقلها المجتمع و زرعت في عقولنا ظلما و بهتانا، و التي لا تريح الإنسان الذي رضي أن يحيا قنوع منتظرا ذلك الكنزا الذي لا يفنى.<br />
في السعي نحو تحقيق الحلم الشخصي أو السعي نحو خوض التجارب التي نريد قد يقف أمامها شعور ورثناه من محيطنا المحبط، فكلمة حلم في عقلية الكثيرين منا هي مرادفه للمستحيل و بالتالي السعي نحوه ما هو إلا ضرب من ضروب عمل المجانين و الخارجين عن المنطق و العقل، بينما في واقع الأمر تبين لي أن كلمة الحلم ترادف في معناها إكتشاف إنسانيتنا، و بالتالي فإن العمل نحو البحث عن ذلك الحلم ما هو إلا إحتفالية حقيقة منا كبشر بإنسانيتنا و قدرتنا في إكتشاف أقصى ما يمكن لنا تحقيقه.<br />
مشكلتنا أننا نحيط أنفسنا بأشخاص محبطين فنصبح مع الوقت مثلهم لا نعيش إلا من أجلهم و إن كنا في ذلك نعتقد أننا نسعى من أجل نفسنا.<br />
إن أول خطوة في طريق إكتشافنا لأحلامنا هي أن نكتشف ذاتنا دون رتوش واضعين أمام أعيننا كل الإحتمالات الإيجابية و تلك السلبية مستعينين في ذلك بالأنا الداخلية و التي يجب أن تكون المحرك الوحيد في هذه الرحلة الإستكشافية الداخلية، حيث أن التفكير بعقل موجه في بيئة كتلك التي نعيش فيها لن تأدي لأي تغيير و لا تبديل مالم تستطع أن تتجاوز كل تلك المحبطات و المحددات و النظرات التي وهبها الله البصر و لكنها لم تستطع أن تتصالح مع بصيرتها.<br />
أكتب هذه الحروف و لم يتبقى على إنتقالي لدولة قطر إلا ساعات قليلة، حيث قررت أن أبحث عن تحقيق بعض تلك الأحلام في أرض تتميز بأنها تتفائل بالمستقبل و لا تحزن كثيرا على الماضي، كما أنها دولة تتطلع للقادم من الأيام دون أن تعيقها أخفاقات قد تكون حكمتها في الماضي، فهي تتعلم من أجل التطور و التقدم لا من أجل تمكين نفسها من الصمود و العيش وفق منطق الكرامة المتوارث، فالموت مع الجماعة كما يقول المحبطون رحمة، و أنا أقول الحياة مع أمل الغد المشرق أرحم مليون مرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/work-hope/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>15</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في الإدارة 2 &#8211; بناء الولاءات و المدير النرجسي</title>
		<link>http://alghaslan.net/narcissism-loyalties</link>
		<comments>http://alghaslan.net/narcissism-loyalties#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 20 Dec 2010 04:20:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2592</guid>
		<description><![CDATA[كنت أعتقد أن المدير الناحج هو ذلك الذي بمقدوره أن يجد الحلول للمعضلات و المشاكل التي تواجه العمل وحده و دون معونه من بعيد أو قريب من موظفيه بإختلاف مستوياتهم، و قد تحول هذا الإعتقاد إلى ما يشبه قناعة متأصلة بعد أن مارست العمل الإداري في مؤسسات كانت تدار وفق المنطق التقليدي و التي تتعامل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/team-work.jpg"><img class="size-full wp-image-2593 alignright" title="team-work" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/team-work.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>كنت أعتقد أن المدير الناحج هو ذلك الذي بمقدوره أن يجد الحلول للمعضلات و المشاكل التي تواجه العمل وحده و دون معونه من بعيد أو قريب من موظفيه بإختلاف مستوياتهم، و قد تحول هذا الإعتقاد إلى ما يشبه قناعة متأصلة بعد أن مارست العمل الإداري<span id="more-2592"></span> في مؤسسات كانت تدار وفق المنطق التقليدي و التي تتعامل مع المدير بإعتباره رب الأسرة الذي لا يمكن أن يخطئ أو يجانب الصواب.<br />
هذه النظرة القاصرة تبدلت مع الوقت و مع الإطلاع عن قرب على تجارب أكثر ديناميكية في العمل الإداري خصوصا تلك التي بنيت على أساس الإنتاج و الإنجاز و التي تناقض بشكل أساسي تلك التي تعتمد على أسس العمل و الأداء فقط, حيث أصبح المدير الناجح هو القادر على بناء فريق قوي يساعده على تجاوز و حل الإشكالات التي تواجه العمل مع تحمله لكامل المسئولية لأي فشل و مشاركته بإيجابية مع أفراد فريقة واحدا و احد في كل نجاح يتحقق.<br />
في عالم الأعمال هناك عدت أشكال و أنواع من المدراء منهم من يلتزم حدودا أخلاقية في التعامل و العمل و منهم من يفهم الإدارة بإعتبارها ميدانا لحروب مختلفة المستويات و الخلفيات تحتم عليه إستخدام الحيل و المؤامرات لتحقيق أهدافه التجارية و الشخصية على حد سواء، و في تلك الحالتين هناك الأسباب المنطقية و الواقعية التي تدعو لإستخدام تلك الإستراتيجيتين الإداريتين.<br />
ليس صحيحا البته بأن المدير الناجح يجب أن يكون لديه أعداء كثر إلا إذا إعتبرنا أن النجاح لا يتحقق إلا من خلال الإدارة وفق سياسة ميدان الحرب المشار لها، كما أنه من الصحيح القول أن المدير الذي يسعى لتحقيق أكبر قدر ممكن من النجاحات عليه أن يكون قادرا على بناء التحالفات الداخلية و الخارجية التي بها يمكن أن يكّون ذخيرة من الطاقات و الإمكانيات التي توفر له المساندة في مساعيه المختلفه الرامية لتحقيق الأهداف التجارية التي يصبو لها.<br />
عملية بناء الولاءات قد تكون من مخرجاتها و نتائجها الجانبية تكوين جبهه عداء تكبر و تصغير بناء على مدى نجاح و فشل ذلك الإداري في بناء فريقة الموالي، هذا الفريق الذي يتكون من أطياف متعدده أساسها الأول هو طاقمه الداخلي و فريقه الأساسي إضافة إلى أطراف مختلفه مثل المنافسين و المساندين و موفري الخدمات و المستفيدين و العملاء و المشرعين و بطبيعة الحال الملاك و أصحاب القرار الحاسم.<br />
النجاح كهدف يتطلب معطيات منها ما يمكن للمدير توفيره و منها ما عليه العمل لخلق الظروف لكي تتوفر، فأعضاء الفريق هم الركيزة الأساسية التي بها يمكن له أن يدخل الميدان و هو على ثقة بأنه قادر على مواجهة التحديات و الصعوبات، و التي إن تجاوزها بمساعدة فريقة سيكون قد تمكن من خلق الظروف التي ستساعده على تحقيق النجاح المستهدف، كل ذلك مع الواضع في عين الإعتبار أن بيئة العمل التي هو جزء منها لا تخلو من الأوجه غير الأخلاقية التي عليه بكل ما يحمله من مثل و قناعات أن يتعامل معها باللغة و الطريقة التي تفهما تلك البيئة الحيادية و المتعددة الأوجه.<br />
إذا المدير الذي يعتقد بأنه قادر على الإدارة لوحدة عليه قبل أن يقرر إستخدام هذه الإستراتيجية النرجسية أن ينظر لمحيطة ليعرف بأنه قد يجد نفسه في موقع لا يحسد عليه عندما تحين الظروف التي تتطلب منه العمل مع أطراف لن تتوانى في التخلي عنه و دفعه نحو الهاوية فقط لأنه لم يعترف بهم و لم يشاركهم الرحلة التي أوصلته إلى تلك النقطة التي خسر بعدها كل شئ.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/narcissism-loyalties/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في الإدارة ١ &#8211; تقسيم الوقت لتحقيق الإنجاز</title>
		<link>http://alghaslan.net/taqsim-alwaqt</link>
		<comments>http://alghaslan.net/taqsim-alwaqt#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Dec 2010 03:07:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2587</guid>
		<description><![CDATA[من أهم ما يكشفه العمل في القطاع الخاص هو دور تقسم الوقت و أهمية ذلك في تحقيق النجاحات و الإنجازات، حيث أن تحقيق الإنجاز وفق ذلك يأتي من خلال بنائه بطريقة توفر الظروف و المكونات المطلوبة لتحقيق الهدف و بالتالي تحقيق الإنجاز المراد. هذا الوقت الذي هو ملك كل إنسان يعيش في ثوانيه و دقائقه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/ساعة.jpg"><img class="size-full wp-image-2588 alignleft" title="ساعة" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/ساعة.jpg" alt="" width="227" height="227" /></a>من أهم ما يكشفه العمل في القطاع الخاص هو دور تقسم الوقت و أهمية ذلك في تحقيق النجاحات و الإنجازات، حيث أن تحقيق الإنجاز وفق ذلك يأتي من خلال بنائه بطريقة توفر الظروف و المكونات المطلوبة لتحقيق الهدف و بالتالي تحقيق الإنجاز المراد.<span id="more-2587"></span><br />
هذا الوقت الذي هو ملك كل إنسان يعيش في ثوانيه و دقائقه و ساعاته يجب أن يكون مقسما وفق منطق عملي لا منطق شخصي، و ذلك على إعتبار أن الوقت الذي نحن بصدده هو ملك لنا و لكنه مكون أساسي للعمل الذي يهدف به النجاح، و الذي بدوره يتطلب تفكير و  عمل و بمستويات متعدده.<br />
إذا الوقت هو أساس جوهري يجب أن يكون مبنيا بشكل صحيح ليخدم المكونات التي بها يتحقق الإنجاز، و لتحقيق ذلك يجب أن يقسم الوقت لأربعة أجزاء متساوية تكون أركانا لخطة العمل الكاملة و التي تبدأ بالمكون الأول الذي يجب أن يخصص للتفكير و التخطيط و وضع السيناريوهات و الإحتمالات و تحديد المتطلبات و الآليات في عين الإعتبار و رسم الخطة الزمنية التي سيسير بها العمل بحيث تنطلق من نقطة و تنتهي في نقطة واضح يجب أن تكون هي نقطة الإنجاز و النهاية المرحلية.<br />
القسم الثاني من هذا التقسيم العملي يجب أن يكون مخصص للعمل ذاته و الذي يحول كل تلك الأفكار بكل ما تم تضمنته من متطلبات و آليات للعمل على الأرض إلى واقع ملموس متسعينا بالخطة الزمنية الموضوعة من أجل ضبط سير العمل بحيث ينتقل العمل بعد ذلك للقسم الثالث و المعني بالمتابعة المبنية على تحليل النتائج الأولية و المخرجات و مطابقتها مع السيناريوهات و الإحتمالات و التقديرات التي تضمنتها الخطة الأساسية للمشروع و التي بمحصلتها يمكن تقدير مستوى النجاح أو الفشل المحقق و مدى قرب أو بعد المجهود المبذول من تحقيق الإنجاز الذي كان مرسوما في الخطة الأساسية التي بنى عليها المشروع.<br />
القسم الأخير من هذا التقسيم العملي يرتكز على دور التعديل في مكونات العمل بحيث يمكن إعادة المسار نحو طريق تكون نهايته مخرجا و منجزا متطابقا مع التقديرات التي وضعتها الخطة الأساسية للمشروع، أي إعادة تعديل المكونات التي أعاقت تحقيق الإنجاز أو إضافة مكونات تساعد على تحقيقه أو حذف ما ثبت أنه معيق و مانع لتحقيق أي إنجاز.<br />
خلاصة القول: قسّم عملك إلى أربعة أقسام رئيسة الأول هو للتفكير و للتخطيط و الثاني هو للإنجاز و العمل و الثالث هو للمتابعة و مراقبة المخرجات و النتائج بينما القسم الرابع و الأخير هو للتعديل و التحسين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/taqsim-alwaqt/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة الإجتماع الناجح</title>
		<link>http://alghaslan.net/meeting</link>
		<comments>http://alghaslan.net/meeting#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 26 Dec 2008 22:18:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سمعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=762</guid>
		<description><![CDATA[للتحميل بصيغةإدارة الإجتماعات بطريقة ناجحة MP3      ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: small;"><span style="font-family: Times New Roman;"><span lang="AR-SA">للتحميل بصيغة<span dir="ltr"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/2.mp3">إدارة الإجتماعات بطريقة ناجحة</a> MP3 </span></span></span></span></p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="344" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/WuyPgeOK8F8&amp;hl=en&amp;fs=1" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="344" src="http://www.youtube.com/v/WuyPgeOK8F8&amp;hl=en&amp;fs=1" allowfullscreen="true" allowscriptaccess="always"></embed></object></p>
<p> </p>
<p> </p>
<p style="text-align: center;"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/meeting/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
<enclosure url="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/2.mp3" length="3732710" type="audio/mpeg" />
		</item>
		<item>
		<title>إدارة الذات 8 من 8</title>
		<link>http://alghaslan.net/idarat-althat8</link>
		<comments>http://alghaslan.net/idarat-althat8#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Dec 2008 21:45:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سمعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=540</guid>
		<description><![CDATA[هذه الحلقة الأخيرة من سلسة إدارة الذات التي قدمتها لكم خلال الشهرين الماضيين و التي حاولت خلالها أن اسلط الضوء على أنجح التكنيكات و أهم المتطلبات المؤدية إلى تعامل و إدارة الذات و المحيط بشكل يحقق أهداف الإنسان المختلفة. أتمنى أن تكون هذه السلسلة قد أضافت الشئ المفيد و الجديد لكل ساعي لتطوير و إدارة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>هذه الحلقة الأخيرة من سلسة إدارة الذات التي قدمتها لكم خلال الشهرين الماضيين و التي حاولت خلالها أن اسلط الضوء على أنجح التكنيكات و أهم المتطلبات المؤدية إلى تعامل و إدارة الذات و المحيط بشكل يحقق أهداف الإنسان المختلفة.<br />
أتمنى أن تكون هذه السلسلة قد أضافت الشئ المفيد و الجديد لكل ساعي لتطوير و إدارة ذاته كإنسان فعال في هذا المجتمع على جميع المستويات الحياتية شخصية كانت أم مهنية.</p>
<p>ل<a href="../bookstore">لتحميل الحلقة بصيغة (MP3)</a></p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="344" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/BkuRyRhlQ4M&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="344" src="http://www.youtube.com/v/BkuRyRhlQ4M&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/idarat-althat8/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة الذات 7 من 8</title>
		<link>http://alghaslan.net/idarat-althat7</link>
		<comments>http://alghaslan.net/idarat-althat7#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 27 Nov 2008 21:30:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سمعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=539</guid>
		<description><![CDATA[للتحميل الحلقة بصيغة (MP3)]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ل<a href="../bookstore">لتحميل الحلقة بصيغة (MP3)</a></p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="344" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/EFYUR5VJqnE&amp;hl=en&amp;fs=1" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="344" src="http://www.youtube.com/v/EFYUR5VJqnE&amp;hl=en&amp;fs=1" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/idarat-althat7/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة الذات 6 من 8</title>
		<link>http://alghaslan.net/idarat-althat6</link>
		<comments>http://alghaslan.net/idarat-althat6#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 Nov 2008 21:30:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سمعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=538</guid>
		<description><![CDATA[للتحميل الحلقة بصيغة (MP3)]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ل<a href="../bookstore">لتحميل الحلقة بصيغة (MP3)</a><br />
<object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="344" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/eo33AidC6xc&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="344" src="http://www.youtube.com/v/eo33AidC6xc&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/idarat-althat6/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة الذات 5 من 8</title>
		<link>http://alghaslan.net/idarat-althat5</link>
		<comments>http://alghaslan.net/idarat-althat5#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 13 Nov 2008 21:30:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سمعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=537</guid>
		<description><![CDATA[للتحميل الحلقة بصيغة (MP3)]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ل<a href="../bookstore">لتحميل الحلقة بصيغة (MP3)</a><br />
<object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="344" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/0WfvU88Y4UA&amp;hl=en&amp;fs=1" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="344" src="http://www.youtube.com/v/0WfvU88Y4UA&amp;hl=en&amp;fs=1" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/idarat-althat5/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة الذات 4 من 8</title>
		<link>http://alghaslan.net/idarat-althat4</link>
		<comments>http://alghaslan.net/idarat-althat4#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 06 Nov 2008 21:30:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سمعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=536</guid>
		<description><![CDATA[للتحميل الحلقة بصيغة (MP3)]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ل<a href="../bookstore">لتحميل الحلقة بصيغة (MP3)</a></p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="344" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/GQZWZJyQIV4&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="344" src="http://www.youtube.com/v/GQZWZJyQIV4&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/idarat-althat4/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة الذات 3 من 8</title>
		<link>http://alghaslan.net/idarat-althat3</link>
		<comments>http://alghaslan.net/idarat-althat3#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 30 Oct 2008 21:30:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سمعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=535</guid>
		<description><![CDATA[للتحميل الحلقة بصيغة (MP3)]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ل<a href="../bookstore">لتحميل الحلقة بصيغة (MP3)</a></p>
<p><span id="sample-permalink"></span><br />
<object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="344" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/qYmQ8B2BMaU&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="344" src="http://www.youtube.com/v/qYmQ8B2BMaU&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/idarat-althat3/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة الذات 2 من 8</title>
		<link>http://alghaslan.net/idarat-althat2</link>
		<comments>http://alghaslan.net/idarat-althat2#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 23 Oct 2008 21:30:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سمعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=534</guid>
		<description><![CDATA[لتحميل الحلقة بصيغة (MP3)]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://alghaslan.net/bookstore">لتحميل الحلقة بصيغة (MP3)</a><br />
<object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="344" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/mnKJOoH-EF8&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="344" src="http://www.youtube.com/v/mnKJOoH-EF8&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/idarat-althat2/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة الذات 1 من 8</title>
		<link>http://alghaslan.net/idarat-althat1</link>
		<comments>http://alghaslan.net/idarat-althat1#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Oct 2008 21:30:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سمعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-1-%d9%85%d9%86-8</guid>
		<description><![CDATA[إبتداء من اليوم الجمعة و لمدة سبع (جُمعات) قادمة بإذن الله سيتم بث سلسلة التدوينات الصوتية الجديدة التي اخترت لها إسم (إدارة الذات) و التي خصصتها للحديث عن بعض الطرق المفيدة في إدارة الذات و نصائح مجربة في كيفية تطوير مهارات الإنسان من أجل تعاطي أفضل مع المحيط المهني و الشخصي، و هي نصائح و [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">إبتداء من اليوم الجمعة و لمدة سبع (جُمعات) قادمة بإذن الله سيتم بث سلسلة التدوينات الصوتية الجديدة التي اخترت لها إسم (إدارة الذات) و التي خصصتها للحديث عن بعض الطرق المفيدة في إدارة الذات و نصائح مجربة في كيفية تطوير مهارات الإنسان من أجل تعاطي أفضل مع المحيط المهني و الشخصي، و هي نصائح و طرق نعرفها جميعا و نراها كل يوم و ربما نطبق بعضها و لكن في كثير من الأحيان لا نليها الإهتمام الذي تستحقه خصوصا و نحن نعيش في عالم متغير و سريع قد تمر الحلول من أمامنا دون أن نراها.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/bookstore">لتحميل الحلقة بصيغة (MP3)</a></p>
<p style="text-align: justify;">أتمنى أن تجدون في هذه التدوينات الفائدة المرجوه.</p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="344" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/tNyvGWHxXHE&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="344" src="http://www.youtube.com/v/tNyvGWHxXHE&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;color1=0x006699&amp;color2=0x54abd6" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/idarat-althat1/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>13</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تنجح في تحقيق الأهداف</title>
		<link>http://alghaslan.net/achieve-goals</link>
		<comments>http://alghaslan.net/achieve-goals#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 26 Sep 2008 21:31:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة مرئية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=481</guid>
		<description><![CDATA[تدوينة مرئية]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;">تدوينة مرئية<br />
<object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="350" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/LyxbQuf1iDQ" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="350" src="http://www.youtube.com/v/LyxbQuf1iDQ"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/achieve-goals/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>14</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

