من على متن الخطوط الإماراتية أحيكم و أقدم لكم —->
من أنا
ياسر بن عبدالعزيز الغسلان، مواطن سعودي ولدت بمدينة الرياض في السادس و العشرون من شهر يونيو من العام الف و تسعمائة و واحد و سبعون للميلاد لاب سعودي و ام إيطالية، عشت و لازلت في مدينة الرياض عاصمة بلادي الحبيبة حيث درست فيها مراحل الدراسة المختلفه و ذلك في مدارس الرياض الأهلية و التي تخرجت منها عام ١٩٨٩م من القسم الأدبي.
المزيد ...
المزيد ...
آخر تويتراتي …
بعض الطرق تنتهي ب (يو تيرن) #تأمل
الغسلان يكتب عن تضارب المصالح والفساد | مقالات - قضايا | اقلام حرة | صوت الحرية: http://t.co/PHheEhzr
@Alshaikh2 كتب كلماتها الشاعر عبداللطيف آل الشيخ
ملحن أغنية «أبعاد» يلتقي بفنان العرب مجدداً في «الحكاية» http://t.co/XIv42FNQ #السعودية
@abdulazizalhait و عند البعض مشكلة :)
في مثل هذه المواقف ما يجوز إلا أننا نقول (الحمدلله على نعمة العقل) #السعودية #الإمارات http://t.co/GjxQGxKW
* نشرت حتى الآن 14523 تحديث لـ 10686 متابع على تويتر




الهند بلد جميل حيدراباد الهنديه جميله وبلد فيه المسلمين الكثٌر
انا زرت بنجالور وهي مدينه جميله جداً بالتوفيق في سفرتك
استاذ ياسر
توصل بالسلامه ..
عمرك طويل ، موضوع الصحافه الاكترونية له فتره ببالي .. انا لي سنين ماشريت صحيفه و لا اتوقع اني ممكن اشتري و اتوقع الكثير مثلي ، اليوم صرت تسمع في مجالسنا قريت في سبق او عناوين و قليل ما تسمع الرياض او الاقتصاديه او حتى اليوم ..
في الغرب تسمع وجه نظر تدعوا لمساعدة الصحف عشان يحافظون علي مصدر موثوق للاخبار و حامي للحريه العامه ، يعني تحليل في النيويورك تايمز غير خبر في تويتر ! و الحجه المصداقيه و الحريه ، انا ممكن اقبل هذا الكلام في الغرب ، بس صدقني ما اقبله من اي صحيفه سعوديه لانه ببساطه نص الاخبار مسروقه او ركيكه لدرجه الغثيان و الباقي من وكالات الانباء ، مافي اي مهنيه الصحيفه تدار باسلوب الاذاعه المدرسيه !! الكثير من التكرار و القليل من الابداع . ماعدت اقرأ صحيفه عشان الخبر ، لانهم مالهم اي مصداقيه بس ممكن اقرأ الصحيفه عشان الرأي .. و لو ان كثير من الآراء صارت حروب شخصيه بمتياز ، كل واحد يحاول ينتصر لصحيفته او مدرسته الفكريه ..
في هذا الجو السوداوي هل تتوقع ان الصحف السعوديه ممكن تنجو ، خصوصا لو طبقت الحكومه الالكترونيه في السعوديه و صار عند كل موظف جهاز متصل بالانترنت يغنيه عن الريالين اللي يدفعها الان لصحيفه ممكن يقرها مع اي صحفيه تخطر بباله ببلاش !!
عموما لا اخفي سعادتي و انا اشوف الصحف السعوديه تحاول تجاري التقنيه و لا تعرف ، لانه اللي يعجز عن صياغه خبر بطريقه مهنيه – و هذا صلب مهمته – راح يعجز عن مواكبته العصر ..
و اخير اتنبأ – و الله اعلم – ان الصحف السعوديه راح تصير مثل الانديه الرياضيه قائمه علي دعم اعضاء شرف يبحثون عن الوجاهه الاجتماعيه ..
توصل بالسلامه ..