لعلها من المفارقات أن نشاهد عبر وسائل الإعلام صراعا جسديا عنيفا بين من يرمز لحرية الرأي و بين ذلك الذي يرمز للرقيب على الرأي، و لكن لم أتخيل في حياتي أن أشاهد (شهارا قهارا) هذا الصراع عيني عينك و عبر شاشات التلفاز و أمام أعين الجميع، و لكن ربما زمان (المستخبي) انتهى و أصبحنا في زمن (كل شئ انكشفن و بان)، فاز النصر،،،مات الهلال،،، كله سيان، لأن الحقيقة الوحيدة التي لن تتغير مهما اختلفت الأوجه و تغيرت الأزمنة و حجبت الحقائق أو بانت، هي أن الإعلام و الأمن لن يتفقا مهما حاولا، فكل واحد منهم يعمل على مراقبة الآخر و لن تستطيع إثبات أحقية طرف على الآخر إلا من منطلق موقعك، فلو كنت صحفي فسترى أن الحق هو للكلمة الصادقة و الرأي الحر، و لو كنت رجل أمن فسترى أن الحق هو في حفظ الأمن و حماية حقوق المواطنة من المخربين و المضللين،،، هذه هي الحقيقة شئنا أم أبينا، و هذا هو الواقع الذي لن يتغير مهما تغير الأزمنة، فصراع الأضداد من مسلّمات الحياة
هناك 7 آراء من القراء
عبدالرحمن
الحقيقة هي ان الإعلام الرياضي هو الإعلام الوحيد الذي يمكن إعتباره حرا في السعودية، و ما حدث في اعقاب تلك المبارة لو تجسيد واقعي لكيفية ما يمكن أن يواجهه اي صحفي او كاتب او صاحب رأي في حال تجرأ و حاول أن يعبر عن رأيه بحرية معتقدا انه سيواجه بالتصفيق و التحية و لا يعلم انه سيواجه نعم بالتصفيق و لكن من ذلك الذي يكون على الوجه
أضيف هذا الرأي في : 4 أبريل 2008
Frozen Tears
لقد سمعت عن الموضوع البارحة من أقاربي .. و فعلا المنظر اكثر بكثير من “مقزز”
لا يوجد اي حق لضرب او حتى سب اي صحافي او مراسل او حتى متفرج ..
لكن هل يحق رفع دعوى قضائية عليهم من قبل قناة الـART ؟
أضيف هذا الرأي في : 4 أبريل 2008
Anonymous
انا حضرت المبارات و اقول ان سبب المشكله هي سوء ادارة الموقع، فادارة الملعب ارتجاليه و غير منظمة و البقاء للاقوى و اليّ لسانه و يده اطول، المهازل كثيرة و مستمرة و لكنها المرة الاولى التي تنقل على الهواء مباشرة لكي يراها الجميع
أضيف هذا الرأي في : 4 أبريل 2008
ياسر الغسلان
نشرت جريدة الوطن السعودية اليوم مقال للكاتب علي سعد الموسى تحت عنوان ( مطاردة الإعلاميين بين الكاميرا و العتمة) يتحدث عن ماحداث في اعقاب مبارات الهلال و النصر بين امن الملعب و مراسل قناة الأي ار تي، اعتقد انه يستحق القراءة،، إليكم الرابط
ربما كان هناك القليل من الذي حسب على الصحافة وأخذ مسمى صحفي ينقل المعلومة بالطريقة التي يريدها صاحب المعلومة أن تنقل وأصبح هناك ناس تريد لجميع الصحفيين كذلك الصحفي يري الحق هو للكلمة الصادقة الله جميلة هذة الجملة لكن هناك للأسف من ينكر تلك الصفة بالصحفي
المباراة دى هزت السعودية والمهتمين بشئون الكورة اما عن حرية التعبير فللأسف نحن فى العالم التالت لا نتمتع بحرية التعبير الا فى بعض المجالات المحدودة جداا الا وهى الفن وسيرة طبعا والرياضة
تجري أخبار شبه مؤكده من داخل أسوار الاتحاد السعودي لكرة القدم بأن الملك عبد الله بن عبد العزيز قد أرسل للأمير سلطان بن فهد الرئيس العام للاتحاد السعودي لكرة القدم يشاوره في جعل أمور المنتخب تحت مسئولية شخص خبير في الشأن الرياضي ، وجعلها مستقلة بشكل مؤقت عن مسئولية الاتحاد السعودي ودعمها بميزانية خاصة بعيده عن ميزانية رعاية الشباب والاتحاد السعودي .
يأتي ذلك بعد وصول لمسامع الملك عبد الله أخبار تدهور المنتخبات السعودية وخروجها من كافة البطولات والتصفيات المؤهلة لكأس العالم ، بدءا من منتخب الناشئين ومنتخب الشباب والمنتخب الأولمبي وصعوبة ذلك بالنسبة للمنتخب الأول .
كما وصلت للملك عبد الله أخبار تفيد بوجود تدخلات شخصية ومجاملات في اختيار اللاعبين واختيار مدربين غير مفيدين للمنتخب ، علما بأن الملك عبد الله بن عبد العزيز قد أمر في وقت مضى بتشكيل لجنة لتطوير الرياضة السعودية ، برئاسة الأمير الراحل عبد المجيد بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة ، وعند وفاته توقف عمل اللجنة وعادت الأمور للبداية .
وتتوقع مصادر قريبة من الاتحاد السعودي لكرة القدم بأن يتم اختيار الأمير محمد العبد الله الفيصل الرجل الرياضي الخبير لتولي مهام هذا المنصب .
-----------------
ايلاف
هناك 7 آراء من القراء
الحقيقة هي ان الإعلام الرياضي هو الإعلام الوحيد الذي يمكن إعتباره حرا في السعودية، و ما حدث في اعقاب تلك المبارة لو تجسيد واقعي لكيفية ما يمكن أن يواجهه اي صحفي او كاتب او صاحب رأي في حال تجرأ و حاول أن يعبر عن رأيه بحرية معتقدا انه سيواجه بالتصفيق و التحية و لا يعلم انه سيواجه نعم بالتصفيق و لكن من ذلك الذي يكون على الوجه
لقد سمعت عن الموضوع البارحة من أقاربي .. و فعلا المنظر اكثر بكثير من “مقزز”
لا يوجد اي حق لضرب او حتى سب اي صحافي او مراسل او حتى متفرج ..
لكن هل يحق رفع دعوى قضائية عليهم من قبل قناة الـART ؟
انا حضرت المبارات و اقول ان سبب المشكله هي سوء ادارة الموقع، فادارة الملعب ارتجاليه و غير منظمة و البقاء للاقوى و اليّ لسانه و يده اطول، المهازل كثيرة و مستمرة و لكنها المرة الاولى التي تنقل على الهواء مباشرة لكي يراها الجميع
نشرت جريدة الوطن السعودية اليوم مقال للكاتب علي سعد الموسى تحت عنوان ( مطاردة الإعلاميين بين الكاميرا و العتمة) يتحدث عن ماحداث في اعقاب مبارات الهلال و النصر بين امن الملعب و مراسل قناة الأي ار تي، اعتقد انه يستحق القراءة،، إليكم الرابط
http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=2744&id=5108&Rname=22
ربما كان هناك القليل من الذي حسب على الصحافة وأخذ مسمى صحفي ينقل المعلومة بالطريقة التي يريدها صاحب المعلومة أن تنقل وأصبح هناك ناس تريد لجميع الصحفيين كذلك
الصحفي يري الحق هو للكلمة الصادقة الله جميلة هذة الجملة لكن هناك للأسف من ينكر تلك الصفة بالصحفي
وكل شئ بالنهاية ينكشف ويبين
شكرآ
الرابط التالي لمن ارد معرفة تفاصيل ما حدث
http://www.alarabiya.net/articles/2008/04/05/47906.html
المباراة دى هزت السعودية والمهتمين بشئون الكورة
اما عن حرية التعبير
فللأسف نحن فى العالم التالت لا نتمتع بحرية التعبير الا فى بعض المجالات المحدودة جداا
الا وهى الفن وسيرة طبعا والرياضة
كل الاحترام