يوافق اليوم (يوم عمل المدونات 2008) و الذي خصص لمناقشة موضوع “الفقر” و هو موضوع يأتي في وقت حساس خصوصا و أن كثير من الشعوب حول العالم قد تأثرت نتيجة توالي الأزمات المالية و الإقتصادية خلال الأشهر و الأسابيع الماضية و التي لم يسلم منها لا دول غنية و لا دول فقيرة بل كان أكثر من تأثر بها هي تلك الدول التي كنا نعتقد أنها محصنه نتيجة قواها الإقتصادية و السياسية مثل أمريكا و
أوروبا و التي إنهارت قواها في غضون ايام قليلة ليثبت لنا بأن النظم المالية مهما كانت قوية لا يمكن لها أن تتكهن بردات فعل الناس و خصوصا عندما يتعلق الأمر بمالهم و مدخراتهم.
محليا اقول، إنه من الأبجديات التي ينطلق منها أي سعودي عند الحديث عن الفقر هو التساؤل عن سبب وجود فقر في بلد انعم الله عليه بأكبر إحتياطي من النفط في العالم و في وقت وصل سعر بيع النفط فيه إلى 140 دولار للبرميل ، و بفائض في الميزانية يقدر بـ 20 مليار دولار،إضافة إلى التساؤل حول كيف يمكن أن يكون الفقر في إزدياد وفق تلك المعطيات الإقتصادية التي نراها و نقرأها كل يوم.
لا أدري كيف امنطق الموضوع و أجعله مقبولا من حيث التركيبه النصيه و المنطق الذي احاول أن اطبقه في كتابتي لهذا الموضوع يرفض أن يخضع، فكلما حاولت أن أجد تفسيرا من أجل أن أضع حلا مناسبا كما هي العادة عندما يبحث الإنسان عن إيجاد الحلول أجد أن التفاسير المنطقيه تصبح سرابا، فبلد غني مثل السعودية كيف يمكن أن يكون فيه فقر مدقع إلا إذا كان توزيع الثروات لا يخضع لمنطق و بالتالي فسعي لفهم الأسباب يجب أن يستخدم منطقا لا منطق فيه.
لا شك أن العقل هو اساس الحكمه و من لا يتبع العقل فعمله و نتيجته ابعد ما تكون من الحكمة و إذا إنعدمت الحكمه إستشرى الجنون و العمل الغير مسئول و أصبح نظام الغابه هو الوحيد الذي يمكن أن يحكم دون قانون و وفق منطق القوة و السيطره.
أنا لا ألوم هناك حكومات و أشخاص بقدر ما ألوم عقلية لم تتبع من الدين إلا قشوره، فلو اعتبرنا الحكومه غير مسئوله هنا لإزياد الفقر بحكم أنها تقوم بإستثمار الفائض في مشاريع البنى التحتية و التي ستخدم الأجيال القادمه، فأين تذهب أمول الذكاة و التي هي بدورها لو وزعت على داخل المملكة و أكرر (داخل المملكة) لأصبح الفقر في السعودية من الماضي، أوليس الأقرب أولى بمال الزكاة أم أن مال الزكاة يشفع له صرفه في أوجه ما قد يصنف على أنه التمويل السياسي للإسلام… لا أدري؟؟
بياني المعلن لهذا الموضوع يتلخص في التالي:
1- خصصوا يا حكومة نسبة سنوية من الفائض لدعم مشاريع ذوي الدخل المحدود، و ضعوا آليات الصرف و التي تخضع لمراقبه شفافة من الجهات التشريعية و الرقابية.
2- شرعوا و ضعوا آليات تنفيذ مشاريع حكومية متعدد القطاعات تدعم الفقراء على شاكلة (بنك الإنماء)
3- رقابة أكثر صرامه على عمل مصلحة الزكاة و إعلان أرقامها في وسائل الإعلام مع إمكانية النقد و التحليل و المسائلة.
4- إلزام الشركات المساهمة بالعمل الخيري الفعال من خلال دعم برامج التدريب و التوظيف و الإسكان و الإعاشه لذوي الدخل المحدود.
5- تقديم تسهيلات مالية دون فوائد للفقراء من أجل تحسين حالاتهم المعيشية إذا إتضح أحقيتهم لذلك.
6- محاسبة كل من تسول له نفسه التلاعب بطلبات المساعدة و ذلك بإستغلال منصبه لمصالحه الشخصية، و إعتبار اي تجاوز مثبت من هذا القبيل على أنه جريمة جنائية أو جنحة تدخل في السجل المدني لذلك المتلاعب بحيث تؤثر سلبا على مستقبله المهني و الإجتماعي.
7- إستبدال عقوبة السجن للمخالفات غير الجنائية بالخدمة الإجتماعية و التي ستضع كل إنسان مخالف على إحتكاك مباشر في مساعدة عائلة فقيرة على تنظيف منزلها مثلا أو مساعدة رجل مسن على قضاء حاجاته او المساعدة في دور العجزة و الأيتام مما سيكون له الأثر الأكبر في تفهم إحتياجات تلك الطبقة و بالتالي مساعدتها بكل الأوجه التي يستطيع.
8- قم بتعويد نفسك ايها المواطن أن تذهب بنفسك إلى الأحياء الفقيرة في مدينتك و ذلك من أجل توزيع ما تجود به نفسك على المحتاجين راسما على وجهك إبتسامه حب ليحبك الله و يجزيك خير الجزاء.
9- تذكر أن دوام الحال من المحال، فلو كنت اليوم قادرا على أن تعيش عيشة هنيئه، فقد تدور الأيام و تجد نفسك في الطرف الآخر من المعادله، تبحث عن المساعدة و قد إنكسر شئ في داخلك، فدعو الله أن لا يضعك في ذلك الموقف أبداً.
شكر أخير للمدون أحمد بدرة لحرصه على تذكيرنا بالمشاركة بهذا اليوم
Blog Action Day 2008 Poverty from Blog Action Day on Vimeo.





أفكار جميلة و منطقية التي طرحتها هنا..لكن صراحة والعذر منك..إن كان ماطرحت لن يؤخذ به..فما الفائدة..أجد النقطة الأكثر فاعلية هي ماذكرت مؤخرا و وجهتها للمواطن..أن نبدأ نحن ذاك خير من أن ننتظر أشياء قد لاتحدث الا بعد حين..تحبة لك .
نعوذ بالله من الفقر والهم والعجز والكسل وغلبة الدين وقهر الرجال
أنا في الحقيقة لا أتصور أن أي مجتمع يمكن أن يخلو من الفقراء فمجتمع المدينة النبوية في أفضل فترات التاريخ لم يخلو من الفقر لكن الذي نلحظه أن الطبقة المتوسطة هي الطبقة الغالبة في ذلك المجتمع.
الفقر في حدود عشرة في المئة من المجتمع يكون مقبولاً ، لكن إن زاد عن هذا الحد فهذا تحذير بأننا نسير في اتجاه خاطئ.
http://www.som1.net/?p=418
الفقر رواية متجددة
^ـ^
مشكلة الفقراء في السعودية تتمثل في بعض الجوانب بوجهة نظري البسيطة:
الاولى تكمن في الدولة وهي من واجبها ان ترعى المسنين والعاجزين ولكن الفقراء الذين يستطيعون العمل يجب ان تقوم بتأهيلهم لا إطعامهم أي توفير برامج تدريب مهني على الاقل لاولادهم وبناتهم بموجبها يستطيعوا ان يحصل على مهنة ترفع عنهن الكفاف.
ثانياً تتعلق بالناس انفسهم بمن غير المعقول ان كل فقير محتاج يجلس في بيته ينتظر ان يغدق عليه الناس وهو يتعزز عن العمل بحجة ان لا يتوافق مع مستواه الاجتماعي يعني الكثير منهم يفضل رعي الغنم على سبيل المثال في الصحراء تحت الشمس وجوف الليل افضل ما ان يصبح ميكانيكي مثلاً او سمكري. وتقولي فقر.
ثالثاً رجال الاعمال يجب عليهم ان يدعموا الفقر بدعم برامج التدريب كما تفضلت ابو عبدالعزيز وتوفير العمل المهني. لأنه هم وواجب وطني خالص.
يحارب الفقر بالعمل ثم بالعمل ثم بالعمل يكفي وجود اكثر من 6 ملايين وافد في بلد الآن ينجز مشاريع بنيته التحتية عن طريقهم وابناء البلد فقط يتفرجون لا ويمكن ينتقدون بعد.
اخيراً مما اشاهد من قصص التهرب من الزكاة عن طريق بعض الحجج الواهية اجد نفسي ادعوا الله واستعيذ منه من الفقر والعجز اللهم صلي وسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم
والله مشكلة عويصة الفقر …
جلست أحلل فترات من التاريخ لم أجد احد حل هذه المشكلة بشكل كامل , حتى أفضل الخلق محمد صلى الله عليه وآله وسلم كان من هذه الطبقة ولم يعالجها بشكل كلي ..
حتى عمر رضي الله عنه لما قال : ” لو كان الفقر رجلاً لقتلته ! ” ..
حتى الآن لم يحل هذه المشكلة إلا أورد أخي فهد الحازمي حفظه الله أنه المهدي رضي الله عنه إذا خرج وذلك بنص الحديث الصحيح الصريح عن سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أشكر لك من كل اعماق قلبي المشاركة الرائعة أستاذي ياسر
http://noktha.com/blog/?p=86
لغة لا يعرفها إلا هم : الفقراء !!!
متى ما صحى “الانسان” في داخلنا سنكون بخير !
إستبدال عقوبة السجن للمخالفات غير الجنائية بالخدمة الإجتماعية و التي ستضع كل إنسان مخالف على إحتكاك مباشر في مساعدة عائلة فقيرة على تنظيف منزلها مثلا أو مساعدة رجل مسن على قضاء حاجاته او المساعدة في دور العجزة و الأيتام مما سيكون له الأثر الأكبر في تفهم إحتياجات تلك الطبقة و بالتالي مساعدتها بكل الأوجه التي يستطيع.
انارة من ضوء عقل
وياليت الخصم اللي يصير على رواتب الموظفين بغياب او غير ذلك
سواء كانوا حكومي او قطاع خاص يجمع ويكون مخصص لمساعدة الفقراء او دعم مشروع يخدم المجتمع
بارك الله فيك استاذ ياسر وميزان حسناتك
لو كنت اليوم قادرا على أن تعيش عيشة هنيئه، فقد تدور الأيام و تجد نفسك في الطرف الآخر من المعادله..
صدقت ! من هنا يجب أن نرفع أكفنا بـأن سندعم ونبدأ جدياً بدلاً من الكلام فقط ..
* الصورة في بداية التدوينة مؤلمة جداً! هل هؤلاء متعلمون .. !
أقل مايطلق عليهم بؤساء \ سفهاء ..
اللهم لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ..
[...] يوم عمل المدونات 2008 الفقر – ياسر الغسلان [...]
سنتحدث ونضع افكار ونقترح قوانين .. ثم سنسمع كلمة (( سوف )) فننســى ماكنا نتحدث عنه ..
يتواجد الفقر في أغنى الدول .. فأين هذا المال واين هذا الثراء !!
كان الله في عونكم .. ونحن في الطريق
محال ان يجد الفقر له صديق ..
جميعنـا نكرهه ..لان لسعته موجعه جداً ..
الخ ـوف من ان تدور الدنيـا ونقع فيه ..
ابعدنا الله وإياك عنه
شكراً لطرحك سيدي كـان في غآيه الروعه
والفائده آستمعت به جداً ..
[...] عمل المدونات 2008: الفقر رواية متجددة! “يعيشون” بيننا يوم عمل المدونات 2008 “الفقر” الفقر ..محاولة للحل لو كان الفقر رجلاً أترك [...]
[...] ياسر الغسلان : يوم عمل المدونات 2008 ” الفقر ” [...]
[...] على عدت تدوينات تحدثت عن هذا الموضوع من عدت مدونين مثل ياسر الغسلان و محمد المغلوث و بدر الشيحة وأيضا أحمد بدرة .. فاحببت أن [...]
[...] ياسر الغسلان [...]
حلول جميلة اخي ياسر وحملة رائعة..
تضامناً مع هذه الحملة الطيبة دونت مااستطيع..
بارك الله فيكم..
تقبل مروري
[...] يوم عمل المدونات 2008 “الفقر” [...]
[...] المرئي وكانت تلك التدوينات ذات أسئلة وأجوبة جميلة ومحفزة [...]
حلول جيده جدا
منتديات
توبيكات
p
24350 http://cialis.blog.pt cialis, 52454 comprar cialis, 93631 comprar cialis online70809
[...] على عدت تدوينات تحدثت عن هذا الموضوع من عدت مدونين مثل ياسر الغسلان و محمد المغلوث و بدر الشيحة وأيضا أحمد بدرة .. فاحببت أن [...]
[...] ياسر الغسلان – يوم عمل المدونات 2008 “الفقر” [...]
[...] ياسر الغسلان : يوم عمل المدونات 2008 الفقر [...]
الله يعيننا و يرزقنا ويكفينا شر الاسراف في النعمه
الفقر يقابله الجشع وطالما أن الجشع متفاقم فالفقر متفاقم
2nDag3 Excellent article, I will take note. Many thanks for the story!