<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ياسر الغسلان &#187; ياسر الغسلان</title>
	<atom:link href="http://alghaslan.net/author/yasser/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://alghaslan.net</link>
	<description>ثرثرة رجل استيقظ متأخراً</description>
	<lastBuildDate>Thu, 02 Feb 2012 22:14:20 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	
		<item>
		<title>بين الرياض و الدوحة</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%ad%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%ad%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Feb 2012 21:46:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة رحلات]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2969</guid>
		<description><![CDATA[صادف يوم أمس الأول من شهر فبراير ٢٠١٢ أكتمال سنة من الحياة الجديدة التي أخترتها لنفسي و التي أتت نتيجة لإنتقالي للعمل للدوحة عاصمة قطر الجميلة و المثيرة لكل المعاني التي قد تخطر علي البال، فهي المكان الذي يحتضن قناة الجزيرة و هي عاصمة الدولة التي إستطاعت أن ترسم لنفسها خطا سياسيا و ربما إجتماعيا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/السعودية-قطر.jpg"><img class="size-medium wp-image-2970 alignleft" title="السعودية قطر" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/السعودية-قطر-300x182.jpg" alt="" width="300" height="182" /></a>صادف يوم أمس الأول من شهر فبراير ٢٠١٢ أكتمال سنة من الحياة الجديدة التي أخترتها لنفسي و التي أتت نتيجة لإنتقالي للعمل للدوحة عاصمة قطر الجميلة و المثيرة لكل المعاني التي قد تخطر علي البال، فهي المكان الذي يحتضن قناة الجزيرة و هي<span id="more-2969"></span><br />
عاصمة الدولة التي إستطاعت أن ترسم لنفسها خطا سياسيا و ربما إجتماعيا و إقتصاديا منفردا بهوية خاصة متميزه لدرجة لا يمكن إستعابها إلا بالإقتراب منها و تذوقها، مدينة تطلب إكتشاف سحرا عاما كاملا، فقد تمكنت من فك شفرة هذه المدينة الهادئة الساكنة الخليج العربي الملتهب و التي رغم ما يحيطها من كل شئ إستطاعت أن تعيش مرحلة التتطور و كأنها منعزله عن محيطها المتردد.<br />
في كل مرة تأخذني الأقدار لحبيبتي الرياض أمر بمرحلة مراهقة تجاه هذه العاصمة التي تمكنت رغم كل ما تواجهه من تحديات أن تتصدى و تهزم منغصات الزمان بكل تجاعيده و ترهلاته، فأغوص في إكتشاف جمال مدينتي الصحراوية المزدحة و أبدأ في رسم لوحة جمالية لها تقف مكتوفه حزينة أمام نكران من لا يرى فيها إلا تأثيرات الزمان و عثرات هي جزء من تجربة المدن العظيمة.<br />
ليس حديثي اليوم عن الرياض أو الدوحة إلا بقدر ما تغيرت حياتي أنا من هذا الإنتقال، فكثير هي الأحداث التي إلمت بالعالم و بمحيطي القريب و البعيد حتى أصبح القول بأن ما حدث في عام يوازي بالمقارنة بالأعوام الماضية ما حدث في عقد كامل.</p>
<p style="text-align: justify;">- بين الرياض و الدوحة  .. سكنت ناطحة سحاب في مدينة تطل على البحر، يستقبلني فجر كل يوم بإشراق فجر يظهر متثاوبا من عمق البحر.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. أطيح بطواغيت، و حكم الإسلاميين بلادا تسمح ببيع الخمر و قتل المواطن أخاه المواطن بإسم العدل و أصبحت كلمة الأشقاء العرب مفقودة في وسائل الإعلام العربية، فلم تعد الحكومات العربية تتعامل مع بعضها إلا من منطلق المصلحة السياسية و الإقتصادية، فلا أخوة عربية في السياسية بعد الآن، و لا معنى للمجاملات الإعلامية المخدرة في وقت تقول الحقيقة الكشوفة للجميع من أن العلاقة بين الحكومات العربية نفعية وطنية بحته.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. أتيت سعوديا في عاصمة خليجية لأكتشف بأني لم أفهم معنى أن يكون خليجنا واحد أو مشتت إلا من خلال الحياة في مدينة تكونت أساسا من فكرة أن يكون الخليج واحدا، فالآن لدي أصدقاء من كل دول الخليج.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. أصبح الذهاب للسينما ممارسة إعتيادية لا إحتفالية ترتبط بالإجازات السنوية.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. أصبحت معتادا على أن أقود سيارتي في شوارع سالكة لا تشهد إزدحاما إلا نادرا، حتى أني تمكنت للمرة الأولى أن أمارس هوايتي بالإنطلاق سريعا مشرعا نوافذ السيارة لتدخل منها رياح الخليج الباردة.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. إنتقلت مدونا أملك مساحة لثرثراتي التي من خلالها أعبر فيها يوميا عن نفسي إلى كائن مهاجر وجب عليه الحجب و الإسكات و ذلك بأمر من قرر أني خطر على عقول النشء و ربما مغرد خارج القطيع، أو ربما مشروع معترض في التكوين.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. تحولت من محجوب لا يمكن الوصول إليه إلا مرغوب يسهل التواصل معه، فقد أسكتوا موقعي و لكن فتحت لي صحفا و مواقع لأعبر فيها دون رقيب، و أصبحت أدعى من عربيا و من بلادي للحضور و المشاركة في لقاءات حكومية تنظم للحديث عن حرية الرأي و الإعلام الجديد، كل ذلك أقول و ليسمعني من يشاء فكشفي لهم قريب، لان الدعم المعنوي الذي وصلني من مواطنين و أمراء و مسئولين يجعلني أؤمن بأني على حق وهو الأيمان الذي سيكون وقودي في فضح جهل عقول تعتقد أن إسكات العقول يأتي بإسكاتهم الأصوات.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. أكتشفت أن الحياة أكبر و أكثر عمقا من حوار سقيم يرتكز حول أضحوكة (هل أنت ليبرالي أم إسلامي).<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. إقتنعت أن اليوتويب هو الأخ الأكبر الحقيقي، و أن برامج الواقع ماهي إلا أفيون زرع في أحشائنا لندمن عليه لحد المرض و أن الثورات العربية ماهي إلا وجه آخر لتلفزيون الواقع .<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. إكشفت أن قناتي الجزيرة و العربية  ما هم إلا عملاء لأجنداتهم الفكرية، فلا إعلام عربي محايد و لا إعلام عربي صادق في كشف الحقيقة.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. إنجزت كتابي الأول و قرأت كتبا بعدد ما قرأت في السنوات العشر الآخيرة و إستمتعت بصوت الهواء كما لم أفعل من قبل، و سمعت للمرة الأولى تعوذة الليل.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. عرفت القيمة الحقيقية لبلادي السعودية و حجمها الذي يزن أطنان من الدول، فقد تيقنت أننا تحولنا من دولة ثرية خليجية ذات وزن سياسي دولي فحسب إلى دولة حضارية في طريقها للتحول إلا مصاف الدول المتقدمة، فقد خطت الخطوة الأولى في الطريق و ذلك بالإعتراف بأننا دولة فيها فساد و جريمة و دعارة و إستغلال إلى جانب إعترافنا بوجود الشعب و أهمية العدل و الأخلاق و السوق الحر، و تيقنت بأن الحديث الزائد عن الفساد ما هو إلا موضوع إعلامي شيق يستخدم لتفريغ شحنات الغاضبين.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. يبقى العمل واجبا حتى الساعة الثالثة عصرا، ليبقى لي الحق في أن أعيش باقي نهاري بالشكل الذي أريد، فعلاقتي بالجريدة الورقية عادت حتى أصبح  طعم قهوة العصرية لا يكتمل إلا بتصفح صحيفة الشرق الأوسط و متابعة مرور الأجواء المحيطة في المكان الذي بإمكانني أخيرا أن أقول عنه (مقهاي المفضل).<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. تحول تويتر من موقع أزوره بين الحين و الآخر إلى البديل الحقيقي للفيسبوك، حتى أصبحت ألتقي وجها لوجه مع أصدقاء بشكل مستمر لم تعرفني بهم ظروف الدراسة أو العمل أو الصداقات المشتركة، بل منصة إلكترونية مفعمة بنقاشات و أخبار و علاقات أصبحت اليوم جزء أساسي من حياتي اليومية.<br />
- بين الرياض و الدوحة  .. إشتركت في نادي رياضي ثم في نادي رياضي، فأصبح لي روتين جميل لدي رغم ذلك القدرة على أن أنقلب عليه متى ما إنتابني الشعور بالثورة، و الغريب أن ذلك الشعور بالثورة ينتابني كلما مررت بسيارتي ليلا و الأجواء تحيطها تلك التعويذة في ذلك الشارع الواسع الذي تنتصب في زاويته الرئيسة ذلك المبنى الواضح لقناة الجزيرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%ad%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رقابة تويتر .. التدوينة ما قبل المقال</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Jan 2012 02:19:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2957</guid>
		<description><![CDATA[إعلان تويتر يوم أمس الجمعة قرار بفرض ما يمكن إعتباره نوع من الرقابة على المحتوى المتداول بين المستخدمين كان و سيبقى من أسوأ القرارات التي يمكن لموقع يدعي دعم الشفافية و حرية التعبير أن يتخذه، لأن و على الرغم من محاولات الموقع توضيح الموقف بأنه يأتي بناء على إلتزام الموقع بقوانين دول معينة تجنبا لرفع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/١رقابة-تويتر4.jpg"><img class="size-medium wp-image-2963 alignleft" title="١رقابة تويتر" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/١رقابة-تويتر4-300x300.jpg" alt="" width="220" height="220" /></a>إعلان تويتر يوم أمس الجمعة قرار بفرض ما يمكن إعتباره نوع من <a href="https://twitter.com/#!/search?q=%23TwitterCensored" target="_blank">الرقابة</a> على المحتوى المتداول بين المستخدمين كان و سيبقى من أسوأ القرارات التي يمكن لموقع يدعي دعم الشفافية و حرية التعبير أن يتخذه، لأن و على الرغم من محاولات الموقع توضيح الموقف بأنه <span id="more-2957"></span><br />
يأتي بناء على إلتزام الموقع بقوانين دول معينة تجنبا لرفع قضايا ضدها إلا أنه في ذات الوقت له إنعكاسات كبيرة علي مسببات نجاح الموقع و الذي كان منذ إنطلاقته سببا أساسيا لتجاوز القوانين التي تمنع الإنسان البسيطة من التعبير عن رأيه مهما كان غريبا و منافيا للمنطق و الأخلاق.<br />
قرأت اليوم عدد لا بأس به من مقالات نشرت في مواقع إلكترونية أجنبية تتحدث عن الموضوع و قد كتبت أنا بدوري مقالا حول الأمر سينشر بعون الله في عامودي الإسبوعي (<a href="http://www.aleqt.com/search?q=%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%86" target="_blank">حرف دال</a>) بجريدة الإقتصادية السعودية يوم غد الأحد، و لكن على إعتبار أن الموضوع حامي و مرتبط بالإعلام الإلكتروني و بالتالي لا يحتمل الإنتظار يومين فقد قررت أن أبين رأي حيال بعض المسائل التي لن يتطرق لها مقال الغد و ذلك لكي أكون قد غطيت الموضوع من جميع جوانبه على الأقل حسب درايتي و معرفتي البسيطة.<br />
فقد حذّر المفتي العام للمملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ من «تويتر»، لأن فيه كما قال &#8220;ترويجاً لأكاذيب باطلة، وفيه من يصدر فتاوى من دون علم، وغير مدعَّمة بالدليل، وأنه يحوي طعناً لشخصيات دينية واجتماعية و أنه موقع يمثل دعوة للتراشق بالتهم&#8221; و هنا أقول بأن تويتر و غيره من مواقع بل ومن وسائل إعلام رسمية و غيرها فيها شئ مما وصفه فضيلته و لكن رغم ذلك لا يمكن إعتبار كل تلك الوسائل أنها سيئة و يجب التحذير منها، فتويتر علي سبيل المثال كان من أهم الوسائل التي إستخدمها أهل جدة للتواصل فيما بينهم أثناء الأيام التي عاشتها و هي تغرق بما عرف بسيول جده، فهو الموقع الإلكتروني الذي من خلاله تمكن كثير من المطوعين من معرفة الأماكن التي كانت تحتاج للمساعدة و بالتالي تحديدها للدفاع المدني و الذي قام بدوره في إنقاذ كثير من الأرواح.<br />
على جانب آخر كثر الحديث عن دور مزعوم للأمير الوليد بن طلال في قرار تويتر (الرقابي) و أقول مزعوم لإعتبارات كثيرة أولها أن ٣٪ من أسهم الشركة التي يملكها الأمير الوليد و التي لا يأتي معها حق التصويت لا يمكن إعتبارها ذات وزن حقيقي قادر على إحداث تأثير على سياسات الموقع بحجم ما تضمنه القرار و الذي يعد في تقديري إنقلاب فعلي على كل المثل و المفاهيم التي ظهر من أجلها الموقع و تحول خطير قد يأدي بدوره لإضمحلال الموقع تدريجيا لينتهي في النسيان كما حدث مع مواقع مثل ماي سبيس و مجموعات ياهو.<br />
كما أن الوليد و الذي يعرف عنه مواجهته الغير معلنه لكثير من المفاهيم السياسية و الإجتماعية التي تنتهجها بلاده لا يمكن إعتباره بأي حال من المحسوبين علي السياسة الرسمية و بالتالي ففكرة أن يكون هو من دعاة الرقابة تعارض ما يعرف عنه من مواقف نجدها تتجلى صراحة في قنواته الفضائية و برامج روتانا الإجتماعية و التي أصبحت في وقت قياسي &#8220;الهاشتاغ&#8221; التلفزيوني الذي لا يترك في المجتمع السعودي من قضية إلا و ينبش فيها حتي يخرج عفنها لدرجة لا شك أنها أقلقت و تقلق بعض الجهات الرسمية.<br />
الوليد كذلك يستعد لإطلاق قناة إخبارية متخصصة و التي عين فيها أكثر الإعلاميين السعوديين إثارة للجدل (جمال خاشقجي) و الذي أبعد أكثر من مرة من رئاسة تحرير صحيفة الوطن السعودية و التي هي بدورها تعد أكثر الصحف السعودية نقدا و تجاوزا للخطوط الرقابية المحلية، و هي قناة يتوقع الكثيرون أنها ستحدث صدمة من حيث درجة النقد الإجتماعي و السياسي على إعتبار أن المكونات التي تحويها القناة لا يمكن إعتبارها وفق ما ذكرنا مكونات مهادنة بل على العكس هي أقرب للمشاكسة و تحدي الرقابة.<br />
الوليد بدوره يأتي من بيت عرف عنه بأنه يغرد كثيرا خارج السرب فوالده الأمير طلال بن عبدالعزيز هو من أكثر الأمراء تعبيرا عن الرؤية التقدمية داخل الأسرة المالكة و له أراء قد لا تناسب الكثيرين ممن يفضلون العمل و السير على النهج المتوارث و هي مواقف كانت في الماضي و لازالت حتى اليوم تجد صداها في تغريداته على تويتر و تصريحاته عبر وسائل الإعلام المختلفه و لقائاته الصحفية التي غالبا ما تثير كثير من التساؤلات و الردود علي جميع المستويات و الأصعدة.<br />
كما هو متوقع ظهرت منذ اللحظة الأولى لقرار تويتر المثير للجدل <a href="https://twitter.com/#!/search?q=%23TwitterBlackout" target="_blank">دعوات للمقاطعة</a> في تصرف أصبح غير مستغرب من النشطاء الإلكترونيين في عالمنا العربي، فكلما جد شئ لا يناسب أحدهم طالب أن بإطلاق حملة مقاطع ، و هو أمر لو كان ذا نفع لإنهارت إسرائيل من مقاطعت العالم العربي لها لخمسين عاما إلا أنها ما كان لها إلا أن أصبحت أقوى و أصبحنا نحن أكثر تشتتا و فراغا.<br />
بكل بساطه أقول بأني لست مع المقاطعة فهي تعبير أرى فيه هروب، بل أنا على العكس من ذلك أدعو لزيادة التواجد و مضاعفة المجهد للمطالب بإلغاء القرار من خلال زيادة تسليط الضوء على سلبيات القرار و تنوير المستخدمين حول كيفية الإلتفاف حول القرار و ضمان عدم تطبيقه و الإضرار بافرد، فبذلك يستمر التغريد قوي ليتمكن من الإستمرار في إحداث الفرق في مجتمعاتنا.<br />
غدا لنا لقاء في الإقتصادية لمتابعة ملامح أخرى من الموضوع.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عام على إسقاط النظام ،، و لكن أي نظام ؟</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b3%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%8c%d8%8c-%d9%88-%d9%84%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%9f</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b3%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%8c%d8%8c-%d9%88-%d9%84%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%9f#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 25 Jan 2012 19:34:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2950</guid>
		<description><![CDATA[اليوم و جمهورية مصر العربية تحتفل بالسنة الأولى لإنطلاق ثورتها الشعبية التي أطاحت بعهد التسلط و الإستبداد المباركي يجب أن نقف أولالقراءة الفاتحة على أرواح شهداء أرض الكنانة ممن لقوا عبر سنوات طوال حتفهم من جراء نار الظلم و الهمينة البوليسية لنظام أمني حكم بالنار و المخابرات سنوات و سنوات حتى وصل بأن جعل المصري [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الشعب-يريد-إسقاط-النظام1.jpg"><img class="size-medium wp-image-2952 alignleft" title="الشعب يريد إسقاط النظام" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الشعب-يريد-إسقاط-النظام1-300x212.jpg" alt="" width="300" height="212" /></a>اليوم و جمهورية مصر العربية تحتفل بالسنة الأولى لإنطلاق ثورتها الشعبية التي أطاحت بعهد التسلط و الإستبداد المباركي يجب أن نقف أولالقراءة الفاتحة على أرواح شهداء أرض الكنانة ممن لقوا عبر سنوات طوال حتفهم من جراء نار الظلم و الهمينة البوليسية لنظام أمني حكم <span id="more-2950"></span><br />
بالنار و المخابرات سنوات و سنوات حتى وصل بأن جعل المصري البسيط يحلم فقط في أن يعيش حياة طبيعية و أن يتوفاه الله بوفاة طبيعية و أن لايصيبه الشحططه و المرمطه التي دأب ذلك النظام على تربية أجيال تلو أجيال من المصريين عليها.<br />
في الليلة التي خرج بها نائب الرئيس المصري السابق عمر سليمان ليعلن تنحي مبارك عن الحكم تساءلت و لازلت هل فعلا نجحت الثورة الشعبية في الإطاحة بنظام مبارك، أم هم العسكر من نحى مبارك في صفقة سياسية حيكت في الخفاء بين من كان وقتها يمسك بالنظام أي الجيش و من كان يدعم مبارك دوليا و ذلك في سيناريو أصبح اليوم أكثر وضوحا في كل من اليمن و سوريا.<br />
عندما كنت أناقش بعض الأصدقاء المصريين و أطرح هذا التساؤل كانت ردودهم العاطفية تتنوع ما بين الغضب إستهجانا منهم من ما تصوروه تكشيك مني في أحقية الثورة في الظفر بالنصر و ما بين من حاول أن يراهن في رده بنفاق مفضوح خصوصا و أنهم أطياف من إنتهازيي نظام مبارك و الذين قاموا و يا لسذاجتهم بترديد شعارات الثورة التي يعلمون جيدا أنها مكشوفه في أعيني و أنها شعارات ستدور و تعود لتمحيهم و من على شاكلتهم من الوجود عقابا لما إقترفوه من سرقات لقوت الشعب لسنوات و سنوات.<br />
ظهرت قوائم لفناني العار و كتاب النظام و سياسيي الفلول، وأصبح الإنتقام العلني السمة الغالبة لمرحلة ما بعد التنحي و لا أقول إنتصار الثورة، لأن الثورة التي خيل للكثيرين أنها إنتصرت تعيش اليوم &#8220;كلاكيت ثاني مرة&#8221; و بنفس العلامات مع نظام العسكر الذي أتى وريثا في تقديري لنظام مبارك الذي ولد هو ذاته من رحم المؤسسة العسكرية، فلا ننسى أن مبارك الطيار الحربي السابق هو نتاج السادات الرئيس العسكري/المدني و الذي ورث الحكم من جمال عبدالناصر الذي كان أميرا لجماعة الضباط الأحرا،ر و ما الضباط إلا عسكر.<br />
قبل أيام عقدت الجلسة الأولى للبرلمان المصري و الذي شهد إكتساح لا مثيل له للتيارات الدينية من إخوان مسلمين و سلفيين و بنسب تذكرنا بالـ ٩٩.٩٪ التي دأب الروساء العرب على تحقيقها مع الفارق أن النسب هذه المرة هي في معدل السبعينات الأقرب للتصديق مع تأكيدات عالمية و محلية بأن الإنتخابات هي الأشرف التي تشهدها مصر منذ بداية التاريخ، و لا شك في ذلك و الله أعلم.<br />
و لكن كما كان النواب في العهد البائد ينجحون ثم يجلسون في أماكنهم في المجلس ليناموا، طالعتنا الصور التي ذكرتنا و ربما صحتنا لحقيقة أن ليس كل ما جرى في مصر هو كما يظهر لنا نحن القاطنين خارج هذه الدولة العظيمة بشعبها الحر و المظلوم من ساسته عبر السنين.<br />
لا أعتقد أن هناك عربي لا يحب مصر و لا أتصور أن إنسان عاشق للحياة و الأدب و الفن و الثقافة و الفكر و التاريخ و و و و لا تميل عاطفته لهذه الأرض التي في كل عربي جزء منها، و إذ أنا أكتب اليوم و أنا العربي السعودي فأنا أكتب كمحب حزين على إستمرار خداع شعب مصر الأبي بكذبة ساقها الساسة بلبس العسكر و العسكر بلس الساسة مفادها أنهم يحكمون و أنهم أحرار و أن مبارك كان هو سبب البلاء و الفساد لا نظام خفي لا زال لم يتزحزح من مكانه.<br />
منظمة مراسلون بلا حدود في تقريرها الصادر قبل أيام معدودة و الخاص بحرية الصحافة في العالم في عام ٢٠١١م ذكرت أن حرية الصحافة في مصر تراجعت 39 مرتبة لتصبح في المرتبة 166 معللة السبب إلى أن &#8220;المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يتولى السلطة منذ شباط الماضي، بدد آمال الديمقراطيين عبر مواصلته ممارسات عهد (الرئيس المخلوع حسني مبارك)&#8221;، و هو قول يؤكده الكثير من المشتغلين في الإعلام و الذين لاحضوا إستمرار حالات الرقابة و التكتيم الإعلامي في كل ما من شأنه نقد ممارسات الجيش أو توجيه النقد اللاذع للمجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم الفعلي للبلاد.<br />
المشير حسين طنطاوي حاكم مصر العسكري أعلن يوم أمس ٢٤ يناير في خطابه بمناسبة الذكرى الأولى للثورة أنه قرر رفع حالة الطوارئ إبتداء من يوم ٢٥ &#8220;إلا في مواجهة جرائم البلطجة&#8221; و هو إستثناء يكفي لأن تكون حالة الطوارئ سارية دون أن تكون معلنه، فكما أن أمريكا تدعي الديمقراطية و الحرية و العدالة إلا أنها شرعت لقانون الأمن القومي و مكافحة الإرهاب الذي من خلاله تملك السلطات الأمنية الأمريكية القدرة و الغطاء القانوني لإعتقال من تشاء بذريعة تهديدة للأمن القومي و دعم الأرهاب.<br />
أخير، أتذكر مقولة طالمة كانت و لا تزال تدور في مخيلتي عندما يأتي الحديث عن الثوار و الحكم و هي أن الثوري لا ينفع للحكم و ذلك لأنه بطبيعته ناقم و معارض غير قابل بالأوضاع مهما كانت، و هي مقولة لها إثباتاتها في التاريخ و السياسة الدولية، ففي كوبا رغم الرومانسية القومية تجاهها كونها واجهت الإمبريالي الأمريكي إلا أنها دولة تعيش في زمن لم يتجاوز الستينات الميلادية، كما هو الحال في الحالة الفلسطينية التي يتقاتل فيها ثوار فتح و ثوار حماس على حكم لم يتشكل بعد و في دولة لا زالت حبر على ورق أو هكذا يبدوا.<br />
هل اليوم موعد ليحتفل المصريين بسنة على ثورة أسطقت نظام أم هو موعد على إعادة النظر لثورة ربما قامت و نامت دون أن تحقق ما آمن به ذلك الشعب الذي خرج عن بكرة أبيه مرددا &#8220;الشعب يريد إسقاط النظام&#8221;، و هنا يكمن السؤال (أي نظام).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b3%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%8c%d8%8c-%d9%88-%d9%84%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%9f/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صحافتنا المحلية.. انطباعية لا استقصائية</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%8a</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%8a#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 23:24:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2945</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: عندما يردد البعض بأن الصحافة المحلية تمر بأزمة أو ركود أو تعطل التأثير فإنه لم يجانب الصواب كثيرا، والرأي الغالب أن الإعلام الإلكتروني أصبح اليوم أكثر تأثيرا من الإعلام التقليدي، هو قول فيه كثير من الدقة، وربما يمكن إثباته بأكثر من دليل وأكثر من موقف. وسأطرح للتدليل على هذا القول [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.aleqt.com/2012/01/22/article_618396.html" target="_blank"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الصحافة-السعودية1.jpg"><img class="size-medium wp-image-2947 alignleft" title="الصحافة السعودية" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الصحافة-السعودية1-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>المقال منشور في جريدة الإقتصادية</a>: عندما يردد البعض بأن الصحافة المحلية تمر بأزمة أو ركود أو تعطل التأثير فإنه لم يجانب الصواب كثيرا، والرأي الغالب أن الإعلام الإلكتروني أصبح اليوم أكثر تأثيرا من الإعلام التقليدي، هو قول فيه كثير من الدقة، وربما يمكن إثباته بأكثر من دليل وأكثر من موقف.<span id="more-2945"></span></p>
<p style="text-align: justify;">وسأطرح للتدليل على هذا القول تساؤلا ربما يوضح القدر الذي وصلت إليه الصحافة الورقية في المحلية من سلبية وجمود، وذلك في ضعف قدرتها على التأثير والتعاطي مع هم الشارع وتطلعات المواطن، فقد اختفى تماما، وربما لم يظهر قط في صحافتنا ما يعرف بالصحافة الاستقصائية، التي يعرفها أستاذ الصحافة والإعلام الدولي في كلية الإعلام جامعة القاهرة الدكتور سليمان صالح بأنها &#8220;الصحافة التي تعتمد بشكل أساسي علي التحقيقات الصحافية والمصادر المتعددة، والتي يحاول الصحافي من خلالها الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات والتي تحتاج إلى فترة طويلة وجهد كبير&#8221;، وهي الصحافة التي تشكل جاذبية كبيرة للجمهور، نظرا لأهميتها للمجتمع &#8211; كما يقول سليمان &#8211; وذلك كما حدث في أمريكا عندما قامت صحيفتا &#8220;واشنطن بوست&#8221; و&#8221;نيويورك تايمز&#8221; عام 1971 بنشر أوراق البنتاجون حول الدور الأمريكي في فيتنام واكتشاف الشعب الأمريكي المأساة التي أحدثها الجيش الأمريكي في فيتنام والأعداد الحقيقية للقتلى هناك.</p>
<p style="text-align: justify;">في صحافتنا المحلية – مع الأسف – ما زال العمل فيها يحاول أن يوازن بين المصالح المؤسساتية من جهة وبين الحد الأدنى من المهنية الصحافية من جهة أخرى، أقول هذا دون أن يفهم من كلامي أنه تعميم، إلا أنها بطبيعة الحال تعد السمة الغالبة للصحافة الورقية في المملكة والتي يخاف المسؤولون فيها تجاوز الخط الأحمر، الذي في كثير من الأحيان لا وجود له إلا في مخيلتهم المرتابة، فعندما يكون رأس الدولة داعما ومشجعا لعملية الإصلاح، التي منها مراقبة أداء المؤسسات الحكومية من خلال إعلام مسؤول يقوم بدوره الرقابي والاستقصائي، وذلك في عمل يهدف إلى كشف مواطن الفساد وإثبات ذلك بالأدلة والعمل الصحافي المهني، نجد أن كثيرا من الصحف تنزع نحو صحافة تخاف أن تغضب تاجرا أو تدفع ضريبة تحقيق صحافي ضعيف البناء.</p>
<p style="text-align: justify;">وهنا يجب أن أبين أنني لست ممن يدعون للنقد لمجرد النقد، لكني في الوقت ذاته ممن يؤمنون بأن صحافة لا تعتمد في عملها أسسا استقصائية ومهنية لا يمكن النظر إليها كمؤسسة مدنية يمكن الاعتماد عليها في عملية الإصلاح والتطوير، وذلك على أساس أن العمل الإعلامي في أساسه عمل احترافي يقوم بدور تنويري يدعم المجهودات الرسمية في عملية التطوير ويراقب أداءها في عملية محاسبة دائمة.</p>
<p style="text-align: justify;">التحقيقات التي تجرى في بعض الصحف تنتهج &#8211; في تقديري &#8211; المدرسة الانطباعية، فهي تعتمد على فكرة مسبقة يعمل الصحافي- إلا من رحم الله &#8211; على إثباتها وفق قناعاته الشخصية، وذلك من خلال الالتقاء بمن يؤيدون رأيه ويثبتون قناعاته، كما أن الكثير من التحقيقات التي تنشر في الصحف المحلية يتزامن نشرها مع توجهات عامة نحو ترسيخ فكرة معينة ورأي معين يتوافق مع الشعور العام في عملية هي أقرب إلى عزف لحن موسيقي لجمهور تواق لسماعه.</p>
<p style="text-align: justify;">ضعف التحقيقات الاستقصائية في صحافتنا المحلية مرده &#8211; في تقديري &#8211; لكون العمل الاستقصائي يحتاج إلى مهنية عالية ثم إلى قوانين وتشريعات تحمي الصحافي من المساءلة والملاحقة القانونية، كما أن الجهد الذي يحتاج إليه العمل الصحافي الاستقصائي يحتاج إلى صحافيين تجاوزوا (الأنا المتضخمة) وأصبحوا مهنيين حقيقيين قابلين لمشاركة العمل والنجاح مع منافسين، لأن الصحافة الاستقصائية في أحيان كثيرة تحتاج إلى مجهود تعاوني كبير من صحافيينا لا يزال يرفضه من منطلق رفضه فكرة فقدان السبق والتمييز الشخصي.</p>
<p style="text-align: justify;">المسمار الأخير الذي سيوضع في نعش الصحافة الورقية المحلية سيكون في تفوق الصحافة الإلكترونية في هذا الفن الصحافي الصعب، فإن لم يتمكن العاملون في الصحافة الورقية من تجاوز مخاوفهم من موانع رسمت حدودها مخيلتهم وقاموا بالارتقاء بمهنيتهم الصحافية من خلال التحول في طريقة أدائهم للعمل الصحافي بحيث يقومون به بعقلية تمزج بين عقلية الباحث عن الحقيقة مع عقلية القانوني الملتزم بإثباتات الحقيقة، فلن تستطيع هذه الصحافة مقاومة نجاحات الكشف تلو الكشف الذي أصبح يميز الصحافة الإلكترونية عن باقي أوجه السلطة الرابعة التقليدية وعلى رأسها الورقية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%8a/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تجارة القنوات الإخبارية</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 23:21:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2941</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: أصبح واضحا للجميع أن الخبر السياسي والاجتماعي قد تفوق خلال السنة الماضية على الخبر الترفيهي، وذلك نتيجة للتقلبات التي عاشها العالم العربي والتي شهدت إطاحة أنظمة سياسية وخلقت قلاقل في التكوينات الطائفية في بعض المجتمعات واستنهضت صوت الشباب عبر وسائل الإعلام الاجتماعية، حيث تحولت من أغلبية مهمشة إلى أغلبية فاعلة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.aleqt.com/2012/01/15/article_616218.html" target="_blank"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/القنوات-الإخبارية1.jpg"><img class="size-medium wp-image-2943 alignleft" title="القنوات الإخبارية" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/القنوات-الإخبارية1-300x196.jpg" alt="" width="272" height="178" /></a>المقال منشور في جريدة الإقتصادية</a>: أصبح واضحا للجميع أن الخبر السياسي والاجتماعي قد تفوق خلال السنة الماضية على الخبر الترفيهي، وذلك نتيجة للتقلبات التي عاشها العالم العربي والتي شهدت إطاحة أنظمة سياسية وخلقت قلاقل في التكوينات الطائفية في بعض المجتمعات واستنهضت صوت الشباب<span id="more-2941"></span><br />
عبر وسائل الإعلام الاجتماعية، حيث تحولت من أغلبية مهمشة إلى أغلبية فاعلة ومؤثرة بل قادرة على إحداث الفرق على أرض الواقع.</p>
<p style="text-align: justify;">رغم أن وسائل الإعلام الاجتماعية تبقى أحد أهم المحركات في تجييش الشارع في هذه الدولة أو تلك إلا أن التلفزيون، وإن شكك البعض، يبقى الوسيلة الإعلامية التي تعتمد عليها الأغلبية في التأكد من موثوقية المعلومة وتحولها من &#8221;رواية شاهد عيان&#8221; إلى رواية موثقة &#8221;يشاهدها العالم أجمع&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">لم تعد قناة &#8221;العربية&#8221; وقناة &#8221;الجزيرة&#8221; من الناحية الإعلامية قنوات إخبارية متخصصة فقط، كما لم تعد مشاريع إعلامية خاسرة من الناحية التجارية، فالجمهور الذي يتابع هاتين القناتين لم يعد كما كان في الماضي عندما كان كبار السن فقط هم من كان يهتم بمشاهدة نشرة الأخبار أو الاستماع إلى ما كان يدور في العالم عبر إذاعة لندن، بل أصبح الشباب والشابات المتفاعلون عبر الوسائل الإعلامية الإلكترونية هم الجمهور والذين أصبحوا بدورهم كذلك جزءا من عملية خلق المحتوى وتحديد أجندته من خلال مشاركتهم في الترويج لما يحدث والمشاركة فيما يحدث ميدانيا من تفاعلات سياسية واجتماعية كما شاهدنا في تونس ومصر واليمن والآن في سورية.</p>
<p style="text-align: justify;">يوم الخميس الماضي أطلقت قناة &#8221;العربية&#8221; قناة جديدة باسم &#8221;العربية الحدث&#8221; والتي وصفها مديرها العام الإعلامي عبد الرحمن الراشد بأنها &#8221;قناة ستكون نافذة إضافية لقناة العربية الأساسية، حيث إن هدفها هو تحقيق مواكبة أوسع للتطورات والأحداث في المنطقة والعالم والذي يتطلب دوماً المزيد من التغطيات والمعلومات&#8221;، وهو وصف في تقديري ينطبق على قناة &#8221;الجزيرة مباشر&#8221; والتي تبث من عدة سنوات التغطيات الموسعة للأحداث لتترك المجال للقناة الأم لتكملت برامجها بالشكل الاعتيادي وهو التبرير الذي حمله بيان القناة المنشور في موقع العربية نت والذي أعلن فيه موعد انطلاقة قناة العربية &#8221;الحدث&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">قبل أيام كذلك أعلن الأمير الوليد بن طلال عن الموعد المحتمل لإطلاق قناته الإخبارية الجديدة &#8221;العرب&#8221; والتي قرر أن ترسي أشرعتها أخيرا في البحرين بعد أن تنقل مقرها الرئيس في مرحلة الإعداد من الرياض إلى دبي وإلى أبو ظبي، وهي القناة التي يقول عنها البعض إن إطلاقها تأخر أكثر مما يجب، فمشروع يديره ويخطط له رجل أعمال ناجح مثل الأمير الوليد وبسيرته الطويلة في تحقيق تحولات كبيرة في الإعلام المرئي إلى جانب وجود إعلامي مخضرم جمع ما بين المهنية الصحفية والقدرة الإدارية والدراية السياسية والخبرة الميدانية يقال إن من الصعب بهذه الخلطة السرية أن يستغرق إطلاق القناة من تاريخ إعلانها في أيار (مايو) 2010 إلى تاريخ الإطلاق المعلن 12/12/2012 سنتين ونصف تقريبا، خصوصا إذا ما علمنا أن قناة &#8221;سكاي نيوز أريبيا&#8221; والتي تعتزم هي كذلك الإطلاق خلال ربيع هذا العام من أبوظبي لم تستغرق كل هذا الوقت، حيث إنها بدأت في إعلان طواقمها التحريرية مما يدل على قرب الإطلاق الفعلي.</p>
<p style="text-align: justify;">هذه الطفرة في عدد القنوات الإخبارية في أعقاب الربيع العربي تأتي ونحن لا زلنا نتذكر فشل قنوات أخرى ظهرت بعد حرب العراق 2003، فما بين المرحلتين ربما تغير الكثير وربما بقي الكثير على حاله، ولكن من المؤكد أن الجانب التجاري في العملية أصبح هو الأساس، فالقنوات التي ظهرت في فترة حرب العراق كانت وربما لا تزال تحاول تمرير أجندتها السياسية على المتلقي الرافض أساسا لذلك الحراك غير الشعبي، بينما القنوات التي تظهر اليوم كما هو باد تحاول أن تراهن تجاريا على الحراك الميداني الذي يتحرك من وإلى الشعب والذي في رأي المستثمرين هو أساس الربح الذي سيجنونه ماليا عبر الإعلان والترويج وهو ما أصبح واضحا اليوم بارتفاع نسبة الإعلانات على القنوات الإخبارية المتخصصة عما كان عليه الوضح في الماضي.</p>
<p style="text-align: justify;">هل تصبح السياسة جالبة خير للاقتصاد في منطقتنا؟ وهل يصبح الإعلام وسيلة تنوير في العالم العربي بعد أن كان وسيلة ترفيه لسنوات طوال؟ وهل سيتحول الإعلام من صوت يأتي من الأعلى إلى صوت ينقل من الأدني؟ وهل سيتحقق التوازن المنشود بين قدرة المال وحق التعبير؟ كلها أسئله تنتظر الزمان ليكشف لنا بعض أجوبتها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لستُ مثقفا ولكن</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%8f-%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d8%a7-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%8f-%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d8%a7-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 23:17:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2937</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: منذ أن تلقيت دعوة إلكترونية عبر &#8221;الفيسبوك&#8221; منذ نحو شهر لحضور ملتقى المثقفين السعوديين وأنا أتساءل عما إذا كانت تلك الدعوة قد وجهت على اعتبار أن المنظمين يصنفوني مثقفا، أم أنها دعوة وجهت لي ولكل من في قائمة صداقة مؤسس المجموعة الإلكترونية التي خرجت إلى النور من أجل الترويج لهذا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.aleqt.com/2012/01/08/article_614332.html" target="_blank"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/مثقف1.jpg"><img class="size-medium wp-image-2939 alignleft" title="مثقف" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/مثقف1-300x298.jpg" alt="" width="225" height="223" /></a>المقال منشور في جريدة الإقتصادية</a>: منذ أن تلقيت دعوة إلكترونية عبر &#8221;الفيسبوك&#8221; منذ نحو شهر لحضور ملتقى المثقفين السعوديين وأنا أتساءل عما إذا كانت تلك الدعوة قد وجهت على اعتبار أن المنظمين يصنفوني مثقفا، أم أنها دعوة وجهت لي ولكل من في قائمة صداقة مؤسس المجموعة الإلكترونية <span id="more-2937"></span><br />
التي خرجت إلى النور من أجل الترويج لهذا الحدث وزيادة نسبة الحضور.</p>
<p style="text-align: justify;">لم أفكر في الموضوع طويلا فقد وصلت إلى قناعة سريعة بأن الاحتمال الثاني هو الأقرب، فأنا كما الآلاف من المهتمين بالشأن العام والمتابعين له لسنا في نظر المخططين للجوانب الثقافية في البلاد إلا أرقاما تزين المكان بحضورها الكثيف وسكوتها الواجب، فموضوع الأجندات والتوصيات التي تخرج بها مثل هذه الملتقيات هي حكر على مجموعة معينة من الأسماء تختلف مع الوقت بناء على التيار الذي يسير الأمور، وأنا ومن مثلي من الساعين لخط الوسط ليس لنا مكان في عملية التفاعل التي خصصت لتصفية حسابات المتخاصمين من طرفي النقيض.</p>
<p style="text-align: justify;">خرجت توصيات هذا الملتقي بنقاط عديدة ربما ستحتاج إلى عقود وعقود لتنفيذها منها ما تناول أمورا واضحة بعينها ومنها ما هو هلامي مثلا &#8221;النظر&#8221; في (فكرة إنشاء مجلس أعلى للثقافة تمثل فيه جميع الجهات المعنية بالتراث والثقافة)، ولا أدري كيف يمكن أن تصدر توصية تدعو إلى &#8221;النظر&#8221; في أمر، لأن الهدف من التوصية كما أفهمها هو أن نأتي في الملتقى القادم لنرى ما تحقق في هذه التوصية، فهل نجاح تحقيق التوصية يأتي بأن قامت الجهة المعنية بالنظر للأمر؟</p>
<p style="text-align: justify;">نظرا لضيق مساحة المقال لن أتمكن من سرد التوصيات جميعها والتي يفوق عددها القدرة والمنطق الذي تعودنا عليه من قبل الفعاليات المماثلة والتي تصدر غالبا توصيات معدودة تجنبا للمساءلة في حال عدم التمكن من إنجاز ما أوصت به، ولكن الملاحظ على توصيات ملتقى المثقفين السعوديين أنها صيغت بطريقة وكأنها &#8221;قص ولصق&#8221; للحظة تجلي مثقف وضع فيها أحلامه وآماله وكل العبارات التي يمكن أن تطبق في المجتمعات المتحركة ثقافيا، ولكنها في تقديري تصعب في مجتمع تجلت الممارسة الوحيدة للحراك الثقافي فيه لصراع حول ما دار في بهو فندق الملتقى ما بين ظهور شعر تلك السيدة واتهام ذلك الكاتب والمسرحية الانتقامية التي جرت على الهواء مباشرة بين الطرفين المثقفين جدا.</p>
<p style="text-align: justify;">لن يتذكر أي منا بعد عام أي من التوصيات التي خرج بها هذا المؤتمر وربما أيقنا بأنها توصيات لا نصدقها كأفراد مجتمع مثقفين وغير مثقفين لأنها أحلام لا يمكن الإمساك بأي طرف منها، فهي لا تعدو من أن تكون كلمات هلامية وأفكارا مطاطة وعبارات تسر السامع وتضحك العقل، فكيف لأي منا أن يصدق واقعية الدعوة لإنشاء أكاديمية للفنون ومعاهد فنية لفنون السينما والتصوير الضوئي والنحت مثلا ونحن لا نملك دور سينما ونطبق المنع من التصوير في الأماكن العامة رغم وجود قرار رسمي بالسماح ونعتبر النحت صناعة للأصنام.</p>
<p style="text-align: justify;">لست متشائما ولكني في الوقت ذاته أحزن من المستوى الذي وصلنا إليه من التلاعب في الكلمات في زمن الكلمات والعبارات المختصرة، فإن 140 حرفا كتبها الكاتب صالح الشيحي هي كل ما خرج علينا من هذا المؤتمر الثقافي الذي كشف لنا جميعا أن نسبة كبيرة من المثقفين في المملكة هم صانعو منتج ثقافي، ولكنهم لا يمكن أن يكونوا بأي حال قدوات للمجتمع على اختلاف تياراتهم، فقضية خلافية مثل &#8221;الاختلاط&#8221; كما قال عنها الشيخ الدكتور أحمد بن قاسم الغامدي تحولت إلى قضية رأي عام، في وقت كنا نأمل من مثقفي المجتمع أن يحولوا توصيات ملتقياتهم إلى قضايا للرأي العام لكي تناقش ويتم التفاعل بخصوصها للوصول إلى تكوين رأي عام حقيقي يدفع نحو تحويل تلك التوصيات إلة واقع معاش.</p>
<p style="text-align: justify;">ربما المحصلة الوحيدة للأسف التي خرجت منها من هذا المؤتمر ومن خلال متابعتي له من بعيد على اعتبار أني لم أحضر فعاليته باعتباري لست مثقفا، أن الثقافة والتي تعني &#8221;صقل النفس والمنطق والفطانة&#8221; قد تحولت لدى بعض مثقفي بلادي ممن لم تصقل أنفسهم بالمنطق الفطن أقول تحولت النظرة إلى المرأة من مدرسة للأخلاق وتربية الأجيال وشريك في بناء الوطن إلى عقدة حقيقية وسبب لصراعات فكرية موجودة فقط في عقول من لا يرى العالم إلا من خلال تحديه لنظرة نقيضه الفكري، وأن الثقافة في بلادي تحتاج إلى أكثر من ملتقى لتنهض، فهي تحتاج إلى عقول مثقفة لا إلى وزارات وملتقيات وتوصيات صاغها كاتب متمكن.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%8f-%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d8%a7-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عالم «مهشم داخ»</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%c2%ab%d9%85%d9%87%d8%b4%d9%85-%d8%af%d8%a7%d8%ae%c2%bb</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%c2%ab%d9%85%d9%87%d8%b4%d9%85-%d8%af%d8%a7%d8%ae%c2%bb#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 23:13:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2933</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: هناك أشخاص تشعر بأنهم &#8221;سبام&#8221; من كثرة ما يشغلون محيطك بالمعلومات والبيانات التي لا تعنيك في شيء ولا تهمك إطلاقا، وهناك آخرون تتمنى أن يبتكر لهم &#8221;هاش تاغ&#8221; لتلجم ألسنتهم وتحد من كثرة تصريحاتهم وتعليقاتهم التي ما أنزل الله بها من سلطان. في المقابل هنا من تتمنى أن يكون &#8221;لايك&#8221; [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.aleqt.com/2012/01/01/article_612215.html" target="_blank"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/هاش-تاغ1.jpg"><img class="size-full wp-image-2935 alignleft" title="هاش تاغ" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/هاش-تاغ1.jpg" alt="" width="225" height="225" /></a>المقال منشور في جريدة الإقتصادية</a>: هناك أشخاص تشعر بأنهم &#8221;سبام&#8221; من كثرة ما يشغلون محيطك بالمعلومات والبيانات التي لا تعنيك في شيء ولا تهمك إطلاقا، وهناك آخرون تتمنى أن يبتكر لهم &#8221;هاش تاغ&#8221; لتلجم ألسنتهم وتحد من كثرة تصريحاتهم وتعليقاتهم التي ما أنزل الله بها من سلطان.<span id="more-2933"></span></p>
<p style="text-align: justify;">في المقابل هنا من تتمنى أن يكون &#8221;لايك&#8221; على الدوام من جمال ما ينتجه لنا من أفكار وكلمات وحكم فريدة تماما كما البعض الذي لن تتوانى في أن تجعله للأبد عضوا في مجموعتكم في الـ &#8221;بي بي&#8221; لما يضيفه لك من تواصل يجعل نهارك، وإن طال، مفعما بالمعرفة الإخبارية الدقيقة والبعيدة عن الشائعة وهرطقاتها.</p>
<p style="text-align: justify;">أصبحنا نعيش اليوم في عالم لم نعد نرى الناس من حولنا إلا بمدى ارتباطهم بالعالم الافتراضي حتى أصبحنا نملك أصحابا افتراضيين ربما أكثر من هؤلاء الذين نجلس معهم في الاستراحة أو نلتقيهم في المناسبات العامة أو نلتقيهم مصادفة في الأسواق، وهو عالم ليس جله شرا كما يحاول أن يصوره هؤلاء البعض من الناقمين على كل جديد، فهؤلاء الرجال والنساء الذين تعرفنا عليهم في ذلك العالم الافتراضي الكبير قد حولوا كثيرا منا من أشخاص منغلقين على ثقافة أحادية اللون إلى ما يمكن اعتباره احتفالية لونية في مخيلتنا، وبالتالي استنهاض ملكة التفكير والتحليل والتعبير والعيش كإنسان فعال في مجتمع لا يبنى إلا من خلال تفاعلات عقول أبنائه.</p>
<p style="text-align: justify;">لم يعد ذلك المراهق ابن الـ 16 في تجلياته الشبابية محصورا وأسيرا في لعبة كرة القدم بل أصبح بطلا منقذا للأرواح من غرق مدينة بحجم جدة، فكم من شاب تحرك عبر &#8221;تويتر&#8221; و&#8221;فيس بوك&#8221;؛ ليمتطي الشجاعة ويذهب ليقوم بدوره البطولي مثله مثل بواسل الدفاع المدني وجنود الأمن، وكم من سيدة أربعينية أصبحت تتعامل مع ابنتها كصديقة تضع لها &#8221;شير&#8221; لأغنية لماجد المهندس في الصباح، بينما تضع لها في المساء حكمة للشيخ &#8221;عايض القرني&#8221; تلحقها بـ &#8221;كومنت&#8221; تقول فيه &#8221;كم أنت جميلة يا صغيرتي&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">لدي صديق لم ألتقه من سنوات حتى كاد العقل الباطن ينساه تماما فعاد في عالمي عبر هذا الفضاء المخيف والجميل إلى مكون رئيس وأصبحت أعرف عنه أكثر مما أعرفه عن أقرب زملائي في العمل، فإعادة ترتيب العلاقات أصبحت اليوم تتجلى على مدار الساعة عند الملايين ممن قرروا أن يكون الفضاء الافتراضي جزءا من حياتهم اختيارا عند البعض وتلقائيا لدى الأغلبية.</p>
<p style="text-align: justify;">أستغرب أن يناديني أحدهم في هذا الفضاء بـ &#8221;أستاذ ياسر&#8221; إلا أني بعد لحظات أستدرك أنه عالم مواز لعالمنا الحقيقي، فالفروق السنية لم تمسح وإن كنا خلف &#8221;كيبوردات&#8221;، فذلك لا يغير أن البعض ما زال يلتزم بالآداب العام واحترام من يكبره في السن، كما أني أحاول أن أبين أني لا أحمل درجة الدكتوراه كما يرى البعض، فربما صورة &#8221;بروفايلي&#8221; تخدع الناظر وتخلق واقعا غير حقيقي لدى عقول بعض الأصدقاء ممن نتعرف عليهم مع مرور الدقائق، في المقابل هناك &#8221;سبامات&#8221; الإنترنت الذين لا يستحقون منا إلا كل &#8221;بلوك&#8221;، فمن لا يفقه أن هذا الفضاء له أخلاقياته هو الآخر لا يستحق أن يتواصل معنا، لأننا كما في حياتنا الطبيعية التي نتجاهل فيها طفيليات المجتمع فإننا في هذا الفضاء الإلكتروني لا نتوانى من عمل عملية &#8221;ديليت&#8221; لكل أوجه التطفل الكلامي واللفظي المريض المفرغ من أي معنى وقيمة سوى من بعض صيحات المرضى نفسيا.</p>
<p style="text-align: justify;">كل ما أتمناه ألا أصبح في يوم &#8221;هاش تاغ&#8221; وإن أصبحت فأتمنى ألا يكون ذلك الذي يجعل منى &#8221;مهشم داخ&#8221; وإن قرر أحدهم أني أصبحت بالنسبة له &#8221;سبام&#8221; فأرجو أن يراجع نفسه فقد يكون قد اعتقد أني من أتباع هواه فأخطأ في اعتقاده، وإن دارت الأيام ووجدت أني &#8221;لايك&#8221; للبعض فأتمنى أن أكون ذلك في شيء هو انعكاس حقيقي لمن أنا لا انعكاس لتصوره هو فيني، وإن (حدت الدنيا) أحدهم وعمل لي &#8221;ديليت&#8221; فكل رجائي ألا يعود ويعمل لي &#8221;فولو&#8221; ويطلب مني أعمل له &#8221;فولو باك&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%c2%ab%d9%85%d9%87%d8%b4%d9%85-%d8%af%d8%a7%d8%ae%c2%bb/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفتاة التي عرّت الحقيقة</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b9%d8%b1%d9%91%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b9%d8%b1%d9%91%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 23:10:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2929</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: لم تعد الصورة في عالمنا العربي تخضع للرقيب كما كانت لسنوات طويلة خلت، ولم يعد تفسير الصورة وتشريحها متروكا للمتخصصين أو المحللين السياسيين الذي يحاولون إيجاد التبريرات لتلك التي كانت ربما تتسرب إلى الإعلام الغربي وتصل للمتلقي العربي، والتي غالبا ما كانت تكشف سرا مهينا أو تفضح مستورا دفينا، فاليوم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.aleqt.com/2011/12/25/article_610094.html" target="_blank"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الفتاة-التي-عرت-الحقيقة1.jpg"><img class="size-medium wp-image-2931 alignleft" title="الفتاة التي عرت الحقيقة" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الفتاة-التي-عرت-الحقيقة1-300x180.jpg" alt="" width="300" height="180" /></a>المقال منشور في جريدة الإقتصادية</a>: لم تعد الصورة في عالمنا العربي تخضع للرقيب كما كانت لسنوات طويلة خلت، ولم يعد تفسير الصورة وتشريحها متروكا للمتخصصين أو المحللين السياسيين الذي يحاولون إيجاد التبريرات لتلك التي كانت ربما تتسرب إلى الإعلام الغربي وتصل للمتلقي العربي، والتي غالبا ما <span id="more-2929"></span><br />
كانت تكشف سرا مهينا أو تفضح مستورا دفينا، فاليوم ومع تحول المواطن إلى صحافي والمتلقي إلى ملقن تحولت الصور إلى ما يمكن اعتباره محركا أساسيا لواقع السياسة بكل تجاذباتها المحلية والدولية وركنا أساسيا من أركان الحرب الإعلامية التي تشنها الأطراف المتخاصمة هنا وهناك.</p>
<p style="text-align: justify;">الصور تماما كما الكلمات يمكن تزويرها في هذا العصر التقني المتحرك والمتطور بسرعة البرق، ففي أحيان كثيرة يكون التبرير الأول عند التشكيك في أي صورة تقدم كإثبات إدانة أنها تم التلاعب بها والعبث بتراكيبها وألوانها لتعطي واقعا مغايرا للحقيقة يعتمد التضليل والكذب والافتراء.</p>
<p style="text-align: justify;">مصر التي تعيش حالة من الفوران السياسي والفكري والاجتماعي بين أطيافها المختلفة بعد نجاح الثورة التي أسقطت نظام الرئيس مبارك، ولم تسقط كما أصبح جليا للعيان نظام العسكر الذي يستمر في الحكم وريثا لثورة الضباط التي تستمر وإن تغيرت أسماء لابسي البدل، وتبدل اسم الحزب الحاكم من اتحاد اشتراكي فحزب وطني فجماعة الإخوان، أقول إن مصر في هذه الأجواء المشحونة أصبحت مسرحا حيا لحروب إعلامية تدار بامتياز من مجموعة من المحترفين والهواة دفاعا وهجوما على طرفي النزاع &#8221;المعتصمين والثوار&#8221; من جهة و&#8221;الجيش والحكومة&#8221; من جهة أخرى.</p>
<p style="text-align: justify;">صورة الفتاة التي أصبحت تعرف بـ &#8221;فتاة التحرير&#8221; التي نشرت مظهرة إياها وهي تسحب على الأرض شبه عارية بعد أن انهال عليها عدد كبير من العساكر بالضرب والركل لدرجة أنه لا يمكن للمتابع وهو يشاهد تلك الصور إلا أن يصدر أصواتا لا إرادية تعبيرا عن الألم والقرف والغضب.</p>
<p style="text-align: justify;">كمتابع أحاول دائما ألا أطلق الأحكام إلا بعد أن أبحث وأشارك غيري ما يصلني من صور وأخبار ومعلومات وذلك بهدف تلاقح الأفكار والاطلاع على وجهات النظر المختلفة علها تساعدني للوصول إلى قناعة تكون مبنية على أسس لا جدال فيها، وقد أرسل لي عديد من الصور والمقاطع عبر &#8221;تويتر&#8221; من متابعين يقفون على طرفي النزاع المصري حول ما بات يعرف بأحداث &#8221;مجلس الوزراء&#8221; فتلقيت صورا تشكك في رواية المعتصمين وتظهر أن الصور والمقاطع مفبركة، بينما وصلتني صور تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الحادثة الفظيعة وقعت وأن الجيش بكل ماكيناته الإعلامية الرسمية والمغرر بها لم تتمكن من دحض الحقيقة التي حول هذه المؤسسة الوطنية المصرية المهمة إلى متهمة نخشى ما نخشاه أن تتحول مع الأيام لعدوة للشعب المصري وتثبت نظرتي من أنها وريثة نظام لم يمت بتنحي مبارك بل عاد لما كان عليه من قبله.</p>
<p style="text-align: justify;">حاول المجلس كما يقول البعض بالدفع نحو حدوث المشاغبات التي أدت لحرق المجمع العلمي التاريخي، وذلك بهدف تشتيت الانتباه عما لحق بها من صورة سلبية نتيجة صور فتاة التحرير، وقد تناقل البعض ما مفاده أن الذين قاموا بحرق المبنى ما هم إلا بلطجية الجيش الذين صورتهم كاميرات بهدف استخدام تلك الصور لتحويل المعتصمين إعلاميا إلى مجموعة من الوحوش الساعين للفوضى، وكدليل إثبات &#8211; كما يقولون &#8211; على همجية المعتصمين.</p>
<p style="text-align: justify;">حرب الصور هذه كسبها في تقديري المعتصمون بسبب أن الأغلبية من المتابعين شاهدوا الصور كما بدا لي بعين المحلل العاقل لا بعين الثائر العاطفي، فلقطات ركل الفتاة لا تحتمل التفسيرات، والمونتاج الذي عمل لعدد كبير من المقاطع التي حاولت تمويه الحقيقة كانت هي ذاتها ما أكد إدانة الجيش لضعف الحجة ووضوح الواقعة مما لا يدع مجالا للشك، وفي وقت لا نعلم أين ستنتهي التحقيقات في تلك الأحداث والتجاوزات ستبقى الصورة هي الوسيلة الأهم في إثبات الحق ومراقبة ومحاسبة كل من تسول له نفسه المس بإنسانية المواطن، فإن لم يكن وفق &#8221;النظام الرسمي&#8221; المسيطر عليه من العسكر فوفق &#8221; نظام التاريخ&#8221; الذي يسجل بكل أمانة ولا يمكن أن ينسى مهما طال الزمن.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b9%d8%b1%d9%91%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تئبرني يا لبنان</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%a6%d8%a8%d8%b1%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%a6%d8%a8%d8%b1%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 29 Dec 2011 20:47:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2921</guid>
		<description><![CDATA[كل مافيها عجيب جميل شاعري سريالي فاجر حتى هوائها الذي يستنشقه الإنسان منها فيه القدرة أن يحول الغجري إلى أرستقراطي و الأمير إلى بوهيمي فوضوي جاحد بكل ألوان الطيف و تلوناته. لا يمكن أن أكتب فيها بلغة العقل فالعقل في جوارها يصبح جنون من جبال و لا يمكن أن أتوسدها أرض فأرضها قطعة من السماء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/طبيعة-لبنان.jpg"><img class="size-medium wp-image-2924 alignleft" title="طبيعة لبنان" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/طبيعة-لبنان-300x210.jpg" alt="" width="300" height="210" /></a>كل مافيها عجيب جميل شاعري سريالي فاجر حتى هوائها الذي يستنشقه الإنسان منها فيه القدرة أن يحول الغجري إلى أرستقراطي و الأمير إلى بوهيمي فوضوي جاحد بكل ألوان الطيف و تلوناته.<span id="more-2921"></span><br />
لا يمكن أن أكتب فيها بلغة العقل فالعقل في جوارها يصبح جنون من جبال و لا يمكن أن أتوسدها أرض فأرضها قطعة من السماء إحتضنت جنة كل الأديان و مطهر كل الذنوب و جحيم شياطين من إنس و جان إرتسمت على محياهم قبلات و أوشام ثورية من زمن الفينيق و أبناء آلهات إسطورية.<br />
أنت حيث كل شئ فيك إنعكاس لتناقضك و كل ما منك مجرد لحظات عابرة تنتظر مرور الزمان ليتجمد الخلود على خصلات شقراء سكنت جبل إبناءه عرب و أجدادهم عجم و أبناء عمومتهم من تلك القبيلة و تلك، لا تزاوج بينهم فأرضها بإمكانها أن تنبت أبنائها و قادرة على النفخ فيهم روح الأرز المقدس.<br />
لبنان يا أرض العجب و يا أرض الفرح الممزوج بكلمات فيروز و صيحات جبران و نبيه المختلق، يا كل الكلمات العتيقه و كل الأيام التي سرقت من رصيد عمرنا أجمل ثوانيه، كم أنت رائعه و هادئه و خجوله خجل اللعوب و ثائرة ثورة الحليم إن تحول لملهم ألحان و ترانيم أبدية.<br />
أنت الألوان و لا وصف لك سوى بالألوان، بل أنت الكلمات و اللغة، بل أنت آية ربانية خلقها الله ليعلم بني البشر أن الإيمان بالتنوع سمه بشرية وحيها أرقى منه و أن حتى الإنسان بإمكانه أن يرتقي بروحه لدرجة الكمال الناقص.<br />
بيروت يا مدينة الإنسان كما هو على حقيقته لا كما إختلق في مخيلة منافقي الأزمنة، يا شوارع المدينة الأبدية حيث تختبئ الشياطين و تستنهض الملائكة، يا مرتع العشاق و الرهبان و المحاربين، يا مدرسة التعايش و الظلم و العهر السياسي، يا زهرة قطفت عذريتها لتنثر على جماجم أطفال تضحك في وجه المدافع و يا قصيدة رثاء نسجت على فستان فتاة الجبل ليلة دخولها على عريسها الخائن.<br />
لم أكن أبدا ممن يؤمنون بأن الوجوه لها إنعكاسات سرمدية، فكل ما فينا يبدأ حين نولد إلا وجه تلك التي مرت كطيف خلف جدار حائط منزل جدتها، فأشجار القرى البسيطه تستطيع أن تمسك بالزمن، و بإمكانها أن تعتقل الخلود و تعيد تشكيل ملامح العصور، فقليل من برائتها كان الأساس الذي خلق منه سرمدية جمال بلد بكامله.<br />
الحكمة البشرية أحبتي ليست بضاعة كل البشر و الإنسانية ليست بالضرورة صفة كل بني البشر، لأن الأرض التي لها لون واحد لا يمكن النظر إليها بإعتبارها ملهمه و الإنسان الذي يرى في المرآة صورته باللونين الأبيض أو الأسود فقط هو المسكين الذي تصور أن العالم على شاكلته، بينما الحقيقة هي الألوان الباقية التي تتجلى إنعكاسا لتدرجات وجهه و روحه المتناقضة .<br />
لبنان يا طعم الموسيقى و لحن المذاق و يا كل معاني أن نكون بشر في هذا الزمن الذي إنقسم للونين، و لا عجب في ذلك فقد سلبتي العالم يا أرض السماء ألوانه لتنعمي أنت وحدك بجنتك اللونية بأطيافها السماوية المتنوعة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%a6%d8%a8%d8%b1%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>معرض الدوحة للكتاب .. مرة ثانية</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 22 Dec 2011 20:39:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة قراءات]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة مشاهدات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2914</guid>
		<description><![CDATA[أختتمت مساء اليوم الخميس فعاليات معرض الدوحة الدولي الثاني والعشرين للكتاب و الذي إستمر لإسبوعين و أقيم في مركز المعارض القريب من الحي الثقافي في مدينة الدوحة بمشاركة ٥٩٠ شركة من ٢٩ بلد. من حسن الحظ أني و خلال الإسبوعين الماضيين تمكنت من زيارة المعرض لأربع مرات إقتنيت فيها عدد لا بأس به من الكتب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/معرض-الدوحة-للكتاب.jpg"><img class="size-medium wp-image-2917 alignleft" title="معرض الدوحة للكتاب" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/معرض-الدوحة-للكتاب-300x201.jpg" alt="" width="300" height="201" /></a>أختتمت مساء اليوم الخميس فعاليات معرض الدوحة الدولي الثاني والعشرين للكتاب و الذي إستمر لإسبوعين و أقيم في مركز المعارض القريب من الحي الثقافي في مدينة الدوحة بمشاركة ٥٩٠ شركة من ٢٩ بلد.<span id="more-2914"></span><br />
من حسن الحظ أني و خلال الإسبوعين الماضيين تمكنت من زيارة المعرض لأربع مرات إقتنيت فيها عدد لا بأس به من الكتب و التي تنوعت ما بين السياسية و التاريخ و كتب الروايات العربية و المترجمة إضافة لكتب الإعلام و السير الذاتية.<br />
٢٤ كتاب هي حصيلة هذه الزيارات الأربعة لم أكن أنا الباحث عنها بقدر ما هي بحثت عن عيني، وجدت نفسي أنجذب دون تفكير لكتب لم تكن لتجذبني عناوينها قبل بضع أعوام فإشتريت كتبا لأشخاص لم يكونوا و لا أعتقد أنهم سيصبحون في يوم من من أفضلهم، إلا أني و رغم ذلك و من منطلق الأمانة الفكرية إشتريت كتاباً أو كتابين لا مضره من أن يستفيد صاحبها ماليا، و كما يقال (عليهم بالعافيه).<br />
لم أتمكن من التواجد في اليوم الذي خصص لتوقيع الكتب الجديدة للإعلاميين تركي الدخيل و فضيلة الجفال و سليمان الهتلان و لكن رغم ذلك قمت بشراء كتبهم الجديدة التي تتمحور مواضيعها بين الديني و الإجتماعي و الإعلامي و السياسي.<br />
في العام الماضي <a href="http://alghaslan.net/%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%AD%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8" target="_blank">قمت بزيارة معرض الدوحة لكتاب</a> كذلك و الذي أقيم أواخر العام الماضي وذلك إبان زيارتي التفقدية للمدينة قبل موافقتي على توقيع عقد العمل مع الجهة التي <a href="http://www.goic.org.qa" target="_blank">أعمل بها اليوم</a>، و بين التاريخين و المعرضين تغير الكثير فيني و تغير الكثير من حولي، من ثورات عربية إلى قلاقل دولية إلا حالة عربية يشوبها الخوف و حالة إيرانية تملاؤها المؤامرة، و هي أجواء بدون شك كان لها الأثر في لاوعيي  حيال طبيعة إختياراتي للكتب و التي كما قلت جلها إختارني لكي أكون ضيف لسطورها و ربما مع الوقت جندي من حماة أفكارها و فلسفاتها،،، ربما الله أعلم.<br />
إليكم ما تضمنته حقيبة هذا العام من عناوين:</p>
<p style="text-align: justify;">في الرواية:<br />
مملكة جبران : إبراهيم الهطلاني<br />
حب في جدة: سليمان أدونيا<br />
المثلث السري &#8220;الجزء الثاني&#8221;: ديديه كونفار<br />
أرض الميعاد ثلاثة عشر كتابا غيرت أمريكا: جاي بارني</p>
<p style="text-align: justify;">في الإعلام:<br />
الصحافة ليست مهنتي: رياض نجيب الريّس<br />
زمن السكوت: رياض نجيب الريّس<br />
أيام مع المارينز : فضيلة الجفال<br />
وطن من كلمات: عبدالباري عطوان<br />
صحفي الإنترنت : راندي ريديك &#8211; أليوت كينغ<br />
المراسلون العظماء: ديفيد راندال</p>
<p style="text-align: justify;">في السياسية:<br />
سليمان العودة من السجن إلى التنوير – تركي الدخيل<br />
بيكاسو و ستاربكس : ياسر حارب<br />
أنا متعصب: محمد الغزالي<br />
إخواني Out of the box : أحمد العجوز<br />
الوهابيون: لويس دوكورانسي<br />
أيام مع جهيمان : ناصر الحزيمي<br />
هويّات متغيرة: مي يماني<br />
الشارع يا فخامة الرئيس: سليمان الهتلان<br />
الدم المقدس الكأس المقدسة: ميشل بيجنت &#8211; هنري لنكولن &#8211; ريتشارد لي<br />
صحف المسيح: ميشيل بيجنت<br />
الليبرالية السعودية بين الوهم و الحقيقة : شاكر النابلسي<br />
مقابلة حول الفاشية: ريتسو دي فليتشي<br />
قضايا الإسلاميين في الخليج: مجموعة من المؤلفين – إصدار مركز المسبار.<br />
المحافظون و الإصلاحييون: نواف القديمي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أكثر من ١٤٠ حرف (١)</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%a1%d9%a4%d9%a0-%d8%ad%d8%b1%d9%81-%d9%a1</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%a1%d9%a4%d9%a0-%d8%ad%d8%b1%d9%81-%d9%a1#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Dec 2011 19:42:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة أكثر من ١٤٠ حرف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2910</guid>
		<description><![CDATA[أعلن قبل يومين عن شراء الأمير الوليد بن طلال لحصة في موقع التواصل الإجتماعي &#8220;تويتر&#8221; قيمتها ٣٠٠ مليون دولار تمثل ما قدر بثلاثة بالمئة من إجمالي قيمة الشركة، علما بأن هذه الحصه لا تمنحه وفق ما أعلن حق التصويت. تحليلي الشخصي لهذه الصفقة يرتكز في كون الأمير أيقن بأن الجمهور الحقيقي المحرك لشعبية رجل الأعمال [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/إقلب-وجهك.jpg"><img class="size-medium wp-image-2911 alignleft" title="إقلب وجهك" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/إقلب-وجهك-300x116.jpg" alt="" width="300" height="116" /></a>أعلن قبل يومين عن <a href="http://themedianote.com/news/2086/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D9%8A.aspx" target="_blank">شراء الأمير الوليد بن طلال</a> لحصة في موقع التواصل الإجتماعي &#8220;<a href="http://twitter.com" target="_blank">تويتر</a>&#8221; قيمتها ٣٠٠ مليون دولار تمثل ما قدر بثلاثة بالمئة من إجمالي قيمة الشركة، علما بأن هذه الحصه لا تمنحه وفق ما أعلن حق التصويت.<span id="more-2910"></span><br />
تحليلي الشخصي لهذه الصفقة يرتكز في كون الأمير أيقن بأن الجمهور الحقيقي المحرك لشعبية رجل الأعمال موجود الآن في هذا الموقع  حيث لم يعد من يحقق الشعبية هؤلاء الذين يتابعون الصحف الورقية كما كان سابقا.<br />
ما أقصدة بـ( المحرك لشعبية رجل الأعمال) هم هؤلاء الذين طالما عمل الأمير الوليد على خلق صورة إيجابية في أذهانهم لقناعته بأن نجاح أي رجل أعمال ترتكز على أن يكون إسمه مرتبط بالنجاح و الإيجابية لكي يمكن من إسقاط ذلك الصيت على أعماله،، و كما يقال المثل الشعبي (الصيت و لا المال) إلا أن الوليد من الواضح أنه إستطاع أن يبدل ذلك المثل بأن حوله إلي (الصيت يجلب المال).</p>
<p style="text-align: justify;">نقل الموقع الإلكتروني السعودي &#8220;<a href="http://sabq.org" target="_blank">سبق</a>&#8221; واسع الإنتشار اليوم خبر عنوانه ( <a href="http://sabq.org/sabq/user/news.do?section=5&amp;id=35196" target="_blank">الأخضر السعودي يتقدم للمركز 96 في الترتيب العالمي .. بعد شهرين من بقائه في أسوأ مركز في تاريخه)</a> و بعد قراءة العنوان و تحمل لحظات الضغط التي تلت أثناء قرائتي الخبر، تذكرت تفاخري أنا و بعض الأصدقاء أمام صديق أمريكي لنا عام ١٩٩٤ حينما صنف منتخبنا ٢٤ عالميا متقدما على المنتخبات العربية العتيدة (مصر المغرب الجزائر)، و في هذه اللحظات التي شعرت بالخزي، لم أجد نفسي إلا و أنا أدعو الله أن يرحم روح الأمير فيصل بن فهد و الذي في أيامه حققت المملكة مجد رياضي و سمعه تجاوزت قروش و دراهم ذلك الشرفي و ذلك المترزز و ذلك الأمير الذين جميعا إعتقدوا أنهم قادرون على تحقيق طموح هي دون شك أحلام العصافير،، و كتبت في لحظة غضب و تحطم ( <a href="http://twitter.com/#!/alghaslan/status/149564946655612928" target="_blank">تصنيف منتخبنا السعودي عالميا (((( ٩٦ )))) &#8230;. يلعن أم أم أم الفشيله، قال إحتراف قال &#8230; ياشيخ إقلب وجهك</a> )</p>
<p style="text-align: justify;">كتبت مقالا هذا الإسبوع في جريدة الإقتصادية تحت عنوان (<a href="http://www.aleqt.com/2011/12/18/article_608095.html" target="_blank">عام المحتج</a>) حاولت فيه أن أسرد و بلمحة تاريخية سريعة أهم محطات ما يعرف بـ(شخصية العام) و التي تصدرها سنويا مجلة التايم الأمريكية، و قد صارعت بين عقلي الذي يدفعني نحو إبداء الرأي في الموضوع و بين رغبتي في السرد الصحفي من خلال مادة هي أقرب للتقرير القصير لأكتشف بعد أن فرغت من الكتابة أن صراع الصحفي و الكاتب الذي  يسكنني قد تجلى في تلك اللحظات مع إنتصار مرحلي للصحفي و على الأقل في هذا الإسبوع.<br />
صديقي العزيز رعد البركاتي علق علي عنوان المقال (عام المحتج) بـ (<a href="http://twitter.com/#!/rbarakati" target="_blank">وعندنا عام الحجب</a>)، و لاشك بين عامهم و عامنا فرق شاسع أحدهم يحرر الصوت من قفصه و آخر يعيد إدخاله في غرفته خوفا عليه و ربما منه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%a1%d9%a4%d9%a0-%d8%ad%d8%b1%d9%81-%d9%a1/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عام المحتج</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%aa%d8%ac</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%aa%d8%ac#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Dec 2011 18:43:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2907</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: تابع المهتمون بالشأن الإعلامي والسياسي يوم الخميس الماضي القرار الذي اتخذه مجموعة من الصحافيين العاملين في مجلة &#8220;تايم&#8221; الشهيرة حيال شخصية المجلة لهذا العام، التي وقعت على شخصية (المحتج) الذي يرمز إلى الشعوب التي ثارت على طغيان أنظمتها السياسية حول العالم ابتداء من تونس، مرورا بمصر وليبيا وانتهاء برجل الشارع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/TIMEs-Man-of-the-Year.jpg"><img class="size-medium wp-image-2908 alignleft" title="TIME's Man of the Year" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/TIMEs-Man-of-the-Year-300x236.jpg" alt="" width="300" height="236" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2011/12/18/article_608095.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: تابع المهتمون بالشأن الإعلامي والسياسي يوم الخميس الماضي القرار الذي اتخذه مجموعة من الصحافيين العاملين في مجلة &#8220;تايم&#8221; الشهيرة حيال شخصية المجلة لهذا العام، التي وقعت على شخصية (المحتج) الذي يرمز إلى الشعوب التي ثارت على طغيان أنظمتها السياسية حول <span id="more-2907"></span><br />
العالم ابتداء من تونس، مرورا بمصر وليبيا وانتهاء برجل الشارع الأمريكي في حركة &#8220;احتلوا وول ستريت&#8221; ومحتجي موسكو.</p>
<p style="text-align: justify;">اليوم سأقوم بسرد شبه تاريخي لأهم المحطات لهذا الاختيار الصحافي الذي ربما يتجاوز حدوده المهنية وهو ما نراه في الغلاف مثلا، والذي دائما ما يكون عملا فنيا في حد ذاته يحوي ما يحويه من إشارات رمزية سياسية باطنة أو لونية واضحة ظهرت هذا العام على هيئة صورة مرسومة لشاب يغطي فمه وأنفه بوشاح تخفي قلنسوة شعره معتمد لونية ركيزتها الأحمر والبرتقالي في إشارة لألوان الدم والأرض أو التضحية والوطن.</p>
<p style="text-align: justify;">اختيار المجلة لشخصية &#8220;المحتج&#8221; أتى استنادا لكونه تمكن من خلال التضحية بنفسه بأن أعاد تعريف سلطة الشعب حول العالم، كما أن محرر المجلة ريك ستينغل قال في معرض توضيحه لأسبابا الاختيار (إن المحتجين جسدوا فكرة أن العمل الفردي قادر على إحداث تغيير جماعي شامل).</p>
<p style="text-align: justify;">المجلة اختارت كذلك كل من الأدميرال ويليام ماكريفين قائد الغارة الأمريكية التي أدت إلى مقتل أسامة بن لادن في باكستان، والمعارض الصيني &#8220;آي وي وي&#8221; الذي أثار اعتقال السلطات الصينية له هذا العام استنكارا عالميا، في خيارين من الواضح أن لهما أسبابا ترويجية سياسية أمريكية كما الحال في معظم الحالات التي تتقاطع فيها المهنية الصحافية مع المتطلبات الدعاية، والتي قامت وتقوم به وسائل الإعلام الأمريكية بين الحين والآخر.</p>
<p style="text-align: justify;">لم تكن المرة الأولى التي تختار فيها المجلة لشخصية العام شخصية رمزية كتلك التي اختيرت هذا العام، بل سبق أن قامت باختيار في عام 1950 شخصية &#8220;الرجل الأمريكي المحارب&#8221;، إضافة إلى شخصية &#8220;الطبقة الوسطى الأمريكية&#8221; في عام 1970، التي عرفت بدورها فيما بعد بالأغلبية الصامتة، وفي عام 1975 اختارت المجلة شخصية &#8220;المرأة الأمريكية&#8221;، وشخصية &#8220;الجندي الأمريكي&#8221; في عام 2003، وهو العام التي اجتاحت فيه الجيوش الأمريكية العراق، كما أن المجلة لم تكن اختياراتها دائما تركز على شخصيات إيجابية أو ذات تأثير إيجابي على المجتمعات أو السياسة أو التاريخ، حيث اختارت عام 1938 الديكتاتور الألماني أدولف هتلر كشخصية العام تبعتها في عام 1943 باختيارها الرئيس السوفياتي الأسبق جوزيف ستالين، الذي عرف كذلك بارتكاب مجازر جماعية في عدد من الجمهوريات السوفياتية السابقة.</p>
<p style="text-align: justify;">ومنذ أن بدأت المجلة باختيار شخصية العام عام 1927 اختارت عديدا من الرؤساء والقادة من حول العالم، من بينهم المغفور له بإذن الله &#8211; الملك فيصل بن عبد العزيز &#8211; رحمه الله &#8211; وذلك عام 1974، إضافة إلى الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات عام 1977، وآية الله الخميني قائد الثورة الإيرانية عام 1979 إلى جانب عدد من الرؤساء الأمريكيين الذين من بينهم من تم اختياره لأكثر من مرة من أمثال الرئيس بوش الابن وريجان وكلينتون.</p>
<p style="text-align: justify;">الإعلام وتقنياته ورجاله كذلك لم يغيبوا كشخصيات العام باعتبارهم فعاليات مؤثرة في العالم، فقد اختارت المجلة خلال مسيرتها الطويلة كل من &#8220;الكمبيوتر&#8221; باعتباره الثورة التكنولوجية الجديدة التي ستغير العالم وذلك عام 1982، ومؤسس شبكة &#8220;سي إن إن&#8221; التلفزيونية &#8220;تيد تيرنر&#8221; كشخصية العام لعام 1991 بعد النجاح الذي لم يسبقه إليه أحد في نقل شبكته الإخبارية حرب تحرير الكويت للمتلقي على الهواء مباشرة، وفي عام 2006 تم اختيار شخصية العام التي سميت &#8220;أنت&#8221; إشارة للفرد المستخدم للإنترنت وشبكات التدوين والتواصل والبث الفيلمي، حيث كانت الصورة المرافقة لشخصية العام شاشة لمشغل أفلام موقع اليوتيوب، في حين كانت شخصية العام الماضي 2010 هو مؤسس موقع فيسبوك &#8220;مارك زوكربيرج&#8221; الذي نافس بشدة وصيفه رجل الإعلام الآخر &#8220;جوليان أسانج&#8221; مؤسس موقع ويكيليكس.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%aa%d8%ac/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مؤتمرات مكياجية</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%83%d9%8a%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%83%d9%8a%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Dec 2011 18:40:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2904</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: لفت نظري خلال الأسبوع الماضي خبران نشرتهما الصحف العربية يتعلقان بصناعة الإعلام التلفزيوني أحدهما محلي وكان حول افتتاح أعمال المؤتمر السعودي للبث الإعلامي التجاري الذي نظمته إحدى الشركات الخاصة تحت غطاء وزارة الثقافة والإعلام في المملكة، والآخر خليجي سينظم خلال العام المقبل في مدينة دبي يتعلق بمعرض &#8220;كابسات&#8221; المتخصص في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/قاعدة-مؤتمرات.jpg"><img class="size-medium wp-image-2905 alignleft" title="قاعدة مؤتمرات" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/قاعدة-مؤتمرات-300x258.jpg" alt="" width="300" height="258" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2011/12/11/article_605936.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: لفت نظري خلال الأسبوع الماضي خبران نشرتهما الصحف العربية يتعلقان بصناعة الإعلام التلفزيوني أحدهما محلي وكان حول افتتاح أعمال المؤتمر السعودي للبث الإعلامي التجاري الذي نظمته إحدى الشركات الخاصة تحت غطاء وزارة الثقافة والإعلام في المملكة، والآخر خليجي<span id="more-2904"></span><br />
سينظم خلال العام المقبل في مدينة دبي يتعلق بمعرض &#8220;كابسات&#8221; المتخصص في قطاع الإعلام الرقمي والبث عبر الأقمار الصناعية في الشرق الأوسط.</p>
<p style="text-align: justify;">وكمهتم بمجال الإعلام حاولت الحصول على بعض المعلومات الخاصة بالمؤتمر السعودي من خلال البحث عن مصادر الأخبار والتغطيات علني أجد بعض الإحصاءات والأرقام والبيانات التي تسلط الضوء على واقع البث الإعلامي التجاري في المملكة على اعتبار أن هذا الحدث والذي من عنوانه &#8220;تجاري&#8221; يتحتم أن يشمل أرقاما وهي لغة التجارة ودونها لا معنى لتجارة ولا لأعمال، إلا أني مع الأسف لم أوفق إلا بالحصول على جمل فيها الكثير من التعابير الرنانة والجمل التعبيرية الجميلة والتي من جهة يمكن أن تذكر في سياق أي مؤتمر حتى لو كان في مجال دبغ الجلود، ومن جهة أخرى متخمة بتلك الكلمات الكبيرة من قبيل استراتيجية وخطط مستقبلية مدروسة وما إلى ذلك من عبارات التخدير اللغوي.</p>
<p style="text-align: justify;">لا شك في أن المؤتمرات التي تقام بين الحين والآخر تهدف أساسا لتحقيق أولا الارتقاء بالقطاع المعني به من النواحي المهنية والتجارية كما أنها تعمد إلى خلق الأرضيات المناسبة لعقد الصفقات وتبادل الخبرات والمعارف من منطلق كونها منصات خلقت أساسا لهذا الهدف، وبالتالي عليها واجب أن توفر لذلك الجمهور كل المعلومات التي تحقق ذلك الهدف وهو ما وفرته الجهات المنظمة لمعرض &#8220;كابسات&#8221; من خلال البيانات الاقتصادية والمعلوماتية التي ربما تفوق المطلوب وتتجاوز بسنوات وسنوات ما يمكن لتلك الوزارة أو تلك الشركة من إنتاجه وتوفيره.</p>
<p style="text-align: justify;">لدي قناعة شبه راسخة بأن شريحة عريضة من المشتغلين والدخلاء على صناعة المؤتمرات والمعارض في المملكة لم يفهموا بعد هذه الصناعة وأساسياتها التي تتطلب من أجل أن ينظر لها بجدية أن تبني مواضيعها ومجالاتها وفق دراسات احترافية تعمل على توجيه الأجندات نحو المواضيع التي يجب أن تناقش والتي يتم تحديدها وفق استطلاعات ودراسات السوق وإحصائيات من ذوي الاختصاص وهي المعلومات التي بني عليها معرض &#8220;كابسات&#8221; الذي سيشهد نموا قدره 15 في المائة في دورته القادمة نتيجة الفائدة التي خرج منها رواد الدورات السابقة، الذين وجدوا في ذلك الحدث منصة لتحقيق طموحاتهم التجارية والمعرفية، والتي من الواضح أن مؤتمر وزارة الإعلام لم يحققه وربما لم يهدف أساسا لتحقيقه.</p>
<p style="text-align: justify;">كنت وما زلت على قناعة أيضا بأن المؤتمرات التي يقيمها كثير من الوزارات هدفها في الأساس إعلامي ودعائي، فافتتاح الوزير هو الحدث في حد ذاته والتقاط الصور التذكارية يأتي باعتباره الإنجاز الذي سيقدم ضمن ملف إنجازات وميزانية نهاية العام، دون أن يكون المهم في الموضوع ما حققه ذلك المؤتمر أو ذلك المعرض من فوائد حقيقية للقطاع الخاص أو العام المعني به.</p>
<p style="text-align: justify;">كلامي هذا ربما يجده البعض مبالغا فيه بينما العاملون في هذا المجال يعلمون أن جل هذه الفعاليات لم يكن ليكون لولا أن يكون المحرك فيها رغبة في نجاح شخصي لا علاقة له بقطاع أو مجال، ولعل ما يدلل على كلامي هذا هو أن الوزارات لا تدفع من ميزانياتها ريالا واحدا في تنظيم المعرض أو المؤتمر تجنبا للمسائل حول النتائج من الجهات المعنية، بل يتم التعامل معها باعتبارها (مبادرات) يتم تمويلها من أموال القطاع الخاص الساعي بدوره لكسب رضا تلك الوزارة أو تلك أو مجاملة لذلك الوزير أو ذاك، وهي مبادرات في صميمها مكياج يحاول أن يجمل واقعا مهترئا أو إخفاء عيبا أو تقصيرا.</p>
<p style="text-align: justify;">أتمنى أن نقلل من المؤتمرات الحلمنتيشية ونركز على الفعاليات التي تحدث الفرق، فالعالم يراقب والأمل معقود علينا ووطننا كما أقول دائما لا يستحق منا مكياجا يخفي حقيقتهم بل نورا يكشف جمالنا الحقيقي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%83%d9%8a%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>١٥ سؤال لتعرف أنك عنصري طائفي جاهلي</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%a1%d9%a5-%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a3%d9%86%d9%83-%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84%d9%8a</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%a1%d9%a5-%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a3%d9%86%d9%83-%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84%d9%8a#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 12 Dec 2011 16:30:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2900</guid>
		<description><![CDATA[بعد أن ابتلينا في هذا العصر بفرقة لا مثيل لها قسمت العالمين العربي و الإسلامي إلى عوالم فرعية متناحرة و ذلك نتيجة لضيق أفق السياسيين و من ورائهم شعوب تردد دون تفكير ما يروج لها من أفكار تدعم فكرة التفرقة من منطلق الوحدة و تعمل على خلق قوة داخلية من خلال زرع الخوف من كل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/العنصرية.jpg"><img class="size-medium wp-image-2901 alignleft" title="العنصرية" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/العنصرية-231x300.jpg" alt="" width="231" height="300" /></a>بعد أن ابتلينا في هذا العصر بفرقة لا مثيل لها قسمت العالمين العربي و الإسلامي إلى عوالم فرعية متناحرة و ذلك نتيجة لضيق أفق السياسيين و من ورائهم شعوب تردد دون تفكير ما يروج لها من أفكار تدعم فكرة التفرقة من منطلق الوحدة و تعمل على خلق قوة داخلية<span id="more-2900"></span><br />
من خلال زرع الخوف من كل شئ قريب و بعيد حتى أصبح التوجس من الأخ المخالف في الرؤية السياسية مبدئ أساسي في صياغة العلاقات البينية بين أبناء المجتمع الواحد.<br />
في ظل كل هذا أصبحت مكوناتنا الإجتماعية عنصرية بإمتياز علمنا بذلك أم لم نعلم، و أصبحنا نفكر و نقرر وفق أجندات رسمت لعقولنا دون أن نعي بالضرورة طبيعتها و حقيقتها، بحيث أصبح الفرد ببغاء مزعج لا يفكر و تابع ساذج لا يعي و مردد غبي لما يسمع دون أن يدري أين هو متجه و من أجل أي هدف.<br />
هل أنا و أنت و هو و هي و هم و هؤلاء  عنصريين و طائفيين و مناطقيين أم لا ، سؤال يجب أن تكون إجابته مرتبطه بمدى إرتباطها بهذه الأسئلة التالية و التي ستكشف درجة و نسبة إرتفاع إنتشار هذا الفيروس القاتل فينا و فيكم و فيهم.</p>
<p style="text-align: justify;">إقرأ ثم صارح نفسك ثم جاوب بأمانة لنفسك على الأسئلة التالية:<br />
١- هل ترفض أو تمتنع و تشجب أن تأكل من طبق من طعام قدمه لك شخص من الطائفة الدينية الأخرى؟<br />
٢- إن مررت بجانب مجموعة من العمالة الأسيوية فهل تتجاهل السلام عليكم و تمضي في طريقك.<br />
٣-عندما تنظر في وجه أنسان فهل لونه هو أول ما يستوعبه عقلك؟<br />
٤-هل تبني كيفية تعاملك من إنسان معين وفق أسم عائلته و خلفيته المذهبية أو الإجتماعية.<br />
٥-عندما تلتقي برجل للمرة الأولى هل يكون أصله القبلي هو أول ما تفكر فيه .<br />
٦-هل ترجع أي صراع سياسي بين الدول إلى أسباب دينية أو طائفية.<br />
٧-هل أصبحت تكرر كلمة سني و شيعي و باقي التوصيفات الطبقية و الإجتماعية بشكل أكبر مما كنت تقوم به في الماضي.<br />
٨-هل إعتبرت فوز أوباما برئاسة أمريكا إنتصارا للرجل الأسود.<br />
٩- هل تصنف نفك سياسيا بأنك كذا أو كذا.<br />
١٠-هل ترفض أن تعطي صوتك الإنتخابي للرجل  يخالفك في المذهب أو اللون أو الأصل.<br />
١١-هل تعتقد بأن الأصل و المذهب هما من الأساسيات التي بموجبها يحصل المواطن على حقوقه الوطنية.<br />
١٢-هل أنت مع إضافة التوصيف الديني أو المذهبي على بطاقة الهوية الوطنية و جوازات السفر.<br />
١٣-هل تتابع القنوات الدينية و القبلية.<br />
١٤-هل ترفض أن تزوج إبنتك لرجل أجنبي الجنسية.<br />
١٥-هل تعتبر الأوربيين أنهم صليبيين و الأندونيسيين بقايا حجاج.</p>
<p style="text-align: justify;">بالقدر الذي تكون قد جاوبت على الأسئلة السابقة بـ(نعم) هو القدر الذي بإمكانك أن تطلق على نفسك بأنك عنصري طائفي جاهلي، فإن جاوبت بنعم على ٥ من الإجمالي فأنت عنصري طائفي جاهلي بنسبة ٣٣.٣٣٪ و إن كان جوابك على ١٠ من إجمالي الأسئلة فأنت ٦٦.٦٦٪ عنصري طائفي جاهلي، بينما لو أجبت على الـ١٥ سؤال جميعها بـ(نعم) فأود أن أبلغك بأنك حققت الإمتياز كعنصري طائفي جاهلي و مع مرتبة الإنحطاط الأولى.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%a1%d9%a5-%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a3%d9%86%d9%83-%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84%d9%8a/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الغسلان: العمل في الهلال مع «الراحل» عبدالله بن سعد حرك فـيَّ «المشاغبة» الرياضية</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%b9-%c2%ab%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84%c2%bb-%d8%b9%d8%a8</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%b9-%c2%ab%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84%c2%bb-%d8%b9%d8%a8#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 10 Dec 2011 16:39:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة لقاءات]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2897</guid>
		<description><![CDATA[اللقاء منشور بجريدة الحياة : على رغم أن ياسر الغسلان تنقل في مواقع إعلامية عدة بين الصحافة والعلاقات العامة، ومن بينها هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالي لتغطية حرب الخليج، إلا أن عمله مدير علاقات عامة في نادي الهلال إبان رئاسة «الراحل» الأمير عبدالله بن سعد يظل مرحلة عالقة في ذهنهخصوصاً عندما كان يقف &#8211; غير مصدق [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/ياسر-الحياة.jpg"><img class="size-medium wp-image-2898 alignleft" title="ياسر الحياة" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/ياسر-الحياة-300x173.jpg" alt="" width="300" height="173" /></a>اللقاء منشور ب<a href="http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/337845" target="_blank">جريدة الحياة</a> : على رغم أن ياسر الغسلان تنقل في مواقع إعلامية عدة بين الصحافة والعلاقات العامة، ومن بينها هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالي لتغطية حرب الخليج، إلا أن عمله مدير علاقات عامة في نادي الهلال إبان رئاسة «الراحل» الأمير عبدالله بن سعد يظل مرحلة عالقة في<span id="more-2897"></span><br />
ذهنهخصوصاً عندما كان يقف &#8211; غير مصدق على حده تعبيره &#8211; بين ريفالينو ونجيب الإمام وصالح النعيمة وسلطان بن نصيب.</p>
<p style="text-align: justify;">ولا يخفي الغسلان «هلاليته»، وهو الأمر الجلي في تعليقاته الرياضية على مدونته ومواقع التواصل الاجتماعي. يصف الهلال في حوار مع «الحياة» بأنه «الاسم الذي بإمكاننا أن نحتفل من خلاله بالانتصار في عالم تحيطه الهزائم والانكسارات في كل مكان، وهو المكان الذي تكون ألوانه أكثر بهاء وصفاء من كثير من تلك الصيحات الاجتماعية الملوثة بالعنصرية والمناطقية والتحزب المقيت».</p>
<p style="text-align: justify;">الغسلان الذي يعمل حالياً مديراً لتطوير الأعمال والتسويق في منظمة الخليج للاستشارات الصناعية يؤكد أن علة النصر تكمن في المحسوبيات، وأن النادي «الأصفر» يحتاج إلى ترتيب بيته الداخلي، فإلى الحوار:</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; ما علاقة الرياضة بك، وما علاقتك بها؟</p>
<p style="text-align: justify;">- علاقة الرياضة بي تعود لسنوات الطفولة عندما اختارتني لأكون أحد ممارسيها اعتماداً على شخصيتي التي لم تكن دائماً مهتمة بالدرس، على رغم كوني في الوقت ذاته لم أهمل أبداً أو أسقط في فخ الإعادة، إضافة إلى اعتبار أني كنت بالمقارنة بزملائي طويلاً وسريعاً، وهي الموصفات التي دائماً يبحث عنها في الرياضيين الذين قد يكتب لهم مستقبل.</p>
<p style="text-align: justify;">أما علاقتي بالرياضة فتعود لزمن لم يكن للصبية فيه من متنفس سوى اللعب بالكرة ومتابعة المباريات وأخبار النادي المفضل من دون أن يكون كل ذلك من منطلق المنافسة والتحدي بقدر ما كان من منطلق التنفيس عن النفس وإضاعة الوقت.</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; أين يرسو مركب ممارستك الرياضية عادةً؟</p>
<p style="text-align: justify;">- في النادي الرياضي الذي أصبح بالنسبة لي بيتاً يومياً منذ أكثر من سنتين ونصف السنة عندما قررت أن التحق بنادي لممارسة الرياضة بشكل جدي بهدف المحافظة على الجسم، في وقت بدأت الحياة تمر وتواجه أمراض العصر المختلفة والتي تداهم من دون سابق إنذار نتيجة الرفاهية التي يعيشها الإنسان في مكتبه أو في سيارته أو بيته المكيف، أو من خلال طبيعة الممارسة في العمل من الجلوس أمام شاشات الكومبيوتر وتأثيرات ذلك على الجسد و قوة التركيز والنظر.</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; بعد سنوات من الابتعاد عن العمل الرياضي المباشر، هل ما زلت مشجعاً للهلال وتنافح عنه؟</p>
<p style="text-align: justify;">- تعلقي بالهلال لم يأت من خلال عملي مديراً للعلاقات العامة والإعلام في الهلال فيما مضى، بل هو من خلال كونه جزءاً من الخريطة الجينية التي ولدت بها، ومن المستحيل أن يبتعد الإنسان من أحد مكونات ذاته، فالهلال بالنسبة لي أكثر من نادٍ أعشقه وأنتمي لأمته التي تمتد في الدول العربية كافة، فهو الاسم الذي بإمكاننا أن نحتفل من خلاله بالانتصار في عالم تحيطه الهزائم والانكسارات في كل مكان، وهو المكان الذي تكون ألوانه أكثر بهاء وصفاء من كثير من تلك الصيحات الاجتماعية الملوثة بالعنصرية والمناطقية والتحزب المقيت، والهلال هو المكان والاسم الذي رسم لمحبيه خريطة طريق كافة لا نهاية لها من الانتصارات والأمجاد، وهو المكان الذي سيبقى لنا جميعاً «قلعة المجد» التي نحسد عليها.</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; بين الدوري السعودي والإيطالي، كيف كانت بدايات متابعتك الرياضية؟</p>
<p style="text-align: justify;">- كانت البداية مع الدوري السعودي بطبيعة الحال، والمباراة التاريخية التي جمعت الهلال بالشباب في نهائي كأس الملك والتي فاز بها الهلال بثلاثة أهداف سجلها ريفيلينو ونجيب الإمام وسلطان بن نصيب، كانت بالنسبة لي الموعد الذي من بعده بدأ كل شيء، فلم أع معنى الانتماء للنادي أو التعلق بفكرة الفوز إلا من تلك المباراة، على رغم أني أتذكر متابعتي لمباريات كأس العالم في الأرجنتين وانبهاري بتلك المباراة النهائية التي جمعت الأرجنتين بهولندا إلا انها لم تكن لتترك في فؤادي من شيء كما تركت فيني تلك المباراة التي لن ينسى فيها الكرة وهي تلتصق بشباك فريق الشباب مع صيحات سليمان العيسى مردداً جول.</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; وأيهما يأخذ مساحة أكبر لديك؟</p>
<p style="text-align: justify;">- الدوري السعودي، خصوصاً في ما يتعلق بالمباريات المهمة للهلال والنصر والاتحاد والأهلي والشباب، وهي الأندية الكبيرة التي لا يمكن أن نتخيل متعة محلية من دون أن تجد أحد هذه الفرق طرفاً فيها، ولكن على رغم ذلك أجد في مشاهدة المباريات في الدور الإيطالي متعة من نوع آخر، لعلها المتعة المحررة من التشجيع المتشنج أو الحسابات التي قد تؤثر في هذا الفريق أو ذاك، فتشجيعي للأندية الإيطالية دائماً ما يرتبط بمدى تميز هذا الفريق في موسم معين من فريق آخر، فأنا متقلب الانتماء بالنسبة للفرق الإيطالية ما بين اليوفي والميلان لاعتبارات عائلية صرفة.</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; والدتك، ما النادي الذي تشجعه؟</p>
<p style="text-align: justify;">- والدتي أطال الله في عمرها كانت من مشجعي نادي «فيورينتينا»، إلا أنها دائماً ما كانت تقول لي في الخفاء وعلى استحياء عن ميلها للسيدة العجوز «اليوفي» على رغم أنها تحاول أن تنكر ذلك بين الحين والآخر.</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; وماذا عن ميولها المحلية؟</p>
<p style="text-align: justify;">- بالطبع هلالية، والسبب أنني كنت الابن الأكبر وكان الجميع يدرك عشقي الكبير للهلال وبالتالي فقد كانوا يؤازرونني ويدعمونني ولذلك عشقوا الهلال وأحبوه كما أحببته.</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; متى كانت أول مرة وطأت قدمك ملعباً؟ وماذا بقي في ذاكرتك من تلك الزيارة؟</p>
<p style="text-align: justify;">- لن أنسى تلك المرة ما حييت، فقد اصطحبني صديق والدي الهلالي المخضرم عبدالعزيز العومي للملعب حينما كان مديراً للكرة في موسم ١٤٠٠ للهجرة، وقد كانت فرحتي لا توصف وانا أجلس طفلاً على مقاعد الاحتياط إلى جانب اللاعب الكبير فهد عبدالواحد الشهير بـ «فهودي» حينما كان وقتها لاعب احتياط.</p>
<p style="text-align: justify;">أتذكر جيداً متابعتي لريفيلينو في الملعب وغرفة الملابس ومعه نجيب الإمام وصالح النعيمة، وقد كان في عز أيام تألقه إلى جانب سلطان بن نصيب نجم الفريق وهدافه، كنت أكاد لا أصدق أني بينهم وقد كانت فرحتي مضاعفة عندما انتهت المباراة بفوز الهلال بهدف من دون مقابل لأعود للبيت لأخبر الجميع بأني صافحت ريفيلينو وبأني جلست بجانب فهودي.</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; لو طلب منك إعطاء تعريف للاعب كرة القدم، فماذا ستقول؟</p>
<p style="text-align: justify;">- هو شاب تمكن من تحقيق النجومية من خلال موهبة رياضية استطاع صقلها وتحويلها لمصدر قوة، إلا أنه نجم ما أن يتكون ويصبح ساطعاً حتى تبدأ مرحل أفوله تدريجياً، فعلى عكس نجوم الفن والأدب ممن تزيد نجوميتهم مع مرور الوقت فإن نجم كرة القدم كلما تقدم به السن يقترب لموعد تحوله إلى ماض جميل وذكرى لكتب التاريخ.</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; ماذا تفعل إذا اقترب مؤشر الـ «ريموت كنترول» من القنوات الرياضية؟</p>
<p style="text-align: justify;">- أتابع الزاوية العلوية من الشاشة، فإن كانت مضاءة بكلمة مباشر أو «Live» تابعت القناة وركزت في محتواها، أما إن خلت فإني أتجاوزها من دون أن أهتم بما فيها من مادة رياضية أو إخبارية، فقد تعودنا في عصر النقل المباشر إلى أن المادة الحية الرياضية هي الوحيدة التي تستحق المتابعة، وأن كل مادة مسجلة ما هي إلا جزء من تاريخ انتهى لم يعد له قيمة في زمن الانتصارات الحالية.</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; هل تقرأ الصفحات الرياضية، ومن من الكتاب يروق لك؟</p>
<p style="text-align: justify;">- أقرأ بعضاً منها، وإن كنت أركز في الآونة الأخير على المواضيع المتعلقة بالشأن الرياضي من حيث كونه صناعة واحتراف أكثر من تركيزي على المواضيع التحليلية للمباريات نظراً لقناعة مترسخة في أن غالبية تلك التحليلات تحركها انتماءات كتابها الرياضية، وهو رأي لا يهمني خصوصاً وأني أملك عينين وعقلاً ولله الحمد بإمكانه أن يصل لنتيجة شخصية من دون مساعدة الغير. ويعجبني كثيراً الزميلين خلف ملفي ومساعد العصيمي، وليس السبب لأني زاملتهما في صحيفة الشرق الأوسط فقط، بل لأن كتاباتهما في مجملها تنطلق من رؤية عميقة ودرس متأن وحيادية لدرجة كبيرة، كما يعجبني عبدالعزيز الغيامة ومنصور الجبرتي وصالح الطريقي.</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; لو كنت مسؤولاً عن الرياضة والشباب، فما هو أول قرار ستتخذه؟</p>
<p style="text-align: justify;">- أول قرار سأتخذه هو تشكيل اتحاد وطني للرياضة مسؤول ومساءل عن إنجازات الرياضة السعودية أمام القيادة يتضمن في عضويته ممثلي عن القطاعات التجارية المعنية بالرياضة في المملكة إلى جانب ممثلين منتخبين من الأندية الرياضية ذات النفوذ الجماهيري والمالي، إلى جانب مسؤولين رسميين من رعاية الشباب ومحامين مستقلين ورجال تخطيط استراتيجي محايدين ورجال تسويق منتجات رياضية واستهلاكية، بحيث تكون الرئاسة لهذا الاتحاد الوطني فيه بالانتخاب من ممثلي مجلس مكون من الأندية السعودية والعاملين في قطاع الرياضة من القطاعين الخاص والعام.</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; وماذا لو كنت مدرباً للمنتخب السعودي، فماذا ستفعل؟</p>
<p style="text-align: justify;">- لا أعلم، فلست مدرباً ولن أدعي أني أملك الحلول لفريق يحتاج أكثر من حلول تدريبية ليعاد إنعاشه.</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; مشاغباتك في الطفولة هل كانت رياضية، وإيقافها هل كان يتم بروح رياضية؟</p>
<p style="text-align: justify;">- لم أكن مشاغباً، بل ربما كنت مندفعاً نحو الرياضة باعتبارها المتنفس الوحيد لي في ذلك الوقت، وتجربتي في سنوات شبابي بالعمل في نادي الهلال ابان رئاسة الأمير عبدالله بن سعد (رحمه الله) حركت فيّ الكثير من المشاغبة الرياضة التي تميز بها هو رحمه الله، خصوصاً في سجالاته الشهيرة مع القطب الرياضي الآخر رئيس نادي النصر السابق الأمير عبدالرحمن بن سعود (رحمه الله)، فقد كان ذلك العام ١٩٩٤ هو العام الذي تأهل منتخبنا للمرة الأولى لكأس العالم وهو العام الذي لم يحقق فيه الهلال أي بطولة رياضية، وقد كان يوسف الثنيان موقوفاً عن الملاعب والدعم المالي الشرفي ضعيفاً، كل ذلك دعا لأن تكون الإدارة الرياضية مشاغبة في تعاطيها مع الظروف ومع الإعلام، وهي التجربة التي تجلت فيها نزاعات الطفولة في عشق ذلك الكيان الهلالي العملاق.</p>
<p style="text-align: justify;">&gt; لماذا يحقق الهلال بزعمك نجاحات متتالية، ولماذا لم يسر غريمه النصر على المسار ذاته؟</p>
<p style="text-align: justify;">- هذا سؤال فخ ولن أقع فيه، وسأقول بكل بساطة بأن ظروف الفريقين مختلفة، فالهلال لديه تاريخ طويل استمرت فيه الإنجازات من دون انقطاع نتيجة تطبيقه مبدأ المحاسبة التي انتهجها أعضاء الشرف عبر السنوات بعيداً عن اعتبارات الأسماء والمحسوبيات التي قد تحد من تميز الفرق الأخرى. بينما النصر مر في مراحل متقلبة في مسيرته عبر السنوات الماضية، وهي في مجملها تحديات من داخل البيت النصراوي والذي كان وسيبقى الأساس الأول لأي نجاح وإنجاز، ولدي قناعة بأن النصر كفريق كبير لا ينقصه سوى إعادة ترتيب البيت من الداخل ورسم استراتيجية مستقبلية بعيدة عن الأسماء، ففي حين أن الهلال حقق الإنجازات عبر إدارات متعاقبة يبقى على النصر أن ينظر لكيانه ككيان لا أسماء تدير في مقابل ضخها فقط للمال من دون دراية حيال الطريقة المثلى لصرفه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%b9-%c2%ab%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84%c2%bb-%d8%b9%d8%a8/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قائمة فوربس</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a8%d8%b3</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a8%d8%b3#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 10 Dec 2011 16:35:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2894</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية : أعلن قبل أيام عن قائمة &#8221;فوربس&#8221; لأقوى 63 صحيفة عربية حضورا على الإنترنت، وذلك في حفل أقامته النسخة العربية للمجلة الدولية المعروفة في مدينة دبي، للعام الثاني على التوالي لتكشف عن تربع الصحف المصرية على رأس القائمة باحتلال صحيفة &#8221;اليوم السابع&#8221; المركز الأول، حيث استقطب موقعها الإلكتروني خلال فترة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/فوربز.jpg"><img class="size-full wp-image-2895 alignleft" title="فوربز" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/فوربز.jpg" alt="" width="225" height="225" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2011/12/04/article_603881.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية </a>: أعلن قبل أيام عن قائمة &#8221;فوربس&#8221; لأقوى 63 صحيفة عربية حضورا على الإنترنت، وذلك في حفل أقامته النسخة العربية للمجلة الدولية المعروفة في مدينة دبي، للعام الثاني على التوالي لتكشف عن تربع الصحف المصرية على رأس القائمة باحتلال صحيفة &#8221;اليوم السابع&#8221; المركز <span id="more-2894"></span><br />
الأول، حيث استقطب موقعها الإلكتروني خلال فترة الدراسة، التي استمرت لثلاثة أشهر وفقما جاء في الخبر المنقول في موقع العربية نت أكثر من 15 مليون زائر متقدما على صحيفة &#8221;الشروق&#8221; الجزائرية التي حلت في المركز الثاني، تلتها صحيفة &#8221;الإمارات اليوم&#8221; في المركز الثالث، ثم صحيفة &#8221;الأهرام&#8221; المصرية في المركز الرابع، ومن ثم صحيفة &#8221;الرأي&#8221; الأردنية في المرتبة الخامسة، كما حققت صحيفة &#8221;القدس&#8221; الفلسطينية المركز السادس، في حين حلت صحيفة &#8221;الرياض&#8221; السعودية في المرتبة السابعة، متبوعة بصحيفة &#8221;الاقتصادية&#8221; السعودية في المركز الثامن، وصحيفة &#8221;عكاظ&#8221; السعودية، في المركز التاسع، في حين حلت في المركز العاشر صحيفة &#8221;النهار&#8221; اللبنانية.</p>
<p style="text-align: justify;">وفي قراءة عامة لهذه القائمة نجد أن الصحف السعودية وإن لم تحقق الفوز أو بأحد المراكز الثلاثة الأولى إلا أنها، رغم ذلك تمكنت من تحقيق تميز ملحوظ من خلال تحقيق ثلاثة مراكز ضمن العشرة الأوائل متقدمة على الصحف المصرية التي حققت صحفها مركزين، إضافة إلى تحقيق جريدة &#8221;الاقتصادية&#8221; أعلى مركز لقادم جديد للقائمة البالغ عددها 37 صحيفة من خلال تحقيق المرتبة الثامنة وبتحقيقها كذلك أحد المراكز العشرة الأوائل في مشاركتها الأولى.</p>
<p style="text-align: justify;">كما أن السعودية تمكنت من تحقيق المركز الأول من حيث عدد الصحف المشاركة وهي: &#8221;المدينة&#8221; التي حققت المركز 29، &#8221;النادي&#8221; التي حققت المركز 44، &#8221;سعودي جازيت&#8221; التي حققت المركز 45، إضافة للصحف الثلاثة التي حققت مراكز متقدمة ضمن العشرة الأوائل.</p>
<p style="text-align: justify;">المتابع للشأن الإعلامي السعودي سيلاحظ أن الصحف السعودية التي كانت لسنوات من أكثر الصحف العربية تحديا ومجابهة لسطوة الإعلام الإلكتروني كمصدر أول للمعلومات والأخبار، ورغم أنها ما زالت تعاند في نظرتها حول حقيقة هذا السطوة أصبحت اليوم تعمل من أجل إيجاد مكان لها في هذا العالم الافتراضي الحقيقي مقتنعة بأنه الحرب &#8211; إن صح التعبير &#8211; بين القديم والجديد لا أمل فيها للقديم من الاستمرار إلا بمحاولته الاندماج من جهة والمهاودة من جهة وركوب الموجة من جهة ثالثة بهدف تحقيق الاستمرارية المنشودة التي في نهايتها ترتبط بأجندات مالية واقتصادية بحتة.</p>
<p style="text-align: justify;">الدول التي حققت عددا من المراكز في القائمة التي تبين أن الإمارات ومصر ولبنان حققت كل دولة منها سبعة مراكز، وكل من البحرين والأردن خمسة مراكز، يمكن قراءة الأسباب باعتبارها دولا تعيش وعاشت خلال الفترة الماضية حراكا سياسيا واجتماعيا ملتهبا وطفرة أو هي إعادة انتعاش لطفرة ربما قادمة كما هو الحال في الإمارات، في حين أن السعودية التي احتلت ثمانية مراكز تعيش حالة من الفورة المعلوماتية التي يحركها جيل من الشباب التواق للمعلومة من خلال المساحة المتاحة من الحرية مقارنة بما كان في الماضي، إضافة إلى البنية التحتية الإلكترونية التي تتيح تصفح الإنترنت من أجهزة الجوال، التي يشير كثير من الدراسات إلى أنها الوسيلة الأكثر نموا والداعم الأساسي لطفرة إعلامية سعودية قادمة.</p>
<p style="text-align: justify;">لا شك أن هناك كثيرا مما يجب عمله لتحقيق صحيفة سعودية المركز الأول لعل أولها وأهمها النظر للمحتوى الإلكتروني بعقل مختلف رقابيا عن المحتوى المطبوع والتعامل مع القضايا العامة محلية ودولية باعتبار أن الجمهور هو من جميع الخلفيات والأجناس. إضافة لاحترام المتلقي والتعاطي معه بحرفية ومهنية عالية بعيدا عن &#8221;تركيب الصور بالفوتوشوب&#8221; لخلق واقع جديد ونقل الحقيقة للمتلقي بعقلية الصحافي لا بعقلية الرقيب.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%88%d8%b1%d8%a8%d8%b3/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>١٣ خطوة من الغضب للحقيقة</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%a1%d9%a3-%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%a1%d9%a3-%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2011 18:09:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2884</guid>
		<description><![CDATA[هل سنرضى في يوم عن حالنا ،،، هذا السؤال الذي سبق أن عنونت به أحدى التدوينات بعد أن وصلت لقناعة راسخه بأن التذمر و السخط هما من سمات هذا العصر الإنترنتي الذي يعطي الجميع فرصة التعبير عن الرأي و الغضب و الرفض في جو من الديمقراطية الإفتراضية التي جل المشاركين بها يختبئون خلف ستار من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/غضب.jpg"><img class="size-medium wp-image-2885 alignleft" title="غضب" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/غضب-300x200.jpg" alt="" width="300" height="200" /></a>هل <a href="http://alghaslan.net/youm-halina" target="_blank">سنرضى في يوم عن حالنا</a> ،،، هذا السؤال الذي سبق أن عنونت به أحدى التدوينات بعد أن وصلت لقناعة راسخه بأن التذمر و السخط هما من سمات هذا العصر الإنترنتي الذي يعطي الجميع فرصة التعبير عن الرأي و الغضب و الرفض في جو من الديمقراطية الإفتراضية التي <span id="more-2884"></span><br />
جل المشاركين بها يختبئون خلف ستار من الأسماء المستعارة من جهة أو خلف حماية تصنيف إجتماعي معين من جهة أخرى أملا في ضرب الضربة و العودة لمنطقة الآمان من الملاحقة و المسائلة القانونية أو الأمنية،.<br />
لا يهم كل هذا ،، بل مقدمتي تلك هي مجرد مدخل سريع لموضوع علاقة الغضب بالسعي إلى الحقيقة و الذي سألخصه في نقاط واضحة و سريعة على شكل أسئلة و أفكار و إستنتاجات علها تساعد من في نفسه شئ من الغضب أن يعيد النظر إلى نفسه و أفكاره بحيث تكون أكثر تعبيرا عن تأملاته هو و اماله و طموحاته في مسعاه لكشف الحقيقية نفسه.</p>
<p style="text-align: justify;">و أقول:</p>
<p style="text-align: justify;">١- هل رأيك الذي صرحت به نتج عن تفكير عميق و تأمل ذاتي أم هو نتيجة ردت فعل لقول سمعته أو تجربة فردية عشتها.<br />
٢- حاول أن تنظر لأفكارك و معتقداتك و قارنها بمن تعتبرهم مرشدينك و ملهمينك، و إسأل نفسك هل أنا تابع أعمى لما يقولوه هؤلاء، هل سبق أن شككت بما قاله هذا أو أعلنه ذاك، أم أنك مجرد مردد لما يقولونه من باب ثقتك بهم و حبك لهم.<br />
٣- إن كنت من النوع العنيد و المكابر عليك أن تصارح نفسك و تتأمل ذاتك، و لتعيد تقييم أفكارك، فكثير من ما نقول و نصرح به يكون إما من منطلق معاندة الناس أو التمسك بالرأي أو رفض فكرة الإعتراف بالخطأ.<br />
٤-متى كانت أخر مرة إعتذرت فيها لأحد إما لأنك تجاوز و تطاولت عليهم بالكلام و الإتهام، أو لأنك فقط إكتشفت أن خصمك هذا كان على حق و أنت على خطأ. إن كنت لا تذكر فهذا دليل على أنك لست من الناس الذين يحترمون إختلاف الرأي و لا يؤمنون به.<br />
٥- إن كنت مؤمن بقضية ما فعليك أن تسأل نفسك هل أرضى بأن أطبق تلك القناعة على نفسي و أهلي.<br />
٦- ضع نفسك دائما في موقف الطرف الآخر و حاول أن تتفهم، فإن تمكنت من تقمصه بشكل كامل ستكون أقرب للوصول للحقيقة التي ستكون وجهة نظرك الحقيقية.<br />
٧-إن كنت من الرافضين لممارسة معينة فلا تدعو لتغيرها إلا إن كنت تملك رأيا واضحا حيال كيفية حلها و إيجاد بديل مناسب لها.<br />
٨- لا تفكر كمخطط إستراتيجي في كل شئ بل حاول أن تعمل إلى جانب ذلك كجندي في الميدان، فالحروب لا ينتصر فيها إلا بسواعد و بالتضحيات على الميدان.<br />
٩- كن أول الناقدين لأفكارك و معتقداتك، و لا تتعامل مع خصومك على أنهم أعداء بل بإعتبارهم وسيلتك التي تجعل منك فردا أقوى و أكمل.<br />
١٠- تذكر أن الغضب هو أهم محركات الفشل كما أنه أهم محركات النجاح، فتأكد من أن تستغل غضبك و تسخره بتوازن و منطق ليساعدتك في تحقيق ما تصبو إليه.<br />
١١- مثلما أنت قادر على كشف نقاط ضعف الغير تأكد من أن نقاط ضعفك هي أوضح من نور الشمس لمن يتربص بك، فلا تجعل من التربص بالناس سلاحك الذي به ستنتصر بل إجعله مجرد متغير ثانوي ضمن مجموعة عريضه من مسببات الإنتصار أو الهزيمة.<br />
١٢- تأكد من أنك لن تنتصر دائما، و لكن تأكد كلما تأخر الإنتصار فأنت أقرب لتحقيقه، فلتكن ثقتك بأفكارك الحقيقية هي وسيلتك لتحقيق ذلك، لا عقلك التابع لفرد أو جماعة أو مقولة رنانة.<br />
١٣- ثق من أن الحقيقة لها أكثر من وجه، و أن من يملك الحقيقة المطلق هو الله عز و جل، فأدعوه سبحانه أن ينير قلبك لها و ينعم عليك في كشف بعض خيوطها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%a1%d9%a3-%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>«فوتوشوب» واس</title>
		<link>http://alghaslan.net/%c2%ab%d9%81%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b4%d9%88%d8%a8%c2%bb-%d9%88%d8%a7%d8%b3</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%c2%ab%d9%81%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b4%d9%88%d8%a8%c2%bb-%d9%88%d8%a7%d8%b3#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Dec 2011 20:19:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2879</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: من أهم مميزات أي وسيلة إعلامية مكتوبة كانت أو مرئية أو مسموعة هي مصداقيتها ومهنيتها في نقل الخبر والحدث دون أن تقحم فيه أي رأي أو تعليق قد يؤثر بأي طريقة كانت في فحوى وحقيقة الموضوع المنقول، وهذا الأمر بطبيعة الحال ينطبق على تلك الوسائل التي يطلق عليها تقليدية مثل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/صورة-الأمير-مشعل-المركبة.jpg"><img class="size-medium wp-image-2880 alignleft" title="صورة الأمير مشعل المركبة" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/صورة-الأمير-مشعل-المركبة-251x300.jpg" alt="" width="251" height="300" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2011/11/27/article_601891.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: من أهم مميزات أي وسيلة إعلامية مكتوبة كانت أو مرئية أو مسموعة هي مصداقيتها ومهنيتها في نقل الخبر والحدث دون أن تقحم فيه أي رأي أو تعليق قد يؤثر بأي طريقة كانت في فحوى وحقيقة الموضوع المنقول، وهذا الأمر بطبيعة الحال<span id="more-2879"></span><br />
ينطبق على تلك الوسائل التي يطلق عليها تقليدية مثل الصحف والتلفزيونات ووكالات الأنباء أو تلك الحديثة التي تتمثل في الإعلام الإلكتروني بمنصاته المختلفة الاجتماعية منها والإخبارية.</p>
<p style="text-align: justify;">في الأسبوع الماضي قامت وكالة الأنباء السعودية بتجاوز مهني أعتقد أنه يدلل إلى حد كبير على أن هناك خللا واضحا في الكيفية التي يتم بها اعتماد المواد الصحافية من أخبار وصور وإرسالها لوسائل الإعلام، إضافة إلى وجود ضعف واضح في تطبيق ضمانات جودة تكفل النوعية المهنية ذات المصداقية، التي تحتم أن تكون هناك آليات واضحة للتأكد من خلو المواد المرسلة من أي اجتهادات شخصية قد تؤدي لفقدان وكالة أنبائنا الرسمية شيئاً من المصداقية في عالم إعلامي لم تعد الإمكانات المالية هي المسبب الأساسي للتميز بقدر أهمية السرعة في إيصال الخبر ومصداقية مصدره ووصوله لأكبر قاعدة جماهيرية ممكنة.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/صورة-الأمير-مشعل-الحقيقية.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2881" title="صورة الأمير مشعل الحقيقية" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/صورة-الأمير-مشعل-الحقيقية-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">قامت الوكالة بتوزيع صورة مركبة ومشغولة بالفوتوشوب للأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة نجران يظهر في خلفيتها طريق عام وعاملا نظافة يقومان بكنس الطريق من مخلفات عمليات حفر وإنشاء، الصورة الموزعة هذه أتت ضمن تغطية الوكالة للزيارة الفجائية التي قام بها لمرافق ومشاريع حيوية تابعة لإمارة المنطقة، وذلك بهدف التأكد من سير العمل فيها ولمعالجة جميع العقبات التي قد تواجه عمليات الإنجاز.</p>
<p style="text-align: justify;">الأمر المستغرب وغير المفهوم حتى الآن من هذا التلاعب الفني هو أن الزيارة لم تحتج له في الأساس، فقد تمت الزيارة بالفعل وقد التقطت ووزع عدد لا بأس به من الصور التي تثبت وتوثق الزيارة، كما أن هناك صورة حقيقية ضمن الصور الموزعة التي تظهر الأمير مشعل في الشارع ذاته ولكن من زاوية أخرى، وبالتالي لم أتمكن من معرفة السبب الذي يدعو الوكالة لقيامها بالتلاعب بالصورة ومحاولتها نقل واقعة من منظور غير حقيقي بطريقة تطرح للمتابع ألف علامة استفهام وتضع كل الجهد الذي قامت به محل تشكك ونقد.</p>
<p style="text-align: justify;">وربما المضحك في الأمر والدليل الذي كشف التلاعب هو خطأ قامت به الوكالة ذاتها عندما قامت بتوزيع الصورة الأصلية التي أخذت منها صورة الأمير مشعل فأصبحت المقارنة بين الصورة المركبة والصورة الأصلية أمرا غاية في السهولة، وساعد على كشف الحقيقة التي لا يمكن لأي عاقل يملك عينين إلا أن يلاحظها.</p>
<p style="text-align: justify;">الصحف السعودية التي نشرت الصورة المركبة سارعت بحذفها من مواقعها الإلكترونية في حين بقيت للتاريخ لتلك الصحف التي استخدمتها في نسختها الورقية دليلا للأبد على ضعف التدقيق وفداحة الخطأ الذي تقع فيه وسائل إعلام تنقل الخبر والصورة دون تحقق بصرف النظر عن المصدر، وهو أمر يدلل لحد كبير على عمل هواة أكثر منه عمل محترفين.</p>
<p style="text-align: justify;">معظم الوكالات العالمية تمنع الصحف من التلاعب في صورها، بل هناك وكالات أنباء تمنع بصرامة حتى نشر صورها مبتورة الأطراف، بينما في المقابل نجد حالة نادرة أمامنا تتمثل في وكالة رسمية تقوم بتوزيع صورة لمسؤول حكومي رفيع، وقد أجرت تعديلا جوهريا، حيث خلقت بذلك واقعا هو في ذاته من نسج خيال المصمم والمسؤول الذي قرر أن يتجمل.</p>
<p style="text-align: justify;">يجب أن تتنبه وكالة أنبائنا الوطنية من الوقوع في مثل هذه الأخطاء الفادحة، التي إن لم يصيبها توبيخ رسمي فإن التوبيخ الشعبي لن يرحمها في عصر &#8220;الهاشتاغ&#8221; وفي عالم &#8220;جوجل&#8221; الذي يكشف بعملية صغيرة من (نسخ ولصق) في مربع البحث كل تلاعب فني مهما كان، فالوكالة هنا مطالبة أولا بالبحث داخليا عن الأسباب التي أدت لهذا التجاوز المهني الذي يفقد الوكالة شيئا من مهنيتها، وثانيا عليها أن تقوم بإجراء تعديلات في آلياتها التي تضمن الجودة والالتزام بأسس العمل المهني المحترف، لأن الاستمرار في نهج كهذا سيدخلها دون إرادتها عالم إعلام الهواة، وهو الأمر الذي لا يليق بوطن بحجم بلادنا الغالية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%c2%ab%d9%81%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b4%d9%88%d8%a8%c2%bb-%d9%88%d8%a7%d8%b3/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العربيزي والتعريب</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b2%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b2%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Dec 2011 20:06:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2875</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية : سألت مؤخرا صديقا عربيا متخصصا في اللغة العربية حول أزمة اللغة كما يسميها هو وبعض زملائه وحول ما إذا كان يعتقد أن لغتنا العربية الفصحى المكتوبة والمقروءة كما نعرفها اليوم تتجه نحو الاضمحلال في المجتمعات العربية من المحيط إلى الخليج، خصوصا مع تنامي وانتشار الظواهر الثقافية الجديدة والعابرة للحدود [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/عربيزي.jpg"><img class="size-full wp-image-2876 alignleft" title="عربيزي" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/عربيزي.jpg" alt="" width="160" height="160" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2011/11/20/article_599748.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a> : سألت مؤخرا صديقا عربيا متخصصا في اللغة العربية حول أزمة اللغة كما يسميها هو وبعض زملائه وحول ما إذا كان يعتقد أن لغتنا العربية الفصحى المكتوبة والمقروءة كما نعرفها اليوم تتجه نحو الاضمحلال في المجتمعات العربية من المحيط <span id="more-2875"></span><br />
إلى الخليج، خصوصا مع تنامي وانتشار الظواهر الثقافية الجديدة والعابرة للحدود والتي يستشرف بعض المتابعين من أن هذه الملامح الاجتماعية والتي منها على سبيل المثال استخدام اللغة الشبابية المعروفة بـ (العربيزي) ستعمل على زوال اللغة الفصحى كوسيلة تواصل بين الشعوب، والعربيزي كما هو معروف هي اللغة التي تكتب كلماتها باستخدام الحروف والأرقام الإنجليزية، حيث يمكن طباعتها من خلال أي جهاز حاسب وذلك للتعبير وبلهجة عربية محكية محلية بعيدة عن التعبيرات الفصحى والجميلة الموزونة والعبارات الصحيحة لغويا، وهي لغة إلكترونية انتشرت بشكل كبير خلال العقد الأخير وذلك مع تنامي الاعتماد على الإنترنت بين أوساط الشباب من خلال الشبكات الاجتماعية من جهة وخلال وسائل التواصل الفورية من جهة أخرى وتحول التواصل عبر التقنية إلى ركيزة أساسية من معطيات المجتمعات المعاصرة، وهو ما حتم على أن تصاغ لهذه اللغة الجديدة قواعدها وتكنيكاتها المتعارف عليها والتي تحولت بفعل الممارسة إلى لغة بديلة لدى شريحة كبيرة من مستخدمي الإنترنت من جيل الشباب.</p>
<p style="text-align: justify;">وكان جواب صديقنا كما توقعته تماما حيث أكد دون تردد أنه لا يرى في تلك الممارسة الشبابية على الرغم انتشارها خطرا حقيقيا على مستقبل اللغة، فقد أسند رأيه لكون الله ــ عز وجل ـــ قد حمى القرآن الكريم ولغته من التحريف أو الزوال وهو تبرير مبني على حقيقة لا ينكرها إلا جاهل ومكابر وكافر بكلمات الله العزيز الجبار، إلا أن سؤالي لم يكن حول ما إذا كانت ستزول اللغة العربية بحد ذاتها بقدر ما كان حول ما إذا كانت ستزول اللغة الفصحى كوسيلة تخاطب شعبية، حيث نبدأ في التعاطي مثلا مع صحف أو كتب أو وسائل إعلام جماهيري مختلفة تستخدم اللغات المحلية العامية في التخاطب واللغة العربيزية في التعبيرات والكتابة.</p>
<p style="text-align: justify;">لقد ظهر في الآونة الأخيرة عدد من الحملات الإلكترونية التي تدعو لزيادة محتوى الإنترنت العربي الفصيح وأخرى متخصصة لتعريب شبكات اجتماعية عالمية وذلك كما هو حاصل مع مشروع &#8221;تعريب تويتر&#8221; والذي يدار من مجموعة من الشباب العربي من الجنسين الذين يسعون بدورهم على نقيض زملائهم من متحمسي العربيزي إلى تأكيد وإنعاش اللغة العربية ذات القواعد الصحيحة كوسيلة تواصل وتخاطب بين الشعوب خصوصا في شبكة المدونات القصيرة &#8221;تويتر&#8221; والتي أصبحت كما هو واضح المنصة الديمقراطية الأولى في العالم العربي وربما في العالم، حيث تطرح الأفكار ويراقب المسؤول وتقاس الانطباعات وتتكون الآراء وتبنى الصداقات.</p>
<p style="text-align: justify;">لقد ثبت التأكيد الإلهي بعدم زوال لغة الضاد كونها لغة القرآن الكريم وهي اللغة التي بها يتعبد أكثر من مليار مسلم حول العالم بإقامة الصلاة والدعاء والابتهال والتفقه في الدين والسنة النبوية الشريفة، ولكن هل ستضمحل اللغة الفصحى تدريجيا كوسيلة معتمدة لكتابة تاريخ المجتمعات والشعوب؟ وهل ستضمحل هذه الفصحى الجميلة بتراكيبها وموسيقاها الداخلية كوسيلة شعبية للتواصل بين أفراد المجتمع وبعضهم؟ وهل ستحل لغة تتماشى كما يقول البعض مع متطلبات مجتمع مستقبلي لا نعي حتي الآن ملامحه ولكننا نستقرئ حاله المتجه نحو توحيد الفكر وتوحيد اللغة وتوحيد ثقافة نظام عالمي جديد تتشابه فيه الأوجه رغم اختلافها، حيث لا تختلف الملامح فيها إلا بقدر الحد الأدنى مما هو مطلوب اجتماعيا؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b2%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مشاهد خالعة</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Nov 2011 22:53:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2872</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة الإقتصادية: من أهم ما يميز عصر الإعلام الاجتماعي هو أنه لا يترك مجالا لأحد أن يخطئ دون أن يحاسبه أو يتندر عليه أو يعاتبه عتابا شديدا، فالهاشتاغ كما يعرف في موقع تويتر أصبح بعبعا يظهر مع كل تصرف أو قول يرى فيه مجموعة من الناس وإن كانت صغيرة أنه خروج عن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/MBC-MAX.jpg"><img class="size-medium wp-image-2873 alignleft" title="MBC MAX" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/MBC-MAX-300x115.jpg" alt="" width="300" height="115" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.aleqt.com/2011/11/13/article_597812.html" target="_blank">جريدة الإقتصادية</a>: من أهم ما يميز عصر الإعلام الاجتماعي هو أنه لا يترك مجالا لأحد أن يخطئ دون أن يحاسبه أو يتندر عليه أو يعاتبه عتابا شديدا، فالهاشتاغ كما يعرف في موقع تويتر أصبح بعبعا يظهر مع كل تصرف أو قول يرى فيه مجموعة من الناس وإن كانت صغيرة أنه خروج عن <span id="more-2872"></span><br />
المألوف أو تجاوز غير مقبول، بينما نجد في الفيسبوك أشكالا مختلفة من الوسائل التي تستخدم لنقد أو نقاش أو مشاركة الغير الروابط أو الأفكار التي أثارت الاختلاف أو أججت المشاعر.</p>
<p style="text-align: justify;">خلال الأسبوع المنصرم ناقش مستخدمو الشبكات الاجتماعية الخطأ الذي وقعت فيه قناة MBC MAX التلفزيونية التابعة لمجموعة MBC والتي عرضت صبيحة يوم الإثنين فيلما بعنوان Into The Wild تضمن مشاهد وصفها المتابعون والمعترضون بأنها &#8220;مشاهد خالعة&#8221; ووصفتها القناة في بيان اعتذارها بأنها &#8220;مشاهد قصيرة وصفت بأنها غير لائقة&#8221; حيث طالب هؤلاء بمقاطعة القناة والتي قال عنها البعض إنها تبث السموم في النشء في حين قال عنها آخرون أنها تعمل بشكل مخطط لإفساد المجتمعات العربية والإسلامية وهي اتهامات أصبحت تطلق بشكل مستمر على أي قناة أو وسيلة إعلامية تخالف رأي مجموعة متفقة على رأي معين.</p>
<p style="text-align: justify;">القناة في بيان اعتذارها أوضحت أنها فتحت تحقيقا لمعرفة أسباب بث ذلك الفيلم بنسخته غير الممنتجة علما بأنه وكما جاء في البيان سبق للقناة أن بثت الفيلم ذاته مرارا من قبل بنسخته الممنتجة دون أن يشهد أي اعتراضات من المتابعين، وهو الأمر الذي يفتح الباب للتساؤلات حول الكيفية التي يتم فيها بث المواد على القناة دون مرورها بقنوات تضمن الجودة من جهة وتضمن مطابقة المحتوى للخطوط العامة التي من المفترض أنها موجودة ومعمول بها كدليل مرجعي لمحتوى القناة.</p>
<p style="text-align: justify;">شخصيا ليس لدي اعتراض على قيام تلك المجموعات بالمطالبة بمقاطعة القناة أو المطالبة بالاعتذار أو الدفع نحو فتح تحقيق داخلي ومحاسبة من تسبب في هذا التجاوز غير المقبول لهؤلاء المعترضين ولكن لدي إشكال في مسألة عدم النظر للأمر من منظور اجتماعي أشمل، فالمطالبة بعدم ظهور هذه المشاهد كونها تأثر سلبا في النشء هو أمر صحيح ولكني أستغرب في الوقت ذاته سكوت الأصوات ذاتها عن تجاوزات هذه القناة وغيرها عند بثها لأفلام يظهر فيها القتل وكأنه عمل الأبطال وتسال الدماء وكأنه أمر عادي وهو ما خلق لدى الجيل الناشئ في عصرنا هذا تبلدا غير سوي تجاه فكرة القتل والإجرام.</p>
<p style="text-align: justify;">قد يقول أحدهم إن القتل لم يعد أمرا مستهجنا كما أتصوره وأصوره أنا، ففي ظل أجواء الحروب هنا والثورات والبطش هناك أصبح الطفل يشاهد الأخبار مع والده دون أن تتحرك فيه مشاعر الخوف الطفولي، فنحن نعيش اليوم في زمن &#8220;تلفزيون الواقع&#8221; الذي يحتاج في كل مرحلة أن يتفوق على المرحلة التي سبقتها في الجراءة والمباغتة وإحداث الصدمة لدى الجمهور، وما صور القتل التي تنقلها لنا قنوات الأخبار إلا تمرين عملي لتحويل مشاعل الطفل إلى تبلد من كل خوف واشمئزاز.</p>
<p style="text-align: justify;">لا بد من أن يكون هناك توازن في مطالباتنا في حماية مجتمعاتنا من الأخلاقيات غير المقبولة اجتماعيا، فالمشاهد الخادشة تلامس الروح الإنسانية المتعددة الأوجه والتي يجب أن تصان لنحفظ إنسانيتنا من أن تتحول إلى ماكينات تسيرها مؤثرات خارجية لا حول لنا بالتحكم فيها ولا قوة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نجوم إحتفالية البدر في الميزان .. و الغسلان &#8220;شاهد شاف كل حاجة&#8221;</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d8%a5%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b3</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d8%a5%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b3#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 13 Nov 2011 03:00:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة لقاءات]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2864</guid>
		<description><![CDATA[نشرت مجلة زهرة الخليج الإماراتية لقاء صحفي معي في عدد هذا الإسبوع ١٧٠٣ تركز الحديث حول رأيي في الإحتفالية التي نظمتها مدينة الدوحة تكريما للأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن و التي أطلق عليها إسم &#8220;الموعد الثاني&#8221; و بكل ما تضمنته الأيام الثلاثة من فعاليات و مشاركات و أسماء و حوارات. فيما يلي نص اللقاء و [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-١-.jpg"><img class="size-medium wp-image-2865 alignleft" title="لقاء زهرة الخليج صفحة ١" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-١--213x300.jpg" alt="" width="213" height="300" /></a>نشرت مجلة زهرة الخليج الإماراتية لقاء صحفي معي في عدد هذا الإسبوع ١٧٠٣ تركز الحديث حول رأيي في الإحتفالية التي نظمتها مدينة الدوحة تكريما للأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن و التي أطلق عليها إسم &#8220;الموعد الثاني&#8221; و بكل ما تضمنته الأيام الثلاثة من فعاليات و مشاركات و أسماء و حوارات.<span id="more-2864"></span><br />
فيما يلي نص اللقاء و الذي نشر في خمسة صفحات متضمنة صورا لي مع الأمير بدر من فعاليات سابقة و صور للفناني املشاركين في الإحتفالية إضافة لصور خاصة عن الإحتفالية إلتقطتها كاميرتي و التي تعد من الصور القليلة التي خرجت للجمهور عن الإحتفالية.</p>
<p style="text-align: justify;">و من ما جاء في المقدمة:<br />
بحثا عن الإيجابة حول مدى تأثير غياب نجوم الغناء السعودي عن حفل تكريم البدر و على غرار شهد شاهد من أهلهم إلتقينا الكاتب و الإعلامي و الزميل السعودي ياسر بن عبدالعزيز الغسلان و الذي يجيد ثلاثة لغات هي العربية و الإنجليزية و الإيطالية و عمل في وسائل إعلام عديدة منها صحيفتي عكاظ و الرياض قبل أن يتولى منصب مدير تحرير جريدة الشرق الأوسط ثم يغادها ليطلق موقع المفكرة الإعلامية و يتفرغ للتأليف و الكتابة عدا عن موقعة الرفيع الراهن في إحدى الشركات في قطر، ليعلق لنا الغسلان لكونه حضر إحتفالية البدر و يرصد تكريماته في الدوحة التي بدأت بحفل روتانا و تلاه حفل صوت الخليج و إنتهاء بحفل سفارة خادم الحرمين الشريفين. فماذا يقول ياسر الغسلان.</p>
<p style="text-align: justify;">ياسر: كيف شاهدت الأمير البدر في إحتفالية التكريم التي أقيمت لأجله مؤخرا في الدوحة?<br />
-لم يكن الموعد الثاني الذي جمعني بالشاعر الأمير بدر بن عبدالمحسن ذا مذاق مختلف عن لقائي الأول به منذ نحو عامين حينما إلتقيته في مزرعته في مدينة المزاحمية القريبة من العاصمة السعودية الرياض، لقائي الثاني هذا تلون بذات المحيا المريح على ضفاف دوحة قطر و في الحفل الخاص الذي أقامته قناة روتانا خليجية إحتفاء بالأمير و إحتفالا بنجاح مسلسل &#8220;توق&#8221; و الذي كتبه البدر في سابقه ربما هي الأولى لأمير عربي في هذا الفن الكتابي الذي لازال يعد جديدا على كتاب المملكة العربية السعودية.<br />
منذ أيام أمسية &#8220;ومض&#8221; التي تشرفت بالعمل على تنظيمها في الرياض مع ثلة من المبدعين و المبدعات و الأمير بدر يتزايد إعجابي به كشخص و إنسان في المقام الأول، فبدر الشاعر قبل كل شئ هو بدر الشاعر للجميع و هو كذلك لكل إنسان يملك ذائقة. كما أن بدر الأمير هو بدر الأمير بكل ما تحمله الأمارة من وجاهه إجتماعية، بينما بدر الإنسان هو ذلك البدر الذي يظهر في حالة التجرد من المسميات و الأوصاف و يبقى كيانا بقيمة و معنى صنعت منه الأمير بأخلاقة و الشاعر بمشاعره و العبقري بمجموع صفاته الفريدة.</p>
<p style="text-align: justify;">*ياسر: لكونك كاتبا و متذوقا و متابعا للساحتين الفنية و الأدبية في الخليج، و مع تقديرنا و إحترامنا للبدر، و لكن هناك من قد تساءل: لماذا البدر تحديدا يكرم و في هذا التوقيت<br />
-بصراحة عندما علمت بأن إذاعة صوت الخليج تنوي تكريم الأمير بدر بن عبدالمحسن في حفل فني كبير يقام في الدوحة تسائلت كسعودي عن السبب الذي يكرم شاعر سعودي في دولة خليجية و سرعان ما كان الجواب أمامي، فقد كان التكريم للبدر لما يمثله من قيمه إبداعية و شخصية كارزماتية و مكانة أدبية لا علاقة لها بالجنسية و المكان، و قد كان لطبيعة من حضروا التكريم و الذي تأخر بضعت أشهر خير دليل على أن البدر ليس بإبداعة حكرا على السعودية بل هو أيقونة فنية شعرية إبداعية عربية من المحيط للخليج.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-٢-.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2866" title="لقاء زهرة الخليج صفحة ٢" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-٢--231x300.jpg" alt="" width="231" height="300" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">*وما الإلتقاطات التي رصدتها في الحفل الروتاني التكريمي للبدر في الدوحة؟<br />
-في كواليس الحفل الروتاني كان معظم حديثي مرتكزا مع نجل الأمير بدر &#8220;خالد&#8221; و الذي يحمل من والده جمال الروح في تجلي واضح بأن من كان معدنه أصيل لا ينجب إلا ما هو أصيل، تحدثنا على الأصدقاء المشتركين و عن دراسته في بريطانيا و عن تجربتي الحالية في الدوحة بعد أن إنتقلت إليها مطلع هذا العام، و عن مسلسل توق و ما يعنيه لوالده خصوصا و قد كان عملا إستمر في التكوين لأكثر من ٨ سنوات، أعلم شخصيا أنه كتب و عدل مرارا و تكرار، فالبدر إنسان عاشق للكمال و متأزم بطبعة من مجرد التفكير بأن ينتج عملا عاديا، و قد كان عملا أخرجه شوقي الماجري بطريقة يمكن وصفه بأنه &#8220;هاري بوتر&#8221; البادية.</p>
<p style="text-align: justify;">*رصدناك في ذلك الحفل تتحاور مع البدر ..<br />
-(يطاقعني) سمعت البدر يناديني و قد كنت منهمكا في حديثي مع إبنه خالد فإلتفت إليه و سمعت يقول &#8221; أشكرك على مقالك عن توق، فهي كلمات جميلة أشكرك عليها&#8221; في الحقيقة في تلك اللحظة شعرت و كأني طفل يسمع كلمة ثناء من أستاذه، فتلعثمت غير مدرك عن الكيفية التي يجب أن أجيب بها على مهندس الكلمة بعد أن أثنى على بضع من كلماتي، فعبرت له عن سعادتي الغامرة لكونه قرأ المقال و سعادتي المضاعفة في أنه أثنى عليها و إلتفت لإبنه خالد و كأني بي أقول أمسكني لكي لا أقع من شدة الفرح.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-٣-.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2867" title="لقاء زهرة الخليج صفحة ٣" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-٣--229x300.jpg" alt="" width="229" height="300" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">* ما الأحاديث و النقاشات التي كنت شاهدا عليها في ذلك التكريم؟<br />
سمعت الأمير بدر يطرح على حضور الأمسية الروتانية سؤالة: هل تؤيدون أن يكون هناك &#8220;توق ٢&#8221;لقا و هو سؤال إتضح أنه ناتج عن محاولة من عراب قناة روتانا خليجية تركي الشبانه إقناع الأمير بكتابة الجزء الثاني من المسلسل لعرضة في العام القادم، و قد كان الحوار الذي أداره الشبانه بروح أخوية فكاهية في معظمها مزيج من التأييد و الإعتراض بشدة و الوقوف بين الموقفين و هو المكان الذي وجدت نفسي أقفه.</p>
<p style="text-align: justify;">*ماذا كان رأي مخرج توق و بعض نجومه و المثقفين الذين كانوا حينها حاضرين؟<br />
-المخرج شوقي الماجري كان بشكل عام متحفظ على إعادة التجربة و الروائي الكبير عبدة خال طالب الأمير بترك الرواية للضعفاء من أمثاله &#8220;حسب وصفه&#8221; مما دعى الأمير بدر للرد على الروائي الكبير بمحاولة تبيان أنه هو كذلك عايش المعناة حيث روى للحضور قصة تدلل على طبيعة حياة الأمراء عندما كان صغيرا و التي كانت مزيج من المعاناة كباقي أبناء الوطن و المسئولية بإعتباره أحد أبناء العائلة الحاكمة، و قد وقف كل من الشاعر عبدالله الصيخان و الشاعرة سهام الشعاع موقف المؤيدين ليبقى البدر وفيا فقط لبلاط الشعر و أن لا تسرقه الرواية عنهم.<br />
كريستين شويري و التي قامت بدور هيلين في مسلسل &#8220;توق&#8221; كانت ضد إعادة التجربة و الدكتور فهد العرابي الحارثي كذلك ، و هي إعتراضات ربطت أن يكون الجزء الثاني في حال تقرر إنتاجه أفضل من الأول في حين كان المؤيدون للإنتاج يستشهدون بنجاح التجربة الأولى بإعتبرها كفيلة بنجاح مضاعف للجزء الثاني و منطلقين بثقتهم بإبداع البدر و حبهم له مع عدم إخفاء البعض أن سبب حرصهم على ذلك مرده  تحقيق مضمون للربح المالي إنتاجيا و إعلانيا.</p>
<p style="text-align: justify;">*أنت .. ما رأيك في سؤال البدر، لاسيما أنك كتبت مقالا جميلا عن توق ؟<br />
-كان من الواضح بالنسبة لي أن البدر طرح السؤال ليؤكد لنفسه أن تجربته هذه كانت تستحق المغامرة لا بحثا عن المديح، و أن النجاح الذي تحقق يكفي له أن يطوي به هذه الصفحة و هو متربع بحب الجمهور على القمة كما يحب أن يكون دائما، و كأني به و ربما قالها كذلك بأن &#8220;الحمدلله أنها عدت بنجاح&#8221; خصوصا و هو مبدع يحسب الف حساب لأي خطوة في مسيرته الإبداعية لأنه حقق الكثير في حياته و لم يراهن قط و لن يراهن قط بأي خطوة قد تضعه في موقع الخاسر بعد أن أفنى عمره يبني نجاحا تلو نجاح.<br />
اللقاء الفني الروتاني إستمر لساعة متأخرة شارك فيه الجميع إما بالإستماع أو بالمشاركة بالرأي حتى أن جاء دور الشعراء الذين لونوا المكان بقيمة الأدب الرفيع فبدأت بقصيدة مليئه بالرمزية و بأداء تمثيلي كما هي العادة من الشاعرة السورية سهام الشعشاع ثم المبدع عبدالله الصيخان يلقي بأحدى قنابله الشعرية على الملئ و أخير غزلية تثلج صدر العاشقين من المبدع المختلف ناصر السبيعي.</p>
<p style="text-align: justify;">*تزامن إحتفالية البدر في اليوم ذاته مع القضاء على العقيد الليبي معمر القذافي..<br />
هذا صحيح، ففي الوقت الذي كنا نتجمع كمدعويين لإحتفالية &#8220;الموعد الثاني&#8221; و التي أقيمت في الحي الثقافي &#8220;كتارا&#8221; في مدينة الدوحة بلغنى كما غيري خبر إعتقال ثم قتل القذافي و هو الخبر الذي لم يسمح أي من الحضور أدباء و إعلاميين و فنانين أن يكون محور نقاش المكان، فقد كنا جميعا تواقين للذهاب لذلك العرس الفني الجميل البعيد عن معاني الألم و الذي طال إنتظاره  ليأخذنا جميعا كعشاق للفن الأصيل و الأدب الراقي لمستويات من النيرفانا الفنية ربما فريدة  قد لا تتكرر مرة أخرى.<br />
في الطريق إلى دار الأوبرا القطرية، حيث الجميع على موعد تكريم البدر، ما الأجواء؟<br />
-الزميل الإعلامي و الشاعر  ناصر السبيعي كان جليسي لتلك الدقائق التي سبقت توجهنا لمقر إحتفالية تكريم البدر، و بين مجلة المختلف و البدر تاريخ طويل كل منهما كان للأخر سند و بينهما كان ناصر الإعلامي و الشاعر خير شاهد لتلك العلاقة التي جعلت من البدر قريبا للقراء و زائرا شبه دائم على مائدة الذائقة الشعرية لجيل من الشباب منذ أكثر من ٢٠ عاما.<br />
في السيارة التي أقلتني لمقر الحفل كانت رحلتي مع شاعر كبير أخر و أحد شاعرين شاركا في تكريم البدر في أمسية &#8220;ومض&#8221; و هو  نايف صقر، و الذي يعشق البدر كما نعشه و يتابع نوره كما نتابع، فنايف الشاعر مثل باقي المغرمين بالبدر يعي القيمة الإنسانية لهذا الشاعر الكبير و سبق مع زميلة مساعد الرشيدي بأن أصبحا أول شاعرين كبيرين لا يتحرجان من إلقاء شعر لشاعر كبير آخر في تصرف لا شك في أنه لا يصدر إلا من الكبار و ذلك عندما ألقى نايف و مساعد قصائد مختارة للأمير بدر في أمسية &#8220;ومض&#8221; و التي أقيمت في الرياض لصالح جمعية أيتام الرياض &#8220;إنسان&#8221;<br />
في ردهة قاعة الإحتفال و أثناء الإنتظار  للدخول لمكان الحفل الموسيقي كان حوارا على الهامش مع سالم الهندي حول ما تضمنه لقائنا الأخير قبل بضع سنوات حينما إلتقيته في مكتبه في مدينة الرياض، و حديث أخر مع رئيس تحرير &#8220;زهرة الخليج&#8221; الزميل الدكتور طلال طعمة و الذي وصف و بلكنته اللبنانية الجميلة جمال المكان و روعة الموجودين و القيمة الفنية الكبيرة التي زينت الأجواء برونق الحاضرين، بينما وقفت في الزاوية المقابلة لنا الممثلة اللبنانية التي أدت دور توق و جومانا بوعيد و ميساء مغربي و نادين بدير و هالة الناصر.</p>
<p style="text-align: justify;">* شارك ١١ مطربا و مطربة بغناء قصائد البدر في دار الأوبرا القطرية ليلة التكريم، فإذا آردنا أن نضع هؤلاء في ميزان لنقيم حجم عطائهم تلك الليلة و الأفضل بينهم أداء من خلال ما شاهدته و سمعته، ماذا تقول؟ و لنبدأ بالمطربة آمال ماهر.<br />
- أمل ماهر و التي كانت و لازالت صوتا رائعا بإمكانه أن يغني لستة ساعات متواصلة و هو ما قاله لي أحد الدبلوماسيين القطريين الكبار و الذي قال كذلك بأن &#8220;عبدالوهاب&#8221; لو كان حيا اليوم و أشرف على تسجيل لأمل ماهر ربما لصرخ غاضبا  لكون هذه النحيلة لم تتعب قبله.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-٤-.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2868" title="لقاء زهرة الخليج صفحة ٤" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-٤--231x300.jpg" alt="" width="231" height="300" /></a><br />
كان أدائها جميلا في الأغنية الثانية التي أدتها &#8221; مكاتيبي&#8221; و لكن في تقديري أفتقدت في الأغنيتين للحضور و التفاعل الجماهيري، فقد وقفت على المسرح كأول المشاركين و غنت أغنية الموعد الموعد الثاني و لكن كان بإمكانها أن تأديها بشكل أفضل و أن تعطي الأغنية الجهد الذي تستحقه بإعتبارها الأغنية العنوان و الفاتحة الأولى لتلك الأمسية الفنية الحلم.</p>
<p style="text-align: justify;">* وماذا عن برنس الغناء العربي ماجد المهندس؟<br />
-  “يطري عليه الوله” و &#8220;العمر واحد&#8221; هي الأغنيتين التين غناها ماجد المهندس و بأداء أوركسترالي جميل تدلل إلى حد كبير أن هذا الفنان العراقي الأصل لديه خامة صوتية و حضور مسرحي و شخصية متماسكة تجعل منه كاظم ساهر المستقبل و سعدون جابر العصر الإنترنتي، فهو مزيج من الصوت الحنون مع كاريزما مشبعه كما تظهر من الحنان و  العطاء الفني.</p>
<p style="text-align: justify;">*نوال الكويتية؟<br />
-سيدة الغناء الخليجي نوال غنت &#8220;عيني ولهانة&#8221; و أبدعت، فعندما تقف نوال على المسرح و تبدأ في الإلتفات يمينا و شمالا لا يسعك إلا أن تشعر بأن فنا من الزمن الجميل هو ما سيتجلى على المسامع، و قد كانت كما هي دائما الفنانة التي مهما كبرت سنا يزيد صوتها جمالا و أدائها توازنا بحيث لا تتغير القيمة الجمالية الناتجة من غنائها الآن عن ما كانت عليه عندما قالت &#8221; يوه يا هوه شد الهوى حبلي&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">*الصوت القطري فهد الكبيسي؟<br />
-حقيقة هي المرة الأولى التي أحضر فيها حفلا للفنان القطري فهد الكبيسي، و كم كانت مفاجئتي كبيرة، فهو في تقديري السفير الحقيقي و الأول للأغنية القطرية مع إحترامي لأسماء سبقته، فإضافة لكونه يقدم نفسه كفنان متكامل من حيث الشكل فهو كذلك من حيث المضمون يتعامل مع ما يقدمه بإحترافية كبيرة و قيامة بغناء إغنية &#8220;عن كل نجم ظهر&#8221; بشكل مميز و إغنية &#8221; أترامى&#8221; و التي أنهي الحفل فيها بشكل أكثر من رائع خصوصا و هي من الأغاني المفضله كما أعلم لكثير من المقربين للأمير و للأمير ذاته و هي أغنية تعد من أجمل ما لحن الفنان البحريني خالد الشيخ على مر تاريخه الفني.</p>
<p style="text-align: justify;">*المطربة اليمنية بلقيس؟<br />
-بالنسبة لي فإن أجمل صوت شارك في الحفل و الذي ترك فيني تأثير على مستويات عديدة هي الفنان &#8220;بلقيس أحمد فتحي&#8221; و التي غنت للبدر &#8220;هِم&#8221; و الأسباب عديدة منها أن حضورها على المسرح يوازي بثقته حضور أسماء كثيرة شاركت معها فهي و منذ اللحظة التي طلت فيها على الجمهور في تلك الليلة و هي تحدق في وجوه الناس بثقة لم أشاهدتها في مطرب شاب أبدا، كما أن تلذذها باللحن كان جليا و هي تميل برأسها بوقار يمينا و شمالا و كأنها تستمع للحن من &#8220;الفالس&#8221; أو موسيقى موزارت و ستراوس.<br />
ليس غريبا أن يكون تأثير هذه الفنانة الشابة كبيرا بهذا الحد على كثير من الحضور و الذين إتفقوا على أنها كانت أجمل ما في الحفل، فهي إبنة نابغة فنية عربية هو أحمد فتحي و الذي لم يخدمه الإعلام العربي التواق &#8220;للهشك بشك&#8221; فقط لأنه فنان يحترم قيمة الإبداع و يتعامل معه بإعتباره منتجا ثقافيا يرتقي بالجمهور لمستويات تليق به كإنسان بعقل و ذائقة سليمة.<br />
لم أعتد على البحث بشكل شغوف على أغنية معنية منذ زمن بعيد إلا أني بعد أن سمعت بلقيس تغني“انت و قلبي تفاهموا” وجدت نفسي أتجه مباشرة للإنترنت محاولا بجهد أن أجدها، إلا أني أكتشفت بعد أن سألت الأمير خالد بن بدر عن الأغنية كونه كان حلي الأخير إكتشفت أنها المرة الأولى التي تغنى فيها هذه الأغنية التي صاغ كلماتها بطبيعة الحالي البدر و لحنها نابغة الموسيقى العربيةالفنان اليمني الكبير أحمد فتحي.</p>
<p style="text-align: justify;">*ماذا عن قيصر الغناء كاظم الساهر؟<br />
-كاظم الساهر أو القيصر كان حاضراً و غنى &#8221; آه يا صاحبي&#8221; و &#8220;ناي&#8221; و هي المرة الأولى التي أحضر لكاظم منذ أكثر من ١٤ سنة عندما حضرت له حينها حفلا كبيرا في دمشق، و مثل الكبار الذين ليس لديهم شئ ليثبتوه كان حضوره رغم أن القليل الذي يقدمونه يعد مميزا و فريدا هكذا جاءت مشاركة كاظم، فلم تكن رغم أدائه الجميل شئ يبقى في الذاكرة له، و كأنه شارك كرفع عتب أو أداء واجب أو حضور لأجل التاريخ.</p>
<p style="text-align: justify;">*النجم التونسي صابر الرباعي؟<br />
ـ لا خلاف في أن صابر الرباعي و الذي تغنى بأغنيتين هما &#8221; من زعلك&#8221; و &#8221; لكل قصة حب&#8221; يبقى من أجمل الأصوات العربية إلا أن صابر الإنسان بالنسبة لي لم يعد كما كان قبل تلك أمسية &#8221; الموعد الثاني&#8221; نعم بقي صوت و لكن يفتقد لمعاني التواضع التي جعلت من الشعب التونسي العظيم رائد الثورات العربية و مرجعها، فلم يقبل الفنان الرباعي أن يجلس في المسرح إلا في الصفوف الأمامية و بقي واقفا كتعبير إعتراض حتى ظهر الكبير بأخلاقه و فنه &#8220;فهد الكبيسي&#8221; و ترك له مكانه في بادرة تثبت كرم أهل قطر و سذاجة الفن المفرغ من معاني التواضع الإنساني.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-٥-.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2869" title="لقاء زهرة الخليج صفحة ٥" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/لقاء-زهرة-الخليج-صفحة-٥--215x300.jpg" alt="" width="215" height="300" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">*أنغام؟<br />
-لا يمكن أن تكتمل اللوحة الصوتية الجميلة بدون أنغام، تلك الفتاة المصرية التي عطرت بصوتها أرواح المغرمين و الهائمين، فأتت للموعد الثاني لتغني &#8220;يا ترى وينك&#8221; و سلامة إرماحك&#8221; لتسأل الحضور عن معنى الشوق للصوت و الفن الأصيل و تحتضن بحب آذان المتذوقين و الذين أتوا من المشرق و المغرب لكي ترويهم أصوات ملائكية بكلمات هي بنات أفكار مبدع أمير لازال في عمر التميز الرائد الأول.</p>
<p style="text-align: justify;">أصالة؟<br />
- “ ماتغير شئ&#8221; غنتها أصالة نصري و التي لم تعد أصالة نصري التي كنا نعرفها سابقا، فالصوت هو الصوت الجميل و المميز و لا خلاف في ذلك و لكن يبقى هناك شئ في الأجواء لم يعد كما كان، شئ من التعالي و شئ من الرتابة في الأداء و شئ من اللاأريحية يلف المكان عندما تأدي معشوقة الجماهير لمقطوعاتها، و لعل الدويتو الذي جمعها على المسرح مع فهد الكبيسي في أغنية &#8220;عفوا سيدي&#8221; تجسيد لفكرة الأنانية، ففي وقت جمعها القدر في مامضى مع وجهها الأخر الذكري &#8220;صابر الرباعي&#8221; في المقطوعة الشهيرة &#8221; على جرى&#8221; و التي إنفرد فيها الرباعي و ترك أصالة تأدي دور الكومبارس، قامت أصالة هذه المرة بتقمص ذات الدور مع الجنتلمان فهد الكبيسي و الذي أكتفى بالوقوف يجانبها يراقب السذاجة و الأنانية الفنية تتجلى أمام الجمهور.</p>
<p style="text-align: justify;">*فارس الغناء الخليجي عبدالله الرويشد ؟<br />
-كيف يمكن أن يكتمل جمال الحفل بدون أن يشدو صوت الكويت &#8221; عبدالله الرويشد بأغنيتين من أجمل أغاني البدر &#8221; صدقيني&#8221; و &#8221; أنت الحلم&#8221;، فكان أبا خالد كما كان دائما تيرمومتر الفن المزيج بين الحاضر و الماضي و بين المستقبل و التاريخ، يأخذنا بآهاته التي تعلو في المكان ثم يبعثرنا على ضفاف المشاعر المفعمة جرح و حب و شوق.</p>
<p style="text-align: justify;">بماذا تفسر غياب مشاركة نجوم الأغنية السعودية عن الغناء في الحفل؟<br />
- أستغرب حقا لماذا كان الحضور السعودي ضعيف بالمقارنة بحجم الحضور الفني العربي و الذي تسابق كما هو واضح في تكريم هذا الهامة الثقافية و الأيقونة الشعرية، فمشاركة عبادي الجوهر و التي أتت بعزف منفد لأغنية المزهرية و بطلب من الأمير بدر كقمة المشاركة السعودية في تكريم شاعر الرومانسية السعودية الأول و مهندس الكلمة، في حين كانت مشاركة الفنان الشاب &#8221; أنس خالد&#8221; في الحفل كقاعدة فنية لتقديم هذا الشاب للوسط الفني و الثقافي العربي من خلال تأديته و بشكل مميز أغنيتين للأمير بدر هما &#8221; جفن الليل&#8221; و &#8221; موت و ميلاد&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">*هل زعلت لعدم مشاركة فنان العرب محمد عبده و عبدالمجيد عبدالله و ..<br />
- (مقاطعا) من وجهة نظري، لعل من حسن حظ المكان و الحفل أنه لم تشارك فيه أصوات فنية تتبع مدرسة الموسيقى التجارية مثل راشد الماجد و عبدالمجيد عبدالله، فرغم ما لهذين الفنانيين من مكانة جماهيرية إلا أن غيابهم عن المكان و عن التكريم يطرح مائة علامة إستفهام، فعلى الرغم من أن مشاركتهم لم يكن لها أن تضيف للأمير بدر أي شئ بل العكس فإن عدم وجودهم يعتبر كما أتصور خسارة لهم من الناحية الفنية من جهة و من الناحية الإنسانية من جهة أخرى، إضافة لكون النجوم الحقيقين يتكونون من مزيج فني و إنساني فإن غاب الإنسان لم يبقى سوى صدى الآلة الموسيقية.<br />
غاب محمد عبدة عن الإحتفالية الأهم في مسيرته خصوصا و هي تعنيه هو بقدر ما تعني الأمير بدر، فمرر محبوا أبو نورة أن الأطباء منعوه من الغناء قبل تاريخ الثاني من نوفمبر، إلا أنهم بدون شك لم يمنعوه من السفر للدوحة كأضعف الإيمان لكي يكون قريبا من الشاعر الذي كان له الفضل بعد الله و بجانب شعراء كبار مثل عبدالله الفيصل و خالد الفيصل و فائق عبدالجليل في صناعة نجم فنان العرب و الذي لولا كلماتهم لما حقق نصف النجاح الذي أوصله للتربع على هرم الغناء العربي الحديث.</p>
<p style="text-align: justify;">* إحتفالية تكريم البدر كان محددا لها أن تقام في تاريخ سابق، هل كشف سبب تأجيلها حتى أقيمت هذه الفترة ؟<br />
نعم كان مقررا لها أن تقام قبل الصيف و تأجل لأسباب قيل حينها أنها بسبب عدم إكتمال الترتيبات ثم بسبب مرض محمد عبدة، و قد قال المقربون للجنة التنظيم في وقت سابق أن السبب الحقيقي وراء التأجيل كان من أجل ضمان مشاركة فنان العرب في الإحتفالية  خصوصا و أن محمد عبدة و عبر مسيرته الفنية الطويلة غنى من كلمات البدر عشرات القصائد و كان من المهم تواجده من أجل التكريم المتبادل و الذي شمل كذلك المرحوم &#8220;طلال مداح&#8221; و الذي حضر إبنه عبدالله لإستلام التكريم بجانب الملحن الكبير سامي إحسان و الفنان عبادي الجواهر و الملحن الكبير  محمد شفيق في حين غاب الملحن سراج عمر عن التكريم.</p>
<p style="text-align: justify;">* ما الحفاوات الآخرى التي أقيمت على شرف الأمير بدر بن عبدالمحسن خلال وجوده في الدوحة على هامش تكريمه هناك؟<br />
-السفير أحمد بن علي القحطاني أقام مأدبة عشاء في اليوم الثالث لزيارة الأمير للدوحة حضرها الأمير محمد بن فهد بن عبدالله و الأمير خالد بن محمد بن خالد و عدد من شيخ دولة قطر و رجل الأعمال الإماراتي خالد الفهيم و الشيخ الوليد البراهيم رئيس مجلس إدارة مجموعة تلفزيون الشرق الأوسط إضافة لعدد كبير من السفراء العرب و الضيوف من إعلاميين و أدباء من قطر و السعودية و باقي الدول العربية، كان فيها البدر يتجلى بفرح و جمال إنساني لم يكن حينها يدرك بأنه و بعد سويعات قليله سيرده كما وردنا جميعا خبر محزن و مصاب جلل تمثل في فقدان أرض الوطن لسلطان الخير ولي عهد المملكة العربية السعودية، و هو الأمير القائد الذي كان يحب البدر حبا خاصا و يسأل عنه دائما و يحرص على لقائه ليعامله رحمه الله بالقدر الذي يستحقه البدر من تكريم لشخصه المبدع و تقدير لقيمة البدر الإنسانية .</p>
<p style="text-align: justify;">*أخيرا: ماذا تقول عن البدر عبر زهرة الخليج ؟<br />
-لا شك في أن البدر الشاعر و الفنان و الإنسان هو الوحيد القادر على جمع هذا الكم من الإعجاب و التقدير والإحترام،من فنانين و أدباء و الشخصيات البارزة التي لبت نداء الإحتفالية، فقد رأيت في عيون الحضور لمعت الحب و الشوق و رأيت في أعين البدر بارقة التواضع و الرضى، فهو الوحيد القادر على أن يسحر بشعره و و حضورة أنفس المتذوقين و أرواح الهائمين بمعاني الرومانسية و العشق الأبدي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d8%a5%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b3/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من البلاد للإقتصادية ،، ستبقى مدونتي أساسية</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%8c%d8%8c-%d8%aa%d8%a8%d9%82%d9%89-%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d8%b3</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%8c%d8%8c-%d8%aa%d8%a8%d9%82%d9%89-%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d8%b3#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 10 Nov 2011 00:51:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2857</guid>
		<description><![CDATA[منذ أن حجب موقعي في المملكة و أنا أمر بحالة من الإنفصام تجاه هذا المكان الذي أسميه مدونتي و الذي لسنوات إحتضن بوحي الذي تلون أحيانا ببعض جنوني و بعضه الآخر بملامح عقلي المتزن، اللذان بتناقضهما إرتبطا لا إراديا بمنطقي المشوش تجاه كل شئ حولي أنا الفرد و أنا الجزء من هذه المنظومة إجتماعية الكبيرة. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/first-place.jpg"><img class="size-medium wp-image-2858 alignleft" title="first place" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/first-place-300x192.jpg" alt="" width="300" height="192" /></a>منذ أن حجب موقعي في المملكة و أنا أمر بحالة من الإنفصام تجاه هذا المكان الذي أسميه مدونتي و الذي لسنوات إحتضن بوحي الذي تلون أحيانا ببعض جنوني و بعضه الآخر بملامح عقلي المتزن، اللذان بتناقضهما  إرتبطا لا إراديا بمنطقي المشوش تجاه كل شئ حولي أنا الفرد<span id="more-2857"></span><br />
و أنا الجزء من هذه المنظومة إجتماعية الكبيرة.<br />
لن أتطرق لموضوع حجب موقعي لأن الحديث عنه لن يغير شئ، فالحديث حول هذا الأمر يتطلب سعي جاد مني لمحاولة على الأرض لرفع هذا الحجب الذي لا أراه منطقي، و هو أمر يتطلب مني  القيام بإجراءات إدارية متعددة للأسف لا أجد لها الوقت خصوصا و أني أعمل حاليا خارج المملكة و لا يسعفني الوقت الذي أزور به المملكة بين الحين و الآخر نظرا لضيق الوقت و كثافة الإلتزامات العملية و الشخصية.<br />
منذ ذلك الحين و أنا أكتفي بوضع في المدونة مقالاتي التي أنشرها في <a href="http://www.albiladdaily.com/" target="_blank">صحيفة البلاد</a> السعودية و التي إنتهى إرتباطي معها الإسبوع الماضي لأبدأ من الإسبوع القادم بالكتابة الإسبوعية في<a href="http://www.aleqt.com/" target="_blank"> صحيفة الإقتصادية</a> و التي أتمنى أن تضيف لي كما آمل أن أضيف لها طرحا جديدا يضيف لتميز الجريدة في نسختيها الورقية و الإلكترونية من حيث المحتوى المتخصص و الذي يتعاطى مع الشئون الإقتصادية بقطاعاتها المختلفه.<br />
لا يخفى على المتابع بأني مهتم بشكل كبير بالشأن الإعلامي و متابع أزعم أني ملم بالمستجدات في هذا القطاع من حيث هو صناعة و مهنة و إحتراف خصوصا و أني أشرف شخصيا على موقعي المتخصص &#8220;<a href="http://www.themedianote.com" target="_blank">المفكرة الإعلامية</a>&#8221; و الذي أطلقته منذ نحو عامين ليكون موقع يتابع الإعلام بهدف خلق أجواء لفكرة الإعلام المستقل الذي لا يتأثر بأجندات مالية أو سياسية بل يعمل من أجل إيصال الخبر في المقام الأول للمتلقي متجردا من التوجيه و  من أجل أيصال الرأي الذي يعكس رأي كاتبه مع توازن في الرأي و الرأي الآخر و الذي أحلم أن يتحقق في يوم في إعلامنا السعودي و العربي بشكل عام، هذه المواضيع و غيرها و المتعلقة بالإعلام كمهنة و تخصص و صناعة ستكون محور مقالاتي في الإقتصادية و التي ستنشر كل يوم أحد من كل إسبوع.<br />
ربما هي أحلام يراها البعض مستحيلة خصوصا مع تزايد الآراء التي ترى في إستحالة تحقيق الإستقلال في إعلام مسيس بإمتياز في أجواء عالم عربي مؤجج بالثورات من جهة و بالتيارات و التحزب من جهة أخرى، إلا أن الأحلام لدى البعض هي أهم وقود للفكر، فلم أكن في يوم ممن يقنعون بأن &#8220;الحال المايل&#8221; كما يسمى و إن كان سائدا هو واقع يجب التعايش معه، فالرضوخ لما دون الطموح هو حال القانعين بحالاتهم الهامشية في الحياة و لم أكن و لن أكون في يوم منهم.<br />
رغم حجب مدونتي و التي هي منزلي المأمون و الباب الذي من خلاله تعرفت و تعرف علي كثير من الأحبه و المهتمين هو المكان الذي سيبقى بالنسبة لي للأبد ذلك الميناء الذي أرسو فيه مع كل نهاية رحلة و إن تحولت المدن و تبدلت التضاريس و تغيرت العواصم و وضعت المتاريس.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%8c%d8%8c-%d8%aa%d8%a8%d9%82%d9%89-%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d8%b3/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ديمقراطية تحييد الإسلاميين</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Nov 2011 22:27:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2854</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة البلاد &#8230; خلال لقاء جمعني مع عدد من الإعلاميين و المثقفين و الدبلوماسيين في الدوحة مؤخر دار حوار حول إحتمالية وصول الجماعات السياسية ذات التوجه الإسلامي للسلطة نتيجة تطيبق الديمقراطية في عدد من الدول العربية التي نجحت فيها الثورات الشعبية و التي نهضت و تمردت على أشكال الظلم و الهيمنة الأحادية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/ديمقراطية-الإسلاميين.jpg"><img class="size-full wp-image-2855 alignleft" title="ديمقراطية الإسلاميين" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/ديمقراطية-الإسلاميين.jpg" alt="" width="230" height="165" /></a>ا<a href="http://www.albiladdaily.com/articles.php?action=show&amp;id=10883" target="_blank">لمقال منشور في جريدة البلا</a>د &#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">خلال لقاء جمعني مع عدد من الإعلاميين و المثقفين و الدبلوماسيين في الدوحة مؤخر دار حوار حول إحتمالية وصول الجماعات السياسية ذات التوجه الإسلامي للسلطة نتيجة تطيبق الديمقراطية في عدد من الدول العربية التي نجحت فيها الثورات الشعبية<span id="more-2854"></span><br />
و التي نهضت و تمردت على أشكال الظلم و الهيمنة الأحادية للقرار.<br />
كان الرأي السائد لديهم هو ضرورة أن لا تولد هذه الثورات وصول أي من الجماعات التي لا تؤمن بالرأي الآخر و منها وفق رأيهم الجماعات الإسلام السياسي و التي لا يمكن الوثوق بها كتكتلات سياسية كما يقولون نظرا لما عرف عنها تاريخيا بتحييدها للرأي الآخر و نزوحها نحو الفكر الآحادي و الإقصاء بكافة أشكاله لأي رأي معارض أو مغاير للنظرة السياسية و الإجتماعية التي تتبناها تلك الجماعات، إضافة لكون تلك الجماعات ترفض أساسيات الحقوق الإنسانية وفق التعريفات المدنية لها و التي تعطي المرأة مثلا حقوقا معينة لا يكفلها التطبيق الحديث للإسلام و المبني على تفسيرات منغلقة و رافضة لأي تعايش مع المجتمعات المغايرة.<br />
لن أدخل في محالة لتأكيد أو نفي ما إستند عليه هؤلاء من من يرفضون بشدة وصول التيارات الإسلامية للحكم، فلست مدافعا عن ذلك التوجه أو ذاك، و لكني سأطرح عدد من التساؤلات حول فكرة الديمقراطية لدى بعض شرائح مثقفينا و الذين قد يتصورون أن تطبيق هذا المبدأ السياسي يأتي معلبا و جاهزا للتطبيق دون أن يكون لذلك من مشاكل آنية و تجاذبات قد تعطل و قد تدفع نحو التحول التدريجي لمجتمع يقبل بالرأي و الرأي الآخر بكافة أجنحته و بالتالي مجتمع يقبل بالتعددية الفكرية و التعددية السياسية.<br />
لا يمكن قبول منطق يقول بأننا نريد أن نطبق الديمقراطية في الدول العربية و في ذات الوقت نقول بأننا يجب أن لا نشرك التيارات الإسلامية في العملية السياسية لأنهم لا يقبلون الرأي الآخر، فهذه ستكون ممارسة حية و مقيته تثبت بأن مطلقها هو ذاته لا يقبل بالرأي الآخر الذي كما يصفه لا يقبل بالرأي الآخر، و عليه فإن التكوين المرحلي للمجتمع السياسي في مراحله الأولية بعد إحداث التحول يجب أن يمر بمرحلة مخاض تسطدم فيه الجماعات و التيارات و يبقى قويا فيها فقط من يملك المرجعية و المعرفة السياسية و الرؤى الإستراتيجية لكيفية التعامل مع المجتمع و سياسياته و مع المنافسين و تحالفاته، و عليه فإن الضعيف و الغير قادر على كسب تأييد الأغلبية من أبناء المجتمع هم من سيطلقون مثل هذه الدعوات المنطلقه من فكرة التحييد خوفا من هيمنة منطقية على القرار المنبثقة من رأي الأغلبية المساندة.<br />
إن قررت الأغلبية أن يفرض على المرأة تغطية وجهها نظاما و ذلك من خلال التصويت على ذلك في مجلس منتخب من الأمة و بتمثيل ديمقراطي لا يقبل التشكيك، فهل ستقبلي يا سيدتي القرار أم لا ؟، هذا كان سؤالي لإعلامية حضرت النقاش و كانت من أشد المعارضين لوصول التيار الإسلامي الذي تراه متشددا مهما لان، و هو ذات الرأي الذي تبناه أحد رجال الأعمال و آخر دبملوماسي مخضرم، فتنوعت الإجابات حول ذلك ما بين من حاول مناقشة السؤال بدلا الإجابة عليه و بين من فضل اللعب بالكلمات و العبارات هربا من إيجابة مباشرة على السؤال، و إستخلصت بعد نقاش و تجاذب فكري بأن تلك السيدة أمامها ثلاث خيارات، فإما تطبيق النظام المبني على رأي الأغلبية أو العمل على دعم الجهود السياسية نحو تغيير القانون بالطرق الديمقراطية أو الهجرة لدولة بإمكانها أن تعيش فيها وفق ما تقرره ديمقراطيات تلك الدولة أو تلك و التي تتماشى مع نظرتها هي لطبيعة و كيفية حياة المرأه.<br />
لا شك في أن الديمقراطيات التي تنتج لنا فاشيات أو ديكتاتوريات أنظمة هو أمر مرفوض مهما كانت المبرارات، و لكن في ذات الوقت يجب أن لا يتخوف الإنسان من الإصابة بالزكام لمجرد شرب الماء البارد كما يقولون، فالشعوب بعد الأحداث التي شهدها العالم العربي أصبحت أكثر وعيا لكيفية مراقبة أداء الساسة و لديها أي الشعوب من حس المسئولية الجماعية ما بإمكانه أن يحمي أي مجتمع من هيمنة الرأي الأوحد شخصا كان أم تيار، فالتعددية كأساس إجتماعي إحتفلت أخيرا بتحقيقها إعتراف الشعوب كحقيقة لا تقبل الجدال، و على هذه الشعوب التي إستطاعت أن تنهض بنفسها أن تعمل جاهدة على وضع الضمانات الدستورية لكي يتحول المجتمع سياسيا و إجتماعيا إلى قوة منبعها التنوع و القدرة على التطور بإستمرار لمواجهة أي تحديات مرحلية ناتجة على محاولات الهيمنة أو التحييد من أي طرف تجاه أي طرف آخر، و لمن يخاف وصول التيارات الإسلامية أقول بأنكم إن كنت لازلتم ضد وصولهم فإني أعتقد بأنكم لستم مؤمنون بالديمقراطية كما تتصورون فربما قناعاتكم هذه هي أقرب لنظام أحادي يضمن التعددية و لا يمنحها حقوق، و هو ما يسمى بالديمقراطية الكذابة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عندما احتفلت بموت القذافي</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84%d8%aa-%d8%a8%d9%85%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b0%d8%a7%d9%81%d9%8a</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84%d8%aa-%d8%a8%d9%85%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b0%d8%a7%d9%81%d9%8a#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 24 Oct 2011 22:40:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2839</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في البلاد االسعودية: على هامش احتفالية تكريم الأمير بدر بن عبدالمحسن والتي أقيمت في الحي الثقافي &#8220;كتارا&#8221; في العاصمة القطرية الدوحة التقيت بعدد كبير من الإعلاميين والشعراء والفنانين والذين أتوا من جميع الدول العربية للمشاركة في هذا الحدث الذي نظمته &#8220;إذاعة صوت الخليج&#8221; لتكريم شعر وفن وشخص والقيمة الإنسانية التي نسميها جميعا &#8220;بدر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.albiladdaily.com/articles.php?action=show&amp;id=10830" target="_blank"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/القذافي1.jpg"><img class="size-medium wp-image-2841 alignleft" title="القذافي" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/القذافي1-293x300.jpg" alt="" width="293" height="300" /></a>المقال منشور في البلاد االسعودية</a>: على هامش احتفالية تكريم الأمير بدر بن عبدالمحسن والتي أقيمت في الحي الثقافي &#8220;كتارا&#8221; في العاصمة القطرية الدوحة التقيت بعدد كبير من الإعلاميين والشعراء والفنانين والذين أتوا من جميع الدول العربية<span id="more-2839"></span><br />
للمشاركة في هذا الحدث الذي نظمته &#8220;إذاعة صوت الخليج&#8221; لتكريم شعر وفن وشخص والقيمة الإنسانية التي نسميها جميعا &#8220;بدر بن عبدالمحسن&#8221;، وقد كانت الفرصة المواتية لبحث الشعور العام الذي يكتنف من بيده خلق الذوق العام ومن عبر إنتاجهم سيبقى تاريخنا مكتوبا بقيمة إنسانية قادرة على رسم صورة شعوبنا عبر الزمان والمكان حول ما يحدث للعالم من تحولات وما يحدث في بلادنا من تطورات وما يحدث لنا نحن البشر المتأثرين من تقلبات نفسية وعقلية نتيجة هذا الصخب والسرعة غير المنطقية في كل شيء.</p>
<p style="text-align: justify;">ليس غريبا لو قلت بأن الإحباط رغم جمال الأجواء كان هو السائد في المكان فلا زال هناك قتل وتدمير في سوريا ولازال هناك عناد ومعاندة وقتل في اليمن وليبيا تنتظر أن تطوى تماما صفحة القذافي الذي اغتال الجمال الإنساني بكل أشكاله البسيطة والمعقدة وألغى فكرة العيش كإنسان لحساب العيش كتابع من بهيمة الأنعام.</p>
<p style="text-align: justify;">قال لي أحد الشعراء الكبار معلقا على الوضع في سوريا أن اليوم الذي تنجح فيه الثورة على نظام البعث وربما الأدق أن نسميها &#8220;العبث&#8221; سيكون بالنسبة له اليوم الذي سيعلن فيه توقفه عن الشعر السياسي للأبد، فقد انتهى محرك الغضب الذي كان يحركه وأصبح العالم في أعينه جميلا من جديد يستحق أن تكتب فيه قصائد الغزل والعشق.حديث هذا الشاعر الغاضب عن كل مافي سوريا من ظلم ذكرتني بقصة سائح عربي حدثت منذ سنوات حينما كنت أتردد على سوريا عندما كنت أعمل في مجال الإنتاج التلفزيوني حيث تقول القصة التي رواها لي دبلوماسي مقيم في سوريا أن سائحا عربيا اعتقل وعذب لاسبوعين فقط لأنه من فرط خوفه من تهجم كلب حراسة عليه نعت ذلك الكلب بأنه بحجم الأسد، ففسر ذلك الوصف بأنه بقصد الإساءة للرئيس، فقلت في نفسي وأنا أستمع لحديث شاعرنا العربي وأتذكر هذه القصة بأني لا أشك الآن في أن ذلك السائح إن كان لازال على قيد الحياة قد تحول بفعل ما تعيشه سوريا اليوم إلى مناضل شاعر يهاجم ليلا ونهارا نظام الأسد منتقما لنفسه من تهجم ذلك الكلب الذي أوقعه في شباك جلاد لا يعرف التعامل مع الناس إلا باعتبارهم جثثا تستحق القتل.عندما كنا نتجمع في بهو الفندق استعدادا للذهاب لموقع الاحتفال مساء الخميس وردنا خبر مقتل معمر القذافي وبدأ الزملاء بتناقل الخبر والصور التي تأكد ذلك، وقد كانت الفرحة التي عاشها الجمهور العاشق لبدر يحاول قدر المستطاع ألا تلوثها صور مقتل هذا الزعيم الديكتاتور لا بسبب التعاطف معه بل بسبب القرف من أن تلوث ليلتهم الجميلة صورة رجل كان طوال حياته &#8220;مقرفا&#8221; يتعامل مع الناس كجرذان ويرى في نفسه إلها على الأقوام، فكانت هذه الليلة التاريخية بالنسبة لليبيا الحبيبة وللشعوب العربية من الخليج إلى المحيط وبالنسبة للحضور في ذلك المكان المفعم بالفرح والترقب ليلة لتذوق الجمال بهدف الانتقام بالقيم الإنسانية الراقية من قبح ما تحملة معاني القذافي وقد سكن بموته مزابل التاريخ واحتفل بموته بتحرير الوطن نهائيا.</p>
<p style="text-align: justify;">يومان بحضرة البدر كانت هي الانفصام الشخصي بأوضح تجلياته بالنسبة لي، فما بين أن أحاول أن أرتقي بذوقي العام من خلال الالتصاق بقيمة الأرواح المبدعة التي تتعامل مع الكلمة واللحن والصوت الشجي من خلال الفكرة والرؤية والأدوات الفنية الرائعة وما بين أشباح للشبيحة وكتائب الكتائب القذافية بكل ما تحمله صورهم من قتل ودماء وحزن، حاولت ثم حاولت وقد قررت أن ينتصر الجمال على حساب ذكرى القبح فنقلت حفل &#8220;الموعد الثاني&#8221; عبر تويتر بكل تفاصيلة الفنية بكلمات البدر وصور بلقيس أحمد فتحي وأصالة وكاظم الساهر وعبدالله الرويشد وغيرهم كثر، وكم كنت حينها آمل أن أملك التقنية لنقل ما كان يحدث من إبداع فني وإنساني بالصوت والصورة الحية فقط لكي أنتصر لنفسي في تلك الليلة على طريقتي بأن يعلو صوت الفن والشعر والرقي الإنساني على صوت الظالم والفاسد والحاقد لمعاني الحب والعيش المشترك والمساواة الإنسانية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84%d8%aa-%d8%a8%d9%85%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b0%d8%a7%d9%81%d9%8a/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تغريد لأجل الموعد الثاني</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Oct 2011 22:07:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة أسماء]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة شخصية]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرة لقاءات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2817</guid>
		<description><![CDATA[حرصت خلال اليومين الماضيين على نقل بعض التفاصيل من خلف الكواليس لإحتفالية التي نظمها صوت الخليج إحتفاء بالأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن و التي أسمتها &#8220;الموعد الثاني&#8221; و  جمعت من أجلها عددا كبير من الفنانين العرب و الذين تغنوا على مسرح الحي الثقافي بمدينة الدوحة بأعمال شعرية و فنية خالدة لهذا الهامة الأدبية الذي سيبقى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/17.jpg"><img class="size-medium wp-image-2828 alignleft" title="1" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/17-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>حرصت خلال اليومين الماضيين على نقل بعض التفاصيل من خلف الكواليس لإحتفالية التي نظمها صوت الخليج إحتفاء بالأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن و التي أسمتها &#8220;الموعد الثاني&#8221; و  جمعت من أجلها عددا كبير من الفنانين العرب و الذين تغنوا على مسرح الحي الثقافي بمدينة الدوحة بأعمال <span id="more-2817"></span><br />
شعرية و فنية خالدة لهذا الهامة الأدبية الذي سيبقى عنوانا للرومانسية و الكلمة التي صيغة بهندسة الإلهام و خيال الجان و روح ملائكية لا توجد إلا لمن يشع بدرا.<br />
لن أغرق في وصف ما حدث من خلال محالة هندسة كلماتي و بنائها في جمل نثرية مترابطها بل سأنثرها هنا كما نقلتها في تويتر ربما لكي تفهم كما قصدت، فهي مشاعر لحظية و خيالات منبعها إصابة روحية و فتنة عقلية بهذا المهندس الفنان.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://twitter.com/alghaslan" target="_blank">http://twitter.com/alghaslan</a></p>
<p style="text-align: justify;">-ذاهب للقاء الزميل العزيز محمد الحارثي رئيس تحرير مجلس سيدتي، اشتقنا لأبو فهد و ذكريات المجموعة و دبي.</p>
<p>-كأني  في الرياض الآن في أجواء تكريم الامبر بدر بن عبدالمحسن في الدوحة، شعراء  آدباء إعلاميين فنانين أمراء و زملاء أعزاء. سعيد جدا بهم.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/hala-rotana-touq-yasser.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2850" title="hala rotana touq yasser" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/hala-rotana-touq-yasser-300x198.jpg" alt="" width="300" height="198" /></a>مع الزميل محمد الحارثي في حفل روتانا</p>
<p style="text-align: justify;">-فهد العرابي الحارثي، طلال طعمة،أحلام مستغانمي، عبدالله الصيخان،سعود الدوسري، الأمير فهد بن خالد ،سهام الشعشاع، محمد الحارثي، عبادي الجواهر عبده خال، تركي الشبانه، علي فقندش، نايف صقر.</p>
<p style="text-align: justify;">-أبلغني الآن الأستاذ عبده خال الآن بأن روايته الجديدة عنوانها &#8220;الغاوية&#8221; و ستصدر خلال شهرين.</p>
<p style="text-align: justify;">-عشاء على شرف الأمير بدر بن عبدالمحسن و أهل الثقافة و الفن، أمسية تليق بالبدر و رائعته توق، و حوار حول الماضي و الحاضر مع الأمير خالد بن بدر.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/8.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2819" title="8" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/8-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>كعكة مسلسل توق</p>
<p style="text-align: justify;">-شرفني الأمير بدر بن عبدالمحسن بأن أثنى على مقالي عن توق &#8221; قوت من توق&#8221; ، شهادة من مهندس الكلمة ستبقى للأبد شرف لكلماتي.</p>
<p style="text-align: justify;">-نقاش جميل فني و ثقافي يدور الآن حول ما إذا كان يجب أن يكون هناك &#8220;توق2&#8243; هناك من يؤيد و هناك من يعارض و الأمير بدر بن عبدالمحسن مستمع.</p>
<p style="text-align: justify;">-صالح الشهري يغني الآن سألوني الناس عنك يا حبيبي ‎:)‏.</p>
<p style="text-align: justify;">-ناصر السبيعي، سهام الشعشاع، عبدالله الصيخان و نايف صقر،، أمسية شعرية على في جلسة جميلة بإدارة الإعلامي علي العلياني.</p>
<p style="text-align: justify;">-في السيارة مع الشاعر الكبير نايف صقر بإتجاه موقع حفل التكريم.</p>
<p style="text-align: justify;">-في حفل استقبال ليلة تكريم البدر (الموعد الثاني) في كتارا الدوحة.</p>
<p style="text-align: justify;">-البداية باغنية الموعد الثاني غناء آمال ماهر &#8230;. خذاك الموعد الثاني نويت تغيب و تنساني.</p>
<p style="text-align: justify;">-الآن أغنية &#8220;يطري عليه الوله&#8221; بصوت ماجد المهندس و بأداء أوركسترالي في حفل تكريم البدر (الموعد الثاني) كتارا الدوحة.</p>
<p style="text-align: justify;">-الآن &#8220;عيني ولهانه&#8221; بصوت نوال الكويتية.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/6.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2820" title="6" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/6-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>نوال الكويتية</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221;عن كل نجم ظهر&#8221; بصوت فهد الكبيسي.</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221;ِهم&#8221; بصوت بلقيس.</p>
<p style="text-align: justify;">-الآن &#8220;أه يا صاحب&#8221; بصوت كاظم الساهر.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/32.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2821" title="3" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/32-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>كاظم الساهر</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221; ياترى وينك&#8221; بصوت أنغام.</p>
<p style="text-align: justify;">-أنه تكريم الوطن العربي لبدر بن عبدالمحسن كشاعر و إنسان و مبدع، فنانين من مصر و العراق و اليمن و قطر و و و.</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221;من زعلك&#8221; بصوت صابر الرباعي.</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221;ما تغير شئ&#8221; بصوت أصالة نصري.</p>
<p style="text-align: justify;">-تذكرتك و كأني أشوفك بين الوجوه و بين الزمان اللي مات و ما مات فيني.</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221;خفن الليل&#8221; بصوت السعودي انس خالد.</p>
<p style="text-align: justify;">-(صدقيني) بصوت عبدالله رويشد.</p>
<p style="text-align: justify;">-الآن &#8220;عفوا سيدي&#8221; بصوت أصالة نصري و فهد الكبيسي.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/5.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2822" title="5" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/5-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>أصالة و فهد الكبيسي</p>
<p style="text-align: justify;">-تعليق إعجابي الوحيد كان لفهد الكبيسي لصوته الرائع و لكن أخلاقه أكثر روعه فقد ترك مكانه لصابر الرباعي الذي رفض جلوسه خلف غيره، كبير يا كبيسي.</p>
<p style="text-align: justify;">-في تكريم البدر الآن أغنية &#8221; لكل قصة حب&#8221; بصوت صابر الرباعي.</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221;موت و ميلاد&#8221; بصوت انس خالد.</p>
<p style="text-align: justify;">-عبادي الجوهر في عزف منفرد لأغنية المزهرية.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/9.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2823" title="9" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/9-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>عبادي الجوهر و عزف منفرد</p>
<p style="text-align: justify;">-بلقيس بنت أحمد فتحي تغني &#8220;انت و قلبي تفاهموا&#8221;.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/7.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2824" title="7" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/7-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>بلقيس</p>
<p style="text-align: justify;">-يا عالم وش ذالبلقيس !؟!؟ ،،، شئ شئ شئ ، أثاري الفن لا زال ينجب مبدعين و أصوات ملائكية.</p>
<p style="text-align: justify;">-أغنية &#8220;انت حلم&#8221; بصوت عبدالله الرويشد.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/121.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2825" title="12" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/121-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>عبدالله الرويشد</p>
<p style="text-align: justify;">-أغنية &#8220;العمر واحد&#8221; بصوت ماجد المهندس.</p>
<p style="text-align: justify;">-الوحيد القادر على جمع هذا الكم من الإعجاب هو شاعرنا بدر بن عبدالمحسن، أراها في عيون الحضور الذين ينتشون الآن من سكرة رومانسية الكلمات.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/42.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2826" title="4" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/42-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>البدر يكرم الفنانين</p>
<p style="text-align: justify;">-أغنية &#8220;سلامة رماحك&#8221; بصوت أنغام.</p>
<p style="text-align: justify;">-أغنية &#8220;ناي&#8221; بصوت كاظم الساهر &#8230; الآن.</p>
<p style="text-align: justify;">-&#8221;مكاتيبي&#8221; بصوت آمال ماهر.</p>
<p style="text-align: justify;">-من استطاع أن يجمع في مكان واحد هذا العددمن الفنانين و الشعراء و الإعلاميين هو بدر الشاعر لا بدر الأمير،لذلك سيبقى البدر في كتب التاريخ للأبد.</p>
<p style="text-align: justify;">-الآن رائعة البدر &#8220;أترامى&#8221; بصوت فهد الكبيسي و توزيع أوركيسترالي رائع.</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/24.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2827" title="2" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/24-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a>نهاية الحفل</p>
<p style="text-align: justify;">-في الطريق لمنزل السفير السعودي في الدوحة لحضور حفل العشاء الذي يقيمه على شرف الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن.</p>
<p style="text-align: justify;">-أثناء عشاء السفير السعودي في الدوحة تحاورت مع نادين بدير و خليل الفزيع و د.حسن النعمة و علي الفردان حول ديمقراطية عالم عربي/ثوري/إسلامي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الصحافة الورقية .. حلول للبقاء 3/3</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-33</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-33#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Oct 2011 21:09:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2814</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في البلاد السعودية: تحدثت في الجزء الأول و الثاني من المقال عن عدد من الحلول التي قد تساعد الصحافة الورقية من الصمود و تجاوز ما تواجه من تحديات أصبحت تهدد استمرارها كوسيلة تأثير في المجتمع و كأداة للتغيير والنهوض، ولكي تكتمل الصورة كان لا بد من تطبيق آليتين أساسيتين لضمان استمرار الصحافة الورقية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الصحافة-الورقية.jpg"><img class="size-medium wp-image-2815 alignleft" title="الصحافة الورقية" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الصحافة-الورقية-300x221.jpg" alt="" width="300" height="221" /></a><a href="http://albiladdaily.com/articles.php?action=show&amp;id=10761" target="_blank">المقال منشور في البلاد السعودية:</a> تحدثت في الجزء الأول و الثاني من المقال عن عدد من الحلول التي قد تساعد الصحافة الورقية من الصمود و تجاوز ما تواجه من تحديات أصبحت تهدد استمرارها كوسيلة تأثير في المجتمع و كأداة للتغيير والنهوض، ولكي تكتمل الصورة كان لا بد من تطبيق آليتين <span id="more-2814"></span><br />
أساسيتين لضمان استمرار الصحافة الورقية كمؤسسات فاعلة قادرة مالياً على التعاطي مع متطلباتها وخصوصاً في منطقة العربية و ذلك من خلال وضع الاعتبارات التالية:<br />
8- لا بد من تأسيس تكتل سعودي أو خليجي أو عربي لشراء الورق من المصنعين العالميين حيث إن الورق الآن يباع للصحف و المؤسسات الإعلامية بأسعار عالية جدا كون صناعة ورق الصحف عالمياً يسيطر عليها مجموعة محددة من المصنعين والذين يملون شروطهم على المشتري الفردي، فلو كان التفاوض مع هؤلاء المصنعين من خلال تكتل موحد يضم أصوات و كميات كل المشترين المحليين لاستطاع الشاري أن يملي شروطه على السعر وشروط الدفع و امتيازات الدفع بالآجل.<br />
9-تتميز وسائل الإعلام و منها الصحف أنها تمتلك محتوى يمكن إعادة تغليفه كما يقال ليعاد بيعه لأكثر من مصدر وبأكثر من لغة، فبيع الحقوق يعتبر من أهم مصادر الدخل لكثير من الصحف العالمية، فمثلاً الصور التي يلتقطها مصورو الصحف نجدها تنشر في صحف أخرى و في دول أخرى حيث يحصل ذلك من خلال ما يعرف ببيع الحقوق و التي قد تكون حصرية لدولة أو لغة، كما أن المقال الذي يكتبه ذلك الكاتب الشهير أو الخبر الانفراد الذي ظهر في الصفحة الأولى كلها مواد يمكن إعادة بيعها لصحف إقليمية أو عالمية، و بذلك يصبح المحتوى و الذي كان يباع مرة واحدة فقد من خلال نشره في عدد الصحيفة الورقي يصبح الآن مصدرا إضافي و مستمرا للدخل و بالتالي يصبح المحتوى هو رأس المال الحقيقي للصحيفة وهو ما أشرنا له في الجزء الأول من هذا المقال و المتمثل في ضرورة أن تتحول عقلية الصحف الورقية من كونها وسيلة إعلام تنشر أخباراً و مقالات إلى عقلية المؤسسة الصحفية المصنعة للمحتوى الإعلامي.<br />
أخير أقول &#8230;.لا شك في أن الصحف الورقية تمر بأزمة حقيقية و لن تخرج منها على المستوى البعيد فقط من خلال تقليص المصاريف و زيادة الانتشار الأفقي بل للخروج من هذ الأزمة يتطلب أساساً إعادة هيكلة في العقلية و البناء و الإستراتيجية التي أقيمت عليها صناعة الصحف الورقية، فاعتبار الصحف وسائل إعلام هو تعريف أراه أصبح من الماضي في حين أن التعريف الصحيح وفق التحول الكبير في صناعة الإعلام الذي نعيشه يدفعنا نحو تسمية وسائل محتوى، فرأس المال الحقيقي لأي مؤسسة إعلامية أو صحيفة ليست الوسيلة ذاتها بل المحتوى الذي ينقل للمتلقي، و بعبارة أخرى نقول بأن القارئ سيبحث عن المحتوى و لن يكترث كثيراً بالوسيلة فكلما أصبح المحتوى هو بضاعتنا كمؤسسات إعلامية كلما كنا أقرب لفهم الزمان و المكان و متطلبات السوق و الظروف و بالتالي كنا أقرب لضمان الاستمرار والبقاء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-33/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ربيع الصحافة السعودية</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 11 Oct 2011 14:31:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2810</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في البلاد السعودية: لم تحتاج الصحافة السعودية لحركة تصحيح شعبية لتنهض من جديد لتعود لسابق عهدها كأداة فعالة في عملية التنوير و التأثير الاجتماعي، كما أنها لم تمر بمراحل مخاض عسير في مسعاها لتحويل مكتسباتها التي بنتها عبر السنوات إلى أحجار زاوية لهذه المؤسسات الإعلامية التي ينتظر منها أن تكون عوناً لنهضة فكرية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/ghg.jpg"><img class="size-full wp-image-2811 alignleft" title="ghg" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/ghg.jpg" alt="" width="289" height="200" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.albiladdaily.com/articles.php?action=show&amp;id=10713" target="_blank">البلاد السعودية</a>: لم تحتاج الصحافة السعودية لحركة تصحيح شعبية لتنهض من جديد لتعود لسابق عهدها كأداة فعالة في عملية التنوير و التأثير الاجتماعي، كما أنها لم تمر بمراحل مخاض عسير في مسعاها لتحويل مكتسباتها التي بنتها عبر السنوات إلى أحجار<span id="more-2810"></span><br />
زاوية لهذه المؤسسات الإعلامية التي ينتظر منها أن تكون عوناً لنهضة فكرية و شعبية و اجتماعية توازي تطلعات من كانوا هم أساساً سبب ظهورها و نشأتها و خدمتها &#8220;الناس&#8221;.<br />
خلال اليومين الماضيين صدرت عدة قرارات بتعيين عدد من الشباب كرؤساء تحرير لصحف سعودية مهمة مع البقاء على الاستعانة بالخبرات الإعلامية المخضرمة و ذلك بهدف التطوير و التنوير في مؤسسات وصلت لمرحلة متقدمة من القناعة بأهمية ضخ الدماء الشابة في إدارة الصحف و التي هي بدورها تعاني من إشكاليات في تكوينها البنيوي بفعل ما قد يعتبره البعض بعداً عن هم الشارع المحلي و تمسكاً بمبادئ تحريرية و إدارية عفا عليها الزمن من حيث قدرتها على التأثير والوصول والمنافسة.<br />
فجاء تعيين الصحفي الشاب سلمان الدوسري رئيساً لتحرير جريدة الاقتصادية خلفاً لعبدالوهاب الفايز الذي عين رئيساً لتحرير صحيفة عرب نيوز كممارسة عملية لحركة تقدمية في تلك الصحيفتين اللتين تسعى إدارتهما إلى بناء أرضية تحريرية جديدة تمزج الأولى فيها خبرة رئيس تحريرها في الشأن السياسي الدولي مع النظرة التطويرية التجارية والمهنية في الصحيفة الإنجليزية الرائدة و التي تعمل منذ زمن لتثبيت هيمنتها على الساحة كمصدر وحيد ومنصة متعددة للخبر المحلي للجاليات بالمملكة.<br />
كما أن الصحافة السعودية عايشت خلال الأشهر القليلة الماضية عدداً من التغييرات الأساسية في طريقة تعاطي مؤسسات إعلامية عريقة مع واقع الصحافة اليومية و التي لا يمكن أن يكون لها من فرصة للمنافسة مالم تتمكن من استيعاب الإعلام الجديد و مالم تتبناه كوسيلة أساسية للوصول للمتلقي عبر القنوات التقنية المختلفة و التي تجاوزت بطبيعتها الزمان الجامد والمكان المحدد والوسيلة الورقية كمنفذ وحيد لسبقها الصحفي وهو ما قامت به &#8220;البلاد&#8221; و نجحت فيه حتى الآن وبشهادة العديد من المعنيين بالعمل الإعلامي.<br />
لم يكن تعيين طلال آل الشيخ رئيساً لتحرير جريدة الوطن بالأمر المستغرب على الأقل بالنسبة لي، فهو الصحفي المتمرس و الإداري الناجح والإعلامي الذي قل من يعاديه، وذلك لرجاحة طرحه و رصانة شخصه، وهي المواصفات التي تحتاجها صحيفة كالوطن في هذه الفترة خصوصاً بعد أن عاشت لسنوات عديد بين أمواج تجاذبات أطراف من الواضح أنها لن تتفق وهو ما جعلها الصحيفة الأكثر جدلاً و تناولاً و نقداً و مدحاً، فعلى الرغم من أهمية تنوع الأطياف لنجاح أية مؤسسة إعلامية إلا أن هذا التنوع أوصل هذه الصحيفة الشابة لحالة من عدم الاستقرار الإداري و المالي جعل لزاماً عليها أن تجد لنفسها مخرجاً منطقياً ورباناً واقعياً يؤمن بالمهنية البعيدة عن التوجيه المسبق.<br />
و بالشباب كما هي العادة دائما بدأ ربيع الصحافة السعودية عندما تم تعيين الزميل مطلق البقمي قبل بضعت أشهر رئيساً لتحرير صحيفة الشباب &#8220;شمس&#8221; و التي باستلامه لدفتها تمكنت من تجاوز مرحلة ولادتها و مراهقتها إلى مرحلة تكونها و تحولها إلى صحيفة لديها الإمكانيات البشرية والإدارية بحيث تكون صوت الشباب السعودي المثقف في مواجهة هيمنة صوت الشباب الرياضي المحصور باهتماماته و تطلعاته و آماله.<br />
إنها رسالة من مؤسسات تؤمن بالتغيير و التطوير بأن حركة الشباب قادمة لتمسك بزمام خطاب بلادنا الإعلامي، فعلى هؤلاء الذين تحكموا بكل زنقة من زنقات الصحافة و سكنوا دار الإعلام و بيت الثقافة أن ينتبهوا و يصلحوا، لأن ربيع الصحافة السعودية قادم لا محالة، فليتركوا ليذكروا قبل أن يزاحوا فينكروا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الصحافة الورقية .. حلول للبقاء 2/3</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-23</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-23#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 11 Oct 2011 14:28:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2807</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في البلاد السعودية: تحدثنا في المقال الماضي عن خمسة حلول لخروج الصحافة الورقية من أزمتها المتمثلة في انخفاض معدلات التوزيع و فقدانها تدريجياً لحصتها من السوق الإعلاني، و هي أزمة أصبحت تبعاتها تهدد كذلك وسائل الإعلام التقليدية الأخرى من تلفزيون وإذاعة مع تزايد انعدام الثقة بين الأجيال الجديد من المتابعين والذين أصبحوا كذلك [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/qe.jpg"><img class="size-full wp-image-2808 alignleft" title="qe" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/qe.jpg" alt="" width="198" height="266" /></a>المقال منشور في <a href="http://www.albiladdaily.com/articles.php?action=show&amp;id=10713" target="_blank">البلاد السعودية</a>: تحدثنا في المقال الماضي عن خمسة حلول لخروج الصحافة الورقية من أزمتها المتمثلة في انخفاض معدلات التوزيع و فقدانها تدريجياً لحصتها من السوق الإعلاني، و هي أزمة أصبحت تبعاتها تهدد كذلك وسائل الإعلام التقليدية الأخرى من تلفزيون<span id="more-2807"></span><br />
وإذاعة مع تزايد انعدام الثقة بين الأجيال الجديد من المتابعين والذين أصبحوا كذلك منتجين للمواد الإعلامية بتلك الوسائل التي يعتبرونها مجرد قنوات إعلامية من الماضي لكونها كما يقولون لم تعد قادرة على التفاعل مع متطلبات الزمان والمكان إضافة إلى أنها لم تعد تُلبي احتياجات المتلقي لا من حيث نوعية المادة ولا كثافتها ولا وسائلها المتنقلة.<br />
هذا الأسبوع أكمل معكم طرح الحلول التي أراها قد تُساعد وسائل الإعلام الورقية في الصمود وتجاوز الأزمة بسلام.<br />
6- هناك من يدعو ولست ممن يعارض هذه الفكرة إلى أن تتدخل المؤسسات الخيرية في تملك وإدارة الصحف كتجارة وصناعة وذلك على اعتبار أن الصحف وصناعة الخبر تهدف أساس للارتقاء بالوطن والمواطن وهي أهداف نبيلة تعمل على تحقيقها كذلك مؤسسات المجتمع المدني والتي منها المؤسسات الخيرية التي تهدف من خلال جمع التبرعات خدمة قطاعات المجتمع والتي قد يكون الإعلام والأخبار أحد أوجهها التنويرية، وبالتالي نقول إنه يمكن إنقاذ بعض الصحف من خلال بيعها لمؤسسات خيرية تقوم هي بإدارتها كصحف ذات أهداف خيرية من خلال تقديمها للمجتمع خدمة الإعلام والأخبار والتنوير وتمويل نشاطاتها بالطرق التي طالما عملت من خلالها هذه الجمعيات<br />
والمتمثلة بمشاركة المجتمع في تمويل ودعم نشاطاتها وأعمالها الاجتماعية الخيرية.<br />
7- تأسيس لجنة بحث مستقلة للتحقق من الانتشار ، تعمل على وضع الإحصائيات والدراسات والأرقام الحقيقة التي ستساعد شركات الإعلان في وضع خططها الإعلانية لعملائها والحصول بالتالي على أعلى عائد لاستثمارهم الإعلاني، بدلاً من الاستمرار في إدارة<br />
وتوزيع ميزانيات إعلانية ضخمة في بييئة تخطيطة يشوبها فساد كبير أثر سلبا على مستوى الاستفادة المأمولة من الإعلان في الصحف الورقية حيث أصبحت تلك الدراسات البحثية تحكمها أجندات شخصية ومصالح فردية وخدمة تكتلات طائفية لا تخدم إطلاقا المعلن ولا تعطي الصحف الورقية حقها من الحصة السوقية والتي تستحقها وفق الواقع الفعلي لأرقام التوزيع ونسب القراءة والانتشار.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-23/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الصحافة الورقية .. حلول للبقاء 1/3</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-13</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-13#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 11 Oct 2011 14:24:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2802</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في البلاد السعودية: لا زال الجدل دائراً منذ عدة سنوات حول ما إذا كانت الصحافة الورقية في طريقها للزوال نتيجة لعدة اعتبارات منها تلك المتعلقة بتزايد المد الإلكتروني على جميع المستويات و منها المتعلقه بتناقص معدلات القراءة لدى الشباب و منها المتعلقة بتأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية على القدرة الشرائية و هو الأمر الذي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/qw1.jpg"><img class="size-full wp-image-2805 alignleft" title="qw1" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/qw1.jpg" alt="" width="280" height="200" /></a><a href="http://www.albiladdaily.com/articles.php?action=show&amp;id=10641" target="_blank">المقال منشور في البلاد السعودية:</a> لا زال الجدل دائراً منذ عدة سنوات حول ما إذا كانت الصحافة الورقية في طريقها للزوال نتيجة لعدة اعتبارات منها تلك المتعلقة بتزايد المد الإلكتروني على جميع المستويات و منها المتعلقه بتناقص معدلات القراءة لدى الشباب و منها المتعلقة<span id="more-2802"></span><br />
بتأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية على القدرة الشرائية و هو الأمر الذي أثر سلباً على حركة البيع و الشراء لجميع المنتجات الاستهلاكية و التي منها الصحف كما يعتبر الكثيرون.<br />
هذا الجدل في مجمله يرتكز أساساً في المحاولة الجادة لتشخيص الحالة و ذلك من خلال التنبؤ بما سيحدث عاجلاً أم آجلاً، و لعل فيما يذهبون إليه شيئاً من المنطقية خصوصاً إذا ما قرأنا بعين المحلل تلك الأرقام التي تصدرها بين الحين و الآخر المؤسسات الصحفية و التي تشير بوضوح لإنخفاض معدلات الإنفاق الإعلاني نتيجة التردد الحاصل في القطاعات الاقتصادية المختلفة و بالتالي الانخفاض في أرقام التوزيع و هما الأمران الأساسيان في عملية الربح و الخسارة لأية صحيفة تعمل على توفير محتوى معلوماتي يميزها عن باقي الوسائل المتنافسه في سوق إعلامي تتعدد فيه مصادر المعلومات و تتنوع فيه وسائله.<br />
لن أحاول أن أشخص الحالة من جديد فكما قلت هناك كثير من المتابعين للشأن الإعلامي ممن قاموا بهذه المهمة و باقتدار تام و لكني سأحاول أن أطرح بعض الحلول التي أعتقد أنها جديرة بالمناقشة من المهتمين في قضية إعادة إنعاش الصحف الورقية من خلال صمودها أمام أزمة البقاء التي تعيشها في هذه الأيام الصعبة و التي تراكمت فيها المسببات التي تجعل من استمراريتها كمشاريع تجارية مربحة تتناقص يوماً بعد يوم خصوصا إذا ما لم يكن هنالك تغييراً جذرياً في عقلية العمل الإستراتيجة لتلك الصحف و على جميع الأصعدة تحريرياً و إدارية و تسويقية و تنظيمياً بنيوياً.<br />
و لكي يكون الكلام واضحاً في محاولتي هذه سأورد الحلول على شكل نقاط محاولاً في ذلك تلخيص ما أراه الوسيلة الأمثل لما يجب أن تقوم به الصحف الورقية للحد من الخطر المحدق بها إضافة لمحاولة تسليط الضوء على الأساليب المثلى في تطوير العمل الداخلي لتحقيق استمرارية تمتزج فيها الربحية و الديمومة.<br />
1- لا بد من أن يتم تغيير عقلية البناء الداخلي في الصحيفة من كونها وسيلة إعلام تنشر أخباراً و مقالات عبر الصحيفة الورقية إلى عقلية المؤسسة الصحفية التي تصنع محتوى إعلامياً تقوم بتوزيعة عبر عدة وسائل منها الصحيفة الورقية و منها الموقع الإلكتروني و منها الهاتف الجوال، بحيث تكمل كل واحدة منها الأخرى و تتنافس فيما بينها في السبق و التميز الخبري و خلق الخبر.<br />
2- من أساسات التطوير هنا هو أن يكون تبويب الصحيفة الورقية مبنياً على نتائج بحوث تسويقية توضح ما هي الاهتمامات و المجالات التي يرغبها القارئ في الأساس و ليس المعلن كما هو الحال الآن أو رؤية رئيس التحرير أو المخرج الفني، و ذلك لأن المعلن إذا أراد الانتشار سيأتيك خصوصاً إذا كانت صحيفتك الخيار الأول للقارئ، و ذلك أقول باختصار &#8220;إعط القارئ ما يريد و سيأتيك المعلن دون عناء&#8221;.<br />
3- في سوق ذو تنافسية عالية يتحتم على من يريد التميز أن يخلق لنفسه قطاعاً يميزه عن غيره لا أن يحاول أن يكسب الجميع فيجد نفسه ينافس الجميع إلا أنه في ذات الوقت تجده يخسر من الجميع، لأن كل المنافسين يتميزون في حقولهم المتخصصة، لذلك فالتخصص في تقديري هو من أهم أسباب النجاح و الصمود، و الأمثلة على نجاح و تميز الصحف المتخصصة في العالم خير دليل، حيث إن الرياضي مثلاً سيذهب للصحيفة الرياضية التي تقدمه له وجبة رياضية دسمة و لن يذهب بالضرورة لصحيفة توفر له مواضيع متنوعة و في تخصصات متعددة لا تهمة ولا توفر له الزخم الذي يرضيه في الموضوع الذي يبحث عنه، كما أن الصحف المناطقية ستتغلب على الصحف الوطنية كونها توفر لسكان المدينة المعنية الخبر الذي يهمه مباشرة، فكثير من سكان المدن ليسوا بالضرورة على اطلاع أو اهتمام بما يحدث في المدن الأخرى خصوصاً مع وجود وسائل إعلامية أخرى توفر لهم تلك الأخبار على مدار الساعة إخبارية كانت أو ترفيهية أو دينية أو أو … إلخ.<br />
4- تدريب القائمين على تلك الصحف على أفضل الأساليب في الإدارة والتخطيط و التسويق يعد من أهم التحديات و الأساسيات، لأن كثيراً من القيادات الإعلامية الحالية تعتقد أنها و لكونها تمتلك الحس الصحفي و العلاقات الاجتماعية أن بإمكانها أن تتعامل مع متطلبات القراء و نفسيات العاملين و مكونات الربح و الخسارة باقتدار، إلا أن كثيراً من الصحف التي تواجه صعوبات مالية و إدارية يتضح بأن قياداتها ليس لديها من المعرفة أو القدرة أو الدراية في أسس إدارة فرق العمل و لا التعاطي مع القوائم المالية و لا للأسس العلمية الخاصة بتقييم الإنتاجية و أداء العاملين و ليس لديهم أي معرفة بوضع آليات لتحسين إدارة الوقت أو الاهتمام في التخطيط لخلق روح المبادرة في طواقم العمل و هي مقومات إضافة لغيرها الكثير من أهم المسببات في نجاح أو فشل أية مؤسسة تعمل وفق الأسس التجارية.<br />
5-هناك أصوات تدعو ولأسباب متنوعة إلى إعادة هيكلية الخريطة الإعلامية المحلية بطريقة جذرية ، فمثلاً يرى البعض و أنا منهم بأن هناك صحفاً لا بد أن تندمج تحت إطار تجاري ومؤسساتي واحد، و ذلك بهدف خلق صحيفة إقليمية واحدة ذات إمكانيات قوية من حيث القدرات البشرية والمالية و التسويقية، لأن وجود المنافسة بين أكثر من صحيفة وخصوصاً في المناطق ذات القدرة الشرائية المتوسطة ستجعل من المنافسة بين المتنافسين أمراً يصل لدرجة الصراع بهدف البقاء، أو الركون الدعم كوسيلة وجيدة للبقاء دون أن يكون لتلك الصحيفة أو تلك أي مستقبل حقيقي للصمود و البقاء.<br />
&#8230;.. يتبع</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-13/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشعب يريد تهنئة المرأة</title>
		<link>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%aa%d9%87%d9%86%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9</link>
		<comments>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%aa%d9%87%d9%86%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 25 Sep 2011 19:01:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسر الغسلان</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثرثرة إجتماعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alghaslan.net/?p=2790</guid>
		<description><![CDATA[المقال منشور في جريدة البلاد السعودية لم يكن خطاب خادم الحرمين الشريفين الذي ألقاه اليوم في مجلس الشوري بالخطاب العادي ليس لأنه فقط أتى في لحظة مفصلية من حياة الأمة العربية فحسب بل لأنه تناول الشأن الداخلي بهم الداخل و بعقل مجتمع ينبض بالحياة و يطلب التقدم و المشاركة على عكس كثير من خطابات الرؤساء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الملك-في-إعلان-مشاركة-المرأة.jpg"><img class="size-medium wp-image-2791 alignleft" title="الملك في إعلان مشاركة المرأة" src="http://alghaslan.net/wp-content/uploads/الملك-في-إعلان-مشاركة-المرأة-300x199.jpg" alt="" width="300" height="199" /></a>المقال منشور في <a href="http://albiladdaily.com/articles.php?action=show&amp;id=10603" target="_blank">جريدة البلاد السعودية </a></p>
<p style="text-align: justify;">لم يكن خطاب خادم الحرمين الشريفين الذي ألقاه اليوم في مجلس الشوري بالخطاب العادي ليس لأنه فقط أتى في لحظة مفصلية من حياة الأمة العربية فحسب بل لأنه تناول الشأن الداخلي بهم الداخل و بعقل مجتمع ينبض بالحياة و يطلب التقدم و المشاركة على <span id="more-2790"></span>عكس كثير من خطابات الرؤساء العرب الذين عملوا على التعاطي مع المتغيرات بطريقة أقرب للإستعراض الإعلامي و التخدير السياسي.<br />
الخامس و العشرون من شهر سبتمبر ٢٠١١ سيبقى في ذاكرة وطني الحبيب اليوم الذي إعترف الوطن فيه أخيرا بأن نصفه الناعم مساوي في الحقوق و الواجبات نصفة الخشن، و أن المرأة التي كانت و ستظل منبع لا ينضب من الحنان الأنثوي  ستصبح في ذات الوقت عقلا مفعم إنتاجية و مشاركة و تطوير لبلد يستحق منا جميعا التضحية و الفداء لأرضه و مليكه و شعبه.<br />
خطاب الملك عبدالله التاريخي اليوم و الذي منح فيه المرأة حق المشاركة في مجلس الشورى و حق الترشيح و الإنتخاب في المجالس البلدية سيكون نقطة تحول محورية لفكرة حق المواطن في التعبير و دوره في البناء و أن كلام الملك الذي طالما قاله و كرره بأن في بلاد تطبق الإسلام كبلادنا لا يمكن قبول العنصرية ضد أي عرق أو مذهب أو طبقة أو أصل و أو جنس و هو الكلام الذي جعله المليك اليوم ممارسه تشريعية و بقرار ملكي لا يقبل التأويل أو التفسير أو التهرب منه، و هو ما إعتاد عليه ثله من الرافضين على تطوير البلاد و تحويلها إلى وجهه حضارية رافضين بذلك و ممانعين تحقيق أهداف قيادة  البلاد و التي أرساها المغفور له الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن و أبنائه من بعده و التي تمحورت حول خدمة الشعب قبل كل شئ و جعل الوطن للجميع ، و هو تماما ما أكده خادم الحرمين الشريفين في كلمته اليوم عندما قال بأن &#8220;كفاح والد الجميع الملك عبدالعزيز مع أجدادكم &#8211; يرحمهم الله &#8211; أثمر وحدة القلوب ، والأرض ، والمصير الواحد ، واليوم يفرض علينا هذا القدر أن نصون هذا الميراث ، وأن لا نقف عنده بل نزيد عليه تطويراً يتفق مع قيمنا الإسلامية والأخلاقية”.<br />
المرأة و التي أصبح لها اليوم إستقلاليتها من الناحية النظرية ستواجه في القادم من الأيام تحديات يجب أن تجد لنفسها مخارجا لها، فالدور المناط بها سيتجاوز كينونتها الإنثوية و يتغاضى عن خصوصيتها الفسيولوجيه، و هي تحديات عليها أن تعيها جيدا لتستطيع أن تنافس أخاه الرجل في سوق الأفكار و العمل و التطوير، فلا مكان للحالات الخاصة في عالم يتطلب الجهد المضاعف من أجل تحقيق الإنجازات التي تحدث الفروق في المجتمع.<br />
لم يعد من المجدي بعد خطاب الملك أن تفرد المعلقات لمناقشة مواضيع كقيادة المرأة مثلا و حقها في العمل في أماكن  السوبرماركت رغم أهمية هاذان الموضوعان،، فهي حقوق ستحصل عليه تلقائيا لا محالة، فالملك عبدالله بقراراته اليوم قد رفع سقف التوقعات و جعل تلك القضايا من شأنها أن ترى كفرعيات، لأن ما حصلت عليه المرأة اليوم من إعتراف بحقها في أن تعامل بمساواة مع الرجل بإعتبارها عنصرا أساسيا في بناء المجتمع يجعلها بدون شك تعيد النظر في أن الأولوليات التي قد تكون قد تصورتها في الماضي بإعتبارها الأهم قد إتضح لها أنها ربما تكون مجرد شكليات و ربما هي نتائج حتمية لأهداف أهم و أشمل تسير نحو تحقيقها على المستوى الوطني.<br />
في كثير من الدول ينتظر المواطن سماع مسئوله الأول يتحدث عن تجاوبه لمطالبه الحياتية اليومية، و ما قام به خادم الحرمين اليوم في تصوري الشخصي تجاوز بالنسبة لي أقصى توقعاتي، فربما لو كان القرار توقف عند مشاركة المرأة في مجلس الشورى فلربما كان كافيا للبعض و في هذه المرحلة الإنتقالية، أما أن يعلن حقها في الترشيح و الترشح و لم يزد عن تجربة بلادنا الخاصة بالإنتخابات إلا سنوات قليلة فهو الحدث الأهم في تقديري و الحدث التاريخي الذي سيذكر به الملك عبدالله بعد عقود من الآن بإعتباره المحرر الحقيقي للمرأة في زمن كانت هي على شفير أن تحول في مجتمعنا إلي سلعة إستهلاكية في أيدي المتنفذين و إلى آلة للتوليد و الجنس في أيدي المنغلقين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alghaslan.net/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%aa%d9%87%d9%86%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

